كيف يمكن تجنب عذاب القبر وضغطته

198 views
Skip to first unread message

بقايا إنسان تروي ظلم الزمان

unread,
Oct 25, 2009, 3:15:15 AM10/25/09
to


                        
                                                                                                                                             
                                                                                                
============================================================================= 
 
آية الله الشاهرودي


السؤال :
كيف يمكن تجنب عذاب القبر وضغطته لأنه لا ينجو منها الا قليل ؟
وهل تستمر الضغطة فتره طويلة مثلا للمؤمن العادي المبتعد عن الحرام ولكن احيانا يقع في الصغائر ويندم شكرا ؟


الجواب :
مما ينجي من عذاب القبر :

1. قراءة سورة الناس كل جمعة كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام.

2. قراءة سورة ن والقلم في فريضة او نافلة (من قرأها آمنه الله من ان يصيبه فقر أبداً وأعاذه الله اذا مات من ضمّة القبر)

3. ادمان قراءة سورة (حم الزخرف)

4. اذا مات بين زوال الشمس من يوم الخميس الى زوال الشمس من يوم الجمعة ، فعن الصادق عليه السلام : من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس الى زوال الشمس من يوم الجمعة أمِنَ من ضغطة القبر، وعنه (ع) :من مات يوم الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر.

5. سورة الملك فانه قرأها رجل عند قبرٍ فسمع صائحاً يقول : (هي المنجية)، فذكر ذلك لرسول الله (ص) فقال : هي والله المنجية من عذاب القبر.

6. اتمام الركوع، ففي الحديث عن ابي جعفر (ع) : من اتم ركوعه لم يدخله وحشة في القبر.

7. قراءة سورة التكاثر عند النوم، فعن ابي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله (ص) : من قرأ ألهاكم التكاثر عند النوم وُقيَ من فتنة القبر، وفي حديث آخر : وكفاه الله شرّ منكر ونكير.

8. من قال : (لا اله الا الله الملك الحق المبين) كل يوم ماءة مرة زيد في رزقه وسلم من عذاب القبر.

وأما مدة الضغطة فلا يعلم ذلك الا الله تعالى، ولعلّ الضغطة تكون بالنسبة للمؤمن في أول الأمر ان كان مستحقاً لذلك ثم تدركه رحمة الله الواسعة وشفاعة أهل البيت عليهم السلام

قال العلامه الحلى متحدثا عن الايمان بالمعاد والثواب والعقاب فى‏عالم الاخره: (هذا اصل عظيم، واثباته من اركان الدين، وجاحده كافربالاجماع، ومن لا يثبت المعاد البدنى، ولا الثواب والعقاب واحوال‏الاخره، فانه كافر اجماعا).
ونقل العلامه المجلسى راى علماء الاماميه فى حياه البرزخ، فقال: (ان‏عذاب البرزخ وثوابه مما اتفقت عليه الامه سلفا وخلفا، وقال به اكثرالملل، ولم ينكره من المسلمين الا شرذمه قليله لاعبره بهم. وقد انعقدالاجماع على خلافهم سابقا ولاحقا، والاحاديث الوارده فيه من طرق‏العامه والخاصه متواتره المضمون...).


الشفاعه
وما زلنا نتحدث عن عالم الاخره، فمن المفيد ان نتحدث عن موضوع‏يرتبط بعالم الاخره والحساب والجزاء وهو موضوع الشفاعه، فنحن‏نعلم ان المسلمين جميعا كما آمنوا بالمعاد الجسمانى وبعالم البرزخ‏وبالعقاب والثواب آمنوا بالشفاعه كذلك، بعد ان ثبتهاالقرآن‏والرسول(ص) بالعديد من النصوص.

آمنوا بالشفاعه للنبى(ص) واهل بيته،وللصالحين، والشهداء، والمومنين.
قال اللّه تعالى: (...ولا يشفعون الا لمن ارتضى...).

(ولا تنفع الشفاعه عنده الا لمن اذن له...).
وروى ابو ذر الغفارى عن النبى(ص) قوله:(انى سالت ربى الشفاعه لامتى فاعطانيها، وهى نائله ان شاء اللّه لمن لا يشرك باللّه-عزوجل شيئا).
وروى ابو سعيد الخدرى‏رضى اللّه عنه عن النبى(ص) قوله: (ان الرجل من امتى ليشفع للفئام من الناس، فيدخلون الجنه
بشفاعته، وان الرجل‏ليشفع للقبيله من الناس فيدخلون الجنه بشفاعته، وان الرجل ليشفع للرجل واهل‏بيته فيدخلون الجنه‏بشفاعته).
وروى عن الامام الصادق(ع) قوله: (من انكر ثلاثه اشياء فليس من شيعتنا: المعراج والمساءله فى القبر والشفاعه).وجدير ذكره ان الايمان بالشفاعه لا يعنى التهاون بالعمل والتقصير فيمااراد اللّه سبحانه من فعل وترك.
فالاصل فى الجزاء هو قوله تعالى: (وان ليس للانسان الا ما سعى)وقوله:(فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره × ومن يعمل مثقال ذره شرا يره) غير ان اللّهبلطفه ورحمته خفف عن عباده المومنين بالتجاوز عن بعض معاصيهم‏بقبول الشفاعه بهم، لما لهم من ايمان واعمال يستحقون بها الشفاعه ‏والعفو عما صدر منهم من معصيه.

عقائد ومفاهيم ... للسيد عبد الحسين دستغيب .

1- كيف تقبض الروح

 

هناك لوح موضوع أمام عزرائيل (عليه السلام ) فيه أسماء كل الناس ، وكما بلغ أجل أحد انمحى اسمه من اللوح ، فيقبض عزرائيل روحه . وقد يمحى في لحظة واحدة أسماء ألوف البشر ، فيقبضهم عزرائيل في نفس اللحظة ، ولا عجب في ذلك ،فإن فعله هذا يكون كالريح التي تعصف فتطفى آلاف المصابيح في لحظة .


2- ماهو سؤال القبر ؟

يسأل الإنسان في القبر عن العقائد والأعمال ، فيقال له : من ربك ؟ من نبيك ؟ ماهو دينك ؟ ويسأل عن ذلك المؤمن والكافر ، ولا يستثنى من السؤال إلا الطفل الذي لم يبلغ الحلم ، والمجنون ، والمتخلف عقليا .

فإذا كان الميت صاحب عقيدة حقة ، فإنه يذكر عقائده ، ويشهد بوحدانية الله ( سبحانه وتعالى ) ، ورسالة خاتم الأنبياء محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام ) ، وسائر أئمة الهدى (عليهم السلام ) ، وإلا فإنه ينعقد لسانه .
فإن أجاب على الأسئلة ، يفتح له باب من فوقه ، ويوسع له في قبره ، فيعيش في عالم البرزخ في سعة وراحة حتى قيام الساعة ، ويقال له : نم نومة العروس التي تنتظر زفافها ، وإذا عجز عن الإجابة ، فإنه يفتح عليه باب من أبواب جهنم البرزخية ، فيحترق قبره بنفخة من نفخاتها .


3- ضغطة القبر هل تشمل جميع الأموات :

ضغطة القبر والثواب والعقاب هي من الأمور المتفق عليها لدى جميع المسلمين بشكل عام ، أما ما يظهر من الأحاديث المعتبرة فهو أن ضغطة القبر على البدن لاتشمل جميع الأموات ، بل إنها تتبع الاستحقاق والذنوب ، والشدة والضعف ، فمما ورد على لسان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) يستفاد منه أن ضغطة القبر على المؤمن هي كفارة لما أضاعه في الدنيا ، وهي عقاب يوفر عليه إضاعة نعم الآخرة .

أما الذين لا يضغط قبرهم عليهم قليل ، ومما يسبب ضغطة القبر سوء الخلق ، وسوء المعاملة مع المرأة والأولاد في المنزل .


4- ماهو البرزخ وكيف ومتى؟

البرزخ في اللغة الستار والحائل الذي يتوسط شيئين ، ويحول بين التقائهما ، أما حسب الاصطلاح فإن البرزخ هو عالم جعله الله (سبحانه وتعالى) بين الدنيا والآخرة ، ليبقى كل منهما على حاله ، والبرزخ هو عالم بين الأمور الدنيوية والأخروية ، وهو عالم المجردات ، لكن لايصل إلى حد تجرد وصراحة الآخرة ، فهو ليس بظلام محض لأهل المعصية ، كما أنه ليس بنور محض لأهل الطاعة .

ويسمى عالم البرزخ بالعالم المثالي ، لأنه يشبه الدنيا من حيث الصور والشكل ، ولكنه يختلف عنه من حيث المادة والخواص والخصوصيات .

وهو عالم يبدأ بساعة الموت ، وينتهي بساعة البعث من القبور قال تعالى : ( ... ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) المؤمنون 100 .


كتاب أحدُ منازِلُ الآخرة المهولة
القَب
ر
 
http://www.rafed.net/books/aqaed/manazel-alakherah/07.html
 
 
سماحة العلامة الشيخ علي الكوراني العاملي
 
 
السؤال :

عن حديث للامام الصادق) ع) في مضمون الحديث يقول لاحد اصحابه عن الشيعة كلهم في الجنة يوم القيامة حتى مع بعض الكبائر بوصية النبي او وصي النبي ولكن يقول له والله اخاف عليكم عالم البرزخ علما ان في القران يقول ان ارتكاب بعض الذنوب يوجب دخول النار. ما صحة هذا الحديث؟
وفي حديث اخر للامام الصادق في مضمونه انه لا يعذب او لا يسال في القبر الا من محض الكفر محضااو محض الايمان محضا والباقي يلها عنهم
كيف تقيموا هذا الحديث مع الحديث الاخر مع العلم ان هناك احاديث كثيرة عن النبي والائمة تقول لا ينجو احد من عذاب القبر الا القليل ما راي سماحتكم في ذلك ؟


الجواب :

نعم ، من مات على ولاية أهل البيت عليهم السلام ، وبعث عليها فهو من أهل الجنة ،

لكن قد يسلبها بمعاصيه فلايموت عليها ، أو يسلبها يوم القيامة فلا يبعث عليها .

وهذه خلاصة عن عذاب البرزخ:

* البرزخ هو الفترة الفاصلة بين الموت والقيامة . قال الله تعالى:

(حَتَّى إذا جَاءَ أحدهم الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِي أَعْمَلُ صَالِحًا فِي مَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَقَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . المؤمنون: 99-1..)


وقد ثبت أن في البرزخ محاسبة كلية للإنسان ، قبل الحساب التفصيلي يوم القيامة . فقد روى في الكافي:3/235 ، عدة أحاديث ، فيها بسند صحيح ، منها عن الإمام الصدق×قال:: إنما يسأل في قبره من محض الإيمان محضاً والكفر محضاً ، وأما ما سوى ذلك فيلهى عنهم ).
وفي الكافي:3/239: عن الإمام الصادق×قال: (إن المؤمن إذا أخرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض: مرحباً بك وأهلاً ، أما والله لقد كنت أحب أن يمشي عليَّ مثلك . لترينَّ ما أصنع بك ، فتوسع له مد بصره ، ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: الله ، فيقولان: ما دينك ؟ فيقول: الإسلام ، فيقولان: ومن نبيك ؟ فيقول: محمد’ ، فيقولان: ومن إمامك ؟ فيقول: فلان ، قال: فينادي مناد من السماء: صدق عبدي أفرشوا له في قبره من الجنة ، وافتحوا له في قبره باباً إلى الجنة ، وألبسوه من ثياب الجنة حتى يأتينا ، وما عندنا خير له ، ثم يقال له: نم نومة عروس ، نم نومة لا حلم فيها .

قال: وإن كان كافراً خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه ، حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض: لا مرحباً بك ولا أهلاً ، أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي عليَّ مثلك ! لا جرم لترينَّ ما أصنع بك اليوم فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه !

قال: ثم يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير .

قال أبو بصير: جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة ؟

فقال: لا ، قال: فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له: من ربك ؟ فيتلجلج ويقول: قد سمعت الناس يقولون ، فيقولان له: لا دريت !

ويقولان له: ما دينك ؟ فيتلجلج ، فيقولان له: لا دريت .

ويقولان له: من نبيك ؟ فيقول: قد سمعت الناس يقولون .

فيقولان له: لا دريت .

ويسأل عن إمام زمانه ، قال: فينادي مناد من السماء: كذب عبدي ! أفرشوا له في قبره من النار وألبسوه من ثياب النار ، وافتحوا له باباً إلى النار حتى يأتينا وما عندنا شر له ، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره ناراً لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكأنت رميماً). انتهى.

وفي الكافي:3/240: عن الصادق ×قال: إذا دخل المؤمن قبره كأنت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره ، والبر يطل عليه ، ويتنحى الصبر ناحية ، وإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مسائلته قال الصبر للصلاة والزكاة: دونكما صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه ).


**

*ودلت الروايات الصحيحة على أن هذا الحساب ليس عاماً لكل الناس بل خاص لبعضهم ، وأنه يوجد في البرزخ لهؤلاء المحاسبين نعيم لهم وعذاب:

ففي الكافي:3/237: (عن أبي بكر الحضرمي قال: قلت لأبي جعفر ×: أصلحك الله: من المسؤولون في قبورهم ؟ قال: من محض الإيمان ومن محض الكفر . قال قلت: فبقية هذا الخلق ؟ قال: يلهى والله عنهم ما يعبأ بهم .

قال قلت: وعم يسألون ؟ قال: عن الحجة القائمة بين أظهركم ، فيقال للمؤمن: ما تقول في فلان ابن فلان ؟ فيقول: ذاك إمامي ، فيقال: نم أنام الله عينك ، ويفتح له باب من الجنة فما يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة .

ويقال للكافر: ما تقول في فلان ابن فلان ؟ قال: فيقول: قد سمعت به وما أدري ما هو ، فيقال له: لا دريت . قال: ويفتح له باب من النار فلا يزال يتحفه من حرها إلى يوم القيامة ).

**

*النار التي ورد في القرآن أن فرعون وآله يعرضون عليها غير نار القيامة: قال الله تعالى:

فَوَقَاهُ اللهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ . النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ . غافر:45 -46 )

وقد ورد تفسيرها عن أهل البيت×بأنها نار في الدنيا غير نار الآخرة: ففي تفسير القمي:1/19:

النار يعرضون عليها غدواً وعشياً . فالغدو والعشي إنما يكون في الدنيا في دار المشركين ، وأما جنات الخلد فلا يكون غدواً ولا عشياً . وقوله: من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون . فقال الصادق ×: البرزخ القبر وفيه الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة . والدليل على ذلك أيضاً قول العالم ×: والله ما نخاف عليكم إلا البرزخ ).

وفي الكافي:3/238: عن الإمام الصادق ×قال: (يسأل الرجل في قبره ، فإذا أثبت فسح له في قبره سبعة أذرع ، وفتح له باب إلى الجنة وقيل له: نم نومة العروس قرير العين ).



وفي تفسير القمي:2/258 ، عن الإمام الصادق ×: في قوله: النار يعرضون عليها غدواً وعشياً قال: ذلك في الدنيا قبل القيامة ، وذلك أنه في القيامة لا يكون غدو ولا عشي ، لأن الغدو والعشي إنما يكون من الشمس والقمر وليس في جنان الخلد ونيرانها شمس ولا قمر .

قال وقال رجل لأبي عبد الله ×: ما تقول في قول الله عزوجل: النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ؟ فقال أبو عبد الله×: ما تقول الناس فيها ؟ فقال يقولون: إنها في نار الخلد وهم لا يعذبون فيما بين ذلك فقال ×: فهم من السعداء ؟! فقيل له جعلت فداك فكيف هذا ؟ فقال: إنما هذا في الدنيا ، وأما في نار الخلد فهو قوله: ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ).

وفي الكافي:3/245: عن الصادق ×قال: (إن أرواح الكفار في نار جهنم يعرضون ؟ يقولون: ربنا لا تقم لنا الساعة ولا تنجز لنا ما وعدتنا ولا تلحق آخرنا بأولنا ).

**

ودلت الرواية الصحيحة عن أهل البيت عليهم السلام ، أن عالم البرزخ متداخل مع عالم الدنيا وإن كنا لانراه ! ففي الكافي:3/246: (عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وسهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس الكناسي قال: سألت أبا جعفر ×أن الناس يذكرون أن فراتنا يخرج من الجنة فكيف هو وهو يقبل من المغرب وتصب فيه العيون والاودية ؟ قال: فقال أبو جعفر ×وأنا أسمع:إن لله جنة خلقها الله في المغرب وماء فراتكم يخرج منها ، وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كل مساء فتسقط على ثمارها وتأكل منها وتتنعم فيها ، وتتلاقى وتتعارف فإذا طلع الفجر هاجت ، من الجنة فكأنت في الهواء فيما بين السماء والأرض ، تطير ذاهبة وجائية وتعهد حفرها إذا طلعت الشمس وتتلاقى في الهواء وتتعارف .

قال: وأن لله ناراً في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفار ويأكلون من زقومها ، ويشربون من حميمها ليلهم ، فإذا طلع الفجر هاجت إلى واد باليمن يقال له: برهوت أشد حراً من نيران الدنيا كانوا فيها يتلاقون ويتعارفون ، فإذا كان المساء عادوا إلى النار ، فهم كذلك إلى يوم القيامة !

قال قلت: أصلحك الله فما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد’من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم ؟

فقال: أما هؤلاء فإنهم في حفرتهم لا يخرجون منها فمن كان منهم له عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فإنه يخد له خد إلى الجنة التي خلقها الله في المغرب فيدخل عليه منها الروح في حفرته إلى يوم القيامة فيلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته ، فإما إلى الجنة وإما إلى النار ، فهؤلاء موقوفون لأمر الله ، قال: وكذلك يفعل الله بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم .

فأما النصاب من أهل القبلة فإنهم يخد لهم خد إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ، ثم مصيرهم إلى الحميم ثم في النار يسجرون ثم قيل لهم: أينما كنتم تدعون من دون الله ؟ أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إماماً ) . انتهى



Windows 7: Easily stream music. Find out how.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages