الخميني ينبعث من اليمن+آخر الخلفاء مقال لعبدالرحمن عزام قبل 70عاما

14 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 29, 2014, 1:30:23 PM9/29/14
to

1


الخميني ينبعث من اليمن


عبدالعزيز قاسم

لقد تعايش الزيود لمئات الأعوام مع الشوافع السنة في اليمن؛ إلا أن عبدالملك الحوثي يحمل فكر الخميني ذاته، ويؤمن بولاية الفقيه، التي ستأتي بحكم إيراني خالص ولكن بوجه يماني

الخميني وهو في باريس وعد أولئك الذين تآزروا معه بأن تكون الديموقراطية هي أساس الحكم في إيران، وعندما نجحت الثورة انقلب عليها في مراحل، لينتهي أخيرا إلى مسألة ولاية الفقيه وحكم الآيات لإيران

أميل بل أجزم أن الحوثيين يمثلون خطرا استراتيجيا علينا -مهما كانت الدوافع لبقائهم-، والوثوق بهم هو نوع من الغفلة وتكرار للأخطاء التي ارتكبت، وأنهم يمثلون عمقا إيرانيا خطيرا سيطوقنا مع الوقت


هل ما حدث في صنعاء كان بعلم وتدبير دول الخليج؟


جواب هذا السؤال هو ما كنت أبحث عنه منذ سقوط صنعاء في أيدي الحوثيين، وهو ما جعلني أتابع عشرات التحليلات والقراءات السياسية، لأطمئن بأن الأمور هي لصالحنا في مآلاتها.


بعض الأصدقاء آمنوا تماما أن الحوثيين هم الحل في اليمن، وقد تعب اليمنيون من الفوضى التي أعقبت الربيع العربي لديهم، وتعبوا من تآمر فلول الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وفشل كل المبادرات التي أتت برئيس ضعيف لا قدرة له أو أمر في بلاد الفسيفساء القبلية والطائفية المعقدة، وما أقنع هؤلاء الأصدقاء أن الروايات الآتية من اليمن تحكي تعاملا رفيعا للحوثيين مع أهالي صنعاء والمدن التي سقطت بأيديهم، فضلا عن الخطاب الذي دشنه عبدالملك الحوثي في أول ظهور فضائي له بعد سقوط صنعاء.

الرجل كان من الدهاء والذكاء أن طرح رؤية وطنية حادبة، لا تشعر معها أنه يريد الانفراد بحكم اليمن، وهو المتغلب اليوم في بلاد بلقيس، بل وغلف خطابه لليمنيين بعروبة أصيلة وإسلامية عامة لا تلمح أي بعد طائفي فيهما، تنطليان تماما على من لا يعرف التأريخ ودهاليز السياسة ومكرها، وجعلتا الكثيرين يؤمنون فعلا بأن الرجل وقومه هم الحل الأكيد لليمن.

كنت أرد على أصدقائي هؤلاء بألا يخدعنكم هذا الخطاب الوحدوي العاطفي، فهو وإن بدا في ظاهره لصالح اليمن؛ إلا أنه خطاب اقتضته المرحلة، والقوم يشهد لهم التأريخ في التلون حتى يتمكنوا، ومن ثم تظهر أهدافهم الحقيقية، وعبدالملك الحوثي يخطو خطوات إمامه آية الله الخميني ذاتها، قبل انطلاق ثورته وهو في منفاه بباريس، وحتى عندما نجح في بدايات الثورة، لم يظهر وجهه الحقيقي حتى تمكن، وبعدها أسفر عن أجنداته وأهدافه وأتى بحكمه الثيوقراطي.

التأريخ يعيد نفسه في اليمن، ومن المهم لكل هؤلاء الذين خدعهم عبدالملك الحوثي بخطابه أن يعيدوا قراءة ما فعله الخميني بتلك المرحلة، وكيف استطاع كسب الأحزاب السياسية الأخرى والشعوب غير الفارسية لصفه عبر وعود هي ذات ما يردده اليوم عبدالملك الحوثي، وأسوق هنا ما قاله الباحث مصطفى حسين وهو يرصد تلك الحقبة: "الذي شارك في إنجاز الثورة الإيرانية مختلف الإيرانيين، من دينيين والشخصيات والمنظمات الليبرالية والشعوب غير الفارسية، كما شاركت منظمة مجاهدي خلق والحزب الشيوعي الإيراني وطالبوا الخميني بتبني الديموقراطية، على أنها تنظم العلاقات بين الحاكم والمحكوم انطلاقا من الاعتقاد بأن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر الشرعية، وبالتالي فإن النظام السياسي الحاكم مسؤول أمام الشعب ورهن إرادته".

يذكر من أدرك تلك الفترة كيف كانت الأطروحات الإسلامية المرفوعة من قبل الخميني، والتي لا بعد طائفيا فيها أبدا، جعلت من المفكرين وقيادات التيارات الإسلامية تنساق وراء تلك الشعارات التي لامست عواطفهم، بل وجعلت من الشيخ يوسف القرضاوي يعتبر في كتابه (أمتنا بين قرنين) انتصار الثورة الإيرانية من ثمرات الصحوة الإسلامية، حيث يقول: "لقد أقام الخميني دولة للإسلام في إيران، وكان لها إيحاؤها وتأثيرها على الصحوة الإسلامية في العالم، وانبعاث الأمل فيها بالنصر"، وها هو القرضاوي اليوم بعد كل تلك السنوات يضرب كفا بكف ويهاجم إيران وما تفعله.

الخميني وهو في باريس وعد أولئك الذين تآزروا معه بأن تكون الديموقراطية هي أساس الحكم في إيران، وعندما نجحت الثورة انقلب عليها في مراحل، لينتهي أخيرا إلى مسألة ولاية الفقيه وحكم الآيات لإيران، وانقلب على كل من أيده من الليبراليين وبقية التيارات الفكرية والعرقية المتضررة من نظام شاه إيران. يسرد أبو الحسن بني صدر في لقاء معه بصحيفة "الشرق الأوسط": "الاعتقاد الذي ساد في بداية الثورة هو أن الخميني سيعود إلى قم ليكون بمثابة أب روحي للثورة، وأنه لا رغبه لديه في المشاركة، أو مشاركة رجال الدين عموما في السلطة التنفيذية. إلا أن الأيام أثبتت أن هذه القراءة لم تكن صحيحة".

ما أود أن أصل له من خلال هذا الإلماحة التاريخية التي سقت، أن عبدالملك الحوثي وهو يستخدم هذا الخطاب الوطني المهادن، إنما يريد أن يتمكن، ووقتها سيعرف كل من انخدع بخطابه اليوم الوجه الحقيقي له. معظم هؤلاء الزعامات أثبت التأريخ أنهم ينقضون عهودهم، ولا صديق أبدا لهم، وخصوصا من ينطلق من روح أيديولوجية صميمة تقول بعداوة غير طائفتهم مهما بلغوا من تسامح، وإن تعايش الزيود لمئات الأعوام مع الشوافع السنة في اليمن؛ إلا أن الحوثي يحمل فكر الخميني ذاته، ويؤمن بولاية الفقيه، التي ستأتي بحكم إيراني خالص ولكن بوجه يماني.

والسؤال هل ما حصل في الأسبوع الفارط بصنعاء، كان إيمانا من الدول الخليجية ومباركة منهم للحوثي على حساب خصمهم الجديد "الإخوان المسلمين" كما يردد بعض المحللين، أم أنها فوجئت بما حدث ولم تملك إلا أن تبارك ما اتفق عليه اليمنيون، وخصوصا أن رئيس الجمهورية هو من وقع الاتفاق معهم، بينما تذهب القراءة الثالثة إلى أن مباركة ما حصل هي أفضل السيناريوهات، حتى تستطيع هذه الدول محاربة حزب يظهر للعلن، فالأحزاب الصغيرة عندما تتولى سدة الحكم تسقط، كما حصل للإخوان في مصر.

أميل بل أجزم أن الحوثيين يمثلون خطرا استراتيجيا علينا -مهما كانت الدوافع لبقائهم-، والوثوق بهم هو نوع من الغفلة وتكرار للأخطاء التي ارتكبت، وأنهم يمثلون عمقا إيرانيا خطيرا سيطوقنا مع الوقت، ومستقبل اليمن معهم سيكون حربا أهلية في قادم الأيام، سينتهي إلى تقسيمه لدويلات، وهو ليس في مصلحة اليمن ولا دول الخليج.

الحوثي اليوم يكرر ما فعله الخميني قبل خمس وثلاثين عاما، والعاقل من يتعظ قبل التفاف الحبل.
 

...
الوطن السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


كيري: العالم بقيادة الولايات المتحدة سيهزم داعش

بقلم: جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة



    تواجه الولايات المتحدة منذ فترة طويلة تهديدات إرهابية من النوع الفتاك الذي يشوّه واحدًا من الأديان الكبرى في العالم. لقد عملنا، ومازلنا نعمل بلا هوادة على استهداف تنظيم القاعدة وفروعه، ولكن تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف أيضًا باسم داعش، يشكل الآن تهديدًا عميقًا وفريدًا من نوعه للعالم كله.

إن ما نواجهه ليس أقل من مشروع متطرّف عنيف. وقد استخدم العنف والترهيب ووحشية الإبادة الجماعية لفرض إرادته عبر مساحات واسعة من سوريا والعراق. إن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مساحات من الأراضي أكثر مما سيطر عليه تنظيم القاعدة في أي وقت، مما يعني أن لديه إمكانية الوصول إلى المال على نطاق غير مسبوق لتمويل الفوضى والدمار اللذين يسببهما.

من خلال القيادة الأميركية، يستجيب العالم عن طريق التكاتف والوحدة التي تبيّن لهؤلاء المجرمين أننا لن نسمح لهم بأن يفرقونا أو يفرضوا رؤيتهم العدمية (رفض كل الديانات والمبادئ الأخلاقية اعتقادا في أن الحياة عديمة المعنى) على الضعفاء ومن لا حول لهم ولا قوة، بغض النظر عن عرقهم أو ديانتهم أو جنسيتهم. في يوم الأربعاء [24 أيلول/سبتمبر]، أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع، قرارًا يدين الانتهاكات الجسيمة التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

هناك مناقشات دولية قوية جارية حول ما يعنيه تدمير تنظيم الدولة الإسلامية، وحول مدى فعالية التحالف المتنامي وقدرته على المواجهة والصمود، وحول كيف ستتكشف الاستراتيجية في الأشهر المقبلة.

هنا في الوطن، أفهم لماذا سئم الأميركيون من تورط الولايات المتحدة في الشرق الأوسط المضطرب. الناس على حق في طرح أسئلة صعبة، وعلينا مسؤولية الرد عليها.

إنني فخور بالعمل مع رئيس يطرح الأسئلة قبل استخدام القوة العسكرية لأنني، وبعد كل شيء، أتذكر قول المفكر المعروف باتجاهه المحافظ إدموند بيرك "إن الإنسان صاحب الضمير الحي ينبغي أن يكون حذرًا في كيفية تعامله مع الدماء."

دعونا نبدأ بشرح ما لا يدخل في إطار هذه المعركة. إنها ليست صراع حضارات. فعلماء المسلمين يشعرون بالغضب إزاء وحشية تنظيم الدولة الإسلامية وتشويهه للإسلام وانحرافه عنه، واصفين وحشيته بأنها ضلال وهرطقة. لقد انضمت القوى السنية والشيعية على حد سواء ضد هذه الانتهاكات والفظاعات. والتحالف يمثل استجابة موحدة، كما يتضح من المشاركة الملحوظة وغير المسبوقة لخمس دول عربية في الضربات الجوية في سوريا. وهذه هي مجرّد البداية. هناك دور لكل بلد، من المساعدة على تجفيف منابع التمويل الخارجي ووقف تدفق المقاتلين الأجانب، إلى القيام بعمل عسكري مباشر وتقديم المساعدة الإنسانية.

هذه ليست مقدمة لحرب برية أميركية أخرى في الشرق الأوسط. فالرئيس أوباما صرّح مرارًا وتكرارًا بأن القوات البرية الأميركية لن تشارك في أدوار قتالية. وهو يعني ما يقول. لقد تطوعتُ في الخدمة العسكرية ، وشاركتُ في حرب توصلتُ لاحقا إلى الاعتقاد بأنها كانت خطأ. إنني آخذ ذلك الدرس على محمل الجد. فهذا لن يكون تدخلا آخر من تلك التدخلات.

وأخيرًا، هذه الحملة لا تتعلق بمساعدة الرئيس بشار الأسد. فنحن لسنا على الجانب نفسه الذي يقف عليه الأسد- في الواقع، إنه مغناطيس يجذب المقاتلين الأجانب من عشرات الدول إلى سوريا. وكما قال الرئيس، إن الأسد فقد شرعيته منذ وقت طويل. نحن مقبلون على جهد هام لتدريب وتجهيز أفراد من المعارضة السورية خضعوا للفحص والتدقيق، يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية والنظام في الوقت نفسه. ومن خلال إنهاك وإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية وتوفير التدريب والأسلحة إلى المعتدلين، سنعمل على تعزيز الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى تسوية من خلال التفاوض تُنهي هذا الصراع.

فإذن، كيف تنجح الولايات المتحدة وأكثر من 60 دولة انضمت إلى هذا الجهد حتى الآن؟ العمل العسكري هو عنصر أساسي للحملة. فتنظيم الدولة الإسلامية يحكم بفوهة البندقية وشفرة السكين، وهذه هي اللغة الوحيدة التي يبدو أن أتباعه يفهمونها. ولكن كما قال الرئيس، أميركا ليست وحدها في هذه المعركة. القوات العراقية والكردية تقاتل على الأرض الآن، وعلى مدى الأشهر المقبلة سيصبح المعتدلون في سوريا قوة أكثر فعالية، ونحن من جانبنا نوفر التدريب والمعدات والمشورة العسكرية.

ولكن استراتيجيتنا أوسع. وإحدى الخطوات المهمة هي خفض عدد المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون نحو الراية السوداء لتنظيم الدولة الإسلامية. إن هؤلاء الأجانب، بمن فيهم العديد من الولايات المتحدة، يشكلون خطرًا مباشرًا على أرض المعركة، وتهديدًا على المدى الطويل إذا ما سُمح لهم بالعودة إلى بلادهم. لذلك يجب على كل بلد كشف ووقف عمليات التجنيد التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية، لأن إبقاء المقاتلين بمنأى عن الوصول إلى ميدان الحرب هو أكثر فعالية من إخراجهم بعد وصولهم. ويجب على كل بلد رفع درجة اليقظة في رصد أولئك الذين يعودون من المعركة.

يجب أن نعمل على خنق تمويل تنظيم الدولة الإسلامية. لقد حصد تنظيم الدولة الإسلامية ملايين الدولارات من مبيعاته من النفط المسروق، والابتزاز، والضرائب غير القانونية على الشركات في المناطق التي يسيطر عليها. إن إنهاء الضرائب التي يفرضها والابتزاز الذي يمارسه يتطلب استرجاع الأراضي، ولكن العالم يمكنه أن يتحرك الآن لتجفيف السوق السوداء للنفط الذي يهربه من خلالها تنظيم الدولة الإسلامية إلى أجزاء من العراق وسوريا وتركيا وإيران. فالنفط غير المشروع يوفر حصة كبيرة من تمويل تنظيم الدولة الإسلامية للإرهاب، وهناك خطوات قوية يمكن أن نتخذها لعرقلة ذلك.

إن الشر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية ليس شيئًا يمكن أن يواجهه العراق بمفرده أو المنطقة بمفردها. نحن نواجه تهديدًا مشتركا يتطلب استجابة مشتركة. إننا، بالعمل معًا، ومن خلال أهداف واضحة وإرادة قوية، يمكننا حماية الأبرياء، واحتواء الخطر، وإثبات أن مُثلنا ومبادئنا هي أقوى من أولئك الذين يسعون إلى فرض معتقداتهم المشوّهة تحت تهديد السلاح. إن تنظيم الدولة الإسلامية بغيض ومكروه، لكنه أبعد ما يكون عن القوة القاهرة– إنه سيُهزم.

مقالة رأي نشرت في بوسطن غلوب


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------



حرب أوباما في العراق وسوريا من أجل الديمقراطية


كريستيان ساينس مونيتور

 ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي


إحدى الريش التي يضعها الكثير من رؤساء أمريكا على قبعاتهم هي إنقاذ الديمقراطية الخارجية أو, وهو الأفضل, إنشاء ديمقراطية جديدة.

الرئيس أوباما لم يدخل مكتبه بهذا الطموح. كان هدفه الأول  دعم الديمقراطية الأمريكية. خلال الربيع العربي عام 2011, وقف على الحياد بشكل كبير. وخلال الأزمة في أوكرانيا, سمح لأوروبا باستلام زمام القيادة.

ولكن الأمر لم يكن كذلك في العراق عام 2014.

قبل أن يلزم الرئيس أوباما القوات الأمريكية في "تدمير" الدولة الإسلامية, أصر على وجوب تنحي رئيس الوزراء العراقي المستبد نوري المالكي وأن يتم إنشاء حكومة شاملة في بغداد. بعبارة أخرى, القتال ضد شر الإرهاب الذي تمثله داعش بحاجة إلى فرض نقيضه, وهو الديمقراطية المستدامة.

في استخدامه لرافعة الجيش الأمريكي لنشر الديمقراطية في العراق, أصبح أوباما يقف على نفس خط التاريخ الحديث للرئاسة. كما أنه ضمن أيضا أن أفعاله تلتقي مع خطابه الداعم للديمقراطية, مثل الذي أدلى به يوم الأربعاء في الأمم المتحدة, حيث قال :  " دعونا الآخرين للانضمام إلينا في الجانب الصحيح من التاريخ, في الوقت الحالي هناك مكاسب قليلة يمكن كسبها من فوهة البندقية, ولكننا سوف نعود بمكاسب كبيرة إذا كانت هناك أصوات كافية تدعم حرية الشعوب والأمم لاتخاذ قراراتهم بنفسهم".

 أجندة الحرية الجديدة التي يحملها, لا زالت تواجه تحد. حرب أوباما ضد داعش ليست فقط في العراق؛ إنها في سوريا أيضا, وهي لا تشمل الضربات الجوية الأمريكية فقط ولكنها تشمل تسليح المتمردين المناوئين لداعش أيضا. لثلاثة أعوام, هؤلاء المتمردين المعتدلين قاتلوا في سبيل الديمقراطية وإسقاط نظام بشار الأسد. في بعض المراحل, ربما يجبر أوباما على اتخاذ قرار على استخدام القوة للمساعدة في إحلال الديمقراطية في سوريا.

في 2013, كان قريبا جدا من قصف سوريا, ليس في سبيل الديمقراطية ولكن من أجل الرد على استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين. ولكن روسيا تدخلت في النهاية لدرء التهديد الأمريكي, وأجبرت حليفها السوري على التوقيع على اتفاق للتخلص من هذه الأسلحة.

خلال عقود, أجبرت أمريكا على تعلم العديد من الدروس حول أين ومتى يمكن أن تروج للديمقراطية. جورج دبليو بوش بالغ في توقعاته في غزو العراق عام 2003. هل بالغ أوباما في دور الولايات المتحدة في كل من سوريا والعراق؟

 قال أوباما واعدا في خطابه في الأمم المتحدة :" نحن ورثة تراث نفخر به من الحرية, كما أننا مستعدون للقيام بما هو ضروري لضمان وصول هذا الإرث للأجيال القادمة".

مثل هذه الكلمات تحمل شيئا من المصداقية بعد تدخل أوباما لضمان إنقاذ الديمقراطية في العراق. هذا التحرك لا يتجاوز ضجر الولايات المتحدة من الحرب وقدرتها على الدفع باتجاه الديمقراطية مع حصول بعض الأخطاء. ولكن سوريا ربما تشكل تجاوزا.

 بالنسبة لأوباما, الدرسان واضحان. لا تسمح لخطابك أن يسبق أفعالك. وعندما تفعل شيئ ما, إفعله لدعم المثل العليا وكذلك في مواجهة شيئ ما.

كريستيان ساينس مونيتور

 ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

 

http://www.csmonitor.com/Commentary/the-monitors-view/2014/0925/Obama-s-war-of-democracy-in-Iraq-Syria

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


"المشروع الأميركي لمكافحة التطرف":
 "الإخوان" مثل "القاعدة"

واشنطن ــ منير الماوري



29 سبتمبر 2014

تحوّلت جماعة "الإخوان المسلمين"، بنظر "مشروع مكافحة التطرف"، الذي تم إطلاقة
الأسبوع الماضي في نيويورك، بمشاركة شخصيات عالمية، إلى "تنظيم إرهابي" مثل
"القاعدة" وفرعيها "الدولة الإسلامية" (داعش) و"بوكو حرام" النيجيرية. وبموجب
المشروع الجديد، سيتم التعامل مع الجماعة بالطريقة نفسها التي يعامل التنظيمات
"القاعدية"، بحسب ما كشف مصدر أميركي مطلع لـ"العربي الجديد".

ويصف المصدر، المشروع بـ"المتطرف" لأنه حسب قوله، يساوي بين زعيم "داعش" أبو
بكر البغدادي، والرئيس المصري المعزول محمد مرسي، المرشد العام لجماعة "الإخوان
المسلمين" محمد بديع، ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف
القرضاوي.

كما يساوي بين زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري وبين أعضاء مكتب الإرشاد للجماعة،
محمد مهدي عاكف وخيرت الشاطر وجهاد الحداد ومحمود عزت.

ويساوي بين زعيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، ناصر الوحيشي، والمراقب العام
لـ"الإخوان المسلمين" في سورية محمد رياض الشقفه، ونائبه محمد فاروق طيفور،
إضافة إلى المراقب العام السابق، علي صدر الدين البيانوني. ووفقاً للمشروع، فكل
هؤلاء جميعاً يتساوون بالتطرف مع زعيم جماعة "بوكو حرام"، أبوبكر شيكاو.

ويوضح المصدر، أن تيار المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الذي تبنى مصطلح
"الحرب العالمية على الإرهاب" في عهد الرئيس السابق، جورج بوش الابن، هو من يقف
خلف إطلاق المشروع الجديد.

مشروع شارك في وضعه عدد من الرموز التي كانت معروفة في عهد بوش، من أبرزهم:
مستشارته لمكافحة الإرهاب فرانسيس تاونسند، مسؤول دائرة الشرق الأوسط في مجلس
الأمن القومي الأميركي في عهد بوش، إليوت إبراهام، نائب مدير حملة بوش الرئاسية
في 2003 مارك والس، السفير الأميركي السابق لدى تشيلي أليخاندرو وولف، المبعوث
الأميركي الأسبق للشرق الأوسط دينيس روس، الممثلة الخاصة إلى التجمعات
الإسلامية في أميركا فرح بانديش، السيناتور السابق جوزيف ليبرمان، المنسق
الأسبق في البيت الأبيض لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل جيري سايمور، وعضو
الكونجرس الأميركي السابق هاوارد لورانس. أما الشخصيات العالمية التي تمكن
المحافظون الجدد من استقطابها لهذا المشروع من بينهم، سفير باكستان السابق لدى
الأمم المتحدة منير أكرم، المدير السابق للاستخبارات الألمانية الفدرالية أوجست
هاننيغ، سفير أستراليا السابق لدى الأمم المتحدة روبرت هيل، سفير هندوراس
السابق لدى الأمم المتحدة كرسينشو آركوس.

وما يبدو جيداً، أنه لا يوجد أي مسؤول عربي سابق أو حالي في قائمة الأعضاء
المؤسسين للمشروع، بحسب المصدر الموثوق. لكن كتابات سفير دولة الإمارات لدى
الولايات المتحدة، يوسف العتيبي، في الصحف الأميركية والبريطانية توحي بأنه جزء
من المشروع الجديد وخصوصاً أن الإمارات سبقت غيرها من الدول في تأسيس مركز
لمكافحة التطرف منذ أوائل 2012، أي بعد عام واحد فقط من اندلاع ثورات الربيع
العربي. وقد كتب سفير الإمارات في واشنطن أكثر من مقال خلال الشهر الجاري،
باللغة الإنجليزية في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، وصحيفة "الصانداي
تليغراف" البريطانية، داعياً فيما يشبه الحملة المنظمة إلى "تعاون الشعوب لوقف
سرطان التطرف بكل أشكاله".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما، أول من أطلق وصف "السرطان" على "إرهاب
داعش"، في حين أن العتيبي، في مقالاته وسع المصطلح ليشمل التطرف الأيديولوجي
وهو ذات المنحى، الذي علمت "العربي الجديد"، أن مشروع مكافحة التطرف الأميركي
العالمي سوف يسير عليه.

ويعتبر العتيبي، أن "التطرف الاسلامي" ظل مقتصراً على الشرق الأوسط لفترة طويلة
أما الآن "فقد أصبح ازمة عالمية تمثل أكبر خطر يهدد استقرار العالم منذ انهيار
الفاشية". ويقول إن "التطرف يكتسب حالياً مزيداً من القوة في ليبيا وسورية
واليمن (من دول الربيع العربي) إضافة إلى العراق ويهدد الدول المعتدلة
والمتسامحة". ولم يذكر الكاتب مصر، وهو مؤشر على وجود نوع من الاطمئنان بعد
إلقاء نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لقادة "الإخوان المسلمين" في
السجون.

وكانت آخر الثورات التي تعرضت لهجمة كاسحة هي "ثورة الشباب" في اليمن حيث تعرض
أنصار الثورة من العسكريين والقبليين المتحالفين مع "الإخوان المسلمين"، ممثلة
في حزب "التجمع للإصلاح"، إلى هجمات عسكرية كاسحة داخل العاصمة اليمنية. وكانت
جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في مقدمة الهجوم، وسط صمت دولي رسمي غير مسبوق،
وهو ما اعتبره المحللون دلالة على الرضا عما حدث لأن مؤداه هو إضعاف "الإخوان
المسلمين" في اليمن، وتمهيد الطريق لعودة النظام السابق.

ومن اللافت أن المتحدثين باسم المشروع الجديد لمكافحة التطرف في الولايات
المتحدة، الذي بدأ صوته يتصاعد على الرغم من مرور بضعة أيام فقط على إعلان
تأسيسه بعيداً عن الاعلام، يركزون في تعليقاتهم على أن جماعة "الإخوان
المسلمين" تنظيم دولي له فروع في كل أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة
ودول أوروبا وكندا واستراليا وجنوب الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا. ويعترف
الجميع بأن الجماعة غير مصنفة في قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة، لكن أربع
دول عربية أدرجتها، أخيراً، في قوائم خاصة بها للإرهاب وهي سورية ومصر
والإمارات والسعودية، بعد أن كانت روسيا هي الدولة الوحيدة التي تعتبر الجماعة
إرهابية.

ومن المفارقات أن المعلقين الأميركيين، عندما يتحدثون عن الجماعة، غالباً ما
يشيرون إلى أنها كانت تتلقى تمويلاً من السعودية، قبل أن ينقلب السعوديون عليها
عام 1990 لرفض الجماعة تأييد التحالف العسكري الدولي ضد العراق في حينها، بحسب
تفسير البعض.


http://www.alaraby.co.uk/politics/6f9d11e2-9a12-44c7-8261-0097e2f4eec3

.........................

اليمن إذ يسقط بيد الثورة المضادة والغطرسة الإيرانية

لم يكن بلا دلالة أن يحتفل الحوثيون بدخول صنعاء على ذلك النحو المستفز للغالبية من أبنائها، فضلا عن تعاملهم معها بروحية الغزاة عبر رفض تطبيق الشق الأمني من الاتفاقية التي تم التوصل إليها، ومن ثم الشروع في غزو بربري طال المؤسسات وصولا إلى بيوت ومنازل آل الأحمر والمقربين من التجمع اليمني للإصلاح ورموز الثورة اليمنية (لم يمسّوا أيا من بيوت أنصار ورموز النظام المخلوع ومؤيديه)، إلى جانب العديد من مقرات الدولة، وقبل ذلك وبعده الاستيلاء على كميات من السلاح من بعض القطاعات والنقاط العسكرية ونقلها إلى مواقعهم. ليس هذا احتجاجا سلميا كما يزعم أصحابه، بل هو غزو عسكري لعاصمة فُرض عليها الاستسلام، ومورس فيها ما مارسه أسوأ الغزاة بحق المدن التي احتلوها.
والحال أن أحدا لم يقتنع يوما بحكاية الاحتجاج السلمي التي رفعها القوم شعارا، ولا حتى بالمطالب التي رُفعت ممثلة في تغيير الحكومة، ووقف قرار تخفيض الدعم عن المحروقات، فالكل يدرك الطبيعة الطائفية للمعركة، والدور الإيراني السافر فيها، فضلا عن مساعي طهران لاستخدام ما يجري في اليمن في سياق مساومات سياسية تخص سوريا، ومحاولة تعويض التراجع في العراق بعد سيطرة تنظيم  داعش على الموصل وعدد من المحافظات، ولم يبتعد أحد المواقع الشيعية اللبنانية (مناهض لحزب الله) كثيرا عن الحقيقة حين عنون تغطية الحدث اليمني بعبارة «صنعاء مقابل الموصل».
من المؤكد أن قدرا كبيرا من التواطؤ (أقله التخاذل في مواجهة الموقف) قد وقع من قبل الرئيس اليمني، رغم حديثه التالي عن مؤامرة، بحكم العجز، وربما لحاجته إلى تثبيت حكمه عبر إضعاف القوة السياسية الكبرى في البلاد (التجمع اليمني للإصلاح).
على أن ما يعنينا هنا، وقد تكاثرت التحليلات حول حيثيات ما جرى، وبات الأمر مفضوحا إلى حد كبير (كان بعض أنصار الثورة المضادة عربيا قد بشّروا منذ شهر بسقوط صنعاء قبل عيد الأضحى)، فضلا عن فضائح الخطاب الإيراني (أحد المقربين من خامنئي قال، إن صنعاء هي العاصمة العربية الرابعة التي تغدو في قبضة إيران)، وقبلها فضيحة الحوثي الذي يتحدث عن ثورة تتحالف مع المخلوع الذي ثار اليمنيون ضده.. ما يعنينا هو دلالة ذلك على السلوك الإيراني وتأثيراته على اليمن وعموم المنطقة.
من المؤكد ابتداءً أن ما يريده أنصار الثورة المضادة هنا في اليمن، لا يختلف عما يريدونه في ليبيا، ممثلا في الفوضى التي تلقن الشعوب درسا لا تنساه كي لا تفكر في الثورة من جديد، فكما كانوا يدركون أن حفتر لن ينجح في فرض سيطرته بالقوة، وأن الأمر سيذهب نحو الفوضى زمنا لا يُعرف مداه، فإنهم يدركون أن ذلك هو ما سيحدث في اليمن أيضا، فالقوى التي شعرت بالهزيمة لن تستكين لها، لكن الأهم أن ما جرى سيمنح دفعة كبيرة للقاعدة، وسيكرر السيناريو الذي وقع في العراق وسوريا.
في العراق أفضت طائفية المالكي إلى منح حاضنة شعبية لتنظيم  داعش بعد تراجعه عبر الصحوات بعد 2007، وقد كان بوسع إيران أن تنصح المالكي باستيعاب العرب السنّة، لكنها دعمت مساره الطائفي الإقصائي، فكان ما كان. وفي سوريا وقفت ضد أشواق الشعب السوري في الحرية، فكان أن دفعت العلويين إلى محرقة جعلت في كل بيت من بيوتهم مأتما دون أفق حقيقي لانتصار، الأمر الذي أثر بدوره على حزب الله وجعله في عزلة، بل في أزمة مع القوى الجهادية المسلحة، فضلا عن تحوُّله إلى حزب مذهبي تعاديه الغالبية الساحقة من الأمة، بعد أن كان له كل ذلك البريق المعروف.
الآن في اليمن يتكرر ذات السيناريو، ولم يكن بلا دلالة أن تنفجر أول مفخخة في تجمع للحوثيين في اليوم التالي لسقوط صنعاء بيدهم، وبتوقيع تنظيم القاعدة الذي سيحظى من الآن فصاعدا بحاضنة شعبية ردا على الإهانة التي وجهها الحوثيون لغالبية اليمنيين وقواهم السياسية، مع أنه لو لم يكن هناك تنظيم قاعدة لكان الرد المسلح متوقعا أيضا في بلد يعج بالسلاح، ولم يكن بلا دلالة أيضا أن تأتي مفردات بيان القاعدة الذي يتوعد الحوثيين قريبة من مفردات تنظيم الدولة، وبذلك تكون إيران قد وضعتهم قبالة الغالبية من شعبهم، ودمّرت التعايش هنا، كما دمرته في سوريا والعراق ولبنان، بل في عموم المنطقة.
هكذا كان ربيع العرب ضحية جهات جعلت مطاردته أولويتها، في ذات الوقت الذي كان ضحية رعونة إيران وغطرستها وأحلامها البائسة في التمدد، لكن الأمر لن ينتهي على هذا النحو، فلا الجنون الإيراني سيفضي إلى النهاية التي تريد، ولا الشعوب ستتوب عن أشواقها في الحرية والتغيير كما يريد الطرف الأول، وبعض التعثر هنا وهناك لن يدفعها إلى ذلك، وعموما هي عادة الثورات أن يمر كثير منها بمنعطفات وتعرُّجات، لكن إرادة الشعوب ستنتصر في النهاية بإذن الله.

...
الدستور الأردنية


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4


ولاء الأتراك العلويين لنظام بشار

علي محمد طه





04-12-1435 04:11
موقع المثقف الجديد - :: تشكل طائفة العلويين في تركيا قوة سكانية لا يستهان بها, وهي إحدى الفرق المنشقة عن الدين الشيعي الصوفي، ويعتقد الكثير من علويّي تركيا أنهم دين مستقل تمامًا عن الإسلام لهم فكرهم ومعتقدهم المستقل ويختلفون مع المسلمين السنة في ثوابتهم وفروع دينهم ، ويعيش العلويون منتشرين في عدة مناطق من تركيا موزعين بين عدة أعراق: فمنهم الترك والكرد والعرب .

و يرفض العلوية الكثير من المسلمات الأساسية في الدين الإسلامي والأديان السماوية مثل(الصلاة ، الجنة والنار ، الحج ، صوم رمضان )

ويتصف الفكر الديني العلوي عموما بالغموض ,لذا لا توجد جمعيات علوية تعمل على نشر فكرهم الديني والتبشير به، ويؤمنون بقدسية علي بن ابي طالب رضي الله عنه والأئمة الاثني عشر ,ومعظمهم يوصل قدسية علي رضي الله عنه لمرتبة الألوهية ، كما يؤمنون بتناسخ الارواح ، ولايصلون في مساجد المسلمين ولهم معابد خاصة تسمى (بيت الجمع) ،ويتمايز العلويون عن الشيعة بتقديسهم لشخص (محمد بن نصير النميري) الذي يعتبرونه أحد نواب الإمام المهدي في فترة الغيبة الصغرى، ويعتبر علويو تركيا امتدادا طبيعيا لعلوية سوريا ولبنان فهم يقطنون سلسلة جبال متصلة من منطقة عكار في شمال لبنان مروراً بسوريا وانتهاء بمنطقة جبال طوروس في تركيا ، وحتى الربع الأول من القرن العشرين كان الاسم السائد عنهم في كتب التاريخ هو(نصيرية), وقد كان للاستعمار الفرنسي في بدايات القرن الماضي لبلاد الشام دور كبير في تغيير مسماهم من نصيرية الى علوية .

* العلويون في تركيا.
تشير التقارير وتثبت الوقائع والممارسات، أن هناك أصنافاً متعددة لعلويي تركيا، فمنهم الشيعي الاثني عشري الصرف، ومنهم العلوي النصيري (الخصيبي) بدرجات وفئات ، ومنهم البكتاشيون،ويبلغ تعدادهم ما يزيد على ربع سكان تركيا، أي حوالي /18/ مليوناً، ويسعى العلويون للاعتراف بحقهم في أن يمثلوا في رئاسة الشؤون الدينية أسوة بالمسلمين السنة، أو السماح لهم بإنشاء مجلس ديني خاص بهم، وفي إلغاء مادة الدين الاسلامي الإلزامية من المدارس والتي تقتصر على تدريس المذهب الحنفي أو إدراج العلوية كجزء من منهاج مادة الدين.. بالإضافة إلى التطبيق الكامل للعدالة في تولي المناصب الحساسة في الجيش والأمن العام.

ويوحِّد علوية العالم، لا علوية تركيا وحسب، تقديس الإمام علي بن أبي طالب وموالاته! كما يجمعهم نظرتُهم إلى علويتهم أنها: ثقافة وفلسفة حياة.

*توجس رسمي من مستقبل العلوية وخطر التبعية للمشروع الايراني.لا تخفي الحكومات ذات التوجه الإسلامي في تركيا توجسها من تبعية علويي تركيا لإيران ,وسيرهم خلف المشروع الإيراني خاصة بعد أن أعلنت بعض مراجع إيران اعترافهم بهم كطائفة تتبع للمذهب الجعفري ، وقد بدأ تأثرهم واضحاً بمشروع إيران من خلال ترتيب الزيارات الدينية لهم للأضرحة في قم والنجف وكربلاء وزيارتهم في مناطق وجودهم في جنوب وغرب ووسط تركيا ،ومحاولة جهات تعليمية ودينية شيعية رسمية وخاصة تغيير فكرهم الفلسفي ومعتقدهم الديني إلى الفكر الجعفري الاثني عشري .

وفي تصريح مثير وجريء قال رئيس وزراء تركيا السابق رجب أردوغان عام 2013م موجهاً خطابه لعلوية تركيا بعد الثورة السورية وجهارهم بتأييدهم الواضح لبشار الأسد وللمشروع الايراني في المنطقة (أنه إذا كانت العلوية تعني محبة علي (رضي الله عنه)، فأنا من العلويين وقال : ( إنّه من الواضح أنه لن يترك عليًّا (رضي الله عنه) للعلويين).

وفهم هذا الموقف من قبل العلويين المتنفذين في المجال الثقافي والسياسي في تركيا على أنه محاولة لـ”تسنين” أو “مسْجَدة” العلويين، و نبذ أولئك الذين سيرفضون الإذعان لذلك.

و حاول نائب رئيس الوزراء التركي (إيمرله ايسلر) تفسير تصريحات أردوغان تجاه علوية تركيا قائلاً :لا يمكننا أن نعتبر دور عبادة العلويين هي دور عبادة؛ لأننا نعتبر العلوية تابعة للإسلام، وما دام العلويون يعتبرون أنفسهم مسلمين، فإن دار العبادة في الإسلام هو المسجد.
وفي ذلك رد على بعض قيادات العلويين الدينية التي صرحت بأن العلوية دين مستقل, ولاعلاقة لهم بالمسلمين .

- دور العلويين في تركيا-

يتغلغل العلويون في كثير من مناحي الدولة التركية, ولهم نفوذ قوي في الإعلام والثقافة والفن والجيش، وكثير من قيادات تركيا السياسية قبل تولي حزب العدالة والتنمية الحكم تعود للطائفة العلوية ، وينتمي معظمهم للأحزاب اليسارية العلمانية.
ومن أشهرالشخصيات العلوية في تركيا تلك الزعامات المترأسة لحزب (الشعب) وهي شخصيات مناهضة لسلطة حزب العدالة والتنمية وﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻪ ﻣﻦ (ﺍﻟعلوية ) ﻭ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﺍﻟعلوي ﻛﻤﺎﻝ ﻗﻠﻴﺘﺶ ﺩﺍﺭ ﺃﻭﻏﻠﻮ.

ومن أشهر الزعامات العلوية أيضاً الزعيم الكردي ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭﺟﻼ‌ﻥ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ وﻫﻮ (علوي) و(صالح مسلم) زعيم حزب

(Ybd)
وعلوية تركيا ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ، وقد كان لهم بالتعاون مع القومجية العربية دور كبير للترويج لمسمى الاحتلال العثماني والدعوة لمناهضته، وينشط علوية تركيا في الإعلام العلماني في تركيا وجل إعلامهم مناويء لسلطات الحكم في تركيا ويسير ويواكب تطلعات المشروع الايراني .

* العلويون ومناصرة سلطة بشار الاسد.
لم يعرف الكثير من العرب بوجود الطائفة العلوية في تركيا إلا بعد تفجر الثورة السورية ، وما أفرزته من تحزبات وتكتلات مع وضد النظام السوري، فكان ممن أيد النظام السوري علوية تركيا وهم في جلهم مجاورين لمناطق علوية سوريا في جنوب غرب ووسط تركيا ، ويعتقد الكثيرون منهم أن أصولهم عربية سورية وأن الاستعمار الفرنسي وحكومة تركيا في بدايات القرن العشرين هم من انتزعتهم من حضن وطنهم الأصلي ليفصلهم عنها لضمهم لدولة تركيا الحديثة ،ويناصر النظام السوري حسب دراسات تركية غالبية الطائفة العلوية التركية التي ترى في ثورة سوريا مؤامرة على نظام الأسد ، وقد كانت لهم ردات فعل كثيرة ضد سياسة بلادهم المؤيدة للثورة السورية منها خروج مظاهرات عارمة ضد نظام الحكم عمت بعض المناطق في بلادهم نددت بسياسة بلادهم المناهضة للحكم في دمشق ,وقد كان أشهرها مظاهرات دوار تقسيم الشهيرة في إستنبول التي ساهمت في تحقيق شيء من مقولة الأسد (بأن نار حربه ستطال كل دول الجوار) ,وقد ثبت في التحقيقات التي نشرتها الصحف التركية أن هذه المظاهرات تم التنسيق والاستعداد لها بتعاون بين قيادات علوية تركية والنظام السوري وإيران بهدف زعزعة استقرار وأمن تركيا ، وتكررت زيارات قيادات حزب الشعب التركي لدمشق خلال الثورة السورية معلنة تأييدها التام ومساندتها لنظام دمشق في حربة على ما يسمونه بالإرهاب والمؤامرة الكونية ، وقد ساهمت وسائل إعلامهم بدعم سياسات الأسد الوحشية القمعية ضد المتظاهرين السوريين ، وعلى النطاق الشعبي قام المؤيدون العلويون بالتوجّه إلى الساحل السوري للدفاع عن الطائفة وسلطتها هناك، ولعل القيادي (معراج آورال) قائد مذبحة بانياس الشهيرة ضد اهل السنة يعد من أشهر القيادات العسكرية العلوية التركية التي ساهمت مباشرة في قتل وذبح السوريين ، والكثير من علوية تركيا قتل ومنهم من بقي في الساحل السوري إلى اليوم يدافع عن الطائفة وعن ما تبقى من النظام السوري هناك.

وقد أثبتت التحقيقات القضائية العسكرية التركية أن رجال الأمن من الطائفة العلوية في منطقة (هاتاي ) القريبة من الحدود السورية هم من قام بالتغرير بالقيادي السوري المنشق المقدم (حسين هرموش )وزميله (مصطفى قاسم) ليتم تسليمه للسلطة السورية ،ونقلت وكالة الأناضول التركية بياناً عن مكتب النائب العام في منطقة أضنة في جنوب تركيا جاء فيه أن الضابطين اللذين كانا يقيمان في مخيم (التينوزو) للاجئين في محافظة هاتاي قرب الحدود مع سوريا، سلما "بالقوة" إلى أجهزة الأمن السورية، وكان المقدم حسين هرموش قد أسس بعد انشقاقه عن الجيش السوري ما يعرف الآن بالجيش السوري الحر، وتشير تقارير إعلامية إلى أن النظام السوري قد نفذ فيه حكم الإعدام بعد استلامه من تركيا، وبعد حادثة التسليم هذه قامت الحكومة التركية بوضع الضباط السوريين المنشقين في أماكن خاصة محمية من قبل ضباط أمن لاينتمون للطائفة العلوية ، ولم تكن هذه هي الحادثة الوحيدة من قبل علويي تركيا ضد الضباط السوريين , فقد حدثت حالات قتل وخطف لناشطين وإعلاميين سوريين في تركيا وبعدها ,وصف بأنه جرى في ظروف غامضة .

ولا تخفي الطائفة العلوية عموما موقفها المناهض للسوريين المقيمين في مناطقهم ، حيث تعرض الكثير منهم للضرب والترحيل والمضايقات ,ويفضل الكثير من السوريين الرحيل للعيش في المناطق السنية الكردية والتركية والتركمانية على البقاء في مناطق ذات الأغلبية العلوية التي يشعرون فيها بالخوف وانعدام الأمن والتهديد بالخطف والتسليم للدولة السورية.

اخيراً , لا تفسير للموقف الشعبي العلوي في تركيا والمتماهي مع الموقف المماثل لعلوية وشيعة سوريا ولبنان وإيران والخليج في تأييدهم النظام القاتل في دمشق إلا أنه ينطلق من موقف طائفي أعمى, وقد فرقتهم المسميات وجمهعم الفكر والمصير الطائفي المشترك.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 

الاستخبارات البريطانية (MI6) تجري محادثات سرية مع نظام الأسد منذ أشهر

2014-9-28 | خدمة العصر
كشفت صحيفة (صندي ميرور) البريطانية، اليوم الأحد، أن ضباطاً من جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) يجرون منذ عدة أشهر في دمشق محادثات سرية مع دبلوماسيين بارزين بوزارة الخارجية ومسؤولي أجهزة استخبارات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وقالت الصحيفة إن المحادثات السرية في الفترة السابقة كانت بغرض تمهيد الطريق أمام هجمات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وتتناقض مع إصرار وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، على أن لندن "لن تعقد صفقات مع طاغية لأن مثل هذا التحالف لن يكون عملياً أو مقبولاً أو مفيداً".
 
وأضافت أن "هاموند" نفى أيضاً إمكانية إقدام بريطانيا على إبرام اتفاق وصفه بالسام مع نظام الأسد، رغم تزايد الدعوات لمثل هذه الصفقات من قبل شخصيات عسكرية بارزة، بما فيها القائد السابق للجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دانات.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الخبراء العسكريين والأمنيين يدعمون قيام الغرب بعقد صفقات مع الرئيس الأسد، بسبب انتشار كابوس تنظيم (داعش) خارج نطاق سورية والعراق.
 
ونسبت إلى مصدر مطّلع قوله: "من المنطقي أن يحاول جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) فتح قنوات اتصال مع نظام الأسد من خلال إجراء محادثات مع مسؤوليه عبر طرف ثالث مثل دول عربية، ومفاوضات مباشرة معه بعد ذلك".
 
وأضاف المصدر: "قد تكون هناك لقاءات وجهاً لوجه مع الأسد نفسه، ومن الطبيعي تماماً أن يقوم ضباط من جهاز (إم آي 6) برؤية مسؤولين بارزين في النظام السوري بموجب سياسة المعايير المزدوجة في العلاقات الخارجية، لكن سيكون من المذهل أن لا تتحدث وكالات الاستخبارات البريطانية مع مسؤولي الرئيس الأسد".
 
واعتبر المحادثات التي يجريها جهاز (إم آي 6) داخل سورية "ذات فائدة لا تُقدّر بثمن لأمن بريطانيا بعد تحوّل هذا البلد إلى بؤرة لانتشار تنظيم (داعش) وجذب المقاتلين الأجانب ومن بينهم مئات البريطانيين"، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة "لديها مصلحة كبيرة في مستقبل سورية لأسباب ليس أقلها أن هؤلاء المقاتلين المتمرسين على القتال قد يحاولون العودة إلى بريطانيا وأيقاع ضرار كبير بالمدنيين".
 
وقالت "صندي ميرور" إن الاستخبارات العسكرية السورية قد تكون تمتلك معلومات لا تُقدّر بثمن عن مكان وجود الرهائن البريطانيين المحتجزين لدى تنظيم (داعش)، كما إن هناك نقطة أخرى في المفاوضات الحاسمة التي يجريها جهاز (إم آي 6) مع نظام الأسد بهدف منعه من استخدام نظام الدفاع المتطور لديه من صواريخ أرض ـ جو ضد مقاتلات دول التحالف الدولي التي تقصف مواقع الدولة الاسلامية في سورية من الجو".
 
وكان مسؤول أمني بريطاني بارز سابق التقى، بثينة شعبان، المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري بشار الأسد على هامش منتدى أوسلو في يونيو الماضي، وناقش معها قضايا محددة تتعلق بالنزاع الدائر في بلادها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

------------------------------------------

عزا مهاجمة المسلحين لأمريكا لتدخلها في عالمهم

رئيس وحدة بن لادن في الـCIA: داعش ينصب فخا ليهزمنا

عمان - عربي 21
الأحد، 28 سبتمبر 2014
رئيس وحدة بن لادن في الـCIA: داعش ينصب فخا ليهزمنا
شوير: على أمريكا وقف التحالف مع السعودية وإسرائيل ـ أرشيفية
اتهم الخبير الأمني مايكل شوير، إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما بخداع المواطنين حول حربها مع "تنظيم الدولة" والوقوع في فخه عبر التوجه لقتاله، قائلا إن السبب الحقيقي للحرب هو التدخل الأمريكي بالمنطقة، داعيا واشنطن لوقف استيراد النفط من الخارج وإنهاء التحالف مع من وصفهم بـ"الطغاة" في المنطقة، ومع إسرائيل.

وبين شوبير، الذي كان يشغل رئيس وحدة بن لادن بالاستخبارات المركزية الامريكية، في مقابلة له مع شبكة "سي أن أن" الأمريكية، السبب الذي برأيه يدفع تنظيم القاعدة و"الحركات المتشددة" إلى الاستعانة كثيرا بمقاطع مصورة له في تسجيلاته قائلا: "يبدو أنني الشخص الوحيد في الغرب الذي يأخذ أولئك الذين يقرنون أقوالهم بالأفعال على محمل الجد، بالتأكيد أنا لست عبقريا ولدي أخطاء، وربما يعتقدون أنني غبي، ولكننا في الواقع نواجه عدوا يصرح لنا بنواياه ومن ثم يقوم بتنفيذها مدفوعا بالدوافع التي يعلنها صراحه، ومع ذلك لدينا ثالث رئيس أمريكي بعد بيل كلينتون وجورج بوش، وهو يكرر نفس الترهات السابقة الذي تحدث عنها من سبقه طوال 18 سنة".

وقال شوير، وهو مؤلف كتاب "غرور امبريالي: لماذا يخسر الغرب معركته مع الإرهاب؟": "هناك كذب متعمد من قبل النخبة السياسة الحاكمة في أمريكا، السبب الرئيسي الذي يدفع هؤلاء إلى مهاجمتنا نحن وليس إلى مهاجمة الإسرائيليين أو السعوديين هو أننا نتدخل في عالمهم".

وندد شوير بالتدخل الأمريكي ضد التنظيم المعروف إعلامياً بـ"داعش" قائلا: "لا يمكن لداعش اليوم أن يطلب هدية أكبر من تلك التي يقدمها له أوباما. ليس هناك رجل شريف واحد في واشنطن ليتحدث على هذا المستوى.. إذا استمرينا بسياستنا الخارجية الحالية فسنخوض تلك الحرب إلى الأبد، أما إذا بدلنا بعض أوجه السياسة الخارجية، خاصة ما يتعلق باحتياجات الطاقة وبالموقف من السعوديين والإسرائيليين، فيمكن لنا الوصول إلى مرحلة تؤدي لانقسام بين الجهاديين يدفعهم إلى مقاتلة بعضهم بدلا من مقاتلتنا".

وعن مدى قدرة أمريكا إلحاق الهزيمة بـ"داعش" قال شوير: "لقد شاهدنا الأمر لأول مرة في العراق عام 2003، وشاهدنا ما حصل بعد ذلك طوال 14 عاما، وكذلك في أفغانستان. الضربات الجوية لا يمكنها حسم الحرب إلا إذا استخدمنا قنبلة نووية بالقصف، وهذا لن يحصل، لقد قال أوباما بالأمس إنه ما من حل عسكري للوضع القائم، ما يعني أنه غير قادر على استخدام القوة العسكرية الأمريكية كما فعل بوش وكلينتون من أجل الأهداف التي يدفع من أجلها الشعب الأمريكي الضرائب، وهي توفير الحماية للعائلات الأمريكية".
.................................

سفير السعودية في بريطانيا: داعش "أفعى خبيثة" ولن نسمح له بالوصول إلى المقدسات في مكة والمدينة

الاثنين 29 سبتمبر 2014 - الأنباء - (CNN)






قال الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، سفير السعودية في بريطانيا، إن بلاده لن تسمح للمتشددين في تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بالوصول إلى الأماكن المقدسة للمسلمين في مكة والمدينة، مشددا على أن نفي ضلوع بلاده في دعم تلك الحركات التي قال إنها عملت تحت نظر النظام السوري الذي استخدمها ضد المعارضة المعتدلة.

وقال الأمير محمد بن نواف إن السعودية "تواجه مطامع أولئك الذين يحاولون السيطرة على المنطقة واستغلالها لأهدافهم الخبيثة" معتبرا أن هؤلاء "هم الذين يشكلون تنظيم الدولة الإسلامية،" وأكد أن السعودية "سخرت الموارد المالية والعسكرية لمحاربة الإرهاب وكان نتيجة لذلك دحر تنظيم القاعدة في المملكة وملاحقة شبكاته في الخارج."

وتابع الأمير السعودي، في مقال له نشرته الصحف البريطانية وأوردته وكالة الأنباء السعودية، بالقول إن داعش "أفعى خبيثة تهدد المملكة كما تهدد بقية العالم إن لم يكن أكثر." وأضاف أن الاضطرابات والحرب في سوريا أدت الى جعل سوريا ملاذاً آمناً لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية فتوجهوا إليها من العراق. مضيفا "سمح النظام السوري لتلك العناصر بالعمل على الأراضي السورية واستخدامها ضد المعارضة المعتدلة."

وذكّر السفير السعودي في بريطانيا بدور المملكة في مواجهة الإرهاب، مضيفا أن بلاده "ترفض أي تلميحات او اتهامات بدعم الجماعات الإرهابية" مضيفا: "منذ أن بدأت الحرب في سوريا حثت المملكة المجتمع الدولي بدعم المعارضة السورية المعتدلة تفادياً لاستغلال الوضع من قبل جماعات ارهابية وعدم التراخي في ذلك إلا أنه للأسف ذلك ما حصل تماما."

وأكد السفير محمد بن نواف أن بلاده "لن تسمح لتلك الجماعة بتحقيق هدفها وبلوغ الأماكن المقدسة للمسلمين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتأسيس ما يسمونه دولة الخلافة."

وأكد أن القضاء على التنظيم ما هو إلا "خطوة في سبيل استقرار المنطقة" داعيا إلى وجوب عدم نسيان "سفك الدماء في سوريا.. وتشكيل نظام حكم عادل غير طائفي في العراق، والوصول إلى تسوية عادلة في قضية الشعب الفلسطيني."

...................

بالفيديو.. محلل إيراني: عبدالملك الحوثي سيد اليمن والجزيرة العربية والسعودية ستنقرض

| الخبر | خاص

قال المحلل الإيراني محمد صادق الحسيني إن اليمن كلها أصبحت في دمشق وطهران وبغداد، وإن باب المندب أصبح حاليا يضيق الخناق على البحر الأحمر وقناة السويس، مشيراً إلى أن حاكم السعودية ممثل حاليا لقبيلة تنقرض.

وأوضح الحسيني، في لقاء تلفزيوني، أن سيد اليمن والجزيرة العربية هو عبدالملك الحوثي، مضيفاً: «عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود كان يقول فقر اليمن في عزكم وعز اليمن في فقركم عندما بنى الدولة في عام 1923م».

وأردف: «الآن المعادلة انقلبت العزيز أصبح هو اليمني والفقير هو السعودي ليس بالمال والأسلحة والارتباطات الدولية، في صناعة الجغرافيا السياسية وفي صناعة التاريخ».

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما شرب كأس السم ثلاث مرات على بوابة دمشق، وعلى أسوار غزة، وعلى تخوم بغداد واليوم يشرب الكأس الرابع في صنعاء.

ولفت إلى أن التحقير الوهابي للشخصية اليمنية الفكرية السياسية الثقافية الروحية الزمنية هي التي صنعت يمنيا جديدا.

...............

الحوثيون يعززون النفوذ الإيراني في اليمن

سمير حسن-عدن

يرى محللون ومراقبون يمنيون أن المكاسب التي أحرزها المتمردون الحوثيون وضعت إيران في قلب المشهد اليمني، وعززت دائرة نفوذها في البلاد بعدما نجحت مؤخراً في استخدام جماعة الحوثي كوسيلة ضغط للإفراج عن سجناء إيرانيين يشتبه في ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني، لدى الاستخبارات اليمنية.
واعتبروا أن من شأن هذا الصعود لجماعة الحوثيين التي أصبحت تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة خارج إطار الدولة اليمنية، العمل لصالح تعاظم النفوذ الإيراني في المنطقة مقابل التراجع التدريجي للنفوذ الخليجي في اليمن.
وكانت السلطات اليمنية قد أفرجت أمس الأول في عدن بجنوب اليمن عن سبعة مواطنين أدينوا بتهمة تهريب شحنة أسلحة إيرانية إلى اليمن على متن السفينة "جيهان1"، وذلك بعد يومين من الإفراج عن سجناء إيرانيين ولبنانيين يشتبه في ارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بوساطة من سلطنة عُمان. 
عبد السلام: سقوط صنعاء يؤرخ
لبداية وصاية إيرانية
(الجزيرة)
السيادة
وقال رئيس مركز "أبعاد" للدراسات عبد السلام محمد "إن نجاح جماعة الحوثي في تحرير عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني بقوة السلاح أو التهديد به، يعد انتهاكا للسيادة اليمنية وأحكام القضاء واعترافا واضحا بارتباط الجماعة بجهات خارجية".

وأضاف محمد للجزيرة نت "طالما أن الإفراج جاء تحت وطأة السلاح من جماعة مسلحة، فإن ذلك يجعلنا نحكم على طبيعة تحركات الحوثيين وأهدافهم ضد الدولة بأنه تحرك يستند إلى أهداف غير وطنية ويصب لصالح جهات إقليمية ودولية".
واعتبر أن يوم 21 سبتمبر/أيلول الجاري الذي شهد إسقاط العاصمة صنعاء عسكريا من قبل مسلّحي الحوثي، وسط انهيار كبير لمؤسسات الدولة العسكرية والسياسية"، يؤرخ لبداية وصاية إيرانية على اليمن عبر ذراعها العسكري المتمثل في الحوثيين.
وأضاف محمد أن من شأن هذا الأمر أن يؤدي إلى انحسار النفوذ الخليجي، وإلغاء وصاية مجلس الأمن الدولي وسقوط قراره رقم 2140 تحت الفصل السابع، بعد أن عجز عن معاقبة معرقلي عملية الانتقال السلمي للسلطة الذين فرضوا واقعاً سياسياً جديداً في المعادلة السياسية بقوة السلاح.
الأحمدي لا يستبعد حدوث صراع دام
داخل صفوف الحوثيين 
(الجزيرة)
نفوذ قوي
وفي السياق ذاته يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عادل الأحمدي أن إيران "أصبحت ذات نفوذ قوي وذراع عسكرية ضاربة في اليمن".

لكنه يرى رغم ذلك "أن الكلمة الأولى لا تزال بيد السلطات اليمنية إذا هي أرادت"، مبررا ذلك بأن "مجموع القوة المتبقية بيد الدولة لا يزال يفوق ما استولى عليه الحوثيون من عتاد عسكري ثقيل خلال سيطرتهم على العاصمة اليمنية".
ورجح الأحمدي "حدوث صراع قادم داخل قيادة جماعة الحوثي بين تيارين: أحدهما يسلم بالتبعية الكاملة لإيران، والآخر يريد الإبقاء على خصوصية يمنية واستقلالية في قرار الجماعة عن إرادة طهران".
 السقاف: الحديث عن نفوذ إيراني في اليمن
حديث سابق لأوانه 
(الجزيرة نت)
حدود الخريطة
غير أن فارس السقاف مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أكد من جهته أن الحديث عن بسط إيران نفوذها في اليمن من خلال الحوثيين "حكم سابق لأوانه، فالخارطة السياسية في اليمن لم ترسم بعد، ولا تزال في حالة تشكل، وإن الحوثيين سيكونون مشاركين ضمن الحكومة القادمة بموجب اتفاق السلم والشراكة الذي تم توقيعه معهم، وحينها عليهم تحمل مسؤولياتهم الوطنية".

وذكر السقاف أن الحديث عن الإفراج عن سجناء إيرانيين ولبنانيين معتقلين في اليمن وعن وساطة عمانية لا يزال معلوماتٍ صحفية وإعلامية أعرب عن اعتقاده بعدم إمكانية صحتها، نظراً لعدم وجود تأكيد رسمي لها.
وأضاف "صحيح أن إيران كانت تسعى عبر وسطاء ومنذ فتره طويلة للإفراج عن هؤلاء السجناء، وقد تكون رأت الآن أن الوقت مناسب مع الأحداث الأخيرة لطرح الموضوع من جديد، لكن لا أعتقد بأن اليمن سيتخلى عن هذا الأمر بهذه البساطة إلا إذا كان ضمن صفقة سياسية تؤسس لعلاقة سوية في المستقبل بين صنعاء وطهران".

المصدر : الجزيرة

................................

هيرست: ليس مستغربا أن تدعم إيران قبيلة شيعية في اليمن

لندن - عربي 21

قال الكاتب البريطاني، ديفيد هيرست إنه يمكن لتدخل  في دولة أن يخفي وراءه تدخلا آخر فبينما جميع الأنظار موجهة إلى سوريا والعراق، ثمة تدخل آخر يجري باليمن. الائتلاف الدولي في هذه الحالة يأخذ صورة تفاهم أكثر مما هو حلف عسكري، ومع ذلك فقد أثبت أنه ليس أقل فاعلية".

واعتبر الكاتب في مقال له في صحيفة "ذي هافنغتون بوست" أنه "ليس مستغربا أن تدعم إيران قبيلة شيعية صغيرة في شمال اليمن اسمها الحوثيون. لم يتوان السياسيون الإيرانيون عن الثناء على الاستيلاء الخاطف للحوثيين على العاصمة صنعاء". 

ونقل هيرست عن ممثل مدينة طهران في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني، وهو من المقربين من المرشد علي خامنئي، تفاخره بأن إيران باتت الآن تتحكم بأربع عواصم عربية وهي بغداد، ودمشق، وبيروت وصنعاء، قائلا: "ثلاث عواصم عربية أصبحت اليوم بيد إيران، وتابعة للثورة الإيرانية الإسلامية".

وأشار إلى تصريحات زاكاني حول امتداد ثورة الحوثيين بعد نجاحها إلى داخل الأراضي السعودية، وإن الحدود اليمنية السعودية الواسعة سوف تساعد في تسريع وصولها إلى العمق السعودي.
 
واعتبر الكاتب أنه "من المدهش أن تسمع عن الصلة الوثيقة للمملكة العربية السعودية ولحليفتها دولة الإمارات العربية المتحدة في اجتياح الحوثيين، وكيف أنها توصلت إلى تفاهم بحكم الواقع مع أكبر خصم إقليمي لها، وهو إيران". 

وأشار إلى أنه جرى في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي اتصال بين السعوديين وأعدائهم القدامى الحوثيين، وكتبت الصحافة حينها: "حرب بندر على الإسلام السياسي لها تجلياتها أيضا على الحدود السعودية المضطربة مع اليمن. الحاجة إلى مواجهة المد الذي أحرزه التجمع اليمني للإصلاح في اليمن قاد السعوديين إلى دعم ميليشيات الحوثي التي سبق أن حاربتها المملكة من قبل. فلقد جيء بشخصية حوثية بارزة، هو صالح حبري، بالطائرة عبر لندن ليقابل رئيس المخابرات السعودي". 

وقال هيرست إن "الاجتماعات خلال الأسابيع القليلة الأخيرة تكثفت، وبلغني أن وفدا من الحوثيين توجه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور اجتماع رفيع المستوى، وأن نفس الوفد طار من بعد ذلك إلى الرياض. كما جرى اجتماع ناجح بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي في نيويورك الأسبوع الماضي"، على حد قوله.
 
واعتبر أن الرجل المحوري في كل هذه اللقاءات (بين الحوثيين والسعوديين والإماراتيين) كان سفير اليمن في الإمارات العربية المتحدة أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق الذي أجبر على التنحي في عام 2012.
 
وأضاف هيرست أنه من المعلوم أن الحوثيين وإيران هم ألد أعداء القاعدة في جزيرة العرب، وهي الفرع الأنشط للقاعدة خارج سوريا والعراق. "إلا أن المستهدف من هذا الاجتياح المفاجئ هو الإصلاح، الحزب الإسلامي الإصلاحي".
 
وقال هيرست إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح ما يزال صاحب نفوذ ولاعبا سياسيا مهما ويبدو أن الحوثيين حصلوا في مهمتهم هذه على مساعدته. وكان صالح قد صرح، من مقر تقاعده، بكلام يفهم منه دعمه للحوثيين. وفي اليوم الذي وصلوا فيه إلى صنعاء استبدل صورته على صفحته في "فيسبوك" بصورة يبدو فيها مبتسما.

وفي صراع اليوم، كثير من قادة الإصلاح هم أنفسهم من أتباع المذهب الزيدي، وينحدرون من قبيلة حاشد، وهي نفس القبيلة التي ينتمي إليها علي عبد الله صالح. "بمعنى آخر، من التضليل وصم هذا الصراع على أنه صراع طائفي. بل هو صراع سياسي، والذي حدث أن قوات الحكومة، التي كانت تقاتل إلى جانب الإصلاح ضد الحوثيين، ذابت أو انحازت مؤقتا إلى جانب القبيلة الشمالية الصغيرة القادمة من صعدة في شمال اليمن"، وفق هيرست.
 
وأوضح أنه "لم يحصل من قبل أن دخل الإصلاح في اليمن في صراع مع السعوديين، إلا أن الرياض فيما يبدو أجرت حسبة استراتيجية، وخلصت إلى أنه آن الأوان لإعلان الحرب على جميع فصائل الإسلام السياسي حيث وجدوا في العالم العربي – سواء في اليمن أو في مصر أو في ليبيا".
 
واستدل على ذلك من خلال تصريحات تركي الفيصل -وهو شقيق وزير الخارجية وسفير سابق في بريطانيا- في اجتماع في أوروبا مؤخرا، قال إنهم أجروا في السعودية حسبة استراتيجية، وأضاف: "لقد تم دراسة هذه السياسة بعمق وترو".

ولكن الكاتب يرى في هذه الدراسة "حسبة خطيرة وقصيرة النظر"، وخاصة عندما تطبق على بلد مثل اليمن الملاصق لحدود المملكة العربية السعودية الجنوبية، وهي حدود شبه سائبة، وهي استراتيجية محفوفة بالمخاطر على جبهتين"، متسائلا: "فأين سيكون مناط الولاء السني إذا ما انتهى الأمر إلى تدمير الإصلاح؟".

 
ومن الخطورة بمكان أن يفترض السعوديون بأن النفوذ الإيراني عبارة عن طريق العبور منه في اتجاه واحد فقط، وفق هيرست الذي أشار إلى أن الإيرانيين يتوقعون بعد أن يتمكن التحالف الغربي من سحق "تنظيم الدولة" في العراق وسوريا، فإن الدور من بعدها ربما سيكون على عميلهم بشار الأسد، معتبرا أن امتلاك صنعاء ورقة في أيديهم سيمكن الإيرانيين الآن من أن يلعبوا بها إذا ما هدد الأسد. 

ولم يستبعد هيرست إطلاقا أن تتحقق نبوءة زاكاني (بالتمدد الإيراني نحو السعودية من اليمن). "إذا كانت المملكة العربية السعودية جزءا من ائتلاف قد يستهدف فيما بعد حليف إيران الأساسي في سوريا، فيمكن للإيرانيين أن يهددوا المملكة عبر حدودها الجنوبية".

واختتم هيرست مقال قائلا: "ينبغي على الأمراء الأكثر براغماتية داخل العائلة الحاكمة في المملكة العربية السعودية أن يتساءلوا ما الذي سيحدث من بعد. ما هي عواقب الفشل؟ وماذا لو استخدمت مثل هذه الخطط التي نجمت عن تفكير عميق ومترو -على حد قولهم- ضدهم في عقر دارهم؟".

------------------------------------------

الإمارات تؤكد مواصلة دعمها لعملية التحول السياسي في اليمن

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي أن دولة الإمارات ستواصل دعم عملية التحول السياسي في اليمن، ودعم جهود الدولة اليمنية في سبيل الاستقرار والتنمية. جاء ذلك في كلمته أمس أمام الدورة الـــ69 للجمعية العامة للأم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك ، محذرا من خطورة استمرار العنف في اليمن الأمر الذي من شأنه تقويض المسار السياسي والشرعية الدستورية للدولة اليمنية . وعبرت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها البالغ للتطورات الأخيرة في اليمن. وقال :" إن استمرار العنف يفرض علينا جميعًا ان نأخذ موقفًا حازمًا وعاجلًا يرفض تغيير الواقع بالعنف والقوة". وأشار وزير الخارجية الإماراتي إلى أن الجميع يدركون أن الطرح المذهبي الفئوي لا يمثل خياراً مقبولًا للشعب اليمني الذي يتطلع إلى بناء دولة مدنية جامعة وقادرة من خلال الالتزام ببنود مخرجات الحوار الوطني واستكمال العمل على تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
سهيل نيوز

------------------------------------------

 

موجة اضطهاد جديدة تنتظر مسلمي الروهنجيا

وكالة أنباء أراكان ANA:  (الجزيرة)
 
وضعت الحكومة في ميانمار مسودة خطة من شأنها إضفاء مزيد من الضغوط والتضييق على أكثر من مليون نسمة من أقلية المسلمين الروهنجيا، وتضعهم أمام خيار صعب إما القبول بإعادة التصنيف العرقي كـ"بنغاليين" كما تطالب الحكومة مع احتمال منحهم الجنسية وإما مواجهة الاعتقال.
 
ويعيش معظم الروهنجيا -الذين يقدر عددهم بنحو 1.1 مليون شخص- في ظل ظروف تمييز عنصري بولاية راخين (أركان) في غربي ميانمار حيث وقعت اشتباكات عنيفة مع البوذيين في عام 2012 أسفرت عن مقتل المئات وتشريد 140 ألفا معظمهم من الروهنجيا. فيما يعيش الناجون كالسجناء فعليا في مخيمات أو قرى معزولة وسط قيود على الحركة وعلى الحياة الاجتماعية.
وتقترح الخطة -التي اطلعت عليها وكالة رويترز من مصادر حصلت على نسخ من مسودتها- أن تقيم سلطات راخين "مخيمات مؤقتة بالأعداد المطلوبة لمن يرفضون تسجيل أسمائهم أو من لا يملكون الوثائق الملائمة".
 
وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الروهينغاالروهنجيا فقدوا وثائقهم في أعمال العنف أو رفضوا في السابق تسجيلهم على أنهم بنغاليون ويقولون إن التصنيف يوحي بأنهم مهاجرون غير شرعيين من دولة بنغلاديش المجاورة.
 
وفي هذا السياق حذر مدافعون عن حقوق الإنسان من أن الخطة قد تعرض الآلاف من الروهنجيا وبينهم من يقيمون في قراهم منذ وقت طويل لخطر الاعتقال لأجل غير مسمى.
 
كما قال فيل روبرتسون -نائب مدير شؤون آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش- إن قبول الروهنجيا تصنيفهم كبنغاليين قد يجعلهم عرضة للخطر إذا حاولت السلطات في المستقبل نقلهم إلى بنغلاديش بصفتهم مهاجرين غير شرعيين.
 
هدف الخطة 
وتشير الخطة إلى أن من أهدافها تعزيز التعايش السلمي ومنع التوتر الطائفي والصراع، كما تشمل فقرات تتناول حل مشكلة الجنسية من خلال برنامج للتحقق من المواطنة بالإضافة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية.
وستعرض الحكومة المواطنة على من يقبلون من الروهنجيا بالتصنيف العرقي ويطلبون التوثيق. وقد يشجع هذا البعض على قبول تسجيلهم كبنغاليين.
 
وستوفر المواطنة بعض الحماية القانونية والحقوق لمن يوافق على الحصول عليها. لكن مسؤولا في راخين من لجنة تراقب إجراءات التحقق من المواطنة قال إن هذا لن يخفف التوترات القائمة بين البوذيين والمسلمين في الولاية ولن يحول دون تكرار أعمال العنف.
 
وأضاف تا بوينت -العضو في لجنة تشرف على الشؤون الإنسانية في راخين- "عمليا لن يتسنى لبنغالي حصل على المواطنة دخول قرية في راخين حتى بعدما يحصل على الجنسية والإقامة وكل 
هذا".
 
ويعيش الكثير من أبناء الروهنجيا في أراكان-راخين منذ وقت طويل ويمثلون جزءا من أقلية صغيرة في ميانمار ذات الأغلبية البوذية. ولا يحمل الروهنجيا الجنسية لأن الحكومة لا تعترف بوجودهم 
وتصر على رفض منح أغلبهم الجنسية. وتعتبر الأمم المتحدة الروهنجيا من أكثر الأقليات اضطهادا.
......................

بالصور.. حريق مروع بمنزل أسرة بريطانية والسبب “شاحن لابتوب”

 4 ذو الحجة 1435 هـ, 28 سبتمبر 2014 م

تواصل – وكالات:

تسبب شاحن حاسب آلي محمول “لابتوب” في اشتعال حريق هائل بمنزل عائلة بريطانية، بعد ترك “اللابتوب” متصلاً بالكهرباء لغرض الشحن على السرير، لفترة طويلة؛ مما أدى إلى تدمير منزل العائلة، وجميع ممتلكاتها بالكامل.

نشب الحريق عندما كانت ماري ديزلي، البالغة من العمر 33 عامًا، تشاهد التلفزيون، وسمعت إنذار الحريق ينطلق في طابق منزلها العلوي، لتجد النيران تنبعث من شاحن جهاز الـ”لاب توب” الجديد، الذي تركته على السرير، وعلى الفور خرجت “ديزلي” مسرعة من منزلها بمقاطعة لانكشير البريطانية، واصطحبت معها أطفالها إيزابيل البالغة من العمر 8 أعوام، وأبتون البالغ من العمر 6 أعوام، اللذين كانا نائمين في الطابق العلوي.

وحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإن عائلة “ديزلي” لا تمتلك تأميناً على المنزل، لذلك تم تأسيس حملة لجمع التبرعات لها ولعائلتها، على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، حيث تعيش حالياً في منزل أخيها.

....................

عقار "غير مسبوق" لعلاج سرطان الثدي

الأناضول
29 سبتمبر 2014
كشفت أبحاث أميركية حديثة عن عقار لعلاج سرطان الثدي، أثبت نتائج "غير مسبوقة" قد تُمهّد لاستخدامه على نطاق واسع لعلاج النساء اللواتي يعانين أشد أنواع سرطان الثدي فتكاً. وعرض الباحثون في مركز واشنطن الطبي دراستهم ضمن فاعليات اجتماع الجمعية الأوروبية لعلاج الأورام، الذي يعقد حالياً وينتهي يوم الأربعاء، في العاصمة الإسبانية مدريد.
وقام الباحثون بتجرية العقار "بيرجيتا" (PERJETA)، الذي تنتجه شركة "روش" للمستحضرات الدوائية، على 808 من النساء المصابات بسرطان الثدي من النوع (هير-2)، الذي يمثل نحو ربع حالات الإصابة بسرطان الثدي، وينتشر في أجزاء أخرى من الجسم. ووجد الباحثون أن اللواتي تناولن عقار بيرجيتا، بالتزامن مع عقار هرسيبتين والعلاج الكيميائي، عشن لفترة أطول هي 15.7 شهراً، بالمقارنة مع اللواتي حصلن فقط على عقار هرسيبتين والعلاج الكيميائي.
وأوضحت الدراسة أن النساء اللواتي تناولن عقار بيرجيتا عشن لفترة 56.5 شهراً، بالمقارنة مع 40.8 شهراً للواتي حصلن على العقاقير القديمة فقط. وقال الباحثون إن "البقاء على قيد الحياة لنحو 16 شهراً إضافياً أمر غير مسبوق بين الدراسات التي تتناول أنواع سرطان الثدي التي تنتشر في أجزاء أخرى من الجسم".
وتجدر الإشارة إلى أن العقار بيرجيتا أقرته جهات رقابية صحية فى أوروبا منذ عامين، لكنه يمثّل تحدياً للجهات التي توفر الرعاية الصحية، إذ إنه مكلف للغاية. وتبلغ تكاليف العلاج باستخدام بيرجيتا وعقار هيرسيبتين، الذي يستغرق 18 شهراً، نحو 188 ألف دولار.
ووفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام السرطانية شيوعاً بين النساء في أنحاء العالم عامة ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنوياً.
http://www.alaraby.co.uk/society/ef3ff2da-1e36-4ec0-8902-e32d054af5b2#sthash.lZR2b349.dpuf

------------------------------------------

ا


................


مقالات منوعة :

«حافز» و«البطالة» و«ساند» .. أسرار كونية

عبدالحميد العمري

لماذا لم يعد صندوق الموارد البشرية ينشر أعداد المستفيدين من حافز؟ والمبالغ المدفوعة إليهم بصورة شهرية؟ كما بدأ مع موافقة المقام السامي بإقرار تلك الإعانة للعاطلين والعاطلات؟ وأين المرصد الشامل لجميع معلومات سوق العمل المحلية، الذي يتخطى العام الثالث على إعلانه من قبل وزارة العمل؟ أسئلة تتعلق بأكثر من 1.6 مليون مستفيد ومستفيدة كعاطلين وعاطلات من إعانات حافز، وتتعلق أيضا بميزانية صندوق الموارد البشرية التي تناهز سنويا أكثر من 30 مليار ريال، لماذا هذا الغياب المعلوماتي حولها؟ وكما يبدو أن الأموال التي ستتدفق على المؤسسة العامّة للتأمينات الاجتماعية تحت نظام "ساند" ستتبع سابقاتها في السرية وغياب الإفصاح، أخيرا؛ لماذا تتعمد وزارة العمل مخالفة استراتيجية التوظيف السعودية في مسألة احتساب معدل البطالة، وهي التي دائما تعلن التزامها بها، لتعتمد فقط على المعدل "المقدر" وفقا لمسح لا يتجاوز نطاقه 25 ألف أسرة سعودية وغير سعودية، علما أن الاستراتيجية انتقدت هذه الآلية، وفضلت الاعتماد على ما ستنتجه وفقا لآلياتها، هل لأن معدلا للبطالة أدنى من 12 في المائة أعلنته مصلحة الإحصاءات، جاء أدنى من المعدل الذي تفصح عنه الاستراتيجية يناهز 36.8 في المائة؟

عشرات الأسئلة تتكدس عاما بعد عام حول عمل الفريق المسؤول عن ملف التوظيف والبطالة في اقتصادنا، والإشكالية ليست في غياب الإجابات، بقدر ما إنها تكمن في غياب تحقق النتائج والوعود الكبيرة التي أطلقتها وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية، وأخيرا انضم إليهما المؤسسة العامّة للتأمينات الاجتماعية.

كما يبدو فعليا أن صندوق الموارد البشرية أصبح يتعمد إخفاء تطورات السلاسل الشهرية لأعداد المستفيدين من حافز، رغم أنه كان ينشرها بانتظام في وقت سابق، وأرجو ألا تتجاوز مبرراته غير المقبولة؛ كي لا تحسب عليه وعلى وزارة العمل كأعداد عاطلين عن العمل، ومن ثم يكتشف أن معدل البطالة يحلق في مستويات مرتفعة جدا، تفوق أعلى المعدلات المسجلة عالميا، رغم أن الصندوق والوزارة دائماً ما يكرران أثناء الشوارد القليلة التي يتم الإفصاح عنها في خصوص المستفيدين من حافز، أن أغلب المستفيدين من النساء، تخفيفا لحدة الصدمة المتوقعة لدى المجتمع حال سماع تلك الأرقام المفجعة.

إنها ردة فعل لحادثة جرت قبل نحو العامين، حينما قامت مؤسسة النقد العربي السعودي بنشر إحصاءات المستفيدين من حافز، واعتبارهم عاطلين عن العمل وهم كذلك، والتي بناء عليها اكتشف الجميع أن معدل البطالة في السعودية وصل إلى أعلى من 40 في المائة آنذاك، في الوقت الذي كان معدل البطالة المعلن عنه من مصلحة الإحصاءات العامّة لا يتجاوز 10.5 في المائة، وأن تحدي البطالة أمر قابلٌ للسيطرة عليه في أقرب وقت. ومنذ ذلك التاريخ، توقفت مؤسسة النقد العربي السعودي عن نشر تلك البيانات، وكما يبدو أنه كان قرارا مشتركا بينها وبين وزارة العمل، وأن يتم الاكتفاء بما تصدره مصلحة الإحصاءات من "تقديرات" عوضا عن الأرقام الفعلية للعاطلين والعاطلات، المسجلين في بيانات صندوق الموارد البشرية.

اللافت هنا؛ أن قيام وزارة العمل بهذا الإجراء يتعارض مع ما ورد في استراتيجية التوظيف السعودية التي انتقدت طريقة مصلحة الإحصاءات العامة في احتساب معدل البطالة وأعداد العاطلين، كما أنه يتناقض تماما مع تصريحات وزير العمل الذي طالما يؤكد التزام وزارة العمل المستمر بكافة بنود الاستراتيجية. ولكن كما يتضح على أرض الواقع، أن أعداد المستفيدين والمستفيدات من حافز يكشف بجلاء عن الحقيقة المغيبة لمعدل البطالة المرتفع، ويكشف قبل ذلك كله فشل وزارة العمل في مواجهة التحدي الجسيم للبطالة، ولعل اعتراف الوزارة الأخير بفرض عقوبات صارمة على التوظيف الوهمي، يؤكد أن فشلها أكبر مما كان متصورا.

يشير الرصد المستمر لكل ما قامت به وزارة العمل وصندوق الموارد البشرية، إلى أنه لم ينتج عنه إلا ما يلي: (1) زيادة التوظيف الوهمي، وهو أول النتائج التي توقعتها الاستراتيجية إذا لم يتم الالتزام بها كما وضعت. (2) ارتفاع تكلفة التوطين أكثر مما هو مخطط له وفقا للاستراتيجية، وحسب آخر التصريحات المتقطعة لصندوق الموارد البشرية، أن الإعانات لآخر سنة مالية له تجاوزت 29 مليار ريال، على الرغم من الحسومات الكبيرة التي اعتاد الصندوق القيام بها على الإعانات المدفوعة للمستفيدين من البرنامج. (3) أن معدل البطالة الفعلي الذي تم احتسابه حتى منتصف 2014 والبالغ 19.3 في المائة (12.4 في المائة للذكور، 30.3 في المائة للإناث) وفقا للتالي: العاطلون من مصلحة الإحصاءات العامة، موظفو الحكومة من وزارة الخدمة المدنية، موظفو القطاع الخاص من وزارة العمل. تؤكد الأرقام أنه يعد مرتفعا جدا، ما يضع المملكة في المرتبة العاشرة دوليا من حيث أعلى معدلات البطالة حول العالم، فماذا ستكون النتيجة حال استبدال أعداد العاطلين الصادر عن مصلحة الإحصاءات العامّة البالغ 657 ألف عاطل، بأعداد العاطلين المسجّلين لدى صندوق الموارد البشرية والبالغ وفقا لآخر إعلاناته القديمة أكثر من 1.6 مليون عاطل وعاطلة؟ التقديرات تشير إلى احتمال بلوغه 36.8 في المائة، وهو معدل أعلى من أي معدل للبطالة حول العام وفقا لبيانات البنك الدولي الأخيرة، الصادرة في منتصف أيلول "سبتمبر" 2014. (4) الأخطر من كل ذلك، ونتيجة لتفشي مظاهر التوطين الوهمي (توجد ست وظائف وهمية للسعوديين من كل عشر وظائف تم توفيرها لهم منذ بدأت وزارة العمل برامجها)، أنّ متوسط أجور السعوديين سجل تراجعاً للعام الثالث على التوالي، ويتوقع مع تدشين نظام ساند، الذي سيتيح للمنشآت التخلص من السعوديين والسعوديات ذوي الأجور المرتفعة، وإحلالهم بأعداد أكبر من السعوديين بأجور أدنى، تساهم في زيادة نسب التوطين (مثال: موظف براتب شهري يفوق 30 ألف ريال، ولا يعد إلا مقعد واحد في معادلة التوطين! يمكن إحلاله بعشرة موظفين وبمجموع رواتب أدنى، ولكن سيرفعون معدل التوطين لدى المنشأة). وفقاً لهذا الإجراء سيلاحظ تحت مظلة العمل بنظام "ساند"، أن متوسط الأجور ستتراجع بصورة أكبر من قبل خلال الأعوام القادمة. وأستكمل الحديث معكم في الجزء الثاني من المقال بإذن الله تعالى. والله ولي التوفيق.

الاقتصادية

------------------------------------------


ظاهرة تناول الخمور في المسلسلات العربية..!!

محمد الرشيدي


    قبل سنوات كتبت مقالاً عن تفشي ظاهرة التدخين في المسلسلات العربية، بطريقة دعائية واضحة وفي مشاهد أحياناً لا تستدعي ان يظهر الممثل والممثلة وهو "يشفط" الدخان بشراهة وكأنه يقوم بعمل بطولي، وأذكر حينها أن مجموعة ال MBC أعلنت عن مبادرة تقوم بعدم عرض أي مشهد خاص بالتدخين، وكذلك الحال مع المنتج حسن عسيري الذي أعلن في عز توهجه الإنتاجي وعلاقة السمن والعسل مع MBC رفضه لأي مشهد يتضمن التدخين، وهنا مبادرات رائعة رغم الخسارة المادية إعلانياً للقناة وللممثل أو الممثلة الذين تدفع لهم شركات صناعة السجائر مقابل ترويجهم لثقافة التدخين وبطريقة إعلانية غير مباشرة ولكنها مؤثرة كثيراً..!!
ولكن لم أكن أتصور أن نصل لمرحلة إعلامية غير أخلاقية، وأنا أشاهد في بعض المسلسلات العربية الجديدة التي تحاكي الأسلوب الدرامي التركي، تعدد المشاهد الخاصة بنوع شهير من المشروبات الروحية "الخمر" تظهر وبصورة اعتيادية وبمشاهد متعددة، ويتناولها بكثرة المشاركون بالمسلسل وكأنهم يشربون العصير او الشاي التي اعتدنا عليها في اعمالنا العربية، وخصوصا الجملة الشهيرة باللهجة المصرية "قهوة سكر زيادة"...!!
مشاهد تناول الكحول وبشراهة وبصورة مكررة شاهدتها في عدد من المسلسلات العربية والتي تعرض بقنوات مشفرة، حتى انني اعتقدت ان الدعم الكامل والمصاريف الإنتاجية تكفلت به شركة المشروب الروحي الشهيرة، كدعاية قوية لهم وبصورة مغرية لمن يشاهدون هذه الماركة الشهيرة تظهر وبشكل مكرر وبصورة احترافية في حلقات هذه المسلسلات، في عرض لم اشاهده حتى في المسلسلات التركية التي يقلدون خطها الدرامي.
كنا نشكي من ظاهرة التدخين وخطورتها، وظهرت لنا وبصورة وكأنها عادية ظاهرة تناول الخمر ومن ماركة معينة وبأسلوب يوحي للمشاهد مدى رقي من يشربون هذا المزاج، وخصوصاً من ابطال المسلسل.
كنا في السابق وفي بعض الأفلام العربية نشاهد هذه الظاهرة على استحياء شديد احيانا ونرى انعكاسها السلبي في المشهد نفسه، لكن ما يحدث حالياً العكس تماماً، تعدد المشاهد والدعاية غير المباشرة بان هذا المشروب يريح الاعصاب ويبعث البهجة والسعادة..!!
ظاهرة الدعاية للمشروبات الروحية وغير المباشرة في بعض المسلسلات الجديدة تعتبر ظاهرة خطيرة بالمعايير الاخلاقية للأعمال الدرامية، حتى بعض المسلسلات الخليجية لم تسلم منها، وتحتاج لرادع وإيقاف انتشارها بشكل واضح، فنحن أصبحنا امام خط درامي عربي جديد ومخيف فعلاً.
كنا ننتقد المسلسلات المكسيكية والتركية، ولم نتصور أننا سنتفوق عليهم بهذا المستوى الدرامي غير المهني والأخلاقي، شاهدوا بعضا من إنتاجنا العربي الجديد وترحموا على المعايير الاخلاقية التي كانت تحمينا بصدق، انتشرت الفضائيات الخاصة وانفلتت المعايير للأسف، هل الكرة بملعب وزراء الاعلام العرب، ام اصحاب الفضائيات الذين يهتمون بجذب المشاهد مهما كانت الوسائل لعيون ملايين المعلنين، أم أن الأمر بيد الأخلاقيات الإعلامية التي بدأت تعيش مرحلة النزع الأخير!!.
الرياض
....................

أغانٍ «عاطفية» للضعفاء.. يكتبها الأقوياء!

محمد الرطيان
الإثنين 29/09/2014
أغانٍ «عاطفية» للضعفاء.. يكتبها الأقوياء!
(١)
دع عنك كل العبارات الطيبة، والشعارات المكررة، والكلمات العاطفية..
الحقيقة:
- لا أحد يحب العيش في أحياء الفقراء، والجميع يكرهون الروائح المنبعثة منها!
- لا أحد يحترم الغجر.. حتى الغجر أنفسهم!
- أبناء الضعفاء لا يتزوجون بنات الأقوياء إلا في الأفلام السينمائية والروايات الخياليّة!
- كل ما تفعله الفنون والآداب والأفكار: تقديم المتعة للقوي، والتربيت على ظهر الضعيف.. والذي لا يفهمها في الغالب!
(٢)
من الذي يكتب القانون؟
هل هم أناس مصلحون وطيبون تخلصوا من نزواتهم وأطماعهم إلى درجة ملائكية وانحازوا للضعفاء والمسحوقين بالأرض؟.. أم أن الذي يكتبه الأناس الأقوياء ليحميهم ويحمى مصالحهم؟
هل هو في خدمة الغالبية العظمى من الناس؟.. أم أنه يأتي لخدمة خاصة الخاصة منهم؟
الذين على الهامش - دائماً - يراقبون ما يُصنع، ويُكتب.. وينفذون!
الأدبيات، والقوانين تكتفي بمغازلتهم.. وعند النوم تختار السرير الخاص!
الضعفاء، دائماً، ينتظرون من الخاصة أن يخرج من بينهم من ينصفهم ويساندهم، ويظلون يقبعون في خانة الضعف التي اختاروا - وقبلوا - البقاء فيها.
القوانين يكتبها الأقوى.
الكلمات.. يُحدّد معانيها الأقوى.
النص - أي نص - مطواع لتفسير الأقوى.
اللغة - وما تحمله من معانٍ - والكلمات الجديدة يبتكرها الأقوى.. وتصبح - بعد فترة - جزءاً من ثقافة الأضعف.
المزاج العام، ذوقك، ملابسك، طريقة تقديمك للأكل، هواياتك.. يصنعها الأقوى، وأنت تقلده.
تعريفات الولاء والانتماء والوطنية تجدها جاهزة - في القوالب التي اختارها الأقوى - وعليك أن تؤمن بها.
الأقوياء في هذا العالم - على سبيل المثال - يحددون لك:
من هو «الإرهابي» ومن هو «المناضل»؟
ما هو القانون والنظام؟.. ومن هم الخارجون عليه؟!
الأقوى ينظر إليك من الأعلى.. يحدد لك كل شئ.. يصنع «الأخلاق» الجديدة.. وأنت تُؤمن بها.
اخترت أن تكون في هذه الخانة:
تنتظر أحداً من «النخبة» ليُدافع عنك وينتزع حقوقك ويكتب قانوناً يشبهك.
ألا تعلم أن هؤلاء - مهما اختلفت درجة نزاهتهم - تحركهم مصالحهم.
تنتظر إنساناً بمرتبة نبي.. وهذا نادر الحدوث!
(٣)
كل الكلمات التي تنحاز إلى الضعفاء.. هي كلمات عاطفيّة، وفي الغالب: كاذبة!
................

كاريكتير :



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل



6


               تبتغونها عوجا في صنعاء..   خذوها واشبعوا!




بقلم: محمد الرميحي


الاحتفاء بما حدث في اليمن إيجابا، أو البكاء على ما حدث سلبا، كلٌ قَبل أوانه، من احتفى ومن بكى، لا يعرف اليمن حق المعرفة، وقد تسرع في قراءة الأحداث. ما حدث في اليمن ليس نهاية المطاف، أصوات من طهران تستبشر بـ«سقوط العاصمة الرابعة» في حضن الجمهورية الإسلامية، ونواح من جهة أخرى بالسذاجة السياسية أو حتى بالتقصير أو الخيانة، بعض الأصوات اليمنية قالت إن ما حدث هو «ثورة مضادة»، الخطأ الأكبر تكييف الأحداث في اليمن على قاعدة «مذهبية»، ما حدث ويحدث هو سياسي بامتياز.


أتوقف قليلا لنقل عبارة سطرها السيد هنري كسنجر في مذكراته، لها علاقة بما نتحدث عنه، تقول: «الحاضر، وإن كان لا يمكن أن يحل محل الماضي، أو يكرره، إلا أنه لا بد أن يحمل وجه الشبه معه، وكذلك الحال مع المستقبل»، ورغم أن العبارة تتحدث عن تسلسل أحداث أوروبا في قرن مضى، فإنها عبارة مفتاحية، تنطبق على أحداث اليمن، ولا ينبئك عن اليمن غير من خبره. أعود إلى ما كتبه المرحوم غازي القصيبي في كتاب «حياة في الإدارة»، وكان شاهد عيان، فقد كان العضو الفني والقانوني للجنة السلام التي قرر الملك فيصل والرئيس عبد الناصر، رحمهما الله، أن يشكلاها من قبل الطرفين، لوضع حد لـ«المشكلة اليمنية المستعصية» عام 1965 التي كانت عالقة لسنوات، وحصدت من أرواح المصريين واليمنيين الكثير، وربما أدت إلى كوارث بعيدة المدى في التاريخ العربي المعاصر. يقول غازي - وأنا أنقل بتصرف - إن «اللجنة اكتشفت أن بعض الزعماء اليمنيين (يبيتون جمهوريين، ويصحون ملكيين)!» في إشارة واضحة إلى تبدل التحالفات بشكل فجائي، ولأسباب خاصة، بعضها مادي بحت. ومما يرويه أيضا أن «أحد رؤساء القبائل المقاتلة، قد أسر عددا من الجنود المصريين، فقررت اللجنة الكتابة إليه من أجل إطلاق سراحهم، وكُتب الكتاب، إلى الشيخ فلان، فأعاد الكتاب من جديد، من أجل مخاطبته بلقبه الذي ارتضاه، وهو اللواء فلان، رفض القائد المصري التقليدي الذي تربى على الضبط والربط، أن يفعل ذلك، لأن الشيخ لم يدخل كلية عسكرية قط في حياته، فكيف يخاطبه بلقب عسكري!، وبعد جهد استطاعت اللجنة أن توجه الخطاب باسم (اللواء)». يكمل المرحوم غازي، أن «هذه الشيخ قد قتل لاحقا في المعارك»، ولكن يضيف: «لا أعرف على أي رتبة كان عليها ربما كان (مشيرا)!»، تلك سخرية مُرة تشي بما يحدث في اليمن وقتها وترسم الصورة خالية من العواطف، وبعد سنوات قد تغيرت التفاصيل ولم يتغير الجوهر.


أهم ما جاء في ذكريات المرحوم غازي عن اليمن هو الآتي - وأنقل الكلمات نفسها - يقول: «كان أبي رحمه الله (والد غازي) في أوروبا خلال الحرب السعودية/ اليمنية عام 1934، وما أن سمع بالحرب، حتى أسرع بالعودة ليساهم في المجهود الحربي، اكتشف فور عودته أن الملك (عبد العزيز رحمه الله) قد أمر بوقف قواته المتقدمة في اليمن، ثم أمر بسحبها. استغرب أبي هذا الموقف، وأبدى رأيه أمام الملك، استدعاه الملك على انفراد، وقال له: يا عبد الرحمن، أنت لا تعرف شيئا عن اليمن، بلاد قبلية جبلية لا يستطيع أحد السيطرة عليها، كل من حاول عبر التاريخ فشل، وكانت الدولة العثمانية آخر الفاشلين، لا أريد أن أتورط في اليمن وأورط شعبي»، هذا ما نقله لنا المرحوم غازي القصيبي، يتبين منه الحكمة البالغة للمرحوم الملك عبد العزيز.


وبعد سنوات تبين للنظام المصري الناصري قيمة تلك الحكمة؛ كم كانت المعلومات عن اليمن تنقص النظام، فتورط فيها حتى فضل الخروج، دون أن يكون اليمن قد استقر على حال. نجمع ما قال كسنجر، أن «الحاضر يحمل نفس الشبه مع الماضي» فينطبق على اليمن اليوم، فنقص المعلومات لدى «بيروقراطيي مجلس التعاون» الذين صمموا «المبادرة الخليجية»؛ حيث تركوا «الحال على ما هو عليه»، ووضعوا الخصوم في تقابل، تركوا علي صالح، الذئب السياسي، مع قطيع من الحملان، وفي المكان نفسه، كان لا بد أن ينتج عن هذه التوليفة، ما حصل حتى الآن. وأيضا نشاهد التبدل في التحالفات التي تتغير، فقد دخل نظام علي صالح، الرئيس السابق لليمن، 6 حروب مع الحوثيين، ثم أصبح حليفا لهم في الحركة الأخيرة، كل طرف يبتغى الاستفادة الانتهازية من الطرف الآخر حتى تتبدل التحالفات، وهي متبدلة لا محالة.


لست في مكان لإسداء النصح للنظام الإيراني الذي استبشر خيرا بسقوط «العاصمة الرابعة» في تيارهم، إلا أنهم يكررون أخطاء غيرهم، فالشعب اليمني يمتاز بصفتين؛ الأولى أنه شعب فخور بنفسه إلى حد «العظمة»، والثانية أن موارده محدودة إلى حد «الفاقة»، هاتان المتلازمتان تجعل الأطراف اليمنية كلها قابلة للاستئجار مؤقتا، ولكن ليست للبيع! لا تستطيع الجمهورية الإسلامية أن تفعل حيال تلك الحقيقة الشيء الكثير. هنا ليس وجود طائفة صغيرة كما في لبنان، يمكن تجنيدها تحت شعارات مختلفة، وبشيء من المال، كي تبقى تحت سيطرة طهران، ولا نظام يمكن أن يدعي نشر سلطته على كل الأرض، يكون حليفا لطهران، مثال سوريا الأسدية، ولا أغلبية ظاهرية تأتمر بأوامر طائفية كما في العراق، العاصمة الرابعة شيء آخر. ويبدو أن طهران قد قامت بخطيئتها الكبرى أو تكاد، فحتى سقوط صنعاء في يد التحالف الحوثي/ الصالحي، كان التقدم الإيراني في الخاصرة العربية يحقق النجاحات، ليس بسبب قدراته أكثر مما هو بسبب الفراغات التي جرت. بعد سقوط صنعاء احتفى بعض السياسيين الإيرانيين بذلك كما فعل مندوب مدينة طهران على رضا زاكاني، ونقلت الأخبار تصريحات تقاربها على لسان غيره. هذا الاحتفاء بجانب قصر النظر يظهر جهلا فادحا باليمن وأهله، فالغرور خطيئة السياسي المفضلة. قد يكون اليمن مستنقعا يجر طهران إلى مكان تخسر فيه الجلد والسقط، فالحوثيون يشكلون نسبة صغيرة من الشعب اليمني، والتحالف الحاصل يمكن أن ينفرط في أي لحظة كما يمكن أن تطل مشكلات عاجلة في اليمن، ليس أبسطها الحراك الجنوبي، الذي وإن رضي مؤقتا بدولة قبلية، فلن يرضى مطلقا بدولة يقول زعيمها إنه يحكم مفوضا من الله.


من جديد، لست في مكان للنصيحة لدول الجوار، ولكن أعتقد أن ترك طهران تغطس في وحول اليمن المعقدة، وتواجه الانفصال إلى دوليات، هو أفضل السبل المتاحة حتى الآن للجم طموحات طهران، وأن يرفع شعار واضح بديلا عن سكب الدموع، تُريدون صنعاء، خذوها واشبعوا بحرب لا تبقى ولا تذر.


آخر الكلام:
قمة عالمية في نيويورك للنظر في اضطراب المناخ، عمل مفيد، ماذا عن الاضطراب السياسي في الشرق الأوسط الذي يكلف الآلاف من الضحا
 يوميا، هل من قمة له؟

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


آخر الخلفاء

 مقال الدكتور عبد الرحمن عزام قبل سبعين عاماً في رثاء عبد المجيد الثاني آخر خلفاء العثمانيين



هذا هو مقال الدكتور عبد الرحمن عزام في الأهرام (22/10/1944) بمناسبة وفاة آخر الخلفاء العثمانيين عبد المجيد الثاني قبل شهرين (23/8/1944) في منفاه في باريس وسيدفن في المدينة المنورة، وسيصبح الدكتور عزام فيما بعد أميناً عاماً للجامعة العربية الوليدة، ولعل في آرائه فائدة للأجيال المعاصرة بصفته مخضرماً عاش في العهود العثمانية والاستعمارية والاستقلالية (1893-1976)، وقاتل إلى جانب العثمانيين كما تقلب في الوظائف الرسمية العربية، وكتب هذا المقال بعد انقضاء العهد العثماني:

آخر الخلفاء
“نعت الصحف في هذه الأيام المغفور له السلطان عبد المجيد آخر الخلفاء من آل عثمان توفاه الله في ديار الغربة بعيداً عن آله ووطنه.
“وهكذا مات ابن من تربعوا على ملك الدهر ستة قرون مهاجراً منكوراً فكأن ذلك لم يكن طياً لتاريخ حافل مجيد في حياة الشرق والغرب.

“مات ابن عبد العزيز سلطان البرين وخاقان البحرين، مات الذي إذا عد آباءه عد فيهم ثلاثين ملكاً امبراطوراً وخليفة لم يخطر لواحد منهم أن في الدنيا من هو أرفع نسباً ولا أعز سلطاناً، مات من كان بعض آبائه يخاطب ملوك أوربا خطاب السيد للتابع، ومن كانوا إذا نطقوا فكأنما أجرت بإرادتهم السنية الأقدار فأطاع من على (أنهار) الدنيبر والدانوب والفرات والنيل ومن على جبال البلقان والقفقاس والأطلس.

“سلطان ظل يقهر الدنيا مئات السنين فانطوى منقطع النظير فلما تولت الأيام بعد معاهدة “كرناجي” (1774) بقي آل عثمان يصارعون الدهر مائتي سنة، فلما ولوا ظهورهم لأعدائهم، بل تراجعوا، ووقار البطولة يصون رايتهم وهم يخندقون جيلاً بعد جيل على طريق رجعتهم الطويل، ويقاتلون عن العزة والمجد الذي لهم بقوى حطمتها الشيخوخة فصارت دون مستوى عزتهم.

“وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام
“وظلوا يبلون البلاء الحسن المنقطع النظير حتى دنا القدر بالخاتمة لهذا البيت فأراد الله إكرامه فسقط بين يد أبناء العشيرة، لا تحت أقدام عصبة الأعداء الأقدمين والخصوم التاريخيين من أهل أوربا.

“ولقد امتاز آل عثمان في دولتهم بأن ملكهم ووطنهم وأمتهم جميعاً من صنعهم: أنشأوا ملكاً ثم تولوه، ووطناً ثم سكنوه،وأمة ثم تبنوها، فهم في هذا منقطعو النظير، جاءوا إلى آسيا الصغرى مشايخ عشيرة من رحل الأتراك فاتخذوا من أوطان أعدائهم وطناً ومن أبنائهم جنداً ومن عامتهم مواطنين، ثم صهروا الجميع فأخرجوا أمة عثمانية حملوا بعد ذلك رسالتها خمسة قرون.

“وكانت هذه الرسالة تنطوي على فضائل كثيرة أهمها في نظري رسالة المساواة والعدل التي مهدت لظهور الديمقراطية في أوروبا المظلمة، وقد كانت فريسة لنظام الإقطاع وكانت كثرة الفلاحين في جنوبها الشرقي عبيداً لأسيادهم “البويار”.

“لقد عبر الأتراك العثمانيون المضايق، وبيزنطة تلهو بالقسوة والمظالم، وعبروا الدانوب، ودول أوروبا الوسطى تتعاقد على استدامة استعباد الطبقات، فبولنيا وملدافيا والمجر متعاقدة على تسليم الفلاح الذي يفر من أسياده ولو هاجر في سبيل حريته إلى دولة أخرى.

“كانت الحقول لما وصل العثمانيون إلى شرق أوروبا وكأنها سجون أبدية يتوالد فيها الفلاحون للعبودية، فكسروا أغلال السجون وأقاموا مكانها صرح الحرية الفردية، فهم الذين قضوا على نظام الإقطاع والأرستقراطية ليحل محله نظام المواطن الحر والرعية المتساوية الحقوق، فوصل في دولتهم الرقيق الشركس والصقلبي وغيره إلى أكبر مقام في الدولة، كما وصل النابه من عامة الناس حتى المجهول الأصل إلى مقام الصدارة العظمى والقيادة العليا.

“وتعلمت أوربا الشرقية على يد محرريها سيادة القانون على الأحساب والأنساب والطوائف والملل والنحل، فترتب على ذلك تطور هائل في اتجاه الحرية والديمقراطية الغربية الحديثة، وكانت القرون الأولى لسيطرة آل عثمان عصوراً ذهبية شمل فيها الناس الأمن والرخاء والسلام الروحي، ولم تكن قوة آل عثمان كما يظن بعض الناس مستمدة من سيف وشجاعة، بل مما هو أعظم من السيف والشجاعة، احترام الحق والوفاء بالعهد والخضوع لسلطان القانون والشرع، ولو كان الأمر كما يتصوره الذين ينخدعون بآثار دور الانحطاط من استخدام الطوائف والغيرة بين العناصر والبطش لتغطية الضعف لاستحال أن يدوم ملك آل عثمان ستمائة سنة منها مائتان لا يسندهم فيها إلا سيف مبتور.

“لقد رويت لي في رحلاتي بالبلقان وملدافيا أمثلة باقية من لغة العامة عن عدل آل عثمان، فإذا جاء الحق ووضع الميزان فسيجد الناس آل عثمان بين بيوت الملك الذي طال أمده وتنوعت رعاياه وقد ثقلت كفته بالخير والرحمة والمروءة والشرف , ففي ذمة الله أيها الخليفة الكريم

 “ وكل شيء هالك إلا وجهه ”

عبد الرحمن عزام
الأهرام 22/10/1944

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages