الكفاية في علم الرواية كتاب في علم الحديث ألفه الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة ( 1002م - 1071م) استوفى فيه البحث في قوانين الرواية وأبان فيها أصولها وقواعدها الكلية.
تكلم في مقدمة الكتاب على على مسائل عديدة تتعلق بعلم الحديث ثم فرغ من تلك المسائل تكلم عن عقاب كاتم العلم فسرد حديث أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينفعه الله بعلمه. وحديث عبد الله قال رسول الله ﷺ لا حسد الا في اثنتين رجل آتاه الله حكمة فهو يقول بها ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه. ثم قال في آخر المقدمة: وأنا اذكر بمشيئة الله تعالى وتوفيقه في هذا الكتاب ما بطالب الحديث حاجة إلى معرفته وبالمتفقه فاقة إلى حفظه ودراسته من بيان أصول علم الحديث وشرائطه وأشرح من مذاهب سلف الرواة والنقلة في ذلك ما يكثر نفعه وتعم فائدته ويستدل به على فضل المحدثين واجتهادهم في حفظ الدين ونفيهم تحريف الغالين وانتحال المبطلين ببيان الأصول من الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل واقوال الحفاظ في مراعاة الألفاظ وحكم التدليس والاحتجاج بالمراسيل والنقل عن أهل الغفلة ومن لا يضبط الرواية وذكر من يرغب عن السماع منه لسوء مذهبه والعرض على الراوي والفرق بين قول (حدثنا وأخبرنا وأنبأنا) وجواز إصلاح اللحن والخطأ في الحديث ووجوب العمل بأخبار الآحاد والحجة على من أنكر ذلك وحكم الرواية على الشك وغلبة الظن واختلاف الروايات بتغاير العبارات ومتى يصح سماع الصغير وما جاء في المناولة وشرائط صحة الإجازة والمكاتبة وغير ذلك مما يقف عليه من تأمله ونظر فيه إذا انتهى اليه وبالله استعين وهو حسبي ونعم الوكيل.[1]
Sufficiency Ceiling (Arabic: سقف الكفاية) is an Arabic novel by the Saudi novelist Muhammad Hassan Alwan, which was published in its first edition by Dar Al-Farabi,[1] Beirut, in 2002, and the second in 2004, before moving to Dar Al-Saqi,[2] from which the third to sixth editions were issued. The novel sparked a local controversy when it was published due to the young age of the novelist, the sensitivity of the novel's content, and its difference at the level of language.
The novel deals with an intimate love story in Riyadh, the capital of Saudi Arabia, between Nasser and Maha, and the tragic effects after the end of this love, and then Nasser's travel to Vancouver, Canada, and his meeting with the Iraqi immigrant Diyar, who is trying to rid him of the emotional impurities of this painful love. After Nasser moved to Canada, he tried in various ways to get rid of Maha's memory and its effects on himself, but to no avail. He had forgotten his homeland, his writings, and his mother, trying to combine his pain so that he would not feel the pain of losing Maha, but it was useless. His love and loss for her was his greatest pain.[3][4]
I used to read with a pencil in my hand with which I knew the pages that contained distinct phrases or paragraphs in terms of the aesthetics of style, the depth of the idea, the dimension of the vision, and the breadth of its horizons. And so, as soon as I finished reading, I found most of the pages marked with the effects of my astonishment, which exceeded all my expectations". Dr. Mujeeb Al-Zahrani ,Al-Riyadh Saudi newspaper, issue 12424.
تتضح من العنوان والعتبات النصية الأخرى المصاحبة للرواية والمصادر التي اعتمد عليها المؤلف وأشار إليها في نهاية الرواية الرؤية التي تحكم السرد وتوجّهه ليخدم فكرة ما ولتشكل الحكاية الأم روحا يتمدّد في جسد الرواية ليمنحها التشويق والمتعة مع الجزم أن خندقجي لم يكتب روايته للمتعة والتشويق دون أن يحملها أفكاره وأمنياته وتطلعاته وأهمها وأجملها وقعا هزيمة واقع أسود للتخلص من سيطرته المرعبة.
وفي هذه الفصول تكشف المقاء رحلة بحثها عن حريتها فقد رمت نفسها في أتون الرق من أجل أن تنتزع حريتها انتزاعا من الذين سلبوها إياها على الرغم من أن بمقدورها أن تظل حرة وتعود إلى ذويها بعدما خلصها الفارس الصحراوي الأنهد بن الورد من قبضة العباسيين لكنها لم تشأ أن تظل طريدة فارّة قابعة في ذيل السلم الاجتماعي تعاني ما تعاني من قسوة أخرى لذلك رمت نفسها في نيران مستعرة لتحرر نفسها على طريقتها.
لم تخرج الرواية عن إعادة تأكيد تلك الصورة النمطية للعصر العباسي والمتمثلة في نقطتين مهمتين شهوة الحكم وشهوة النساء وكأن هذا العصر عصر مواخير كبيرة متاحة في كل مكان وخاصة قصور الخلفاء والأمراء وما يسود تلك القصور من دسائس ومكائد كبيرة من أجل تحقيق الشهوة الكبرى ألا وهي شهوة الحكم والسلطان.
لقد استفاد خندقجي من قراءاته المتعددة التي أتاحتها له سنوات السجن الطويلة ليقرأ ويتأمل معتمدا على نظرته الخاصة وتحليله الشخصي متسلحا بوعيه الفكري والسياسي فيبني حكايته المتماسكة روائيا بقدر كبير من الشجن والحزن والكآبة الواضحة في ذلك المصير الأسود لكثير من الشخصيات الحقيقية والروائية في المتن الروائي.
وثانيا: الصحراء التي تشكل في الرواية بيئة جغرافية محملة بأعباء تاريخية وسياسية كبيرة وغير بعيد عن أثر الصحراء في نفس العربي الذي ورث عنها القوة والصبر والكرم والمروءة تحضر الصحراء في الفصول الفردية المشار إليها سابقا كرمز لبيئة عربية خالية من الأحقاد والضغائن لا يعترف سكانها بثنائية السيد والعبد ولا يخضعون لسلطان غير سلطانهم الذاتي أحبوا الصحراء وأحبتهم وكانت تعطيهم ما لا تعطيه لأعدائهم.
وثالثا: المرأة حيث من أكثر القضايا التي حضرت في الرواية قضية المرأة ليس لأنها تتحدث عن المرأة ومسيرتها الرمزية في مراحل متعددة فحسب بل كذلك لأن المرأة كيان إنساني كامل الأهلية كالرجل تماما ولدت حرة وتعرضت للسبي ثم تحررت جزئيا ثم عادت إلى السبي مرة أخرى كمقدمة للحرية الكبرى ثم الحرية لتموت وهي متمتعة بكامل شهوتها في الحكم والسلطان.
مؤلف الكتاب أبو بكر بن ثابت البغدادي صنف كتابه في دراسة السنة النبوية لكونها المصدر الثاني من مصادر التشريع وبيّن شروط الرواة والرأي الراجح في ذلك.
يذكر المؤلف في بداية الكتاب سلسلة من الرواة ثم يبين نص حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- بوجوب الأخذ بالسنة النبوية فهي مصدر من مصادر التشريع ويُفصل في بيان أنواع الناس وعلاقتهم بالسنة النبوية فمنهم من يأخذ بها ويوجب العمل بما جاء فيها.[١]
ومنهم من لا يأخذ إلا بالقرآن الكريم وهذا لا يجوز لأن السنة النبوية تخصص ما جاء لعموم محكم القرآن الكريم فهي تشرح ما جاء مجملاً في القرآن الكريم ويستفيض في ضرب الأمثلة على ذلك.[١]
ُيعرف الخبر بأنه كل ما يصح أن يكون صدقاً أو كذباً ويرى -رحمه الله- أنه ينقسم إلى متواتر وآحاد والتواتر ما اتفق جمع على عن جمع على روايته وهذا يستحيل فيه الكذب ويذكر شروط التواتر ويُفرق بينه وبين الخبر الآحاد الذي هو أقل من التواتر ويبين أنواع الخبر.[٢]
وكيفية التعرف على كل نوع منها أما الخبر الموجب للقبول والعمل فهو المأخوذ عن الصحابة ويذكر الخبر من حيث الجرح والتعديل وأنواع الروايات وأقسامه مرسل مرفوع الموقوف المنقطع المدلس ولكل نوعٍ منها تفصيل أما الأخبار فهي حجةٌ أو ثقة.[٢]
يذكر المؤلف تعدد آراء أهل العلم فمنهم من أخذ بجوازها ومنهم من رفص روايتهم ولم يجزها ثم ذكر حكم السماع من الراوي وشروط الأخذ عنه ومنها أن يكون بالغاً عاقل ويذكر شروط العدالة التي يجب أن تتوفر في الراوي منها: معرفة العلوم والأمانة ويذكر رأي أهل العلم في العدالة واللفظ الذي تُعتبر فيه العدالة أما المحدث المشهور في عدالته فهو لا يحتاج إلى تزكية أما رواية العدل عن غيره لا تعتبر تعديلا لغيره.[٣]
59fb9ae87f