Re: انتقام

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tonya Botsford

unread,
Jul 18, 2024, 3:03:28 AM7/18/24
to atneevede

تضمن سياسة الأمم المتحدة للحماية من الانتقام العمل بطريقة منفتحة وشفافة وعادلة وتعزز الحماية لأولئك الذين يبلغون عن سوء سلوك (أي انتهاك لقواعد المنظمة ولوائحها من قبل الموظفين) وسوء التصرف (من قبل أي شخص يضر بمصالح الأمم المتحدة أو تشغيلها أو إدارتها) أو يتعاون مع عمليات التدقيق والتحقيق المأذون بها حسب الأصول.

انتقام


DOWNLOAD https://byltly.com/2ySfPk



وبموجب هذه السياسة ينظر إلى التقارير والمساهمات أنشطة تتمتع بالحماية". ولتحقيق الحماية ينبغي تقديم أي تقرير في أقرب وقت ممكن بحسن نية وفي موعد لا يتجاوز ست سنوات منذ علمك بسوء السلوك الأصلي. ولكي يعتبر نشاطًا يتمتع بالحماية يجب أن يتضمن تقرير سوء السلوك معلومات أو أدلة تدعم الاعتقاد المعقول بحدوث سوء سلوك. وقد تمتد الحماية من الانتقام في ظل ظروف محددة للغاية لتشمل الأفراد الذين يبلغون عن سوء السلوك عبر آليات خارجية.

ويُقصد بالانتقام "أي إجراء له ضرر مباشر او غير مباشر من شأنه أن يؤثر سلبًا على ظروف العمل أو العمل الخاصة بك حيث يُوصى بهذا الإجراء أو يُهدد به أو يُتخذ لغرض معاقبتك أو تخويفك أو الحاق الضرر بك بسبب مشاركتك في نشاط يتمتع بالحماية من الانتقام. ويجب عليك تقديم طلب للحماية إلى مكتب الأخلاقيات في غضون ستة أشهر من معرفتك بحدوث الانتقام..

وبموجب هذه السياسة يحتفظ مكتب الأخلاقيات بجميع المراسلات الواردة بصورة سرية من أصحاب الشكوى الذين يطلبون الحماية. ولن نناقش مشكلتك مع أطراف ثالثة دون الحصول على موافقتك أولاً. ولا يوثر تقديم طلب الحماية من مكتب الأخلاقيات من تقوم بالطلب وبالبحث عن الحماية من مكاتب الأمم المتحدة الأخرى عند الاقتضاء.

قد يكون الانتقام من الأنشطة التي لا تتمتع "بالحماية" بموجب هذه السياسة (مثل طلب التقييم الإداري أو الشهادة أمام محكمة إدارية تابعة للأمم المتحدة أو طلب مساعدة أمين المظالم أو عدم الموافقة على قرارات الإدارة أو ما إلى ذلك) بمثابة سلوك محظور أو سوء سلوك إذا ثبت ذلك ويمكن حمايتها أو علاجها بموجب سياسات أخرى.

لا يتعامل مكتب الأخلاقيات مع مزاعم بسوء السلوك التي ليس لها اساس. يجب على الموظفين تقديم تقرير إلى أحد مكاتب الأمم المتحدة التالية المخولة بتلقي الشكاوى:

يتمتع جميع الموظفين والمتدربين ومتطوعي الأمم المتحدة والمتعاقدين أو الاستشاريين الفرديين بالحماية من الانتقام بموجب هذه السياسة. وإذا شعرت بأنك تعرضت للانتقام لأنك أبلغت عن سوء سلوك أو خطأ أو تعاونت مع مكتب تدقيق أو تحقيق فاتصل بمكتب الأخلاقيات وأكمل نموذج مكتب الأخلاقيات الخاص بالحماية من الانتقام .

وفي حال توصل مكتب الأخلاقيات بأنه لا توجد دعوى ظاهرة الوجاهة للانتقام وترغب في مراجعة الأمر مرة أخرى فيجب عليك طلب المراجعة من الرئيس المناوب لفريق الأخلاقيات التابع للأمم المتحدة في غضون 30 يومًا من الإخطار.

والانتِقَام لغةً: مصدر انتقم وأصل هذه المادة يدلُّ على إنكارِ شيءٍ وعَيبه يقال: لم أَرْض منه حتى نَقِمْت وانتَقَمْت إذا كافأَه عقوبةً بما صنَع. والنِّقْمَةُ العقوبة وانْتَقَمَ الله منه أي: عاقَبَه والاسم منه: النَّقْمة ونَقَمْت ونَقِمْتُ: بالَغْت في كراهة الشَّيء.[4]

والانتِقَام اصطلاحًا هو: إنزال العقوبة مصحوبًا بكراهية تصل إلى حدِّ السَّخط.[5]وقال أبو هلال العسكري: (الانتِقَام: سَلْبُ النِّعمة بالعذاب).[6]

والفرق بين الانتقام والعقاب: أن الانتِقَام: سَلْبُ النِّعمة بالعذاب والعقاب: جزاء على الجُرم بالعذاب لأنَّ العقاب نقيض الثَّواب والانتِقَام نقيض الإنعام.[6]

وعلى الرغم من أن العديد من جوانب الانتقام تتفق مع مفهوم العدالة فإن الانتقام يعني ضمنًا التركيز على إحداث مزيد من الضرر والعقاب في مقابل عقاب متصالح ومتناغم. في حين أن العدالة عمومًا تعني الإجراءات المتخذة التي يدعمها نظام قضائي شرعي عن طريق نظام من الأخلاق أو نيابة عن الأغلبية الأخلاقية والانتقام عمومًا يعني الإجراءات المتخذة من قبل فرد أو مجموعة محددة خارج حدود السلوك القضائي أو الأخلاقي. هدف الانتقام عادة ما يكون إرغام الظالم المتصور على أن يعاني القدر من الألم نفسه أو أكبر من ذلك الذي لحق بالمظلوم في الأصل.

قال الطبري: (يقول تعالى: وإذا ما غضبوا على من اجترم إليهم جُرمًا هم يغفرون لمن أجرم إليهم ذنبه ويصفحون عنه عقوبة ذنبه).[7]وقال أبو إسحاق: (في هذا دليل على أنَّ الانتِقَام قبيح فِعْله على الكِرَام فإنَّهم قالوا: الكريم إذا قَدِر غَفَر وإذا عثر بمساءة ستر واللَّئيم إذا ظفر عقر وإذا أَمِن غَدَر).

وفي السنَّة النبوية: عن عائشة أنَّها قالت: ((ما خُيِّر رسول الله ﷺ بين أمرين إلَّا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا فإن كان إثمًا كان أبعد النَّاس منه وما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه إلا أن تُنتَهك حُرْمَة الله فينتقم لله بها)).[8]

قال النَّوويّ في شرح الحديث: (قولها: ((إلَّا أن تُنْتَهك حُرْمَة الله)) استثناء منقطع معناه: لكن إذا انتُهِكت حُرْمَة الله انتصر لله تعالى وانتقم ممَّن ارتكب ذلك وفي هذا الحديث الحثُّ على العفو والحِلْم واحتمال الأذى والانتصار لدين الله تعالى ممَّن فعل محرَّمًا أو نحوه وفيه أنَّه يُسْتَحبُّ للأئمَّة والقُضَاة وسائر وُلاة الأمور التَّخلُّق بهذا الخُلُق الكريم فلا ينتقم لنفسه ولا يهمل حقَّ الله تعالى).[9]

- وقال ابن القيِّم: (وفي الصَّفح والعفو والحِلْم مِن الحلاوة والطَّمأنينة والسَّكينة وشرف النَّفس وعزِّها ورفعتها عن تشفِّيها بالانتِقَام ما ليس شيء منه في المقَابَلة والانتِقَام).[11]

قال السعدي في تفسيرها: (ولما كانت النُّفوس -في الغالب- لا تقف على حدِّها إذا رُخِّص لها في المعاقبة لطلبها التَّشفِّي -أي الانتِقَام- أمر تعالى بلزوم تقواه التي هي الوقوف عند حدوده وعدم تجاوزها وأخبر تعالى أنَّه مَعَ الْمُتَّقِينَ أي: بالعون والنَّصر والتَّأييد والتَّوفيق).[12]

- ويقول ابن تيمية: (وقد يُهجر الرَّجل عقوبةً وتعزيرًا والمقصود بذلك ردعه وردع أمثاله للرَّحمة والإحسان لا للتَّشفِّي والانتِقَام).[14]

قال السدي: أي ينتصرون ممن بغى عليهم من غير أن يعتدوا...فإن قال قائل: وما في الانتصار من المدح قيل: إن في إقامة الظالم على سبيل الحقّ وعقوبته بما هو له أهل تقويما له وفي ذلك أعظم المدح.[15]

قال الأبشيهي: (والذي يجب على العاقل إذا أَمْكَنه الله تعالى أن لا يجعل العقوبة شيمته وإن كان ولا بدَّ مِن الانتِقَام فليرفق في انتقامه إلَّا أن يكون حدًّا مِن حدود الله تعالى).[17]

يَحْرِم المنتقم نفسه من نيل السؤدد والشرف في قومه ويَحرم نفسه من أن يُحمد ذكره وأن يوجب شكره ويُعَرِّض نفسه للندامة وقد يورث الحقد والضغائن وهو ليس من صفات الكرام:

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages