غريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستاني المسمى نزهة القلوب في تفسير علام الغيوب صنفه لبيان غريب القرآن ورتبه على حروف المعجم ليقرب تناوله ويسهل حفظه على من أراد.[1] ويعد هذا الكتاب أول مصنف في غريب القرآن مرتبا على حروف المعجم لكن حصل للمؤلف اضطراب في الترتيب فيذكر الكلمة في غير موضعها المناسب مما يسبب الوهم لدى الباحث بعدم وجودها فيه وقد أعاد الشيخ محمود خليل الحصري ترتيب كلمات الكتاب بحسب الآيات والسور.[2] وللكتاب طبعات عدة أجودها طبعة وزارة الأوقاف القطرية بتحقيق يوسف مرعشلي.
لم يسلم ابن عزيز السجستاني من الوقوع في الاضطراب في ترتيب الكلمات في كتابه فيضع كلمات في غير مواضعها مما يوهم القارئ بأن الكلمة ليست موجودة في الكتاب وفي الواقع أنها موجودة في موضع آخر وقد يكون سبب ذلك حصول السهو من المؤلف في وضع الكلمة فيضع كلمة مبدوءة بالفتح في باب الضم أو يقع السهو منه في ترتيب الآية أو السورة أو يستشهد بكلمات متجانسة في موضع واحد ولا يضعها في أماكنها المقررة. وقد أعاد ترتيبه الشيخ محمود خليل الحصري بحسب الآيات والسور وطبع في مصر.[2]
يعتبر كتاب غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب- ط صبيح من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات مكتبة ومطبعة صبيح ذلك أن كتاب غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب- ط صبيح يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. ومعلومات الكتاب هي كالتالي:
الفرع الأكاديمي: علوم القرآن والتفسير
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف مالك الحقوق: أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني
حجم الكتاب: 3.7 ميجابايت
هذا كتاب "نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن" من تأليف الإمام أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني أحد ائمة التفسير في مطلع القرن الرابع الهجري. وقد ألفه على حروف المعجم بينما كان المؤلفون يؤلفون كتبهم على ترتيب السور والآيات في المصحف الشريف فجاء كتابه مرتباً مختاراً للأرجح والأصح من أقاويل الثقات من المفسرين وغدا مصوراً ينهل من معينه المفسرون والقراء والفقهاء ويعتمد عليه أرباب اللغة والفصاحة والعلماء.
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفين والمكتبة لا تنتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها ولا تعبّر عن وجهة نظر الموقع ونبذل قصارى الجهد لمراجعة الكتب قبل نشرها . للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق نشر او مخالف للقوانين و الأعراف فضلا اتصل بنا على الفور .
البيان البيوع تفسير أسماء الشعراء تفسير أسماء القرَّاء التنويع الجُرجاني حل المُداخل على المُداخل السَّاعات السَّريع الشُّورى غريب الحديث شرح فيه غريب الحديث في مسند أحمد بن حنبل فائت الجمهرة فائت العين فائت المستحسن الفرق بين الضاد والظاء فضائل معاوية القبائل التفاحة في النحو الكتاب الحُصْري في الكلمات ألفه للحُصْري صاحب القاضي أبي عمر ونحله له ما أنكره الأعراب على أبي عبيد (أو أبي عبيدة) في ما رواه أو صنَّفه المُجالَسات المرجان في اللغة المستحسن في اللغة المكنون والمكتوم المُلتَزَم المواعظ الموشَّح الموضَّح عن الوفيات النوادر اليواقيت في اللغة([2]).
-العسل والنحل والنباتات التي تجرس منه نسب طويلًا لأبي عمر الزاهد وحقق نسبته لأبي حنيفة الدينوري الدكتور محمد جبار المعيبد مجلة المورد 1974م مج3 العدد1 (ص113-143).
-العشرات في غريب اللغة حققه المستشرق برونله في ليدن منسوبا لابن خالويه ثم حققه يحيى عبد الرؤوف مصححًا نسبته لأبي عمر الزاهد نشر في عمان 1984م.
-كان يسأله كثيرًا ويجيبه أثناء القراءة عليه.كما في كتاب العشرات (ص 88) حيث سأله عن الخَيْفَانة بمعنى الجرادة هل هي من باب العَيْدَانة فقال: ليست من الغريب و(ص90) حيث سأله عن الزَّبِيط الذي يعني صوت البط هل هو بالباء أو بالياء فقال: بالباء لا غير.
وهذا في عُرف أهل الحديث يسمى تدليس التزيين وهو غير قادح في عدالة الراوي طالما أن شيخه الذي يزين اسمه ليس متَّهمًا وأبو عمر لم تثبت عليه التهم التي وجهت له في وضع أشياء في اللغة ونسبتها للقدامى.
كان التواصل العلمي بينهما عن طريق أخذ كتبه ومؤلفاته نفسه وسؤاله خلالها واقتراح استدراكات عليها وقراءة كتب اللغويين السابقين عليه.
وذكر ابن خالويه نقلا في شرح الفصيح (ص93) يغلب على ظني أنه من هذا الكتاب قال ابن خالويه: وحدثنا أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: جاء رجل إلى معاوية فقال: افرض لي. ففرض له فقال: افرض لابني. فقال: لا. فقال: افرض لعشيرتي. قال معاوية:
وسنده واحد في كل النقول عن ابن الأعرابي: أبو عمر الزاهد عن ثعلب عن ابن الأعرابي. مما يدل أن أبا عمر الزاهد كان طريقه الوحيد إلى كتب ابن الأعرابي.
رابعًا:كتب غيره التي لم يروها عنه: هناك بعض الكتب التي رواها أبو عمر الزاهد عن علماء سابقين عليه وأخذها عنه بعض تلامذته ولكنا لم نجد ما يدلُّ على أن ابن خالويه أخذها عنه ومن تلك الكتب:
وحاكى أسلوبه في المداخل في بعض كتبه حيث قال في إعراب القراءات السبع (2/215-216): والخَميطُ ثمرُ الأراكِ وهو البَريرُ أيضًا واحدها بَريرة وبَريرة جارية عائشة والبَريرُ شجرُ السَّواك والأَثْلُ شجرٌ واحدها أَثْلةٌ وتجمع أثلاثٌ في العدد القليل قال الشاعر:
([2]) منه خمسة عشر نصًّا على حواشي نسخة المقصور والممدود لأبي علي القالي كما قال المعيبد في مقدمة تحقيق المقصور والممدود للزاهد على نسخة دار الكتب بالقاهرة برقم (184) لغة وعليه حواش منقولة عن ابن خالويه ومنه صفحة عثر عليها الميمني موضوعة خطأ على أول مخطوطة شرح الفصيح لأبي القاسم عبد الله بن عبد الرحيم الأصفهاني في رامبور تحت رقم (38). انظر أبو عمر الزاهد غلام ثعلب الحفظة اللغوي المحدث وكتاب المداخل له عبد العزيز الميمني كتاب بحوث وتحقيقات (2/275) دار الغرب الإسلامي ط1 1995م وانظر مقدمة تحقيق ياقوتة الصراط (ص126).
([8]) انظر مقدمة تحقيق كتاب المداخل في اللغة لأبي عمر الزاهد (ص 9 12) تحقيق محمد عبد الجواد مكتبة الأنجلو المصرية 1956م.
([10]) انظر مختصر كتاب الأيام والليالي والشهور لابن خالويه..اختصره علم الدين السخاوي تحقيق ودراسة دكتور محمد علي عطا نشر على موقع الألوكة 2017 على الرابط: _language/0/121331/
([18]) انظر الصلة لابن بشكوال (3/932) تحقيق إبراهيم الأبياري دار الكتاب المصري القاهرة ودار الكتاب اللبناني بيروت, ط1 1989م.
([24]) انظر مقدمة ديوان عدي بن زيد (ص21) حققه وجمعه محمد جبار المعيبد وزارة الثقافة والإرشاد مديرية الثقافة العامة سلسلة كتب التراث 2 شركة دار الجمهورية للنشر والطبع بغداد 1965م.
03c5feb9e7