|
السعودية تدعو لمكافحة طفرة النفط الصخري الأميركي
أبلغ وزير البترول السعودي علي النعيمي
نظراءه من دول أوبك بأن عليهم أن يكافحوا طفرة النفط الصخري في الولايات
المتحدة رافضا خفض انتاج الخام بهدف الضغط على الأسعار وتقويض ربحية
المنتجين في أميركا الشمالية. ورجحت كفة النعيمي في
اجتماع المنظمة الخميس الماضي على غير رغبة وزراء آخرين من أعضاء أقل ثراء
في أوبك مثل فنزويلا وإيران والجزائر كانوا يريدون خفض الإنتاج للتصدي
للانخفاض السريع في أسعار الخام. وكانت تلك الدول نفسها غير مستعدة لعرض
تخفيضات كبيرة وأذعنت في النهاية لضغوط النعيمي مفضلة عدم الاصطدام
بالسعودية وحلفائها الخليجيين الأثرياء الآخرين، وفق «رويترز». وقال
مصدر تحدث مع وزير من خارج أوبك عقب اجتماع الخميس «تحدث النعيمي عن
التنافس على الحصص بالسوق مع الولايات المتحدة. وأدرك من كانوا يريدون خفض
الإنتاج أنه لا يوجد خيار لتحقيقه لأن السعوديين يريدون معركة على الحصص
بالسوق». وأكد الأمين العام لـ»أوبك» عبدالله البدري، فعليا أن المنظمة
بصدد دخول معركة على الحصص بالسوق. وقال
ردا على سؤال عما إذا كان لدى المنظمة رد على تزايد إنتاج الولايات
المتحدة «لقد قدمنا الرد. نحن نبقي مستوى الإنتاج من دون تغيير. هذا فيه
رد». واتفقت أوبك على بقاء سقف
إنتاجها البالغ 30 مليون برميل يوميا من دون تغيير، وهو ما يشمل زيادة لا
تقل عن مليون برميل على تقديراتها للطلب على نفطها في النصف الأول من العام
المقبل. وقال محللون إن قرار عدم خفض الإنتاج في مواجهة الهبوط الحاد للأسعار شكل تحولا استراتيجيا بالنسبة لأوبك. وخرج
عدد من وزراء أوبك الذين كانوا يريدون خفض الإنتاج من الاجتماع وقد بدت
عليهم خيبة الأمل والتزموا الصمت لعدة ساعات برغم أنهم قالوا عندما تحدثوا
لاحقا فإنهم قبلوا القرار.
...........................................
إيران ترفض بيان “مجلس التعاون” وتزعم ملكيتها للجزر الإماراتية الثلاث
, 8 صفر 1436 هـ, 30 نوفمبر 2014 م
تواصل – وكالات:
رفضت طهران على لسان متحدثة الخارجية
الإيرانية، مضمون بيان الاجتماع الـ 133 لوزراء خارجية دول مجلس التعاون
الخليجي، زاعمة أن الجزر الإماراتية الثلاث “أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب
الصغرى” جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية.
وقالت مرضية أفخم أمس، رداً على البيان
الخليجي بشأن الجزر الثلاث: “إن ترديد المزاعم لا يغير الحقائق التاريخية”،
وفقاً لـ”وكالة أنباء فارس” الإيرانية.
وأكدت المتحدثة أن “الجمهورية الإيرانية،
تقيم علاقاتها مع جيرانها على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في
الشؤون الداخلية، حيث يمثل ذلك أولوية دبلوماسيتها، كما أنها لا تضع قيوداً
على تطوير وترسيخ علاقات الصداقة فضلاً عن ترحيبها بالتعامل البناء
والتعاون الواسع والشامل”، على حد زعمها.
------------------------------------------
“الغنوشي”: كُلّفت بإقناع المرزوقي بسحب طعونه في نتائج الانتخابات
نشر في : الأحد 30 نوفمبر 2014 -
قال راشد الغنوشي رئيس حركة
النهضة التونسية، إنه “التقى الرئيس محمد المنصف المرزوقي لإقناعه بسحب
الطعون التي قدمها في نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت
الأسبوع الماضي”، وأوضح الغنوشي أنه “قابل رئيس الجمهورية ومرشح الرئاسة
المستقل محمد المنصف المرزوقي وذلك بتكليف من “الرباعي الراعي للحوار
الوطني” الذي طلب منه إقناع المرزوقي بسحب الطعون التي قدمها في نتائج
الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي”.
ويضم الرباعي الراعي للحوار في
تونس (الاتحاد العام التونسي للشغل، واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات
التقليدية، والرابطة التونسية لحقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين)،
وأضاف الغنوشي أن “الرباعي” طلب منه أيضًا إقناع المرزوقي بتوجيه دعوة
للتهدئة في البلاد ووضع حد لموضوع تشكيل الحكومة”، وأشار في السياق ذاته
إلى أن “المرزوقي اعتبر أن مسألة تشكيل الحكومة “منتهية”، وأنه عبّر عن
استعداده لاختصار آجال الطعون التي تقدّم بها في نتائج الانتخابات
الرئاسية”.
وكان المرزوقي قدم طعونًا في
نتائج الانتخابات الرئاسية تتمثل في الاعتداء عليه يوم الاقتراع ومحاولة
منعه من الإدلاء بصوته، إضافة إلى خرق الصمت الانتخابي، وغياب الحياد،
فضلًا عن التدليس والتزوير كأن يجد الناخب من أمضى أمام اسمه في مكتب
الاقتراع، وفي وقت سابق طلب المرزوقي من الباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء
تونس الفائزة بالانتخابات البرلمانية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اقتراح
الشخصية التي ستشكل الحكومة القادمة، وهو ما رفضته الحركة معتبرة أن
“التكليف بتشكيل الحكومة يجب أن يصدر عن الرئيس المنتخب”.
وكانت حركة “النهضة” طالبت، قبل
يومين، حملتي السبسي والمرزوقي المرشحين للدور الثاني من انتخابات الرئاسة
في تونس إلى الالتزام بـ”خطاب التهدئة”، وفي خطاب توجه به، أمس الجمعة،
إلى الشعب التونسي قال المرزوقي إن “الوحدة الوطنية خط أحمر”، داعيًا “جميع
الأطراف إلى التخفيض من مستوى الاحتقان السياسي”، فيما قال السبسي، خلال
خطاب شعبي له في تونس العاصمة إن “شعب تونس واحد ولا فرق بين شمالها
وجنوبها”، وأنه في حال فوزه في الدور الثاني من الانتخابات، سيولي كل
التونسيين “الاهتمام نفسه بغض النظر عن من لم يصوت له في الرئاسية”،
وسيتنافس في الدور الثاني لسباق الرّئاسة كل من السبسي مرشح حزب حركة نداء
تونس الحاصل على 39.4% من الأصوات، والمرزوقي المرشح المستقل الحاصل على
33.4% من الأصوات، وفق النتائج الرسمية للجولة الأولى من الانتخابات.
------------------------------------------
لقاء شيعي سني غير مسبوق لنزع فتيل التوتر باليمن
صنعاء - وكالات - الأحد, 30 نوفمبر 2014
أعلن التجمع اليمني للإصلاح السني (الإخوان المسلمون) وجماعة الحوثيين
"أنصار الله"، أن الجانبين عقدا خلال الأسبوع الجاري لقاء غير مسبوق بهدف
خفض التوتر في اليمن الذي أصبح على حافة الفوضى.
وأعلن الحوثيون في بيان نشر على الانترنت أن "وفدا من التجمع اليمني
للإصلاح التقى بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي زعيم انصار الله أمس
(مساء الخميس) من أجل طي صفحة الماضي والتوجه نحو بناء الثقة".
وأضاف البيان الذي نشره التجمع الوطني للإصلاح على موقعه الإلكتروني، أن
الجانبين عبرا عن رغبتهما في "التعاون في بناء الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار
الوطني واتفاق السلم والشراكة" موضحا أنه "تم الاتفاق بين الجانبين على
استمرار التواصل لإنهاء كافة أسباب التوتر ومعالجة التداعيات التي حدثت
خلال الفترة الماضية".
وقال مسؤول في الإصلاح لوكالة فرانس برس أمس السبت، إن حزبه وأنصار الله
"يتفاوضان بشأن مشروع اتفاق" قال مصدر قريب من المفاوضين إنه "سيزيل خطر
نزاع مذهبي" في اليمن.
................................................
بعد توجههم للقاء الحوثي.. توكل كرمان لقيادات التجمع اليمني للإصلاح: أنتم مجرد عبيد !

هاجمت الناشطة اليمنية توكل
كرمان قيادات التجمع اليمني للإصلاح بسبب ذهابهم إلى محافظة صعدة لمقابلة
زعيم جماعة الحوثي الشيعية المسلحة.
وقالت في منشور لها على صفحتها
بـ "فيس بوك": "لو أنكم ذهبتم إلى صعدة قبل اجتياح صنعاء لقلنا إنكم أصحاب
حوار ومحترفي سياسة أما الآن فأنتم مجرد عبيد للقوة الغاشمة، عن قيادات حزب
الإصلاح أتحدث!!!".
وأضافت: "السؤال المهم الآن ..
هل سيلتزم الطرفان بتنفيذ ما وقعا عليه يوم أمس، أم سينضم إلى بقية
الاتفاقات السابقة التي وقعوا عليها ولم تكن حين يحين موعد التنفيذ تساوي
قيمة الحبر الذي كتبت به .. عن جماعة الحوثي وحزب الإصلاح أتحدث".
وكان الحوثيون قد أعلنوا في
بيان نشر على الإنترنت ليل الجمعة السبت أن "وفدا من التجمع اليمني للإصلاح
-السني- التقى بالسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي زعيم انصار الله -
الشيعية المسلحة - مساء الخميس, من أجل طي صفحة الماضي والتوجه نحو بناء
الثقة" -بحسب البيان-.
وأضاف البيان الذي نشره التجمع
الوطني للإصلاح على موقعه الإلكتروني أن الجانبين عبرا عن رغبتهما في
"التعاون في بناء الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم
والشراكة".
وأضاف البيان أن "الجميع أبدوا
رغبتهم في التعاون والتعايش عملاً بمبادئ الإسلام الحنيف التي تدعو إلى
الأخوة والمحبة والسلام واستشعاراً للمسؤولية الوطنية والأخلاقية والمخاطر
المحدقة التي تحيط باليمن".
وتابع إنه "تم الاتفاق بين
الجانبين على استمرار التواصل لإنهاء كافة أسباب التوتر ومعالجة التداعيات
التي حدثت خلال الفترة الماضية".
وقال مسؤول في الإصلاح إن حزبه
وأنصار الله "يتفاوضان بشأن مشروع اتفاق"، وقال مصدر قريب من المفاوضين إنه
"سيزيل خطر نزاع مذهبي" في اليمن
------------------------------------------
إيران تخطط سراً لهزيمة التحالف الدولي أمام "داعش"
لخلق حالة من الفراغ في المنطقة يسهل ملؤه لاحقا
الوطن العربي - الثلاثاء, 04 نوفمبر 2014
قالت قيادات عراقية في التحالف الشيعي إن مسؤولين إيرانيين أكدوا لها أنهم
يتمنون هزيمة التحالف الدولي أمام "الدولة الإسلامية"، وذلك وفقا لما
نقلته مصادر مطلعة في بغداد عن هذه القيادات.
وقالت المصادر إنها رصدت "الكثير من المؤشرات والمعلومات والمعطيات التي
تبرهن على أن النظام الإيراني غير معني لا من قريب ولا من بعيد بالقضاء على
تنظيم "الدولة الإسلامية" سواء في العراق أو سوريا".
وأكدت نفس المصادر أن بعض القيادات المتنفذة داخل أجهزة النظام الإيراني
تعتقد أن هزيمة التحالف الدولي أمام "الدولة الإسلامية" سيجعل شيعة العراق
أكثر إذعانا وتبعية لنظام ولاية الفقيه في طهران، لذلك فهي تخطط بشكل غير
مباشر وسري للقيام بكل ما يسرع مثل هذه الهزيمة.
ويقول محللون إن إيران ترغب في حال حصول مثل هذه الهزيمة، في ملء الفراغ
العسكري والأمني والسياسي ليس في العراق وسوريا بل في المنطقة برمتها، إذا
تبين أن الحرب الدولية ستكون غير مجدية أو أنها ستأتي بنتائج كارثية، كما
حصل بعد الاحتلال الاميركي للعراق العام 2003.
واعتبر قيادي سياسي عراقي ينتمي لائتلاف معارض للائتلاف الشيعي الحاكم في
العراق أنه من السذاجة أن يصدق أحد في المنطقة أو في العالم أن إيران
يمكنها أن تلعب دورا متقدما في مواجهة "الدولة الإسلامية" وأن تساعد
التحالف الدولي على تحقيق انتصار ساحق على التنظيم، وهو ما يفسر وجود شكوك
قوية في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بشأن جدية الدور الإيراني في
محاربة "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا.
واتهم النظام الإيراني بأنه يضغط على العبادي لمنع تسليح العشائر السنية
في مواجهة "الدولة الإسلامية"، بدليل أن الحكومة العراقية تجاهلت كل
التحذيرات بشأن نية التنظيم إعدام المئات من عشيرة البونمر السنية بين
مدينتي هيت وحديثة، إلى أن حدثت المجرزة بحق أبناء هذه العشيرة.
وأكد القيادي العراقي أن النظام الإيراني يدعم الخطوات التي يراها مناسبة
لمصالحه في مواجهة "الدولة الإسلامية"، وهو ما يفسر تحركه الفوري عندما
اقترب الإرهابيون من العاصمة بغداد، لأن ذلك كان من شأنه أن يؤدي لانهيار
الحكومة الحليفة له آنذاك، أي حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
وبحسب المصدر نفسه، فإن تنظيم "الدولة الاسلامية" لا يمكنه أن يدخل مدنا
ذات غالبية شيعية لأنه لا يستطيع البقاء يوما واحدا دون حاضنة جغرافية
واجتماعية له، قائلا إن إيران تدرك هذه الحقيقة لكنها تتجاهلها وتمارس
التخويف السياسي على القادة العراقيين الشيعة بإشاعة أن "التنظيم قادم الى
كربلاء والنجف ويريد هدم المراقد المقدسة" في أسلوب ابتزازي سياسي مفضوح.
وتخشى دول عربية مهمة في الإقليم أن تكون إيران بصدد التصعيد في وتيرة
تنفيذ مشروعها الطائفي الإقليمي وهي مخاوف تبررها التطورات الجارية في
اليمن والدعم الإيراني السخي لجماعة الحوثيين بالسلاح والأموال.
ويقول محللون إن إيران تبني خطط مشروعها الطائفي على جملة من العناصر
أهمها قدرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على الصمود أمام ضربات التحالف الدولي
لأن مثل هذا الصمود للإرهابيين قد يسهل إدخال السنة في حرب طائفية بينية
طاحنة لا يكون لهم بعدها أي ثقل أو وزن سواء في العراق أو في سوريا.
ويقول مراقبون إن ما يحصل في اليمن وفي غيره من بؤر التوتر الطائفي الشيعي
السني يعكس استحالة أن تتغير السياسة الإيرانية الهجومية على المنطقة
العربية.
وأوضح السياسي العراقي أن ايران ترى في "الدولة الإسلامية" خطرا عليها
فقط، في حال هدد بقاء نظام بشار الأسد في دمشق أو اقترب من المراقد الشيعية
في المدن العراقية المختلفة، لكنها استراتيجيا تعتبر التنظيم الإرهابي
وسيلة فعالة لإضعاف السنة في العراق وسوريا.
وقال إن طهران لا تستطيع تحمّل النتائج السياسية لانتصار التحالف الدولي
على تنظيم "الدولة الإسلامية"، لأن مثل هذا الانتصار قد يؤدي إلى إنهاء
حقبة حليفها الأسد والشروع في إصلاح واسع للعملية السياسية العراقية، تشمل
إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، وربما تصل النتائج الى إبرام
اتفاق أمني استراتيجي بين الغرب وبغداد.
...........................................
إيران تتعمد نشر التشيع من خلال 'السيدة زينب' |
| |
مخرج ايراني يستعد لتصوير مسلسل
عن حياة ابنة الامام علي ودورها في موقعة كربلاء ليؤكد صحة مقولة إعادة
صياغة التاريخ الديني وفقا للمذهب الشيعي |
| |
|
ميدل ايست أونلاين |
|
طهران
- يعتزم المخرج الايراني ضياء الدين درّي إخراج مسلسل عن حياة السيدة زينب
بنت علي بن أبي طالب يتناول تاريخها ودورها في موقعة كربلاء وما بعدها. وزينب بنت علي بن أبي طالب، هي إحدى الشخصيات المهمة عند المسلمين حيث أنها ابنة أول إمام من أئمة الشيعة، ورابع الخلفاء الراشدين. ولزينب
قدسية خاصة عند الشيعة، بسبب دورها في معركة كربلاء التي قتل فيها أخوها
الامام الحسين، وعدد من أهل بيته، ويعتقد الشيعة بعصمتها بالعصمة الصغرى. ويحتفل الشيعة والطرق الصوفية بذكرى يوم ميلادها ووفاتها، وتكنى بـ'أم الحسن' و'أم كلثوم'. وتحاول
إيران من خلال قناة الدراما المدبلجة أن تتوسع ثقافيا واستفادت من التقنية
لبث رسائلها والتي كان من أهمها هي تغيير بعض الثوابت مثل الخليج العربي
الذي تكرس له مصطلح "الخليج الفارسي". وتعمل الدراما الايرانية على تحويل الجمهور العربي إلى أنبوبة اختبار تقيس من خلالها انتشار المد الشيعي في المنطقة. وقال
المخرج الايراني إنه تقدم بطلب للجهات المعنية وحصل على موافقة مبدئية
وسوف ينال التصريح النهائي بعد انتهاء كتابة السيناريو وعرضه على المعنيين
بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية. ولفت المخرج إلى أن
العمل يتمحور حول "خطاب السيدة زينب في مجلس زيد بن معاوية والتأثير الذي
تركه في نفوس الثائرين والمطالبيين بالثأر عقب الواقعة". واعتبر ان سيظهر شخصية السيدة من خلال التعمق والتحقيق في ثنايا التاريخ. وأشار درّي إلى أن بعض مشاهد المسلسل ستصور في سوريا، ولم يكشف المخرج الايراني عما إذا كانت السيدة زينب ستجسد بوجهها أم لا. وظهرت مسلسلات إيرانية مثل، "الإمام علي"، "الإمام الحسن"، "الإمام الحسين"، "مريم العذراء"، و"النبي أيوب"، و"يوسف الصديق". وذهب
جمهور الفقهاء، كما جاء على لسان مجموعة من العلماء، إلى أنه "يحرم تجسيد
الأنبياء في المسلسلات والأفلام، ووقع الخلاف في تجسيد الصحابة والصالحين،
فهناك من ذهب إلى القول بالجواز، وهناك من ذهب إلى القول بالمنع، ما لم
يتضمن ذلك أي نوع من الامتهان أو الانتقاص من قدرهم". ويؤكد
التفرد الإيراني باعادة إنتاج القصص القرآنية، وروايات التاريخ الإسلامي
صحة مقولات إعادة صياغة التاريخ الديني وفقا للمذهب الشيعي. وواجه مسلسل "الحسن والحسين" في وقت سابق هجوما شديدا ودعوات قضائية تلاحقه من كل اتجاه مطالبة بإيقاف عرضه. وطالبت
الهيئة العالمية للعلماء المسلمين السلطات الايرانية بايقاف انتاج فيلم
سينمائي يجسّد شخصية النبي محمد، للمخرج الإيراني مجيد مجيدي والذي يحمل
اسم "محمد". وقال مخرج ايراني "إن الثقافة الشيعية لا تواجه مشكلة في عرض صور المعصومين كما قال بذلك الخميني". وعلل أيضا وجهة نظره السينمائية بما تعرفه هوليوود من تشخيص الأنبياء وتشكيك حتى في قداستهم وعصمتهم. ومع
أن الأزهر الشريف باعتباره أعلى هيئة سنية في العالم الإسلامي أكد على
تحريم تجسيد الشخصيات الدينية المقدسة وخاصة الأنبياء و الرسل، مازالت
المسلسلات الإيرانية هي السباقة للاعمال الدينية المثيرة للجدل. وافاد
الدكتور عبدالرحمن النامي أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود أنه عند
متابعته بضع حلقات احد هذه الأعمال الايرانية اكتشف أن بها عددا من
المخالفات العقائدية من خلال المبالغة في تجسيد شخصيات الأنبياء. وقال "نحن لا ننكر أن الثقافة الإيرانية ثقافة عريقة ولسنا ضدها بل ضد تغيير القيم والثوابت والأدلجة". وتتهافت
العديد الفضائيات الدينية على بث المسلسلات التاريخيّة الإيرانية المدبلجة
للعربية كقناة "الكوثر" و"الفرات"، و"المنار "و"الناس". ويرى
محلل سياسي معروف ان اهتمام إيران بدخول أعمالها إلى كل منزل لم يأت من
فراغ، فبعد أن فشلت السياسة الإيرانية في كسب ود الشعوب العربية هاهي تكسبت
الرهان الآن تدريجيا بعد دخول أعمالها الدرامية إلى أكبر وأشهر الفضائيات
العربية. وتعتمد الدراما الفارسية مخاطبة العقول قبل
الاجساد والعواطف للتاثير عليها وجرها الى الانسياق في اجنداتها الفكرية
والدينية وتلتزم في كل ذلك بخط الفن المستقيم و"الحلال". |
.............اعتقال نائب المراقب العام لجماعة الإخوان بالأردن على خلفية تصريحاته ضد الإمارات
نشر في : الأحد 30 نوفمبر 2014 -
متابعة – التقرير
جاء اعتقال الأجهزة الأمنية
الأردنية نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني أرشيد، على
خلفية تصريحات أدلى بها ضد دولة الإمارات، ليثير التساؤل حول العلاقة
المتوترة بين السلطات والجماعة، والتي تشهد “مدًا وجزرًا”، والحرص على
“شعرة معاوية” التي يريد الإبقاء عليها كلا الجانبين، وقد أكد مصدر رسمي
أردني أن “أجهزة الأمن اعتقلت نائب المراقب العام للإخوان على خلفية
تصريحات ضد دولة الإمارات ولائحتها للمنظمات الإرهابية أعلنت قبل أيام التي
ضمت الإخوان”، وأوضح المصدر أن “بني أرشيد أدلى مؤخرًا بتصريحات صحفية
أساء فيها لدولة الإمارات لإدراجها الجماعة على لائحة الإرهاب التي أعلنتها
مؤخرًا”.
وأضاف أن قرار القبض على نائب
المراقب العام “جاء حفاظًا على مصالح الأردن وعلاقاته مع دولة شقيقة، علاوة
على تواجد عدد كبير من الأردنيين في الإمارات”، وقد أدان المتحدث باسم حزب
جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان مراد العضايلة، اعتقال بني
أرشيد واصفًا الخطوة بأنها “إساءة للوطن وتكميم للأفواه”، خصوصًا أنه يأتي
بحق “شخصية وطنية معروفة بانتمائها للوطن”، على حد قوله، وأضاف العضايلة:
“الجماعة في الأردن تعمل وفق القانون والدستور، وهي جزء من أمن واستقرار
البلاد منذ أكثر من 70 عامًا”.
ووصفت جماعة الإخوان المسلمين
في الأردن، طريقة اعتقال نائب مراقبها العام، بـ “البوليسية”، واعتبرتها
“مستهجنة ومستغربة”، ودعت في بيان لها ضرورة الإفراج الفوري عن بني أرشيد،
وقالت الجماعة في بيانها “قامت الأجهزة الأمنية باعتقال فضيلة نائب المراقب
العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني أرشيد أثناء خروجه من المركز العام
للجماعة بعد انتهاء جلسة مجلس الشورى”، وأوضح البيان أن القوة الأمنية
قامت “بمحاصرة السيارة التي كان يستقلها بمجموعة من المركبات الأمنية
واقتادته إلى جهة مجهولة، وتم إخباره بأن هذا الاعتقال بناء على طلب مدعي
محكمة أمن الدولة العسكري”.
ومضت الجماعة في البيان قائلة
“وإننا في جماعة اﻹخوان المسلمين إذ نستنكر هذا الاعتقال غير المبرر، وبهذه
الطريقة البوليسية للرموز الوطنية والإسلامية؛ لنؤكد على رفضنا لهذه
الخطوة المستغربة والمستهجنة، وخاصة بمثل هذه الظروف الوطنية والإقليمية”،
وكان بني أرشيد قال في بيان صحفي إن “حكومة الإمارات هي الراعي الأول
للإرهاب وتفتقد لشرعية البقاء، أو الاستمرار وتنصب نفسها وصيًا حصريًا
لمصادرة إرادة الشعوب وتشكل اختراقًا لهوية الأمة وتدميرًا لمصالحها وتمارس
أبشع أنواع المراهقة السياسية والمقامرة الفرعونية في كازينو الأجندة
الصهيونية”.
فيما وصف الأمين العام لحزب
جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن
محمد الزيود، توقيف قوات الأمن لقيادات بالجماعة مؤخرا بأنه “مسيس، ويهدف
لإضعاف الإسلاميين”، وخلال مؤتمر صحفي عقد في عمان قال الزيود إن
“الاعتقالات التي تمت بالفترة الأخيرة مسيسة وغير مبررة، وتهدف إلى إضعاف
الإسلاميين في المجتمع”، حسب قوله، وردًا على سؤال حول موقف الجماعة مما
كتبه نائب المراقب العام زكي بني أرشيد، ضد دولة الإمارات، أوضح أن “ما
قامت به الإمارات (إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية) جرم كبير يطال عشرات
ملايين المسلمين في شتى أنحاء العالم في الوقت الذي صمتت فيه على ما يجري
في العالم الإسلامي من انتهاكات خاصة في المسجد الأقصى والمقدسات”.
وأعرب الزيود عن رفضه لـ”تجريم
ما هو إسلامي على هذا الكوكب، حيث إن القائمة التي أعلنتها دولة الإمارات
شملت عشرات الملايين من المسلمين وهي بذلك تحاول نقل المنطقة كلها إلى ما
لا يحمد عقباه”، على حد تعبيره، وطالب الزيود الحكومة بـ”عقلنة حلفائها”
وإعلامهم بـ”خطورة الأمر”، مؤكدًا أن “استهداف الفكر الراشد والمعتدل في
المنطقة بشكل عام والأردن بشكل خاص لا يمكن اعتباره إلا محاولة لاستنبات
بذور التطرف والعنف”، كما دعا إلى “إغلاق ملف الاعتقال السياسي، وإلغاء
قانون مكافحة الإرهاب، والإفراج عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم بني أرشيد”،
ويصل عدد معتقلي الجماعة إلى 18 شخصًا، بحسب بيان صحفي سابق للجماعة.
وكان وزير الشؤون السياسية
والبرلمانية في الأردن خالد كلالدة، استبعد وجود توجه لحل جماعة الإخوان
المسلمين في بلاده، أو تصنيفها كمنظمة إرهابية، وقال كلالدة، تعقيبًا على
توقيف السلطات الأردنية، لنائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي
بني أرشيد، “إن ما جرى على هذا المسار يعد قضية فردية (قضائية) تفصل بها
القوانين النافذة في البلاد، ولاتمثل تحولًا سياسيًا في نظرة الدولة تجاه
الحزب”.
وأضاف الوزير”حين يخرج النقد من
الإطار المحلي، يجب أن يراعي في أسلوبه مصالح البلاد وعلاقاتها مع الدول
الشقيقة (قاصدًا دولة الإمارات العربية المتحدة)”، وقال مصدر حكومي رفيع إن
“الدولة ظلت تتعامل مع الإخوان على قاعدة أنهم جزء أصيل من النسيج السياسي
والاجتماعي في البلاد، رغم العديد من الأقوال والأفعال التي بدرت عن
(غلاتهم) خارج إطار الإجماع الوطني (لم يسمهم)، ورغم تشكيكهم المستمر في
سلامة ومتانة الدور الريادي الذي يلعبه الأردن لخدمة قضايا أمته العربية
والإسلامية”.
وتابع “أظن أن صدر الدولة مازال
يتسع لبعض الممارسات المعزولة التي لاتعبر عن موقف الجماعة، ولا أعتقد أن
قرارًا اتخذ لحظر أنشطتها، أو تصنيفها كجماعة إرهابية، رغم تعرض أحد
قياداتها لدولة تستضيف نحو ربع مليون أردني يعملون على أراضيها”.
ووصف بني أرشيد في مقالة
تناقلها عدد من المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي حكام دولة
الإمارات بأنهم “الراعي الأول للإرهاب، ولا يتمتعون بشرعية”، وأضاف “تلعب
قيادة دولة الإمارات دور الشرطي الأمريكي في المنطقة، وتؤدي أقذر الأدوار
لمساعدة المشروع الصهيوني، وتدعم كل التحركات التدميرية المضادة لطموحات
الأمتين العربية والإسلامية”.
وأثارت ردود الأفعال الإخوانية
المنتقدة لموقف الأردن الرسمي إزاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة، موجة غضب
حكومية في ذلك الحين، ظهرت على شكل تسريبات في الإعلام الرسمي وغير الرسمي
تلمح بحظر التنظيم، وتهدد بقطع “شعرة معاوية” بين الطرفين، لاسيما عقب
مهرجان “غزة تنتصر”، والذي نظمته جماعة الإخوان المسلمين أواخر آب (أغسطس)
الماضي، في منطقة طبربور شمالي العاصمة عمان، واشتمل على ما يشبه عروضًا
عسكرية نفذها ناشطون في الحركة بمجسمات كرتونية.
وأدت تلك الأحداث إلى تأجيج
التوتر الحاصل في العلاقة بين النظام الأردني وجماعة الإخوان المسلمين،
والتي تشهد فتورًا متصاعدًا منذ أبريل/نيسان الماضي، على خلفية قضايا يرتبط
جلها بتطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما ما يجري في فلسطين ومصر والعراق
وسوريا.
ويرى مراقبون أن “المغالبة
المفترضة بين السلطات الأردنية والجماعة، تحول دون حسمها من قبل النظام،
الظروف الإقليمية غير المواتية لقرار من قبيل حظر التنظيم، لاسيما وأن هذا
الظرف الإقليمي مع انعكاساته المفترضة على الشارع الأردني، يتأرجح تارة
لصالح الإخوان وامتداداتها الإقليمية، وتارة أخرى لصالح النظام الذي يحظى
بتأييد دولي وشعبي كبير بدليل ثباته واستقراره رغم كل الزلازل السياسية
والأمنية التي تحيط به من كل الاتجاهات”.
........................
دراسة علمية: صيام يومين أسبوعيًا يقي من سرطان الثدي وأمراض القلب
, 5 صفر 1436 هـ, 27 نوفمبر 2014 م
تواصل – وكالات:
توصلت دراسة طبية حديثة أشرف عليها فريق
دولي من الباحثين إلى أن صيام يومين في الأسبوع والحد من تناول السعرات
الحرارية خلالهما يساهم في الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض أبرزها
سرطان الثدي وأمراض القلب.
وأوضحت الدراسة التي أعدها فريق طبي من
ضمنهم أخصائية التغذية البريطانية ميشيل هارفي، التي تعمل بمؤسسة “Genesis”
الخيرية لمكافحة سرطان الثدي، أن الحد من السعرات الحرارية لمدة يومين فقط
في الأسبوع وتناول ما بين 600 و1000 سعر حراري في اليوم الواحد من الأطعمة
قليلة الكربوهيدرات يسهم في تمتع الأشخاص بهذه الفوائد الصحية الرائعة.
نُشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية
الأمريكية “Proceedings of the National Academy of Sciences”، كما نشرت
على الموقع الإلكتروني لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية في الخامس والعشرين من
شهر نوفمبر الجاري.
وأوضحت د. هارفي أن اتباع نظام غذائي
مشدد لمدة يومين في الأسبوع يساهم في الحد من مستويات هرمون الأنسولين
والليبتين، واللذين يعززان من فرص الإصابة بسرطان الثدي، وكما أن الصيام عن
الطعام خلال هذين اليومين قد يساهم في حرق الدهون الخطيرة التي قد تؤدى
إلى انسداد الكبد وترفع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وأضافت الباحثة البريطانية أن حرمان
الخلايا من الطعام لفترات طويلة يمنحها أيضاً الوقت الكافي لإصلاح نفسها ضد
التلف والخلل الذي يصيبها، ويرفع خطر الإصابة بالعديد من الأمراض بدءاً من
أمراض القلب وحتى السرطان، لافتة إلى أن الخلايا عندما يتم إمدادها
بالغذاء فإنها تدخل في طور النمو ولا تُصلح نفسها، بينما يبدأ الجسم أثناء
الصوم فقط في الدخول إلى نظام إصلاح وترميم الخلايا، وهو ما يساهم في
وقايته من العديد من الأمراض.
.............
النفط الصخري .. حقائق وأرقام
عثمان الخويطر
نتحدث في هذا المقال عن طبيعة وإنتاج النفط الصخري. فهناك
كم هائل من المعلومات عن الصخري، ولكنها لا توضح للفرد العادي الفروق
الكبيرة بينه وبين النفوط التقليدية، من حيث كمية الإنتاج والتكلفة في
مختلف دول العالم ومتطلبات الحفر وما يلحق به من عمليات التكسير
الهيدروليكي واستهلاكه كميات كبيرة من المياه، التي قد لا تكون متوافرة
وكافية في مناطق الإنتاج. وسوف نفترض في هذا المقام أن طبيعة الصخري في
جميع مناطق العالم مشابهة للنفط الصخري الأمريكي من حيث التكوين وكمية
الإنتاج، ما لم يثبت خلاف ذلك، ما عدا اختلاف عمق الآبار. ففي أستراليا
والصين وبلدان أخرى، الآبار أكثر عمقا من الآبار الأمريكية. وأهم ما يميز
النفط التقليدي عن الصخري، هو كمية الإنتاج التي قد تصل أكثر من عشرة إلى
30 ضعفا. وهذه معلومة مهمة للمقارنة. فبدلا من حفر 100 بئر نفط تقليدي
لإنتاج 400 ألف برميل في اليوم، ربما نحتاج إلى حفر أكثر من 2500 بئر صخري
لإنتاج الكمية نفسها. ليس هذا فقط، بل أنت بحاجة إلى حفر أكثر من 800 بئر
سنويا من أجل المحافظة على إنتاج الـ 400 ألف برميل. بينما في حالة
التقليدي لن تحتاج إلى أكثر من بضعة آبار إضافية بعد عدة سنوات. وإذا أردت
رفع مستوى إنتاج الصخري، فمن الضروري حفر آبار جديدة، إضافة إلى الـ 800
بئر التي ذكرناها آنفا. وهذا يعني إبقاء عدد كبير من أجهزة الحفر والمعدات
المساندة تعمل على مدار الساعة بطول عمر الإنتاج، ما يرفع من التكلفة.
ونظرا لتهيئة الظروف المناسبة في الولايات المتحدة الأمريكية،
وهي تشمل الخبرة الطويلة في الحفر ووجود الأيدي العاملة المدربة وأجهزة
الحفر والمعدات الأخرى المتوافرة بأسعار مناسبة والعمق المتوسط للآبار،
إضافة إلى تسهيلات كبيرة فيما يتعلق بالقوانين البيئية، كل ذلك أمكن من
إنتاج الصخري عند أسعار تراوح بين 50 و80 دولارا للبرميل. وقد وصل الإنتاج
الأمريكي من الصخري إلى مستوى يزيد قليلاً على ثلاثة ملايين و500 ألف
برميل. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج إلى خمسة ملايين في غضون السنتين
المقبلتين. وهنا تختلف الآراء. فهناك من يتنبأ بوصول ذروة الإنتاج قبل عام
2020. والبعض يتوقع نزول التكلفة مع استمرار تحسين الأداء، وطرف آخر يرجح
العكس. ودليل الأخير أن الإنتاج اليوم يتمركز في المناطق ذات الإنتاج
الكبير. ومع مرور الوقت سوف يتحول الإنتاج إلى مناطق أكثر صعوبة وأقل
مردودا وأعلى تكلفة. وارتفاع الأسعار عن المستوى الحالي يمنح فرصة أكبر
لزيادة إنتاج الصخري.
والغموض الذي يخيم على فهم الكثيرين، هو ظنهم أن تكلفة إنتاج
الصخري خارج أمريكا تقارب التكلفة الأمريكية. وهذا غير صحيح، بل الفارق
كبير وقد يصل إلى الضعف. فهناك فوارق جيولوجية، تتعلق بالعمق وصعوبة الحفر
وقِلة الخِبرة. أضف إلى ذلك تكلفة جلب أجهزة الحفر والمعدات الأخرى، التي
تكاد تكون ضعف مثيلاتها في أمريكا. ولا ننسى أن الإنتاج يتطلب وجود عدد
كبير من أجهزة الحفر ومعدات التكسير بعد إكمال حفر الآبار، وذلك لحفر مزيد
من الآبار الإضافية للحفاظ على مستوى الإنتاج المطلوب. وكما أسلفنا، فإن
إنتاج البئر الواحدة ضئيل قياسًا بالآبار التقليدية. وبعبارة أكثر دقة، فإن
إنتاج النفط الصخري نَفَسُه قصير.
ونعود إلى مضمون العنوان. فمن المؤكد أن النفوط غير التقليدية،
ومن ضمنها الصخري، سوف يكون لها دور كبير في السوق النفطية بعد نضوب معظم
مصادر النفط التقليدي الرخيص وهو أمر طبيعي. فلو افترضنا أن على النفط غير
التقليدي أن يعوِّض، بعد عقود قليلة من الزمن، 20 مليون برميل بدلا من
مفقود التقليدي ذي الإنتاج الغزير، فإننا سوف نكون بحاجة إلى حفر ما لا يقل
عن 130 ألف بئر أفقي. على أساس أن معدل إنتاج بئر الصخري خلال الأربع
سنوات الأولى عند حدود 150 برميلا في اليوم. وهذا يتطلب توفير الآلاف من
أجهزة الحفر ومئات من معدات الضخ لعملية التكسير الهيدروليكي وعشرات الألوف
من مركبات النقل الثقيل. ليس هذا فقط، بل لا بد من المحافظة على مستوى
الإنتاج الذي يفقد سنويًّا ما يقارب 40 في المائة، ويحتاج إلى تعويض مستمر.
وهذا يعني إضافة إنتاج ثمانية ملايين برميل سنويا، وهو ما يتطلب وجود بضعة
آلاف جهاز حفر مع معدات الضخ الهيدروليكي لحفر الآبار الإضافية. وتراوح
تكلفة حفر البئر الواحدة ما بين خمسة إلى 15 مليون دولار، على أقل تقدير.
والمعدل العام لن يقل عن عشرة ملايين دولار لكل بئر، وربما تصل تكلفة حفر
الآبار في المرحلة الأولى إلى 1000 ترليون و300 بليون دولار. وتكلف
الإضافات السنوية للحفاظ فقط على مستوى الإنتاج 500 ترليون دولار. مع العلم
بأن هذه تكلفة الحفر فقط ولا تشمل تكاليف البنية التحتية للإنتاج، وهي
باهظة، ومنها عشرات الألوف من كيلومترات خطوط الأنابيب وعدد كبير من مرافق
الإنتاج. ولا تشمل أيضا تكلفة الآبار غير المنتجة التي يصادفونها أثناء
عملية الحفر. وبوجه عام، فتقديرنا للتكلفة محافِظ إلى حد كبير. ولعله من
نافلة القول أن نذكر أن الحديث عن إنتاج 20 مليون برميل نفط غير تقليدي هو
افتراض نظري، قد لا يتحقق على أرض الواقع بهذه الكمية. وهو يتطلب صعود
السعر إلى ما فوق 150 دولارا للبرميل.
ومع ذلك، فالـ 20 مليون برميل التي نحن بصددها، ما هي إلا
مرحلة أولى من تعويض ما سوف نفقده من النفط التقليدي. ولن يكون ذلك كافيا
عندما يقترب التقليدي من نهايته. وربما أن مصادر الطاقة المتجددة، خصوصا
الطاقة الشمسية، تستطيع حينئذ أن تلعب دورا إيجابيا كرافد أساس لمصادر
الطاقة النفطية. الاقتصادية
------------------------------------------ جرائم التصوير
منصور الزغيبي
بعد التطور الهائل في مجال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، والذي
لحق الهواتف النقالة «الأجهزة الذكية» على وجه الخصوص، فقد كانت مقصورة على
نقل المكالمات الصوتية، وأصبحت اليوم منظومة متكاملة تقوم بوظائف كثيرة
وعدة أشبه ما تكون بالحاسب الآلي المصغر أو أ كثر من ذلك، وتقدم العديد من
الخدمات، «كالتصوير والتسجيل» ونقل البيانات والنسخ والنشر والإرسال.
إن
استخدام أجهزة الهواتف النقالة لا تحتاج إلى احترافية ومهنية، فهي سهلة
التعاطي، وهذا من الأسباب التي سهلت لدى بعضهم من المتطفلين التسلل إلى
خصوصيات الآخرين، والاعتداء عليها، والموانع التقليدية بإغلاق النوافذ أو
ارتفاع الجدران وغيرها لا تجدي أمام هذه التطور، والاعتداء يكون بأساليب
كثيرة منها التصوير والتسجيل. لقد طرأت هذه الإشكاليات بعد التغير التقني
والتطور، وهذا يحتاج إلى معالجة قانونية لحماية خصوصية الأفراد من استخدام
الهواتف النقالة، أو ما يقوم مقامها في التعدي على حياة الأفراد الخاصة.
إن
الحق بالحياة الخاصة للفرد من أقدم الحقوق التي أقرتها المجتمعات البشرية،
وأقرت هذا الحق جميع الشرائع السماوية، ومنها الشريعة الإسلامية، والنظام
الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم ا/90 بتاريخ 27-8-1412، نصَّ وأكد
حرمة الحياة الخاصة، وأنها مصونة بحسب ما نصت عليه المادة الـ40 من الباب
الخامس «الحقوق والواجبات»، (أن المراسلات البرقية، والبريدية، والمخابرات
الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال، مصونة، ولا يجوز مصادرتها، أو تأخيرها،
أو الاطلاع عليها، أو الاستماع إليها، إلا في الحالات التي يبينها
النظام).
وأشار كذلك نظام الإجراءات الجزائية، الصادر بالمرسوم
الملكي رقم م/2 بتاريخ 22-1-1435 لحرمة الحياة الخاصة بحسب ما نصت عليه
المادة الـ56: (إن للرسائل البريدية والبرقية والمحادثات الهاتفية وغيرها
من وسائل الاتصال حرمة، فلا يجوز الاطلاع عليها أو مراقبتها إلا بأمر
مسبَّب ولمدة محددة، وفقاً لما ينص عليه هذا النظام) •من الفصل الخامس «ضبط
الرسائل ومراقبة المحادثات».
وتناول نظام المطبوعات والنشر الصادر
بموجب المرسوم الملكي رقم م/٣٢ بتاريخ 3-9-1422. حرمة الحياة الخاصة كما
نصت الفقرة الرابعة من المادة التاسعة على «ألا تؤدي إلى المساس بكرامة
الأشخاص وحرياتهم أو إلى ابتزازهم، أو الإضرار بسمعتهم، أو أسمائهم
التجارية».
عالج نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، الصادر بالأمر
الملكي رقم م/١٧ وتاريخ 8-3-1428، هذه المسألة بشكل صريح ودقيق، وتعرض
للمساس بالحياة الخاصة عبر الهواتف النقالة «الأجهزة الذكية»، فنصت المادة
الثالثة من النظام كما بالفقرتين الرابعة والخامسة (على حرمة المساس
بالحياة الخاصة، عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا،
أو ما في حكمها. والتشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات
المعلومات المختلفة). وحددت عقوبة ذلك بالسجن مدة لا تزيد على عام وبغرامة
مالية لا تزيد على 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
خلاصة
القول، إن الحق الخاص في دعاوى التصوير يكون التعويض فيها عن الضرر
المعنوي، وهذا غير معمول به في محاكم المملكة -على تفصيل ليس هذا محله
سأتعرض له في مقالة منفصلة-، وإنما تنظر دعوى الحق الخاص، كدعوى جزائية،
ويحكم فيها ناظر القضية وفقاً لقواعد التعزير العامة، من سجن أو غيره.
وتنظر الدعوى الخاصة أمام المحكمة التي نُظر أمامها الدعوى العامة، وهي من اختصاص المحاكم الجزائية. الحياة
.......................
7 - رحلتها من النور إلى النور
عبد الله الغذامي دخلت
حنين إلى تويتر ودخلت معها أنوار من الكلمات تتصاعد من تغريداتها، وكانت
ترسل لي التغريدة بعد التغريدة، وأحس بخجل عظيم ينتابني أمام لغتها
النورانية، وأستحي من كل بلاغاتي التي تعلمتها مدى حياتي وكيف تعجز أن
تجاري ذاك البهاء... ولذا كانت الدموع تنوب عن لغتي... ولكن حنين لن ترى
دموعي وهي هناك في نيويورك تدرس الطب وتتنقل بين أسرة المرضى، ثم تطل علينا
في تويتر في لحظات راحتها وتنشر نورها وطهرها ثم تغيب..
مرة غابت لبعض أسابيع فأرسلت لها على الخاص وسألتها عن
نفسها فردت علي مباشرة ووصفت لي انشغالها بالامتحانات ومتابعتها لمرضاها...
فشكرتها إذ جعلتني أطمئن....
ولكن غيابا آخر تكرر وطال... وانتظرت ولا فرج... ثم طرقت حسابها على الخاص وأرسلت رسالة وأخرى... ولا جواب.
داهمني القلق وصار يتضاعف يوما بعد يوم... وأنا في حيرة من أمري...
كيف للأنوار أن تتحجب وكيف للبهاء أن يصمت.... وتظل حنين
السديري لا ترد، وأظل أنا في قلق يتصاعد... وأنتظر النور الذي تعودته
وتعاهدت نفسي معي عليه.
حتى جاء يوم...
يوم أطلت فيه على حسابي صبا السديري، فأحسست أن خيطا من
النور قد يربطني مرة أخرى بصلة مع حنين فسألت صبا: هل لديك خبر عن حنين
السديري... هل تعرفينها... أنا قلق عليها.... إن كان لديك أي صلة معها
فأرجوك قولي لي.
وجاء الجواب: هي ابنة خالي وقد توفيت في رمضان وهي صائمة، وبعد أن فرغت من أداء العمرة.
جاء الخبر.....
بعد شهور جاء الخبر... وهنا لم تعد نفسي كما هو عهدي
بها... فأنا رجل سريع الدمعة ولي سابق دموع مع حنين..... ولكني هذه المرة
وقفت بلا دمعة وكأني تلقيت بشارة وليس خبرا حزينا...
غمرتني سكينة غطت على كل شيء في نفسي وأحسست أن النور يحيط
بي.... وكأن حنين ترسل نورا من عندها يدخل في قلبي وينظم نبضاته ويتسلل
لعيني ويمسح الدمعة قبل أن تتحرك...
هي حنين السديري، ذاك البهاء الروحاني والنفس النورانية... عرفتها من تويتر وعرفت خبر صعودها من تويتر...
تلك روح صافية خصها ربها بهدية خاصة ونقلها للمكان الذي
تستحقه في ضيافة الرحمن.... وصعدت لبارئها خيطا من نور وقبسا من بركة وفيضا
من طهارة... منحتني بعضا منه وهي تراسلني من نيويورك ثم جادت علي بمزيد
وأنا أسمع بشارة صعودها، صعود النفس المطمئنة راضية مرضية من بارئها الذي
اختار لها المكان الأليق بها...
ورحلت حنين السديري وبقي حسابها في تويتر صامتا ولكنه يسبح بحمد الرحمن وإن كنا لا نفقه تسبيحهم...
ويظل نورك يا حنين يصل إلي ويعمر خاطري،
عمر الله روضتك بنوره ورضوانه ومحبته، أيتها الغالية.
-
الجزيرة السعودية
|