كيف تبدو السعودية في رؤية كيسنجر؟+القرضاوي يعلق ع رفسنجاني في رفضه سب الصحابة

21 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Nov 17, 2014, 3:46:02 AM11/17/14
to

1


ثرثرة على ضفاف "البسفور"

عبدالعزيز قاسم

بقلم: عبدالعزيز قاسم

صحيفة الوطن



صديقي غول يقول:"سمعت إردوغان يقول لـ"الإخوان" في مصر: يجب أن تتعلموا الدرس من تجربتنا، حلوا الجماعة برمتها وأسسوا حزبا يقوم على اللعبة السياسية، أو انصرفوا للدعوة، فالجمع بين الدين والسياسة خطأ كبير"



تشظت اليوم جماعة الاخوان في مصر، إلى ثلاثة فصائل، الأول انحاز لرؤية حمل السلاح وهم الأخطر، والثاني، انقلاب الشباب على الشيوخ، بمثل ما حصل بين إردوغان وشيخه نجم الدين أربكان، والفصيل الأخير، ما زال على قناعته بالشيوخ


ولدى إردوغان هدف؛ أن يتقاعد في العام 2023، وهو يضع تركيا في أوائل دول العالم اقتصادا. ها نحن ننشئ مطارا دوليا ضخما سينتهي خلال سنوات قلائل، سيكون المطار الأول في أوروبا وآسيا كلها، ولدينا مشروع لشق نهر جديد في تركيا الأوروبية أيضا




عشرون عاما كاملات، تلك التي غبتها عن مدينة "إسطنبول"، وأنا الذي تكررت زياراتي لها وقتذاك، إبان تعاوني مع جمعية "الوقف الإسلامي" أثناء انخراطنا الدعوي في الجمهوريات الإسلامية، وكانت عاصمة الأتراك الاقتصادية هذه محطة في طريق الذهاب والعودة.

علقت تلك المدينة في ذواكرنا وأصدقائي؛ كعجوز شمطاء، تكيل المساحيق على وجهها القبيح بغية تحسينه، من الفساد والتخلف والتخطيط البائس والإرهاب، إذ لا أنسى أننا استيقظنا ذات صباح -مفجوعين- على انفجار في الفندق القريب لسكننا في منطقة "تقسيم"، وكان حزب "العمال" الكردستاني في أوج معارضته المسلحة، حتى قبض على زعيمه عبدالله أوجلان.

كنت بداية الأسبوع الفارط في "إسطنبول"، وذهلت حقا بعروس حسناء تتمخطر تيها ودلالا، وكل جزء منها يحكي جمالا روميا فاتنا، وظهر أهلها بملابس متمدنة زاهية، والحجاب لافتٌ عكس أزمنتي القديمة فيها، بينما البنى التحتية السياحية الخلابة تفاجئ زائرا متفحصا مثلي، وهو يتجول في تلكم الأزقة التاريخية التي تحولت بالكامل لأماكن زيارة باذخة، وآلاف العائلات الخليجية يملأون دروب المدينة الحسناء، وهم الذين تفننت الحكومة التركية الحالية في استقطابهم، وجعل تركيا قبلة أولى واختيارا أول لهم.

ثمة أصدقاء أحبة اختاروا السكنى فيها، بيد أنني كنت حريصا على لقاء صديق إعلامي تركي، هو لسان حزب "العدالة والتنمية" في الفضائيات العربية وغيرها، وشارك معي لمرات عديدة في برنامجي. تواعدت معه، وأتاني في الموعد المضروب بيننا، وانخرطنا في ثرثرة سياسية حول ما يحصل في المنطقة، وامتد "البسفور" أمامنا بزرقته التي تأخذ بأبصارنا في سحر لا متناه، تجعلنا ننسى الوقت ونحن نتساجل؛ كلٌ يدافع عن بلاده وسياستها.
لأربع ساعات متصلات تحاورنا وتساجلنا، وعندما ودعته، همست له: "أخي محمد زاهد غول، أستأذنك في سرد بعض ما دار بيننا من حديث، لأهميته من وجهة نظري للنخب السياسية والتيارات الإسلامية"، فأجاب وهو يومئ موافقا، بل مرحِّبا. والحقيقة أنني أمقت كل المقت، أولئك الذين ينقلون ما يدور في المجالس الخاصة دون استئذان، فهذا نقيض مروءة الرجل، وخيانة كبرى لأمانة المجالس، وكم زميل أساء لمهنتنا بسبب نقله هذا دون استئذانه من المسؤول الذي يطمئن وهو يحكي في المجالس الخاصة.

قلت للصديق غول: "لا أفهم هذا العناد من إردوغان حيال مسألة (الإخوان) في مصر، وهي العائق الأكبر أمام تحالف سعودي خليجي وثيق معها، من المفترض كسياسي أن يقدم مصالح بلده، على رؤيته الحزبية الضيقة". أجابني: "اسمع أبا أسامة، كل الحوادث أو المحن المتعلقة بالإخوان في الخمسين عاما الفارطات؛ محن تتعلق بأفراد. أما اليوم؛ فمحنتهم كبيرة بسبب أنها تتعلق بالجماعة ككل ووجودها، وكنت حاضرا لقاء إردوغان في زيارته الشهيرة معهم في مصر، إبان قوتهم وحكمهم القصير لمصر، وسمعت بأذني إردوغان يقول لهم: ما تفعلونه خطأ، ويجب أن تتعلموا الدرس من تجربتنا. حلوا الجماعة برمتها إن أردتم الانخراط في السياسة، وأسسوا حزبا سياسيا يقوم بالأساس على اللعبة السياسية، أو انصرفوا للدعوة ودعوا السياسة، الجمع بين الدين والسياسة خطأ كبير، هما لا يجتمعان".

ومضى الباحث السياسي التركي يسرد، وقد أطلق تنهيدة أسف: "بالطبع، ردّ عليه شباب (الإخوان) وقتها، عصام العريان ورفقته، بأن إردوغان لا يعرف طبيعة وتركيبة المجتمع المصري، وقرأت أنت كل ردات الفعل التي أعقبت ذلك الاجتماع إذ ذاك".

عدت له قائلا: "أنت للآن لم تجبني عن موقفه المنحاز بالكامل ضد السيسي، والأخير بات واقعا سياسيا، وخيارا أول للنظم الخليجية، ولا عودة عنه؟ إن رجلا سياسيا بحنكة إردوغان يضيع مصالح تركيا بالكامل، وخصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمرّ به، وحاجته للسعودية ودول الخليج ومصر، لمواجهة إيران بالدرجة الأولى، والتحالف الغربي الذي يضغط عليه. الحقيقة لا أفهم هذا الموقف؟".

ردّ عليّ: "ما قلته حقّ أخي عبدالعزيز، بيد أن المسألة لديه مسألة مبدأ فقط، الله يستر من القادم، فقد تشظت اليوم الجماعة في مصر، إلى ثلاثة فصائل، ونحن نتابع بقلق ما يحدث. الفصيل الأول انحاز لرؤية حمل السلاح وهم الأخطر، والفصيل الثاني، انقلاب الشباب على الشيوخ، بمثل ما حصل بين إردوغان وشيخه نجم الدين أربكان، والفصيل الأخير، ما زال على قناعته بالشيوخ. تأكد أن القادم أسوأ للجميع، لكم ولنا ولمصر"، وأشاح صديقي بوجهه وهو يحتسي القهوة السعودية اللذيذة التي قدمناها له.

قلت له: "تركيا اليوم تحاول أن تكون رأس حربة الدول السنية، وتريد استعادة دورها إبان السلطنة العثمانية، وها هي اليوم تنشئ معهدا إسلاميا كبيرا ينافس (الأزهر)، وتتكلم كأنها قائدة الدول السنية! أليس من السذاجة فعل ذلك، بتخطى تأريخها الحديث، ولديكم الدولة العميقة المتجذرة في مفاصل تركيا، فضلا عن المؤسسة العسكرية العتيقة، المحملة بالروح الأتاتوركية، بل هي حارسته؟ هل من السهولة تجاوز كل ما فعلته السعودية خلال عقودها الثمان، والتي كرست سياستها لخدمة الإسلام والمسلمين، وأنفقت المليارات تلو المليارات، بل وانتهجت سياسة دفعت فيها أكلافا باهظة، انحازت فيها لقضايا الأمة والمسلمين، وتأتون بجرة قلم، تريدون انتزاع هذا الدور"؟.

أجابني وهو يبتسم بمكر السياسيين: "ليست القضية توافر تركيا على الأراضي المقدسة، بل القضية من يخدم المسلم السني وقضاياه، وهذا الميدان بيننا. ها هو موقفنا من (داعش) لأنه يدخل في هذا السياق. لماذا تريد الدول الغربية ضربها، وتضعنا في مواجهة مع فصيل سني متطرف. سندخل الحرب إذا كانت النية ضرب كل التنظيمات الإرهابية بغض النظر عن مذهبها، لماذا لا يضربون بشار الأسد، أو (حزب الله)، أو الأحزاب الشيعية المتطرفة في العراق؟".

انتقل الحديث بعدها للطفرة الاقتصادية والاستثمار الكبير الذي تشهده تركيا، وقال لي بكثير من الاعتزاز: "خططنا من سنوات بعيدة، لجلب رؤوس الأموال السعودية والخليجية في تركيا، ونحن نتابع -بكل الارتياح- الإقبال الضخم منكم. هل تعلم أخي أبا أسامة، أن قرى تركية بالكامل اليوم باتت خليجية، وما زلنا نستقطب ونقدم التسهيلات الكبرى للمستثمرين الأجانب، الاقتصاد هو طريق حكم الشعب، ولدى إردوغان هدف؛ أن يتقاعد في العام 2023، وهو يضع تركيا في أوائل دول العالم اقتصادا. ها نحن ننشئ مطارا دوليا ضخما سينتهي خلال سنوات قلائل، سيكون المطار الأول في أوروبا وآسيا كلها، ولدينا مشروع لشق نهر جديد في تركيا الأوروبية أيضا، سيمكّن من زيادة عدد السفن التي تمخر البحر الأسود والبحر المتوسط، والعديد العديد من المشروعات العملاقة التي نسابق الزمن لتحقيقها. هلّم واستثمر هنا -أبا أسامة- وأنصحك كصديق بهذا".

بالطبع رسمت ابتسامة صفراء، وهززت برأسي وأنا أردد: "أنت إعلامي، وتعرف أننا مفاليس هذا الزمان، واقتعدنا مكان الشعراء، فدعك من التهكم". وانخرطنا في نوبة ضحك شامتة.

الحديث تشعب إلى ملفات عديدة، بيد أنني ختمت بكلمات حادة، قائلا وأنا أودعه: "عناد إردوغان حيال مسألة واحدة، يكلفكم ويكلفنا الكثير، أنتم الجزء الناقص في الترس السنيّ، (باكستان-السعودية-مصر-تركيا)، أنتم بحاجتنا ونحن بحاجتكم".

سكت طويلا صديقي التركي محمد زاهد غول، وتفرّس في ملامح وجهي الجادة، ورمى ببصره بعيدا إلى السفن التترى التي تمخر "البسفور" وغادر.

-----------------------------------------------------------------------------------------

الدور الإقليمي: تجديد النصيحة للمملكة العربية السعودية

علي حسين باكير


الدور الإقليمي: تجديد النصيحة للمملكة العربية السعودية

قبل عام تقريبا، نشرت مقالا تحت عنوان "تحويل التحدي الى فرصة: ثلاث نصائح للسعودية"، ذكرت فيه أنّ هناك تحوّلاً في أولويات واشنطن، سيتبعه إعادة ترتيب الملفات العالمية ومن ضمنها ملف الشرق الأوسط، وذلك بما يخدم مصلحتها ودون أن يعني ذلك أنها ستترك فراغا وراءها في هذه المنطقة من العالم، ولكنها ستبحث عن اللاعب الذي يستطيع تحمل الأعباء وصيانة المصالح المشتركة لتسليمه المنطقة، وفق ترتيبات إقليمية، وأنّ ايران كانت تقوم بهذا الدور تاريخيا (شرطي الخليج)، ولذلك يجب أن لا نستبعد أن تُسند المهمة إليها من جديد.

أما الفكرة الثانية، فهي أنّ أهمية دول مجلس التعاون الاستراتيجية في الميزان الإقليمي آخذة بالتراجع بالنسبة لواشنطن.

وقد خرجت باستنتاجين من هذه المعطيات، أوّلها أنه سيحصل عما قريب إعادة تشكيل للتحالفات، حيث سيحظى بعض الحلفاء بأهمية متزايدة بالنسبة للولايات المتحدة، وستنخفض أهمية حلفاء آخرين، وسيتم الاستغناء عن البقية، أمّا الثاني فهو أن دول مجلس التعاون الخليجي ولا سيما السعودية على وجه التحديد آخذة في خسارة أوراق القوّة لديها مع مرور الوقت لصالح لاعبين آخرين أكثر قدرة على صيانة مصالحهم ومصالح واشنطن في المنطقة. 

ما أهم ما حصل خلال فترة عام من كتابة المقال؟ احتدمت المعركة ضد جماعة الإخوان المسلمين، ونجم عنها فتح جبهات متعددة لحروب سنية-سنية تبدد الجهد والوقت والمال والأرواح وتشتت الأولويات، وتضيّع الاستراتيجيات، تبعها تراجع مخيف ومهول في آخر منظومة عمل عربية "منظومة عمل مجلس التعاون الخليجي" (كان يتم التفاخر في العام 2013 أنها بلغت أوجها) نتجية انتقال الصراع إلى أعضائها، وقد نجم عن هذه المعارك الخاطئة صعود النفوذ الايراني من جديد ووصوله إلى مستويات غير مسبوقة في المنطقة بما في ذلك الحديقة الخلفية للسعودية من جهة، وصعود "داعش" من جهة أخرى، مما أعطى دفعا جديدا للتعاون الأمريكي- الإيراني مع اتساع نطاق دائرة المصالح الإقليمية المشتركة بينهما في الطريق نحو الصفقة المنتظرة في ظل تجاهل تام لهواجس ومخاوف ومصالح المملكة العربية السعودية، وهذا ما يدفعنا إلى التساؤل لماذا يتم تجاهل السعودية من قبل أوباما وإدارته؟ 

هناك ثلاثة أسباب رئيسية في رأيي. السبب الأول أنّ السعودية لم تعد بالأهمية التي كانت عليه سابقا بالنسبة إلى واشنطن. حتى عنصر النفط الذي يميزها لم يعد كما كان عليه، فواشنطن تجاوزت السعودية وروسيا قبل ثلاثة أشهر لتصبح أكبر منتج للنفط والغاز في العالم، وأي اتفاقية مع إيران ستتيح للاخيرة رفع إنتاجها بشكل كبير خلال فترة وجيزة ناهيك عن انّ امتلاكها للطاقة النووية سيوفر استهلاكها للنفط لتضاف هذه الكمية إلى الصادرات. 

الثاني، ليس هناك إي تكاليف تذكر لتجاهل واشنطن لمصالح المملكة أو لوجهة نظرها. فالمملكة غير قادرة و/أو لا تريد أن تستخدم أي من الأدوات المتوافرة لديها لتغيّر من حسابات الربح والخسارة في التفكير الامريكي عندما ينخرط مع الجانب الإيراني، ولذلك فعندما تكون تكون تكاليف تجاهل واشنطن لمصالح السعودية صفرا، فمن الطبيعي حينها أن يكون الوضع ما هو عليه اليوم.

أما السبب الثالث فهو أنّ المملكة لا تمتلك لا مشروعا ولا رؤية ولا طرحا إقليميا. التمترس في موقع دفاعي على أمل أن لا تتغير المعطيات أمر غير مجد ومستيحل التحقق بطبيعة الحال، وحتى لو افترضنا امتلاك المملكة لرؤية إقليمية فمن الواضح أنها لا تمتلك الأدوات التي تخولها تنفيذها على الأرض، فهي لا تمتلك تيارا شعبيا من شأنه أن يشكل رافعة سياسية (هي ضد التيارات الإسلامية، وضد اليسارية والقومية، وأما حلفاؤها من الليبراليين فهم ضعفاء و/أو فاشلين، والحلقة مفتوحة بين الداعم والمدعوم فضعف الاول يضعف الثاني والعكس صحيح).

واما التعويل على "العسكر" سواء في مصر او غيرها من الدول، فقد أثبت فشله، ويشكل الآن برأيي عبئا استراتيجيا على المملكة وعلى دول مجلس التعاون الخليجي ككل.

وعلى عكس وضع القوى الإقليمية الأخرى كإسرائيل وتركيا، ففي أي اتفاق أمريكي- إيراني، ستكون المشكلة الأكبر للمملكة السعودية. فمصالح إسرائيل ستضمنها أمريكا في أي اتفاق مع إيران، وأما تركيا فهي عضو في حلف الناتو في النهاية، وند موازي لإيران، أما السعودية فستكون وحيدة وفي ورطة نتيجة الخلل الاستراتيجي في ميزان القوى.  

أمام هذه المعطيات، ومنعا من الانتقال الى كارثة إقليمية جديدة تكون ضعيتها المملكة هذه المرة ومعها مجلس التعاون ككل على اعتبار أن ضعف أو انهيار المملكة سيؤدي حكما وبشكل أوتوماتيكي إلى ضعف وانهيار المجلس بكافة دوله، السعودية تحتاج إلى أن تعمل سريعا على ملفّين:

الأول، إعادة ترتيب الأولويات.  هل هي محاربة داعش؟ أو جماعة الإخوان؟ أو الإطاحة بالأسد؟ أو مواجهة الأخطبوط الإيراني الذي بات يحاصر المملكة من ثلاث جهات بما في ذلك الباب الخلفي؟.  لقد تدهور الوضع الإقليمي واختلت التوازنات الاستراتيجية بشكل كبير لصالح طهران عندما وُضع ملف محاربة الإخوان كأولوية، فقد قامت أقطاب إقليمية تابعة لمعسكرين (يفترض أن هناك مصالح استراتيجية وملفات مشتركة وعناوين عريضة تجمعها على الصعيد الإقليمي أهمها مواجهة المد الإيراني) باستنزاف قدراتها لمواجهة بعضها البعض.

إذا كان ملف الإخوان هو المشكلة التي تعيق تقدم المملكة بقوة باتجاه الملفات الأخرى، فلماذا لا يتم التوصل إلى حل بشأنه. نحن بحاجة إلى أن نوقف استنزاف انفسنا اولا. هناك جهات معروفة يمكن طرح مثل هذا الموضوع عليها للمساعدة في التوصل الى حل شامل يتيح لنا جميعا التفرغ لمواجهة النفوذ الايراني وتداعيات الاتفاق بين طهران وواشنطن الذي من المفترض انه التطور الاخطر في المنطقة. في النهاية، نحتاج الى مدى شعبي لمواجهة التطرف الايراني من جهة ولمواجهة جماعات مثل "داعش" من جهة اخرى.

أما الثاني، فهو عكس النفوذ الايراني. وهذه عملية صعبة تتطلب الانتقال من الدفاع الى الهجوم، وذلك غير ممكن من دون تحقيق هزيمة لايران اولا في احدى الساحات العربية. لا تزال الفرصة السورية متوافرة على الرغم من ان طهران تتجه نحو الاكتفاء الذاتي في سوريا،بمعنى انها لن تكون مضطرة للاحتفاظ بالأسد طويلا لتحقيق مصالحها، فهي انشأت نسخ متعددة من حزب الله داخل سوريا نفسها وباستطاعة هذه التجمعات الطائفية ان تخدمها عسكريا او حتى سياسيا لاحقا. 

لنستطيع تحقيق هذا الهدف، لا يمكن للمملكة العمل بمفردها في ظل المعطيات التي شرحناها. هناك حاجة إلى الاستعانة بلاعبين إقليميين آخرين يتمتعون بوزن ثقيل لاعادة التوازن إلى ميزان القوى الإقليمي المختل لصالح إيران.

النظام المصري الانقلابي فاشل والمراهنة عليه ستعجل في إطاحة ما تبقى من الدور السعودي. هذا النظام يستنزف داعميه ماليا وسياسيا واستراتيجيا، ولا ولن يقدّم أي شيء في مقابل ذلك جيوسياسيا، لا الآن ولا مستقبلا، لأنه أضعف من أن يواجه مشكلته الداخلية، فما بالكم بالمشاكل الإقليمية والدولية الشائكة التعقيد، كما أنّ مصالحه تتناقض مع المملكة لاسيما في سوريا. 

في المقابل، هناك تطابق كبير في المصالح الإقليمية بين تركيا والمملكة في معظم ملفات المنطقة باستثناء الملف المصري. تحقيق قدر عالي من التفاهم الاستراتيجي بين الطرفين (المملكة وتركيا) وتوسيع إطاره ليشمل دول أخرى في المنظومة الخليجية والعربية والدولية سيساعد على مواجهة التقدم الإيراني، وسيضع ضغوطا متزايدة على الجانب الأمريكي لن يكون باستطاعته إغفالها او اهمالها او التغاضي عن تكلفة تجاهلها وإلا فقد تستطيع كل من واشنطن وطهران في النهاية اجتذاب اللاعب التركي إلى جانبهما وعندها سيكون الأوان قد فات.

..

عربي21

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


 



منذ إدارة الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، بات هنري كيسنجر يعتبر أحد أبرز السياسيين الأميركيين منذ سبعينات القرن الماضي وحتى الآن. بدأ مشواره السياسي كمستشار للأمن القومي، ثم وزيراً للخارجية للرئيسين نيكسون وجيرالد فورد. ترك بصماته في السياسة الخارجية الأميركية أولاً من خلال دوره في إنهاء حرب فيتنام، والانفتاح على الصين، ثم الصراع العربي - الإسرائيلي. في الأخير كان نجم ما كان يعرف حينها بـ«سياسة الخطوة خطوة»، ثم فك الارتباط بين القوات العربية والإسرائيلية على الجبهتين المصرية والسورية، وذلك بعد وقف إطلاق النار في حرب أكتوبر (رمضان) عام 1973. بعد ذلك لعب دوراً مهماً في تسهيل التحول الذي بدأه الرئيس المصري الراحل أنور السادات عندما قرر أن ينهي تحالف مصر مع الاتحاد السوفياتي آنذاك، وأن يستبدله بالتحالف مع الولايات المتحدة. إذا أخذنا هذا في الاعتبار، مضافاً إليه تاريخ كيسنجر مع المنطقة، وتاريخ حضور النفوذ الأميركي في هذه المنطقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، يصبح من المهم التعرف إلى رأي من يمكن اعتباره عميد الديبلوماسية الأميركية.
مرت أكثر من أربعة عقود على تقاعد كيسنجر من العمل السياسي، وبالتالي تحرر من قيود المركز الرسمي. كيف ينظر في هذه المرحلة الحرجة إلى السعودية كحليف للولايات المتحدة، وكعضو في ما يسميه النظام الدولي؟ هذا ما نجد إضاءات عنه في كتابه الأخير بعنوان «النظام العالمي World Order». في مقدمة الكتاب يقر كيسنجر بواقع أنه لم يكن هناك، ولا يوجد الآن نظام عالمي حقيقي. وأن هذا المصطلح الشائع الآن يستخدم لنظام بدأ في أوروبا الغربية قبل أكثر من 350 سنة في مؤتمر للسلام عقد في مقاطعة ويستفاليا Westphalia الألمانية عام 1648، وذلك بعد قرن من صراعات طائفية وعدم استقرار سياسي عصف بوسط أوروبا. آنذاك لم يشارك في ذلك المؤتمر، بل لم تعرف عنه أغلب القارات والحضارات خارج القارة الأوروبية. والنظام الذي انبثق من ذلك عرف لاحقاً بـ«النظام الويستفالي، أو Westphalian System»، وهو الذي يستند في أساسه إلى استقلال وسيادة الدولة الوطنية، وبالتالي حرمة الحدود الجغرافية لهذه الدولة، ثم مبدأ توازن القوة كآلية لحماية هذا الواقع السياسي الجديد. بعد ذلك أخذ هذا النظام بالتوسع تدريجياً، وأخذ ينتشر حتى قيام الأمم المتحدة كسلطة عليا لهذا النظام، ووصل إلى ما وصل إليه في وقتنا الحاضر. في هذا الإطار كيف تبدو السعودية كما ينظر إليها هذا السياسي الأميركي؟
يبدأ كيسنجر حديثه عن السعودية في الفصل الذي عنونه بـ«الإسلامية والشرق الأوسط... فوضى عالمية». وهنا ينطلق مما يعتبره نوعاً من المفارقة التاريخية، وهي أن السعودية هي من بين أحد أهم حلفاء الديموقرطيات الغربية خلال الاضطرابات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. وتبدو المفارقة كما يراها في الاختلاف البيّن للواقع السياسي الداخلي للسعودية، عن واقع تلك الديموقراطيات. في هذا الإطار، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت السعودية، كما يقول، شريكة، أحياناً بصورة هادئة، لكن حاسمة خلف المشهد، في أغلب المشاريع الأمنية في المنطقة. وهو ما يعتبره تعاوناً يعكس السمة الخاصة للنظام الويستفالي الذي يسمح لمثل هذه المجتمعات المختلفة بأن تتعاون في سبيل أهداف مشتركة، من خلال آليات رسمية (قانونية وسياسية) تخدم مصالحها الكبيرة والمتبادلة.
بعد ذلك يعطي ملاحظة لافتة تعكس مسافة واضحة بين معرفة كيسنجر العميقة للإطار التحليلي الذي يتحرك في داخله، أو تاريخ وعمل النظام الدولي، من ناحية، ومحدودية معرفته بالسعودية وتاريخها، من ناحية أخرى. يقول إن «السعودية مملكة عربية إسلامية تقليدية». وهذا صحيح. ثم يقول إنها معاً «ملكية قبلية، وثيوقراطية إسلامية». وهذا لا يستقيم، لأن التاريخ الإسلامي عرف «القبلية» كمستند للحكم، لكنه لم يعرف «الثيوقراطية» بمعناها الحرفي كنظام للحكم. الأرجح أنه كانت هناك ثنائية، أو تحالف بين البعد القبلي للحكم، والدين كغطاء لشرعية الحكم. واتساقاً مع ذلك توجد هذه الثنائية في تاريخ الدولة السعودية: فهي ليست دولة قبلية من حيث أنها ليست دولة قبيلة بعينها. وليست أيضاً دولة دينية من حيث أن الملك ليس من طبقة الفقهاء، وأن الشريعة ليست المصدر الوحيد للتشريع. نعم تستفيد الدولة من القبيلة والتوازنات القبلية، وتستند إلى شرعية دينية، لكن الدين ليس المصدر الوحيد لهذه الشرعية.
بالنسبة إلى السياسة الخارجية السعودية، يلاحظ كيسنجر أنها تتميز بالحذر الذي جعل من عدم المباشرة (يقصد ربما عدم اتخاذ مواقف سياسية واضحة ومباشرة) آلية ديبلوماسية خاصة ومميزة. ويوضح ذلك بأنه «لو اتبعت المملكة سياسة مباشرة، ووضعت نفسها في بؤرة كل الخلافات، فإنها ستعرض نفسها لخليط من الاستعطافات، والتهديدات والاتهامات من دول أكثر قوة، بما سيؤدي تأثير تراكمها مع الوقت إلى تهديد استقلال، أو تماسك الدولة». بدلاً من ذلك نجحت الدولة السعودية، كما يقول، في تحقيق الأمن وترسيخ السلطة بممارسة اللعبة السياسية (إقليمياً ودولياً) عن بعد، ومن دون أن تكون في بؤرة المشهد. ثم يذكر وزير الخارجية الأميركي السابق، وربما عن خبرة مباشرة، أنه حتى في خضم أزمات تعتمل يميل السعوديون غالباً إلى الانسحاب، وكأنه لا صلة لهم بالموضوع.
من هذه الزاوية، استطاعت المملكة أن تنأى بنفسها عن أن تكون في طليعة أو مقدمة المواجهة، حتى عندما تكون قدراتها ومصادرها تدعم وتسند ذلك. يذكر كيسنجر مثالاً على ذلك المقاطعة النفطية عام 1973، والجهاد الأفغاني، لكن من دون أن يفصل. أما المثال الثالث الذي فصل فيه إلى حد ما، فهو عملية السلام في الشرق الأوسط، إذ يشير إلى أن السعودية أسهمت في تسهيل هذه العملية، لكنها تركت موضوع المفاوضات فيها للآخرين. لماذا يبدو السلوك السياسي للسعودية على هذا النحو؟ يعيد كيسنجر ذلك إلى التقاء عوامل عدة تدرك السعودية أنه لا بد من أخذها في الاعتبار كلها مجتمعة: الصداقة مع الولايات المتحدة، والولاء العربي، والانتماء إلى تفسير تطهري للإسلام (الإشارة هنا إلى الوهابية)، والوعي بالمخاطر الداخلية والخارجية. في الآونة الأخيرة يبدو أن شيئاً تغير في هذه المعادلة. ففي هذه الأيام، حيث عصر الجهاد (الإسلامي)، والاضطرابات الثورية، والانسحاب الأميركي من الإقليم، وضعت السعودية، كما يقول كيسنجر، بعضاً من مبدأ عدم المباشرة جانباً، جاعلة من عداوتها وخوفها من إيران الشيعية أمراً واضحاً ومباشراً. وعلى خلفية ذلك يؤكد كيسنجر أن السعودية هي أكثر دولة في الشرق الأوسط تعاني من جيشان المد الإسلامي، ومن إيران الثورية، وذلك لأن مصالحها واهتماماتها موزعة بين التزام رسمي بمفاهيم نظام دولي تستند إليه في أمنها والاعتراف الدولي بها كدولة شرعية، وتطهرية (وهابية) دينية تعتبر معلماً رئيساً لتاريخها، وجاذبية تطرف إسلامي يهدد تماسكها الداخلي.
هذا بعض، وليس كل ما قاله وزير الخارجية الأميركي الأسبق. والأرجح أن ما يقوله في هذا الكتاب لا يمثل رأيه هو وحسب، بل يمثل رأي قطاع واسع من الطبقة السياسية الأميركية. وبذلك فهو جدير بأن يطلع عليه السعوديون لمعرفة كيف يفكر أصدقاؤنا في واشنطن عنا تحديداً. سأكمل في الأسبوع المقبل بقية حديث كيسنجر، وتعليقي على ما قاله.
الحياة

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


                        تفكيك خطاب البغدادي:

                      العرب "ولايات داعشية"




القدس العربي
السبت 15-11-2014
في خطابه الاخير قبل يومين الذي حمل عنوان "ولو كره الكافرون"، وبلهجة تراوحت بين التحدي والاحتفالية، اشار ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الى مصر واليمن والسعودية وليبيا والجزائر باعتبار انها اصبحت "ولايات" في "دولة الخلافة المزعومة" التي كان اعلنها، وتعهد باستمرار "زحف المجاهدين حتى يصل روما".
وشمل الخطاب العديد من النقاط التي تستوجب التوقف عندها، لما تحمله من مؤشرات خطيرة:


أولا: حسب نص الخطاب فقد اعلن البغدادي قيام "ولايات جديدة للدولة الإسلامية وتعيين ولاة عليها، وكما نعلن قبول بيعة من بايعنا من الجماعات والأفراد في جميع تلك الولايات المذكورة وغيرها، ونطلب من كل فرد اللحاق بأقرب ولاية إليه، وعليه السمع والطاعة لواليها المكلف من قبلنا". وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس" في مصر بايعت "داعش" قبل عدة ايام، فيما أعلن تنظيم "النصرة" الليبي في حزيران/ يونيو الماضي مبايعته للتنظيم.


من الواضح ان البغدادي يسعى الى توسيع "ساحة المعركة" بهدف حرف الانتباه عن الآثار التي لا يمكن تجاهلها لضربات التحالف الدولي، بدءا من فشله في احكام سيطرته على مدينة عين العرب أو كوباني شمال سوريا، الى تعثر تقدمه في عدد من الجبهات العراقية، وهو ما لا يتعارض مع حقيقة انه مازال يشكل خطرا وتهديدا كبيرين ليس فقط للعراق وسوريا بل لدول الاقليم جميعا.


وبغض النظر عن حقيقة مزاعم البغدادي بشأن تمدد التنظيم الى كل البلاد العربية التي ذكرها، فان خطابه يرسم خارطة جديدة للارهاب، وبالتالي الحرب المفترضة ضده. اذ بعد هذا الخطاب لن يستطيع المسؤولون في مصر وليبيا على الاقل ان ينفوا اي وجود لداعش على اراضيهما، ولن يستطيع الامريكيون ان يهربوا من حقيقة ان الارهاب، وان تعددت رؤوسه واذرعه ككائن وحش، الا انه اصبح رسميا يتحرك تحت عنوان واحد عريض، ما يعني ان الحرب ضده لا يمكن ان تقتصر على بلد دون آخر او جبهة دون اخرى مهما تباينت الاسماء.


ثانيا: اعاد البغدادي تذكيرنا بمدى مركزية "الطائفية" واولويتها سواء ايديولوجيا او عملياتيا بالنسبة لتنظيمه، عندما دعا الى مهاجمة المواطنين الشيعة في السعودية، لمجرد انهم شيعة. واستدعى هذا الطرح الهجوم الذي تعرضت له احدى الحسينيات في المنطقة الشرقية بالسعودية ابان الاحتفالات بعاشوراء.


ويكرس هذا الخطاب حقيقة ان الرجل يشن حربا عقائدية، تهدف الى ابادة من يسميهم ب "الرافضة في العراق والنصيرية اي العلويين في سوريا"، تحت شعار واضح لا لبس فيه اعلنه في رسالة سابقة وهو (الدم الدم والهدم الهدم). كما طالب بمقاتلة الحوثيين في اليمن من المنطلق نفسه، اي على اساس طائفي، بل وطالب ب "تفجير براكين الجهاد" اي الحرب الطائفية في كل مكان. وهكذا يؤكد البغدادي مرة اخرى ان مشروعه لا يحمل اي رؤية سياسية، الا الخراب والدمار والقتل الطائفي.


ثالثا: بالرغم من ذكره كلمة "اليهود" معطوفة على "الصليبيين" والتحالف الدولي المحارب ل "داعش"، لم يأت "الخليفة المزعوم" على اي ذكر لتحرير فلسطين، ضمن خطط "خلافته" التوسعية التي وصلت الى ابواب روما (..). لكنه اعتبر ان "عودة الخلافة" قد اثارت "رعب اليهود". وليس واضحا اسباب هذا "الرعب" رغم ان "داعش" لم يهاجم الا الدول العربية، وفي مقدمتها تلك التي حاربت اسرائيل. وبينما اشار الى السعودية باعتبارها "أرض الحرمين"، لم يروعه ما يجري ل "ارض أولى القبلتين وثالث الحرمين"، ولم يبرر التغاضي عن وجود كيان صهيوني غاصب بين "ولاياته" من العراق الى الجزائر؟


رابعا: على عكس خطابه السابق الذي حاول فيه ان "يجمل" الصورة الاعلامية للتنظيم، اذ نفى ان يكون أفتى بتكفير أهل الشام، واعلن تعاطفه معهم ضد النظام الذي اشار اليه ب "النصيريين"، او المعارضة التي سماها ب "اللصوص والسراق وقطاع الطرق" فان البغدادي بدا أكثر دموية في هذا الخطاب، اذ طالب ب"حصد جنود الاعداء"، واشعال النيران تحت اقدامهم، وهو ما يشير الى عزمه تصعيد ارتكاب المجازر ربما للحفاظ على صورة "المنتصر"، في مواجهة استمرار الغارات الجوية.


واخيرا فالبديهي ان العرب الذين يواجهون هكذا عدوا واحدا طائفيا فاشيا اجراميا، حولهم بجرة قلم الى "ولايات داعشية"، يحتاجون الى تضامن حقيقي لمواجهته بحرب شاملة لا تقتصر على القصف او الاستخبارات، بل تتسع ساحاتها الى اسلحة الوعي والثقافة وتكنولوجيا المعلومات وتصحيح الفكر الديني. لكن هل بقي للمنطق او البداهة وجود في هذا الواقع العربي؟

 

http://www.asharqalarabi.org.uk/تكيك-خطاب-البغدادي-العرب-ولايات-داعشية_ad-id!234198.ks

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية


انتليجنس أون لاين":

 طهران تنشئ حزب الله السوري تحسبا لما بعد تفكك نظام الأسد

2014-11-15 | خدمة العصر

كشفت النشرة الأسبوعية لموقع "انتلجينس أون لاين"، الفرنسي الاستخباري، في عددها الأخير، أن الحرس الثوري الإيراني، الداعم الأقوى لنظام دمشق، يعمل حاليا على تطوير إستراتيجيته الميدانية في سوريا.

وأضاف التقرير أن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذراع الخارجي للحرس الثوري، بصدد إنشاء كيان جديد: حزب الله السوري. سليماني، الذي يوجد مقره في المنطقة المجاورة لمقام السيدة زينب بدمشق، يريد من خلال هذه الميلشيات التركيز على تأمين المناطق التي استردوها من الثوار، خصوصا في شمال البلاد، لمساعدة جيش الأسد لمواصلة هجماته.

إلا أن حزب الله السوري لديه دور سري آخر، وفقا لما أورده التقرير، وهو ضمان التنسيق الإستراتيجي بين نظرائه اللبنانيين والعراقيين. والهدف النهائي هو إقامة ارتباط عسكري مباشر دائم بين طهران ودمشق وبيروت في حال فقد النظام العلوي السلطة أو تفكك.

وتقول النشرة في تقريرها إن الباسدران، الحرس الثوري، عازم على تعزيز النفوذ الإقليمي إذا فشلت المفاوضات مع أوروبا والولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني في 24 نوفمبر القادم.

ولاستكمال عملية التأسيس لمنظمة شبه عسكرية جديدة، تلقى سليماني مساعدة من ماهر الأسد، شقيق بشار الأسد، الذي يرأس الحرس الجمهوري السوري. وأشار التقرير إلى أن الرجلين قد حولا بالفعل الجيش السوري، الذي تطور ابتداء وفقا للمنظور السوفيتي، إلى قوة يمكنها خوض حرب العصابات. وإنشاء حزب الله السوري يستجيب أيضا لهذه الإستراتيجية الملحة.

وكشف التقرير أن سليماني وماهر، وبدعم من بشار، قد تخلصا من جميع الجنرالات الذين تزيد أعمارهم على 50 سنة الذين تدربوا على أساليب الحرب التقليدية، بمن في ذلك وزير الدفاع فهد الفريج، واستبدلوهم بجيل جديد من الضباط قادرين على خوض حرب العصابات. وأبرز هؤلاء العقيد سهيل الحسن، المعروف أيضا باسم "النمر"، ويعرف بأنه أشرس قادة الأسد.

............

السعوديون ينفون حرب الأسعار النفطية.. ولكنهم خبراء في سياسة (تعريق) منافسيهم

نشر في : السبت 15 نوفمبر 2014 -

كوارتز – التقرير

منذ قرن ونصف من الزمن، نفى جون د. روكفلر بسخط سعيه إلى سحق منافسيه. ومع ذلك، ومن خلال شركته ستاندرد أويل، طرد معظم منافسيه من السوق في نهاية الأمر، وانتهى به المطاف مسيطرًا على 90٪ من سوق النفط الأمريكي.

وفي أحدث إصدار من روكفلر، خرج وزير النفط السعودي، علي النعيمي، في الأمس، نافيًا أن بلاده في حرب أسعار مع المنافسين. ولكن، وبما أن سعر خام برنت القياسي مستمر في الغرق لعدة أشهر، ووصل الآن إلى ما تحت 80 دولارًا للبرميل، فإننا لا يسعنا سوى أن نتذكر روكفلر!

ورغم أنه من الصحيح أن التسعير العدواني لا يحدث في فراغ، إلا أن هذا لا يغير من النتائج كثيرًا. حرب الأسعار قائمة بعنف اليوم. وقد انخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل في سبتمبر، و90 دولارًا في أكتوبر، ومن ثم، إلى ما دون 80 دولارًا اليوم:

price-of-brent-crude-oil-rate_chartbuilder

وقد قال النعيمي متحدثًا في مؤتمر في أكابولكو: “الحديث عن حرب الأسعار هو علامة على سوء الفهم المتعمد، ولا أساس له في الواقع. أرامكو السعودية تسعر النفط وفقًا لإجراءات التسويق السليمة، لا أكثر، ولا أقل. وهذا يأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل العلمية والعملية، بما في ذلك حالة السوق”.

ومع ذلك، وفي حين أن التصميم على الاستمرار في الهيمنة على السوق قد يكون الدافع الأساسي، السعوديون هم أيضاً من الجهات السياسية والاقتصادية الفاعلة، وهم يفهمون أبعاد سيطرتهم على أكبر إنتاج عالمي للنفط يوميًا، ولذلك فهم يتبعون سياسة “التعرق” اليوم.

فهم هذه السياسة لن يكون صعبًا على أي شخص يمارس الرياضة، حيث إن إحدى خصائص عملية “التعرق” هي أنها لا تبدأ على الفور، بل بعد فترة من ممارسة نشاط جسدي، مثل الركض أو القفز على الحبل.

وقد كان هذا هو الحال مع سياسة روكفلر المالية التي اتبعت مبدأ “أسعار التعرق”، والتي تستند على الضغط باستمرار ولفترة طويلة قبل إصابة الهدف. ويقول خبراء مطلعون على الاستراتيجية السعودية إن الرياض اليوم مستعدة أيضًا لاتباع هذه السياسة من خلال التسعير العدواني لمدة سنتين إلى خمس سنوات.

ولكن، وإذا كانت السعودية تتبع “سياسة التعرق” هذه في الواقع، فما هو الهدف؟

الهدف هو إيران، وروسيا، وعمليات التكسير في الولايات المتحدة. ومرة أخرى، وللسجل، نفي النعيمي مثل هذه النوايا. وقال: “نحن لا نسعى لتسييس النفط”. وأضاف: “بالنسبة لنا، إنها مسألة العرض والطلب، إنها مسألة تجارية نقية”.

السعودية، كأمة ذات أغلبية سنية، هي على خلاف مع إيران ذات الأغلبية الشيعية، ولديها سخط من فكرة أن طهران قد تحصل على سلاح نووي. وأما روسيا، فهي تدعم زعيم آخر خصم للسعوديين، وهو الرئيس السوري بشار الأسد.

وأخيرًا، السبب الرئيس لاتخاذ السوق السعودية هذه الإجراءات هو الارتفاع الكبير في إنتاج الصخر الزيتي في الولايات المتحدة. ففي تقرير صدر مؤخرًا، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن انخفاض الأسعار سيؤدي إلى وقف بعض عمليات الحفر في الولايات المتحدة، وهذا يعني أن صناعة النفط في الولايات المتحدة لن تشهد تعافيًا من عملية “التعرق” لبعض الوقت.

المصدر

....................

الاعتراف بفلسطين من أجل السلام.. وليس ضد إسرائيل

نشر في : السبت 15 نوفمبر 2014 -

لوموند – التقرير

سيناقش البرلمان الفرنسي، يوم 28 نوفمبر، مشروع قرار للمجموعة الاشتراكية يحث الحكومة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وتكشف لنا اليزابيث جيجو، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، الخطوط العريضة لهذا المشروع الذي تقوم بالإشراف عليه نيابة عن الكتلة الاشتراكية.

ما الذي دفعكم لتقديم مشروع هذا القرار؟

هذا المشروع كان وليد تساؤل النواب الاشتراكيين في لجنة الشؤون الخارجية أمام تصاعد العنف والانسداد الكلي لمفاوضات السلام والقرار الفلسطيني المقترح في مجلس الأمن. وعاد هذا الاهتمام من جديد في سياق اعتراف مجلس العموم البريطاني والحكومة السويدية بدولة فلسطين.

الجمود التام في المفاوضات يعتبر ذريعة لتزايد العنف والتطرف، واستمرار الاستيطان الإسرائيلي يهدد بقاء الدولة الفلسطينية ومبدأ وجودها. ونهجنا يتماشى مع الموقف التاريخي والمتوازن لفرنسا، منذ دعوة الرئيس فرانسوا ميتران للإسرائيليين على المنصة في الكنيست، في عام 1982، لقبول قيام دولة فلسطينية مع ضمانات لأمن إسرائيل.

ما هي المبادئ الواردة في مشروع هذا القرار؟

سوف نعمل أولا من أجل السلام وليس ضد إسرائيل. ونحن نعتمد أيضا على الاتصال بالشخصيات النافذة في إسرائيل، على غرار العريضة التي وقعها 700 شخصية، من بينهم السفير الاسرائيلي السابق في فرنسا ايلي بارنافي ورئيس الكنيست السابق ابراهام بورغ. زد على ذلك التصريحات الأخيرة للرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس التي دعا فيها، وبقوة، حكومة بلاده لاستئناف مفاوضات السلام وليس لمجرد إدارة الصراع.

طريق السلام، نحن نعلمها منذ اتفاقات أوسلو عام 1993، وهو إنشاء دولتين في حدود 1967 مع الاعتراف بدولة فلسطينية، ولكن أيضا بتوفير الضمانات الأمنية لإسرائيل ونبذ العنف من الجانبين. والجمود الحالي في مفاوضات السلام هو مأزق خطير يصيب كلا الطرفين ويهدد الاستقرار في المنطقة.

كما إننا ندرك أنه ليس من السهل لا على القادة الإسرائيليين ولا على القيادة الفلسطينية البقاء على هذه الحال، ولكن الوضع الراهن لا يمكن الدفاع عنه وهو خطير.

أخذنا بعين الاعتبار السياق الصعب المتميز بتجدد العنف لكلا الجانبين، ونحن ندين أعمال العنف مهما كان مصدرها، وكذلك عبارات الكراهية، بما في ذلك التي نسمعها في فرنسا. فقد تفجرت في الأشهر الأخيرة مظاهر معاداة السامية التي نحن ندينها بشدة.

كما إننا أردنا التعبير أيضا عن التزامنا بالموقف الفرنسي، الذي أظهر دائما صداقته للشعبين والتوازن بين متطلبات كل منهما تجاه الآخر. ونحن نعمل من أجل الاعتراف المتبادل لكل دولة بالأخرى.

نهجكم هذا هو على غرار مشروع قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لقي انتقاد الحكومة الإسرائيلية على اعتبار أنه من جانب واحد ونتائجه ستكون سلبية للتوصل إلى حل عن طريق التفاوض.

نحن نؤيد فكرة ومبدأ عرض القرار الفلسطيني أمام مجلس الأمن. في نفس الوقت، يجب أن يكون هذا القرار نتيجة لتوافق الآراء، ونحن لا نريد أن يتعرض نص القرار الفلسطيني لحق النقض، للولايات المتحدة على سبيل المثال، فنحن نحاول أن نقدم مساهمتنا مع تأييد النهج الذي تنتهجه دبلوماسيتنا بهدف الوصول إلى توافق في الآراء بشأن هذا القرار الذي يهدف إلى تعزيز معايير التفاوض المتعارف عليها.

ما مدى تأثير مثل هذا القرار؟

ليست الغاية في تمرير هذا القرار هو شعورنا بالرضا، فالأعضاء الذين سيوقعون هذا النص يعتقدون أنهم يقدمون مساهمة متواضعة لاستئناف المفاوضات من أجل تحقيق السلام. ونحن نأمل أن هذا النص سيساهم في حمل الحكومة الإسرائيلية على الموافقة على إعادة فتح مفاوضات سلام.

آمل أن تأخذ الدبلوماسية الفرنسية زمام الأمور؛ إذ على الحكومة معرفة كيف ومتى ستتصرف للحصول على اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، ونحن لا نريد إحراج الدبلوماسية ولا الحكومة ولا الرئيس في جهودهم لتحقيق ذلك.

وسنبقى نعمل ضمن الإطار الدستوري لبلدنا حيث يقوم البرلمان بدعوة الحكومة التي تبقى حرة في اختيارها. ويبدو أن وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ينوي القيام بمحاولة جديدة لإعادة طرفي النزاع لطاولة المفاوضات، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار.

هذا التمشي يجب أن يكون في إطاره الأوروبي. وفرنسا هي واحدة من أكثر الدول تأثيرا، ولكن لا يمكنها لوحدها التعهد بالدعوة لهذه المفاوضات، وما التصريحات التي أدلت بها الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، فيديريكا موغيريني، إلا مشجعة على ذلك، فمنذ عدة سنوات، لم يكن لأوروبا موقف واضح حول هذه المسألة بالرغم من أنها أكبر مانح للمساعدات إلى الأراضي الفلسطينية. وهناك اليوم حاجة إلى تضخيم هذه الحركة البرلمانية لتشجيع البرلمانات الأخرى.

هل يساند وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، نهجكم؟

بيّن لنا لوران فابيوس أنه يقدّر مبادرتنا، كما ذكر لنا خصوصية الوضع بالمنطقة مع تزايد عنف المتطرفين لكلا الجانبين. وشدد على قلقه من أن عملية السلام تعطلت بشكل دائم. وفهمت من الوزير أنه يرغب في أن يلقى اقتراح عباس موافقة واسعة النطاق في مجلس الأمن، كما يبدو أن رغبة دبلوماسيتنا في أن تكون قادرة على مساعدة الفلسطينيين مع تحذيرها لهم من صياغة نص يمكن أن يكون موضوع فيتو.

ما هو الدعم الذي يقدمه بقية النواب لمشروع هذا القرار؟

نص القرار هو نتيجة عمل جماعي للكتلة الاشتراكية التي طلب مني برونو لورو، رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الفرنسي الذي ينتمي إليه الرئيس فرانسوا هولاند، أن أقودها. ويجري وضع اللمسات الأخيرة عليه. ويجب أن يجمع أكبر عدد من أعضائنا: اليسار والخضر، وهذا الموقف هو مشترك منذ فترة طويلة.

بعض النواب لديهم مخاوف، لا سيما بشأن مسألة المعاملة بالمثل والتوازن بين الطرفين، التي أكدنا عليها في النص. كما حرصنا على إدانة عبارات الكراهية والعنف من الجانبين. ولا أستطيع الحكم مسبقا على موقف نواب المعارضة، وسيكون لدينا مناقشات لإبلاغ نهجنا وسنحاول دعوتهم للانضمام إلينا.

المصدر

.................................


التليجراف: تعاون القاعدة مع (داعش) يغير موازين القوة في

سوريا واحتمالات باختفاء المعارضة المعتدلة


ترجمة: سامر إسماعيل

فندت صحيفة "التليجراف" البريطانية التداعيات المترتبة على تعاون جبهة النصرة المنتمية لتنظيم القاعدة مع الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، وذلك بعد اجتماع عقد بينهما برعاية تنظيم خرسان.

وأشارت إلى أن نهج (داعش) والنصرة ربما جاء كنتيجة غير مقصودة للحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد المسلحين الإسلاميين في سوريا، والتي تجنبت قصف أية أهداف لقوات نظام بشار الأسد.

واعتبرت أن التعاون بينهما سيعيد تشكيل ساحة الحرب المعقدة في سوريا، وسيكون لهذا التحالف تأثير كبير على الحرب الأهلية المستمرة هناك.

وذكرت أن التعاون سيغير بشكل كبير ميزان القوة بين مجموعات المعارضة السورية، حيث من المتوقع أن يطغى تحالف الإسلاميين المتشددين على المعارضة السورية المعتدلة غير المنظمة التي تعاني من الضعف.

وتحدثت عن أن التعاون بين التنظيمين الأكثر فعالية بين الفصائل المعارضة من شأنه أن يزيد من الانشقاقات المستمرة في صفوف تنظيمات المعارضة المعتدلة إلى أي منهما.

وأضافت أن التعاون سيؤثر على الاستراتيجية الأمريكية فيما يتعلق بالصراع في سوريا، حيث لن تجد أمريكا في صفوف الثوار المعتدلين من تعتمد عليهم في استراتيجيتها إذا نجح هذا التعاون.

وأشارت إلى أن التعاون سيمثل تهديدًا كبيرًا لبقاء نظام بشار الأسد الذي ستواجه قواته أعداء أكثر قوة وتنظيمًا، مما سيدفعه أكثر للاعتماد على إيران وحزب الله.

وذكر أن قادة الشيعة في طهران قد يعتبرون أن تشكيل هذا المحور السني في سوريا تهديدًا وجوديًا لبلدهم، وقد يقررون بناء على ذلك زيادة مشاركتهم في الصراع الأهلي هناك.

شؤون خليجية

-------------------------------------------




عالم أعصاب ملحد لـCNN: الإسلام حاليا أصل الأفكار السيئة

 

و20% من المسلمين إما جهاديون أو متشددون

رأي آخر تحديث يوم الاثنين, 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2014; 01:22 (GMT +0400)

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— قال الكاتب وعالم الأعصاب، سام
هاريس، إن الإسلام في الوقت الحالي الذي نمر فيه يعتبر أصل الأفكار السيئة
والسلبية، لافتا إلى أن 20 في المائة من المسلمين (نحو 300 مليون شخص) يعتبرون
إما جهاديون أو متشددون.

هاريس وفي مقابلة مع الزميل، فريد زكريا مقدم برنامج GPS على شبكة CNN، سُئل عن
أن هناك عشرة آلاف عملية إرهابية وقعت العام الماضي، ولنفترض أن المسلمين وراء
هذه العمليات كلها ولنفترض أيضا جدلا أن وراء كل واحد من هؤلاء 100 شخص آخرين،
فإن العدد سيبلغ مليون مسلم، فأين الـ299 مسما الآخرين الذين تقصدهم بالـ20 في
المائة؟

أجاب هاريس: "نعم صحيح، ولكن هنا يجب أم نقوم ببعض التفريق، أولا بأن هناك فرق
بين الجهادي والإسلامي المتشدد، وما قصدته بالـ20 في المائة جمعهما معا،
الإسلاميون المتشددون هم الأشخاص الذين يريدون فرض فهمهم للديانة الإسلامية على
باقي المجتمع، وفي بعض الأحيان فإن لديهم ميولا ثورية."

وتابع قائلا: "هناك مجموعة في جامعة شمال كارولينا بأمريكا، بحثت في نتائج
الانتخابات في العالم الإسلامي على مدى الـ40 عاما الماضية، وكانت النتيجة أنه
وبالضبط فإن ما نسبته 15 في المائة من الأصوات كانت للإسلاميين، وعلية أقول إذا
أخذت نسبة الـ15 في المائة ونظرت إلى نتائج التصويت على تطبيق قوانين الشريعة
الإسلامية –قتل الزاني وإعطاء العقاب الإسلامي للسارق- فإنك لا تلاحظ أن دعم
مثل هذه القرارات تجاوزت الـ15 في المائة، بل تصل إلى 60 في المائة بحسب
المجتمع."

ويذكر أن هاريس فجر جدلا واسعا بعد أن أدلا بتصريحاته هذه على قناة HBO وقيام
الممثل الأمريكي، بين أفليك بتقديم تصريحات مدافعة عن الإسلام.

http://arabic.cnn.com/world/2014/11/02/zakaria-harris-debate-extremism-islam

--------------------------------------------------------------------------

فريد زكريا يحلل رسالة زعيم داعش الأخيرة: هذا طُعم يريد به

زيادة التدخل الأمريكي واستغلاله لصالح التنظيم


ت

Share

FacebookEmailGoogle +LinkedInTwitter

inShare

فريد زكريا يحلل رسالة زعيم داعش الأخيرة: هذا طُعم يريد به زيادة التدخل الأمريكي واستغلاله لصالح التنظيم

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— قال المحلل السياسي ومقد برنامج GPS على شبكة CNN إن رسالة أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" هي طُعم يراد به دفع الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل بصورة أكبر في الحملة الدولية على التنظيم وذلك في سبيل الاستفادة من هذا الأمر لاستقطاب المزيد من الجهاديين حول العالم.

وأضاف زكريا: "هذا تكتيك قديم، كان تنظيم القاعدة يستخدمه في السابق مرارا، تستخدم به لغة التهديد والتبجح تكرارا.. ولنتذكر بأن داعش انتقلت من كونها لا شيء إلى أن أصبحت بديلا لتنظيم القاعدة الذي يعتبر أكثر تنظيم جاهدي معروف في العالم، كيف؟ ببساطة من خلال تحديه للولايات المتحدة الأمريكية."

وأردف قائلا: "إذا كنت أحد المنظمات الجهادية العديدة في سوريا إلى جانب العديد من المنظمات الأخرى فإنك ستجد صعوبة في التميز ودعوة المجاهدين الجدد إليك.. أما إذا كنت منظمة تحارب الولايات المتحدة، الصليبيين الجدد والغرب فإنك ستصبح الوجه الجديد للإسلام المتطرف الذي يقف بوجه الحملات الصليبية، وعندها تصبح فجأة المنظمة التي يريد الجميع الانخراط بها وإرسال أموالهم لها."

 

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/11/15/breaking-down-latest-isis-message




مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


5



مشاركات وأخبار قصيرة


ولي العهد يوجه بإلحاق الدارسين على حسابهم الخاص في استراليا بالبعثة

أخبار 24 15/11/2014



وجه الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بإلحاق 370 طالباً وطالبة من الدارسين على حسابهم الخاص في استراليا بالبعثة.

ورفع الملحق الثقافي للمملكة في استراليا الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب، وزملاؤه في الملحقية وجميع الطلبة الملحقين بالبعثة وأسرهم شكرهم للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على لفتته الكريمة لطلاب وطالبات الوطن.

.........................

"أردوغان" منتقدًا الصمت الدولي: ماذا سيفعل العالم لو جرى للكنائس في بلادنا ما جرى للأقصى؟

السبت 22 محرم 1436هـ - 15 نوفمبر 2014مـ  21:24
"أردوغان" منقدًا الصمت الدولي: ماذا سيفعل العالم لو جرى للكنائس في بلادنا ما جرى للأقصي؟
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان




الدرر الشامية:

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، صمت المجتمع الدولي تجاه الاعتداءات، والتجاوُزات الصهيونية، وحادثة اعتداء جنود الاحتلال على المسجد الأقصى.

جاءت تصريحات "أردوغان"، في الكلمة الختامية للقمة الأولى للزعماء الدينيين المسلمين بأمريكا اللاتينية التي تنظمها رئاسة الشؤون الدينية التركية في مدينة "إسطنبول"، وتمنّى أن تكون القمة وسيلة من أجل ترسيخ الصداقة بين تركيا، وبلدان أمريكا اللاتينية، وتدعيم الأواصر مع المسلمين القاطنين في تلك البلدان.

وقال "أردوغان": "ماذا سيفعل العالم لو جرى للمعابد، والكنائس في بلادنا ما جرى للمسجد الأقصى، ورغم هذا نحن لا نسمح أن يحدث ذلك في بلدنا؛ لأنه لا مكان في ديننا الإسلامي لمثل هذه التجاوُزات"، بحسب وكالة "الأناضول".

وأكد الرئيس التركي، أن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فحسب بل هو القِبلة الأولى لكل المسلمين في العالم، و"تقع علينا مسؤوليات كبيرة تجاهه، ولكن لاحظوا كيف أن العالم يلتزم الصمت".

..............................................

صحيفة: ترتيبات لعقد لقاء سري يجمع الحوثي بالسفير الأمريكي

المسلم ــ  22/1/1436 هـ


hauthiiii.jpg
نقلت صحيفة "القدس العربي" عن ما قالت أنه "مصدر مقرب من السفارة الأمريكية في صنعاء" ان ترتيبات تجري لعقد لقاء لم يعلن عنه بين السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تايلور وزعيم جماعة "الحوثيين" الشيعية عبد الملك الحوثي.
وبحسب الصحيفة فإن المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه كشف عن قيام السفير الأمريكي ماثيو تايلور بإرسال "رسالة إلى زعيم جماعة الحوثيين في صعدة، يقترح عقد لقاء بين الرجلين".
وأضاف المصدر أن عبد الملك الحوثي وافق على المقترح غير أنه "طلب أن يكون اللقاء في صعدة بدلا عن العاصمة صنعاء".
كما أكد المصدر المقرب أن ترتيبات تجري حاليا بين الطرفين لعقد اللقاء الذي لم يحدد مكانه بعد، مرجحا عقده في صعدة، حيث معقل الحوثيين مقر إقامة زعيمهم.
ووفقًا للمصدر فإن اللقاء سيتم "في أسرع وقت ممكن، وهناك رغبة مشتركة لإتمام اللقاء»، مؤكدا أن الرغبة الأمريكية التي تجاوب معها زعيم الحوثيين نقلت عبر المبعوث الدولي جمال بن عمر إلى مهدي المشاط مدير مكتب عبد الملك الحوثي أثناء لقاء ضم المشاط وبنعمر في فندق موفنبيك في صنعاء قبل أسابيع.
وقال المصدر "سيبحث الطرفان تنسيق المواقف في الحرب على الإرهاب في اليمن، ومستقبل العملية السياسية بعد سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي" .
وتشارك طائرات أمريكية بدون طيار في الحرب التي يخوضها "الحوثيون" الذين قفزوا على السلطة في اليمن، ضد مسلحي القبائل وآخرين من تنظيم "القاعدة" في محافظة البيضاء، وساعدت الضربات الجوية الأمريكية في تقدم "الحوثيين" في بعض المناطق هناك، وذلك برغم الشعارات الرنانة التي تطلقها الجماعة الشيعية التي تدعي مناهضتها للسياسة الأمريكية.

.......................

مسؤول إيراني: الأنظمة الملكية العربية أسست داعش

طهران - عربي21
السبت، 15 نوفمبر 2014
مسؤول إيراني: الأنظمة الملكية العربية أسست داعش
قال شيخ الإسلام إن أمريكا وحلفاءها لا يسعون للقضاء على داعش - أرشيفية

قال مستشار الشؤون الدولية لرئيس مجلس الشورى الإسلامي حسين شيخ الإسلام، إن الأنظمة الملكية العربية أسست تنظيم "داعش" لمواجهة الحكومات ذات السيادة الشعبية بالمنطقة، مؤكدا بأن أمريكا وحلفاءها لا يسعون للقضاء على هذا التنظيم.

وخلال مشاركته في حوار حول أسباب تأسيس "داعش" أقيم بجناح وكالة أنباء "فارس" في المعرض العشرين للصحافة ووكالات الأنباء في إيران، أوضح شيخ الإسلام بأن أيديولوجية جديدة تأسست باسم الإسلام من قبل "داعش" وتحت إشراف البريطانيين، وقال إن "داعش" ترعرع بأموال السعوديين للإساءة إلى الإسلام من خلال العنف والبطش التي يمارسهما. بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

وتابع شيخ الإسلام أنه عندما جاءت الحكومة الشعبية في العراق إلى سدة السلطة لم يرق الأمر للحكومات الملكية العربية ولهذا السبب فقد بادرت لاتخاذ إجراءات تخريبية ضدها، كما أن القادة العرب في المنطقة كانوا قد شعروا بالهلع من الديمقراطية الدينية التي تبلورت في إيران باسم سيادة الشعب الدينية.

وأضاف أن الرجعية العربية والجماعات المدعومة من قبلها عبأت كل طاقاتها ضد الحكومات الشعبية في المنطقة خاصة العراق لممارسة العنف والتفجيرات التي يذهب ضحيتها كل يوم عدد كبير من أبناء الشعب العراقي للإيحاء بأن أداء الحكومة المركزية ليس صائبا.

وقال شيخ الإسلام إن حماة "داعش" في المنطقة سعوا عبر إيجاد أيديولوجية جديدة لحث الشباب على قتل الشعب العراقي وتلقينهم بأنهم سيذهبون للجنة بحال شاركوا في عمليات التنظيم، كما سعوا لنقل العنف والتطرف لسوريا.

ولفت إلى أن أوضاع داعش تغيرت حينما بادرت إلى ذبح الصحفي الأميركي، حيث أعلن داعمو هذا التنظيم بأنه تجاوز الخطوط الحمراء.

واعتبر شيخ الإسلام أن الدافع الأساسي لتأسيس داعش هو إثارة التفرقة في العالم الإسلامي خاصة بين الشيعة والسنة، وأضاف أن أمريكا وحلفاءها لا يسعون أبدا للقضاء الكامل على داعش بل يستغلون وجوده ضد العالم الإسلامي وإثارة التفرقة فيه.

وجدير بالذكر أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي كان أعلن في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر دعا "أبناء الحرمين -السعوديين- إلى إعلان الحرب على آل سعود والشيعة".

وأضاف البغدادي في تسجيل عقب أنباء عن مقتله في غارة أمريكية: "اطمئنوا ولا تصدقوا إعلامهم الكاذب وادعاءاتهم بقتلهم العشرات من المجاهدين كل يوم.. اطمئنوا أيها المسلمون فإن دولتكم بخير ولن يتوقف زحفها وسوف تمتد ولو كره الكافرون".

........................................



الإمارات تصنف "اتحاد علماء المسلمين" كمنظمة "إرهابية" ضمن قائمة الـ 84




المسلم ــ وكالات  | 22/1/1436 هـ
أعلنت وكالة أنباء الإمارات نقلا عن مرسوم حكومي يوم السبت أن الإمارات العربية المتحدة أدرجت رسميا "جماعة الاخوان المسلمين" وجماعات محلية تابعة لها على لائحة المنظمات "الارهابية".
كما صنفت الإمارات أيضا "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية" -اللتين تقاتلان قوات الرئيس السوري بشار الأسد- كتنظيمين "ارهابيين" إلى جانب جماعات شيعية مثل جماعة "الحوثيين" في اليمن و"حزب الله" في لبنان.
واعتمد مجلس الوزراء الإماراتي، السبت، قائمة بالمنظمات التي وصفها بـ"الإرهابية" احتوت على 84 منظمة من ضمنها اتحاد علماء المسلمين، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.
وذكر التقرير المنشور على وكالة الأنباء الإماراتية أن هذه المنظمات هي:
- جماعة الإخوان المسلمين الإماراتية دعوة الإصلاح (جمعية الإصلاح)
- حركة فتح الإسلام اللبنانية
- الرابطة الإسلامية في إيطاليا
- خلايا الجهاد الإماراتي
- عصبة الأنصار في لبنان
- الرابطة الإسلامية في فنلندا
- منظمة الكرامة
تتمة http://www.almoslim.net/node/220120
..........................................


هيئة علماء العراق: العبادي مسؤول عن جرائم القتل بحق الأبرياء




المسلم ــ الهيئة نت  | 22/1/1436 هـ
حملت هيئة علماء المسلمين في العراق مجددًا، حكومة (حيدر العبادي) المسؤولية الكاملة عن استمرار الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي تقترفها القوات الحكومية والميليشيات الطائفية ضد العراقيين الابرياء.
 ونسبت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم الى شهود عيان في منطقة (الكراغول) التابعة لناحية (يثرب) بمحافظة صلاح الدين قولهم: ان قوات الجيش الحكومي وميليشيات الحشد الطائفي أقدمت أمس الأول على قتل تسعة من ابناء المنطقة ودفنهم في حفرة واحدة، واعتقال نحو (100) آخرين واقتيادهم إلى جهة مجهولة .. موضحين ان تلك القوات الهمجية فجرت عددا من المنازل بعد ان سرقت محتوياتها كما قتلت العشرات من المواشي قبل ان تسحب من المنطقة.
وفي ختام التصريح الصحفي، جددت هيئة علماء المسلمين، دعوتها الى جميع الأحرار في العالم بالتدخل الجاد والسريع لوقف استباحة دم الانسان العراقي وامتهان كرامته داخل بلده وسلب أمنه وممتلكاته ..لافتة الانتباه ان الاستخفاف بدماء العراقيين يأتي في اطار الممارسات التعسفية والجرائم النكراء التي تقترفها الاجهزة الحكومية وميليشياتها المسعورة ضد قرى ومناطق ومحافظات بعينها بدوافع طائفية مقيته.
 وفيما يأتي نص التصريح:
http://www.almoslim.net/node/220104

...............................................

رفض رفسنجاني لسب الصحابة يخرج القرضاوي عن صمته مطالبًا بترجمته إلى أفعال


العلامة الشيخ يوسف القرضاوي



رحب العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بتصريحات رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، والرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، والتي انتقد فيها شتمَ الشيعة لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ووصف الشيخ القرضاوي في بيان، له اليوم السبت، تصريحات رفسنجاني بأنها «مفاجئة ومتأخرة»، إلا أنه قال: «نشكره على هذا القول الحر الشجاع».

ودعا القرضاوي، رفسنجاني، لترجمة ما ورد في تصريحاته «أفعالا لا أقوالا»، عبر التخلي عن «ممارسات إيرانية شيعية ضد إخوانهم المسلمين السنة»، وطالب رجال الدين الشيعة «بتحريمها» والدولة الإيرانية «بتجريمها».

وأشار إلى أن من بين هذه الممارسات «قتل السنة على الهوية في العراق، ومساندة النظام الغارق في دماء السوريين، ومحاولات تشييع المسلمين السنة في سائر البلاد».

وانتقد القرضاوي كذلك: «تعظيم قبر أبي لؤلؤة المجوسي، قاتل الصحابي عمر بن الخطاب، وعدم إقامة مسجد واحد للسنة في طهران، والتضييق على المسلمين السنة في إيران»، أيضا تضمنت تلك الممارسات «محاولة نشر المذهب الشيعي في البلاد والمجتمعات السنية، وإضعاف السنة في العراق، ومقاتلتهم في سوريا بجانب النظام الطائفي المستبد القاتل، نظام بشار الأسد»، حسب البيان.

وقال القرضاوي إنه سبق أن «دعونا إخواننا الشيعة منذ سنوات إلى ما انتبه إليه السيد رفسنجاني، وصغنا ذلك في مبادئ عشرة للتقريب بين الفرق الإسلامية».

وتابع أن «الإسلام فوق المذاهب كما أن الأمة فوق الطوائف»، مشيرا إلى أنه لهذا الغرض زار طهران في الولاية الثانية للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، وأنه أكد هذه المعاني، في كل لقاءاته بطهران والمدن المختلفة. كما بين أنه لتحقيق الغرض نفسه التقريب، أرسل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفودا، وشارك في مؤتمرات وندوات وجلسات للتقريب بين الفرق الإسلامية.

وقال «انتظرنا أن نرى من إخواننا في إيران أفعالا على الأرض، تؤكد صدق توجههم للتقريب فعلا لا قولا، فلم نجد إلا كلمات المجاملة في مؤتمرات التقريب، وفرق القتل للسنة على الهوية في العراق، ومساندة النظام الغارق في دماء السوريين، ومحاولات تشييع المسلمين السنة في سائر البلاد».

وأضاف القرضاوي أنه سبق أن طالب «بتحريم هذه الممارسات تحريما صريحا بل ما الذي يمنع إيران الدولة من تجريم هذه الممارسات، وعقدنا مع الرئيس رفسنجاني نفسه لقاء تليفزيونيا شهيرا، لنعلن فيه على الملأ ما يجب علينا كعلماء مسلمين أن نعلنه، سنة وشيعة معا، لكن غلب على السيد رفسنجاني وعلى علماء إيران الانتماء للقومية على الانتماء للدين».

وأردف قائلا: «أما وإذ وصل رفسنجاني ومن معه إلى هذه القناعة، فإننا ننتظر منهم واقعا لا خيالا، وأفعالا لا أقوالا، حول هذه القضايا».

وتابع: «كما نريد أن نسمع منه ومن غيره دعوة صريحة لانسحاب الإيرانيين والعراقيين الشيعة من سوريا، كفاهم قتلا لمن خرج يطالب بحريته، مثلما طالب بها الإيرانيون من قبل».

وكان رفسنجاني انتقد شتمَ الشيعة لصحابة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، والاحتفال بمقتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، مشيرا إلى أن «ذلك قاد إلى نشوء تنظيمي تنظيم القاعدة، وبعدها الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، «إرنا»، عن رفسنجاني، في 10 نوفمبر الحالي قوله: «حذرَنا القرآن الكريم في الآية (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)، لكننا لم نعر ذلك أي اهتمام، وتمسكنا بالخلافات السنية الشيعية، وبشتم الصحابة، والاحتفال بيوم مقتل عمر، حتى باتت هذه الأعمال عادية للكثيرين، واعتبر البعض أداءها جزءاً من العبادة».

وأضاف رفسنجاني أن «نتيجة الأعمال المثيرة للفرقة بين المسلمين؛ كانت الوصول الی القاعدة والدولة الإسلامية وأمثالها من الجماعات" وذلك على حد قوله.

الجدير بالذكر أن بعض المؤرخين الشيعة، يذهب إلى أن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب تسبب في مقتل فاطمة الزهراء، بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن المرجع الشيعي اللبناني، محمد حسين فضل الله، قد أنكر هذه الرواية وضعفها، ووافقه في ذلك عدد من الأكاديميين الشيعة، كما أن العديد من المذاهب الشيعية تزعم أنها تتقرب إلى الله بسب السيدة عائشة زوجة رسول الله عليه وسلم وسب أصحابه الكرام أمثال أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه والفاروق عمر.

......................

قال لـ "عربي21" إنه لن يعلق على هذه "السخافات" من الأساس ولن يعطيها أي قيمة

أبو الفتوح يرفض التعليق على اتهامه بـ"الخيانة العظمى"

القاهرة - عربي21
السبت، 15 نوفمبر 2014أبو الفتوح يرفض التعليق على اتهامه بـ"الخيانة العظمى"
اتهمت الدعوى أبو الفتوح بأنه يسعى لقيام ثورة مسلحة في مصر - أرشيفية

رفض المرشح السابق للرئاسة في مصر الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح التعليق على اتهامات وجهها له محام مصري بالخيانة العظمى، وقال لـ"عربي21" إنه لا يعير اهتمامه لمثل هذه "السخافات"، ولا يريد أن يعطيها أي قيمة.

وكان محام مصري قد تقدم، السبت، ببلاغ للمدعي العام العسكري، ضد أبوالفتوح  طلب فيه تقديمه للمحاكمة العسكرية، بتهمة "الخيانة العظمى".

وقال سمير صبري المحامي في دعواه، إن أبوالفتوح تمكن من خداع المصريين، بنفيه انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين، وترشيح نفسه بهذا التعريف لانتخابات رئاسة الجمهورية.
 
وأضاف المحامي، بحسب موقع الوطن المحلي، أن "أحد المصادر الأمنية، كشف عن لقاء ضم عبدالمنعم أبوالفتوح، بتاريخ 11/11/2014 والاشتراكيين الثوريين، بأوامر أمريكية، بنية التخطيط للتظاهر في ذكرى (محمد محمود)، موضحًا أن أبوالفتوح -بحسب ما زعمه صبري-  قال وقتها، "ثورتنا هذه المرة ستكون ثورة مسلحة وليست سلمية".

 وبحسب ما ادعى صبري، "طالب أبو الفتوح المتظاهرين بإلقاء المولوتوف والحجارة على ضباط الجيش والشرطة، والاشتباك معهم، من أجل إيجاد مبرر لاستخدام السلاح الذي معهم ضد أفراد القوات المسلحة والشرطة".

وذكرت الدعوى، أن " أبوالفتوح، كان همزة وصل بين (الاشتراكيين و6 إبريل وشباب الإخوان السلفيين)، لتجميع أكبر عدد من الشباب تحت ستار الدفاع عن ثورة 25 يناير، ثم اتضحت بعد ذلك الأسباب الحقيقية للثورة المسلحة التي دعت إليها الجماعة السلفية في 28 نوفمبر المقبل".

هذا الأمر بحسب المحامي، "جعل حزب النور وكل أحزاب تيار "التأسلم السياسي" في مهب الريح، وحرمها من أهم هدف سعت إليه في الفترة الماضية، وهو إسقاط السيسي، والسطو على الحكومة مرة أخرى، لتحقيق مخطط تقسيم مصر، إرضاء لأسيادهم الأمريكان، والبقاء في السلطة لأطول فترة ممكنة".

وطالب صبري في دعواه، بتقديم عبدالمنعم أبوالفتوح للمحاكمة العسكرية، لارتكابه جريمة "الخيانة العظمى"، كما قدم حافظة مستندات مؤيدة لبلاغه.


......................................

النفيسي: لو كنت مكان الدول التي أيدت الأمريكان لراجعت الموقف وانسحبت

media//version4_عبد الله النفيسي.bmp

مفكرة الإسلام : ذكر الدكتور عبد الله النفيسي أستاذ العلوم السياسية، أن أمد الحرب الأمريكية على العراق وسوريا سيطول، وأن على الدول الداعمة للأمريكان مراجعة موقفها.

وقال النفيسي على صفحته الشخصية على تويتر: "كلام ديمبسي وهيجل البارحة في مجلس النواب الأمريكي يكشف أن الحرب الأمريكية في العراق وسوريا ستطول وتتعقد مع مرور الوقت".

وأضاف النفيسي: "لو كنت مكان الدول التي اندفعت وبلا عقل لتأييد الأمريكان لراجعت الموقف وانسحبت من ذلك قبل أن تتعقد الأمور وتنعكس على الأمن الداخلي".

وخلال شهادتهما أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي بشأن المعركة الجارية ضد تنظيم الدولة، قال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي: "إنه سينظر في التخلي عن تعهد الرئيس باراك أوباما بعدم إرسال قوات لمحاربة تنظيم داعش في العراق".
وأوضح ديمبسي أمام مجلس النواب أن الولايات المتحدة تدرس نشاط الاستخدام المباشر للقوات الأمريكية في معركة مباشرة ضد داعش في العراق بعد إرسال أوباما قوات إضافية وضاعف تواجد القوات الأمريكية في العراق.
وأشار ديمبسي إلى أن قوة داعش أمام الجيش العراقي ستجعلنا نتخلى عن تعهد أوباما المتكرر بإرسال قوات برية أمريكية إلى العراق من أجل استعادة السيطرة على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق وإعادة بناء حدود بين العراق وسوريا، لأن داعش محت الحدود في ظل التضاريس المعقدة في المنطقة.

بينما تحدث هيجل عن التسجيل الصوتي الجديد، الذي بث بصوت زعيم داعش أبو بكر البغدادي ما ينفي أي شك بقتل أو إصابة البغدادي في الغارة الأمريكية التي استهدفت قافلة لداعش بالقرب من الموصل.
وعلق ديمبسي وهيجل على قرار إرسال أوباما 1500 جندي أمريكي بأن إرسال مزيد من القوات سيكون متواضعا ولقد أرسل 150 ألف جندي أمريكي في ذروة الحرب في العراق  ما بين عامي 2003 إلى 2011.
................................................

​إيقاف الكاتب الصحفي طراد العمري عن الكتابة

أخبار 24 15/11/2014


كشف الكاتب الصحفي طراد العمري، أنه تم إيقافه عن الكتابة بصحيفة "الحياة"، لأجل غير مسمى، ويأتي ذلك بعد أيام من مقاله الأخير الذي وجهه للأمير الوليد بن طلال وطرح فيه العديد من التساؤلات والانتقادات.

وغرد العمري في حسابه بتويتر: "بلغني للتو، أن صحيفة الحياة أوقفتني عن الكتابة إلى أجل غير مسمى، لم يذكروا الأسباب .. شكراً أسرة الحياة".

وقال إن الصحيفة لم توضح له سبب الإيقاف عن الكتابة، كما لم تخطره بخطوتها لحذف إحدى مقالاته من موقع الصحيفة الإلكتروني، معتبراً ذلك منافياً لمبدأ الشفافية التي تطالب بها الصحف، مطالباً الصحيفة بالاعتذار له رسمياً عن ذلك.

وتساءل العمري، قائلاً: "إذا كان رئيس التحرير وافق على نشر المقالة، فلماذا يوقف الكاتب؟ لماذا لا يعفى أو يستقيل رئيس التحرير؟"، مضيفاً بأن الصحف تنتقد الدول والحكام والحكومات والوزراء، لكن الغريب أنها لا تقبل أي نقد يوجه لها.

....................

فيديو الطفل السوري الذي ينقذ اخته من رصاص القناصة ليس واقعيا وتم تصويره في مالطا

أخبار 24 15/11/2014


قال مصور الافلام النرويجي "لارس كليبرج" أن مقطع الفيديو الذي صوره حول طفل سوري ينقذ أخته من رصاص القناصة غير واقعي وأنه قام بتصويره في مالطا.

واضاف بأن الهدف من تصويره كان دراسة رد فعل وسائل الاعلام والمناقشات التي ستدور حوله وبالخصوص فيما يتعلق بالاطفال في مناطق الحروب مشيرا الى أن العديد من الأطراف بالحرب تستعمل وسائل مماثلة لترويج أفكارها.

وعلى حسب الـ "بي بي سي" قال منتج الفيلم "جون اينار" أنهم تعمدوا في سيناريو المقطع أن يتعرض الطفل لنيران القناصة 3 مرات وفي كل مرة ينجو منها ليستنتج المشاهد أن المقطع تمثيلي. وأكد أن الهدف من انتاج المقطع هو لتسليط الضوء على مايعانيه الأطفال في مناطق الحروب.
.................

الجمهور لا يريد أن يحضر!



لم أتابع الصفحات الرياضية خلال الأيام الماضية.. يفترض أن الأقلام الرياضية المتخصصة تطرقت للأمر.. عزوف الجمهور السعودي عن بطولة الخليج أمر محيّر.. كل من سألت لم يكن يعلم عنها شيئا سوى بعد بدايتها.. لم يسبق لهذه البطولة العريقة أن واجهت كل هذا الصد والجفاء..
أتحدث عن هذه البطولة بحب عميق، متجذر.. قلت عنها ذات يوم - بدافع الخوف والحرص عليها - يجب المحافظة على بطولة الخليج بعيداً عن القرارات السياسية.. بعيداً عن التوظيف السياسي.. بعيداً عن مزاج السياسي وحساباته ومصالحه..
هذه البطولة ملك للشعوب وحدها.. إرث تاريخي ممتد على مدى عقود طويلة.. من خلالها تعلمنا أن نلتقي حتى ونحن في أشد حالات الاحتقان السياسي.. نلتقي ونحن في أشد حالات القطيعة السياسية..
بطولة الخليج هي العبق الوحيد المتبقي من الزمن الجميل.. من خلالها كنا نشعر فعلاً بأن "خليجنا واحد وشعبنا واحد".. حتى وإن لم تحظ باعتراف دولي، فهي تمثل لشباب الخليج كأس عالم مصغرة..
هي البطولة المفضلة لكثير من الخليجيين، صغارهم وكبارهم، وكبارهم أكثر!
- هذا الأسبوع انطلقت البطولة دون أي اهتمام.. وهو ما دفع الاتحاد السعودي واللجنة المنظمة للدورة إلى المسارعة لفتح المدرجات للجماهير مجاناً.. حفظاً لماء الوجه - سياسة إطفاء المشاكل بدلاً من معالجة الجذور - ومع ذلك الجمهور لا يريد أن يحضر!
- هل الأمر له علاقة بأسعار التذاكر.. هل له علاقة بعدم توفر حافلات تنقل الجماهير من وإلى الملعب.. هل أصبح الدوري المحلي أهم وأكثر حماسة من البطولة.. هل المشكلة في المنتخب السعودي الذي لم يعد يحظى بثقة الجمهور الرياضي في السعودية، أم في ضعف مستويات المنتخبات المشاركة!
بالمختصر: هل عزوف الجماهير في سابقة نادرة عن حضور البطولة، يعود لأسباب تنظيمية أم فنية أم إعلامية أم مناخية أم اقتصادية؟ - هذه أسئلة مهمة وليست استنتاجات.. الأمر قد ينسحب على منافسات الدوري السعودي.. أظن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تعيش موقفاً محرجاً.

..
الوطن السعودية
...................................................

خادمة تعمل جراحة قلب مفتوح!!

حدث ما كنا نحذر منه منذ سنوات، بل أخطر مما كنا نتوقع، كشف الزميل الإعلامي محمود الشنقيطي في تقرير بثه برنامج الثامنة أول أمس الاثنين، عن خادمات هاربات يعملن في مستوصفات مشهورة كممرضات، ومنذ سبع سنوات!!، وهذا الاكتشاف الخطير أكد بأن رقابة وزارة الصحة على المستوصفات والمستشفيات الخاصة مجرد تمثيلية، بل كذبة كبيرة!!.بهذا التخاذل ذهبت، أدراج الرياح، كل الجهود في إنشاء هيئة للتخصصات الصحية، تفحص المؤهلات وتصنف التخصصات، وترخص للمهنيين وتعيد ترخيصهم، فما فائدة هذه الهيئة إذا كانت وزارة الصحة لا تزور المؤسسات الطبية والصحية، وإذا زارتها لا تفحص مؤهلات وتراخيص العاملين فيها وتدقق في شهاداتهم؟!.الخطورة لاتكمن في خادمات هاربات، بل في قيام إنسانة غير مؤهلة ولا ذات خبرة بعمل ممرضة!!، وهذا معناه أن المريض عرضة للوفاة من خطأ تمريضي خلال تدخل بسيط مثل إعطاء حقنة وريدية دون إخراج الهواء أو إعطاء حقنة العضل في الوريد كما حدث في أحد مستشفيات الزلفي، حيث قامت ممرضة بحقن مريضة بمعلق بودرة البنسلين في الوريد بدلا من العضل فتوفيت في الحال من حقنة روتينية تأخذها كل شهر!!، وقد كتبت عن الحادثة في حينها وذكرت بها في الحلقة، وهذه الأخطاء التمريضية تعتبر إضافة إلى الأخطاء الطبية في تدخلات أكثر تعقيدا!!.بداية اكتشاف الفضيحة لم تكن من دورية رقابية لوزارة الصحة، بل من فتاة تدعى ريما كانت عاملتهم المنزلية قد هربت منذ أشهر وتفاجأت بها تعمل ممرضة في مستوصف!!، وقامت بإبلاغ فريق البرنامج فاكتشف في سبعة أيام عصابة لم تكتشفها وزارة الصحة في سبع سنوات!!.يا وزير العمل والصحة الوقت يمضي والتركة ثقيلة والأحداث تتوالى والجماعة يتقاضون رواتب عالية ولا يعملون، وعينهم مكسورة، لأن بعضهم في رأس المال مشاركون!!، والأمر يحتاج منكم أن تتحركوا وفي حركاتكم تحذرون أعانكم الله على ما سوف تواجهون وتكتشفون، فلن أستغرب لو وجدت أن خادمة تجري جراحة قلب مفتوح!!.يا معالي الوزير اسألهم عن عقوبة من يشغل خادمة لتعمل طبيبة وستجد أنها ليست النقل إلى الجوف أو نجران، بل غرامة تعادل دخل يومين!!.
عكاظ
..........................................



5 قصص اجتماعية ناجحة في التعامل مع التويتر


د.جاسم المطوع


جاءني أحد الآباء يشتكي من كثرة تعلق ابنه بالتويتر ، فاقترحت عليه أن يفتح له حسابا على التويتر ويعمل لابنه (فلو) ليتابعه ، فنظر إلي مستغربا من جوابي فقلت له : لا تستغرب إن الألماس لا يخدش إلا بالألماس  ، جرب أن تتابع ولدك فإنك ستتعرف على أصدقائه ، ومستوى تغريداته ، وهذا يساعدك في حل مشكلتك بعد التعرف على ولدك ، ويعطيك صورة حقيقية عنه ، وكانت النتيجة إيجابية عندما فعل ما اقترحت عليه .

وقصة ثانية عشتها مع امرأة اشتكت من تعلق زوجها في التويتر وتحرشه بالفتيات ، وقد اكتشفت ذلك فجأة وجاءتني تستشيرني بالطلاق ، فقلت لها دعينا نجرب حلا ذكيا قبل الطلاق ، ثم نصحتها بفتح حساب على التويتر والتغريد مع زوجها على اعتبار أنها امرأة أجنبية عنه ، فنفذت الخطة وتعلق بها حتى صارحها بما في نفسه من مشاكل جنسية تجاه زوجته ، فأخبرتني بما صارحها به ، فقلت لها : احرصي أن تنفذي ما يرغب به ، وقد فعلت ذلك ، ثم أخبرتني بأن زوجها ترك التحرش بالفتيات وصار مخلصا لها .

وقصة ثالثة ذكرها لي شاب سعودي قال أنا كاتب ولديّ أسلوب جميل ، وقد عرضت مقالاتي على الصحف في السعودية فلم يلتفت إلي أحد ، فبدأت أكتب وأغرد بالتويتر حتى صار لي جمهور ،  فلما كثر المتابعون عندي أصبحت الصحافة تركض خلفي وصرت كاتبا معروفا .

وقصة رابعة  لشاب لم يجد له عملا وقد تحدث إلي وهو ناقم على مجتمعه ، فقلت له لماذا لا تستفيد من التويتر فتعرض فيه موهبتك ، وكان متميزا في الطبخ ، فاستغرب في البداية ولكنه بدأ يروج لمنتجاته من المأكولات الشهية ، فكثر الطلب على بضاعته وارتفع دخله ، وصار كلما رآني يقول لي أنت السبب بعد الله في انطلاقتي وزيادة دخلي واكتشاف نفسي وموهبتي .

والقصة الخامسة حدثت معي منذ يومين فقد جاءني رجل وقال لي : إن زوجتي تتابعك على التويتر وتعمل بما تكتب ، وأنا أعاني من مشكلة زوجية معها ، فساعدني بأن تغرد ببعض المواضيع التي سأذكرها لك ، عسى أن تسهم في استقرار بيتي ، فقلت له ماذا تريدني أن أكتب ؟ فذكر لي بعض مشاكله الزوجية فغردت بها بالتويتر ، ثم اتصل بي بعد ذلك وقال لي : شكرا .. فإني لاحظت التغيير على زوجتي .

وقصص كثيرة عشتها لا يتسع المقال لذكرها مع شباب وفتيات ، كبار وصغار استفادوا من هذه الوسيلة في التواصل الاجتماعي ، وفي تطوير أنفسهم ومهاراتهم وذواتهم ، وهي بالمناسبة سلاح ذو حدين قد يسهم في تنمية المجتمع أو هدمه ، المهم أن يعرف من يستخدم هذه الوسيلة كيف يستفيد منها ويستثمرها في تنمية ذاته ، وزيادة أصدقائه ، وسعة علمه وثقافته ، وفهمه لواقعه .

 وشبكات التواصل الاجتماعي بدأت تزداد حاليا ويزداد روادها على مستوى العالم كله ، ففي كل (ثلاثين ثانية) تطلق بالعالم (مائة وخمسة وسبعون ألف تغريدة)  و (سبعمائة ألف رسالة في الفيس) و ( مائتا مليون مشاهدة على اليوتيوب) ، حتى صارت التغريدات اليوم هي حديث الناس وليست الجرائد أوالفضائيات.

فليس حلا أن نمنع أولادنا وبناتنا ، فالمنع سهل ولكن التحدي الذي أمامنا هو كيف نسمح لهم باستغلال هذه الوسيلة بطريقة صحيحة ونافعة ، من خلال وضع ضوابط ونظام داخل البيت لاحترام هذه الوسيلة وحسن التعامل معها ، بأن نخصص ساعات محددة لأبنائنا حتى لا يسرق التويت وقتهم ، ويتعاملون معه بطريقة ذكية ، كما نقترح أن يخصص بالمدارس منهج (المواطنة الرقمية) وهو منهج يعلم الأطفال كيف يكون مواطنا صالحا من خلال استخدام النت ووسائل التواصل الاجتماعي .

إن التويت وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي ، وهو فرصة لنيل الأجر العظيم بنشر الخير والدعوة من خلاله ، وقد قال تعالى (ن والقلم ومايسطرون) والآن أصبح قلمنا إلكترونيا يسطر ما نقوله له ، وما نفكر فيه ، فأي فرصة أعظم من أن تنشر الخير في وسيلة ينضم لها في كل ثانية 750 عضوا جديد فابدأ من الآن وافتح لك حسابا وانطلق بالخير.

.....................

( الجزالات ) التي قضتْ على الإبداعات

‏كم آسفني وأحزنني ما آل إليه أمر ذلك الكاتب، الذي كان يوما عملاقا من عمالقة الكتابة، فرام الخلود، وفاته أن الدوام إنما هو للدائم - جلّتْ قدرتُ وتقدّستْ أسماؤه - ومقالاته اليوم،إنما تُقرأ إمّا للتسلية، أو الشماتة، أو حزن من يحزنون مثلي لما آل إليه أمره .. ولو أنه توقف في الوقت المناسب، لظلت ذكرى إبداعاته السابقة هي الباقية، ولكن تلك الإبداعات، قد محتها من الذاكرة ( جزالته ) وجُمله غير المترابط بعضها ببعض..
تأمّلتُ حال ذلك الذي كان يُنظر إليه على أنه عملاق في تخصصه ( مع استمراره في البقاء والظهور والديمومة، والجزالات ) .. كما تأمّلتُ أحوال الكثيرين ممن تستحضرهم الذاكرة لحظة كتابة هذه الأسطر ، ومنهم من رحلوا، ومنهم من لا يزال باقيا، مع احترامه لظروف واقعه وسعادته بتقاعده الذي يمضيه فيما يناسب واقعه وظروفه الحياتية والصحية، فتساءلتُ : ماذا لو كان كلٌّ من العمالقة : الملك فيصل، وجمال عبد الناصر، وجواهر نهرو، لا يزالون بيننا اليوم وهم على قيد الحياة، هل سيظلون متشبثين بكراسي الحكم، وهل إذا فعلوا ستظل العملقة كما كانت علامة مسجلة بأسمائهم وتاريخهم..؟!

عبد الرحمن الأنصاري
     الرياض
-----------------------


سيف العدل والحق

بقلم : الدكتور أحمد عبد الله عاشور
 
نُعتُّ بالجنون والتهور والطيش وألبست جميع ألقاب اللامبالاة والسفه والتبذير ولم يتبقى سوى الحجز على أموالي وتعيين وصي على تصرفاتي وأعمالي ... وكل تهمتي أني قمت بشراء قطعة أرض في منطقة الناقورة جنوب لبنان ابان الاحتلال الاسرائيلي لها وجيش الجنوب سنة 1999 .
وصفها البعض بالمغامرة وتعريض نفسي وأموالي للخطر والضياع .
من خلال اطلاعي الواسع على قانون العقار اللبناني وإلمامي بتفاصيله وإجراءات التعامل معه وأهمها التوثيق وحماية الممتلكات من جهة حكومية واحدة وذلك منعا للازدواجية وتحديد المسئولية مهما طال الزمن أو تغيرت الحكومات والأشخاص ... على أن يسري ذلك على الجميع بدون تمييز أو محاباة ...
كان ذلك مما دفعني الى الوثوق بهذه القوانين وشجعني على تحدي الجميع وتحمل المسئولية ولم أتردد لحظة بل غامرت بمعظم ثروتي مقابل ثقتي في تلك الأنظمة ... واشتريت عقارًا كبيرًا يقع ضمن الجزء المحتل من قبل جيش لبنان الجنوبي ويقع تحت سيطرة الاسرائيليين ..
كسبت الرهان وفي خلال بضعة أشهر ارتفعت قيمة هذه العقارات وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى بعتها بأضعاف قيمتها وجنيت بحمد الله نتيجة ذلك خيرا كثيرا ... ولم أجد أي صعوبة اطلاقا في تسجيل وإعادة بيع تلك الأرض بالرغم من وضع المنطقة المرتبك ...
ان النظام اللبناني لديه سجلات وخرائط موثقة لجميع الأراضي اللبنانية يحدد بها كل عقار وكل شجرة .. ومن يقوم بقطع أي شجرة حتى لو كانت ضمن أملاكه بغير تصريح يجازى بغرامة كبيرة بالإضافة لتكليفه بزرع عشر شجرات تعويضا عما اقترفه .
تذكرت هذا عند متابعتي لتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين بإعادة مئات ملايين الكيلومترات من الأراضي التي استولى عليها آخرون بغير وجه حق بينما حرم آخرون من بضع عشرات من الأمتار .
أدركت بأن سيف الحق يعلو ولا يعلى عليه وأن العدل يأخذ مجراه مهما طال الزمن أو حاول خفافيش الظلام التحايل عليه.
استعرضت أمامي آلاف القضايا التي تعج محاكمنا بها .. صكوك مزيفة .. أو مزدوجة لأراض أو عقارات واحدة وقد تتكرر عشرات صكوك التملك لعقار واحد وبعضها يصدر من نفس الجهة وقد يكون من نفس القاضي ..
أشغلت الشكاوي والقضايا جميع أجهزة ومسئولي الدولة وأخذت من جهودهم ووقتهم الكثير ... ضاعت حقوق آلاف المواطنين ممن لا حول لهم ولا قوة ولا واسطة .. تكسب البعض بطرق غير مشروعة .. ومنهم بعض أفراد الجهاز القضائي الذين كانوا وراء هذه المخالفات ويتحملون المسئولية الأولى عنها.
ولست هنا أوجه اصبع الاتهام الى النظام القضائي من حيث هو فذلك أمر يخالف قناعاتي الشخصية والتي تؤمن بأن نظامنا القضائي الذي يقوم في أساسه وجميع تفاصيله على مبادئ شريعتنا السمحاء ويمثل حصنا منيعا أمام أطماع الطامعين ومحاولات المنتفعين ... إلا أنني لا أنزه بعض من تولى مسئولية هذا الجهاز وحمل أمانته عن التقصير بقصد أو غير قصد في حمل هذه الأمانة .. ولا أبرئ من قام باستغلال منصبه وصلاحياته وتوظيفها لتحقيق مصالح وأغراض شخصية تحت ستار الدين ومظلة الأحكام الشرعية ..
انني من خلال تعاملي اللصيق الوثيق وإطلاعي المباشر أعلم تماما بأن أعداد لا يستهان بها من هؤلاء لا يتورعون عن ارتكاب مخالفات جسيمة تحقيقا لمصالح شخصية بطرق مختلفة تغلف بثياب الدين وأحكام الشريعة وإذا ضبطوا بالجرم المشهود استعانوا بأساليب ملتوية لا يمكن قبولها من أي انسان عاقل مثل تأثير السحر عليهم أو عدم أخذ كفايتهم من النوم أو تعرضهم لمس من الجن وغير ذلك من الأعذار الواهية ..
ولا أبالغ اذا قلت أن كثيرا مما يعاني منه مجتمعنا في الوقت الحاضر من ممارسات غير سوية وانحرافات عقائدية بين أصحاب الفكر الضال والمتشدد لن نجد صعوبة في ربط جذورها ومصادر دعمها بما قام ويقوم به بعض هؤلاء المنتسبين الى سلك القضاء .
انني أدرك تماما ما سوف يجره هذا الرأي عليّ من بعض هؤلاء المنتفعين ولكن ذلك لن يثنيني أبدا عن تعريتهم أمام الجميع وفضح أفعالهم لتجريدهم من سطوتهم ورفع سيف الحق الذي نادى به سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه ...
ولا أشك في أن هؤلاء يعرفون أنفسهم قبل أن يعرفهم الآخرون ويدركون سوء صنائعهم وانعدام ضمائرهم أكثر مما يدركه غيرهم.
ان التصدي لمهمة القضاء أمر بالغ الأهمية والخطورة ولا يكفي أن توكل هذه المهمة لأي انسان بمجرد تخرجه من كلية الشريعة بل يجب أن تكون هناك مقاييس ومعايير ومقابلات شخصية لاختيار من يليق بهذه المهمة العظيمة لألاّ يصدق فينا قول الشاعر :
كيفَ صارَ القضاءُ عنزاً حلوباً يتسلى بحـَلْبِها من يشــاء
القضاء قطعة من نار هذا ما قاله القاضي الشيخ " حامد القباني " رحمه الله عندما عرض عليه تولي القضاء في مدينة ينبع ورفضه .. وعندما عرض الأمر على الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وفراسته المعهودة أجبره على تولي القضاء أو السجن وقبل الشيخ القباني القضاء مرغما ...
عند زيارة الملك عبد العزيز لمدينة ينبع تقدم له البعض بشكوى تأخر تنفيذ الأحكام وعندما سأل الشيخ القباني عن ذلك أبلغه بأنه لابد من تمييز الأحكام في مجلس القضاء الأعلى في مكة المكرمة حينها أمر الملك المؤسس بأن أحكام القاضي القباني تعتمد بلا تمييز ولا استئناف ... واستمر ذلك حتى وفاته رحمه الله .
حكم الشيخ حامد القباني بالعدل والنزاهة وتميزت أحكامه بالإنصاف وشهد له الجميع بالورع .. وقدم نموذجا رائعا لما يجب أن يكون عليه رجال القضاء .
ان موظفي الجهاز القضائي ليسوا أناسا منزهين عن الخطأ فكلهم بشر ككل البشر (منهم الصالح والطالح ) وقد استغل بعضهم حصانة القضاء في غير محلها وحكم بعضهم بمزاجية كبيرة أساءت وأضرت بسمعة النظام القضائي ومن المعروف أن عددا كبيرا من هؤلاء القضاة كانوا من خريجي الثانوية ذوي الدرجات المتدنية والذين لم يتم قبولهم في الكليات العلمية مثل الطب والهندسة أو التجارة وغيرها ولم يجدوا سوى كليات الشريعة أمامهم ولذا فهم لا يعتبرون من صفوة المجتمع وقد يكون البعض حانقا لتميّز الآخرين عليه ...
والى جانب التدقيق وحسن اختيار المتقدمين فان من المهم أن لا يعطي القضاة الصلاحيات المطلقة للتصرف والحكم بين الناس دون حسيب أو رقيب ولا بد من إعادة النظر في أنظمة القضاء والمحاماة والتظلم من جهات مختلفة انطلاقا من مبادئ شريعتنا السمحاء لكي يعم العدل والإنصاف بين الناس ويتحقق البعد عن الظلم والأهواء الشخصية.
لا يمكننا هنا استعراض الآلاف من أحكام القضاء المخجلة والمخزية التي يتم تناقلها في وسائل الاعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي وأصبح الوعي بها أكثر من ذي قبل وقد تؤدي في النهاية الى تذمر وانفجار لا تحمد عقباه في أوساط المجتمع نتيجة تجاوزات بعض الأحكام القضائية غير المسئولة .
لقد أوضحت في تقارير سابقة بأن جزءًا كبيرًا من مسئولية و كارثة سيول جدة تقع على الجهاز القضائي الذي منح المواطنين صكوك استحكام على مواقع أراض ضمن مجرى الوادي مما أدى الى تجمع مياه السيل واندفاعها بعد ذلك بقوة وحدث ما حدث .
لذا لا يجب أن يعطى أمثال هؤلاء الثقة والصلاحيات الواسعة بأكثر مما يستحقون مما يسوغ لبعضهم استغلالها في غير محلها .
اننا يجب أن نكون صادقين وجادين مع أنفسنا اذا أردنا اصلاح الحال والقضاء على هذه الظواهر السلبية .. وهذا يتطلب الإصغاء لصوت العقل والمنطق وذلك بوضع قانون مدني وإنشاء سجلات موثقة وخرائط واضحة وأرقام لمواقع الأراضي والعقارات بحيث لا يمكن بأي حال اعطاء أي وثيقة إلا من خلال هذه السجلات عن طريق الأمانات ... عندها لا يمكن اطلاقا تكرار اصدار أي وثيقة على نفس الأرض والموقع ومنع الاستحكامات المضللة ...
خاصة أننا في عصرنا الحاضر نملك امكانيات أوسع وأدق وأشمل لرصد المواقع من خلال نظام GPS تصل دقتها الى السنتمترات ونظام مكتشف الخرائط الفضائية الذي يزودنا بمعلومات قديمة وحديثة وأي تغييرات في المواقع بشكل دوري وهذا يساعد جدا على اكتشاف أي تعديات أو مباني حديثة خلال دقائق ... فلماذا لا نطبق مثل هذه الأنظمة التي لن تكلف الدولة شيئا يذكر مقارنة بما يتم صرفه اضافة الى حل كثير من مشاكل العقارات واستغلال ذوي النفوس الضعيفة لها ..
وأخيرا وليس آخرا أرفع أسمى آيات التقدير والإعجاب والمحبة لسيدي خادم الحرمين الشريفين على قراراته الجريئة ووقفته الشجاعة في وجه الظلم والفساد وحرصه على إحقاق العدل بسيف الحق .
وفقه الله لكل خير وحماه من كل شر وجعله ذخرا لهذه البلاد وللمسلمين أجمعين ...
-------------------------
تغريدة :


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


مصائب "داعش" عند دمشق فوائد

ياسر محجوب الحسين

ليت الغرب يعي فعالية الأداة الفكرية في محاربة التطرف والإرهاب مقابل خطر الآلة العسكرية المدمرة؛ فالأخيرة إن حققت نجاحاً - وهذا أمر مشكوك فيه بدرجة كبيرة - فسوف يكون مؤقتاً وغير مستدام، أما نهج المحاربة عبر الأداة الفكرية فإن نجاحه حتماً مستداماً ويأتي على قاعدة الإرهاب الفكرية المختلة من جذورها. فعلى سبيل المثال فإن التركيبة الفكرية المعقدة والمختلة التي تشكّل مرجعية ما يعرف بتنظيم الدولة، تؤكد أن تصويب الهدف عبر الأداة العسكرية لا يحقق القضاء عليه.

والغرب بقيادة الولايات المتحدة صاحب المصلحة الحقيقية في محاربة تنظيم "داعش"، عليه الانتباه إلى أن أنظمة إقليمية تريد محاربة "داعش" ولكن من منطلقات أخرى، فتلك الأنظمة المنبوذة شعبياً والتي لا تبقى في الحكم إلا بمساعدة الغرب نفسه، في حاجة لتخويف الغرب وإشعاره بحاجته إليها في محاربة الإرهاب المتمثل في "داعش"، فهي ليست صاحبة مصلحة أصيلة في محاربة "داعش" إذ إنها وسيلة لجلب الدعم لسلطتها غير الشرعية..
 وإن كان التحالف ضد "داعش" يحتاج إلى مقاولين من الباطن في حالة اعتماد الخيار العسكري، حيث تقدم تلك الأنظمة أبناء شعوبها وقوداً للمعارك الأرضية بينما تتولى الدول الكبرى الحرب الجوية، فإن الحرب الفكرية تحتاج أيضاً لمقاولين من الباطن، بيد أنه من المؤكد لن يكون المقاولون تلك الأنظمة المستبدة إذ لا مصلحة لها في هذا النوع من الحرب بل إن نجاح هذا النهج سيكون خصماً على بقائها في السلطة.

المثقفون المعتدلون ومن يفهمون الدين الإسلامي على حقيقته، أفراداً ومنظمات مجتمع مدني، هم من يستطيعون القيام بالدور المساعد والفاعل في نجاح الحرب الفكرية..
الرئيس السوري بشار الأسد الذي لم يرع في شعبه إلا ولا ذمة وجد فرصة سانحة ليرمي "داعش"بدائه وينسل ويعرض خدماته على التحالف، باعتباره جزءًا من الحل، ويؤمن بعض الغربيين والأمريكيين بأن هدف مكافحة الإرهاب أكثر معقولية بطبيعته من هدف تحقيق الاستقرار السياسي في دولة من دول المنطقة مثل سوريا.

إن الهوة المتسعة اليوم بين الإسلام والغرب تزداد عمقاً كلما غاب الحوار الفكري بين الطرفين، إلا أن الأمر الأكثر أهمية أن يُنحي الغرب والولايات المتحدة جانباً نظرية صراع الحضارات للمفكر الأمريكي صامويل هنتنجتون فهي لا تصلح لأن تكون أساساً لحوار وتعايش بين الثقافات والحضارات. والإسلام ليس هو "داعش" بالطبع فهو دين الوسطية، لكن أن الدين في الوقت نفسه ليس مجرد مجموعة شعائر وحركات ظاهرة مجوّدة دون أبعاد معنوية.. فالإسلام بهذا المعنى الوسطي، ليس ديانة فقط وإنما هو نظام سياسي واجتماعي وقانوني واقتصادي يصلح لبناء مؤسسات الدولة الحديثة..
كذلك لا يجوز على سبيل المثال اعتقال السياسة في إطار الفقه لأن ذلك يؤدي بالضرورة إلى تأخر تطورها إلى كونها علماً وفكراً منفصلاً، أي تعطيل انتقالها من الخاص الضيق إلى الواسع العام. قد يكون مزعجاً لكثير من الدوائر الغربية محاولات اعتماد الفكر الإسلامي باعتباره أسلوب حياة وبديلا للفكر الغربي القائم على العلمانية والرأسمالية، لكن مثل هذه الخلافات والهواجس يتم حلها وتجاوزها عبر الحوار الفكري العميق.

 

ربما كانت الدولة العثمانية إحدى آخر التجارب الإسلامية ما قبل الحربين العالميتين والتي كانت من نتائجهما سيادة الفكر الغربي القائم على العلمانية وامتداد تأثيره على العالم الإسلامي وقد ظهر ذلك بشكل صارخ في تركيا وكان كمال أتاتورك رأس الرمح في ترسيخ بديل علماني صارم مدفوع ومدعوم من قبل المنظومة الغربية التي شكلتها الحرب العالمية الثانية بشكل خاص. لقد كانت الدولة العثمانية هي النقطة التي انتهى عندها صعود الإسلام وتفوقه في كافة المجالات بعد أن سادت تلك الدولة لأكثر من ستة قرون (1299م – 1924م).. لقد جاء الانهيار لأسباب داخلية وخارجية، فالتوسع الكبير أفقد المركز (اسطنبول) السيطرة على أرجاء الدولة الممتدة.وتبع ذلك أو تزامن معه تدهور اقتصادي كبير، أما خارجياً فقد كانت دعوات العلمانية والقومية القادمة من الغرب تأكل في الأساس الفكري للدولة العثمانية.

أيضاً ما يزعج كثير من الدوائر في العالم الإسلامي أن الغرب متورط حتى أخمص قدميه في سياسة الكيل بمكيالين إزاء تطبيق الديمقراطية في العالم الثالث، وهو ما يكرس الشعور بأن شعوب العالم الثالث ومنها الشعوب المسلمة غير جديرة بممارسة الديمقراطية ولذا لا يتورع الغرب في دعم أنظمة عسكرية أو غير ديمقراطية طالما تحافظ له على مصالحه على حساب شعوبها.. رغم أن أدبيات السياسة الغربية تؤمن بأنه كلما كانت المؤسسة العسكرية مهنية في مهمتها، ابتعدت عن التدخل المباشر في السياسة.
وكلما قلت مهنيتها، ازدادت تدخلاً في السلطة.وتكمن مهنية الجيش في تجويد مهمته الأساسية وهي حماية البلاد من التهديد الخارجي، وهو ليس معني بقضايا الأمن والسياسة الداخلية.

 

ما يشيع بعض الأمل في توفر حوار فكري مستقبلا بين الطرفين ظهور بعض الإضاءات في الموقف الغربي من مسار الديمقراطيات الموؤدة، فصحف مثل "نيويورك تايمز" و"يو إس توداي" الأمريكيتان لم يمنعهما المناخ السائد من أن يكون لهما موقف أخلاقي تجاه ما حدث في مصر، فقالت صحيفة "نيويورك تايمز":(مهما يكن أداء الرئيس المعزول محمد مرسي، فإنه منتخب ديمقراطياً وإن عزله من قبل الجيش هو انقلاب عسكري لا أقل).. أما صحيفة "يو أس أي توداي" وصفت ما جرى بأنه (سيطرة الغوغاء المدفوعة بالجيش للإطاحة بحكومة انتخبت وقالت إن ما أعلنه الرئيس المعزول مرسي من أن الانتخابات قد سُرقت حقيقة مؤكدة).

"الشرق القطرية"

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


التفكير المدني كمخرج من الأصوليات


حسن المصطفي




    بيانات كثيرة، تلك التي صدرت بُعيد جريمة "الدالوة" الإرهابية. وهي البيانات التي ركزت على نبذ الخطابات الطائفية، ورفض الدعوة إلى الكراهية، وأهمية سن قوانين واضحة تحمي السلم الأهلي وتُجرّم الحركات التكفيرية أو التحريض ضد الآخر في المملكة. كل ذلك يأتي بالتوازي مع التأكيد على أن العنف وحمل السلاح بهدف التغيير أو الترهيب، هو أسلوب مرفوض، كونه لا يقود إلا إلى "الفتنة" التي تفتح أبواب جهنم!.

بالنظر للنقاط السابقة، نجد أنها تقود إلى جهة واحدة، ألا وهي دولة "المواطنة"، بوصفها الحاضن الجامع لكل المكونات الوطنية التي تعيش على تراب الدولة، وتشترك مع بعضها البعض في ذات الحقوق، وتتحمل نفس الواجبات، دون تمييز أو تفاضل لفئة أو فرد على الآخر.

هذه الكيان "دولة المواطنة"، والتي تُمثل شكلاً مدنياً للتعاقد الاجتماعي، هي موضوعة غير محبذة عند أصحاب الخطابات "الأصولية"، التي اعتادت على المفاهيم الفضفاضة ذات البعد الأممي، حيث النزوع لمفهوم "الأمة"، عوض الدولة القُطرية، وبالتالي لا مداليل سياسية أو فكرية للحدود القائمة بين الدول، فهي بنظر السواد الأعظم من الكتابات "الأصولية" وحتى تلك الإسلامية الكلاسيكية، حدود مصطنعة وضعها الاستعمار، يجب تجاوزها وعدم الإذعان لها.

هذا المفهوم الهلامي ل"الدولة"، يتناقض والرؤية الفلسفية للدولة الحديثة، والتي يرى الفيلسوف الألماني هيغل، أن الدولة هي "كنه تطور التاريخ"، الذي يكون الإنسان جزءاً رئيساً منه، لكنه ليس فوقه أو مناقضا له، فالحرية بنظره، لا تتم إلا وفق منظومة الدولة التي تحتضن الجماعة البشرية. وبالتالي، فإن المسؤولية هنا تكون تبادلية، بين الدولة التي تقوم على خدمة الفرد/المجتمع، والمواطنون الذين يمارسون حريتهم ضمن هذا الإطار الجامع.

وفق هذه النظرة الفلسفية، يتمأسس النظام الحديث، الذي تكون فيه قيمة المواطنة هي الأساس، وهي المعيار التفاضلي، الذي لا يدانيه أي معيار آخر. فالدولة الحديثة هي التي يمارس فيها الفرد حقوقه، بغض النظر عن أي تمايز ديني أو عرقي أو جنسي.

هذه الدولة المحتضنة لمختلف مكونات المجتمع، هي ما نتلمسها بين طيات عبارات كتابات عدد من المثقفين السعوديين، والبيانات، والتي صدرت منددة ب"جريمة" الدالوة، ومنها بيانا علماء القطيف والأحساء، حيث أتيا ليعليان من شأنه مرجعية كيان "الدولة"، عبر أحد أهم العوامل وهو "بسط الأمن والاستقرار". لأن الاستقرار شرط للتنمية، وأرضية مهمة لورش العمل الفكرية والقانونية التي من خلالها يتم التأسيس للأنظمة والتشريعات التي تحفظ السلم الأهلي وتحترم حقوق الإنسان.

إلا أن النقطة الجد مهمة معرفياً، هي الدعوات ل"عدم تسييس الدين"، أي فك الالتباس بين ما هو ديني وما هو دنيوي. وهي الدعوة التي تتماشى والسياق العلمي لماهية الدولة، وتشاكس ما هو متوارث ومعهود في تنشئة البيئات العربية الكلاسيكية.

في البيانات تبرز إشارة صريحة لمجاميع "الأصوليين" و"الإسلام السياسي" و"التنظيمات المسلحة"، وهي برأي الموقعين جماعات وتيارات متطرفة تمارس الإرهاب والعنف تحت عناوين دينية وسياسية، تروم من خلالها إحداث فتنة مجتمعية. وهو التوصيف الذي لم يقف عنده علماء القطيف والأحساء، بل جاوزوه ليصدروا حكماً معرفياً وأخلاقياً، حيث الدين "بريء من الإرهاب"، وأن العنف هو فعل "مدمر للأوطان".

ما سبق، يتقاطع مع نظرة الفيلسوف الألماني ماكس فيبر، والذي يرى أنّه لا يمكن تعريف الدولة إلاّ عبر «العنف الفيزيقي» (بوصفه الوسيلة الطبيعية للسلطة) الذي يحتاج الى «شرعنة». أي إن الدولة وحدها تملك أدوات الإكراه المشروع، وفق الباحثة المغربية إكرام عدنني.

فيبر رؤيته تقوم على "مقاربة مفاهيم الإكراه والقوة والعنف كأساس لتعريف الدولة الحديثة"، وذلك وفق "ثلاثة معايير: القدرة، السيطرة، التنظيم". ومع تأكيده على أن "الدولة هي التجمع الوحيد الذي يحتكر ممارسة القوة الشرعية". وبالتالي فإن أي عنف أو حمل للسلاح تمارسه الأفراد أو الجماعات، هو سلوك مناقض ومقوض لمفهوم "الدولة الحديثة". حيث العنف تصرفٌ يُجرمه القانون.

إن اللغة المتزنة والعلمية، والتفكير بشكل علمي، من شأنه أن يؤسس لخطوات تالية، تستند على ترسيخ مدنية الدولة، وعلى الحوار والتواصل بين مكونات المجتمع ومؤسساته، وعلى القانون والعمل السلمي كأدوات لتنمية المجتمع والأفراد، وهي القيم التي من المهم دعمها وترسيخها كمرجعية وحيدة تنبذ العنف وتحيده من أي طرف كان.

  





----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اعترافات رفسنجاني المتأخرة!

عبد الله الملحم

بقلم : عبد الله الملحم


ما سبب التأزيم والاحتقان الحاصل بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية في العالم الإسلامي، لماذا يقتتل السنة والشيعة وكلهم يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، من المتسبب في بعث الشحناء والبغضاء بين الطرفين، من المسئول عن تأجيج الصراع والاحتراب المتبادل بينهم، من المستفيد من استمرار هذا التطاحن الذي لن يفيد الأمة بشيء بقدر ما سيفرق كلمتها ويشرذم وحدتها؛ وما نتائج تمسك الطرف المصر على التأزيم بأسباب تأزيمه ؟!
هذه التساؤلات أجاب عنها رئيس مصلحة تشخيص النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني في اعترافاته المتأخرة التي أدان فيها الفكر الشيعي، القائم على تغذية أتباعه بالأحقاد والكراهية من خلال ثقافتهم الدينية القائمة على السب والشتم، حيث انتقد رفسنجاني في لقاء جمعه بعدد من مسئولي وزارة الرياضة الإيرانية ثقافة شتم الصحابة، والاحتفال بمقتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مؤكداً أن ذلك أدى إلى ظهور الإرهاب، وأضاف وفقاً لصحيفة القدس العربي التي تنقل عن وكالة (إرنا) الإيرانية:"لقد حذرنا القرآن الكريم من النزاع، وقال:"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" لكننا لم نعر ذلك أي اهتمام، وتمسكنا بالخلافات السنية الشيعية، وبشتم الصحابة، والاحتفال بيوم مقتل عمر، حتى باتت هذه الأعمال عادية للكثيرين، واعتبر البعض أداءها جزءاً من العبادة، وهي من الأعمال المثيرة للفرقة بين المسلمين، ومن نتائجها ظهور القاعدة وداعش وطالبان وأمثال هذه الجماعات"!
 
رغم أهمية هذه الاعترافات الجريئة والشجاعة من رفسنجاني إلا إنها لم تلقَ قبولاً لدى القيادات الدينية الإيرانية، وهذا الذي جعل موقع شيعة أونلاين المحسوب على الحوزة الشيعية في إيران يهاجم تصريحات رفسنجاني معتبراً إياها تصب في مصلحة العرب لإدانة إيران إعلامياً في الحرب الطائفية الدائرة في المنطقة، كما شنت مواقع تابعة للحرس الثوري هجوماً إعلامياً شرساً على رفسنجاني لذات السبب، وهو مايدل على رفض أطروحاته التي جاءت لسكب الماء على نيران الفتنة في المنطقة فيما هناك من يريد سكب الزيت ليؤجج الصراع ! 
اعترافات رفسنجاني الشجاعة موجهة للشيعة في كل مكان، للداخل والخارج الإيراني على حد سواء، والمخاطب بها كل من اتخذ سب الصحابة وشتمهم ديناً، وأهميتها تأتي في صدورها عن عالم دين كبير مثله، أي من داخل المؤسسة الدينية في إيران وليس من غريب عنها، ماقاله رفسنجاني يصب في قطع أسباب الخلاف الشيعي السني، وهي تلتقي مع ذات الجهود التي بذلها من قبل علماء شيعة معتدلون مثل الراحل السيد محمد حسين فضل الله، والسيد علي الأمين من لبنان؛ وآخرين لطالما حوربوا من قبل المتطرفين الشيعة الذين آثروا المضي على ما وجدوا عليه آباءهم !
حين يبيح المتطرفون الشيعة سب وشتم الصحابة فهذا أقصى درجات الاستفزاز للمسلمين السنة، الذين تُحرم عقيدتهم سب آل البيت، وهم الذين تربوا على تعظيمهم والدعاء لهم في جميع صلواتهم، لدى ترديدهم في كل تحيات:"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد" فيما لا يحظى سائر الصحابة من غير آل البيت بشرف هذا الدعاء، ومن هنا يتبين لماذا توجه رفسنجاني بخطابه إلى طائفته، ليلتزموا التهدئة وليكفوا عن استفزاز أهل السنة وإغضابهم؛ كون الشيعة تاريخياً سبب الصراع والباعث على تأجيجه كلما خبت جذوته كما في المآتم الحسينية، أي إنهم البادئون بالفعل فيما دور السنة يأتي في خانة رد الفعل وشتان !

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages