العباس (ع)

9 views
Skip to first unread message

Aziz Aziz

unread,
May 16, 2008, 8:28:21 PM5/16/08
to مجموعة عزيز

هذا موضوع مخصص لخدمــــة أبي الفضل العباس



علية السلام ،،، فلا تجعلة يقف عندك فتحرم من أجـــر نشرة



و شفاعة صاحبه

 

 

كرامــــات أبي الفضل العباس علية السلام  ' الجزء الأول

 

 '

الموضوع بالفعـــل طويل ولكن كل كلمـــــة فيه تستحق القرأة

 

أعد هذا الموضوع أخي السيد عبد العظيم الحيدري وقد أتفقت معه على نشرة

 

في خدمـــة مولاي أبي الفضل العباس علية السلام

 

فلا تنسوة ولا تنسويني من صالح دعـــــــائكم بغفران الذنوب وقضاء الحوائج  بحق قمـــر بني هاشم

 

 

 

بســـــــم الباري نبدء

 


إن شاء الله سأجمع في هذا الموضوع المبارك بعض كرامات ساقي عطاشى كربلاء أبو الفضل العباس بن أمير المؤمنين (عليهما السلام)
بعض الكرامات سأنقلها من كتاب 'اعجب القصص في كرامات العباس عليه السلام' تاليف السيد محمد حسن صادق ال طعمة , وبعضها سأنقلها من الإنترنت والتي نقلتها إحدى الأخوات المؤمنات من نفس الكتاب 'جزاها الله خيرا'







أبو الفضل العباس كان بالحقيقة معجزة..

بقلم:عبد المحسن السيد


والمعجزة: ما لم يجود به الزمان.. بل يتفضل به الرحمن من أجل أمر عظيم الشأن الهي يريد الإثبات والتأييد.. وقيل أن القرآن الصامت معجزة إلهية ... وأمير المؤمنين(عليه السلام) القرآن الناطق معجزة رسولية.. والعباس معجزة الإمام علي (عليه السلام) لنصرة واثبات الحق الحسيني..


فالعباس كان من الرجال المميزين في التاريخ الاسلامي والانساني على حد سواء. والانسان بخلقه يكون من جسد وروح.. وجسد العباس كان من بطل الانسانية الخالد الإمام علي (عليه السلام) الذي ما أنجب التاريخ كلّه والنساء كلّهن مثله إلا ابن عمه رسول الله (ص).. ومن أم أنجبتها الفحول من العرب (أمّ البنين) ـ أنعم بها وأكرم من أمٍّ ـ فاجتمع في ذاك الفتى شجاعة وإباء الإمام علي (عليه السلام) وبطولة أخواله فحول العرب لأن العرق دسّاس كما يقول الأمير (عليه السلام). أما الروح الزكيّة فهي نفحة إلهية انبثقت من روح الأمير (عليه السلام) وترعرعت بحمى الحسين (عليه السلام) وتزكّت بعمل العباس نفسه فكانت روح إيمانية قل نظيرها في بني البشر.


فكان العباس مجمعاً للفضائل، وملاذاً للخصال الحسنة الشمائل.. وكان ذا قوة روحية هائلة، وطبيعة بنائه الجسدي تخدم قوته المعنوية والروحية.. فقد كان طويل القامة، عريض ما بين المنكبين، ضخم الجسم أنيق، بحيث يركب على الفرس المطهم ـ القوي العالي ـ ورجلان تخطان على الأرض.
فامتزجت فيه
قوة الروح ، وقوة الجسد، وأضيفت إليهما النخوة الهاشمية، والشجاعة الحيدرية ، والقوة الإلهية ، والإيمان الحسيني ..

فقد كان جسم العباس جسم عملاق.. طويل القامة طول الزمن.. عريض ما بين المنكبين عرض الأيام والليالي، ضخم الجسم ضخامة الرسالة، أنيق أناقة الحقيقة، قائد سفينة من سفن النجاة تخطُّ على وجه الزمن صراط مستقيم تسير بإمرة الإمام الحسين (عليه السلام) إلى الجنة..


فروحه وثّابة إلى الحقّ والحقيقة ورغم ضخامة جسده الشريف لم يستطع حمل غلوائها وتوثّبها فاستأذن أخاه وإمامه ومولاه أبا عبد الله الحسين (ع) قائلاً: أخي… قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين..


فالصدر الذي وسع السلام والقلب الذي اتزن القرآن فزهر فيه الإيمان، قد ضاق وليس عنده إلا هذا الجسد (والضغط يولّد الانفجار) كما يقال ـ والانفجار يولّد التمزّق والتشتّت للمتفجّر.. وهكذا فعل أبو الفضل العباس ـ فقد طارت يداه الشريفتان .. وعينه الباصرة.. انفلتت هامته العالية، وتمزق جسده الشريف كلّه بسيوف ورماح الحقد، والغدر، والكفر، والنفاق.. فانطلقت روح العباس من أسر الجسد المقطع وهو يصيح (السلام عليك أخي أبا عبد الله) وصارت ترفرف فوق الرؤوس تشهد على أعمال الطغاة وتقضي حوائج المؤمنين والمحتاجين من المستضعفين..




ألم يكن باب الحوائج إلى الله، وكاشف الكربات أبو الفضل العباس..؟؟


فلا السيف الذي قطع يده .. ولا السهم الذي مزّق عينه، ولا العمود الذي فلق هامته ولا كل محاولات التشويه التي طالت رسالته استطاعت أن تؤثر على روحه الهائجة بالمثل والقيم.. وأن تؤثر على فحولته ورجولته العارمة ضدّ الظلم والطغيان.. بل تلك أضافت إلى قائمة القيم قمة جديدة اسمها (أبو الفضل)… والأخرى أضافت إلى الشعارات شعاراً للحرية اسمه (العباس)..


وكما كان سيف الإمام الحسين (عليه السلام) أطول سيوف الحق في التاريخ ، فقد كان العباس حدّه..

والسلام على أبي الفضل العباس: فإن قلت لي أن العباس قمّة ـ قلت بل العباس قيمة

وإن قلت أنه قمّة القيمة ـ قلت بل العباس قمّة القمّة.

 



الكرامة الثالثة


كرامته عليه السلام في عقاب وإذلال الذين قصفوا مرقده المقدس أيام الانتفاضة الشعبانية عام 1991 م :



حدثني الأخ المؤمن مصطفى السـّـدّاوي عن صديق له من المؤمنين الموالين قائلا ً :

بعد أحداث الانتفاضة الشعبانية التي عمـّـت أرجاء العراق سنة 1991 , رفضتُ العودة والانخراط مرة أخرى في سلك الجيش الصدامي , وما أن أخمدت تلك الاننتفاضة المباركة من قبل قوات النظام الطاغي ودخول الجيش إلى المدن وترويع الأهالي بشتى الوسائل التعسفية , خفت على نفسي خوفا ً شديدا ً من بطش النظام واعتقالي وربما إعدامي , فأجبرت على الالتحاق بوحدتي العسكرية .


توجهت إلى مدينة
'الرمادي' في اليوم التالي بسيارتي الخاصة التي كانت تحمل رقم 'كربلاء' , وذلك لغرض تنظيم أوراقي في دائرة عسكرية هناك , فما أن وصلت منتصف الطريق بعيدا ً عن مدينة بغداد وإذا بسيارة كانت إلى جنبي تتبعني حتى وصولي إلى مدينة الرمادي وكان رقمها 'صلاح الدين' , وكان صاحبها ينظر إليّ بتمعـّـن على طول الطريق ..

نزلت من سيارتي ودخلت الدائرة لقضاء أمري فرأيته أمامي يتابعني .
خفت من الأمر كثيرا ً ودعوت الله أن ينقذني مما أنا فيه متوسلا ً بأبي الفضل العباس(عليه السلام ) بقولي : '
دخيلك يا أبا الفضل ' .

دخلت غرفة المدير , دخل بعدي مباشرة , ورأيت الضباط والموظفين يحترمونه كثيرا ً حتى ظننت أنه قطب من أقطاب هذه الدائرة , وما إن قدمت أوراقي للمتابعة بمباشرتي في الوحدة العسكرية حتى سمعت هذا الرجل يقول للضابط المكلف بإنهاء معاملتي : أنجز معاملته على وجه السرعة لأنني لي شغل معه !
خفت من الأمر أكثر فأكثر , وتيقنت اعتقالي وربما إعدامي بلا شك من قبل أزلام الطغمة الصدامية الإجرامية ..

استلمت كتابي وخرجت مسرعا ً متواريا ً عن نظره لأنكفئ عن شره , تابعني من خلفي حتى لحق بي وقال لي : إلى أين تريد ؟ إن لي معك شغل مهم , فتعجبتُ لذلك ! , فاتخذت كل الاحتياطات اللازمة لردعه عند شعوري بالخطر منه .

قلت له : وما هو شغلك معي ؟ و أنا لا أعرفك من قبل
قال لي : أنت من أهالي كربلاء أليس هذا صحيحا ً ؟
أجبته : نعم هو كذلك .


قال : أنا قائد طيار متقاعد ولي ولدان وهما كذلك كانا طيارين , تركتهما الآن في البيت مريضين وهما في حالة يرثى لها , فأناشدك الله تعالى أن تتوسل لي بقمر بني هاشم العباس(عليه السلام) لشفائهما وغفران ذنبهما , فتعال معي إلى منزلي لترى أنت بأم عينيك حالتهما عن كثب ,

فاصطحبني إلى منزله لأرى الحقيقة كما طلب مني , دخلنا البيت الذي يبعد بضع كيلومترات عن مدينة الرمادي , فما أن دخلت منزل الرجل إلا وذهلت للمنظر لما رأيت من جمال منزله وكأنه القصر الذي ليس له نهاية ولم يحتج إلى شيء قط من وسائل الراحة , لم أرَ في حياتي أرقى منه ,

وبينا أنا في هذا العالم الخيالي سمعت على حيت غرة صوب أحد الغرف أصوات نحيب حيوان وإنسان في آن واحد , فلا هي صوت إنسان ولا هي بصوت حيوان مما أثار انتباهي ودهشتي , تعجبت كثيرا ً للأمر ,

قال لي والدهما إذا ً سمعتَ الذي أخبرتك به , فتقدمنا معا ً إلى الغرفة التي يرقد فيها المريضان على وجل وتحفظ , فوجدت شابين أشبه ما يكونا بفاقدي عقلهما وأصواتهما قد بدلت بأصوات الحيوانات المخيفة , وقد رُبطا بحزام حديدي لكي لا يفرّا ويؤذيان الناس ,


قلت لوالدهما : ما بالهما وما قصتهما ؟
قال الأب : جاءتهما الأوامر من القيادة العسكرية الصدامية أن يقصفا مدينة كربلاء وبالتحديد قبة العباس(عليه السلام ) إنتقاما ً من المجاهدين الذين انتفضوا ضد حكومة صدام , وقصفا مدينة كربلاء قصفا ً شديدا ً وبلا رحمة ولم يرعوا له حرمة ولا لأبيه المولى علي بن أبي طالب (عليهما السلام) , فبقيا على هذه الحال حتى جاءتهما الطامة الكبرى فلم يمهلهما العباس بن علي (عليهما السلام) حتى آل أمرهما إلى ما ترى , ولم تسعفهم الأطباء والدواء أينما راجعنا إلى اليوم , إلا أن يسامحهم العباس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ,, وطلب الوالد مني أن أدعو لولديه بالشفاء عند ضريح العباس ' عليه السلام ' ..


Hany Hans

unread,
May 17, 2008, 4:41:36 PM5/17/08
to azi...@googlegroups.com, Alhajan, Amir Farouq, Latif, Walid


 

 

Hany




Date: Fri, 16 May 2008 17:28:21 -0700
From: sawa...@yahoo.com
Subject: العباس (ع)
To: azi...@googlegroups.com
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages