لاتهرف بمالاتعرف عن السلفية ياهرفي!+ كاريكاتير فرزات الذي ضرب بسببه وانكسرت يديه

2 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Aug 27, 2011, 1:45:02 PM8/27/11
to

1

لاتهرف بمالاتعرف عن السلفية ياهرفي!

رافع علي الشهري
 


وأثناء قرائتي لمقالة الدكتور محمد الهرفي (السلفيون والصوفيون بداية النهاية)أخذتني الدهشة من ذلك الطرح المريب, فأمعنت النظر في المقالة مرة أخرى,و كررت التأكد من أن الكاتب هو ذلك الكاتب المعتدل الدكتور محمد الهرفي كاتب عكاظ حاليا  وكاتب الوطن سابقا,وحينها أيقنتُ أن السلفية الحقّة لاتأمن جانب الكثير من كتاب صحافتنا الورقية,حتى بعض المعتدلين منهم,وتمثلت بمقولة قيصر الروم الشهيرة حين نظر إلى وزيره وصديقه الوفي له حسب ظنه به فقال (حتى أنت يابروتست)!

ابتدأ الكاتب مقالته مُلقياً أمام السلفيين عبارةً أشبه ماتكون بالاعتذار المقدم لما يتوقعه منهم, فقال(ابتداء، لا أتحدث عن كل السلفيين، ففي بلادنا كما في غيرها نماذج رائعة منهم)ولكن الهرفي  لايستطيع أن يكون واضحا من خلال عبارته هذه, فيزيل عنهم التهمة, فالعبارة مطاطة جدا,بحيث يستطيع أن يقول لمن يحتج عليه منهم(أنت أحد تلك النماذج الرائعة التي أعني) وهذا يدل على استعداده التام للإنقضاض عليها وعلى دعاتها بكل ما أوتي من سهام,فهو يعلم كما يعلم غيره أن جلّ أبناء هذا البلد الكريم من السلفيين الوسطيين الذين تَخْلو عقيدتهم من البدع والخرافات والإحْداث,بل هي مثلما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح من ألامة,وهم الذين يعّول عليهم في نصر الآمة وتقدمها وازهارها,وهم الذين يمثلون الشريحة الواسعة في البلاد,وهم المتألقون المتميزون في العلم والطب والهندسة والادب والشرع والطيران,وليسوا حفنة منكفئة أو مجرد(نماذج رائعة) يعدون على الاصابع كما لمح لذلك الكاتب الهرفي في بداية مقالته!

وأما من تحدث عنهم الهرفي وألصقهم بالسلفية,وقال  عنهم(السلفيون -الذين أعنيهم- لا يعرفون من السياسة إلا طاعة ولي الأمر بغض النظر عن التزامه الديني أو الأخلاقي، أو صلاحيته لحكم العباد، بل إن بعضهم بالغ في ذلك كثيراً -أعني في النفاق- فأوجب على المسلمين طاعة ولي الأمر حتى ولو كان كافراً.)فقد أخطأ الهرفي حين ألصق هذه الجماعة بالسلفية,وجعلها هي السلفية وجعل أخطائها تنعكس على السلفيين إلا (بعض النماذج الرائعة التي تعيش على هذه البلاد)وأخطأ أكثر وأكثر حين نسب ذلك الداعية المعتوه الذي كفر الثوار الليبيين وأيد القذافي  للسلفية,

وكأنه لا يعلم أن هناك جماعة,تخالف النهج السلفي الصحيح الذي ندين الله به,وتتهم دعاة السلفية البارزين المتميزين بالخروج وتمقت أكابر علماء المسلمين الذي خدموا الاسلام خدمات جليلة, ومن أبرزهم ابن حجر العسقلاني رحمه الله, فتحرقُ كتبه الشهيرة,كفتح الباري الذي لايستغني عنه طالب علم,والذي ظل الشيخ ابن باز رحمه الله يشرحه ردحا من الزمن,وتنتقص العلامة يحيى النووي رحمه الله وتحرق كتبه كذلك,ككتاب رياض الصالحين وشرح الامام مسلم,وتعد الآخوان المسلمين قاطبة من المارقين من الدين,لاسيما سيد قطب الذي لايدخل أحدهم بيت أحد من الناس وفيه( في ظلال القرأن)!

وكأن الهرفي لايعلم علم اليقين, أن هذه الجماعة قد أحدثت في الآمر ماليس منه,وأن هذا مردود عليهم,وأنهم فئة قليلة لايكادون يبينون,فإن كان يعلم هذا فكيف يلصقهم بالسلفيين,وإن كان لايعلم بهذا,فكيف يناقش قضايا لايعرفها ويهرف فيها بما لايفقه؟!

إذا كنت لاتدري فتلك مصيبة**وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم!

لكنّ هذا ليس غريبا على الكثير من كتابنا,الذين يتناغمون مع المتحزبين ضد السلفية المعتدلة,سواء علموا أم لم يعلموا,ولم يعد غريبا أن نسمع كل تهمة تلصق بالسلفية,حتى (الجهاد) الذي هو ذروة سنام الاسلام,والذي لاتقيمه السلفية, الا تحت راية ولي الامر المسلم وبشروط وضوابط علماء الاسلام المعتبرين,أصبح مذمة وتهمة شرقية وغربية لبرالية وبدعية,لاتلصق الا بالسلفية,حين يقولون (السلفية الجهادية),سواءا كان جهاد خوارج أو غيرهم, وكأن الفِرقَ الآخرى تتنصلُ منه تماما وتعتبره مذمة للسلف,وهذا هو الواقع,الذي يؤكده التاريخ, والشرف الذي تتشرف به السلفية في بدر الكبرى والقادسية وحطين والاندلس والسند واليرموك وغيرها...وماقالوا هذا, إلا لعلمهم أن نصر الاسلام على أعداءه لايكون من أهل البدع والخرافة والهوى أو من الخوارج!

ولاريب أن الكاتب الهرفي حين بدأ مقالته بعرض صورة مشوهة لآدعياء السلفية وألصقها بالسلفية الحقّة,أراد أن يصل بها إلى تشوية صورة السلفيين المصريين,الذين يطمحون إلى أن يقيموا دولة سلفية وسطية على منهج السلف الصالح,لتكون رافدا من روافد الآمة الاسلامية,ومجدا تعتز به كما تعتز بالدولة السعودية المجيدة حفظها الله وبارك فيها!

وقد وصل الآمر بالهرفي إلى أن أتهم الشيخين الفاضلين (محمد حسان )و(محمد يعقوب) بالنفاق وأنهما كالمنافقين القدامى سواء بسواء مثلا بمثل,فقد قال حرفيا:

فأعلن سلفية مصر أنهم مع الثورة، بل وتمادوا في ذلك كثيراً، فالمنافق لا يعرف القيود أو الحدود! اثنان منهم -وهما يمثلان التيار كله- في العالم العربي كشفا بوضوح كيف يتعامل السلفيون مع الأحداث، فالسيد (محمد حسان) كان يذرف الدموع -دموع التماسيح- على حسني مبارك، كما كان يصطف إلى جانب مناصريه، وعندما رأى طاغوته زائلاً لا محالة، أسرع إلى ميدان التحرير ليتظاهر ضده!! تخيل... سلفياً مثله يجيز المظاهرات!! ولم يتوقف عند هذا الحد بل تمادى ليطالب بإنشاء حزب يمثل السلفيين! مرة أخرى تخيل: سلفياً يطالب بإنشاء حزب بعد أن كان هذا النوع من العمل يكاد يكون كفراً!

والسيد (محمد حسين يعقوب) من مشايخ السلفية الكبار الذي اشتهر بأنه صاحب (غزوة الصناديق) لأنه هدد باللجوء إلى الانتخابات لكي يأخذ السلفيون حقوقهم! مرة ثالثة وأيضاً لم يتوقفوا عن هذا الحد من النفاق البغيض، فأعلن بعضهم أنهم قد يتحالفون مع الإخوان المسلمين في الانتخابات القادمة! وهذه لمن لا يعرف نوعية السلفيين التي أتحدث عنها، تعد من كبائر الذنوب فكل شيء عند السلفيين يهون إلا التعاون مع الإخوان المسلمين!

إذن ما الذي حدث؟ وكيف يمكن فهم هذه التصرفات؟ عندي -وبكل بساطة- أنهم منافقون قديماً ومنافقون حديثاً، وسينافقون مستقبلاً إذا تغيرت الظروف! والمهم عندهم البحث عن المكاسب، فإن جاءت من هذا الموقف فليكن وإن لم تأت فليبحثوا عن موقف آخر، ولا حياء في الدين الذي يفصلونه بحسب مقاسهم.
)انتهى كلام الهرفي

 

وإني لآعجب كثيرا من هذا الكاتب,الذي لم يجد من يقذف ويطعن من أحزاب العالم كله ومن الآحزاب المصرية على وجه الخصوص إلا السلفيين المعتدلين والدعاة البارزين الذين لهم في الساحة المصرية والعربية حضورا وتألقا ووعظا وإرشادا,نفعوا الامة وبينوا للناس الخير والشر,وهم من أبرز تلامذة ابن باز وابن عثيمين ومن المشهود لهم بالخير والصلاح!!

عجيب أمر هذا الكاتب الذي رمى الشيخين الفاضلين بالنفاق وأصر على ذلك,واتهم (محمد حسان) بمناصرة حسني مبارك والبكاء عليه,وبعد أن ولّى مبارك,وقف في ميدان التحرير وطالب بإنتخابات وديمقراطية,وهذا من الكفر لدى السلفية والمروق من الدين,حسب زعم الهرفي,الذي كثيرا ما يردد عبارة (السلفيين) ليبين لنا أن هذه ليست أخطاء محمد حسان ومحمد يعقوب,بل هي أخطاء السلفية في جميع أنحاء العالم,كما يظهر ذلك جليا في قوله(وهما يمثلان التيار كله في العالم العربي)وقوله(كشفا بوضوح كيف يتعامل السلفيون مع الاحداث)وقوله(تخيل سلفيا مثله يجيز الانتخابات)وقوله(تخيل سلفيا واحدا يطالب بإنشاء حزب بعد أن كان هذا يعد من الكفر)وقوله(والشيخ محمد يعقوب من كبار مشائخ السلفية)!

ولو أن الكاتب الهرفي يفقه في أحوال الآمة والظروف التي تعتريها في العالم,لما تجرأ على هذه الآقوال,فالسلفيون المصريون عانوا من الاضطهاد والتهميش,والنعت والسباب,من المتصوفة والعلمانيين واللبراليين والقوميين والناصريين وغيرهم,وما سُنحت لهم الفرص إلا بعد الثورة المصرية,فهل يريد الهرفي أن يتفرج السلفيون على الآنتخابات وعلى المقاعد البرلمانية ليتخطّفها غيرهم ويسومهم سؤ العذاب؟وقد أقرت الدولة المصرية نظام الآحزاب؟!

أليس من الحماقة والغباء والتنصل من خدمة الدين والآمة أن يقف السلفيون جانبا ينتظرون بكل ضعف ودونية,ذلك الرئيس القادم والحزب الحاكم,ليسوقهم حيث يشاء ولايكون لهم أدنى مشاركة؟إن هذا الذي يدعو اليه الهرفي,هوعين البلاء ومع الاسف الشديد!

كان حريٌ بالهرفي ألا يشوه صورة السلفية في مصر,وهو يعلم أن طلبة العلم فيها يستمدون ثقافتهم الدينية وفتاواهم الشرعية عن علماء هذه البلاد المباركة,وأن الصوفية المصرية تنعتهم بالوهابية

وتدعم الحملات المناوئة ضدهم,حتى من كبار المفتين هناك,والذين لم يتلفظ الهرفي عنهم ببنت شفة!

وأما قول الهرفي أن محمد حسان ومحمد يعقوب كانا من مناصري حسني مبارك,فليس له ما يؤكد مقولته ,وإن حدث شيئ من هذا فلابد أن يكون لهما في ذلك رأيا فقهيا لايجيز التأليب عليه أثناء حكمه,حتى لاتنفلت الآمور ويذهب الآمن,وتستباح بيضة المسلمين.

وأما القول بتحالف السلفيين مع الاخوان المسلمين,فالسلفية الحقّة لاتكفر الآخوان المسلمين,وإن كان لها على بعضهم مأخِذ ورؤى,ولا تتفق معهم في كثير من الطروحات السياسية,سيما علاقاتهم بإيران الصفوية,والهرفي يعلم أن السلفية تجيز بناء العلاقات المنضبطة حتى مع غير المسلمين من البشر!

إن الكاتب الهرفي قد أوقع نفسه في عدد من الآخطاء التي كشفت الكثير عن توجهاته وأفكاره وثقافته بمقالته هذه,والتي قد تنعكس عليه سلبيا,وقد كان يعد من الكتاب المعتدلين,أتمنى أن يتدارك ما يمكن تداركه, بالتوبة والاستغفار له وللسلفيين الصالحين ولمن ظَلمَ من علماء المسلمين المتميزين كحسان ويعقوب,سيما وهو في هذا الشهر الكريم وفي العشر الآواخر منه,غفر الله لنا وله وللمسلمين!

رافع علي لشهري

Ra.f...@hotmail.com

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

2


 الكار
يكاتير الذي ضرب بسببه علي فرزات وانكسرت يديه





ali ferzat.jpg
 
22.8.2011



 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

3


حرب القذافي وأجندة ساركوزي


 




 

ساركوزي

ساركوزي

باريس ــ حسن الحسيني
{سأجعله يأكل التراب ويركع على الأرض}، بهذه العبارة تحدث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن العقيد الليبي معمر القذافي قبل أسبوعين، وبعد ذلك بأيام كانت «قوات» الثوار تدخل الى طرابلس، ولم يكن ساركوزي بعيدا عن الانتصار العسكري الذي لم يكتمل بعد.

بالرغم من أن قرار مجلس الأمن رقم 1970، يمنع إرسال الأسلحة الى ليبيا، قامت فرنسا بإنزال الأسلحة بالمظلات الى المقاتلين في جبل نفوسة. وبالرغم من اعلان وزير الدفاع الفرنسي جيراد لانغيه أن الحاجة الى إرسال مزيد من الأسلحة الى الثوار الليبيين قد انتفت، أعطى ساركوزي أوامره بتسليح مقاتلي مصراتة، أصحاب التجربة القتالية، وتم نقلهم الى طرابلس بحرا، حيث جرت عملية الإنزال المباغتة، ما ساعد الثوار على اقتحام العاصمة واحتلال باب العزيزية مقر قيادة وإقامة العقيد، ورمز سلطته. ولأن المقاومة لا تزال مستمرة في طرابلس، والقذافي توعد بتنظيفها من الثوار، واصل طيران الأطلسي غاراته بهدف القضاء على رأس القذافي ونظامه.
وأكد الرئيس الفرنسي مجددا أن غارات الأطلسي ستستمر حتى ازالة خطر القذافي عن الشعب الليبي. حتى أن صحيفة لوموند تحدثت عن {حرب ساركوزي في ليبيا}، كاشفة عن أن الرئيس الفرنسي حفظ عن ظهر قلب أسماء المدن الليبية، وأسماء الأحياء التي سيتقدم عبرها الثوار في طرابلس، والطرقات التي سيسلكونها. وأانه كان يدرس الخرائط العسكرية مع ممثلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي في قصر الاليزيه.

الخوف من القذافي
وإذا كان انخراط ساركوزي المباشر، حتى في إعداد الخطط العسكرية، وهذا ما لم يُقدم عليه أي من الرؤساء السابقين خلال الجمهورية الخامسة، قد مكن الثوار من الدخول الى طرابلس، فان عدم القاء القبض على الزعيم الليبي، أو قتله حتى الآن، يقلق الثوار كمايقلق الرئيس الفرنسي نفسه. ولعل ما قاله مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي «إن موقف القذافي يمكن أن يؤدي إلى الكارثة» يُعبر عن هذا القلق العميق. فالحرب النفسية، التي نجح الثوار فيها حتى الآن من خلال الدخول المباغت الى طرابلس بفضل مساعدة الفرنسيين، وحديث ساركوزي عن عقد مؤتمر في باريس لأصدقاء ليبيا في الأول من الشهر المقبل اي في الفاتح من سبتمبر ذكرى انقلاب القذافي في ليبيا على الملك السنوسي، لم تنجح كليا في دفع انصار القذافي إلى الاستلام.

واحد من احتمالين
التقارير الصحفية الميدانية أشارت إلى أن قوات القذافي لم تخض معركة فعلية في طرابلس والتواجد العسكري في باب العزيزية لم يكن كبيرا، وهذا يعني، إما ان العقيد الليبي قد أعطى أوامره للانكفاء التكتيكي، كما أعلن، تمهيدا لشن هجوم مضاد على المتمردين لسحقهم، من دون تمكن طيران الأطلسي التدخل لنجدتهم، لأن فعاليته في حرب المدن تبقى محدودة، وإما أن القوات الموالية للقذافي تكون قد انفضت عنه بعد ان شعرت بان المعركة قد حسمت، وتصرفت كما تتصرف كل القوات في نهاية الدكتاتوريات.

صد القوات الموالية
إن زحف الثوار باتجاه سرت عند بن جواد على الجهة الشرقية قد يُنبئ بالأسوأ، ويؤشر للكارثة التي يتخوف منها عبدالجليل وخلفه ساركوزي. لأنه يشير إلى ان قوات القذافي مصممة على مواصلة القتال. كما ان القوات الموالية له تطوق مدينة الزوارة التي وصلها الثوار. وكذلك الأمر مواصلة القوات الموالية القتال في بعض أحياء طرابلس، اضافة إلى أعمال القنص وتعرض مناطق الثوار، وخاصة باب العزيزية إلى القصف.
المثل يقول «احشر الهر في الزاوية يتحول إلى نمر».

..والخوف من الاحتضار الطويل
استمرار المعركة في طرابلس لوقت طويل سيؤدي حكما إلى سقوط اعداد كبيرة من القتلى، لكنه أيضا قد يدخل البلاد في حرب أهلية طويلة ستؤثر في المرحلة المقبلة،على ليبيا الغد وعلى المصالحة الوطنية،. كما انه يكذب توقعات ساركوزي المتعلقة باستسلام انصار القذافي بسرعة وتحولهم إلى مؤيدين للمجلس الوطني الانتقالي.
هذه التوقعات، إذا ما نجحت، تصب في قلب الاحتمال الثاني وتجعل الرئيس الفرنسي محقا في تقليله من شأن احتمال حصول الحرب الأهلية. فهو كان يقول دائما إنه خلال الاحتلال الالماني لفرنسا، كان 40 مليون فرنسي يؤيدون المارشال بتيان، وبعد الحرب ايد هؤلاء الجنرال ديغول. أي أن الناس مع القوي والليبيون سيؤيدون المجلس الانتقالي مجرد ان يسيطروا كليا على طرابلس. لكن المسألة لا تتوقف عند هذا الحد. فإذا لم يسقط القذافي بسرعة سيكون لذلك عواقب وخيمة على عملية بناء ليبيا ما بعد القذافي. النصوص التي اعدها المجلس الانتقالي حول الديموقراطية في ليبيا واحترام حقوق الانسان فيها، قد تلزم من يصدقها، فالولاءات القبلية لا تزال قوية. وتقاليد الأخذ بالثأر قوية جدا، فضلا عن السعي الى اقتسام الثروة ومن يسيطر عليها وتجربة جمهورية اليمن الاشتراكية لا تعش طويلا، والحزب الاشتراكي اليمني الذي حكم اليمن الجنوبي لسنوات بقي اسير العلاقات القبلية في اليمن الاشتراكي.
ويطرح المراقبون الأسئلة لما ستكون عليه ليبيا بعد القذافي، هل ستكون على غرار العراق وسياراته المفخخة والعمليات الانتحارية أم على غرار مصر وتونس؟ البعض في فرنسا يذهب بتفاؤله الى درجة الاعتقاد أن التجربة الليبية ستكون رائدة في مجال الديموقراطية وحقوق الانسان.

صعوبة بناء السلام
لكن هناك من يتخوف من اثار الحرب وما ستخلفه. وفي هذا المجال قال رئيس وزراء فرنسي سابق لـ القبس «من السهل خوض الحرب، ولكنه من الصعب بناء السلام، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بتقاسم الثروة والسيطرة عليها». ويقول المسؤول السياسي الكبير، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تلك المنطقة من العالم الجميع يريد السيطرة على الثروة والتفرد بها، مضيفا ان الذين يقاتلون القذافي اليوم هم من افرازات نظامه وتربوا على يديه.
الأكيد أنّ نظام القذافي في طور الاحتضار ولكن ما تخشاه أكثرية الليبيين، ومعهم المجلس الانتقالي، هي صحوة الموت وان يؤدي سقوط النظام الى حرب أهلية. وذلك على عكس ما يتمناه الرئيس الفرنسي، الذي يخوض حرباً شخصية ضد القذافي، واطالة عُمر نظام الأخير ولو لأيام ستسبب المجازر التي بحجة الحيلولة دون وقوعها تدخل لأطلسي وخرج عن نطاق قراري الأمم المتحدة.


هم ساركوزي الأول
ويشير بعض المراقبين الى أن هم ساركوزي الأول من حربه في ليبيا هو محو الصورة السيئة للدبلوماسية الفرنسية في عهده وتأييده لنظامي حسني مبارك وزين العابدين بن علي. اضافة الى محو صورة الاستقبال الكبير الذي اقامه للقذافي عام 2007. وأيضاً اضافة الى استعادة المواقع الدبلوماسية الفرنسية في ليبيا، البلد الغني بالنفط. ومساندة الثوار الليبيين ومساعدتهم على اسقاط نظام القذافي لا يمكن الا أن تساعدا الرئيس في معركة رئاسة الجمهورية. وهو بحاجة الى محو صورة الدبلوماسية الفرنسية الفاشلة في عهده. كما أنه بحاجة الى الظهور كرئيس قوي على الساحة الدولية. وبالتالي تجيير سقوط الدكتاتور الليبي داخلياً في فرنسا.
هذا اضافة الى أن الرئيس الفرنسي يريد أن يثأر من عدم احترام القذافي للوعود التي أطلقها له بالتوقيع على عقود بعشرة مليارات يورو تشمل شراء طائرات رافال ومفاعل نووي مدني. ولم يوقع القذافي على أي صفقة. وكان ساركوزي يقول لمنتقدي استقباله الكبير للعقيد الليبي «ان زيارة القذافي ستوفر فرص العمل في فرنسا. وفي اليوم الثالث لزيارة العقيد الليبي لباريس كان ساركوزي يقول لمعاونيه لم أعد اتحمل رؤية وجهه، انه مجنون».

أجندة ساركوزي الداخلية
والمتابع للاجندة الفرنسية يلاحظ أن معركة طرابلس قد بدأت قبل أيام فقط من انعقاد المؤتمر السنوي للسفراء الفرنسيين في الخارج. وفي تقاليد الدبلوماسية الفرنسية سيشكل هذا المؤتمر الموعد الأول لرئيس الجمهورية، بعد العطلة الصيفية، لتحديد العناوين الرئيسية للدبلوماسية الفرنسية في المرحلة المقبلة، التي تتزامن مع بداية انطلاق معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام المقبل وسيخصص بشكل أساسي للدبلوماسية الفرنسية والربيع العربي. وسيلقي ساركوزي الخطاب الافتتاحي في نهاية الشهر الجاري. وعلى ما يبدو، يقول بعض المراقبين، ان الرئيس الفرنسي كان يعلم بالتأكيد أن القذافي قد سقط وان الحرب في ليبيا قد انتهت، طبعا مع الإشارة الى الدور الطليعي الفرنسي في هذه الحرب، أي الى دوره الشخصي.
ولكن يبدو انه يتعين على سيد قصر الإليزيه الانتظار.

 

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=730418&date=27082011


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

4

مأساة البوطي !

فقيه السلطة وفقيه الثورة

 

خالص جلبي

 

 

الفقيه البوطي اختار مصيره وحسم أمره بأن يلحق بالطاغية الأسد الصغير فيكون في خندق واحد معه في وجه الثورة، وبذلك يختم حياته، وهو في أرذل العمر، مع النظام السوري الذي أصبح أيضا في أرذل العمر
.
وما ينتظر الاثنين الغسل والكفن، والتابوت إلى الدفن.
فهل ترى لهم من باقية؟

الفقيه البوطي ليس وحيدا في هذه المؤسسة المشؤومة، بل هو رأس جبل جليد كامل من فقهاء السلطة ووعاظ السلاطين ومثقفي الحزب وأبواق النظام في توليفة جهنمية.
البوطي تجرأ فنطق، ولكن جبل الجليد لا يظهر كله على السطح، ويبقى البوطي عينة تمثل شريحة كاملة من النظام
..
وفي المقابل، جودت سعيد وهو أيضا في عمر الشيخوخة، يقول كلمة الحق في وجه القوة، فيؤدي دور المثقف صدقا وعدلا
.
ولقد أخذ الله ميثاقهم.. على من يحمل العلم أن يبيّنه للناس ولا يكتم منه شيئا، ولكن أمراض أهل الكتاب، مسلمين ومسيحيين وبوذيين وزرادشتيين ويهود، واحدة.. أن يلبسوا الحق بالباطل ويكتموا الحق وهم يعلمون
..
والبوطي والحسون نموذج ممتاز لعلل أهل الكتاب من المسلمين
...
ويأخذ البوطي مكانته يتمطى في استراحة فقهاء العصر المملوكي في خانة (وعاظ السلاطين)، على حد تعبير الوردي عالم الاجتماع العراقي، أولى له فأولى ثم أولى له فأولى.. 
والبوطي الفقيه ليس جديدا في جدلية الكهنوت والطاغوت منذ أيام الفرعون بيبي الثاني
.
كنت أتعجب من المقارنة بين رياض الترك، الشيوعي الذي قضى 17 سنة في مدفن تحت أرضي محبوسا في زنزانة انفرادية أيام الوحش الكبير، والبوطي واعظ السلطان، يخرج على الناس عبر المذياع يقول لهم إن ابن الطاغية الذي نفق في حادث سيارة متهورة من أهل الجنان
.
كنت أردد في نفسي أين المؤمن وأين الملحد؟ وما هو الإلحاد وما هو الإيمان فعلا؟ هل هي كلمات باللسان وحركات روتينية بدون معنى، أم ممارسة نضالية في وجه الجبت والطاغوت؟ هل الإيمان طقوس أم صدع بالحق وصبر على الأذى كما وصى لقمان ابنه  فقال: واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور

كان السحرة مثقفو ووعاظ ذلك العصر، يقولون للحاكم أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين؟ فيرد فرعون: نعم، وإنكم إذن لمن المقربين
.
المال والنفوذ هي سلالم الصعود إلى خدمة الطاغية، فأين يقف الفقيه البوطي اليوم؟ هل هما عنصرا المال والنفوذ؟ أم هناك عناصر أخرى سكت عنها النص؟

التحام الكهنوت والطاغوت يبرز كائنا خرافيا من رأسين: الحاكم والفقيه، أو فرعون والسحرة، أو رئيس الجمهورية والمفتي، السنهدرين وبيلاطس، ساحر القرية وزعيمها..
وهذا ينطبق دوما وبشكل مكرر على كل المؤسسات الدينية من أي دين كانت، فالدين ملح الحياة، والمؤسسة الدينية تأميم وخنق كامل للحياة
.
يتعاون الحاكم والفقيه على ركوب رقاب العباد مثل أي بغل مطهم مسرج
.
الحاكم يحكم بالساطور والمنجل والطبنجة والخنجر
..
والكهنوت بالبخور والمبخرة وغبار الكلمات
.
الفقيه يعطيه الشرعية، والطاغوت يكرمه بالمركز والمال والحظوة
.
هذا يحكم بقوة السلاح والمخابرات، والثاني يغتال العقول بالأوهام وادعاء أنه يملك مفاتح أسرار النصوص الربانية، فهو ينطق قال الله وقال رسول الله.. وبينه وبين الله والرسول بعد المشرقين، فبئس القرين
..
جاء في كتاب خاتمي عن شرك الاستبداد أن أبا ليث الصفار جمع الزعران والحرافيش والبلطجية والعيارين وزحف بهم على بغداد، فجاءه من يحذره منعهدالخليفة، فنادى الشقي صاحبه أن يحضر للناس (عهد) الخليفة، فغاب ثم رجع بسيف ملفوف بخرقة، فاستل أبو ليث الصفار السيف ثم زعق في العيارين: هذا عهد الخليفة، وهو ما أجلسه على العرش في بغداد، ونحن ببركة هذا العهد إلى بغداد سائرون، وعلى العرش متربعون، وبرأس الخليفة طائحون
..
الحاكم يحكم الناس بالساطور..
والفقيه يمهد لاعتلاء ظهر الشعب بالسطر
..
الحاكم يكتب بالساطور على جلود الناس بسطور الفقيه أن الحاكم من نسل الإله، شكله بشري ولسانه رباني، وكلمته لا معقب لها وهو الكبير المتعال
.
الطاغوت هو الله الفعلي في حياة الناس، يمثل المقدس المتعالي فوق النقد ولا يقاربه الخطأ، ومخابراته لا تأخذها سنة ولا نوم، تحصي دبيب كل نملة وطنين كل نحلة، وما يلفظ المواطن من قول إلا لديه رقيب عتيد من تسعة عشر فرعا أمنيا
.
والفقيه وواعظ السلطان ومثقف الحزب وكذاب الإذاعة والتلفزيون يقولون إن المظاهرات حرام لأنها ممنوعة، وهي ممنوعة لأنها حرام
..
الطاغوت يرفع السيف ويقول نحن نحكمكم، ورجال الدين بأشكالهم المختلفة، من قلنسوة وطربوش وعمة وجبة وعمامة، يقولون قال الله! فهل لأحد بالله من طاقة؟

ومن هنا ندرك أن فرعون الحاكم يقتل الناس بالرصاصة والساطور، والفقيه وواعظ السلطان ومثقف السلطة، مثل حاج علي وطالب إبراهيم والصحاف وبثينة والمعلم والبوطي، يقتلون الناس بالكلمات والفتاوى فكل له دورة في معركة البقاء
...
تأملوا فقرة طالب إبراهيم يصف ما يحدث في سوريا بكونه حربا من إسرائيل يقودها أناس بالوكالة، فأحصوهم عددا واقتلوهم بددا ولا تتركوا منهم أحدا..
إنه يذكر بكل الكذابين، ابتداء من هامان ومرورا بجوبلز وانتهاء ببثينة الصحاف
.
إنهم جميعا من أمة الكذاب الأشر
..
هناك كذاب بريء يدعو إلى السخرية، وكذاب شرير أشر يحرض على سفك الدماء
.. 
علينا استيعاب أن ما يحدث في سوريا هو معركة بقاء، وأن ليس ثمة نصف ثورة، فإما كـُنس النظام القرون أوسطي غير مأسوف عليه أو دخل الناس في رق العبودية من جديد.
ومن يخوضون المعركة هم ثلاثة: فرعون وهامان وقارون
.
عائلتا الأسد ومخلوف تمثلان فرعون
.
والفقهاء من أمثال البوطي، والكذابون من أمثال وليد المعلم وزير الخارجية المكتنز بالشحم والخطايا، وطالب وحاج علي وصوان بدون صون من أبواق النظام يقومون بدور هامان، هم من الخارج حملان ومن الداخل ذئاب خاطفة كما جاء في الإنجيل..
وتجار حلب ودمشق ومعهم الفقهاء بالجملة والمفرق، مثل تجارة الجملة والمفرق، الذين يرون الثورة فتنة، والثوار حثالة، وأفضل الأوضاع ما أنتجه نظام البعث في نصف قرن، يمثلون هيمنة قارون بجدارة.
وبذلك تقفل الحلقة الثلاثية الإبليسية..
إذا تتبعنا خط التاريخ فلسوف نتعجب من كثرة الأمثلة
:
أبو الهادي الصيادي في وجه جمال الدين الأفغاني.
والفقيه البغدادي يحكم الصوفي الحلاج بألف سوط وتقطيع الأطراف وخلع اللسان ثم الصلب والحرق وتعليق الرأس.
وسبينوزا، فيلسوف التنوير، يلعنه مجمع السنهدرين ويطعنه شقي في رقبته.
وابن رشد يحكمه الملك الموحدي، تحت ضغط فقهاء السلطة من أمثال البوطي وحسونة، بالنفي إلى قرية الليسانة.
وهو نفس المصير الذي تلقاه الثائر (ابن تيمية) الذي تآمر عليه فقهاء السلطة، فحبس في سجن القلعة في دمشق حتى الموت وحرم من القلم والقرطاس، فكان يكتب بالفحم على الحيطان مثل المجانين
.
وفقهاء نابليون يقضون بالخازوق لسليمان الحلبي من قتل كليبر العسكري
.
وجيوردانو برونو يحكمه فقهاء الكرادلة ومعهم البابا بالحرق على نار هادئة مثل فروج مشوي، بعد إذلال وحبس استمر لمدة ثماني سنوات، ليحيي الإيطاليون ذكراه بعد مرور أربعة قرون ويعطوا اسمه لنفس الساحة التي أحرق فيها في 17 فبراير عام 1600م
.
وفقهاء حلب يحكمون بموت السهروردي جوعا في قلعة حلب، وفي زمن صلاح الدين الأيوبي تحديدا
.
وصاحب التاريخ ابن الأثير يدفن سرا من خوف الرعاع الذين حكموه بالردة بالجملة، الذي يصفه الأسفراييني أن لو ضرب أحدهم الطريق إلى الصين من أجل علمه لكان قليلا.
إنهم نماذج لا نهاية لها من صراع الثوار والمستبدين وحلفائهم من الفقهاء ورجال الدين
..
دليل على هذا التعانق المشؤوم بين الكهنوت والطاغوت

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

5


CIA تنفي التجسس على مسلمي نيويورك


 


 

السبت، 27 آب/اغسطس 2011، آخر تحديث 01:01 (GMT+0400)

الوكالة الاستخباراتية الأمريكية وصفت التقارير بأنها ''خطأ''

الوكالة الاستخباراتية الأمريكية وصفت التقارير بأنها ''خطأ''

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- نفت وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA التقارير الصحفية بأنها تساعد دائرة شرطة نيويورك في التنصت على مسلمين، وقالت إن التلميح بأنها تنهمك في أعمال التجسس الداخلي هو "بساطة."

وقالت الوكالة التجسسية إن التقرير "أخطأ التوصيف لطبيعة عمل ومنظور" دعم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لشرطة نيويورك.


وكان مسؤول على صلة بالتعاون بين CIA وشرطة نيويورك قد قال الخميس إن مسؤولاً كبيراً في وكالة الاستخبارات المركزية عُيّن للعمل مع شرطة نيويورك.


وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، إن عمل ضابط الاستخبارات CIA لن يتم إشراكه في أنشطة تطبيق القانون.


وقال المسؤول لـCNN إن "تعيين الضابط من CIA هو جزء من برنامج يمنحه الفرصة لمراقبة أفضل الممارسات، ودروس القيادة ووسائل الإدارة، ويتضمن أيضاً المشاركة في مكافحة الإرهاب."


وكانت وكالة الأسوشيتد برس قد ذكرت في تقرير لها أن قسم المعلومات في شرطة نيويورك ضم ضباطا مدربين من الوكالة التجسسية وألحقهم في أحياء الأقليات لجمع معلومات ومراقبة الحياة اليومية في المساجد والمقاهي والحانات والمكتبات.

وأضافت أن الشرطة استخدمت مخبرين لمراقبة الممارسات الدينية، وأن مسؤولي الشرطة يراقبون رجال الدين ويجمعون المعلومات الاستخبارية حول سائقي سيارات الأجرة (التاكسي) والبائعين المتجولين، الذين هم من المسلمين في أغلب الأحيان.

من جهتها، هاجمت إدارة شرطة نيويورك التقرير ووصفته بأنه "من وحي الخيال."


وكانت مسلمو منطقة نيويورك والمدافعين عن الحريات العامة قد طالبوا بالتحقيق في هذه التقارير.


وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، الجماعة المعنية بالدفاع عن المسلمين في الولايات المتحدة، قد أشار إلى الأنشطة المزعومة بأنها "برنامج غير مشروع" لمراقبة التجمعات الإسلامية في نيويورك ونيوجرسي.

 

http://arabic.cnn.com/2011/world/8/27/cia.nypd_muslims/index.html

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

6

مشاركات قصيرة 

 جمال خاشقجي والفهم السعودي

ساحتنا الفكرية لايمكن تشبيهها بمسرح قتال معين
فخاشقجي لاأدري من يمثل الآن :
هل هو الفهم السعودي المعتدل للدين ؟

ولا أدري ما هو هذا الإعتدال ومن يمثله دينيا 
فالسياسة لها قادتها ورجالها في تسيير أمور الدولة 
ولكنني اتحدث عن الفهم الديني

فالدكتور الهرفي سلخ السلفية والصوفية على ما في مقاله 
والردح على اشده في الصجف السعودية والمصرية وغيرها وكل شخص يدعي أنه سيوضح لنا الفهم المعتدل للدين
وأن الوهابية ليست الفهم المعتدل حسب تعبير البعض وتبدأ معركة جديدة كل مرة

وهاهو خاشقجي يهاجم ولو بطريقة ما الفهم الإخواني وتلونه في التعامل مع الأحداث 
فماذا يمكن أن نقول عن التيار الليبرالي مثلا هل يتلون أو هو ثابت على المبدأ ؟!
وهل فعلا خاشقجي يمثل الفهم الديني أو الفهم الليبرالي أو الوسطية ؟!

ممكن نفهم بدل شغلة الافتاء في كل محفل من جمال مرة تبع الاسلاميين ومرة تبع بن لادن ومرة تبع الليبراليين ماعرفنا له توجه
علما أن جمال وغيره من خبراء الحركات الإسلامية كسبوا الكثير من اصدقاء الأمس وأعداء اليوم
فالخبير غالبا يكون منتميا سابقا للحركة 
  
وقد تذكرت بعض القصص التي كنت اقرأها وفيها يمر ما يسمى بالعميل المزدوج

فهل يوجد في الحركات الإسلامية عميل مزدوج على حد عبارة خذلوا عنا
والعكس صحيح قد ينتمي عميل مزدوج يعمل ضد الحركات للتجسس او لاهداف اخرى
كابن سبا ودعاه 
الناس عاوزه تفهم ولا أنا غلطان ؟!

اخوكم ومحبكم
طارق بن فياض الخالدي
---------------------------------------------------------------------------

استفتاء لقناة دليل

سعادة الدكتور عبد العزيز قاسم                         سلمه الله 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، وبعد : 

أسعد الله أوقاتكم بكل خير وكل عام وأنتم بخير .. 

نرجو منكم تكرماً نشر استفتاء برامج القناة في مجموعتكم العامر .. وهذا الرابط : 


ودمتم بخير
------------------------------------------------------------------------------

تلاوة حجازية نادرة
عباس مقادمي رحمه الله

اضغط هنا للمشاهده

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

7

                                                                            نظام دمشق: من اللوزي إلى فرزات

عبدالرحمن الراشد

 
عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد

«لماذا يكذب النظام؟» المقصود بالسؤال الاستنكاري هنا نظام دمشق. كان هذا عنوان مقال كتبه سليم اللوزي، صاحب مجلة «الحوادث»، قبل واحد وثلاثين عاما. وعندما عاد إلى لبنان ليدفن والدته اختطف وعذب وقتل، وقبل اغتياله كانوا قد خطفوا شقيقه مصطفى وقتلوه عقابا وتخويفا. استعار العنوان رئيس تحرير «النهار» جبران تويني، وكتب مقالا بنفس الروح والمعنى يتحدى به النظام السوري، في عام 2005، ليقتل هو الآخر بعبوة وضعت تحت مقعد سيارته. وقبل ثمانية أسابيع وجدت في ريف حماه السورية جثة المطرب إبراهيم قاشوش مشوهة وحنجرته مقطوعة عقابا له لأنه غنى للانتفاضة، ولأن أغنيته انتشرت على موقع «يوتيوب» ورددها ملايين السوريين.

ويوم الخميس الماضي أعلنت الحكومة السورية أنها شكلت لجنة للتحقيق في الاعتداء على الرسام المعروف علي فرزات الذي خطف وعذب ورمي جثة حية مشوهة وطعنت يداه. وإمعانا في الكذب قال النظام لاحقا إنه كلف أجهزته الأمنية نفسها بالتحقيق في الجريمة!

لماذا يكذب النظام السوري حيال أفعاله التي يعرف الجميع، دون الحاجة إلى محققين ومحكمة دولية، أنه ارتكبها عامدا متعمدا؟ يكذب فقط لإيهام العالم الخارجي ببراءته، ويتعمد في الداخل التأكيد على أنه من ارتكب الجريمة كسياسة الرعب التي يبثها.

حربه على المثقفين هدفها إسكات خصومه، يتعمد تشويه منتقديه أحياء أو أمواتا وتذكير الجميع بأنه قادر على الوصول إليهم، وقادر على ارتكاب الجرائم والعالم يتفرج يرفض أن يفعل شيئا. أربعة عقود قتل فيها النظام السوري العديد من الصحافيين والكتاب والفنانين. عرف أنه المتهم الوحيد في سلسلة جرائم الدم. افتتح عهده بقتل اللوزي، واغتال نقيب الصحافيين رياض طه، وفي عهد الابن بشار اغتال سمير قصير، واغتيل جبران تويتي، وجرت محاولة لقتل مي شدياق التي تسير اليوم على قدم واحدة.

قافلة المثقفين الذين قتلهم النظام وهم، مثل الفنان فرزات، لم ينخرطوا في ميليشيات أو يحملوا السلاح، تمت تصفيتهم فقط لأنهم كانوا يعبرون عن ضمير قطاع كبير من الناس الذين اختلفوا مع نظام دمشق.

* نقلا عن "الشرق الأوسط" السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك: azizkasem2...@googlegroups.com

 

image001.jpg
image001.jpg
image001.png
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages