أحمد بن سعيد:شيطنة الإخوان+خلفان: قريبا "الإخوان ذهبوا مع الريح"

12 views
Skip to first unread message

عبدالعزيز قاسم

unread,
Dec 5, 2012, 4:24:52 AM12/5/12
to

1



حتى أنت يا عبدالعزيز قاسم..!!

 

تجارنا يا سيدي أخطر والله من ثورة الربيع العربي في مصر وأقسى من ثورة الربيع العربي في ليبا وأعنف من سوريا وأسرع من تونس

 

مواطن غلبان

 

نعم.. حتى انت يا عبدالعزيز قاسم تشارك في الدفاع عن التجار ممتطيا ظهر المواطن متظاهراً مع التجار أنك لا تريد رفع الأسعار رأفة ورحمة بالمواطن الغلبان!! وما التاجر إلا وحش كاسر هدفه الوحيد بعين عينيه (تضخيم الثروة) وليس فقط ما يردده بعض أعضاء الغرف التجارية من أن الربح مباح شرعاً وعقلاً ونقلاً وكأننا لتونا دخلنا الإسلام!!.


نعم.. حتى أنت يا عبدالعزيز قاسم تكاثرت الدفاع عن المواطن الغلبان (أنت واحد منهم للأسف) ولم تحاول ولو محاولة جادة لقراءة زوايا القرار الاقتصادي واوجه الفوائد التجارية التي يعكسها هذا القرار، وحينما تكون فقط إعلاميا، كان من المفترض ان تكون ذكيا ايضاً، وتقوم بفتق كل الشرانق التي تحاول الظهور ولكن لزوجة السياسية تمنعهم، وهل هناك لزوجة إلا قذرة.


نعم.. حتى أنت يا عبدالعزيز قاسم لم تستطع أن تدافع عن عجلة الإقتصاد الوطني لا قبل القرار ولا بعده، ثم تأتي لتشارك التجار الدفاع عن جشعهم بدلاً من تذكيرهم بأن إمبراطوريات الألبان بكل علاقاتهم الإقتصادية والاجتماعية والسياسية لم تستطع أن تصمد أمام نشاط وزارة التجارة الناجح وتم سحب منجاتهم، وتم ردع المراعي عن رفع الأسعار.


نعم.. حتى انت يا عبدالعزيز قاسم لم تستطع أن تردع طبول الحرب التي قروعها في برنامجك وعلى طاولة حوارك تجار الجشع والطمح ولم تذكرهم بما حدث لكل مطعم رفض أن يلغي رسوم الخدمة وهل نتذكر المواطن وتفاعل وزير التجارة في إقفال مطعم خمس نجوم في مدينة الرياض على طريق الملك فهد.


نعم.. حتى انت يا عبدالعزيز قاسم تشاركهم قرع تلك الطبول.. بالتأكيد ليس سوء نيه منك فأنت مواطن غلبان مثل حالنا.. ولكن لا أدري هل هو غباء اقتصادي أم دهاء اولئك التجار.. الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء والزرقاء وكشروا عن انيابهم وكأننا في الزمان والمكان أصبح مشهد سينمائي يحكي قصة خرافية ابطالها مصاصوا الدماء.


نعم.. حتى انت يا عبدالعزيز قاسم لم تدافع عن قرار مجلس الوزارء وهو تحت رئاسة خادم الحرمين الشريفين وتهاجم بكل ضراوة من خلال برنامج بإستضافة الجشع والطمع المتمثل في ضيوفك الذي لا أرحب بذكرهم وتدعو الوزير لكي يوقف قرار صدر من مجلس الوزراء.


نعم.. حتى أن يا عبدالعزيز قاسم لم تدعم القرار وكنا ننتظر منك ان تدعو وزير العمل والتجارة والداخلية بإصدار أنظمة محددة ودقيقة لا تضمن لأحد حق الاستثناء وبناء وحدة متابعة قادرة على التواصل بأحدث الأجهزة التقنية وتأسيس فرق طوارئ صارمة في تطبيق العقوبات الرادعه الفورية لترد تمرد التجار أو أي محاولة لتكتل التجار فيما لو حاولوا شل الوطن تجارياً.. التجار يا سيدي أخطر والله من ثورة الربيع العربي في مصر وأقسى من ثورة الربيع العربي في ليبا وأعنف من سوريا وأسرع من تونس.


نعم.. حتى أنت يا عبدالعزيز قاسم بدأ يدخلنا الشك بأنك لست مواطنا غلبانا.!!

 

المواطن الغلبان


تعليق: والله أخي الحبيب أنني لم أنحز للتجار، بل طالبت وزير العمل أن يتقي الله فينا، ولو استمعت لكلامي الأخير في الخاتمة ، لأدركت أنني في صف المواطن البسيط أمام تهديد التجار بتجير فاتورة الارتفاع على جيب المواطن..ووصفت التجار بأنهم هوامير وجشعين ، حتى أن ضيفيّ بالاستديو عاتباني على حملتي على التجار، وقالا ممازحين:من حقنا أن نشكوك للمحكمة أمام وصفك لنا بالجشع..

ولكن ما قلته بأن التجار أخطر من الربيع العربي يستحق التوقف..وخصوصا أنك في مرتبة معالي،وهذا الكلام منك مهم..اللهم احفظنا من جشع التجار..عبدالعزيز قاسم

 

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

2


عن اجتماع عمرو موسى بالملياردير الصهيوني "رامي ليفي"

في نابلس قبيل انسحابه من الدستور


عن اجتماع عمرو موسى بالملياردير الصهيوني
 



2012-12-4 | خالد حسن 

قضيت اليوم كله أبحث عن تفاصيل لقاء جمع بين عمرو موسى ورجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري والملياردير الصهيوني رامي ليفي في بيت رجل الأعمال منيب المصري في نابلس بوم 4 نوفمبر الماضي، أي قبل يوم من انسحاب موسى من تأسيسية الدستور، وهل ثمة علاقة بين اللقاء والانسحاب؟

وشارك في الاجتماع وفد من رجال الأعمال الإسرائيليين، من بينهم كما تقدم صاحب شبكة المتاجر في المستوطنات، رامي ليفي، تحت غطاء مبادرة "كسر الجمود" في عملية السلام وتخفيف الضغط على سلطة رام الله.

وحضر اللقاء أيضا رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي، ود. محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، وروبرت سيري ممثلا عن هيئة الأمم المتحدة لتعزيز السلام، والأمير فراس بن رعد ممثلاً عن الرباعية الدولية.

هذا الذي تسرب من اللقاء الموسع، وهل كانت فيه اجتماعات جانبية بين الثلاثي موسى ومنيب ورامي؟ هذا ما أشارت إليه صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية، حيث كشفت أن لقاءً بمنزل رجل أعمال فلسطيني جمع بين عمرو موسى المرشح الرئاسى السابق ورجل الاعمال الإسرائيلى رامى ليفى. وقالت الصحيفة: "إن لقاء غير عادي في مكان غير عادي يجمع رجل الأعمال الإسرائيلي الليكودي الجديد رامي ليفي بالأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "عمرو موسى، في منزل رجل الأعمال الفلسطيني "منيب المصري" في نابلس".

وما يثير الشبهة والاستغراب والحيرة والقلق: لماذا كان هذا اللقاء في نابلس مع أثرياء صهاينة قبل يوم من قرار عمرو موسى بالانسحاب؟ هل ثمة علاقة، أم لمجرد الصدفة؟ لا يمكن الجزم بهذا ولا ذاك.

وما يبعث على القلق أكثر، أن عمرو موسى لم يلوح بالانسحاب قبل سفره إلى الأردن ومنها إلى رام الله ثم نابلس، من اللجنة التأسيسية، وكل ما هنالك أنه فاجأ بعض أعضاء التأسيسية بأنه مسافر إلى الأردن في وقت كانوا متفقين فيه على موعد جلسة لمواصلة النقاش حول بعض بنود الدستور، ولكنه عاد من السفر حاملا معه قرار الانسحاب؟ فهل أتى به من نابلس أم اتخذ القرار في القاهرة قبل اجتماع العار مع وفد الصهاينة؟ لا يزال الغموض يلف هذه المسألة.

لكن ثمة قضية مدوية أخرى تنبعث منها رائحة التطبيع والخيانة في المواقف والتضليل والازدواجية وتثير حوله مزيدا من الشكوك، وهو وجود وفد من رجال أعمال صهاينة في هذا الاجتماع، ولعل أشهرهم وأبرزهم: رجل الإعمال اليهودي "رامي ليفي" في الضفة الغربية، والمعروف بمحلاته وأسواقه التجارية الكبيرة التي افتتحها في مستوطنات الضفة وفي مناطق قريبة منها يمكن للفلسطينيين الوصول إليها والتسوق منها، مثل مستوطنة "عتصيون" جنوب بيت لحم، ومستوطنة "ادم" القريبة من رام الله، ويعرف إسرائيليا عبر امتلاكه العديد من هذه الأسواق في أرجاء المناطق المحتلة، إضافة إلى شركة للاتصالات الخلوية.

وما يشكل فضيحة مدوية لموسى إلى جانب الاجتماع في حد ذاته، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتنياهو" أعلن عن ضم، صديق عمرو موسى، الملياردير الصهيوني "رامي ليفي"، إلى فريقه المعروف باسم "فريق المائة يوم"، فعلاقات عمرو موسى في الضفة الغربية ترتبط بشكل غير مباشر بوجه بارز ومؤثر في فريق نتنياهو، وهذا يكفيه إدانة واضحة على علاقاته المشبوهة، وهو ما ينسحب على معارضته "المشبوهة" أيضا، لكثرة تقلباته وتخبطاته وغموضه.

لكن أيا ما كان، يبقى أن شخصية عمرو موسى غامضة هلامية يعطيك نصف رأي ونصف موقف ويدخر لعلاقاته المشبوهة والغامضة النصف المتبقى، ولا يمكن الوثوق به وتصديق ادعاءاته بشأن الديمقراطية.

وما لم يقدره الكثيرون أن الإشكال ليس في التحفظ على قرارات مرسي والإعلان الدستوري وبعض بنود الدستور، وطريقة إدارة الحكم، فممَا فرضته الثورة، أن لا شيء يمرر من غير مساءلة ولا مراجعة، خاصة إذا كان ظاهره يبعث على القلق من استئثار أو نزوع نحو التسلط وتحصين القرارات، ولكن الإشكال في الأبعاد غير المرئية لمعارضة الثلاثي المشبوه البرادعي موسى صباحي ومدى تأثير شبكات التخريب والتعطيل في قراراتهم وارتباط بعضهم بعلاقات مشبوهة مع غرفة العمليات في الإمارات وعلى رأسها الثلاثي خلفان شفيق ودحلان.

وإلى الآن لم نسمع من شرفاء المعارضة السياسية، وعلى رأسهم الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، وبعض القوى الثورية الشبابية الأصيلة المعترضة على الإعلان الدستوري أي إشارة للأبعاد الغامضة والمشبوهة لبعض أقطاب المعارضة الحالية وللنفير العام الذي أعلنته شبكات التخريب للانقلاب على الحكم وإشاعة الفوضى، ومهم أن يبتعد أبو الفتوح عن المجاملة المهلكة لأقطاب المعارضة المشبوهة والضبابية في المواقف، فهذا قد يفقد بعض مصداقيته ويحمله أعباء وتبعات لا يد له فيها ويحشره في مربع ضيق.

............

العصر

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

3


شيطنة الإخوان.. ومرسي: الزفرات الأخيرة للفلول؟



أحمد بن راشد بن سعيّد




 | 2012-12-05  -  (عدد القراء: 341)

يذكر الجاحظ في كتابه (البخلاء) أن رجلاً من أهل مرو كان يسافر كل عام للتجارة، فيمر على تاجر من أهل بغداد يحسن وفادته. وكان هذا التاجر المروزي يقول لمضيفه: لو زرتني في مرو لأرد إليك الجميل. وذات يوم، سافر البغدادي إلى مرو، فرأى صاحبه، فأكب عليه معانقاً، لكنه أنكر معرفته به. قال البغدادي في نفسه: ربما لم يعرفني لأنني ألبس العمامة، فخلع عمامته، وقال: هل عرفتني الآن؟ قال المروزي: لا أعرفك! فظن البغدادي أنه لم يعرفه لأنه كان معتمراً القلنسوة، فخلعها وقال: والآن؟ فأنكره المروزي. فقال البغدادي في نفسه: مستحيل، لعله لم يعرفني لأنني ألبس الجلباب، فلما هم بخلعه، صاح المروزي: يا هذا لو خلعت جلدك ما عرفناك!

تذكرت هذه القصة وأنا أرقب موقف كثير من النخب السياسية التقليدية في المجتمع المصري المعارضة لسياسات الرئيس محمد مرسي منذ فوزه في انتخابات الرئاسة قبل 6 أشهر. إنه موقف الرفض لخيار الشعب والتنكر لما أفرزته صناديق الاقتراع، رغم الدعاية والكلام المزدوج. قبل إعلان فوز الرئيس مرسي في الانتخابات، أجرت فضائية البلد لقاء مع الصحافي مصطفى بكري أكد فيه أنه لن يعترف بمرسي حتى لو انتخبه الشعب. خاطب بكري مرسي وقتها: «حتى لو جئت رئيساً فانتخابك باطل» (23 حزيران/يونيو 2012). بعد أشهر من اللقاء (29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012) سأل محمود الورواري، مذيع قناة العربية، بكري: لو تراجع مرسي عن بند أو بندين من الإعلان الدستوري، هل ستقبلون ذلك؟ أجاب: «يجب أن يسحبه كله، ثم يعتذر للشعب، ثم يذهب إلى المحكمة الدستورية، فيقسم أمامها مجدداً، لأنه حنث بالقسم». كان بكري يتكلم بعاطفة جياشة عن الرئيس مرسي، وكأنه يريد أن يعاقب موظفاً في صحيفته أساء الأدب.

لكن هذا المشهد ليس استثناء من الحملة الشرسة التي ترمي ليس إلى إسقاط الإعلان الدستوري فحسب، بل إلى إهانة الرئيس مرسي، وإظهاره بمظهر القائد الذي لا يدرس قراراته، وصولاً إلى هز الثقة الشعبية بقدرته على إدارة البلاد. لا أجد في التاريخ القريب رئيس دولة تعرض لكل هذا الأذى التي تعرض له الدكتور مرسي. هنا بعض الأمثلة: محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، قال إن مرسي ينظر إلى قراراته بوصفها أحكاماً إلهية، ويسير على خطى المستبدين كهتلر وموسوليني (العربية نت، 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2012). ضيف آخر التقت به قناة العربية قال إن «مرسي فعل ما لم يفعله هتلر في ألمانيا، وموسوليني في إيطاليا، وفرانكو في إسبانيا». واستضافت القناة من قال: «أقترح أن يعلن مرسي نفسه خليفة، وأن يُغيّر اسم مصر إلى جمهورية مرسي العربية، وأن تصبح جنسيتي «مرسي» بدلاً من «مصري»، وأن يضع صورته على الجنيه». وحتى قبل الإعلان الدستوري كان هناك من يقارن مرسي بالفاشيين والنازيين. الطبيب النفسي أحمد عكاشة سخر من الرئيس قائلاً إنه لا يبتسم، ويفتقد الكاريزما التي كان يملكها عبد الناصر والسادات، وإن مصيره ربما يكون مماثلاً لمصير موسوليني وهتلر (المصري اليوم، 8 تشرين الأول/أكتوبر 2012).

راجت في أقنية الفلول والمعادين للإسلاميين شيطنة الرئيس (demonization)، أو نزع الإنسانية عنه (dehumanization) بطريقة فجة ومقرفة في آن. الممثل حسين فهمي خاطب مرسي بقوله: «لا نريد أن يضعك التاريخ في خانة موسوليني وهتلر». اللافت أن صحيفة كيهان الإيرانية وصفت مرسي بأنه فرعون في طور التشكل، وكذلك قالت صحيفة «إسرائيل هايوم» التي نشرت تقريراً عن مرسي بعنوان: «مرسي نصّب نفسه فرعوناً جديداً لمصر». (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2012). وظهر في مجلة الإيكونومست البريطانية رسم كارتوني يصور مرسي في شكل هرم (أبو الهول) وهو يسحق مواطناً مصرياً (2 كانون الأول/ديسمبر 2012). فرانس 24 نشرت تقريراً تساءلت في عنوانه: «مرسي رجل دولة في الخارج وفرعون في الداخل؟» (22 تشرين الثاني/نوفمبر 2012). مأمون فندي كرر في صحيفة الشرق الأوسط هذا الربط زاعماً أن مرسي أصبح «فرعوناً يتضاءل أمامه أي ديكتاتور عرفه التاريخ المصري الحديث» (3 كانون الأول/ديسمبر 2012). وهاجم عبد الرحمن الراشد الإخوان زاعماً أنهم «أكدوا كل ما كان يقال عن فاشيتهم»، فهم «ليسوا أهل ثقة، وفي جوع شديد للحكم»، ولقد «حاولوا 80 عاماً الوصول إلى الحكم بالقوة وفشلوا فشلاً ذريعاً»، وهاهم يصفون الإعلاميين «بالكفرة الفجرة»، فصارت «الشتائم والتهديد والإقصاء..سمات تجربة الحكم الإخوانية» (3 كانون الأول/ديسمبر 2012). حتى تعبير «الإخونجية»، وهو من دعايات النبز بالألقاب التي تترفع عنها الصحافة، وجدت طريقها إلى صحف سائدة كالشرق الأوسط.

أن نحاكم مرسي»، والتقت القناة بالمخرج خالد يوسف الذي قال: إن لم يتراجع مرسي «سنسقطه ونحاكمه»، ونقلت عن معارضين قولهم إن مرسي «أغرق مصر في الاستبداد» (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2012). وفي صحيفة «اليوم السابع» خاطبت الممثلة شريهان الرئيس المصري بالقول: «لقد أسقطت قناعك الزائف بيدك»! (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2012).

في المقابل نجد أن في الصحافة الغربية أصواتاً تتفهم قرارات الرئيس، وتضعها في إطار إعادة بناء مؤسسات الدولة بعيداً عن تغول المحكمة الدستورية التي ألغت في طرفة عين برلماناً انتخبه 32 مليون مصري، وجمدت جمعية كتابة الدستور، وكانت تتحفز لحل مجلس الشورى والجمعية التأسيسية الجديدة للدستور، وربما لعزل الرئيس نفسه، فبادر الرئيس إلى تحصين قراراته مؤقتاً، حتى يكتمل الدستور ويجري التصويت عليه. نوح فيلدمن، أستاذ القانون بجامعة هارفرد، ألقى باللوم على الدستورية التي «تمتعت بسمعة حسنة في تمرير الحكم الاستبدادي»، لنظام مبارك، ولم تكن، بحسب ناقدين، سوى خاتم يمهر قراراته. ولما سقط النظام، اجتهدت المحكمة في «تقييد الحكومة»، وانضمت إلى «شراكة ضد الديموقراطية مع الجيش». ويضيف فيلدمن أن «ثمة سبباً وجيهاً للاعتقاد بأن المحكمة كانت تتأهب لحل مجلس الشورى، تماماً كما صنعت بالبرلمان- مجرد خطوة لإلغاء الانتخابات الرئاسية، محدثة بذلك انقلاباً دستورياً ضد مرسي» (نيوزدي، 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2012).

صحيفة البوستن غلوب انحازت في افتتاحيتها إلى مرسي، مؤكدة أنه «كان يستجيب لقلق مشروع عندما أصدر المرسوم ليحد من سلطات..المحكمة الدستورية..التي يتكدس فيها قضاة من عصر مبارك، ولها تاريخ من الأحكام المزيفة. لقد أيدت قراراً بحل كل الغرفة السفلى من البرلمان لما يبدو من هيمنة زملاء مرسي من الإخوان المسلمين عليه، وهم أعداء النظام القديم. المحكمة أيضاً حلت جمعية منتخبة من 100 عضو أنيط بها كتابة دستور جديد. ربما كانت تعد لحل الجمعية الجديدة أيضاً. كان مرسي على حق في منع ذلك من الحدوث. يجب أن يُكتب الدستور الجديد» (30 تشرين الثاني/نوفمبر 2012).

مع هذا كله، فقد أبلغ أحمد عبدالفتاح، نائب رئيس النيابة الادارية قناة المحور (3 كانون الأول/ديسمبر 2012) أن الرئيس اتفق مع المجلس الأعلى للقضاء على تعديل الإعلان الدستوري بحيث يشمل التحصين القرارات السيادية فقط. ثم أكد محمود مكي، نائب الرئيس، في لقاء مع قناة الجزيرة، تعهد الرئيس بعدم استخدام الإعلان الدستوري خلال الفترة التي تسبق الاستفتاء على مشروع الدستور (3 كانون الأول/ديسمبر 2012)، لكن ذلك لم يغير من الواقع شيئاً. وبينما تحبس مصر أنفاسها، يهدد السياسي الناصري حمدين صباحي بالمضي في المعركة حتى إسقاط الإعلان، أو إسقاط الرئيس، داعياً إلى مقاطعة الاستفتاء على الدستور بوصفه غير شرعي (المصريون، 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2012).

لكن مرسي لا يمكن أن يتراجع. لقد وضع لبنات الديموقراطية الوليدة، ولن يكون التراجع إلا انتحاراً. إما أن ينقل مصر إلى الديموقراطية والتعددية بعيداً عن تغول «الدولة العميقة»، وبلطجية «الفلول»، وإما أن ترتكس إلى الوراء وتختطفها قوى الثورة المضادة. هذا لا يعني ألا يمد الرئيس يد الحوار إلى المعارضة سعياً إلى البحث عن قواسم مشتركة، لكن لا سبيل له إلا المضي في الاستفتاء، والاحتكام إلى إرادة الأمة، واستكمال تطهير الدولة، وتفويت الفرصة على «ديكتاتورية الأقلية» التي لم تكف عن الصراخ، حتى قبل الإعلان.

وكما قال ستيف كليمونز، من مجلة ذا أتلانتك الأميركية (25 تشرين الثاني/نوفمبر 2012)، فإن مرسي قد يكون إبراهام لنْكِنْ الذي ينتشل مصر من وهدتها. يضيف كليمونز: «إذا أراد مرسي أن يصبح زعيماً عظيماً، وينجح في تقديم الديموقراطية والانتقال من عصر مظلم إلى عصر أجمل لمصر، فإن عليه الاستمرار في تحدي القطاعات الهشة والمترهلة من المجتمع، في الوقت الذي يرحب فيه بالمعارك المؤسسية التي ستفضي في نهاية المطاف إلى تقييد سلطاته».

إنها معركة مصر. وربما معركة الأمة برمتها.

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

4

حول مرحلة ما بعد الأسد


ياسر الزعاترة

طوال الوقت، غابت الأحزاب الكردية عن تجمعات المعارضة، من المجلس الوطني (رغم ترؤسه من قبل كردي -عبد الباسط سيدا- بعد برهان غليون)، إلى الائتلاف الوطني. وفيما يشبه موقفا استباقيا في ظل ملامح سقوط الأسد، خرجت أحزاب كردية بموقف مشترك يطالب باتحاد فيدرالي لسوريا بعد بشار الأسد.

لموقف الأحزاب الكردية وما تفعله في شمال شرق سوريا، وصدامها مع بعض قوى الثورة، وتسامح النظام معها بهدف ضرب الثورة، لكل ذلك حكاية خاصة قد تستحق وقفة أخرى، لكن ما يعنينا من القصة يتعلق بما تطرحه من أسئلة بخصوص سوريا ما بعد الأسد، وهي أسئلة باتت مخيفة بالنسبة لكثيرين في ظل تعدد الكيانات والمرجعيات السياسية والعسكرية داخل سوريا وخارجها.

لو جئت تعدد الفصائل والكيانات والأحزاب والتجمعات في سوريا اليوم، فستصاب بالتعب والإعياء قبل أن تحصي القليل منها، والسبب بالطبع هو أننا إزاء بلد غابت فيه الحياة السياسية الحقيقية التي احتكرها عمليا حزب البعث (أصبح مجرد واجهة لنخبة احتكرت السلطة والثروة، خصوصا في مرحلة الأسد الابن)، ومعه أحزاب ما يُعرف بالجبهة الوطنية التقدمية التي لم تكن سوى ديكور بلا قيمة، وإن لم يُستبعد حضور بعضها لاحقا في سياق أي تحول جديد.

إلى ذلك تحضر في سوريا قضية التعصب للمدينة، كما تحضر مسألة الريف والمدينة، فضلا عن الأبعاد العشائرية والحزبية والأيديولوجية، وبعد ذلك الكتائب والجماعات التي تشكلت بعد الثورة، وسيترك كل ذلك ظلاله على مسألة الوحدة والتفاهم (دعك من طموحات زعماء الأكراد التي أشرنا إليها في البداية).

اليوم، وفيما تتبدى ملامح سقوط النظام، فقد باتت أسئلة المرحلة التالية مشروعة، من دون أن يؤدي طرحها إلى اقتتال على جلد الدب قبل صيده، لأن الأسد لا يزال هنا رغم وضوح نهايته القريبة، وسيناريو الدويلة العلوية لم يغب تماما بعد، ومعه استمرار القتال إلى مدة قد يزيدها طولا أي صراع جانبي لا يركز على إنهاء المعركة بعيدا عن القتال على الغنيمة.

ولا خلاف بالطبع على أن فوضى ما بعد سقوط النظام ستتسبب في مزيد من القتل والدمار إذا لم يتدخل العقلاء للجم الصراع والتوصل إلى تفاهم يؤدي إلى عبور للمرحلة الانتقالية، وصولا إلى دولة تعددية.

ما ينبغي أن يُقال ابتداءً هو أنه ليس من حق أي أحد أن يدعي أنه هو من صاغ ملحمة التحرير وإسقاط النظام، لأن من صاغها هو الشعب السوري الذي بذل كمَّا هائلا من التضحيات في المعركة، من دون أن يقلل ذلك من دور وحضور الجيش الحر والجماعات المسلحة في الملحمة بعد تحول الثورة في معظم تجلياتها من سلمية إلى مسلحة.

هنا تحضر المشكلة الأكبر، فكل طرف سيدعي أنه هو صاحب الدور الأكبر، وهي قصة يصعب حسمها بالكامل، وإذا قلنا أن المجموعات الإسلامية قد حملت العبء الأكبر، وهو قول صحيح دون شك، فإن تعددها سيجعل تقييم الموقف أكثر صعوبة.

في هذا السياق عادة ما يخرج الكثيرون ليتحدثوا عن الثمرة التي سيجنيها سكان الفنادق مقابل تهميش من ضحوا. والحق أننا لو قبلنا تحكيم هذا المنطق، فسيكون الشهداء هم أكبر الخاسرين. وفي الثورات عموما يتكامل حملة السلاح مع السياسيين والإعلاميين من دون أن يغطي أحد على أحد. ويبقى التقدير الحقيقي للجهد بيد الشعب بعد ذلك، وليس في سياق صراع على السلطة يطيل أمد المعاناة.

إذا أصرَّ كل طرف على أخذ حصته من الكعكة بما يليق بتضحياته، فلن يصل الناس إلى نتيجة وسيتسمر الاحتراب سنوات وسنوات، لاسيما أن كل طرف سيقدر تضحياته على نحو لا يقره الآخرون.

ثم إن المرحلة الانتقالية في أية ثورة لا تعني نهاية المطاف، لاسيما أنها ثورة شعبية تريد الحرية والتعددية وليست انقلابا عسكريا، والنتيجة أن الناس هم من سيحكمون تاليا في انتخابات حرة. أما الأهم فهو أننا إزاء بلد مدمّر سيحتاج سنوات طويلة من إعادة البناء، والمسؤولية فيه ابتلاء أكثر منها ميزة تستحق الاقتتال عليها.

الحكومة الانتقالية تشكل ضرورة لترتيب الوضع وجلب المساعدات لإعادة الإعمار، ومن دونها لن يستتب الأمر، وفي حال أصرت بعض قوى الثورة العسكرية على رفض الحكومة الانتقالية التي سيشكلها الائتلاف الوطني، فإن الصراع سيستمر طويلا، لاسيما أن تلك القوى ليست جسما واحدا يمكن حسم تمثيله للثورة.

من المؤكد أن تلك القوى وممثليها يجب أن يكونوا حاضرين في سياق ترتيب المرحلة الانتقالية، لكن تقدير هذا الحضور ينبغي أن يخضع للتواضع وروحية التوافق، وليس المغالبة والتلويح بالسلاح.

ليست لدينا وصفة سحرية لحل المعضلات التي ستواجه الوضع بعد سقوط النظام، لاسيما أن سيناريو السقوط لم يُحسم بعد، لكن ما ينبغي أن يتذكره الجميع هو أن من سيصر على العناد واستمرار الصراع هو الذي سيسخر ثقة الناس، لاسيما أن أحدا لن يتمكن في نهاية المطاف من فرض رأيه على شعب واعٍ ومثقف يتميز بقدر لافت من التعددية الطائفية والعرقية، ووحدها الانتخابات الحرة هي ما سيحسم الموقف في ثورة قامت أصلا من أجل الحرية والتعددية. أما الحريصون على الهوية الإسلامية لسوريا، ونحن منهم، فيجب أن يثقوا في الشعب من جهة، في ذات الوقت الذي يدركون فيها أن التدرج هو الأولى، وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. ندعو الله أن يعين المخلصين على عبور هذه المرحلة الصعبة بأفضل السبل الممكنة
........
الدستورالاردنية

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

5



مشاركات وأخبار قصيرة



 


حوار سري بين إيران وأمريكا رغم التوتر بمياه الخليج

أحمدي نجاد: سندحر الأعداء إلى داخل حدودهم


 
دبي - نجاح محمد علي

أكدت مصادر إيرانية مطلعة لقناة "العربية" أن مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى يجرون حواراً سرياً مع نظرائهم الأمريكيين عبر قنوات مختلفة، وقالت إن تصعيد التوتر الراهن بين القوات الإيرانية والقوات الأمريكية في مياه الخليج له صلة مباشرة بتلك الاتصالات رغم رفض الجانب الإيراني "رسمياً وفي وسائل الإعلام" مبادرة أمريكية للبدء في حوار مكشوف لبحث المسائل ذات الصلة.

وأشارت المصادر إلى حوادث مماثلة جرت بين الجانبين وكانت تغطي على حوار ثنائي أو بالواسطة بين طهران وواشنطن، كان أبرزها قرار إيران القبول بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 598 لوقف الحرب مع العراق، وذلك بعد إسقاط طائرة الإيرباص الإيرانية من قبل الفرقاطة الأمريكية "فينسنس" ومقتل ركابها البالغ عددهم 290 شخصاً بصاروخين في 3 يوليو/تموز من عام 1988.

ونقلت المصادر عن كبار قادة الحرس الثوري أنهم لا يمانعون إجراء محادثات سرية مع واشنطن لحل المسألة النووية، ولضمان مصالح إيران في سوريا ولبنان وإنهاء الأزمة السورية بما يرضي الجميع.

وتواجه إيران وضعاً اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً هو الأخطر منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية، وأنها تحاول الإبقاء على نظام بشار الأسد حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة في يونيو/حزيران عام 2013، بحسب تقارير حصلت عليها قناة "العربية".


وقد كشف السجال الانتخابي المبكّر بين المتنافسين الإيرانيين لخوض الانتخابات المقبلة عن زيارات سرية قام بها مستشارون كبار للمرشد علي خامنئي إلى واشنطن لبحث المسائل العالقة.


وقد نشرت وسائل الإعلام المحلية في هذا السياق اسم مستشار خامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، الذي يترأس أيضاً دعم ما تسميه طهران "الصحوة الإسلامية" في المنطقة.


كما يطالب نواب من التيار الأصولي بمحاكمة الرئيس أحمدي نجاد لدعوته إلى حوار مفتوح مع واشنطن، أثناء مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي في نيويورك.


وكتبت مواقع محافظين متشددين أن الرئيس متورّط أيضاً بحوار سري مع واشنطن، يقوده صهره ومستشاره إسفنديار رحيم مشائي الذي يتحضر كما يبدو لخوض السباق الانتخابي المقبل.

http://www.alarabiya.net/articles/2012/12/04/253342.html


//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////


العوا : الروافض المصريون ينفقون أموال الخمس لرشوة الصحف المصرية لنشر الديانة الشيعية


حذر الدكتور المرشح الرئاسي المصري السابق  محمد سليم العوا مما اعتبرها أنها أموال تدفع كرشاوي لشراء الصحف المصرية واختراق المؤسسات الإعلامية المصرية ، وقال العوا إن ما يسمى بالخمس الذي يدفعه أتباع الديانة الشيعية في مصر يذهب إلى مؤسسات إعلامية وصحف مصرية لنشر مقالات لروافض مصريين لنشر الديانة الشيعية بين  المسلمين المصريين من أهل السنة والجماعة .

مؤكدا أن السر في انتشار الديانة الشيعية في مصر خلال الفترة الأخيرة يرجع إلى استخدام أموال الخمس للدعوة لهذه الديانة بين المسلمين  في مصر  .

 يذكر أن صحيفة القاهرة التابعة لوزارة الثقافة المصرية نشرت مؤخرا  كتابًا لأحد قيادات الديانة  الشيعية اللبنانيين، وبعدها بأيام نشرت صحيفة الغد التابعة لحزب الغد المصري مقالاً تطاولت فيه على السيدة عائشة أم المؤمنين، وعلى عثمان بن عفان وغيرهما من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ولم تكد تمر ثلاثة أيام حتى انضمت للجريمة صحيفة الفجر، التي نشرت ملحقًا تطاولت فيه على أم المؤمنين ونصرت الديانة الشيعية

.....

مرسى الاخبار

/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////




الحرية والعدالة تقيم تحالفا مع ليبراليين لإنقاذ البلاد
الاربعاء 21 محرم 1434 الموافق 05 ديسمبر 2012

الحرية والعدالة تقيم تحالفا مع ليبراليين لإنقاذ البلاد

الإسلام اليوم / رويترز

يعتقد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة (الإخوان المسلمون) في مصر أن الأزمة التي تشهدها البلاد توشك على الانتهاء وبدأ يحول اهتمامه نحو بناء تحالفات مع خصوم ليبراليين بشأن مستقبل البلاد.

وقال سعد الكتاتني رئيس الحزب إن الموافقة على الدستور الجديد في الاستفتاء المقرر في 15 ديسمبر ستنهي الأزمة التي ثارت بعدما أصدر الرئيس محمد مرسي إعلانا دستوريا في 22 نوفمبر منحه سلطات جديدة.

وقال الكتاتني يوم الثلاثاء إن الأزمة الدائرة منذ اسبوعين في طريقها للانتهاء وستنتهي قريبا جدا.

وكشف الإعلان الدستوري الجديد عن انقسام عميق بين الإسلاميين والليبراليين وغيرهم من معارضي مرسي. لكن الإخوان المسلمين وحلفاءهم الإسلاميين اثبتوا قوتهم الانتخابية في انتخابات سابقة منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قبل نحو 22 شهرا بل ان معارضيهم يتوقعون فوزهم في الاستفتاء.

وشرح الكتاتني في مقابلة مع رويترز في مقر الحزب خطته للمرحلة التالية وتشمل بناء تحالفات مع أحزاب ليبرالية استعدادا للانتخابات البرلمانية.

وتشير تعليقاته إلى تحركات وشيكة من جانب الاخوان المسلمين لبناء الجسور مع اولئك الذي خرجوا إلى الشوارع رفضا للاعلان الدستوري متهمين الرئيس ومؤيديه الإسلاميين بالسعي لإقامة دكتاتورية جديدة.

وأضاف أنه سيجري محادثات مع من وصفهم بشخصيات تتمتع بنفوذ في المجتمع لرأب الصدع. وقال "المرحلة الانتقالية أوشكت على الانتهاء وسنبدأ مرحلة جديدة تحتاج إلى توافق وأعتقد أن هذا واجب علي"


/////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////



ضاحى خلفان: عناوين الصحف خلال الأشهر المقبلة "الإخوان ذهبوا مع الريح"

اليوم السابع

قائد شرطة دبى ضاحى خلفان قائد شرطة دبى ضاحى خلفان



واصل قائد شرطة دبى "ضاحى خلفان" هجومه الحاد على جماعة الإخوان المسلمين، واصفا إياها بالجماعة الفاسدة.

وأضاف على حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر" أن عناوين الصحف خلال الشهرين القادمين سوف تدور حول "الإخوان ذهبوا مع الريح"، "فلول الإخوان ليس لهم مكان" و"الإخوان ضربهم الطوفان".


وأشار خلفان إلى أن الطاغية يتمسك بالمظهر الديمقراطى، فلا يستمع إلا لصوت غروره وغطرسته، فهو لا يحس كما نحس ولا يتألم كما نتألم.



////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////






الحكم عليه غيابيا إذا لم يحضر الجلسات المخصصة لمحاكمته

محاكمة كاتب عدل زوَّر صكا عقاريا بـ 5 مليارات مقابل رشوة 10 ملايين

عبد الله القرني من جدة

هددت المحكمة الإدارية في جدة، أحد المتهمين في قضية تزوير صك أرض تزيد قيمتها السوقية على خمسة مليارات ريال بالحكم عليه غيابيا في حال لم يحضر الجلسات المخصصة لمحاكمته، بعد أن طالب المحكمة أمس بالاكتفاء بحضور محاميه لارتباطاته الوظيفية في الرياض ولظروف صحية يمر بها.
ورفضت المحكمة طلب المتهم باعتباره في جلسات جزائية وله حق توكيل من يشاء من المحامين، مع ضرورة حضوره ومناقشته في الاتهامات الموجهة ضده.
واستجابت المحكمة لطلب المتهم الاطلاع على كامل التحقيقات التي أجريت معه خلال احتجازه في سجن ذهبان، والتأكد مما ورد فيها مع تسليمه صورة من لائحة الاتهام الموجهة من هيئة الرقابة والتحقيق ضده.
وعقدت المحكمة جلسة مخصصة لخمسة متهمين أمس بينهم كاتب عدل، ورجلا أعمال، وموظفا كتابة عدل. واتهم كاتب العدل بارتكاب جريمة التزوير في محررات رسمية عائدة للسجلات الثابتة لكتابة العدل، عبر إحداث وقائع غير صحيحة مكان وقائع أخرى، في صكوك تختص بأراض في منطقة ذهبان مساحتها 4.6 مليون متر مربع بموجب حجة استحكام لا أساس لها، وإفراغه أرضا من البائع، وهو المتهم الثالث "رجل أعمال"، إلى المشتري وهو رجل أعمال آخر "المتهم الثاني"، حيث تبين فيما بعد أن البائع الذي حضر هو شخص منتحل لشخصيته، وليس هو شخصيا، ومن ثم تمليكها للمتهم الثاني، وإصدار كاتب العدل الصك بذلك لقاء أخذه مبلغ عشرة ملايين ريال رشوة من المتهم الثاني، وإخلاله بواجبات وظيفته بإصداره صك أرض لا أساس له.
فيما يواجه بقية المتهمين، إضافة لاثنين آخرين توسطا في "الرشوة"، تهمة المساهمة مع كاتب العدل المتهم في جريمة تزوير وتغيير وقائع صحيحة في الصك محل الاتهام، وتجيير الشيك محل تهمة الرشوة لعدة أشخاص لحين تسليمه لكاتب العدل بنحو عشرة ملايين ريال.
وفي جلسة أخرى عقدت لمحاكمة مساعد أمين جدة السابق للتطوير وممثل شركة عقارية اتهموا في جريمة رشوة أرض مقابل تسهيل استخراج كروكي لأراض بمساحات شاسعة. كرر المتهمان إنكارهما لجميع التهم، وقدم المتهم الأول صورة من صك مبايعة تثبت - على حد قوله - بيعه للأرض لمصلحة مساعد الأمين، ولم تقدم كرشوة. وعند سؤاله عن إحضار الشهود في العقد، قال إن أحدهما في الرياض ويرفض الحضور دون طلب رسمي من المحكمة، كما قال بأنه لم يكن يعرف الشاهد قبل كتابة العقد بينه وبين مساعد الأمين.
وقال المتهم الأول خلال مناقشته في الجلسة، إن المسؤول الذي حقق معه في سجن ذهبان بعد كارثة السيول لم يمكنه من تقديم العقد الذي يثبت مبايعة الأرض، كما أنه أكره على التوقيع على الأقوال التي أمليت عليه قبل السماح له بالخروج من السجن، وأجلت المحكمة النطق بالحكم لمنتصف صفر المقبل.
..............

الاقتصادية


///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////






سيدة أعمال سعودية في جدة تعرض 5 مليون ريال لمن يتزوجها بشروطها

بتاريخ ديسمبر 4, 2012 في هنا و هناك


(أنحاء) – متابعات : -
عرضت سيدة أعمال سعودية عبر مجلة سيدتي مليوناً و330 ألف دولار أمريكي، أي ما يعادل خمسة ملايين ريال، لمن يتزوّج منها “مسياراً”.
وذكرت المجلة عبر موقعها الإلكتروني، أن سيدة أعمال، أبدت استعدادها لأن تتزوج مسياراً وتدفع للعريس الجديد مبلغ مليون و330 ألف دولار، ولكن بشروط منها أن يسكن في منزلها الخاص، وأن يوافق على كافة شروطها التي ستطلعها على من يرغب بهذا الزواج.
وتبلغ السيّدة (33 عاماً)، وتسكن في جدة، وطلبت ممن يريد التقدم للزواج منها أن يرسل رسالة عبر الفاكس أو البريد الإلكتروني، ويضع فيها رقم هاتفه الشخصي وعمره لكي يتم الاتصال به في حال رغبت بالزواج منه.
ونقلت المجلة عن السيّدة قولها “أفكّر حالياً بالزواج، ويعدّ الهاجس الأول بالنسبة لي”،
وأوضحت أنها كانت متزوجة منذ 3 أعوام “وكان سبب طلاقي أنّ زوجي الأول كان يطمع في مالي، أما الآن فلا يهمني إذا كان زوج المستقبل يبحث عن المال أم لا؛ كل ما يهمني أن يقدّر العشرة الزوجية ويمنحني كل واجباتها”.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

6


محمد الرطيان




الأربعاء 05/12/2012
(أ)
في الأفلام: يسقط الشرير.
في الحياة: ينتج الأفلام!
(ب)
بعض اللقطات من المشهد المحلي:
لصٌ يُحاضر عن حماية المال العام..
وفاسد يكتب عن النزاهة..
ومريض يُقدم الوصفات الطبية للأصحاء!
(ج)
أعشق الكتابة عن «الكتابة»..
أتخيّلني: عطر يتحدث عن زهرة!
الكتابة: صديقتي، ولعبتي المفضلة، ومغامرتي الحلوة.
أشعر بالملل أحياناً، وأحياناً أبحث عنها في كل الزوايا ولا أجدها، وأحياناً أراها في الأشياء الصغيرة المهملة.. فالتقطها: وأصنع لها أجنحة ملونة، وأطلقها في الفضاء كصقر حر.. يحلم أن يكون نجمة!
(د)
مصيبة المصائب: أن تُطالب بحق المحاكمة أمام قضاء أنت لا تثق فيه أصلاً!
(هـ)
النثر العظيم: شعر لا يُجيد الرقص!
(و)
كتف الصديق: العكاز الوحيد الذي لا يجعلك تشعر أنك أعرج!
(ز)
الجهلة ـ في كل زمان ومكان ـ يدافعون عن قيودهم..
اعتادوا على رؤيتها كأنها أساور!
لا تُفكر بنزعها من أياديهم.. علّمهم، ودعهم يرونها كما تراها.
(ح)
لإبهامك بصمة لا تشبهها ملايين البصمات: أنا أتحدث عن جزء صغير منك ـ وغير مؤثر ـ في جسدك.. فكم سيكون حجم الاختلاف عندما نصل إلى قلبك وعقلك ومشاعرك المتناقضة والمتغيرة تجاه الأشياء؟!
هل تعي حجم اختلافك، ومدى خصوصيتك؟!
إذاً.. لماذا وعند أي قضية: أنت تشبه الأغلبية؟!
(ط)
كلما تقدمتُ بالعمر تخلصتُ من أحد القيود التي ورثتها..
بعد فترةٍ اكتشفتُ أنني كنتُ أرميها على أولادي!
(ي)
في القراءة: تجمع حقول الآخرين وحنطتهم وملحهم وماءهم في مطبخك..
في الكتابة: تعجنها لتصنع خبزك الذي لا شبيه لشكله وطعمه.. لتقدمه على موائد الآخرين

مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل

7


التايمز: سوريا تقترب من "الخط الأحمر"




واشنطن ترصد نقل اسلحة كيميائية في سوريا

تنوعت موضوعات الشرق الأوسط التى تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء وعلى راسها الملف السوري حيث ركز اغلب الصحف على الانباء التى ترددت عن نقل الاسلحة الكيمياوية السورية.

جريد التايمز نشرت موضوعا تحت عنوان "سوريا تقترب من الخط الاحمر" قالت فيه ان نظام بشار الاسد يستعد لاستخدام الاسلحة الكيمياوية تبعا لرصد انشطة غير طبيعية في عدة مناطق.


كما نشرت الجريدة خريطة لسورية ووضحت عليها مواقع تقريبية للمنشآت الكيمياوية سواء تلك التى تقدم خدمات نوعية ام المواقع التى تصنع هذا النوع من الاسلحة.

اوباما يحذر الاسد

اما الديلي تليغراف فنشرت موضوعا تحت عنوان "اوباما يحذر بشار الاسد من استخدام الاسلحة الكيمياوية".

وكتبت الجريدة "حذر الرئيس باراك اوباما بشار الاسد الليلة الماضية من الاقدام على استخدام الاسلحة الكيمياوية بعد تقارير تتحدث عن نقل مواد منها وتجهيز مخزون غاز الاعصاب".

وقالت الجريدة "في يوم انشق فيه احد كبار المتحدثين باسم النظام وقررت فيه الامم المتحدة سحب عناصرها غير الاساسية من سوريا، تعهد الرئيس اوباما بان العالم لن يقف ساكنا اذا تم استخدام السلاح الكيمياوي في الصراع الجاري في سوريا منذ 21 شهرا".

وقال اوباما موجها حديثة للاسد "اذا ارتكبت هذا الخطأ فانك ستتحمل المسؤولية ونحن ببساطة لن نسمح بان يلوث القرن الحادي والعشرون باسوأ اسلحة القرن العشرين".

واضافت الجريدة "ان خبراء عسكريين امريكيين رصدوا نقل الجيش السوري لبعض مخزون الاسلحة الكيميائية الى مواقع قريبة من بطاريات المدفعية التى يمكن استخدامها في اطلاق هذه الاسلحة".

ونقلت الجريدة عن شبكة سي ان ان الامريكية تصريحا عن احد المسؤولين الامريكيين قال فيه "الوضع لا يتعلق فقط بنقل مخزون الاسلحة الكيمياوية لكن ايضا باحتمال تجهيزها للاستخدام".

التدخل الغربي

دعاوى التدخل الغربي في سوريا

ونشرت جريدة فاينانشيال تايمز مقالا حول الوضع في سوريا تحت عنوان "خطر الانزلاق نحو التدخل في سوريا".

ويقول الكاتب "المؤشرات لفعل شيء في سوريا تتزايد في الولايات المتحدة واوروبا لدرجة انه يبدو ان هناك شيئا ما يلوح في الافق، حيث يبدو ان المرحلة الاولى ستكون خلال فترة قريبة جدا عن طريق امداد المعارضة السورية بالاسلحة. اما الخطوة الثانية وهي في طور التشكل فستكون فرض منطقة حظر طيران شمال سوريا حيث لقي ما يقرب من 40 الف شخص مصرعهم خلال الصراع الذي وصفة الامين العام للامم المتحدة بان غي مون بانه "يتوسع ويصل الى مراحل جديدة من الوحشية".

وخلال الايام القليلة الماضية قام نظام الاسد بقصف مستشفى في حلب حيث قتل العشرات. لكن السؤال الان هل سيضع التدخل في سوريا حدا للصراع، ام انه سينقله فقط الى مرحلة جديدة يتورط خلالها الاوروبيون والامريكيون بشكل مباشر في الصراع.

ويمضي الكاتب قائلا "ان انصار التدخل في سوريا يؤكدون ان نظام الاسد ساقط لا محالة، لكن فرص الغرب في التدخل في تشكيل النظام التالي ستقل اذا لم تتدخل لمنح المنتصرين اسلحة تساعدهم على الحسم كما انهم ايضا يقدمون مدخلا اخر من خلال الجغرافيا السياسية تؤكد ان سقوط نظام الاسد سيشكل ضربة قوية لايران ونفوذها في المنطقة".

اما الجانب المعارض فيرى ان تدخلا غربيا في الصراع قد يكون عن طريق عمليات قصف جوي. لكن في حالة ازاحة النظام فلا يمكن لاحد ان يتوقع ما طبيعة القوات التى ستسيطر على الارض بعد ذلك وهو ما يعني ان حملة جوية غربية قد لا تنهي الصراع لكنها قد تحول طبيعته الى شكل اخر.

التحدي الاسرائيلي

اسرائيل تواصل تحدي اوروبا وتوسع مستوطنات القدس

ومن جريدة الغارديان نطالع موضوعا عن المستوطنات الاسرائيلية تحت عنوان "اسرائيل تواصل التحدي بتوسيع المستوطنات رغم ادانة الاتحاد الاوروبي".

وكتبت الصحيفة "واصلت اسرائيل تحديها للخلاف السياسي مع خمس دول اوروبية حول خططها لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية بشكل غير قانوني وحذرت هذه الدول من ان القرار الاسرائيلي يقتل اي جهود لاعادة عملية السلام والتوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين في المستقبل".

واضافت الجريدة "تم استدعاء سفراء اسرائيل في بريطانيا وفرنسا واسبانيا والسويد والدانمارك وابلاغهم ادانة هذه الدول لقرار تل ابيب توسعة وتطوير مستوطنات في القدس الشرقية حيث مثل ذلك زيادة في الصدع ليس فقط بين اوروبا واسرائيل، بل ايضا بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة".

وتقول الجريدة "رغم تزايد العزلة الدولية قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي "سنواصل التزامنا بتحقيق مصالحنا القومية رغم الضغط الدولي ولا تراجع عن القرار الذي اتخذناه".

وكتبت الجريدة انه كانت هناك اقتراحات صباح الاثنين في كل من لندن وباريس باستدعاء سفيريهما من تل ابيب لكن متحدثا باسم الحكومة البريطانية قال "نحن لا ننوي اتخاذ اي اجراء اخر خلال هذه المرحلة والموقف الان اننا بوضوح نعرب عن قلقنا من هذه الاجراءات لكننا لن نتخذ قرارات اضافية الان".

صورة صدام

الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين

اما الاندبندنت فنشرت موضوعا عن الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين تحت عنوان "برلماني يؤكد ان الصن قدمت اموالا غير قانونية للحصول على صورة صدام".

وكتبت الجريدة ان امبراطور الاعلام روبرت ميردوخ واجه دعاوى الليلة الماضية بتسليم حساباته البريدية على الانترنت لمحققين لرصد مراسلات بينه وبين قيادات صحفية في امبراطوريته الاعلامية تم بعدها دفع اموال لجنود عاملين في الجيش الامريكي في العراق للحصول على صورة للرئيس العراقي الاسبق صدام حسين بملابسه الداخلية.

وقال الجريدة ان عضو البرلمان عن حزب العمال كريس براينت قال امام البرلمان "ان جريدة الصن دفعت اموالا غير قانونية للحصول على صورة للديكتاتور العراقي صدام حسين بملابسه الداخلية اثناء وجودة كاسير حرب لدى الولايات المتحدة الامريكية".

وكانت جريدة الصن البريطانية ونيويورك بوست الامريكية المملوكتان لروبرت ميردوخ قد نشرتا صورة الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين بملابسه الداخلية على الصفحة الاولي في مايو/ايار عام 2005.


مجموعة عبد العزيز قاسم البريدية. للاشتراك أرسل رسالة فارغة إلى: azizkasem2...@googlegroups.com - أرشيف الرسائل


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages