جميل فارسي:نوبل لعم سراج ، قولوا يا رب +اللاجئون بين اعتناق المسيحية وأسلمة أوروبا!

26 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Sep 11, 2015, 4:06:10 AM9/11/15
to

1


اليمن والخليج العربي والرئيس عبد ربه


د. محمد صالح المسفر

د. محمد صالح المسفر


قبل أي قول؛ أتقدم بأحر التعازي إلى القيادة السياسية في دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، وإلى سمو الشيخ محمد بن زايد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى كافة منتسبي جيش الإمارات الباسل وإلى جميع أسر الشهداء الذين سقطوا في ميدان المعركة دفاعا عن الحق والعدل والشرعية في اليمن.
والقول موصول إلى القيادة السياسية في مملكة البحرين وأسر الجند الذين قضوا في اليمن من أجل الحق لا العدوان وكذلك التعازي موصولة إلى أهلنا في المملكة العربية السعودية.
(2)
اليوم المشهود، اختلط الدم الخليجي بالدم اليمني على تراب اليمن العزيز، ليرويان شجرة الحرية والعدل والوحدة اليمنية فحسب بل والوحدة اليمنية الخليجية. في عام 1970 شرب صعيد دولة الإمارات العربية المتحدة من دم أبناء اليمن الذي استشهدوا دفاعا عن جزيرة أبو موسى ضد العدوان الإيراني عشية إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة، واليوم يكتمل نصاب وحدة الدم اليمني والخليجي، فهل بعد ذلك شك يراود البعض منا في وحدة المصير بين مجلس التعاون والجمهورية اليمنية؟ وليس هناك جدال بأن القرارات السياسية والعسكرية والاقتصادية يجب أن تكون موحدة اليوم بين دول مجلس التعاون واليمن الشقيق، الأمر الذي يصب في مصلحة الجزيرة العربية بحدودها الجغرافية، ولا يفوتني توجيه الشكر إلى القيادة السعودية على تصحيح أوضاع المقيمين اليمنيين في المملكة سواء الذين دخلو البلاد بطريقة مشروعة أو غير مشروعة، ونتمنى على بقية دول المجلس أن تحذو حذو السعودية بفسح المجال للعمالة اليمنية لتحل تدريجيا محل العمالة الآسيوية.
(3)
قرأت تصريحات السيد ياسين مكاوي مستشار الرئيس عبد ربه منصور، والحق أنها تصريحات تحتاج إلى وقفة تأمل أنه في واقعه " كلام حق لكن يراد به باطل".
الحق، أن اليمن يحتاج إلى سواعد وإرادات عزم، وتصميم وألفة بين القيادات، وأن تكون مصلحة الوطن فوق مصالح الأفراد والجماعات والأحزاب. القيادات السياسية اليمنية المتراكمة في الرياض منشغلة بالتطاحن فيما بين أفراد وجماعات تلك القيادت بينما البلاد تعيش حالة حرب ضروس.
ولعلي لا أذيع سرا إذا قلت إنه لا يوجد ذلك الود بين الرئيس عبد ربه ونائبه رئيس الوزراء خالد بحاح، والرئيس وبعض القيادات العسكرية التي جمد فاعليتها على كل الصعد. بهذا التطاحن تعطلت أعمال وتعثرت مشاريع لا شك بأنها كانت ستعين كل القوى على إنجازات التحرير وإعادة الأمن والاستقرار في ربوع المحافظات المحررة على الأقل، ولا شك بأن الرئيس منصور يتحمل المسؤولية كاملة في هذا المجال، أنه متهم بالسلبية والجمود.
(4)
يقول السيد مكاوي في تصريحه: "إن أداء الحكومة ضعيف" يعني أداء الوزارة برئاسة خالد بحاح ضعيف وغير منتج، وهنا نسأل أليس ضعف الحكومة، أي الوزارة، هو نتيجة لضعف رئيس الدولة وسلبيته وشكوكه في كل من حوله إلا فيئة قليلة لا تزيده قوة بل تبحث عن تعظيم فوائدها منه؟ هل مُكّن رئيس الوزراء من تنفيذ مهامه كما جاءت في بند صلاحيات رئيس الوزراء في النظام الداخلي للدولة؟ رئيس الوزراء، إلى جانب تلك الوظيفة فهو نائب للرئس فهل فوض الرئيس جزءا من صلاحياته إلى نائبه أو أنه يمارس على نائبه ما مارسه الرئيس السابق على عبد الله صالح عليه، أي على عبد ربه منصور عندما كان نائبا للمخلوع؟
هل يا سيادة المستشار مكاوي يستطيع رئيس الحكومة خالد بحاح أو غيره أن ينجز عملا في الميدان دون ميزانية تحت تصرفه؟ هل سمح الرئيس منصور لنائبه ورئيس وزرائه أن يجوب دول العالم ليشرح للقيادات السياسية في تلك الدول حال اليمن وما حل به وينشد العون من أجل كل اليمن؟ معلوماتي تقول إن دولة عربية صديقة ومشاركة في تحرير اليمن دعت رئيس الوزراء السيد بحاح لزيارتها للاطلاع عن قرب عن حاجة اليمن وما يمكن عمله من أجل تقوية الحكومة اليمنية ماليا وإعلاميا وسياسيا، لكن اعترض الرئيس على تلك الزيارة ولم تتم.
هل مكن الرئيس منصور رئيس الوزراء من إبقاء حقيبة الخارجية بيد وزير له باع في العلاقات الدولية، السيد الصايدي، ليكون وجه الدولة أمام العالم الخارجي بدلا من وزير بالإنابة لحقيبة الخارجية.
إن الكاتب لا يقلل من قدرات ومهارات الوزير رياض ولكن يجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. الدكتور رياض ياسين مكانه الطبيعي وزارة الصحة وله علاقات دولية في هذا المجال واليمن يحتاج إلى جهوده وخبرته الطبية في هذا المجال ولا علاقة له بالسياسة الخارجية.
يطالب السيد مكاوي في تصريحاته المنشورة في جريدة الشرق الأوسط في 5 /9 إلى تشكيل "حكومة طوارئ تقود المرحلة" يعني ذلك بكل وضوح إقالة السيد خالد بحاح من رئاسة الوزارة والاكتفاء به نائبا للرئيس دون صلاحيات كما كان عبد ربه منصور في عهد عبدالله صالح.
(5)
نتفق مع السيد مكاوي على تشكيل حكومة طوارئ تقود المرحلة شريطة انتقال رئاسة الدولة بكل أركانها إلى العاصمة اليمنية الموقته عدن المحررة، على أن يكلف بحاح برئاسة وزارة الطوارئ المقترحة، نظرا لأنه الشخص الذي وافقت عليه كل القوى السياسية المختلفة في صنعاء قبل انقلاب الحوثيين على الدولة واجتياح كافة محافظاتها وطرد رئيس الجمهورية إلى خارج البلاد.
رئيس الوزراء خالد بحاح كان أول مسؤول كبير يعود إلى مدينة عدن بعد تحريرها من الحوثيين وأنصار صالح، واليوم عدن ومحافظات أخرى قد حررت ويحرسها أكثر من ألفي عسكري من كل من دولة الإمارات والمملكة السعودية وكذلك الجيش الموالي للسلطة الشرعية، ولم يعد هناك عذر للقيادات اليمنية أن تبقى خارج اليمن.
لقد أشار السيد مكاوي في تصريحاته إلى أن هناك تلكؤا في تنفيذ قرارات الرئيس عبد ربه منصور باستيعاب أفراد المقاومة الشعبية في إطار القوات المسلحة والأمن العام، لهذه الأسباب وغيرها عودة الرئيس لمنع ذلك التلكؤ وللإشراف على تحرير بقية اليمن من البغاة..
إن الكاتب ينبه إلى خطورة بقاء القيادة اليمنية بكل أركانها خارج اليمن، أن ذلك البعد عن اليمن يدفع بقوة لهيمنة دعاة الانفصال إلى التمكن من مفاصل جنوب اليمن وكما يدفع أطرافا أخرى تحت مسميات مختلفة منها القاعدة وغير ذلك من التمكن ومن ثم تبقى اليمن كلها في دائرة الاضطراب وعدم الاستقرار مما يقود اليمن ودول مجلس التعاون إلى عواقب وخيمة.
آخر القول: يتحرر اليمن من البغاة بقيادة سعودية وخليجية، إلى جانب القوى الوطنية اليمنية، فمن حق دول الخليج المشاركة في التحرير على القيادات السياسية اليمنية أن تشاركها في رسم المرحلة الانتقالية، ولا يعني ذلك انتقاصا من السيادة اليمنية بل ترسيخا لها، مع تنبيه الجميع بمخاطر المحاصصة في أي تشكيل للحكومة القادمة.

..
الشرق القطرية
............................................................

معركة المصير المشترك

مأرب الورد

معركة المصير المشترك

إن المعركة التي يخوضها اليمنيون بمساندة أشقائهم في دول الخليج لإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية والدولة هي معركة المصير المشترك الواحد والنصر الواجب ولا يمكن القبول بغير الانتصار وقد قطعنا شوطا كبيرا فيه.
في الماضي وربما إلى وقت قريب كان المواطن العربي يتساءل عن اليوم الذي يرى فيه نموذجا واقعيا للوحدة العربية بعدما حاصره اليأس والإحباط من إمكانية لم الشمل والاتفاق على هدف واحد تجاه بلد عربي يتهدده الخطر والتمزق وانهيار الدولة.
لكن هذا الحلم أو الأمنية المشروعة والكبيرة باتت واقعا في التدخل الخليجي لإنقاذ اليمن ومنع وقوعه فريسة سهلة بيد إيران بما يمثله ذلك من تهديد حقيقي وخطير للأمن القومي للخليج .
القوات الخليجية في اليمن والتي يصل عددها إلى عشرة ألف مقاتل يمكن أن تشكل نواة لقوات ردع عربي مشترك لمواجهة الأخطار والتحديات الموجودة والمتزايدة التي تواجه الدول العربية وفي مقدمتها التهديدات الإيرانية للخليج ووجودها العسكري في سوريا والعراق وأذرعها بلبنان واليمن.
ليس بالضرورة أن نتحدث عن حلف (ناتو) جديد بالنظر إلى فارق القدرات والإمكانيات والتجربة الطويلة ولا قوات الاتحاد الإفريقي بغض النظر عن الإخفاقات التي اعترت هذه النماذج الوحدوية. ولكن تظل فكرة عملية ناجحة على الأقل فيما يخص التدخل باليمن وتوحيد الجهود لإنقاذ هذا البلد.
بالتأكيد هناك تحديات جمة تعترض طريق التوافق العربي على إنشاء قوة عربية مشتركة لأسباب مختلفة ليس هذا مقام شرحها وتفصيلها بيد أن ما يهمنا هنا هو التوافق الخليجي لدعم وإخراج اليمن من المحنة والأزمة الراهنة.
ولقائل أن يتساءل: أليس الأولى تشكيل قوات عربية لتحرير فلسطين القضية الأولى والمركزية للعرب والمسلمين؟ والحقيقة أن هذا تساؤل مشروع وواجب ومنطقي ولا خلاف عليه وهو ما يستوجب على القادة العرب التفكير بهذا الأمر مليا وليس طويلا والانتقال للعمل بعد عقود من التسويف والخذلان وصولا إلى ترك الاحتلال الإسرائيلي يعربد كيفما يحلو له وفي الوقت الذي يريد دون أن يخاف أحدا إلا من بيانات الشجب والتنديد المكروهة.
لماذا لا يبدأ العرب النقاش حول تشكيل القوة العربية من ضرورات الأخطار الخارجية ويؤجلون ما يخيفهم ويقلقهم ويحبط مساعيهم خاصة المتعلقة بمخاوف كل نظام من الآخر واعتقاده أنه سيستخدم نفوذه وتأثيره للتدخل ضده لإسقاطه بحجج ومبررات مختلفة.
وبالعودة إلى تجربة اليمن كمثال على هذا التوافق الخليجي فلا بد من التذكير أولا على أن التدخل لم يكن لأجل إسقاط انقلاب على سلطة منتخبة بطلب من رئيسها أو رفضا للحوثيين باعتبارهم تيارا غير مرغوب فيه بغض النظر عن طريقة مجيئه للسلطة عبر الانقلاب.
ولكن وهو الأهم لأن الانقلابيين أصبحوا مصدر خطر حقيقي على دول الخليج منذ اليوم الأول والذي كانت تعبّر عنه تصريحات قياداتهم بالتمدد والاحتلال و بتعزيز تبعيتهم لإيران العدو التاريخي لهذه الدول وتسليمهم اليمن تدريجيا وما كانت الاتفاقات التي تم توقيعها بين الطرفين إلا دليلا على بداية نقل اليمن من محيطه العربي وتحويله إلى منطقة نفوذ إيرانية.
لقد كانت القراءة السياسية والاستراتيجية لدول الخليج لتداعيات ما بعد انقلاب الحوثيين صحيحة وهي تستشعر الخطر الذي ينتظرها إذا غضت الطرف ولم تتدخل لمنع تحويل اليمن إلى مصدر قلق وخطر دائمين يصعب التعامل معهما في المستقبل البعيد.
لذلك نجد عزما وإصرارا خليجيا على تحرير اليمن واستعادة الدولة ودعم مؤسساتها وتقويتها لتكون هي القادرة والوحيدة على بسط نفوذها بكامل التراب الوطني واحتكار القوة بما يعني ضمان عدم تهديد دول الجوار من أي جماعة أيا كانت.
هي معركة واحدة تفرضها عوامل الجوار والاستراتيجية والهوية واللغة وتحديات المنطقة وتغول إيران في التدخل والعبث بأمن واستقرار الدول العربية وهو ما يتطلب مواجهتها بحزم وإرادة والبداية كانت من اليمن ويجب أن تمتد بعد الانتصار إلى سوريا لإنهاء نفوذها هناك واستعادة جنة التعايش بالشرق الأوسط وليس انتهاء بالعراق بلاد الرافدين العريق.
..
العرب القطرية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2




------------------------------------------------

ولاية الفقيه وسياسة الأدلجة

محمد السلمي



من تابع ردة الفعل الرسمية الإيرانية قبل أيام على بيان النيابة العامة الكويتية الذي تحدثت فيه عن تورط ديبلوماسيين إيرانيين يعملون في السفارة الإيرانية في الكويت، وبيان السفارة حول ذلك، يدرك جيدا نمط تفكير الساسة في إيران ومحاولة التذاكي والاعتقاد بأنهم قادرون على مخادعة الجميع


علمتني تجربة فتح موضوعات نقاش مع كثير من الإيرانيين في الداخل والخارج شيئا مهما يمكن خلاله فهم النمط التفكيري للشخصية الإيرانية الفارسية، أو من تم "فرسنته" من الأعراق الأخرى داخل ما يعرف بجغرافية إيران.
شخصيا أميل كثيرا لسماع وجهة النظر المقابلة وإن اختلفت معها؛ لما يقدمه الطرف المقابل من معلومات غير مباشرة عن الطريقة التي يفكر بها والمؤثرات الخارجية، وما استقر في عقله الباطن من صور نمطية أو أحكام مسبقة، أو توجه معين يتم استدعاؤه في مثل هذه الحالات، وبالتالي يتكون لدى المتلقي المدرك للخلفية الثقافية والاجتماعية والسياسية التي ينطلق منها هذا الشخص المقابل كثير من المعطيات والمؤشرات التي تنميّ محصلتنا المعرفية عن المجتمع الذي ينتمي إليه ذلك الشخص.
من هنا، تستطيع استنباط مدى حالة التلقين التي يتعرض لها حتى بنى في مخيلته أفكارا أصبحت عنده حقائق غير قابلة للنقاش، مع أنه قد يكون لا أساس لها من الصحة مطلقا. تجد هذا النوع من الأشخاص يكرر دائما المزاعم ذاتها، حتى وإن قمت بتفنيدها عشرات المرات، ولعل السبب في ذلك يكمن في غيابه عن الواقع، والتطور الذي حدث في الدول المجاورة، مما يتنافى مع تلك الأفكار جملة وتفصيلا.
صديق مهتم بالشأن السياسي ويتابع البرامج السياسية الحوارية يحدثني عن استغرابه الشديد من مداخلات معظم المحللين السياسيين الإيرانيين الذين تتم استضافتهم من بعض القنوات الفضائية الناطقة بالعربية، يذكر هذا الصديق أن أجوبتهم دائما متشابهة وكذلك استراتيجياتهم في التهرب من الإجابات، وكأن شخصا أو جهة ما عملت على تدريبهم على هذا الأسلوب. الحقيقة أن هذه ملاحظة دقيقة إلى حد كبير؛ لأن معظم هؤلاء ينتمي إلى مؤسسات أمنية واستخباراتية في إيران.
من تابع ردة الفعل الرسمية الإيرانية قبل أيام على بيان النيابة العامة الكويتية الذي تحدثت فيه عن تورط ديبلوماسيين إيرانيين يعملون في السفارة الإيرانية في الكويت وبيان السفارة حول ذلك، ثم تصريحات "مرضية أفخم" الناطقة باسم وزارة الخارجية الإيرانية يدرك جيدا نمط تفكير الساسة في إيران ومحاولة التذاكي والاعتقاد بأنهم قادرون على مخادعة الجميع، وبخاصة العرب من خلال بعض المزاعم والادعاءات. كما هو متوقع، نفت إيران أي علاقة لها بخلية حزب الله التي تم كشفها في منطقة العبدلي الكويتية، كما كذبت بيان النيابة العامة وبيان وزارة الخارجية الكويتية معا، ولكن الأهم من ذلك محاولة لفت انتباه الشارع الإيراني والإعلام العربي أيضا إلى فكرة اختلقتها إيران تتمثل في الترويج لفكرة المؤامرة لتتحول من مذنب إلى مظلوم. تزعم طهران أن هناك دولة خليجية "السعودية حسب زعمها" تسعى إلى إفساد العلاقة بين الكويت وطهران، وأنها تقف خلف قضية العبدلي، واتهام إيران بالتورط في ذلك، وأن الرياض تسعى إلى السيطرة على الكويت! كذلك صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني بأن السعودية تستهدف ما تطلق عليه إيران "محور المقاومة"، وأن اتهامات البحرين حول تورط إيران في شؤونها الداخلية مضحكة، واتهامات الكويت تأتي من باب الحقد ضد حزب الله.
وعلاوة على تدخلها في الشأن الداخلي الكويتي والبحريني، ومحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في هاتين الدولتين، أساءت هذه التصريحات الإيرانية للكويت مجددا من خلال اتهام السلطات الكويتية بتلقي الأوامر من الخارج ليس ذلك وحسب، بل وأن الكويت بقدر من السذاجة جعلها تنخدع بمؤامرة دولة خليجية تسعى إلى ابتلاعها.
من المؤكد أن القارئ الكريم يتساءل بعد قراءة هذه التصريحات الإيرانية: من سيصدق هذه الخزعبلات، ومن سيعتقد في الداخل العربي أن إيران لا تتدخل في شؤونه الداخلية؟ لا شك أن هذا سؤال منطقي جدا لكل من يترك مساحة للتفكير الحر والمنطقي، ولكن عندما تتم محاولة السيطرة على تفكير مجتمع أو شعب كامل وتطبيق قاعدة "لا أريكم إلا ما أرى"، وبالتالي الحيلولة دون وصول المواطن الإيراني إلى مصادر المعلومات الحرة التي قد تتعارض مع الأسلوب التلقيني الذي يتخذه النظام الإيراني منهجا له، من خلال حجب مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيسبوك" و"يوتيوب" ومنع الصحون اللاقطة "الدشوش" وإقرار ما يسمى في إيران بـ"الإنترنت الوطنية" التي تعزل المجتمع الإيراني عن الشبكة العالمية، ومن هنا الانفصال عن العالم الخارجي، فإن النتيجة الحتمية والمحصلة النهائية ستكون القبول والتصديق بكل ما يصدر من آلة التلقين الحكومية، وتجهيل الشعب حتى وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة.
هذا الأسلوب في إدارة البلاد، قاد المجتمع الإيراني إلى تقمص شخصية تتوافق مع التوجه الحكومي ولا تتعارض معه، خشية الاعتقال والبطش والتنكيل، إضافة إلى شخصيته الطبيعية التي تظهر خلف الأبواب المغلقة أو عندما يسافر المواطن الإيراني إلى خارج البلاد، ومن تعايش مع الإيرانيين في الغرب، حتى وإن كانوا قد وصلوا حديثا من إيران، يجد التناقض الرهيب بين ذلك الشخص والشخصية الإيرانية التي تخرج في وسائل الإعلام المحلية، أو سلوك الشخصيات المرتبطة بالنظام الإيراني بشكل أو بآخر.

..
الوطن السعودية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


المشروع الإيراني الإقليمي إلى تراجع


محمد عوده الأغا

 محمد عوده الأغا



لا شك أن الطموح الحضاري والتفوق واجبٌ إنساني، وتطور طبيعي للأمم، فإحدى نظريات الجيوبوليتك تنظر للدول على أنها كائن عضوي يكبر وتزداد احتياجاته باستمرار، وهذا ما ينطبق بصورة طبيعية على إيران، فهي تعتبر من دول الطموح الإقليمي التي لا تؤهلها قدراتها الكلية للعب على المستوى العالمي، ولكنها تمتلك الطموح والقدرات الإقليمية.

لذا أعد مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني مشروعاً يستهدف تحويل إيران إلى قوة مركزية في الشرق الأوسط وجنوب غربي آسيا حتى عام 2025، وقد تضمن المشروع خططاً بعيدة المدى للقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتكنولوجية، وتحدد هذه الرؤية (معدل النمو الاقتصادي) ليكون المتغير المركزي لتحقيق تلك المكانة.

وبناءً على ذلك، فإن السياسة الإيرانية تقوم على ثلاثة مبادئ رئيسية، تقنن رحلة صعود المشروع الإستراتيجي، وهي:

1.    إيران تمثل البعد القومي والتاريخي لميراث الإمبراطورية الفارسية.

2.    إيران هي الدولة الإقليمية الكبرى في المنطقة، التي تشكل هيمنتها بوابة الحضور الاقتصادي والسياسي للجمهورية.

3.    والمبدأ الثالث، وهو الوقود المذهبي الذي صنعته إيران، وبسببه تم إعادة بعث الفكرة الطائفية المركزية في المجتمع الإسلامي، عبر مظلومية الشيعة، ثم تقديم ذاتها الراعي الأبوي لهم في كل مكان.

وهنا تبرز إشكالية المشروع الاستراتيجي القومي الإيراني، فالشرق الأوسط، حيث معادلات القوة لا تدوم لفترة طويلة، لأن الثابت الوحيد في هذا العالم هو التغيير المستمر، خصوصاً في منطقة مليئة بالصراعات، كما أنها تعتبر منطقة تقاطع مصالح عالمية، وأن التقدم في الإقليم يكون على حساب تراجع قوى أخرى، ويلاحظ أن التوسع الإيراني تزامن مع الإخفاقات الأمريكية في الشرق الأوسط متبوعًا بانسحاب أمريكي نسبي، فضلا عن تراجع النفوذ المصري والسعودي الإقليمي؛ ولكن ذلك تزامن أيضًا مع عودةٍ تركية نشطة في المنطقة.

وبالعودة إلى الجغرافيا، يتضح لنا أن الدول الثلاث التي توسعت ونشطت طهران فيها بقوة - العراق واليمن وسوريا- تقع ضمن الدائرة الأولى لأمن المملكة العربية السعودية وتركيا؛ وهما دولتان إقليميتان لا يُستهان بقدراتهما، ولا بالمدى الذي يمكن أن تذهبا إليه لحفظ أمنيهما، خاصة اليمن بالنسبة إلى المملكة، وسوريا والعراق بالنسبة إلى تركيا.

أضف إلى ذلك اختيار إيران معظم خطواتها التوسعية استناداً للأقليات، سواء كانت سياسية أو طائفية، في مواجهة الأغلبية، وليس فقط الأغلبية في كل بلد وإنما أيضا الأغلبية على مستوى المنطقة ككل، كما أن المشروع التوسعي الإيراني يفتقد للقيم الأخلاقية اللازمة لمبرراته، فبعد أن صعدت صورتها لدى الشعوب نظراً لشعاراتها الثورية المعلنة، تشوهت تلك الصورة بشكل كبير بعد انكشاف أهدافها وتهديدها لثوابت الشعوب في المنطقة برغم تمسكها ببعض القضايا مثل دعم المقاومة في فلسطين، إلا أن الشعوب نظراً لانشغالها بأحوالها الوطنية تراجع اهتمامها بفلسطين ومن يدعمها، وأصبح التركيز على أمنها ومستقبلها، المهدد بصورة أساس من قِبل إيران –من وجهة نظرهم-، ومن خلال هذا الوضع، لم يعد من الممكن لإيران استمرار توسعها، مع انهيار الأسس الأخلاقية لموقفها، وبالتالي، أصبحت عرضة لأي تغيير مفاجئ في موازين القوى.

ومهما كان أثر الاتفاق النووي على عوائد إيران المالية التي تمكنها من التحرك ودعم حلفائها، إلا أن البُعد البشري في الصراع يؤدي دورًا أكبر من البعد المادي؛ لذلك فإن العوائد المالية لن تغير الشيء الكثير بالنسبة إلى واقع الصراع باستثناء إدامته لأطول مدة، ويجب الانتباه إلى أن هناك فرق بين إطالة أمد الصراعات وتحقيق نفوذٍ أكبر في المنطقة.

والجدير بالذكر، أن إيران لم تحسن استخدام أدوات قوتها الصلبة والناعمة، فعلى سبيل المثال خطَّت إستراتيجية تعتمد الدفع بحلفائها للاندماج في العمل السياسي والسيطرة على صنع القرار، بالمزاوجة بين الوسائل الصلبة والناعمة، كما هي حال حزب الله في لبنان، وحاولت تكرار تجربته في اليمن بواسطة الحوثيين، في حين تبقى هي تقود من الخلف، وبذلك تحقق مصالحها، حيث تضمن توجيه مقدرات تلك الدول لخدمة أهدافها، والسيطرة عليها بطريقة غير مباشرة.

وعند الأخذ بعين الاعتبار أن حلفاء إيران في جُلِّ هذه الدول أقليات، أو على الأقل توجد هناك قوى سياسية أخرى وازنة لا يمكن استبعادها نهائيًّا، يصبح هذا الوضع أقصى مدى لحدود النفوذ الإيراني في المنطقة.

إذاً، من الواضح أن إيران استطاعت التمدد خارج حدودها وفرض أجندتها الإقليمية، مما أقنع الغرب على التعامل معها كقوة وازنة في الشرق الأوسط، إلا أنها فقدت هيبتها والكاريزما المبنية على شعاراتها الثورية، وبرغم استمرار تموضعها خارج حدودها، إلا أن منحنى الصعود سيقف، ويبدأ التراجع لمشروعها، نظراً لانكشاف مخططاتها.

..

شؤون خليجية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

صحف غربية

"فورين بوليسي": أمريكا ستدفع ثمن تركها السوريين تحت رحمة براميل الأسد

2015-9-11 | خدمة العصر

رأى الدبلوماسي الأمريكي السابق "فردريك هوف" أن الولايات المتحدة بعد أن قررت التخلي عن السوريين وتركهم عرضة للتجويع والقتل والعقاب الجماعي وتحت رحمة البراميل المتفجرة، تحصد هي وأوروبا اليوم ما زرعته.

وبدلا من تغيير الإدارة مسارها الذي اتخذته طوال الأزمة فإنها تولول وتقول إن الأمور كانت ستسوء لو مضت في طريق آخر مثل الاستجابة لمقترحات مسؤولين بارزين عام 2012 تسليح جماعات من المعتدلين السوريين.

ويتساءل في مقالته التي نشرتها "فورين بوليسي" عن موقف الدول الأوروبية من الإدارة وفيما إن حثت أوباما على تغيير موقفه. وكانت فرنسا واضحة في حثها حليفتها الأمريكية على تغيير طريقة تعاملها مع الحرب السورية.

ويرى "هوف" أن فشل الغرب في تقديم حماية قليلة للمدنيين السوريين لم يكن من دون ثمن. وانتقلت الأزمة إلى الغرب الذي رضي بمشاهدتها وهي تكبر على الحدود مع لبنان والأردن وتركيا.

وفي الوقت الذي ترى فيه أوروبا الحصاد المر من خلال تدفق البشر على حدودها، إلا أن الثمن الذي ستدفعه أمريكا سيكون أكبر، فسمعتها تشوهت أكثر من أي وقت مضى، كما أغرى تردد أوباما بوتين بالتحرك في سوريا.

ومهما حاول المدافعون عن أوباما تبرير تردده فستظل سوريا، كما يرى روجر كوهين في "نيويورك تايمز"، الأزمة التي تعبر عن فشله الذريع. فقد ترك الأزمة تكبر أمام تدفق اللاجئين أولا إلى دول الجوار.

وعندما شعروا أن لا وطن لهم باقيا للعودة إليه بدأوا بالبحث عن حياة آمنة في أوروبا. وتعتبر أزمة اللاجئين رواية لكارثة متوقعة.

ويضيف أن اللاجئين لا يهمهم ماذا تفكر به أوروبا "المسيحية"، فكل ما يريدونه هو الحفاظ على حياة أطفالهم. خاصة بعد مقتل أكثر من 200ألف سوري وتحول الحرب إلى طائفية وكل هذا بسبب التردد الغربي.

ويقول إن التدخل العسكري الأمريكي عادة ما يترك آثارا مدمرة كما تلخص كارثة العراق، لكن عدم التدخل يترك تداعيات غير متوقعة كما في الحالة السورية اليوم.

وظل أوباما عرضة للنقد لفشله في وضع إستراتيجية واضحة تضعف وتهزم في النهاية "تنظيم الدول" الذي احتل مناطق واسعة من العراق وسوريا.

وقاوم الرئيس الدعوات لإرسال قوات برية في حرب قد تطول. وفي هذا السياق، ترى صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن المسؤولين الأوروبيين يشعرون بالتشاؤم حيال الإستراتيجية الأمريكية وسط تدفق عشرات الألوف من المهاجرين الذين يهربون من القتال في بلادهم وفشل الولايات المتحدة بدحر مقاتلي "داعش".

وتشير الصحيفة إلى أن تقدم المقاتلين الجهاديين هز النظام السوري لبشار الأسد بشكل جعله يعتمد بشكل كبير على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وزادت روسيا من مساعدتها للنظام وأرسلت طائرات محملة بالجنود والعتاد لحماية غرب سوريا.

وتقول "لوس أنجليس تايمز" إن المخاوف من "تنظيم الدولة" في سوريا تأتي بعد حديث المسؤولين الأمريكيين عن إشارات لتوسعه في ليبيا وأفغانستان، حيث أصبح قادرا على تنفيذ هجمات ولم يعد تلك الحركة البعيدة الملهمة للمقاتلين.

وتقول الصحيفة إن المخاوف من "تنظيم الدولة" في سوريا تأتي بعد حديث المسؤولين الأمريكيين عن إشارات لتوسعه في ليبيا وأفغانستان، حيث أصبح قادرا على تنفيذ هجمات ولم يعد تلك الحركة البعيدة الملهمة للمقاتلين.

ويأتي هذا التمدد في وقت التزمت فيه إدارة أوباما بروايتها المتفائلة عن مسار الحرب ضده وأنه تم احتواؤه في العراق.

وكان المفتش العام في وزارة الدفاع قد بدأ تحقيقا هذا الصيف في مزاعم قالت إن القيادة المركزية قامت بتحوير تقييمات أمنية قدمها محللون من أجل تصوير نجاح الحملة. ونقلت الصحيفة عن بروس هوفمان، خبير الإرهاب بجامعة جورج تاون: "تقريبا كل شيء تم فعله في العام الماضي كان غير منطقي"، مضيفا: "نقتل قادتهم ولكنهم يواصلون السيطرة على المناطق واستعباد وترويع السكان المحليين".

وذكر موقع "دايلي بيست" أن أكثر من 50 محللا أمنيا وقعوا على رسالة للمفتش العام في البنتاغون زعموا فيها إن قادة القيادة المركزية حرفوا ما توصلوا إليه من نتائج حول «تنظيم الدولة» كيف يتناسب مع رواية الإدارة الأمريكية عن نجاح الحرب.

وقال الموقع إن الشكوى لم تقتصر على "تحوير" التقويمات الأمنية، بل على الجو الخانق الذي خلقه قادتهم في القيادة المركزية. ووصف شخص اطلع على فحوى الشكوى استخدام المشتكين كلمة "ستاليني" لوصف أجواء العمل وهو ما دعا الكثيرين لممارسة الرقابة الذاتية وإعداد تقارير تتناسب مع الرواية العامة.

.............................................................

أمريكا تتجه لرفع الحظر على صادرات النفط للضغط على السعودية وروسيا

2015-09-10
قد تُصّدر الولايات المتحدة قريبًا الكثير من النفط إثر حملة رفع الحظر عن تصدير النفط الأمريكي، والتي لاقت الكثير من الدعم السياسي في الكونغرس، في ظل عمل مزيج قوي من العناصر لصالح حملة رفع الحظر عن تصدير النفط مثل: طفرة الزيت الصخري بأمريكا، وأسعار النفط العالمية المنخفضة، وصفقة إيران النووية.

وقال نائب ولاية تكساس الجمهوري، جو بارتون: "لا يحتاج الأمر للتفكير. فهو سيضغط على الروس والسعوديين ولا يؤدي لارتفاع أسعار النفط، ويوفر بالوقت عينه فرص عمل للناس".

ويأمل بارتون أن يعطي الشعب الأمريكي "هدية عيد الميلاد" عن طريق تسليم الرئيس الأمريكي أوباما مشروع قانون لرفع حظر صادرات النفط قبل نهاية العام.

كانت قد خلقت طفرة الزيت الصخري الأمريكي وفرة في المعروض، مما ساهم في انخفاض أسعار النفط أكثر، حيث انخفض سعر الجالون إلى ما يعادل 2.4 دولارا، وفقا لجمعية السيارات الأمريكية.

ويرى الخبراء أنه بات بحكم المؤكد ألا يتسبب رفع الحظر عن صادرات النفط الأمريكي بارتفاع الأسعار.

وأصدرت الولايات المتحدة الحظر على جميع صادرات النفط الخام تقريبا في عام 1975، بأعقاب إنهاء الحصار الاقتصادي على نفط "أوبك".

وضاعف هذا الحظر أسعار النفط بشكل كبير مما أدى إلى خسائر فادحة للاقتصاد الأمريكي، الذي أصبح يعتمد كليا على النفط الأجنبي.

ووُضع الحظر لمنع مثل هذه الاضطرابات في المستقبل وحماية الموارد المحلية، ولكن الأوضاع اختلفت جدا فبفضل ثورة الزيت الصخري، أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج في العالم للنفط الخام والغاز الطبيعي، متجاوزة حتى المملكة العربية السعودية.

المصدر :
CNN
.............................................


موسكو تسعى مع عواصم أوروبية لإعادة تأهيل الأسد وفصله عن إيران

2015-9-10 | موسكو تسعى مع عواصم أوروبية لإعادة تأهيل الأسد وفصله عن إيران

واشنطن - من حسين. ع

أفادت مصادر أوروبية رفيعة في العاصمة الأميركية أن "تصريحات (وزير خارجية النمسا سباستيان) كيرتس حول ضرورة التحالف مع (الرئيس السوري بشار) الأسد، على الرغم من الجرائم التي ارتكبها نظامه، لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لم تأت صدفة، بل هو نتيجة مشاورات تجري منذ فترة بين موسكو وعواصم أوروبية متعددة تتقدمها برلين".

وأضافت أنه "إلى جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يعتبر نظيره الألماني فرانك شتاينماير من أبرز مؤيدي فكرة إعادة تأهيل الأسد والتحالف معه في الحرب ضد (داعش)".

وتتابع المصادر أن "عواصم أوروبية كثيرة تتبنّى هذا التصور الروسي الألماني، لكن معظم هذه العواصم -استثناء موسكو- تذكر موقفها هذا خلف الأبواب الموصدة فقط".

وتعتقد المصادر أن "انفجار أزمة اللاجئين السوريين الذين يغزون شواطئ أوروبا ومحطات قطاراتها" دفع الحكومات الأوروبية إلى الشعور بأن حلاً مطلوب في سورية على وجه السرعة، وأن "الحل الأمثل والأسرع لإعادة الاستقرار السوري يتمثّل في إبقاء الأسد في الحكم وإعادة تأهيله حتى تتسنّى له السيطرة على الأراضي التي خسرها" لمصلحة المعارضة السورية المسلحة منذ اندلاع الثورة السورية في مارس 2011.

وتشير المصادر إلى أن الوزير النمساوي تلقّى اتصالات "ذات نبرة حادة" من نظرائه الأميركي والفرنسي والبريطاني، فتراجع كيرتز وحاول نفي ما سبق أن أدلى به.

وتفيد المصادر بأن "روسيا تعمل منذ فترة على تسويق بناء تحالف إقليمي دولي لمحاربة الإرهاب في سورية، يكون الأسد جزءاً رئيسياً فيه. لهذا السبب، دبّرت زيارة مسؤول الأمن في نظام الأسد علي مملوك إلى السعودية، حتى يَعدَ الأخير السعوديين بأن نظامه مستعد للتخلي عن التحالف مع إيران، وأن يطلب منها سحب الميليشيات الموالية لها من الأرض السورية كجزء من خطة كاملة لحصر السلطة بيد النظام السوري وجيشه، حتى يتسنّى له القضاء على التنظيمات الإرهابية مثل (داعش). لكن يبدو أن مملوك لم يلتزم بما قالته روسيا للسعودية بخصوص الانفصال عن إيران وإجبارها على سحب قواتها من سورية، فلم تثمر زيارته".

على أن فشل زيارة مملوك جدة لم تثن الروس عن الاستمرار في عملية تقليص اعتماد الأسد على إيران وميليشياتها، في خطوة أولى لفك ارتباط الرئيس السوري وقواته بصراعات المنطقة وإدخاله في التحالف الدولي ضد الإرهاب. لهذا السبب، شنّت روسيا حملة لإعادة بناء قدرات الجيش السوري، فأرسلت عتاداً وذخيرة وأسلحة ومستشارين روساً.

ويقول الأوروبيون إن موسكو تأمل في أنه، مع استعادة الأسد قواه وانفصاله عن إيران، ستصبح عملية إدخاله في تحالف دولي ضد الإرهاب أسهل، ويمكن حينها للتحالف عزل من يرفض الدخول فيه من دول الإقليم.

لكنَ المسؤولين في واشنطن سبق أن كرروا أن مفاتيح الحل في سورية هي بيد الإيرانيين، لا الأسد الذي أصبح لاعباً ثانوياً. هكذا، ففي الوقت الذي لا يفوّت فيه أوباما فرصة من دون أن يدعو فيها الدول المعنية بالصراع السوري إلى الدخول في حوار بمشاركة إيران للاتفاق معها على تسوية، يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جعل مفاتيح التسوية بيد الأسد، بحيث يكون مستقلاً عن إيران ومرتبطاً بروسيا، أي أن بوتين يرى أن تعزيز قوة الأسد وربطه بموسكو يجعل مفاتيح الحل في أيد روسية بدلاً من إيرانية.

تطور غريب في الأحداث، لا شك أن سببه الاتفاقية النووية، التي تدفع أمريكا وإيران إلى ناحية، وروسيا والأسد إلى ناحية مقابلة. أما أوروبا، فمنقسمة كعادتها على نفسها، بريطانيا وفرنسا مع أمريكا وإيران، فيما ألمانيا ودول أخرى أقل وزناً، مثل النمسا، مع روسيا.

أما في العلن، فالاصطفاف يبدو مختلفاً، وتقف فيه أمريكا وأوروبا في جهة، وروسيا وإيران والأسد في جهة مقابلة، لكن ما في السرّ صار يظهر إلى العلن رويداً رويداً، وكل يوم يقترب فيه العالم من إبرام الاتفاقية النووية مع إيران، ومن تطبيع العلاقة بين واشنطن وطهران، يقترب أيضاً من اصطفافات دولية وإقليمية ومحلية جديدة.

..............................................

.

الاستخبارات الأمريكية تزيف التقارير لإظهار تفوق الولايات المتحدة على "داعش"

تاريخ النشر:10.09.2015 | 11:07 GMT |

بدأت مشكلة كبيرة في الظهور داخل القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، وهي الوكالة التابعة لوزارة الدفاع "البنتاغون"، المنوط بها المتابعة الأمنية في دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وفقا لتقرير صدر عن ذي ديلي بيست/The Daily Beast فقد شكا أكثر من 50 محللا استخباراتيا في وكالة (CENTCOM) رسميا من أن التقارير المتعلقة بداعش وجبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة في سوريا - يتم تعديلها بشكل متكرر، من قبل كبار مسؤولي الاستخبارات، لتتماشى مع إصرار إدارة أوباما على أن الولايات المتحدة تكسب الحرب ضد داعش والنصرة.
وقد تم إرسال شكوى مكتوبة في شهر يوليو/تموز من قبل اثنين من كبار محللي (CENTCOM) إلى إدارة التفتيش العام في وزارة الدفاع، وهي وكالة مستقلة منوط بها الإشراف العام، وأيّد الشكوى 50 محللا، وفقا لصحيفة ديلي بيست.
وقال 11 شخصا، على معرفة بتفاصيل الشكوى، لصحيفة "ديلي بيست" إن الشكوى تدّعي أن أجزاء مهمة من التقارير الاستخباراتية تم اقتطاعها، مما عرّض المحللين إلى عدم القدرة على إعطاء تقييم صحيح للوضع في العراق وسوريا، وأحيانا كانت التقارير "السلبية جدا" يُعاد إرسالها مرة أخرى إلى المُحللين.
والسؤال هنا هو لماذا يلجأ مسؤولو القيادة المركزية الأمريكية إلى تحوير التقارير عن داعش - على افتراض صحة تقرير ديلي بيست – في الوقت الذي تُقدم فيه بعض وسائل الإعلام صور متفائلة عن الحرب ضد داعش، بينما يقدم البعض الآخر منها صورا أكثر تشاؤما.
على سبيل المثال في أواخر شهر يوليو/تموز الماضي ذكرت وكالة اسوشييتد برس إن عمليات التقييم التي تقوم بها "وكالة المخابرات المركزية الأمريكية"/CIA، و"وكالة استخبارات وزارة الدفاع" وغيرها من الجهات، وجدت إن داعش لم تصبح أضعف مما كانت عليه، عندما بدأ القصف الأمريكي في عام 2014، وقال مسؤول بوزارة الدفاع لوكالة اسوشييتد برس: "لم نر أي تدهور ملموس في أعدادهم".
 Business Insider كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية يزيفون التقارير لإظهار تفوق الولايات المتحدة على "داعش"
في الوقت نفسه، قال "جون ألين"، الجنرال المتقاعد الذي يعمل على تنسيق الحملة ضد داعش، عندما كان يتحدث في منتدى الأمن "أسبن" في أواخر يوليو/تموز: "داعش يخسر الحرب"، بينما وفي نفس المنتدى، وصف "جيمس كومي"، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI ، داعش بأنه: "التهديد الذي يشكل لنا أكبر قلق داخل الولايات المتحدة".
وكتب "مايكل نايتس"، المحلل في الشأن العراقي، في مجلة Foreign Policy في شهر أغسطس/آب: "الحرب ضد داعش في العراق تتباطأ، وأفضل ما يمكن توقعه بشكل معقول في عام 2015 هو تحقيق الاستقرار في مدينتي الرمادي والفلوجة، ولا أحد حتى يتحدث الآن عن تحرير الموصل، التي تعد ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان، وبهذا المعدل، ستبقى الولايات المتحدة في العراق، حتى بعد أن يترك الرئيس أوباما منصبه، وهي النتيجة التي لم يكن أحد يريدها، خاصة الرئيس الأمريكي".
المعروف أن الموصل هي المعقل الرئيسي لداعش في العراق، والتي كانت على رأس أولويات خطط الولايات المتحدة في هزيمة داعش.
وقد كتب "تشارلز ليستر" زميل معهد بروكينغز مؤخرا تقييما سلبيا مماثلا للحرب على داعش، حيث قال: "هدف التحالف المعلن كان إحداث تدهور وتدمير في داعش كمنظمة مسلحة، ولكنها لا تزال حتى الآن قوات مسلحة قوية، قادرة على الاستحواذ على أراض قيّمة، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بخصومها، ومن الواضح إنها عدو عنيد وتشكل تهديدا قويا تفشل معه استراتيجية التحالف الحالية في تدميرها وهزيمتها بشكل فعال.
المصدر: بيزنس انسايدر استراليا

..............................................

كيف ينظر بوتين إلى مسلمي بلاده؟ وما هو واقعهم؟

واشنطن - عربي21

الجمعة، 11 سبتمبر 2015 - أ ف ب
ناقش "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" في ورقة تحليل سياسات، نشرها على موقعه، ظروف المسلمين الموجودين في روسيا، وكيف يتعامل الكريملين وإدارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين معهم.

وقالت المختصة بالشؤون الروسية آنا بورفشسكايا إن عدد المسلمين في روسيا يتراوح بين 21 - 23 مليون نسمة، من أصل 144 مليون نسمة، ويزدادون عددا، مشيرة إلى أن العائلات المسلمة "تتمتع بصحة أفضل من السكان الروس الأصليين، ويرجع ذلك جزئيا إلى معدلات إدمان الكحول العالية نسبيا بين الروس الأصليين، كما أن العائلات المسلمة تميل إلى إنجاب المزيد من الأطفال".

ونقلت بورفشسكيا، عن وزارة التنمية الإقليمية الملغاة إحصاءات عام 2014، أن منطقة شمال القوقاز الروسية التي يتركز فيها المسلمون، تتميز بأحد أعلى معدلات النمو في البلاد.

واعتبر المعهد أنه "من المرجح أن يؤدي ازدياد عدد السكان المسلمين إلى تداعيات خطيرة على أمن روسيا وقواتها المسلحة وسياستها الخارجية"، موضحة أن "النزاعات الداخلية بين السكان الروس الأصليين والأقليات ستزداد في أماكن مختلفة من البلاد"، مضيفة أن بعض المحللين يعتقدون أن "المسلمين سيشكلون عما قريب نصف المجندين في القوات المسلحة الروسية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول ما إذا كانت القوات المسلحة ستواصل دعمها لسياسات موسكو في شمال القوقاز".

وفي أيلول/ سبتمبر 2013، أعلن وزير الدفاع سيرغي شويغو أن الجيش سيحد من عدد المجندين الآتين من تلك المنطقة بشكل جذري، بالرغم من النقص في عدد المجندين الكلي وتوفر عدد كبير من الجنود المحتملين في شمال القوقاز. وجاء ذلك الإعلان بعد عدة سنوات من الحديث عن بدء الجيش بإقصاء المجندين من تلك المنطقة.

المسلمون والكريملن

وأشارت الباحثة المختصة بالشؤون الروسية في الشرق الأوسط إلى أن روسيا "ما زالت تخسر معركتها المحلية مع الإسلام المتطرف، الذي تكثف وانتشر في جميع أنحاء القوقاز وآسيا الوسطى"، مشيرة إلى ازدياد التوترات في طاجيكستان بين السلطات الموالية للكرملين والمعارضة الإسلامية.

وفي 4 أيلول/ سبتمبر، شهدت العاصمة دوشنبه موجة نادرة من العنف، راح ضحيتها تسعة عناصر من الشرطة و13 مسلحا، بينما زعمت السلطات أن "إرهابيين" متعاطفين مع تنظيم الدولة هم المسؤولون عن الحادثة، وقد اتهمت السلطات على وجه الخصوص نائب وزير الدفاع السابق عبد الحليم نزار زودا، وهو عضو في "حزب النهضة الإسلامية" الذي تم حظره مؤخرا.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



الأمين العام لمجلس التعاون: الخليج يواجه ادعاءات مجحفة بشأن النفط

2015-09-10
أكد عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن الدول المنتجة الرئيسية للبترول، ومن بينها دول الخليج تواجه ادعاءات باطلة واتهامات ظالمة وحملات إعلامية مجحفة ومضللة رغم أنها تمثل مزودا آمنا وموثوقا للأسواق العالمية ورافدا أساسيا لاستقرار الاقتصاد العالمي ونموه.

وقال الزياني إن "هذا يتطلب منا أن نعمل معا لمواجهة هذه التحديات والتي في حال استمرارها ستؤثر سلبا على مصالح دولنا البترولية والاقتصادية".

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عبد الله الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية خلال الاجتماع السنوي لوزراء نفط الدول الخليجية الخميس، في قطر للبحث في أوضاع السوق النفطية التي تتجه نزولًا، في اجتماع وصفته الكويت بالمحوري.

وتابع الشلبي: "اكتسبت سلعة البترول أهمية كبيرة لما تتسم به من خصائص فريدة ومتنوعة جعلت منها مصدرا رئيسيا للطاقة ومدخلا للعديد من الصناعات التي لا غنى عنها في حياتنا اليومية".

وبين أن دول مجلس التعاون "حظيت بمركز وثقل دوليين لما تتمتع به من احتياطيات بترولية ضخمة وقدرات إنتاجية كبيرة وموقع جغرافي متميز يمكنها من تصدير البترول بيسر وسهولة لكافة مناطق الاستهلاك في مختلف دول العالم، إلا أن سلعة البترول وعلى الرغم من مساهمتها في تلبية أكثر من30 بالمائة من احتياجات العالم من الطاقة تواجه العديد من التحديات والمحاولات للتقليل من دورها وأهميتها كمصدر رئيس للطاقة".

وأتى انعقاد هذا الاجتماع في فترة تشهد فيه أسواق النفط العالمية العديد من التطورات التي أدت إلى تأثر الطلب على النفط وانخفاض الأسعار بشكل حاد، ومن أهم تلك العوامل الزيادة في المعروض من مناطق مختلفة حول العالم، ومرونة إنتاج النفط الصخري إضافة إلى التباطؤ في اقتصاد الصين.

المصدر : وكالات
..................................................

قرار "عدم التأييد" لم يحصد الـ60 صوتًا المطلوبة

رسميًا.. الكونجرس يفشل في تعطيل الاتفاق النووي

الجمعة - 27 ذو القعدة 1436 - 11 سبتمبر 2015 -1484
فشل الأعضاء الجمهوريون المعارضون للرئيس الأمريكي باراك أوباما في مجلس الشيوخ "الكونجرس" الخميس (10 سبتمبر 2015)، في تعطيل الاتفاق النووي الإيراني الذي تم بين طهران والدول الكبرى برعاية واشنطن، ما يؤكد انتصار أوباما في هذه المواجهة ويبدد نهائيا أي شكوك بشأن تنفيذ بنود الاتفاق.
وكان 58 عضوا بالكونجرس صوتوا لصالح قرار "عدم التأييد" الذي طرحه الجمهوريون، في مقابل 42 رفضوا التعطيل، بينما كان يحتاج الجمهوريون 60 صوتا على الأقل، لتمرير قرارهم بمنع الرئيس الأمريكي من رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
عاجل
............................................

تسجيل صوتي لصالح: نعلم بدعم إيران للحوثيين

2015-09-10
أكد مصدر يمني مطلع، بأن المخلوع علي عبد الله صالح، اعترف أمام عدد من قيادات الحزب، بأنه على علم بدعم إيران للحوثيين مادياً وعسكرياً قبل دخول المتمردين إلى صنعاء.


وقال إن "المخلوع أوضح للقيادات بأنه يدرك أيضاً أن الدعم الإيراني للحوثيين ليس من أجل أمن واستقرار اليمن وإنما من أجل الإضرار بأمن واستقرار السعودية ودول الجوار"، بحسب صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الخميس.

وأكد المصدر احتفاظه بتسجيل صوتي يفضح مؤامرات صالح ضد شعوب المنطقة.

ودعا المصدر الرفيع من تبقى من أعضاء حزب المؤتمر إلى جانب المخلوع بمراجعة حساباتهم والعودة إلى جادة الصواب، وإعلان التخلي عنه وعن مؤامراته التي قادت اليمن إلى التهلكة، والإسهام مع الشرفاء من أبناء اليمن في مواجهة الانقلابيين لتستقر الأمور بعد التخلص ممن قادوا اليمن إلى ما وصل إليه من قتل ودمار.

.....................................

وزير خارجية البحرين: المتفجرات المهربة من إيران في يوليو كافية لإزالة المنامة من الوجود

10 سبتمبر/ايلول 2015;
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة إن حجم المتفجرات المهربة الى بلاده عبر زوارق بحرية قادمة من إيران، والتي تم اكتشافها في يوليو / تموز الماضي، كانت كافية لإزالة العاصمة المنامة من الوجود.
وأضاف أن على إيران أن تعي إيران بتغير سياستها وترفع يدها عن شيعة العرب وأهل بلدان العرب وتضع حدا لسياسة التفريق على أساس طائفي.
وأشار وزير الخارجية في حوار مع صحيفة الشرق الاوسط اللندنية، ونقلته وكالة أنباء البحرين، الى إن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الغربية مع طهران لا يغطي كافة مصادر التوتر من إيران، مضيفاً أنه في حال استمرت طهران على نهجها السابق، فلن تكون منطقة الخليج قد تحصلت منه شيئا فيما يخص أمن واستقرار المنطقة.
وحول ما يجري في اليمن، أكد أنه "طالما لم يتراجع الحوثي عن خياراته العسكرية، فنحن لن نتراجع عن مواجهته ولن نسمح له بأن يهدد مصالحنا وأن يفتك بشعوبنا."
.......................................


جنود روس لضمان نفوذ موسكو في سوريا ما بعد الأسد

أحمد أبو دوح: العرب
تكافح روسيا من أجل ضمان نفوذ لها في مستقبل سوريا إذا ما سقط نظام الرئيس السوري بشار الأسد بصورة مفاجئة كما بات متوقعا على نطاق واسع.

ولا تملك موسكو قدرة تحريك أي فصائل طائفية أو مجموعات إثنية سورية من أجل ضمان مصالحها، في ظل الفوضى التي تجتاح البلاد وعجز النظام السوري، حليف روسيا الوحيد، على استعادة الأراضي التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

وبدأت تقارير غير مؤكدة عن وجود قوات روسية على الأراضي السورية بالانتشار كالنار في الهشيم خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما عزز الشكوك حول رغبة موسكو المستمرة في التعويل على الأسد، وإن كان هناك اقتناع دولي بأن سقوطه أضحى مسألة وقت.

وبالأمس، قالت مصادر لبنانية مطلعة على التطورات السياسية والعسكرية في سوريا لوكالة أنباء رويترز إن قوات روسية شاركت في عمليات عسكرية في سوريا. وقال أحد المصادر إن المشاركة الروسية حتى الآن هي “بأعداد صغيرة، والقوات كبيرة العدد لم تشارك بعد”.

لكن الباحثة في الشؤون الروسية ماريا دوبوفيكوفا قالت لـ”العرب” إنه ليس منطقيا أن تشارك روسيا في القتال بقوات برية كبيرة إلى جانب قوات النظام السوري”.

وأضافت إن “عدد الحمولات العسكرية الجوية المتجهة جنوب مضيق البسفور لم يزد عن العدد الطبيعي، وهو ما يفسر أن الجنود الروس هم خبراء عسكريون لمساعدة السوريين على استخدام وتشغيل الأسلحة الروسية”.

وتخشى روسيا من أن تتمكن القوى الدولية من التوصل إلى اتفاق نهائي يكون رحيل الأسد أحد بنوده، ومن ثم تجد نفسها مضطرة إلى الجلوس في مقعد المتفرجين على الترتيبات الانتقالية التي ستتبع رحيله، وستكون إيران والغرب في القلب منها.

ولا تريد موسكو، التي شكلت منذ خمسينات القرن الماضي أحد أهم حلفاء نظام حزب البعث بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار، أن تجد نفسها خارج منطقة البحر المتوسط خالية الوفاض، بعدما انتهى عقد تأجير قاعدة بحرية كانت تطل منها على ما تعتبره المياه الدافئة في قبرص.

وستكون إيران إحدى القوى المؤثرة بشكل كبير في أي ترتيبات انتقالية، كما ستلعب السعودية وتركيا أدوارا أوسع في تحديد ملامح مراكز القوى الجديدة في دمشق، ولن تكون الولايات المتحدة بعيدة أيضا عن توجيه دفة الأحداث عبر محاربة تنظيم داعش الذي بات يسيطر على أكثر من نصف إجمالي الأراضي السورية.

وحينها لن يتبقى تأثير كاف قد يمكن روسيا من ضمان مصالحها. وليس أمام موسكو من أجل تفادي ذلك سوى توسيع وجودها العسكري على الأرض بحجة مقاتلة المتشددين الإسلاميين.

وقالت دوبوفيكوفا لـ”العرب” إن “أي قوات روسية ستكون فقط لضمان حل السوريين مشاكلهم الداخلية في إطار يحافظ على مؤسسات الدولة ويمنع انهيارها المفاجئ لأن ذلك سيؤدي بالضرورة إلى احتلال داعش لدمشق”.

ويصر الناشطون السوريون على أن أي تكثيف للتواجد العسكري الروسي في سوريا يعني فشل قوات النظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية الأخرى القادمة من العراق وأواسط آسيا على وقف تقدم فصائل المعارضة المسلحة، التي تمكنت أمس من طرد النظام من مطار أبوالظهور العسكري آخر معاقله في محافظة إدلب.

............................................

رفع العلم الفلسطيني فوق مقر الأمم المتحدة

تواصل – وكالات:
وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الخميس، بأغلبية كبيرة على مشروع قرار قدمه الفلسطينيون يسمح لهم برفع علمهم على مقر المنظمة الدولية في تحرك أغضب إسرائيل ووصفه الفلسطينيون بأنه خطوة نحو عضويتها.
وصوت 119 من جملة 193 عضوا بالأمم المتحدة لصالح القرار.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بين ثماني دول صوتت ضد مشروع القرار الذي وضع الفلسطينيون مسودته، وينص على أن أعلام الدول غير الأعضاء التي لها صفة مراقب مثل فلسطين “يجب أن ترفع على مقر (الأمم المتحدة) ومكاتب الأمم المتحدة على غرار أعلام الدول الأعضاء”.
...................................

مطار أبو الظهور وسقوط قلعة جديدة من قلاع النظام شمال البلاد

عقاب مالك: كلنا شركاء

سقط يوم أمس/ الأربعاء، التاسع من أيلول-سبتمبر، مطار ابو الظهور العسكري الذي كان يعتبر من الناحية الاستراتيجية قلعة وقاعدة عسكرية كانت تقصف ريف ادلب الشرقي بكل انواع القذائف المدمرة التي فتكت بأرواح آلاف الأبرياء.

 دلالات تحرير مطار ابو الظهور
  • فقدان النظام للقاعدة الجوية الوحيدة له في إدلب والتي كانت تمثل قلعة من قلاع النظام هناك وحرمانه من قاعدة الدعم الجوي واللوجستي على كل المستويات العسكرية للمنطقة الشمالية.
  • سقوط الروح المعنوية لجيش النظام على المستوى العسكري والنفسي وشعور قادته بالعجز عن حتى فك الحصار أو إخلاء عناصر المطار.
  • ارتفاع الروح المعنوية لقوات جيش الفتح وتحفيزهم على التخطيط لتحرير مطار حماة الذي يعتبر القلعة الاقوى للنظام في المنطقة.
مواصفات المطار

– اسم المطار ثكنة الشهيد مروان قرقناوي الجوية

– يقع في ريف محافظة إدلب الى الشرق من سراقب 27 كم، ويعتبر مطار درجة ثانية بالنسبة للقوى الجوية السورية

– كان يتمركز فيه سربين من الطائرات الحربية يتبعان للواء الجوي 14 في حماة، وهما السرب 678 ميغ23 م ف والسرب 680 ميغ 21. وكان من المفترض ان يكون المطار رقم واحد للواء 14 حيث كان يجهز قبل الثورة ليكون مقرا لقيادة اللواء 14، وكان من المفترض نقل كل اللواء 14 من مطار حماة الى مطار أبو الظهور، ولهذا الغرض بني فيه بناء حديث لقيادة اللواء وسط المطار وكان يقيم فيه نائب قائد اللواء العميد الطيار الركن احسان الزهوري

– قائد اللواء العميد الطيار الركن حسان علي

– نائب قائد اللواء العميد الطيار الركن احسان الزهوري

– رئيس اركان اللواء العميد الطيار اركان عبد الوهاب عثمان

– يضم المطار بداخله ما بين 400الى 450 ضابط وصف ضابط وعنصر

– محيط المطار حوالي20 كم

– يقع ضمن منطقة سهلية وتحيط به مجموعة من القرى واهمها أبو الظهور على امتداد رأس المهبط 3كم

– المطار مفتوح على البادية ويرتبط معها بعدة طرق ترابية باتجاه خناصر وسبخة الجبول وجنوبا الى قصر ابن وردان وشمالا الى منطقة الزربة.

ما هو العتاد الجوي والبري داخل المطار؟

  • طائرات حربية معطلة ميغ23 م س+ميغ21 منفردة ومزدوجة غير قابلة للإصلاح، وأشير إلى أن الطائرات والصواريخ المغتنمة ضمن المطار كثيرة لكنها منسقة تنسيقا كاملا منذ أكثر من خمس سنوات، ولا يمكن إصلاحها حتى في المصانع الروسية، ولا حتى يمكن استخدامها كقطع غيار لطائرات أخرى بسبب الاهتراء الطبيعي لمعدن الطائرة وانتهاء أعمارها الفنية والزمنية وإغلاق مصانعها في روسيا منذ أكثر من 20 عاما وإلا لكان النظام قد أعاد تجهيزها.
  • ومستودعات ذخيرة جوية معظمها صواريخ جو/جو قديمة وغير قابلة للاستعمال بسبب تنسيقها منذ فترة طويلة ولا يمكن الاستفادة منها مطلقا.
  • الحوامات المعطلة والمصابة التي يمكن إصلاح بعضها فيما لو توفرت قطع الغيار وهذا شيء محال في الظروف الراهنة.
  • حواضن صواريخyb032-s5k/بدون ذخائر لها/
  • حواضن صواريخyb-20-s-8/بدون ذخائر لها/
  • خزانات وقود طائرات فارغة
  • مستودع كبير جدا لوقود الطائرات///كيروسين///
  • مستودعات ذخيرة للقوات البرية للعتاد البري الموجود بالمطار بكميات كبيرة ومتنوعة
  • 4دبابات+4 عربات ب م ب+ 4 عربات ب ر د م+6عربات عسكرية مركب عليها مدافع م/ط 23 متحركة بالإضافة الى سرية مدفعية ميدان 122+130ملم بالإضافة الى قواذف م/د متطورة واسلحة فردية/رشاشات 14.5 م/ط ورشاشات دوشكا وعدد كبير من الاسلحة الفردية والخفيفة وذخائرها/

تاريخ المطار في الثورة

منذ بداية استخدام الطيران ضد المدنيين كان المطار من أوائل المطارات التي شاركت بكثافة بتنفيذ هجمات اجرامية على أرياف ادلب وحماة وحلب الجنوبي بطائرات الميغ 23 والميغ 21، وقد تم اسقاط عدد من الطائرات ميغ 21 من هذا المطار في عامي 2012 و2013.

وقد حاول الثوار اقتحام المطار عدة مرات في عام 2013 مما حدا بالنظام الى نقل جميع الطائرات الحربية منه الى مطار حماة خشية سقوطه بيد الثوار وفيه طائرات جاهزة يمكن ان تستخدم من قبل الطيارين المنشقين وتم الابقاء على حامية في المطار من ضباط الوحدة الادارية للواء 14 بالإضافة الى كتيبة من القوات البرية مزودة بعتاد مدرع وسيارات من اجل حماية المطار، حيث أعد المطار بعدها لهبوط واقلاع الحوامات منه من أجل إسقاط البراميل المتفجرة على القرى والمدن المحيطة

ومع تزايد الضغط على المطار وخاصة بداية عام 2015 وإسقاط عدة طائرات حربية مروحية وطائرة نقل انتونوف 24 بات وضع المطار كارثيا بالنسبة لهبوط الطائرات فيه لتزويد القوى فيه بالذخائر والغذاء فعمد النظام الى اسقاطها لهم بالمظلات.

ومن الجدير بالذكر أن قائد المطار العميد الطيار الركن “احسان الزهوري” قد ناشد أكثر من مرة قيادته لفك الحصار عن المطار فكان الجواب آخر مرة أن القيادة لا تملك المزيد من القوات البرية لفك الحصار عن المطار، وأن على القوات بداخله الصمود حتى تجد القيادة طريقة لإخراجهم، ولكن كما حصل في كثير من المواقع العسكرية التي سقطت تخلت عنهم قيادتهم “الحكيمة”.

...........................................

(حملة السكينة) الحكومية السعودية: ٥٠٠ ألف لاجىء سوري قدموا للمملكة منذ بداية الأزمة

2015-09-10
قالت حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الاسلامية في السعودية، أن المملكة استضافت أكثر من 500 الف لاجىء سوري منذ بداية الأزمة، وقالت الحملة الحكومية، في تحليل أصدرته أمس، أن ٥٠٠ ألف سوري قدموا للسعودية منذ بداية الأزمة السورية في عام ٢٠١١، وأضافت أن 1.5 مليون سوري تقريباً يعيشون في السعودية، ولكن ليسوا كلاجئين.

ودافعت الحملة عن موقف السعودية مع الشعوب المنكوبة، وقالت انه " مُشرّف على مر التاريخ".
 وأشارت إلى أن "السعودية تعاملت مع ملف الشعب السوري بإنسانية، وقدّمت مصلحة الأسرة السورية على جميع الاعتبارات المنصوص عليها في قوائم حقوق اللاجئين والمهاجرين والمغتربين، فما تضج به دول أوروبا وبعض الدول الأخرى من مناقشات وجدل برلماني وإعلامي وحقوقي حول اللاجئين السوريين هي مرحلة تجاوزتها السعودية منذ بداية الأزمة السورية، بتوفير ظروف مناسبة للسوريين المقيمين وأسرهم تحفظ كرامتهم وتؤسس لاستقرارهم".

وأوضحت أنه "يحق لكل سوري مقيم في السعودية استقدام أسرته ووالديه، وللأسرة كامل الحقوق في التعليم والعمل والصحة مع إقامة ثابتة"، وذكرت أن هناك أكثر من 100 ألف طالب سوري الآن على مقاعد الدراسة «المجانية»، يُعاملون معاملة الطالب السعودي في جميع التفاصيل التعليمية والحقوقية، ومن ضمنها الصحة المدرسية.

واضافت "سيرت السعودية حملات إغاثية كبيرة منذ بداية الأحداث في سورية، عبر المنافذ الحدودية مع الأردن، إضافة إلى إقامتها عيادات تخصصية لمعالجة المرضى السوريين المقيمين في عدد من المخيمات على الأراضي الأردنية واستقبلت العيادات التخصصية السعودية 2006 حالات مرضية متنوعة من السوريين المقيمين في مخيم الزعتري".

.................................................

فوائد عجيبة لحبة البركة

يُطلق عليها العديد من الأسماء منها ( الحبة السوداء ، الكمون الأسود ، حبة البركة ، الشونيز ) و قد أوصي بها الرسول حيث قال " عليكم بهذه الحبة السوداء .. فإن فيها شفاء لكل داء إلا السام" ، و السام هو الموت . ليس هناك شك في أن حبة البركة من أهم الحبوب المستخدمة في الثقافة العربية على مر العصور ، و الإعتقاد السائد دائمًا هو قدرتها على الشفاء من كثير من الأمراض ، و هنا سنعرف بعض من أهم فوائدها ..
 فوائد حبة البركة:
 1- حبة البركة و مرض السكري : طبقاً لدراسات يمكن تناول 2 جم يومياً من حبة البركة خفض مستوي السكر بالدم و تقليل مقاومة الإنسولين و تحفير خلايا البنكرياس المسئولة عن إفراز الإنسولين.
 2- حبة البركة لعلاج الصرع : وجدت دراسة أن حبة البركة قد تساعد على تقليل نسبة التشنجات بالأطفال المصابين بالصرع .
 3- حبة البركة في مواجهة السرطان : قد تساعد حبة البركة على علاج السرطان و بالتحديد سرطان (القولون ، الثدي ، المخ ، الدم) و المميز في ذلك أنه يكاد يكون بدون أعراض جانبية لأنه مصدر طبيعي على خلاف الأدوية الأخري.
 4- حبة البركة لعلاج القلب : تعمل حبة البركة على تحسين صحة القلب عموماً و حمايته من خطر الأزمة القلبية.
5- حبة البركة وعلاقتها بـتسمم الرصاص : يمكن أن تساعد حبة البركة على علاج التسمم بالرصاص و ما يؤثره على المخ.
 6- خفض ضغط الدم المرتفع : تستخدم حبة البركة كوصفة طبيعية لعلاج مرض الضغط المرتفع حيث يعمل على تقليل الكوليسترول و الدهون الضارة أيضاً .
 7- حبة البركة والتهاب الحلق : يمكن لحبة البركة تخفيف التهاب الحلق الناتج عن عدوي فيروسية أو التهاب اللوزتين
 8- حبة البركة لـحماية المخ : مادة "الثيموكين" الموجودة بحبة البركة تحمي المخ من الأشعة الضارّة أو المواد المشعة.
 9- التئام جروح العمليات : يساعد استخدام حبة البركة موضعياً على التئام جروح ما بعد العمليات و تقليل الندب .
 10-حبة البركة وعلاقتها بالشلل الرعاش : مرض الشلل الرعاش أو "Parkinson's" يمكن تقليل أثاره على الأعصاب بالمخ باستخدام حبة البركة.

استخدامات حبة البركة للبشرة :
قد يستخدم زيت حبة البركة موضعياً للعناية بالبشرة حيث له فوائد رائعة للبشرة منها : (القضاء على البقع ، البثور، جفاف البشرة ، خطوط التجاعيد ، الحروق ، الفطريات ، الصدفية ، وغيرها الكثير من الأمراض الجلدية)
استخدامات أخرى لحبة البركة :
تقوية المناعة ، علاج أمراض الجهاز التنفسي ، إدرار اللبن ، علاج الصداع ، علاج ألم الأسنان ، مصدر للطاقة .
 أهم مكوّنات حبة البركة :
 1- أحماض دهنية أهمها : (المريتسك ، بالمتيك ، أوليك ، لينوليك ، أركيدونيك) 2- بروتينات 3- فيتامينات : ( ب1 ، ب2 ، ب3 ، حمض الفوليك) 4- معادن : ( الكالسيوم ، الحديد ، النحاس ، الزنك ، الفوسفور)
احتياطات تناول حبة البركة:
 1- أثناء الحمل و الرضاعة :
 يُنصح بتناول كميات بسيطة و عدم الإفراط في تناولها.
 2- النزيف و سيولة الدم : قد تزيد حبة البركة من النزيف و تبطئ من تجلط الدم لذا يُنصح بالتوقف عن تناوله أسبوعين على الأقل قبل العمليات الجراحية.
 3- مرض السكّري : قد تتسبب في خفض معدل السكر بالدم لذا يجب الحرص في تناولها لمضري السكري.
 4- مرضي الضغط : قد تعمل على خفض ضغط الدم أيضاً , و يجب على مرضي ضغط الدم المنخفض الابتعاد عنها .
 والآن بعدما تعرفت على كل هذه المعلومات عن حبة البركة وفوائدها المذهلة .. أخبرنا هل استخدمتها من قبل ولماذا ؟ شاركنا بتجربتك..

http://www.dailymedicalinfo.com/articles/a-2000

المصدر ©كل يوم معلومة طبية
.........................................

تويتر:
تغريدات للدكتور محمد الجوادي
بعنوان:
وأفوض أمري إلى الله..


١-التآمر على عاصفة الحزم السعودية مستمر ليل نهار وزعماء عرب مستعدون لدفع نصف عمرهم لإفشالها.

٢- بوتين يستخدم آليات بريجنيف ٧٣ في تعطيل السعوديين و بث الفرقة من حولهم لكن الإعلام كاشف.

٣- المنكوس يشير بتطبيق آلية حصان طروادة لإرباك السعودية.

٤- الملك سلمان حقق طفرة في نجاحه بتعاونه مع قطر وأعداء الإسلام يتميزون غيظا وحقدا.

٥- الأمور تسير بدأب في اتجاه مواجهة سعودية/ روسية على ارض اليمن ولا حول ولا قوة إلا بالله.

٦- أوباما بلعبه المعهود يدفع ببوتن المهووس إلي مناوءة السعودية بنفس المنطق الذي دفعوا به صدام.

٧- قال الروس للأمريكان : انقصتم مدخولاتنا النفطية بخفض سعره ! رد الامريكان بان السعوديين هم السبب.

٨- روسيا لن تواجه بنفسها مع طول خطوط الأمداد لكنها تستنسخ عبدناصر جديد من المتاحين وهم كثر !

٩- رغم كل هذا فبوسع السعودية مع الحزم والحسم والعزم أن تلتقف بعصاها مبكرا كل عصى السحرة.

١٠- جاهدوا و قوموا الليل وتهجدوا بالدعاء للإسلام والمسلمين وأهل السنة والجماعة والشرع والشرعية.

١١-أمريكا كعادتها لن تبخل على غريمها الروسي بالمساعدات الحاسمة كما كانت تضحي بجواسيسها الروس !

١٢- القاسمان المشتركان الوحيدان بين امريكا وروسيا : كره الإسلام والحقد على ثروة الخليج.

١٣- المنافقون العرب في التحالف سيعلنون غدرا انهم سينسحبون من العاصفة لإفساح المجال للتفاوض !

١٤- اطردوهم قبل ان يتظاهروا عليكم بالحكمة الزائفة والشعارات المزيفة.

١٥- اذا ظهر مسئول روسي بتصريح فاعلموا أن السرطان اخرج ثانوياته وساتلاته !!

١٦- إذا تحدث كيري الملعون عن ضبط النفس فاعلموا ان المؤامرة اكتملت !!

١٧- سيسلطون عليكم منافقين من بني دينكم فاحثوا التراب في وجوههم.

١٨- ترجموا عاصفة الحزم السعودية إلي جهاد.

١٩- لا تظنوا تغريداتي عن عاصفة الحزم السعودية عبقرية أو منطقية فانما هي واقع ساطع لمن يربط. 

٢٠ - إذا ارتكم عاصفة الحزم السعودية بعض ما اقول فتأملوا في باقي ما قلت داعين لي و مترحمين علي.

٢١- حتي الآن سيناريوهات السعودية الحربية في منتهي الذكاء لكن المنافقين المتربصين بها كثر.

٢٢- ليس أمام إيران إلا التقدم للأمام وخوض الحروب فانتبهوا.

٢٣- في بلد عربي كبير غرفة عمليات منعقدة تشير على الحوثيين كل ساعة فاللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم.

٢٤- تنتظر إيران الإنتهاء من توقيع الإتفاق النووي ثم تبدأ الفتك بأهل السنة فاللهم رد كيد قياداتها.

٢٥- تلقى حفتر مساعدات حربية من كل من ساعدوا بشار ومع هذا فإنه لا يزال يبرجس فاللهم ارزقه الذل.

٢٧- بوتن وروحاني يعانيان الظمأ وامريكا تشير عليهما بشرب دم اهل السنة

٢٩- لا بد للكتاب المنافقين أن يتواروا بنفاقهم الآن قبل أن يلقوا عقاب الدنيا من شعوب لاتطيق الكذب.

٣٠- السلاح الإنقلابي الوحيد الذي لا يزال فاعلا هو الإعلام الخبيث ولو انقضي لأفاق المتخدرون.

٣٢- لابد لصحافة الفتنة العربية ان تعبر عن موقفها ليتأكد المؤمنون من انهم يسيرون في طريق الصواب.

٣٦- لا بد للرئيس اليمني ان يستكمل كل هياكل دولته اليوم

٣٧- لا تضعوا التفاوض هدفا ولا وسيلة ولا خطوة ولا هدنة لكن لا ترفضوه ولا تنخدعوا به.

..................................

قـــولـــبــــــة السلطة الرابعة


بقلم: مريم  الحربي

ناشطة اجتماعية


في ظل تسلط  الصفويين على رقاب أهل السنة والجماعة وفي ظل إعلام عربي إسلامي يدعي الشرف وهو راقصة مبتذلة على جثث أطفال سوريا وفلسطين ويغسل أدرانه من دماء شعب بورما، قطعت السعودية أحد أذرعه إيران في اليمن فنعبر عن فرحنا من منبر الشرفاء تويتر حيث كممت الأفواه من القنوات المحسوبة أسما على الوطن وجف مداد مقالاتنا في الأدراج، وصحفنا السعودية ترفضها لمخالفتها توجهها، فلم يرتاح الطابور الخامس من الجامية والليبرالية  بهذا الانتصار فباتوا شبه يوميا" يطلقون الهاشتاقات المضللة لواقع المجتمع السعودي.


ولا أعلم من المستفيد من هذا التضليل هل هي إيران أم المنقلب السيسي أم قاتل شعبه بشار الأسد ،  فمرة عزام يتخبط ومرة دعشنة الشعب السعودي وتارة قانون التحرش وتارة الوحدة الوطنية ؛ حشد إعلامي مضلل ومزيف، المستفيد أولا وأخيرا العدو ومن الذي يسهل له الاستفادة والنيل من الثوابت الدينية والمسلمات الوطنية هم المنافقين.


النفاق اليوم له قيادة، وهذه القيادة تخطط وتنظم حركتهم، ويغذونهم بالباطل والكفر، والقرآن يسمي هذه القيادة بالشياطين  وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ قَالُوا ءامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَىٰ شَيَـٰطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ وقادة المنافقين قد يكونون ممن يتسمون بالإسلام وقد يكونون من الكفرة أو من اليهود أو من النصارى أو غيرهم وهم يتصلون بالمنافقين في ديار المسلمين شرقيها وغربيها عبر قنوات خفية مستورة، وبذلك يكون المنافقون أخطر على المسلمين من الكفرة المستعلنين.

 التاريخ أثبت يوماً بعد يوم أن نكبة الأمة بالمنافقين تسبق كل النكبات وأن نكايتهم فيها وجنايتهم عليها تزيد على كل النكايات والجنايات، فالكفر الظاهر على خطره وضرره يعجز ـ في كل مرة يواجه فيها أمة الإسلام ـ أن ينفرد بإحراز انتصار شامل عليها ما لم يكن مسنوداً بطابور خامس من داخل أوطان المسلمين ويتسمى بأسماء المسلمين، يمد الأعداء بالعون، ويخلص لهم في النصيحة، ويزيل من أمامهم العقبات، ويفتح الأبواب.


وسأتحدث على مستوي الإعلام العربي الإسلامي فمن يسيطر على السلطة الرابعة هم المنافقين فاستخدموا هذه السلطة لقولبة الحقائق أنموذجا" اللحية التي هي من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .


في عام 2001 وتحديدا" أحداث سبتمبر كل من أطال لحيته نُعت بالإرهاب وحينها تكاتف الإعلام بكل مستوياته بفرض القولبة بأن الإسلام واللحية وجهان لعملة الإرهاب، وفي عام 2013 و2014 جعل الإعلام اللحية (موضة)من كماليات الرجل الوسيم وعام 2015 اللحية داعشية؛ فالإعلام هو من يتحكم بالتصنيف ولا يفتر المنافقين في استغلال كل حدث وربطه بالإسلام ربطا يمهد الطريق لشق الصف وتضييع الأمة .

 أما على صعيد المجتمع السعودي فنلحظ إعلامنا متمثلا" ببعض الكُتاب وبعض المثقفين يحاولون جر المجتمع السعودي إلي خلافات ثانوية وذلك بإطلاق مطالبات لا تمثل إلا توجههم الشخصي، والمجتمع السعودي بكل فئاته يعول على الإعلام السعودي  أن يمثل الوطن والخليج في حربه ضد العدوان الرافضي
فالتغطية الإعلامية في عمومها أبرزت أهمية الخطوة الكبيرة للمملكة العربية السعودية وللقرار الشجاع والحكيم الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولكن كمتابعة لم ألمس حضوراً إعلامياً فاعلاً وواعياً بمستوى الإنجاز العسكري على أرض اليمن، فالإعلام السعودي المرئي كان يتعامل مع الحدث باعتباره موضوعاً إخبارياً فقط، من دون إبراز لموقف المملكة والأسباب التي دعتها لاتخاذ هذا الموقف التاريخي للأسف خمس قنوات سعودية لا تستطيع التصدي للإعلام المجوسي والسبب الانشغال بالقولبة ونقل المهرجانات والمسلسلات.

من هنا نطالب وزير الإعلام بإعلام يمثل مجتمعنا وهمومنا وحربنا ، ونطالب الكُتاب والصحفيين والصحف الإلكترونية بترك سفاسف الأمور والاهتمام بالحدث الأكبر،
فالسعودية تواجه حملات إعلامية شرسة، تقودها إيران الفارسية، وينفذها عملاؤها وخاصة من الخونة العرب، الذين مهدوا لها طريق الوصول إلى عدة بلدان عربية، ومن بينها العراق وسورية ولبنان واليمن وغيرها فدولة إيران هي في حقيقتها دولة هشة ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً
لم تصبح قوية إلا بمساعدة من حارب كتاب الله وهاجم من فتح له الفصول، و أبرز عيوب المجتمع السعودي وأخفى محاسنه هؤلاء هم من أسماهم القرآن المنافقين والإعلام أضاف عليهم بعض البهرجة، وقولب مسماهم إلى ليبراليين وتنويريين .

من ذلك كله: لا تسلموا عقولكم لقولبة السلطة الرابعة .


------------------------------

نحو عالم بلا عبودية!

د.م. عصام أمان الله بخاري

    إذا كان الطفل السوري البريء (آلان كردي)، رحمه الله، والذي أغرقه الموج على سواحل تركيا قد مات، فهنالك أطفال ونساء يذوقون ما هو أقسى من الموت في كل لحظة!! حديثي اليوم ليس عن ضحايا المجرم بشار وعصابته وإرهابيي داعش، وليس الحديث عن معاناة اللاجئين، بل الحديث عن معاناة ضحايا عصابات تجارة البشر، إنهم الأبرياء الذين يعيشون حياة الرق والعبودية في القرن الحادي والعشرين.

ننطلق من السؤال: هل العبودية وتجارة البشر مشكلة حقيقية في هذا العصر؟ تعتبر تجارة البشر ثالث أكبر النشاطات الإجرامية بعد تجارة السلاح والمخدرات حسب دراسة صادرة عن مركز دراسات اللاجئين بجامعة أكسفورد عام 2005م. ويشير الفريق البحثي بقيادة العالم (هيذر مونتجومري) إلى أن أرباح تجارة البشر السنوية تصل إلى 28 مليار دولار سنوياً وتعد أسرع النشاطات الإجرامية نمواً. والمبكي هنا أن حوالي 98% من ضحايا تجار البشر من النساء والأطفال الصغار!!

وهنا قد يتساءل بعضكم: كم تبلغ أعداد العبيد والإماء؟ حسب ما ورد في التقرير السنوي للعام 2014م لمؤشر العبودية العالمي (GlobalSlaveryindex.org) فهنالك حوالي 36 مليون رجل وطفل وامرأة يعانون من العبودية الحديثة حول العالم.

وتشير دراسات مختلفة إلى أن هنالك مليونَي إنسان يتم الاتجار بهم سنوياً.

وفي عام 2013م وحده ارتفعت الأعداد بنسبة 22%. أما السعر فيختلف ما بين دولة وأخرى ولكن تتراوح التكلفة ما بين ألفين إلى عشرة آلاف دولار أميركي للفرد. ونشرت صحيفة الاندبندنت بتاريخ (30 /9 / 2014م) أن بعض العصابات الإجرامية أقدمت على وشم الضحايا في أجسادهم ليتم تداولهم كما السلع التجارية التي تحمل ما يسمى الباركود (barcode).

ولكن من أين تأتي العصابات الإجرامية بهذه الأعداد المهولة من البشر؟ تتنوع المصادر ولكن من أهمها إعلانات الوظائف الوهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحسابات وأسماء مزيفة لاستدراج الضحايا وخاصة من فتيات أوروبا الشرقية اللاتي يتم إجبارهن على ممارسة البغاء.

ومن المصادر المهمة الأطفال المشردون وخاصة مجهولي الهوية الذين تخلى عنهم آباؤهم وأمهاتهم. ويعد اللاجئون والهاربون من ويلات الحروب والجوع والفقر صيداً ثميناً لتجار البشر.

ما الحل إذاً؟

قامت عدة منظمات متخصصة للحرب ضد تجارة البشر ومن أشهرها المنظمة الدولية لمناهضة العبودية (Anti-Slavery International) ومنظمة حرروا العبيد (Free the Slaves). ونجحت المنظمتان في إقناع عدد من الدول لاستحداث قوانين تجرم الاتجار بالبشر في كل من نيبال والنيجر وست دول في غرب أفريقيا وتشكيل شبكات لمكافحة الاتجار في الأطفال وتم حل مشكلة استخدام الأطفال كرقيق في هونج كونج وتحرير مئات العبيد في أفريقيا والبرازيل. ولكن الطريق ما يزال طويلاً.

وفي عام 2014م اجتمع ممثلون من المسلمين والبوذيين والكاثوليك والارثدوكس والهندوس واليهود والبروتستانت وجرى التوقيع على الالتزام المشترك ضد العبودية في العصر الحديث. كما صدر إعلان مشترك نحو القضاء على العبودية والاتجار بالبشر بحلول عام 2020م. ومثّل المسلمين في هذا الاجتماع علماء من الأزهر الشريف.

وأخيراً، فيشير الباحث (جاستين جواي) في دراسته بتاريخ 2013م إلى أن تكلفة الإنسان المستعبد لم تتجاوز في بعض الحالات تسعين دولاراً فقط وذلك نتيجة ميل المستهلكين لاستئجار البشر عوضاً عن تملكهم لفترات طويلة..

إنها دعوة للتعاون مع الدول المسؤولة والمنظمات الدولية للعمل على عتق رقاب هؤلاء الأبرياء وتحريرهم.. فما يحصل وصمة عار في جبين الإنسانية بأن تصل حضارة القرن الواحد والعشرين لهذا المستوى من الانحطاط الأخلاقي.

وصدق سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قوله: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟".

-----------------------------

نوبل لعم سراج ، قولوا  يا رب 

بقلم : جميل فارسي
 
يقتلني عم سراج . بعدما اضيع ساعة اشرح له فيها النظريات الاقتصادية ، يعطيني كلمتين بالبلدي ينسف كل نظرياتي . كل خميس اذهب لقهوة عم سراج مدعيا له اني في اقتصاديات النفط ولا محمد صبان واني انسيّ مقبل الذكير اسمه في الماكروايكونمي اما القنيبط والخولي فادرمغهم في اقتصاديات الموارد .وبعدها ارمي له شوية مصطلحات من بقايا براشيم سنوات الجامعة  لعلي اطلع منه بشيشة وشاهي بلوشي .
امس قلت له  اسمع يا عم سراج حاعطيك اليوم نظرية جديدة في الاقتصاد ممكن نسجلها باسم القهوة ، نظرية  تخرجنا من الازمة الاقتصادية وتضمن لنا تنويع مصادر الدخل الذي دوخنا نصف قرن وما مشينا فيه ولا شبر ، بس ما حاقولها الا اذا ضمنت شيشة وبراد ابو اربعة بلوشي . قال لكن اذا طلعت نظرية خايبة من نظرياتك تدفع المشاريب  وانت تقول يا باسط . قلت وجب .
احضر الشيشة والبراد فقلت ( اعلم رحمك الله) ايها العبد الصالح عم سراج ان الاقتصاد يقوم على مجموع التعاملات التجارية في المجتمع وبالتالي فان تحسنت تلك التعاملات بحزمة قرارات مباغتة لم يناقشها احد تحسن الاقتصاد وتطور ، والليل كاتم الاسرار والشورى مقعد الكبار . قال حاسس ان وراك شيء لكن كمل خلينا نشوف .
قلت الاقتصاد يا عم سراج هو علم مواجهة الندرة بتعظيم الاستفادة . وشفتلك  في الفلبين نظاما للرهن العقاري الزراعي مفيد جدا لكل الاطراف . هناك توارث الفقراء الاراضي الزراعية وليس لديهم اموال لزراعتها فيشتريها الاغنياء كقرض برهن لاربعة عشر حصادا اي سبع سنوات لان الارز يحصد مرتين في العام الواحد . فالارز كما تعلم رحمك الله يا عم سراج يزرع حين تغمر الامطار الارض فتغرقها ويحدث ذلك مرتين في العام . ولان المالك الفقير يحتاج المال ويصعب عليه التفريط في ارضه ، فيدفع له الغني قيمة الارض الفعلية ويستصلحها ويحصد منها ١٤ مرة . ثم بعدها ان اراد الفقير استعادة ارضه فله ان يسترجعها بنفس المبلغ ، فكانه اقترض  لسبع سنوات بضمان ارضه وبدون فوائد ، فاستفاد بارضه دون ان يفقدها . و يكون الغني قد استفاد بالارض ١٤ حصادا دون ايجار . واستفاد الاقتصاد القومي بانتاج زراعي وزادت صادرات الدولة من الرز . فوجدت هذه المعاملة كلها بدون ربا ولاني اعلم  انك تتمسك باهداب الشريعة يا عم سراج افتكرتك بحل  للازمة الاقتصادية كله ،حل بركة ونور و يعمق خصوصية التجربة ، نسجله باسم القهوة. وتراه اللي ما يجينا من البترول نجيبة من الرز ، و يجيبك الصاج يا كروبو . اه من  بركة الارض اه ياعم سراج ، منها البترول ومنها الرز . وزي ما قال شكسبير يا بخت من شبك الارض وكشن الرز .
شوف يا عم سراج ، عندنا الربع الخالي مساحته ٧٠٠ الف كيلو متر مربع ، يعني ٧٠٠ الف من ابو كيلو في كيلو  . فقاطعني قائلا كلها عليها صكوك يابسطرمة ، قلت ولا يهمك  نستعير منهم الاراضي لمدة اربعة عشر حصادا ونزرعها رز  ونحصدها بعد موسم الفيضان في الربع الخالي .
قال طول عمرك كدة ، تبتدي بكلام  عُقّال يفرحني وبعدين تدخل في كلام المجانين . يا واد مين حيحصد رز من الربع الخالي يا ابو راس خالي ؟ اي فيضان مستنيه هناك يا دغف ؟ قلت ولا يهمك يا عم سراج  ان ما نزل المطر لملاك الارض برضه نبغبشهم ، ندفع لهم اعانة رز  زي اعانة القمح واعانة الشعير ، ومهما سارت الافلاك فالملاك هم الزراع و الزراع هم الملاك  .
قال لي طيب وفين الحل في كلامك لازمتنا الاقتصادية يافالح ؟ قلت احسنت يا عم سراج ، يعجبني فيك اسئلتك وشكك لان الشك مبتدأ اليقين !! شوف يا عم سراج ، لما هم يستفيدوا من الاعانة اكيد حيرشوا علينا وتجري الفلوس في يدنا زي الرز فعندها يزداد الطلب الكلي على السلع والخدمات حسب نظرية كيينز التي اخرجت العالم من الكساد الكبير قبل ٨٠ سنة واخذ عليها جائزة نوبل . نوبل يا عم سراج نوبل . والله شايفها لايقة عليك ياعم سراج ذي نوبل مان ، والله كاني شايفها قدامي ، قوم نعبي لها مكان في صدر القهوة  !! نعلق نوبل فوق بطة الشاهي والا فوق سطل الجراك ؟
واهه بنظريتي على المستوى العام سنحل  الازمة  اما على مستوى المنشأة وهو المهم ، فقهوتك  حتشتهر بعد ما تاخذ نوبل فنخليي البراد ب ١٠٠ ريال والشيشة ب٢٠٠ لوطلبها بجراك باعشن وبستمية لو جراك نوبل. قال لي نوبل مين وكينز مين يابو كيينز انت ؟ ما سمعت المثل  اللي يقول يا مستني الرز من الشبوك لا هي حقتك  ولا حقت ابوك .
نظريتك خايبة زيك يا بو رز . ادفع قيمة الطلب وانت تقول يا متجلي . ادفع وفارقنا.
 
بدأت اكره عم سراج

--------------------------------

إيقاف موقع التقرير

تغريدة :

قراء التقرير الكرام .. لظروف قاهرة أكبر منا.. قررنا إيقاف موقع التقرير. والله المستعان.



مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


هل فرّ بدينهِ فعلاً؟

سعدية مفرح

10

أعادتني أخبار الهجرة واللجوء السوري إلى ألمانيا، هذه الأيام، إلى واحدة من حكاياتي المنسية في هذا الملف. وهي حكاية عابرة، تركت أمام عيني سؤالاً لم أتأكد من إجابته حتى الآن.

قبل سنوات، زارتني، في مكتبي، صحافية ألمانية شابة من أصل سوري، ولم أكن لأكتشف أنها سورية الأصل، على الرغم من حديثها معي بعربية ركيكة ولكنة شامية، لولا أنها أخبرتني بذلك. فملامحها أوروبية بعينين زرقاوين وشعر أشقر وبشرة وردية باهتة، وفقاً لصورة الفتاة الأوروبية النمطية. لكنها من غير سؤال مني، وأثناء إجرائها الحديث الصحافي معي عن الحركة الثقافية في الوطن العربي، قالت إنها تتابع مطبوعات ثقافية عربية كثيرة، وإنها تقرأ العربية بشكل أفضل من نطقها، واسترسلت أن هذا يعود إلى أصولها السورية، وتعلقها بثقافة والدها. هنا، فقط تبادلنا الأدوار، وبدأت بسؤالها عن والدها، ومتى انتقلت أسرتها إلى ألمانيا، لأعرف من أي جيل هي من المهاجرين. فاعتدلت في جلستها، وبدأت حديثاً أرادته كما يبدو جاداً ومعززاً بالتواريخ والأسماء. قالت إن والدها ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في سورية، ولم يكن ليترك وطنه، لولا ملاحقة النظام السوري الجماعة، بل وكل من تبدو عليه سمات الالتزام الديني المعتاد.

استرسلت ضيفتي في الحديث عن تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في سورية، وعن صراعها مع حزب البعث السوري الحاكم، باعتبار الجماعة كانت أهم قوى المعارضة السياسية للنظام، وأكبرها عدداً وأقواها عدة. كانت الشابة التي نسيت موضوع مقابلتنا قد تفرّغت، الآن، للحديث بحماسة العارفين عن تاريخ والدها الذي ترك بلاده في منتصف الثمانينيات، بعد صدور قانون سوري يحكم بالإعدام على كل منتمٍ لجماعة الإخوان، ما لم يتراجع عن أفكاره. ولأن والدها رفض اقتراح بعض من حوله من أفراد أسرته التراجع، ولو بالشكل، كأن يحلق لحيته، أو يكتفي بالصلاة في البيت بدلاً من المسجد حتى لصلاة الفجر، فقد اضطر، أخيراً، إلى أن يغادر سورية متجهاً إلى ألمانيا، بعد محطة في قبرص وأخرى في لندن. "فر بدينه". هكذا قالتها لي الألمانية، وهي تشعل سيجارتها الثالثة أثناء الحديث بتأثر واضح، جعلني أحاول تغيير مجرى الحديث والعودة به إلى الثقافة في الوطن العربي وسيادة قصيدة النثر على المشهد الشعري الراهن، وغيرها من موضوعات كنا قد بدأناها، ولم ننته منها.

توثقت علاقتي مع الصحافية الشابة بعد ذلك، سنتان تقريباً، فعرفت بعض تفاصيل حياتها التي كانت تعيشها على النمط الغربي، المتحرر تماماً، حتى إنها تعيش مع صديقها الألماني في شقة بلا زواج، وفقاً لنظام المساكنة الذي كنت أسمع عنه للمرة الأولى منها، وبهذا المصطلح العربي.

هل يعرف والدك نمط حياتك المخالف تعاليم دينه الذي فرّ به ذات يوم، حتى لا يضطر إلى حلق لحيته؟ سألتها يوماً، وهي تحكي لي عن واحدة من مغامراتها التي لا تنتهي، فقالت إنه بالتأكيد يعرف، وسعيد بي، وهو يرى تعلقي بالثقافة العربية التي درستها في الجامعة، حتى إنه يزورني أحياناً في شقتي التي أتقاسمها مع صديقي الذي سأتزوجه مدنياً، ويحدثه عن الإسلام على أمل أن "يهتدي"، قبل أن نتزوج.

بدا لي الأمر غريباً، وفانتازياً بعض الشيء، يومها. فهناك رجل فرَّ بدينه، حتى لا تحلق لحيته التي تميّزه ملتزماً بحذافير السنّة النبوية، وها هو الآن يعيش متوافقاً مع الثقافة الغربية، بكل اشتراطاتها وانفتاحها الذي لا يتواءم في كثير من جوانبه مع تعاليم الدين الإسلامي، لا بحذافيره وحسب، بل بعمومياته أيضاً.

هل فرّ ذلك الرجل، حقاً، بدينه كما أقنع نفسه، وأخبر ابنته التي رزق بها في منفاه؟ أم فرّ بحريته، وما توفره له هذه الحرية من حق في اختيار ما يشاء من عقائد وأفكار في الدين والدنيا؟ لستُ، هنا، لأقوّم أفكاره، ولا أفكار ابنته، ولا لأبدي اتفاقي أو اختلافي معهما، مجتمعين أم منفردين، لكنني أتساءل؛ كم نحن مخدوعون بما نريده حقاً، وما نظن أننا نريده؟ وهل تكفي الحرية مطلباً أولياً، لتنضوي تحتها مطالبنا الأخرى، بعيداً عن كل تفصيل مربك؟

 بالنسبة لي؛ نعم تكفي.

..
العربي الجديد

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


النفاق الغربي من هجرة السوريين

                                                             خلود عبدالله الخميس




بلا رتوش, أوروبا ترى أن هجرة السوريين لبلادها «غزو إسلامي», وقد يكون كتاب الرأي أصواتا للرأي العام النخبوي للوبي الحاكم في أوروبا وكلنا يعرف أن الأحزاب السياسية الأوروبية وفي أميركا دينية بعضها يعترف والآخر يخفي.
لنتجول بين أقوال كبار التنفيذيين الحكوميين في أوروبا, الخميس الماضي قال فيكتور أوربان رئيس وزراء هنغاريا إنه «يملك الحق في حماية حدود أمته من هجرة المسلمين بالذات لتبقى أوروبا على مسيحيتها، وإن هؤلاء القادمون نشؤوا على دين آخر ويمثلون ثقافات مختلفة راديكالياً فأغلبهم ليسوا مسيحيين بل مسلمين، وأوروبا ذات جذور مسيحية, وتساءل: أليس من المقلق أن أوروبا أصلاً تجد صعوبة في الحفاظ على مسيحيتها؟! فليس لدينا بديل عن حماية حدودنا», هذه بعض تصريحاته لصحيفة ألمانية, وكانت قبيل اجتماعه برئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تسك الذي شكره على اهتمامه بحماية حدود أوروبا ولكنه تحفظ على حجته التي علل من خلالها وجهة نظره.
من جهة أخرى كثر الضجيج حول تصريحات ميركل المساندة للمهاجرين السوريين, وهي لم تصرح إلا بعشرها أو أقل, ولكننا قوم لا نقرأ وننقل ما يقرؤه الغير لنا بلا تثبت من المصادر الأصلية.
وصفت أنجيلا ميركل في حديث لها يوم الاثنين الماضي «ما تتعرض له ألمانيا من تدفق اللاجئين السوريين بالـ «breathtaking» وأن ما تواجهه ألمانيا سيغير شكلها إلى الأبد What we are experiencing now is something that will occupy and change our country in coming years. هذا ما قالته حرفياً, ولا أعلم من أين أتى إعلامنا الببغاء الأصم, بمثال هجرة المسلمين إلى الحبشة وأن أوروبا اليوم كالملك العادل آنذاك! وما لحقها من أفلام وتهويل وبهارات لا أساس لها من الصحة, هدفها كيل المديح للغرب المنافق الذي يعلم أننا أمة لا تتقن ولا تخلص ولا تتحقق, عكس تعاليم ديننا تماماً.
ماذا أيضاً قالت المعجزة «ميريكل»:
Germany will ensure that those who need protection receive it, but that those who stand no chance of getting asylum will have to return to their homes swiftly.
نعم, هذا ما قالته المستشارة الألمانية المرأة الحديدية الثانية بعد تاتشر.
في هذا السياق قرأتُ لباميلا غيلر ما تناولته في مقالها المنشور الاثنين الماضي بعنوان «هجرة السوريين» والذي يطرح وجهة نظر كواليس الغرب ونخبته السياسية وصفوة مثقفيه بلا خجل من ادعاءات الإنسانية والتمدن والحضارة المكفهرة الكالحة, ولها كتاب بعنوان «أوقفوا أسلمة أميركا -Stop the Islamization of America» يفوح منه عفن العنصرية الدينية والكراهية المعلنة للمسلمين.
تقول «تبين أن الكثير من المسلمين المهاجرين إلى أوروبا تحولوا إلى المسيحية فقط للحصول على حق اللجوء الإنساني لدولها, وأن مئات من اللاجئين الإيرانيين والأفغانيين غيروا دينهم في برلين».
وبالطبع هاجمت تركيا التي اعتبرتها انتهازية, بعد تصريحات رئيس وزرائها أحمد داود أوغلو وانتقاده موقف أوروبا من التدفق البشري للاجئين السوريين معتبرها مقصرة في التعامل مع هذه القضية الإنسانية مستهزئا بحصتها من اللاجئين وأنها تريد الحفاظ على «أوروبا قلعة المسيحية» وهذا الوصف استفز الكاتبة فبنت رأياً غير محايد غاضبا بسبب السخرية من أوروبا لا بسبب أصل التصريحات, حيث تساءلت لماذا لم ينتقد الدول المسلمة الـ57 التي لم تستقبل اللاجئين السوريين ولماذا على أوروبا أن تستقبلهم؟!
أظنها تحتاج إجابة, فمن لديه ليجبها.
مخزون تركيا يتفوق على مخزون أوروبا في قضية اللجوء للسوريين, ما أغضب أوروبا فأطلقت كلابها الإعلامية لتنال من الحكومة التركية, ولا يخفى على متابع ومحلل أن للانتخابات المبكرة دوراً كبيراً في تحول موقف أوروبا لدعم اللاجئين السوريين, ظاهرياً بآلاف منتقاة, بينما تركيا تستضيف ما يزيد على مليوني مهاجر سوري وتمنحهم شبه مواطنة وحقوقا للعيش الإنساني.
وكان أحمد داود أوغلو فتح النار على أوروبا لفقر مساهمتها في قضية اللاجئين السوريين بينما تركيا تقدم المبادرات من ميزانيتها رغم شح الدعم المادي الدولي.
والصحف الغربية تلاحق أحمد داود أوغلو في اجتماعاته في دول الاتحاد الأوروبي لتنال تصريحاً يمكن اللعب فيه واستخدامه وتحويره وتأويله, وقد يمكنها ذلك من حزب العدالة والتنمية المحافظ الحاكم, سياسياً, وكل ما في الأمر واضح: العداء للإسلام.
نحن اليوم واجبنا أن نحترم أنفسنا ونتوقف عن تمجيد أوروبا ونعود لدعم الأردن ولبنان وتركيا معنوياً ومادياً وإعلامياً وننظر إلى الخليج بعين الامتنان لما يقدمه وقدمه وسيقدمه من مليارات الدولارات والفرق التطوعية والهلال الأحمر في كل بلد لم يتوان عن غوث السوريين بكل الوسائل المتاحة, وخلق غير المتاحة وتهيئة البيئة الملائمة لها, فماذا تريدون بالغرب المنافق يا عرب؟!
النزاع واضح بين المعسكرين, المسلم والمسيحي, قالها بوش الابن قبلاً «إنها حرب مقدسة» وأوله الإعلام العربي بسقطة اللسان, هكذا يفعل العبيد, يدافعون عن أسيادهم.
ولكننا صرنا أكثر وعياً بسبب الإعلام الحديث, وأرى الأمر وكأننا نعود لفترة الصراع الذي بلغ أكثر من ستة قرون بين الدولة العثمانية وأوروبا مع فارق أن الدول العربية اليوم تقف مع الأتراك في خندق الإسلام, والغالبية المسلمة تعرف من هو «لورانس العرب» وهذا بالطبع يغير حسبة المعركة ومآلاتها جذرياً.
فهل يا ترى سيفيق المثقف والإعلامي من غيبوبة المصلحية والفردية التي غذاه بها الغرب عبر أنظمة الابتعاث الدراسي والبرامج التدريبية ولجان الصداقة وينتصر لدينه وأمته وكرامته؟ أم سيستمر في لعق بقايا كؤوس خمر التعميد في الفاتيكان؟!
..
العرب القطرية
......................................

اللاجئون بين اعتناق المسيحية وأسلمة أوروبا!

الخميس، 10 سبتمبر 2015  م
اللاجئون بين اعتناق المسيحية وأسلمة أوروبا!

في أواخر سبعينيات القرن الماضي استقر المقام بواحد من أصدقائي في إحدى الولايات الأمريكية بعد تخرجه من إحدى الجامعات العربية، وعمل لبضع سنين في الخطوط الجوية للبلد العربي الذي كان يحمل جنسيته.

كانت خطته أن يتابع دراساته العليا، لكن الأمر لم يكن بتلك السهولة بسبب تواضع مدخراته المالية. بالصدفة التقى بإحدى الفتيات الجميلات المتحمسات التابعات لإحدى الكنائس، فوجدها فرصة ذهبية للاستفادة من المساعدات التي يمكن أن تقدمها له تلك الكنيسة لتحقيق أهدافه.

ولأنه لم يكن مسلما ملتزما، بل كان أقرب إلى الإلحاد، لم يجد ضيرا في أن يدّعي أن المسيح شخصيا قد خلّصه، فقام باختلاق قصة عاطفية مؤثرة لرعية الكنيسة عن كيفية رؤيته للمسيح يتجلى له ويطلب منه أن يتبعه. تلك القصة المفبركة أضفت عليه ما يشبه القداسة، حتى بات أعضاء الكنيسة يكادون يتبركون بلمسه ويحثونه بانبهار على استعادة قصته المعجزة الملهمة مرارا وتكرارا.

لم يكن لصديقي المحتال توجهات روحية على الإطلاق، بل كان شخصا ماديا براغماتيا يحب الحياة والانغماس في ملذاتها حتى النخاع. لذلك بدأ يتضايق ويختنق من الجو الروحي الرتيب الذي فرضته عليه تبعيته للكنيسة. وحتى تزداد أموره سوءا، لم تمض أسابيع قليلة، حتى كانت الكنيسة تطلب منه تجهيز نفسه للسفر في رحلة تبشيرية طويلة إلى عدد من البلدان الأفريقية، كي يحمل رسالة المسيح، وينقل للناس هناك قصته الكفيلة بنقل كثير من الناس من الظلمات إلى النور! الأمر الذي دفعه دون كثير من التردد إلى أن يطلق ساقيه للريح، فارا بجلده إلى ولاية أخرى، ومقررا إيجاد طرق أخرى بعيدة عن الكنائس ومساعداتها المشروطة للوصول إلى طموحاته!

تذكرت تلك القصة القديمة، التي تشبه إلى حد ما قصة "إدوار والله" الشهيرة لميلان كونديرا، وأنا أقرأ تقارير عديدة مؤخرا تفيد إقدام أعداد من الساعين للجوء إلى أوروبا على تغيير ديانتهم واعتناق المسيحية. هناك أسباب كثيرة معقدة قد تدفع المرء لترك معتقده وتبني معتقد جديد، من أبرزها في حالة اللاجئين السوريين الغضب العارم من المسلمين، ومن كل ما يمت لهم بصلة، فخيبة الأمل المريرة والخذلان المفجع الذي تعرض له اللاجئون من إخوتهم في الدين من أبناء البلدان العربية الإسلامية كانت كالقشة التي تقصم الظهر.

فاليأس من المسلمين والرغبة في الاقتصاص منهم وجرحهم هو الذي دفع ببعض اللاجئين للارتماء في أحضان الكنيسة، وهو ما ينبغي ألا يجعل الكنيسة تشعر بالسعادة أو الزهو، فاللجوء إليها من جانب الكثيرين، لم يأت اقتناعا بتعاليمها التي يهجرها الكثير من المسيحيين كل يوم إلى الإسلام أو إلى الإلحاد حسب كثير من الإحصائيات المحايدة، وإنما طمعا فيما تقدمه من مزايا مادية، ونكاية بالمسلمين، دون أن ننفي طبعا وجود بعض حالات التحول عن اقتناع.

تاريخيا، ارتبط التبشير بالمسيحية على نحو وثيق بالاستعمار. فقد كان المبشرون يسبقون الجيوش الغازية لتمهيد الأرضية لها، وذلك بالسعي إلى تنصير أكبر عدد ممكن من الناس؛ ما يجعلهم أقرب إلى الترحيب بالمستعمر القادم والنظر إليه مخلصا، وبجمع المعلومات عن الشعوب المراد استعمارها. وفي هذا السياق يحسن ألا ننسى أن هناك صراعا قديما محتدما لم يتوقف يوما ولا يمكن إنكاره، بين الغرب المسيحي، وبين الإسلام وأهله.

فقد اقترن صعود الإسلام تاريخيا بتقوض الغرب ودوله، فالدولة البيزنطية مثلا تهشمت على يد المسلمين الأوائل، والصليبيون طردوا من فلسطين والشام على يد المسلمين، والقسطنطينية عاصمة الغرب المسيحي سقطت بسيوف العثمانيين، الذين ظلوا يشكلون كابوسا مرعبا لأوروبا حتى القرن الماضي! ذلك الصراع يمكن ملاحظته بوضوح حتى أيامنا هذه في كثير من المظاهر والمواقف والتصريحات وزلات اللسان، كزلة اللسان الشهيرة لجورج بوش الابن عندما أعلن عشية تفجيرات 11 أيلول/ سبتمبر أن "الحرب الصليبية، الحرب على الإرهاب، ستستغرق وقتا"! أو تحذير رئيس وزراء المجر قبل أيام قليلة بأن اللاجئين المسلمين يهددون الهوية المسيحية لأوروبا، أو إعلان دول أوروبية عديدة بأنها ستقتصر على استقبال اللاجئين المسيحيين وحسب...الخ.

والواقع أن الأمر فيما يتعلق باعتناق دين جديد لا يقاس بالعدد، فلا الذين سيتركون الإسلام في مثل ظروف اللاجئين سيضيرونه في شيء، ولا الذين سيدخلون المسيحية منهم سينفعونها في شيء. فهناك أكثر من مليار ونصف مسلم اليوم لا يقدمون شيئا مهما للإسلام، بل يمثل أكثرهم عالة عليه، بسلوكهم المنحرف المجافي لتعاليمه. وهناك ما هو أكثر من ذلك العدد ممن قد تقول شهادات ميلادهم أنهم من أتباع المسيح، ومع ذلك فإن علاقتهم بتعاليم المسيح مثل علاقة الماما تيريزا بملاهي لاس فيجاس!

لكن المزعج في أمر التنقل بين الأديان هو استغلال حاجة الناس والتغرير بهم، ثم العبث بمعتقداتهم لأغراض ومصالح سياسية رخيصة ليست من الدين في شيء. وهذا ما يحدث للأسف في كثير من الأحيان عند انتقال الشخص من دين لآخر. لأنه لا يتحول فقط إلى شخص متدين مسالم منغمس في تطهير نفسه وروحه وممارسة شعائر معتقده الجديد بسكينة وسلام، بل يتم تحويله غالبا إلى عدو شرس حاقد وعميل ضد أهله وقومه ودينه وتاريخه وأمته التي كان ينتمي إليها. وعادة ما يتم ذلك بطرق أبعد ما تكون عن النقاش والتدارس والبحث المتعمق المتبصر، تتركز حول استغلال مشاعره ومشكلاته الشخصية وحاجاته الأولية. 

ولكن في المقابل، ليس من المستبعد أن يسهم توافد مئات الآلاف من المسلمين على أوروبا في التأثير فعلا على هويتها المسيحية. وهذا ليس بالأمر السيء لأوروبا إذا ما أرادت الإنصاف ونظرت إلى الأمر من زاوية موضوعية بعيدا عن التعصب والعنصرية. فالهوية المسيحية المزعومة لأوروبا هي مجرد قشرة شكلية خالية من أي معنى، والناس في البلدان الأوروبية يتخبطون في مستنقعات آسنة من القيم المادية الصراعية الخاوية من الروح والمعادية للخلق القويم. فما أحوجهم إلى تأثير وهدي دين سماوي، مثل الدين الإسلامي، يعطي حياتهم المضطربة التوازن بين المادة والروح، ويقدم حلولا عملية ناجعة لمشكلاتهم الكثيرة.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages