assabilonline.net - mourasala_82

0 views
Skip to first unread message

assabilo...@yahoo.fr

unread,
Jan 10, 2009, 5:43:24 AM1/10/09
to assabil...@googlegroups.com

مراسلة موقع السبيل أونلاين: نشرية إعلامية تحتوي على مختارات من جديد الموقع

العـ82ــدد 10 جانفي 2009 الموافق لــ 13 محرم 1430 هــ

بسم الله الرحمن الرحيم

أحداث غزة لم تترك فسحة في النفوس والعقول لاهتمامات أخرى
  1. التقارير:

  • مشاهد حية من مسيرة مساندة لغزة بكلية الصحافة بتونس - زهير مخلوف – تونس

  • وقفة احتجاج أمام محكمة الجنايات الدولية : نداء واعتصام - السبيل أونلاين - أوروبا

  • تواصل المسيرات المساندة لقطاع غزة بتونس - زهير مخلوف – تونس

  • تونس..يوم للتضامن مع غزة في دار المحامي - زهير مخلوف – تونس

  • فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(13)

  • فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(12)

  • النهضة التونسية تشيد بالمقاومة والجماهير وتستهجن تواطىء الأنظمة العربية

  • اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يطالب قادة أوروبا بالتدخل لوقف مذابح غزة

  • حزب"المؤتمر"يلوم المعارضة لعدم تنسيق التحركات تجاه العدوان على غزة

  • مرصد نقابي:دخول نقابيين في اعتصام بعد الاعتداء عليهم

  • أمسية تضامنية مع شعبنا العربي في غزة : بلاغ صحفي - عن وحدة الاعلام عبد الكريم عمر

  • أهم مواضيع الصحف النرويجية،السويدية والدنمركية - عبد السميع النصــري

  • والدة قيادي بارز في فتح:"عليكم الخزي أنتم أهل فتح"- ليبيراسيون - الجزيرة

  • وقفة احتجاج ضد المجازر الاسرائيلية أمام السفارة الاسرائيلية في هولندا

  • لوموند: متى سيتوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة ؟

  • حماس تؤكد ثقة المقاومة بالنصر وترفض انحياز المبادرات

  • العرب القطرية:تمرد بالأمن المصري بسبب الوضع في غزة - صحيفة العرب القطرية

  • مشعل:خسائرنا ضئيلة والمعركة ستفرض تحولات بالمنطقة - الجزيرة

  • أبو مرزوق: معاناة الفلسطينيين الجماعية وقود المقاومة - لوس أنجلوس تايمز – الجزيرة

  • سياسي بريطاني: يجب أن نوقف تسليح إسرائيل - الصحافة البريطانية – الجزيرة

  • هنية.. مبحرا وسط العواصف والمرساة في المخيم - الجزيرة

  • مبارك أكد لوفد أوروبي ضرورة هزيمة حماس - الصحافة الإسرائيلية - الجزيرة

  • خالد مشعل يكتب في صحيفة غارديان البريطانية - الصحافة البريطانية - الجزيرة

  • "الطلبة القوميون" يتبرؤون من جريدة "الوطن" لسان ا.الديمقراطي الوحدوي

  • بيان توضيحي من هيئة تحرير "الوطن" - الأمين العام أحمد الاينوبلي

  • شاهدالفيديو:الفقر والبطالة في تونس تقود إلى الإنتحار

  • السجين السياسي السابق محسن ميهوب في ذمة الله - زهير مخلوف – تونس

  1. مقالات:

  • غزة والانهيار الأمريكي القادم ؟ - محمد النوري/باريس.

  • وتبقى غزة كالجبال..أوْتادًا - موسى بن أحمد

  • لا تجبروا أبناءنا على الغناء مع "أنريكو" الصهيوني - عبد الجبار الرقيقي (جريدة الموقف)

  • الله اكبر لن تضيع دماء إخواني سدى - احمد النعيمي

  • يا إخوتنا الأتراك، بالله أعيرونا أوردوغان - منصف المرزوقي

  • سحاب بحري - قصة قصيرة

  • مشاهد من وراء خطوط النار-ج5

  • أكاديمي ألماني: حرب غزة طوت صفحة عباس وتهدد مبارك

  • ماذا تنتظر"إسرائيل"من العنف المتجدد في غزة؟

  • شهــادة طفــل مــن غـــزة

  • إستراتيجيون: إسرائيل في مأزق سياسي وعسكري مزدوج

  • علاقة المبادرة العربية بالمحرقة القائمة في غزة

  • مطلوب عنـوان لمجزرة

~ التقارير ~

مشاهد حية من مسيرة مساندة لغزة بكلية الصحافة بتونس

لمشاهدة مسيرة طلبة كلية الصحافة بمنوبة - تونس انقرهنا

السبيل أونلاين – من زهير مخلوف - تونس
خرج طلبة كلية الصحافة وعلوم الأخبار بمنوبة في مسيرة حاشدة اليوم الخميس 08 – 01 – 2009 ، في إتجاه مدينة منوبة التى تبعد عن الكلية 1,5 كيلومتر ، ولكن "فرق التدخل" واجهتهم على مشارف المدينة ومنعتهم من الدخول عبر الشارع الرئيسي إلى وسطها ، وإستمرت المظاهرة حوالي ساعتين ألقيت فيها مداخلات من كل الحساسيات الإيديولوجية والسياسية ، وكان عدد قوات البوليس من حرس وشرطة ملفتا والذي بلغ رتل من 10 سيارات .
وبعد عودة الطلبة إلى الكلية إعتصموا بها ورددوا شعارات مساندة لغزة ومندّدة بالمجازر الصهيونية ، وقد إستطاعت عدسة السبيل أونلاين إلتقاط مشاهد حية من المسيرة .


نداء واعتصام

السبيل أونلاين - أوروبا

يدعوكم المنتدى الفلسطيني للمشاركة في وقفة احتجاج أمام محكمة الجنايات الدولية

حيث سيقوم المنتدى مع مجموعة من المحامين برفع دعوة قضائية ضد اسرائيل

وذلك يوم الاربعاء 14-01-2009 من الساعة 14:00 وحتى الساعة 16:00

حضوركم وصوتكم

دعم وتأييد لأهل فلسطين

Oproep

Laat het Recht spreken

 

Beste vrienden van Palestina,

 

Hierbij nodigt PPMS u uit voor een belangrijke manifestatie.

 

Op woensdag 14 januari 2009 zal PPMS i.s.m. een aantal top advocaten uit de hele wereld een aanklacht indienen bij het International Criminal Court in Den Haag. Het gebeuren zal beginnen om 14:00 tot 16:00 uur. Bij het International Criminal Court, ligt aan de Maanweg 174, 2516 AB Den Haag.

Het doel van onze manifestatie is om een aanklacht in te dienen bij International Criminal Court tegen de Staat Israël in verband met de oorlog in Gaza.

 

Wij hopen dat u aanwezig kunt zijn… In het belang van het Internationaal Recht!

 

Alvast bedankt Namens PPMS

 

 


تواصل المسيرات المساندة لقطاع غزة بتونس
السبيل أونلاين – من زهير مخلوف - تونس

كلية الصحافة وعلوم الأخبار بمنوبة بالضاحية الغربية للعاصمة
خرج طلبة كلية الصحافة وعلوم الأخبار بمنوبة في مسيرة حاشدة اليوم الخميس 08 – 01 – 2009 ، في إتجاه مدينة منوبة التى تبعد عن الكلية 1,5 كيلومتر ، ولكن "فرق التدخل" واجهتهم على مشارف المدينة ومنعتهم من الدخول عبر الشارع الرئيسي إلى وسطها ، وإستمرت المظاهرة حوالي ساعتين ألقيت فيها مداخلات من كل الحساسيات الإيديولوجية والسياسية ، وكان عدد قوات البوليس من حرس وشرطة ملفتا والذي بلغ رتل من 10 سيارات .
وبعد عودة الطلبة إلى الكلية إعتصموا بها ورددوا شعارات مساندة لغزة ومندّدة بالمجازر الصهيونية .
 

معهد نهج مرسيليا بالعاصمة
إحتشد تلاميذ معهد مرسيلسا اليوم 08 – 01 – 2009 على الساعة منتصف النهار وخرجوا في مسيرة عارمة ، وقد قامت قوات التدخل بتفريقها بالقوة ، ووقع تعنيف بعض التلاميذ .

 
 

كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية “9 أفريل" بالعاصمة
خرج الطلبة في مسيرة ضمّت أكثر من 1000 طالب ، وقد وصلت المسيرة قريبا من مستشفى شارنيكول ، أين أحرق المتضاهرون العلم الصهيوني ، وقد تداولت الأطراف السياسية في الجامعة على إلقاء الكلمات ، ثم أمضت هذه الأطراف ولأول مرة على بيان مشترك تضمن ثمان نقاط نددت بالهجمة الصهيونية على غزة وإستهداف الأبرياء وبالصمت الرسمي العربي ، وطالب البيان بطرد سفراء الكيان الصهيوني ومقاطعة البضائع الأمريكية و"الإسرائيلية" وأدان التدخل السافر للبوليس في مسيرات التضامن مع غزة في تونس ... الخ .
وقد إستمرت المسيرة من الساعة الواحدة والنصف ظهرا إلى حدود الساعة الثالثة .

 

المعهد النموذي للغات الحية بتونس "بورقيبة سكول"
حاول تلاميذة المعهد النموذجي للغات الحية الخروج في مسيرة ولكن البوليس حاصرهم داخل المعهد ولم يسمح لهم بالتظاهر خارجه ، ولكن التلاميذ اعتصموا داخل المعهد ورفعوا شعارات منددة بالهجوم البربري على غزة ومساندة لأهلهم في القطاع ، ودامت المسيرة حوالي ساعتين .

 
معهد "7 نوفمبر" بدار شعبان الفهري

قرر تلاميذ المعهد الإضراب عن الدراسة إحتجاجا على المجازر التى يرتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة ومساندة أهل القطاع في محنتهم وبقوا إلى حدود منتصف النهار يرفعون شعارات منها :
- لا مصالح أمريكية على الأراضي التونسية .
- لا دراسة لا تعليم حتى نحرر فلسطين .
وعند خروجهم على الساعة منتصف النهار فاجأتهم قوات التدخل بالتعنيف والضرب ، وإعتقلت عددا كبيرا منهم ، ولكن ذلك لم يثنهم عن مواصلة إضرابهم عن الدراسة في فترة ما بعد الظهر ورفع شعارات مساندة لغزة ومنددة بالعدوان عليها .

المعهد الإعدادي العهد الجديد بدار شعبان الفهري
خرج اليوم 08 - 01 - 2009 تلاميذ المعهد على الساعة الخامسة مساء في مسيرة جابت الشارع الرئيسي للمدينة إلى حدود مبنى المعتمدية ، ورفعوا شعارات مندّدة بالإعتداء على الأطفال الرضع والنساء والشيوخ ، وعبّروا عن إعتزازهم بصمود غزة .


تونس..يوم للتضامن مع غزة في دار المحامي
السبيل أونلاين – خاص - تونس

وقع اليوم الإربعاء 07 – 01 – 2009 ، تدشين يوم التضامن مع قطاع غزة بمقر دار المحامي بتونس ، وتمّ تنشيط الفعالية بأناشيد حماسية، وإزدان المكان بالأعلام الفلسطينية .
ووقعت مداخلات لبعض المحامين حيّوا فيها صمود الشعب الفلسطيني بغزة وترحموا على أرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة العدوان الصهيوني ونددوا بالصمت العربي الرسمي ، وعلى هامش ذلك إنطلق معرض صور للجرائم البشعة التى يرتكبها الإحتلال في غزة ويستمر إلى يوم غد 08 - 01-2009، وقد كُلفت الهيئة الوطنية للمحامين برفع دعوى في بلجيكا ضد القادة الصهاينة ايهود بارك وتسيبي ليفني وايهود المرت من أجل جرائم ضد الإنسانية .
وفُتح المجال للتبرعات لفائدة سكان غزة ، وفي بضع ساعات وقع تجميع 6 آلاف دينار تونسي ، وقد ساهم بعض تلاميذ المعاهد بتبرعات رمزية ، وانطلقت مسيرة حاشدة من قصر العدالة بإتجاه مقر الحكومة بالقصبة ولكن قوات التدخل منعتها من التقدم .
 

من زهير مخلوف - تونس


فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(13)
السبيل أونلاين - تونس

1) ولاية تونس:
- خرج التلاميذ اليوم الخميس 08/01/2009 من عديد المعاهد الثانوية بالعاصمة في مسيرات حاشدة للتنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على إخوانهم في غزة و لمطالبة أحرار العالم بالضغط على دولهم من أجل وقف العدوان.
- شارك طلبة كلية الآداب و العلوم الإنسانية 9 أفريل اليوم الخميس 08/01/2009 في مسيرة سلمية و اتجهوا نحو معهد ابن رشد إلا أن قوات الشرطة انقضت عليهم و فرقت المسيرة بالقوة.
- كما نظم طلبة كلية الآداب بمنوبة اليوم الخميس 08/01/2009 تجمعا عاما شاركت فيه أعداد غفيرة من الطلبة ، تداول بعضهم على الكلمة و رفعوا عديد الشعارات.
2) ولاية أريانة:
- خرج تلامذة المدرسة الإعدادية بالمنزه الثامن اليوم الخميس 08/01/2009 في مسيرة سلمية للاحتجاج و التنديد بالمجزرة الرهيبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الصامد في غزة على يد المجرمين الصهاينة.
- عمد مدير المدرسة الإعدادية بالمنزه الثامن إلى نزع و افتكاك '' الشالات '' الفلسطينية التي يحملها التلامذة كما عمد أعوان الشرطة و عناصر البوليس السياسي إلى نزع و افتكاك الشالات الفلسطينية للتلاميذ و المواطنين و من بين هؤلاء الأعوان المدعو '' عبد الكريم '' الذي افتك من تلميذ ''الزنار'' بالقوة و قال له :'' فين تحسب روحك في مرشي'' ( يعني في سوق الخضر) !!!
3) ولاية بنزرت:
- خاض مساجين الرأي المحالين على القضاء التونسي بمقتضى قانون ''الإرهاب '' اللا دستوري بسجن برج الرومي إضرابا عن الطعام بيوم واحد طيلة هذا الخميس 08/01/2009 للتنديد بالعدوان الصهيوني الجبان على غزة رمز العزة و التضامن مع الشعب الفلسطيني الصامد.
- يحاول تلامذة كل المعاهد الثانوية ببنزرت الخروج يوميا في مسيرات تضامن مع إخوانهم في غزة و خصوصا معهد علي باش حامبة إلا أن المحاصرة الأمنية غير المسبوقة للمعاهد و القمع المتواصل لهذه المحاولات حال دون وصول هذه المسيرات إلى وسط مدينة بنزرت.
- حاول طلبة المعهد العالي التحضيري الخروج في مسيرة إلى الشارع لكن قوات الشرطة اعترضت سبيلهم و فرقت المسيرة بالقوة.
4) ولاية القيروان:
شارك تلاميذ المعاهد الثانوية بالمدينة في مسيرة حاشدة اكتملت مع الساعة العاشرة صباحا وجابت شوارع المدينة و اتجهت إلى مقر الإتحاد الجهوي للشغل وقدّرها مصدر نقابي بعشرة آلاف متظاهر ، و واصل المتظاهرون تجمعهم أمام مقر إتحاد الشغل إلى حدود منتصف النهار.
5) ولاية سوسة:
- دعا الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة إلى تجمع عام يوم السبت 10/01/2009 للتنديد بحرب الإبادة التي يقترفها الصهاينة ضد شعبنا بغزة.
- تشهد مدينة سوسة خروج مسيرات تلمذية يومية تجوب عديد الشوارع و يقف لها أعوان البوليس السياسي و قوات الشرطة بالمرصاد حتى لا تدخل إلى باب البحر بسوسة.
- تتواصل الفعاليات اليومية بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة حيث تنتصب خيمة بفضاء المقر منذ الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الساعة السادسة مساء تحتوي معرضا للصور و إذاعة داخلية تبث للشارع عبر مكبرات الصوت كما يقع فيها جمع الأدوية و التبرعات المالية بالإضافة إلى صدور نشرية يومية تتضمن جديد أخبار غزة.
- يحتضن فرع سوسة لمنظمة العفو الدولية يوم الجمعة 09/01/2009 ندوة فكرية حول العدوان الهمجي الصهيوني على غزة ينشطها الأستاذ الحبيب شلبي.
6) ولاية المنستير:
- توقفت الدروس بالمعاهد الثانوية بمدينة المنستير طيلة الأيام الثلاثة الماضية بسبب الخروج اليومي للتظاهر بالشارع تنديدا بالعدوان على شعبنا الفلسطيني في غزة ، و سجلت اليوم عودة محتشمة تخللتها دعوة لجميع التلاميذ للخروج في مسيرة حاشدة و جماهيرية.
7) ولاية المهدية:
شارك المئات من تلاميذ المعاهد الثانوية بمدينة الشابة يوم الأربعاء 07/01/2009 في مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة رفعت خلالها عديد الشعارات المعبرة عن غضب الأمة و رفضها لما يحدث لشعبنا في فلسطين المحتلة و في غزة بالذات من إبادة.
8) ولاية صفاقس:
- انتظمت مساء يوم الأربعاء 07/01/2009 مسيرة حاشدة شارك فيها مئات الطلبة بعد خروجهم من المطعم الجامعي بمبيت الياسمين بصفاقس ، و عند تدخل قوات الشرطة لقمع المسيرة اندلعت اشتباكات عنيفة و رشق بالحجارة بين المشاركين في المسيرة السلمية و قوات الشرطة التي اعتدى عناصرها بالضرب على عديد الطلبة مما خلف كسرا لأحدهم و عدد من الجرحى، و تواصلت هذه الاشتباكات إلى حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
9) ولاية قبلي:
شارك تلامذة المعاهد الثانوية و أساتذتها بمدينة قبلي اليوم الخميس 08/01/2009 في مسيرة ضخمة جابت شوارع المدينة و رفعت خلالها الشعارات المنددة بالعدوان الهمجي على غزة.
10) ولاية جندوبة:
خرج تلامذة المعاهد الثانوية اليوم الخميس 08/01/2009 بكل من مدينة بوسالم و مدينة غار الدماء في مسيرتين حاشدتين للتنديد بالعدوان الهمجي الصهيوني و حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا بغزة رمز العزة ، ورفعت خلال المسيرتين عديد شعارات التضامن و التنديد.
11) ولاية مدنين:
- تتواصل المسيرات في مدينة جرجيس لليوم الثالث على التوالي شاركت فيها كل المعاهد الثانوية.
ودعت منظمة "حرية وانصاف" ، في بلاغ ( في 12 محرم 1430 الموافق ل 08 جانفي 2009) ، وصل السبيل اونلاين ، الشعب التونسي و قواه الحية من أحزاب و منظمات و جمعيات إلى الاستمرار في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الصامد و المجاهد في غزة ضد العدوان الصهيوني الهمجي و كل من يقف معه بالوسائل السلمية المتاحة ، ودعت السلطة للكف عن قمع التحركات المساندة للشعب الفلسطيني و احترام حق التونسيين و التونسيات الدستوري في التعبير و التنقل و الاجتماع و التظاهر السلمي .




فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(12)
السبيل أونلاين - تونس

1) ولاية تونس:
- مضايقة الأستاذة إيمان الطريقي
زارت الأستاذة إيمان الطريقي ثلاثة من حرفائها بعد ظهر اليوم الأربعاء 07/01/2009 بسجن المرناقية و كانت تحمل ''شالا '' فلسطينيا به صورة مسجد الصخرة بالقدس و به شعار '' القدس لنا – نحن قادمون '' و سلمت إلى اعوان السجن بطاقات الزيارة و ترقبت إحضار منوبيها مدة ساعة كاملة، و استفسرت بعد ذلك عن سبب التأخير فأتى مسؤول من إدارة السجن برتبة عقيد مصحوبا بضابط و سألاها عن الشال الذي تحمله و طلبا منها نزعه فاندهشت و طلبت السبب الداعي لهذا الأمر فأجابها أحدهما بأن ذلك من شأنه أن يستفز المساجين فاستنكرت ذلك و أجابت العقيد أن الشال الفلسطيني لايستفز التونسيين خاصة إذا كانوا من بين المساجين و أنه لا شيء في القانون يحدد لباس المحامين أو يمنعهم من ارتداء رموز الشعب الفلسطيني المناضل، و أصرت على عدم نزعه و هددت بأنها ستبلغ المسؤولين بذلك في صورة تمسكه بموقفه.
وأدانت "منظمة حرية وانصاف" بشدة ، في بلاغ مؤرخ ( في 10 محرم 1430 الموافق ل 07 جانفي 2009 ) ، وصل السبيل اونلاين ، هذا السلوك و طالبت بوضع حد لمثل هذه الممارسات لما فيها من انتهاك لحرمة المحامين و اعتداء على قناعاتهم وحقهم في التضامن مع الشعب الفلسطيني و الدفاع عن القضايا العادلة.
- انتظم بدار المحامي بتونس العاصمة اليوم الأربعاء 007/01/2009 معرض صور المقاومة و بث للأغاني الوطنية الفلسطينية كما تم جمع التبرعات تحت عنوان :'' كسر الحصار و إعادة الإعمار'' و قراءة البيان المشترك.
- قررت نقابة الصحفيين تنظيم يوم تضامني مفتوح مع الشعب الفلسطيني بمقرها بتونس العاصمة يوم الثلاثاء المقبل 13/01/2009.
- خرج أساتذة و تلامذة المعهد الثانوي برادس يوم الثلاثاء 06/01/2009 في مسيرة احتجاجية ضد العدوان الصهيوني الآثم و الجبان على الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة.
2) ولاية بنعروس:
في حركة تضامنية مع التلاميذ في غزة رسم تلاميذ المعهد الثانوي ببنعروس اليوم الأربعاء 07/01/2009 في ساحة المعهد كلمة '' غزة '' بمئات المحافظ .
و تجدر الإشارة إلى أن أعوان البوليس السياسي يعمدون إلى افتكاك ''الزنارات'' الفلسطينية من التلاميذ و حتى من المواطنين باعتبار أن لباسها يمثل دعوة إلى التحركات و تحريضا على المسيرات.
3) ولاية أريانة:
انتظمت بمدينة قلعة الأندلس يوم الثلاثاء 06/01/2009 مسيرة عفوية حاشدة تضامنا مع شعبنا الفلسطيني الصامد في غزة شارك فيها المواطنون و التلامذة جابت شوارع المدينة و رفعت خلالها عديد الشعارات المنددة بالعدوان الصهيوني على غزة رمز العزة.
4) ولاية بنزرت:
- بعد منتصف نهار اليوم الأربعاء 07/01/2009 حاول تلامذة المعهد الثانوي بنهج أسبانيا ببنزرت الخروج في مسيرة تضامنية مع إخوانهم الفلسطينيين في غزة إلا أن محاولتهم باءت بالفشل نظرا للحضور الكثيف لأعوان البوليس السياسي و عناصر الشرطة بالزي الرسمي، و قد تدخل أحد المساجين السياسيين السابقين السيد منير زراد ( سجن من أجل الانتماء إلى حركة النهضة ) لإنقاذ تلميذ من بين أيدي أربعة من أعوان البوليس السياسي كانوا يعنفونه، و ما أن طلب منهم إخلاء سبيله حتى تعرض هو بدوره للاعتداء بالعنف من قبل أحد هؤلاء الأعوان، و تدخلت النسوة صحبة السيد خالد بوجمعة عضو منظمة حرية و إنصاف للحيلولة دون اعتقاله.
- خرج تلامذة الابتدائي بمدرسة عين مريم ببنزرت اليوم الأربعاء 07/01/2009 للتنديد بالهجمة الوحشية الصهيونية على غزة و جابوا شارع المدينة مرددين شعارات تضامنية من بينها بالروح بالدم نفديك يا غزة، و تعرضت المسيرة للقمع من قبل أعوان البوليس السياسي و قوات الشرطة الذين حضروا بأعداد كبيرة.
- تشهد المعاهد الثانوية ببنزرت محاولات يومية من قبل التلاميذ للخروج في مسيرات منددة بالعدوان الهمجي الصهيوني على غزة كما لوحظ الحضور البوليسي الكبير أمام هذه المعاهد.
5) ولاية صفاقس:
- على إثر الوقفة الاحتجاجية المقررة اليوم الأربعاء 07/01/2009 للأساتذة في كافة أنحاء البلاد خرج بمدينة صفاقس بصورة عفوية التلاميذ و أساتذتهم في مظاهرات حاشدة جابت شوارع المدينة و نددوا خاصة بمجزرة ''قانا '' الجديدة.
6) ولاية القيروان:
خرج تلاميذ المعاهد الثانوية بمدينة القيروان اليوم الأربعاء 07/01/2009 في مسيرة احتجاجية حاشدة جابت شوارع المدينة و نددوا بالهجمة الصهيونية الوحشية على مدينة غزة.
7) ولاية المنستير:
- انتظمت بمدينة المنستير اليوم الأربعاء 07/01/2009 مسيرة تلمذية حاشدة شارك فيها عديد المواطنين بالجهة للتعبير عن غضبهم من العدوان الصهيوني على إخواننا في غزة.
- كما خرجت يوم الثلاثاء 06/01/2009 عديد المسيرات التلمذية الحاشدة بمعتمديات و بلديات ولاية المنستير مثل قصيبة المديوني و بوحجر و صيادة للتنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على غزة.
8) ولاية قفصة:
انتظمت بمدينة قفصة يوم الثلاثاء 06/01/2009 مسيرة جماهيرية شارك فيها زهاء 15000 مواطن جاؤوا من كل أحياء المدينة من الساعة التاسعة صباحا إلى حدود الساعة السادسة مساء جابت شوارع قفصة و تم خلالها رفع شعارات التضامن مع أهلنا الصامدين في غزة كما شارك فيها أيضا سبعة من أعضاء المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل.
9) ولاية جندوبة:
خرج تلاميذ المعاهد الثانوية بمدينة جندوبة اليوم الأربعاء 07/01/2009 في مسيرة حاشدة شارك فيها عديد المواطنين للتنديد بالجرائم الصهيونية في غزة إلا أنها قمعت من قبل عناصر البوليس السياسي و قوات الشرطة و تمت على إثرها عديد الاعتقالات.
10) ولاية قبلي:
- خرج تلاميذ المعاهد الثانوية بمعتمدية سوق الأحد و العمادات المجاورة لها اليوم الأربعاء 07/01/2009 في مسيرة حاشدة للتنديد بالجرائم الصهيونية علما بأن الدراسة متوقفة منذ يوم الثلاثاء 06/01/2009.
- كما تم أيضا تنظيم مسيرة تلمذية ببلدية جمنة اليوم الأربعاء 07/01/2009 شارك فيها عدد كبير من التلاميذ رفعت خلالها عديد الشعارات.
ودعت منظمة "حرية وانصاف" ، في بلاغ ( في 11 محرم 1430 الموافق ل 07 جانفي 2009) ، وصل السبيل اونلاين ، الشعب التونسي و قواه الحية من أحزاب و منظمات و جمعيات إلى الاستمرار في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الصامد و المجاهد في غزة ضد العدوان الصهيوني الهمجي و كل من يقف معه بالوسائل السلمية المتاحة ، ودعت السلطة للكف عن قمع التحركات المساندة للشعب الفلسطيني و احترام حق التونسيين و التونسيات الدستوري في التعبير و التنقل و الاجتماع و التظاهر السلمي .

النهضة التونسية تشيد بالمقاومة والجماهير وتستهجن تواطىء الأنظمة العربية
السبيل أونلاين – تونس

(ملاحظة: نعيد نشر البيان بعد تصحيح بعض الأخطاء المطبعية واللغوية وبطلب من المصدر) .
قالت حركة النهضة التونسية أنه "بعد أسبوع كامل من القصف الصهيوني الهمجي المنصب ليلا نهارا على غزة مدمرا كل شيء بشرا وحجرا دون تمييز بين كبير وصغير وطفل ولا بين مدني وعسكري ، دخل العدوان طورا جديدا من التصعيد والتدمير واقتراف أوسع المجازر ، وكأن مقصدا من مقاصد هذه الهجمة الشاملة هو تدمير كل مقومات الحياة في غزة و خفض عدد سكانها بالقتل والترويع علّ ذلك يدفعهم إلى الهجرة، مضافا إلى الهدف الأصلي المعلن ألا وهو تصفية حماس وتسليم غزة إلى محمود عباس، بما يعنيه ذلك من تصفية المقاومة أشخاصا و بنية تحتية وثقافية وحاضنة اجتماعية وسياسية، ومحصلته الحيلولة دون وصول المقاومة في جنوب الكيان الصهيوني والوصول إلى حالة توازن قوة مع الكيان الصهيوني يعزز حالة التوازن التي حققها حزب الله على الحدود الشمالية وهو ما تزال العسكرية الصهيونية تخطط للانقضاض عليه مرة أخرى لأن صموده وتطوره يمثل خطرا وجوديا على الكيان الصهيوني الذي يستمد معنى وجوده من قدراته على ردع كل قوة في المنطقة والتصميم على منع كل قوة صاعدة من الوصول إلى حالة توازن قوة مع الكيان الصهيوني وهي الحالة التي بدت ملامحها تتشكل بعد هزيمة الكيان الصهيوني في حربه مع حزبالله فيتموز 2006، ويخشى الكيان بعد الحسم الذي أنجزته حماس وطهرت القطاع من سلطة أوسلو وأجهزتها الأمنية الموكولة بحراسة الكيان وتصفية المقاومة ، يخشى من تحول غزة قلعة أخرى للمقاومة. وهو نموذج له امتداد وعمق على امتداد عالم الإسلام ولا يراد له لا إقليميا ولا دوليا أي نجاح واستمرار، بما أوجد أرضية مشتركة بين الكيان الصهيوني وما يسمى بدول الاعتدال التي قدمت غطاء عربيا ودوليا للهجمة الجارية على غزة ، ظهر سافرا في الزيارات واللقاءات الحميمة بين مسئولين عرب وأسرائليين ، كما تجلى في رد الفعل العربي الرسمي تجاه العدوان المدمر إذ كان بطيئا متثاقلا لم يخرج بغير إحالة الملف إلى مجلس الأمن الذي لا يشك أحد في أنه من نوع المستجير من الرمضاء بالنار، وكان مفهوما مقابل ذلك ما قابلت به الأنظمة غضب شعوبها من توتر وعنف وعسكرة للبلاد والإصرار على منع التظاهر قي شوارع دول الاحتلال" .
وأضاف الحركة في بلاغ وقعه رئيسها الشيخ راشد الغنوشي حمل عنوان ( أيام فرقان أيام غزة )، مؤرخ في 05 جانفي 2009 ، وصل السبيل أونلاين "لقد تعرضت القوى الشعبية في دول الاعتدال العربي ومنها تونس لضروب التصدي الصارم لها من قوات الأمن بلغ حد التعنيف والاعتقال وقطع الشوارع بما صعد التوتر العام والغضب ضد السلطة والحال أن شاشات التلفاز تنقل مشاهد مسيرات مليونية تجتاح الشارع في العالم من استراليا إلى موريطانيا، لم تستثن حتى الكيان الصهيوني. ورغم امتداد الغضب الشعبي إلى كل أنحاء البلاد حتى لم تخل قرية أو مدينة من محاولات للتظاهر، جوبهت عموما بالحصار والقمع، وهو ما يفسر ظهور مسيرات بمئات الآلاف والملايين كما حصل في دول أخرى " حسب تعبير البلاغ .
وإستشهدت النهضة بقول الله تعالى:"وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا" .
وأيضا بالحديث الشريف :”أخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة الباهلي أنه عليه الصلاة والسلام قال : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من جابههم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ". قالوا : أين هم؟ قال عليه الصلاة والسلام : " ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ".
وعبّرت"عن تضامننا الكامل مع شعب فلسطين المظلوم حيثما كان وقواه المقاومة وبالخصوص في غزة ارض العزة والبطولة والشرف ونعتبر دعمهم بكل ما هو متاح فريضة دينية وواجبا قوميا وإنسانيا وهو ميزان لتعيير معادن الأشخاص والأحزاب والدول.فلا يخذلهم إلا كافر أو منافق" واعتبرت " ما اقترفه ومستمر في اقترافه الكيان الصهيوني العنصري ليلا نهارا من مجازر ودمار جرائم حرب يجب أن يحاكم بها القائمون عليها باعتبارهم مجرمي حرب ومرتكبي جرائم إبادة ضد الإنسانية"وحمّلت "الولايات المتحدة مسؤولية فيما يرتكبه ربيبها الصهيوني، فلولا السلاح الأمريكي والمال الأمريكي والفيتو الأمريكي بل لولا الضوء الأخضر الأمريكي المعطى لهذه الهجمة الوحشية ما كانت لتنطلق" ، وفق تعبير البلاغ .
كما حمّلت "النظام العربي مسؤولية كبيرة على شلال الدم والدمار الجاريين في غزة بسبب الغطاء الذي أعطي للمعتدي ورفض استعماله ما بيده من وسائل ضغط سواء منها المباشر لكف العدوان من مثل قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية كتصدير الغاز ، أو غير المباشر كالضغط على الولايات المتحدة والدول الغربية مصدر قوة الصهاينة. لم يفعل النظام العربي شيئا من ذلك .بل تعدى ذلك إلى التواطؤ ، فكانوا طرفا في الحصار وتباطئوا في اجتماع وزراء خارجيتهم الذي
تمخض عن لا شيء مكتفين باللجوء إلى مجلس الأمن الجهة التي أقطعت الصهاينة فلسطين" .
 

ونددت "النهضة" التونسية " أشد التنديد بما تعرضت له الجماهير العربية الغاضبة من قمع في محاولة التعبير عن غضبها في الشارع وبالخصوص في تونس ومصر والجزائر"

 
 

وعبّرت عن تقديرها "للقوى الشعبية على اختلاف اتجاهاتها على امتداد العالم تحركاتها العارمة الاحتجاجية ضد العدوان الصهيوني الغاشم ونخص جماهير البلاد ذات الأنظمة البوليسية مثل تونس، فقد كانت جهودهم جبارة لممارسة حقهم بل واجبهم في التعبير عن تضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين، فإننا نحث الجميع على تصعيد التحرك وتحويله إلى أشكال من الإضرابات عن العمل والاعتصام المتواصل في الساحات العامة إلى أن يتوقف العدوان ويرفع الحصار ويتحقق وعد الله بالنصر لعباده المومنون وهو متحقق حتى الآن ما دامت المقاومة صامدة والصواريخ تنطلق، فكيف لو كان معبر رفح والدعم الواجب موصول وهو واجب القوى الشعبية وبالخصوص في مصر"
وختمت البلاغ بقول الله تعالى"وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم" .


اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا يطالب قادة أوروبا بالتدخل لوقف مذابح غزة
السبيل أونلاين - أوروبا

طالب "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" بتحرك اوربي فوري وقوي يفرض إيقاف الاعتداءات الإسرائيلية على أهل غزة ، وفرض عقوبات على الجانب الإسرائيلي بسبب المجازر والتدمير الذي خلفه في غزة، وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في المجازر التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية وتقديم مجرمي الحرب من القادة الإسرائيليين لمحكمة الجنايات الدولية.وحمّلت الإحتلال الإسرائيلي مسؤولية التعويض على جميع ما فعله في كل من غزة والضفة الغربية، كما حصل مع ضحايا النازية بعد الحرب العالمية الثانية ، وأملت أن تستجيب الدول الأوربية لهذه النداءات التي تعبر عما يشعر به مسلمو أوربا والغالبية العظمى من الشعوب الأوربية، التي لم تلزم الصمت وخرجت في كل أنحاء أوربا منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، الذي بات يشعر بأنه فوق القانون الدولي .
 

وقال الإتحاد في بيان مؤرخ في 7 – 1 – 2009 ، وصل السبيل أونلاين "أمام هذه المأساة وكل ما يحدث في غزة مأساة، نتساءل في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا، أين ضمير حكام أوربا؟ أما آن لهذا الضمير أن يخرج من مجرد التفرج على الجرائم الإسرائيلية إلى مرحلة الإدانة، والمطالبة بتقديم هؤلاء الإرهابيين لمحكمة جرائم الحرب الدولية؟ ما الذي ينتظره حكام أوربا ليوقفوا هذه المذابح؟ هل ينتظرون أن تباد غزة ليحل السلام في المنطقة؟...إننا طالما وجهنا نداءات للزعامات الأوربية للجم المحتل الإسرائيلي عن انتهاجه سياسة القتل والتدمير دون أن نجد آذانا صاغية، بل راعنا في الأسابيع الماضية مكافأة الاتحاد الأوربي له على جرائمه في الأراضي المحتلة عبر توسيع مساحة التعاون معه على جميع الأصعدة. وهذا يعد في حد ذاته استهانة بما يفعله بالفلسطينيين في كل من الضفة وقطاع غزة على وجه الخصوص. وما نعجب له حقا هو هذا الصمت المطبق الذي يخيم على أوربا التي تحمل اليوم راية حقوق الإنسان. فهل هذا هو كل ما يستحقه الشعب الفلسطيني منكم يا قادة أوربا؟"وفق البيان .

 
 
وأضاف "لقد أثبتت الأحداث الأخيرة التي لم تستثن شيئا في غزة بأن الاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكيا لا يأبه لنداءات الضمائر الحية ولا لإداناتها. وهذا من شأنه أن يدفع المنطقة إلى منزلقات خطيرة، وإن راهن الجميع على قدرة حكام المنطقة على لجم الشعوب التي باتت تغلي كالبركان، من هول ما يشاهدونه يوميا من فظائع على شاشات الفضائيات" حسب نص البيان .

وأقدمت يوم أمس 07 جانفي 2009 ، القوات الإسرائيلية المعتدية على قصف مدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الدولية، مما أدى إلى قتل 40 مدنيا جلهم من النساء والأطفال. وقد اجتمع الضحايا في المدرستين ظنا منهم أنها يمكن أن توفر لهم الحماية من جحيم القصف الإسرائيلي، الذي بات يستهدف كل شيء في غزة. فلم تعد تسلم المدارس، ولا المستشفيات ولا سيارات الإسعاف ولا البيوت. الكل في قانون الإرهاب الإسرائيلي هدف عسكري يستحق التدمير. ومما يؤكد نية القتل المبيتة ما شهد به مدير الوكالة لقناة الجزيرة، حين قال بأن أعلام الوكالة كانت ترفرف على المدرستين، وأنهم أعلموا القوات الإسرائيلية بذلك .


حزب"المؤتمر"يلوم المعارضة لعدم تنسيق التحركات تجاه العدوان على غزة
السبيل أونلاين – أوروبا – تونس

قال "المؤتمر من أجل الجمهورية" أنه" قام طيلة اليومين الماضيين بعدد من الاتصالات بقيادات الأحزاب الوطنية المنضوية تحت لواء "هيئة 18 أكتوبر" من أجل تنسيق المواقف والدعوة المشتركة لتحركات شعبية في كامل أرجاء البلاد مناصرة لشعبنا الصامد في غزة العزة والاباء وإظهارا لوحدة قوى شعبنا الفاعلة في هذه الأيام العصيبة لأمتنا، كما حدث ويحدث يوميا في كل أرجاء عالمنا العربي، في ظل القمع الرسمي للتحركات القليلة التي لا تليق بمدى تعلق التونسيين بكل مشاربهم الفكرية والسياسية بالقضية الفلسطينية المقدسة وتضامنهم اللامحدود مع أطفال ونساء ورجال ومقاومو غزة الجريحة" .
وأضاف "المؤتمر" ، في بلاغ وصل السبيل أونلاين ، اليوم 07 – 01 – 2009 ، انه "عدى الرد الفوري الايجابي لقيادة حركة النهضة لم تصلنا إلا ردودا سلبية صادمة بحجة عدم القدرة على التجنيد للإضراب العام وتعلات أخرى" ، وعبّر الحزب عن إستهجانه لـهذا الموقف ، وأدان "الحسابات السياسوية و"الانتخابية" الضيقة التي دفعت إليه" ، واعتبر"أن قيم الشهامة والكرامة والنصرة لشعبنا الشهيد في غزة تفرض اليوم على كل التونسيين نبذ الخلافات والحسابات والنزول للشوارع بالآلاف في كل مدن البلاد ليدعموا مقاومة الشعب الفلسطيني وينددوا بالمجازر الفظيعة التي ترتكب في حقه ويستنكروا خيانات الأنظمة العربية القامعة لشعوبها والمتآمرة مع أعدائها " ، حسب البلاغ .
ودعى "المؤتمر" “ كل الوطنيين الأحرار من داخل الاطر السياسية وخارجها لتجاوز أي اعتبارات فئوية مبتذلة وتحمل المسؤولية في هذه اللحظات المصيرية وتحدي قمع السلطة الاستبدادية المتحالفة موضوعيا مع العدوان الغاشم على أمتنا والالتحام بشباب المعاهد والجامعات وعمال المصانع الذين يحاولون الخروج عفويا كل يوم بالآلاف في كل أرجاء البلاد من أجل فرض حق شعبنا في التظاهر والتضامن مع أشقائنا الفلسطينيين ومقاومتهم البطولية " وفق تعبير البلاغ .

مرصد نقابي:دخول نقابيين في اعتصام بعد الاعتداء عليهم
السبيل أونلاين - تونس

قال "المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية" أن مجموعة من النقابيين من قطاع التعليم الأساسي والثانوي بالرقاب تعرضت اليوم 07 /01 / 2009 إلى التعنيف من طرف قوات الأمن وذلك بعد مشاركتهم في تجمع تضامني مع أهالي غزة بمقر الاتحاد المحلي للشغل بالرقاب وبعد هذا الاعتداء قرر النقابيون الدخول في اعتصام بدار الاتحاد والتشاور في الأشكال النضالية الممكنة للتصدي لهذا الاعتداء .
وأدان المرصد بشدة ، في بلاغ مؤرخ في في 07 /01 / 2009 ، وصل السبيل أونلاين ، تعنيف النقابيين واعتبره مخالفة خطيرة لكل القوانين والمواثيق الوطنية والدولية المنظمة للحقوق والحريات النقابية ، وطالب بفتح تحقيق في ملابسات هذا الاعتداء وإحالة المعتدين على العدالة بالسرعة القصوى حفاظا على السلم الاجتماعية ومنعا لكل توتر واحتقان في صفوف النقابيين .


السبيل أونلاين - تونس

بلاغ صحفي

تنظم لجنة "مناصرة غزة" التابعة شباب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي أمسية تضامنية مع شعبنا العربي في غزة.
وذلك يوم السبت 10 جانفي 2009 بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة الشهيد صدام حسين بالمقر المركزي للحزب (80 شارع الهادي شاكر تونس).
وتتضمن هذه الأمسية :
معرض صور.
القاءات شعرية للشاعر الصغير أولاد احمد.
عرض موسيقى للفنان منير الطرودي.

الدعوة مفتوحة للجميع

عن وحدة الاعلام
عبد الكريم عمر


أهم المواضيع التي تناولتها الصحف النرويجية،السويدية والدنمركية يوم 7 يناير2009

السبيل أونلاين - صحف - خاص

الدعوة لتحرك شعبي ضخم في النرويج ضد العدوان على غزة
غدا تخرج النرويج كلها، ممثلة في كبرى المنظمات الإنسانية، الرياضية، اتحادات الشغل جمعيات مدنية أخرى وشخصيات معروفة لتندد بالحرب على غزة وتطالب بوقف العدوان.

دعت كبرى المنظمات المدنية النرويجية محبي السلام في النرويج ومن يرغبون في حل سلمي لقضية الشرق الأوسط وإظهار دعمهم لضحايا هذه الحرب، للمشاركة في تحرك سلمي متنوع غدا الخميس على الساعة السابعة مساء، في كل من العاصمة أوسلو وفي المدن الكبرى كمدينة Bergen, Trondheim, Tromsø و Stavanger. وقال المبادران بهذه المظاهرة Maria Kielland Krag و Svein Tore Bergestuen بأن هذا تحرك ضخم، سيحمل ثلاثة رسائل، إيقاف الحرب، السماح بدخول المساعدات الإنسانية وعدم جدوى الحرب لحل المشاكل. ومن بين الجمعيات المنظمة لهذا التحرك، منظمة العفو الدولية، منظمة العون الشعبي، منظمة العون الكنسي، مجلس الكنائس النرويجي، منظمة كير، منظمة حماية الطفولة، اتحاد العمال النرويجي، الصليب الأحمر، منظمة رسالة المدينة، منظمة عون اللاجئين النرويجية، رابطة التعليم، رابطة الرياضيين، رابطة كرة القدم، بيت حقوق الإنسان ومنظمة الأكاديميين. ومما يلفت النظر هنا هو التغير في الموقف المسيحي تجاه السياسة الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي، حيث بات واضحا من خلال التصريحات الصادرة عن رئيس الأساقفة Biskop Olav Skjevesland الذي وقع على بيان إدانة للجرائم الإسرائيلية واصفا إياها بالحرب غير الأخلاقية، بأن هذه الجهات التي كانت تدعمه لم تعد تتحمل جرائمه. كما أدان أيضا رئيس الأساقفة السابق Sturla Stålsett الحرب الإسرائيلية على غزة واتهم الجانب الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب.

في السياق ذاته اتهمت منظمة العون الشعبي النرويجي كبرى منظمات الإغاثة في النرويج على لسان سكرتيرها العام Petter Eide المحتل الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب خطيرة في غزة، وطلبت من وزير الخارجية Jonas Gahr Støre السعي لدى منظمة الأمم المتحدة لأجل تكوين لجنة للتحقيق في هذه المجازر التي ارتكبت في غزة وفي إعلان الحرب ذاته. كما أدان Roar Flåthen رئيس اتحاد العمال النرويجي - الذي يقارب عدد أعضائه المليون عضو ، الحرب على غزة وطالب الجانب الإسرائيلي بالتوقف الفوري عن الحرب واستهداف المدنيين. Aftenposten,Bergens Tidende, NRK.

لذلك يدعم الشعب الفلسطيني حماس
بقلم: البروفسور Dag Henrik Tuastad
الأستاذ بمعهد الدراسات الثقافية واللغات الشرقية بجامعة أوسلو.
صحيفة: Dagsavisen
استطاعت حماس من خلال الانخراط في العمل الاجتماعي أن تكسب ثقة عدد كبير من الفلسطينيين، وهذا ما يميزها عن فتح. لهذا السبب فإنه من الصعب تركيع حماس عبر العمل العسكري.
في رأس السنة الجديدة استشهد الزعيم في حماس نزار ريان مع 15 من عائلته بعد أن قصف بيته في مخيم جباليا بغزة. زعماء حماس لا يختفون، بل يفعلون كما يفعل بقية الفلسطينيين ويظهرون على السطوح ليبدوا مقاومتهم. وهذه المرة قصفت إسرائيل منزلا. إذا كنا نريد أن نفهم كم عدد الذين يدعمون حماس، فلا بد من تسجيل هذه الحالة. حماس تحمل خطابا اجتماعيا، أخلاقيا وسياسيا للمحرومين من الفلسطينيين، وهو أمر لا تعبأ به فتح المدعومة دوليا.
في الانتخابات البرلمانية عام 2006 بمخيم البريج بغزة قدم شاب معاق، ليدلي بصوته، فاحتج المراقب من فتح بدعوى أن الشاب ليس في حالة تسمح له بذلك. لكن مسؤول مكتب الانتخاب سأله عن اسمه وتاريخ ميلاده، وإذا كان يعرف الجهة التي سيصوت لها، فأجاب الشاب بصوت واضح وقال سأصوت لحماس. فأدلى بصوته وخرج مرفوع الهامة واثقا من نفسه، بالرغم من أن مراقب فتح لم يتوقف عن احتجاجه.
وأنا اعتقد أن المشهد يكشف لماذا فازت حماس على فتح في الانتخابات. فالأمر يتعلق بالنخبوية في فتح، بينما انخرطت حماس في المقابل في العمل الاجتماعي. لقد اهتم الإخوان المسلمون بالعمل الدعوي والتربية الروحية عبر التكافل الاجتماعي التي تشرف عليه المساجد، بما تملكه من مصحات ومدارس ورياض للأطفال.
حماس نشأت من حركة الإخوان المسلمين لتساهم في الثورة الفلسطينية، لكنها حافظت على النشاط الاجتماعي. وعبر أنشطتها الاجتماعية، السياسية والعسكرية استطاعت أن تكسب قرب وثقة المحرومين الفلسطينيين. بينما فشلت فتح والحركات الأخرى في ذلك. وحادثة الشاب المعاق، لم تكن لأن الشاب ممن حصل أو يحصل على مساعدة من حماس، بل لأنه كان يشعر بأن حماس تهتم لأمره.
حين قدمت منظمة التحرير لغزة عام 1993 تحالفت فتح مع ملاك الأراضي الكبار كعائلة حلس، دغموش وشعث. وهكذا دعمت فتح موقعها بالتحالف مع من يعتبرهم جيل الانتفاضة، المتعاونين مع الاحتلال. لقد خسرت فتح ثقة المخيمات، ولم يعد للمنظمة شرعية، لاسيما وأن حماس ليست عضوا فيها. والأمر الآخر أن فتح لم تقم بانتخابات داخلية منذ 20 عاما.
وضعت حماس الخصائص الأخلاقية كمقياس للتمثيل السياسي، يقول أنيس: كنا نختار الواحد بعد تقييم العائلة، الفكر السياسي وأن يكون محترما في منطقته. احترام الأخلاق هو معيار حماس في الانتخابات، وهذا ما شجع العديد من الشخصيات المعروفة بتبني برنامج حماس. وحين انتصرت حماس في الانتخابات، منعت فتح حماس من الحكم
لما بدأت في كتابة رسالة الدكتوراه ركزت على العوامل وراء تشبث اللاجئين بالعودة، بالرغم من مضي 60 عاما. وقد كشفت أن قوة الروابط بين اللاجئين في المخيمات، كانت بمثابة الإستراتيجية المثلى لمقاومة الاستسلام. لقد قصفونا من الشرق والشمال والغرب..اضطررنا للهروب دون أن نلوي على شيء، حتى أني فقدت ابنتي، يقول رجل عجوز من مخيم البريج، لكن ابنه اشتط غضبا مما حكاه والده، وقال بأنه لم يعد مجال للفرار والاستسلام، أو الخوف وهذا ما أكده الدكتور نزار ريان القيادي في حماس، حين رفض الاختفاء بعدما علم أنهم سيقصفون بيته. هذه ثقافة الجيل الجديد التي تتمثل في أمرين، صمود واستشهاد. وفي الواقع السياسي، نجد أن حماس هي التي تحمل هذه المبادئ، وبالرغم من الحصار الدولي واعتقال برلمانييها، فقد استطاعت حماس أن تقيم نظاما متميزا في فاعليته. هناك من يحمل حماس مسؤولية الحصار، وعدم وجود الطحين والغاز، وكذلك الاعتداءات الإسرائيلية، لكن الغالبية تتفهم بأن حماس ليست كفتح، وهي ترفض الاستسلام، وهذه المقاومة تشعرهم بشيء من الكرامة.

إعداد : عبد السميع النصــري


ليبيراسيون: قلب رام الله يخفق لغزة

السبيل أونلاين - متابعة

فقدت السلطة الفلسطينية الحاكمة في الضفة الغربية كل مصداقيتها لدى السكان، فهم يلومونها على عدم تقديم الدعم الكافي واللازم لأهل غزة، كما أورد موفد صحيفة ليبيراسيون الفرنسية في تقرير من رام الله.
 
 

تقول الصحيفة إن القيادي في فتح قدورة فارس لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن أمه (78 عاما) ستقول له في وجهه وهي تنظر إلى القصف الإسرائيلي في غزة "عليكم الخزي أنتم أهل فتح".

 

ولم يكن يتوقع أيضا أن يجد في دفاتر ابنته الصغيرة (8 سنوات) رسوما تمثل مقاتلي حماس وهم يواجهون الدبابات الإسرائيلية في غزة.

وأشار الصحفي إلى أن هاتين المزحتين تعنيان شيئا كثيرا بالنسبة لرئيس نادي الأسير الفلسطيني، والسجين السابق، لأنهما تورطان حركته، وتثبتان أن حركة حماس المنافسة لها بدأت تقوى في الضفة الغربية، وأن فتح بسبب عدم نصرتها لحماس علنا في المحنة الحالية، وبسبب ارتباطها القوي بالسلطة الفلسطينية توشك أن تختفي.

ونقل موفد ليبيراسيون عن قدورة فارس قوله وهو جالس في مكتبه تحت صورتين لياسر عرفات ومروان البرغوثي "كل الأجيال بين 16 وعشرين سنة تصطف خلف حماس، فهي وحدها من يربح في هذه الحرب، وإذا استمرت الحرب سيتحول إسماعيل هنية إلى نبي عند كثير من الناس".

قلب رام الله
وقال المراسل إن من عاد إلى قلب مدينة رام الله، يجد أن هذا القلب لم يعد يخفق إلا لغزة، وكأن المدينة تجللها سحابة من الإحباط واللامبالاة، فلا أحد في الشوارع.

وفسر ذلك بأن الناس كلهم عيون على قناة الجزيرة، لا أحد يصرف النظر عنها، لا في المقهى ولا في المحل ولا في البيت، بل إن الناس ينصرفون عن أعمالهم مبكرين لمتابعة ما يدور في غزة.

ومع ذلك يقول موفد الصحيفة، فإن هذا القيادي الفتحاوي لا يحب حماس بل لم يكن يرجو أن يحصلوا في الانتخابات على أكثر من 1%، ولكن "لا بديل اليوم عن مناصرة حماس" كما يقول فارس، متابعا "لأنه لا فائدة أن تتحدث اليوم إلى عقول الناس مع ما يدور في غزة، بل الأفضل أن تخاطب عواطفهم".

ويضيف الموفد أن فارس يرى أن على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يوقف المفاوضات مؤقتا على الأقل وأن يطلق سراح أربعمائة سجين من حماس في السجون الفلسطينية، "فهو لن يخسر شيئا بل على العكس سيربح على الأقل بقاء حركته".

وذهب فارس إلى أن السلطة الفلسطينية إذا لم تفعل شيئا من أجل إيجاد حل، فهي توشك أن تصبح في عيون الناس مثل مليشيا الجنرال لحد.

ويؤكد الموفد أن فارس يقوم الآن بمحاولة داخل حركة فتح من أجل الفصل بين الحركة والسلطة الفلسطينية حتى لا تذهب ضحيتها، مشيرا إلى أن في ذلك دليلا على أن إفلاس سلطة عباس متوقع حتى بين مقربيه.

وفي ختام تقريره عرض الموفد تعليق مناضل من حماس في الضفة الغربية، يرى أن على الحركتين أن تصطلحا مهما كان الثمن، مستنكرا أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على مواجهة الضغوط الإسرائيلية.

وانتهى إلى خلاصة تفيد أن المفارقة في الموضوع هي أن حماس لديها شعبية كبيرة، ولكنها عاجزة عن التحرك في الضفة الغربية لأنها ليست لديها القوة.

ليبيراسيون - الجزيرة (07.01.2009)


السبيل أونلاين - أوروبا

وقفة احتجاج ضد المجازر الاسرائيلية

أمام السفارة الاسرائيلية في هولندا

أغيثوا غزة

أوقفوا حرب الابادة في فلسطين

ندعوكم الى وقفة احتجاح واستنكار أمام السفارة الاسرائيلية في دنهاخ

يوم الخميس القادم 08-01-2009 من الساعة 16:00 ولغاية الساعة 17:00

Stille Wake ter Herdenking van de Slachtoffers in Gaza

Donderdag 8 Januari 2009

16:00 - 17:00

Den Haag Buitenhof tussen de Israëlische ambassade en de Tweede Kamer

PPMS

 


لوموند: متى سيتوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة ؟

السبيل أونلاين - متابعة (ترجمة)

في مقال بصحيفة لوموند الفرنسية يحاول مسؤول قسم الشرق الأوسط في مجموعة الأزمات الدولية روبير مالي قراءة الحرب على غزة، منطلقا من أن هذه الحرب لم تكن تريدها إسرائيل ولا حماس، ولكنهما لا يريدان كذلك إنهاءها إلا بعد أن يستفيدا منها.
 
 

وقال مالي إن حماس كانت تريد تمديد التهدئة ولكن بشرط رفع الحصار لأن التهدئة تسمح لها بتقوية حكمها في غزة، ولكن هذا التمديد لم يبد منطقيا في ظروف الحصار الذي يقتل أهل غزة ويمنعهم من ممارسة حياة طبيعية.

 

واستغرب الكاتب تواتر إطلاق الصواريخ على إسرائيل الذي يظهر وكأن حماس تريد فرض هدنة بالقوة على إسرائيل، حتى جاء الرد الإسرائيلي مفاجئا لحماس في توقيته وقوته، وإن لم يفاجئها هو في حد ذاته لأنه كان متوقعا.

 

ورغم أن إسرائيل لم تكن تركن كثيرا إلى الهدنة لما تراه فيها من سماح للمقاومة بجلب السلاح وتنظيم نفسها، فإن هدفها من الحرب لم يكن واضحا، وهل كانت تريد القضاء المبرم على حماس؟

 

وأوضح الكاتب أن القضاء على قوة حماس ممكن ولكن القضاء على حضورها المعنوي والاجتماعي وهم كبير. وتساءل عن من سيحكم غزة لو قضي على حماس، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية التي تضعف كل يوم في عيون شعبها لن تستطيع ذلك.

 

مبادرة عاجلة
وقال إن العالم إذا كان لا يريد أن تتطور العملية الإسرائيلية الراهنة إلى مغامرة كبيرة ودامية لا تعرف نتيجتها، فلا بد من تدخل دولي قوي وعاجل، علما بأن أميركا لا يرجى منها شيء على الأقل قبل تنصيب رئيسها الجديد باراك أوباما.

 

وبعد أن أشار الكاتب إلى المبادرة الفرنسية المصرية ورحب بها، رأى أن الكثيرين سينتقدونها بأنها عودة إلى الوضع الذي جلب الحرب، ولكنه رأى أن فيها ما يخدم أرواح المدنيين.

ووصل مالي في رده على من يرون أن بقاء حماس يشكل خطرا، إلى أن غزة وكل جنوب إسرائيل لن يعرف استقرارا ما دام العالم يرفض التعامل مع هذه الحركة الإسلامية، وما لم تفهم الحركة واجباتها الدولية.

وختم مالي بأن حوارا مع حماس واعترافا بسلطتها وإعطاءها دورا على المعابر يمكن أن يعتبر نصرا لها، كما أنه إذا ساهم في وقف إطلاق الصواريخ يمكن أن يعتبر نصرا لإسرائيل.

لوموند - الجزيرة (08.01.2009)


حماس تؤكد ثقة المقاومة بالنصر وترفض انحياز المبادرات

السبيل أونلاين نت - متابعة

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) النائب في المجلس التشريعي مشير المصري إن "العدو الصهيوني" سيعلن عن هزيمته في عدوانه على قطاع غزة، بينما "ستعلن المقاومة عن انتصارها بإذن الله".

وأضاف المصري في لقاء مع الجزيرة نت أن المقاومة "تتوحد اليوم في أبهى صورها في أرض المعركة" وهي تواجه "هذا العدو الصهيوني" الذي يخشى التقدم أمام تكبيد المقاومة له خسائر جسيمة يحاول إخفاءها.

وأكد أن جيش الاحتلال لا ينكر شراسة المقاومة رغم أن المعارك تدور في مناطق نائية ومكشوفة.
 
 
وأبدى المصري اعتقاده بأن المعركة البرية الحقيقة لم تبدأ بعد، وقال "إن المقاومة تدرك بأن المعركة البرية هي معركتها الحقيقية" التي "ستلقن فيها العدو الدرس القاسي والمؤلم بإذن الله دون تقهقر أو تراجع".

كما أكد أن العدوان الإسرائيلي يستهدف المواطنين المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ بشكل مقصود، وهو لا يتردد بقصف المنازل والمساجد والجامعات والمدارس مثلما استهدف المؤسسات والوزارات والمجلس التشريعي والمقرات الأمنية، معتبرا أن هذا دليل فشل وإفلاس في مواجهة المقاومة.

وشدد المصري على أن العدوان الإسرائيلي لم ينل إلى هذه اللحظة من المقاومة وأن ما خسرته هو شيء قليل، وأنها ما زالت بقوتها وعافيتها، "تقدم المفاجآت وتحضرها للعدو الصهيوني".

وقال إن "نظرية الأمن الصهيوني تحطمت بفعل صواريخ المقاومة التي أجبرت ما يزيد عن مليون صهيوني على الاختباء في الملاجئ".


وأكد أن الجيش الإسرائيلي يحاول أن يصنع لنفسه "نصرا وهميا" من خلال استهداف الأطفال والنساء والشيوخ لرفع معنويات جنوده الذي يخشون الإقدام على غزة بسبب شراسة المعركة.

شروط المقاومة
وعن الحراك العربي والدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، قال المصري إن "هناك مبادرات عدة وحراكا إيجابيا ومعقولا"، مشيرا كذلك إلى "بعض المبادرات المنحازة انحيازا سافرا للعدو الصهيوني"، مؤكدا أن بعض الحراك العربي "يخدم العدو الصهيوني أكثر مما يخدم الشعب الفلسطيني".

كما أكد أن موقف فصائل المقاومة واضح، وهو أن أي مبادرة يجب أن تشمل وقف العدوان فورا وإنهاء الحصار وفتح المعابر وفي مقدمتها معبر رفح، مشددا على أن أي مبادرة لا تشمل هذه الأسس فإنه لا قيمة لها ولن تنجح أو تترجم إلى أرض الواقع.

وقال إن أي حديث عن تهدئة مقابل تهدئة أو عن وقف لإطلاق النار "يشكل جريمة لأن فيه مساواة بين الضحية والجلاد"، موضحا أن الحرب هي قتل سريع لسكان قطاع غزة كما أن الحصار هو قتل بطيء لهم، "وكلاهما يوجب المقاومة".

وأكد أن فشل التهدئة السابقة سببه إصرار إسرائيل على إغلاق المعابر وإبقاء الحصار وعدم إمداد قطاع غزة بالمواد حتى الأساسية ما أوصل القطاع إلى "وضع كارثي" جعل المقاومة هي "خيار مشروع لفك الحصار ولوقف العدوان ولإخراج المحتل من أرضنا".

الجزيرة - (08.01.2009)


العرب القطرية:تمرد بالأمن المصري بسبب الوضع في غزة

السبيل أونلاين - متابعة

أوردت صحيفة العرب القطرية أن تمردا وقع قبل أيام في أحد معسكرات قوات الأمن المركزي المصري على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونقلت العرب في عددها الصادر الأربعاء عن أسبوعية "صوت الأمة" المصرية أن أفرادا من قوات الأمن المصري بمعسكر ناصر للأمن المركزي رفضوا التوجه للحراسة في معبر رفح على الحدود مع غزة.
 
 

وقالت الصحيفة إن المتمردين طالبوا بالذهاب إلى غزة للدفاع عنها وليس لمنع مواطنيها من دخول مصر، مؤكدة أن أجهزة بوزارة الداخلية اعتقلت ثلاثة ضباط وأحالت مجموعة أخرى إلى الاحتياط بدعوى تزعمهم التمرد.

 

وأضافت أن الضباط رفضوا تنفيذ أوامر عليا بالتوجه إلى معبر رفح يوم السبت الماضي لمنع دخول الفلسطينيين إلى مصر ومنع قوافل الإغاثة الإنسانية التابعة لمنظمات وجمعيات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين من العبور في اتجاه قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مجندين قولهم إن الكثير منهم انضموا إلى الضباط ورفضوا أوامر القيادة بالتوجه إلى المعبر، وإن بعضهم قالوا لقيادات المعسكر "لو حنروح يبقى نعبر الحدود ونحارب إسرائيل".

وأفادت الصحيفة أن السلطات المصرية اعتقلت العشرات من هؤلاء المجندين بعد أن أرسلت وزارة الداخلية قوات للسيطرة على الوضع.

وقالت الصحيفة إن هناك تخوفا في وزارة الداخلية المصرية من أن تمتد عدوى التمرد إلى معسكرات أخرى، مشيرة إلى أن أحد مساعدي وزير الداخلية المصري نفى وقوع هذا التمرد.

صحيفة العرب القطرية


أكد رفض حماس أي حل لا يوقف العدوان وينهي الحصار
مشعل:خسائرنا ضئيلة والمعركة ستفرض تحولات بالمنطقة
السبيل أونلاين - متابعة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن خسائر المقاومة في قطاع غزة "قليلة جدا" وأن العدو "بفضل الله لم يتمكن من تدمير ولو منصة صواريخ واحدة منذ بدء العدوان على غزة". وأعلن خالد مشعل في الوقت ذاته أن الحركة لن تقبل أي صيغة للحل ما لم تتضمن وقف العدوان وإنهاء الحصار.

وقال مشعل أثناء استقباله وفدا شعبيا أردنيا مساء الثلاثاء بالعاصمة السورية دمشق إن 21 جنديا إسرائيليا قتلوا منذ بدء العدوان من بينهم نائب قائد لواء غولاني، و79 جريحا من بينهم قائد لواء غولاني نفسه.

ولم يشر إلى تمكن حركة حماس من أسر جنود إسرائيليين، لكنه قال إن اعتقال قيادات حماس في الضفة الغربية هذه الأيام "يؤكد أن لهذا الاعتقال ما بعده".

وجاءت زيارة الوفد الأردني الذي ضم ستين شخصية سياسية ونقابية بارزة تعبيرا عن وقوف الشعب الأردني إلى جانب حركة حماس وفصائل المقاومة في حربها في قطاع غزة.

وضم الوفد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد، ورئيس مجلس النقباء عبد الهادي الفلاحات ورؤساء النقابات المهنية وشخصيات سياسية إسلامية وقومية ويسارية بارزة، وشيوخ عشائر أردنية.
تحولات كبرى
واعتبر مشعل أن "التحولات الكبرى تحتاج لمعارك كبرى" مشددا على أن نتائج "العدوان على غزة" ستفرض تحولات كبرى على مستوى المنطقة.

واتهم قائد حماس السياسي أطرافا عربية بأنها كانت تعلم بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال "هناك أطراف أوروبية أبلغتنا بأن أميركا ودولا عربية كانت على علم بالحرب على غزة".

وتابع "إسرائيل قررت أن تؤدب حماس بعد فشل تطويع الحركة بغطاء أميركي وشبه عربي وفلسطيني عبر السلطة". وتابع أن مواقف قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله حملت حماس مسؤولية العدوان الإسرائيلي في الأيام الأولى للعدوان "لكنهم بدؤوا يغيرون لغتهم بعد أن تبين أن ميزان المعركة تغير".

وفي مقابل إشادته بالموقف التركي الذي حمل إسرائيل مسؤولية إنهاء التهدئة، وبمواقف دول عربية وقفت ضد العدوان، عبر مشعل عن أسفه لمواقف بعض الأطراف العربية. وفي رده على نتائج زيارة وفد علماء المسلمين بقيادة الدكتور يوسف القرضاوي لبعض الدول العربية اعتبر مشعل أن "بعض الدول العربية لا زالت مصرة على غيها".
صيغة واحدة مقبولة
واعتبر أن أي اتفاق يوافق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء مباحثاته في نيويورك "غير ملزم للحركة" مشيرا إلى أن حماس وبقية فصائل المقاومة ترفض أي نشر لقوات دولية في قطاع غزة.

وأكد أن حماس ستنظر في أي مشروع لوقف العدوان في قطاع غزة إذا حقق وقفا فوريا للعدوان ورفع الحصار عبر فتح كافة المعابر بما فيها معبر رفح، وغير ذلك فإن حماس لن توافق على أي صيغة للحل.

وأوضح أن وفد حركة حماس الذي يزور القاهرة حاليا "ذهب ليستمع للمقترحات المصرية وستقرر قيادة الحركة موقفها بناء على ما تسمعه". ولفت النظر إلى أن مصر لم تتصل بحماس منذ انتهاء الاتصالات بشأن الحوار الوطني، وأن الاتصال الأول مع الحركة جاء في نهاية اليوم السادس للعدوان.

معركة الأمة
وفي حديث للصحفيين أعرب الدكتور همام سعيد عن تضامن الشعب الأردني بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية مع حركة حماس وفصائل المقاومة في حربها ضد "العدوان الصهيوني". واعتبر سعيد أن فصائل المقاومة في قطاع غزة "تخوض معركة الأمة"، وقال إنه بات مفروضا على الجميع أن يكونوا فيها.

من جانبه أشار رئيس مجلس النقباء عبد الهادي الفلاحات إلى التنوع الفكري لأعضاء الوفد الأردني من حزبيين وسياسيين ونقباء وشيوخ عشائر ومن مرجعيات إسلامية وقومية، معتبرا أن هذا التنوع يؤكد "أن الجميع شركاء في هذه المعركة".

واعتبر وزير الإعلام الأسبق هاني الخصاونة أن الأردنيين يدركون أهمية انتصار "الشرفاء في غزة في هذه الحرب". وتابع "ندرك كأردنيين أن انتصار المقاومة سيحمي الأردن من مشاريع الوطن البديل".

بدوره اعتبر الشيخ شايش الخريشا أحد شيوخ عشائر بني صخر "أن أبناء الأردن يقفون خلف أبطال قطاع غزة في حربهم للدفاع عن كرامة الأمة العربية". وقال النائب المستقل صلاح الزعبي من جهته إن الأردنيين الذين هبوا انتصارا لقطاع غزة يدركون أنه "الخط الأخير المدافع عن الكرامة العربية وعن فلسطين والتراب العربي".


الجزيرة (07.01.2009)


أبو مرزوق: معاناة الفلسطينيين الجماعية وقود المقاومة

السبيل أونلاين - متابعة (ترجمة)

أكد القائد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق أن المعاناة الجماعية المستمرة بسبب الاحتلال الإسرائيلي هي وقود المقاومة الفلسطينية.

وقال أبو مرزوق في مقال نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن الأميركيين يعتقدون أن العنف في غزة قد بدأ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، ولكن الحقيقة أن الفلسطينيين يتعرضون للقصف الإسرائيلي لعدة أسابيع قبل انتهاء التهدئة، فضلا عن الحصار الذي يعد من أعمال الحرب.

وأوضح أن فترة التهدئة التي امتدت ستة أشهر لم تكن سهلة على الفلسطينيين، فبينما قتل إسرائيلي واحد، سقط العشرات من الفلسطينيين بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية، وقضى العديد أيضا بسبب نقص الرعاية الطبية.

ومضى يقول إن فشل إسرائيل في إنجاح التهدئة ولجوءها إلى سفك الدماء يظهر أنها لا تريد مستقبلا مبنيا على حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

ورأى أن التهدئة فشلت لأن إسرائيل لم تسمح بفتح معابر غزة، ولأنها تفضل أن تكون سجانا على أن تكون جارة، ولأن قيادتها العنيدة تعمل دائما على تقويض المصير الفلسطيني.


أهداف الحرب
وحول هدف هذه الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، قال أبو مرزوق إنها لا تستهدف وحدات عز الدين القسام، بل الشعب والبنى التحتية والحياة الاقتصادية، بهدف زرع الرعب والفوضى.

وهدف الهجوم العسكري كذلك -من وجهة نظر الكاتب- هو فرض "حقائق جديدة" وهي أكوام من الركام والجثث، قبيل قدوم الإدارة الأميركية الجديدة.

ورغم أنه لم يعول كثيرا على الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الذي لزم الصمت إزاء ما يحدث في غزة، فإن أبو مرزوق ترك الباب مفتوحا للحوار مع أوباما داعيا الأميركيين إلى تغيير الصورة الذهنية السلبية نحو الفلسطينيين.

وتساءل قائلا: أليست إسرائيل هي من يحتل أراض تعود لدول مجاورة، متجاهلة القانون الدولي وعشرات القرارات الأممية منذ عقود؟

وتابع: أليست إسرائيل هي من تدفع بمواطنيها للاستيطان على أراضي الغير، وتسلب الموارد المائية وتجتث أشجار الزيتون؟

وأشار إلى أن دعوات "الاعتراف" بإسرائيل بوصفه شرطا مسبقا للحوار، ما هو إلا دعوة للرضوخ للجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني، وتعزيز للظلم، وهي كذلك جوفاء في معانيها شأنها في ذلك شأن ما تدعيه إسرائيل من أن ما تقوم به في غزة هو "دفاع عن النفس".

واختتم بالتأكيد على أن إسرائيل لن تستطيع أن تهزم البنى الاجتماعية التي أسستها حركة حماس حتى وإن تمكنت في هذه الهجمة من قتل قادة الحركة جميعا لأنه يعتبر أن حماس هي حركة مقاومة شعبية تحظى بدعم شعبي من أجل الحرية والعدالة.

لوس أنجلوس تايمز - الجزيرة (07.01.2009)


سياسي بريطاني: يجب أن نوقف تسليح إسرائيل

السبيل أونلاين - متابعة

كتب نيك كليغ، زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي في بريطانيا، في مقاله بصحيفة غارديان أن أي آمال لتسوية في غزة تنطفئ مع الغضب الذي يصب في احتجاجات تعم العالم بسبب الرعب الذي شاهده العالم أمس لمقتل ضحايا أبرياء لجؤوا إلى مدرسة تابعة للأمم المتحدة هربا من القصف الإسرائيلي.

وقال كليغ إن الأسبوعين الماضيين شهدا إدانة قوية للمجتمع الدولي. فقد أيد الرئيس الأميركي المغادر (بوش) الرد العسكري الإسرائيلي وظل الرئيس المنتخب (أوباما) قابعا في صمته المطبق وما زال الاتحاد الأوروبي رهينة اتخاذ قرار أخرق ورسائل مختلطة. أما داخليا فإننا نقف أمام رئيس وزراء (غوردون براون) يتحدث كمحاسب عن مساعدات مخصصة لغزة دون أن يتلفظ ولو مرة بأي شيء جاد عن أصول النزاع.

وأشار كليغ إلى أن براون، كسلفه توني بلير، جعل السياسة الخارجية البريطانية تابعا ذليلا لواشنطن. وأضاف أن انتظار تغير الحال في واشنطن أمر لا يطاق بالنظر إلى الكلفة البشرية الباهظة.

ودافع الكاتب عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إزاء التهديد المستمر من الهجمات الصاروخية لحركة، إشارة إلى حماس، تؤيد ما وصفه بالعنف الإرهابي وتنكر حق إسرائيل في الوجود. لكنه قال إن هذا النهج الإسرائيلي سيضر بها لأن استخدام القوة المفرطة والخسائر غير المقبولة بين المدنيين ستغير الرأي المعتدل بين الفلسطينيين في أنحاء العالم العربي إلى تشدد، والغضب في الضفة الغربية سيجعل الأمر مستحيلا لمحمود عباس كي يستمر في مباحثاته مع الوزراء الإسرائيليين.

وأضاف كليغ أنه يجب على براون بدلا من جلوسه جلوس المتفرج أن يدين بوضوح أساليب إسرائيل، تماما كما دان الهجمات الصاروخية لحماس. ثم عليه أن يقود الاتحاد الأوروبي لاستخدام نفوذه الاقتصادي والدبلوماسي في المنطقة للتوسط من أجل سلام. ويجب على الاتحاد، الذي يعتبر من أكبر أسواق التصدير لإسرائيل وأكبر مانح للمعونات الفلسطينية، أن يعلق فورا اتفاق التعاون الجديد المقترح مع إسرائيل إلى أن تتغير الأمور في غزة ويطبق شروطا قاسية على أي مساعدة طويلة الأجل للمجتمع الفلسطيني.

وقال أيضا إن على براون أن يوقف صادرات الأسلحة لإسرائيل وإقناع المسؤولين في الاتحاد الأوروبي بعمل نفس الشيء. إذ إن أرقام الحكومة تبين أن بريطانيا تبيع الكثير من الأسلحة لإسرائيل. وفي عام 2007 أقرت حكومتنا صفقة أسلحة بقيمة ستة ملايين جنيه، وفي عام 2008 أجازت 12 صفقة منها عشرون مليون جنية في الثلاثة أشهر الأولى فقط.
 
 
وختم الكاتب بأن محاولات تفريق وحكم الفلسطينيين بعزل ومعاقبة غزة لن تفلح. ولتأمين السلام في الشرق الأوسط، يجب على حماس أن تدير ظهرها لما وصفه بالإرهاب وتساعد في تشكيل وحدة فلسطينية. لأن القيادة الموحدة في الضفة الغربية وغزة يمكن أن تقدم لإسرائيل ضمانات أمنية تسعى هي إليها بحق.


الصحافة البريطانية - الجزيرة (07.01.2009)


هنية.. مبحرا وسط العواصف والمرساة في المخيم

السبيل أونلاين - متابعة

يمكن لرئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية أن يسجل براءات اختراع عديدة في دنيا السياسة العربية، فهو أول رئيس وزراء يخطب في المسجد ويؤم المصلين ويحفظ القرآن عن ظهر قلب ويجلس على رصيف المعبر مع العابرين بانتظار أن يفتح لهم ليمر حيث مقر سلطته المهددة منذ يومها الأول.
 
 

لا يحظى هنية المولود عام 1963 في مخيم الشاطئ بعلاقات واسعة مع القادة العرب والرسميين، وهو بالتأكيد لا يعرف الكثير من السياسيين الغربيين، غير أن الرجل الذي اختارته كتلة حماس البرلمانية ليكون رئيسا للوزراء بعد انتخابات برلمانية اكتسحتها الحركة عام 2006 يحظى بشعبية كبيرة في قطاع غزة والضفة الغربية، وتحول مع الحصار إلى رمز للجماهير حتى خارج فلسطين.

 

كلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل حكومة بعد الانتخابات التي خسرتها حركة فتح التي يتزعمها عباس نفسه، وبدا الرجل مقبلا على مهمة ثقيلة لتأمين احتياجات نحو أربعة ملايين فلسطيني موزعين في الضفة الغربية وغزة، والمواءمة بين شعارات المقاومة ومتطلبات السلطة.

 

قدرات تصالحية
برز هنية في بداية حياته السياسية باعتباره من معتدلي حركة حماس تبعا لتصنيفات الإعلام والخصوم، فقدرة الرجل على الحوار وعلاقاته الحسنة مع قادة جميع التنظيمات جعلت منه رجل التسويات مع الآخرين في غزة كلما تأزمت المواقف الداخلية.

 

لكن علاقاته وقدراته التصالحية لم تمكنه من إقناع بقية الفصائل بالمشاركة بحكومته الأولى، وهكذا لم يمنح وقتا طويلا لإدارة الحكومة قبل أن يجد نفسه محاصرا بين مطالب عربية وغربية للاعتراف بإسرائيل والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير.

 

وبين قمع إسرائيلي متصاعد ومناكفات تنظيمية قادتها أجهزة الأمن الخاضعة للرئيس الفلسطيني، بلغت حد محاولة اغتياله مرتين أضيفتا لمحاولة إسرائيلية سابقة تعرض لها برفقة الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة في 6 سبتمبر/أيلول 2003، وتجاهل عربي تام، وجد إسماعيل هنية نفسه محاصرا في غزة عاجزا حتى عن الوصول إلى الضفة الغربية.

 

وبعد نحو عام عين رئيسا لحكومة الوحدة الوطنية التي تلت توقيع اتفاق مكة بين حركتي حماس وفتح، وعين سلام فياض وزيرا للمالية في حكومته، وسيعين عباس في فترة لاحقة فياض خلفا لهنية، لكن فياض لن يتمكن من مد سلطته إلى معقل هنية في غزة.

 

لم يحسم اتفاق مكة الصراع بين برنامج حماس وبرنامج الرئيس الفلسطيني المسلح بحركة فتح ودعم غربي وعربي وقبول إسرائيلي غير مستتر، وكانت الصدامات بين مسلحي حماس وأجهزة الأمن التي يقودها محمد دحلان ذروة الصراع على الأرض، سرعان ما فرضت حماس سيطرتها على غزة ليفك عباس الاشتباك بالسيطرة على الضفة وحل حكومة الوحدة الوطنية بقيادة هنية متجاوزا المجلس التشريعي.

على لائحة الاغتيالات
عقب "الحسم" أو "الانقلاب" الذي قادته حكومة الوحدة على أجهزة الأمن المتمردة، ظل هنية يعتبر عباس رئيسا شرعيا بينما كان الأخير يصر على أن يتسلم قطاع غزة ليعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل "الانقلاب"، رفض هنية وإصراره على أن تسليم القطاع يجب أن يسبقه إعادة تشكيل أجهزة الأمن على ما يراها أسسا وطنية حال دون تجاوز الخلاف.

بعد "الانقلاب" شددت إسرائيل حصارها لتخنق القطاع وتم عزل هنية عربيا، إذ جرى التعامل مع حكومته باعتبارها حكومة مقالة تسيطر بالقوة على غزة، بينما أكدت الجامعة العربية والحكومات العربية على اعترافها بشرعية عباس باعتباره منتخبا وممثلا لجميع الفلسطينيين.

يتربع هنية المنحدر من قرية الجورة القريبة من عسقلان المحتلة عام 1948 منذ سنتين على قمة قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، لكن الرجل يصر على أنه لن يعترف بإسرائيل، وهو يؤمن أن كل محاولات اقتلاع حكومته وحركته من السلطة سببها رفض الاعتراف بإسرائيل.

تنقل هنية بين المعتقلات الإسرائيلية والكتل الطلابية وعرفه أهالي غزة إماما وخطيبا مفوها مثلما عرفوه رئيسا للوزراء لا زال يقطن في بيته القديم في مخيم الشاطئ، وينتقل حين يخف الخطر على قدميه بين بيته ومسجده القديم، ويبدو الرجل كربان يبحر وسط العواصف لكنه يصر على غرس مرساته في مخيم الشاطئ لتذكره أنه مجرد لاجئ.

الجزيرة - (07.01.2009)


هآرتس: مبارك أكد لوفد أوروبي ضرورة هزيمة حماس
السبيل أونلاين - تونس

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الثلاثاء أن الرئيس المصري أبلغ الوفد الوزاري الأوروبي الذي زار البلاد أمس الاثنين أنه ينبغي عدم السماح لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) بكسب المعركة التي تخوضها في غزة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان حسني مبارك قد اعتبر أن حماس تتحمل الجانب الأكبر من المسؤولية عما يتعرض له أهل غزة من اعتداءات غير مسبوقة لأنها قررت إنهاء التهدئة، ولم تستمع لنصيحة مصر بضرورة تجديدها.

وفي وقت لاحق طالب الرئيس المصري بوقف الهجوم الإسرائيلي, لكنه في الوقت نفسه رفض طلب حماس فتح معبر رفح بشكل دائم مشترطا اشتراك إسرائيل في مراقبته بموجب اتفاقية المعابر لسنة 2005 التي تنظم تنقل الأشخاص بين قطاع غزة ومصر.

ولاحظت اليومية العبرية أن تصريح مبارك خلال لقائه في شرم الشيخ الوفد الأوروبي بقيادة وزير خارجية التشيك كارل شوارزنبرغ -الذي تسلمت بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي من فرنسا- جاء قبل ساعات من إعلان القاهرة عن دعوة وفد من قيادة حماس بالخارج لمناقشة أفكار تهدف لإنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وتابعت أن الوفد الذي ضم وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنر والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا, والذي توجه من القاهرة إلى إسرائيل وأبلغ وزيرة خارجيتها تسيبي ليفني خلال لقاء بالقدس المحتلة أمس بفحوى المقابلة مع مبارك.

ونقل الوفد إلى ليفني ما صدر عن مبارك خلال اجتماع مغلق حيث قال الرئيس المصري قال لزواره إن "حماس يجب ألا تخرج منتصرة من القتال في غزة" بحسب هآرتس.

وأضافت الصحيفة أن مبارك نفى, خلال الحديث عن الشروط الإسرائيلية لوقف النار ومنها وضع حد لتهريب الأسلحة إلى القطاع عبر مصر, أن تكون بلاده ممرا للتهريب. وقال إن الأسلحة تهرب إلى غزة في حاويات تلقيها سفن قبالة غزة وتقوم الفصائل بعد ذلك بالتقاطها.

ووفقا للصحيفة، فإن الوفد الوزاري الأوروبي شدد خلال الاجتماع مع ليفني على التوصل لوقف النار بأسرع ما يمكن للسماح باستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.


الصحافة الإسرائيلية - الجزيرة (06.01.2009)


خالد مشعل: هذه الوحشية لن تكسر إرادة الحرية فينا
السبيل أونلاين - متابعة

كتب رئيس المكتب السياسي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعليقا بصحيفة غارديان أن "وحشية إسرئيل لن تكسر إرادة الحرية فينا".
 

وقال خالد مشعل إن أهله في غزة محاصرون منذ عام ونصف العام داخل أكبر سجن في العالم، في عزلة برية وجوية وبحرية ويعانون الجوع والحرمان حتى من العلاج لمداواة مرضاهم.

 
 

وأضاف: وبعد هذا الموت البطيء أتى القصف الجوي. ولم يسلم شيء في أكثر هذه الأماكن اكتظاظا من غارات الطائرات الإسرائيلية، حيث قصفت المباني الحكومية والمنازل والمساجد والمستشفيات والمدارس والأسواق. واستشهد أكثر من 540 شخصا وشوه الآلاف تشويها دائما. وثالثة الأثافي أن طال القصف النساء والأطفال وذبحت أسر كاملة، والبعض منهم كانوا نياما.

كما ذكر أن هذا النهر من الدماء أُريق تحت مظلة من الأكاذيب والمزاعم الزائفة. وأن حماس التزمت بالتهدئة طوال ستة أشهر رغم نقض إسرائيل لها مرارا وتكرارا منذ البداية. وقد طلب من تل أبيب فتح المعابر لغزة وتمديد التهدئة للضفة الغربية، لكنها استمرت في تشديد حصارها المميت على غزة وظلت تقطع عنها إمدادات الكهرباء والماء.

وقال رئيس المكتب السياسي: ولم يتوقف هذا العقاب الجماعي بل تسارع كما تسارعت الاغتيالات حيث استشهد ثلاثون غزاويا بالنيران الإسرائيلية، ومات مئات المرضى نتيجة مباشرة للحصار أثناء التهدئة المزعومة.

 
وأشار إلى أنه عندما قاربت هذه التهدئة المتصدعة على الانتهاء عبرت حماس عن استعدادها لهدنة جديدة شاملة مقابل رفع الحصار وفتح كل معابر غزة الحدودية، بما في ذلك معبر رفح. لكن دعواها لاقت آذانا صما.

وأضاف مشعل أنه رغم هذا فإن حماس ما زالت مستعدة لبدء هدنة جديدة على أساس هذه الشروط بعد انسحاب كامل للقوات الغازية من غزة.

كما علق بأنه لم يطلق صاروخ واحد من الضفة، ومع ذلك استشهد خمسون وجرح مئات هناك العام الماضي بأيدي إسرائيل، بينما استمر توسعها الاستيطاني بلا هوادة "إسرائيل تريد هدنة مجانية".


ووصف رئيس حماس (بالعبثية) منطق أولئك الذين يطالبون الحركة بوقف المقاومة وأنهم يعفون المعتدي والمحتل المدجج بأفتك أسلحة الموت والدمار من المسؤولية، بينما يلومون الضحية.

وقال أيضا إن ما يحدث في غزة اليوم حدث لياسر عرفات من قبل عندما رفض الانصياع لإملاءات إسرائيل حيث سجن في قيادته برام الله وحوصر بالدبابات عامين، وعندما فشل هذا السيناريو في كسر عزيمته قتل مسموما.

وأضاف مشعل أن قادة إسرائيل في حالة من الارتباك تجعلهم عاجزين عن تحديد أهداف واضحة للهجمات، بدأ من طرد حكومة حماس وتدمير بنيتها التحتية إلى وقف إطلاق الصواريخ "ها هم يتحدثون اليوم عن إضعاف حماس وتقييد المقاومة".

وختم تعليقه بأن واشنطن وأوروبا اختارتا مساعدة وتحريض السجان والمحتل والمعتدي وإدانة الضحية. وكنا نأمل أن ينأي باراك أوباما بنفسه عن تراث بوش الكارثي لكن بدايته غير مشجعة. ففي الوقت الذي سارع فيه بإدانة هجمات مومباي، ظل صامتا بعد عشرة أيام على مذبحة غزة.

الصحافة البريطانية - الجزيرة (06.01.2009)


"الطلبة القوميون"يتبرؤون من جريدة"الوطن"لسان الإتحاد الديمقراطي الوحدوي

السبيل أونلاين - تونس

قال "الطلبة القوميون" ، أنهم فوجؤوا "بقيام جريدة "الوطن" لسان حال جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي الصادرة بالقطر في 02 جانفي 2009 العدد 66 بنشر بيانهم الصادر بتاريخ 28 ديسمبر 2008 إحتجاجا على العدوان الصهيوني على أبناء شعبنا العربي في غزة "

وأكّدوا في بلاغ (مؤرخ في 05/01/2009) ، وصل السبيل أونلاين ،"أن أي من الطلبة القوميين لم ولن يتصل بجهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي المعادي في جوهره للعمل القومي المستقل المناضل كخيار الطلبة القوميين" ورفضوا "رفضا قاطعا لجميع أشكال التعامل مع هذا الجهاز المخابراتي وإن التعتيم الإعلامي المفروض على نشاطنا داخل القطر أهون وأحسن من نشر بياننا بجريدة الوطن المشبوهة " حسب وصف البلاغ .
وأضاف "إن إقدام الجريدة على نشر بيان "طلبة قوميون " جاء بعد فشل كل محاولات جهاز الإتحاد الديمقراطي الوحدوي في إختراق وتدجين صفوف الطلبة القوميون والتي سعى إليها تنفيذا لتعليمات النظام الإقليمي التونسي" و"إن صور الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر وكلماته الخالدة وأفكار فارس العروبة الدكتور عصمت سيف الدولة التي توشح صفحات جريدة الوطن لا يمكن أن تحجب حقيقة هذه الجريدة والأجهزة التي تقف وراءها ولن تنسي عموم القوميين بالقطر أن هذا الجهاز المشبوه تم تأسيسه لضرب وإحتواء المشروع القومي عامة والناصري خاصة .و" إن من يصمت عن قول كلمة حق في وجه سلطان جائر ويخير السير في ركاب النظام مدافعا عن ديمقراطيته الزائفة لا يمكن أن يكون مدافعا في ذات الوقت عن المبادئ القومية من حرية وإشتراكية ووحدة ولا يمكن أن تكون جريدته منبرا للطلبة القوميين" وفق نص البلاغ .
وطالبوا "القائمين على جريدة الوطن ومن وراءهم من أجهزة النظام الكف عن إستعمال مثل هكذا أساليب مبتذلة ومخلة بميثاق الشرف الصحفي وبأخلاقيات العمل السياسي .
وختموا بقولهم "إن خيارنا هو خيار المقاومة ،مقاومة الإستبداد الإقليمي ومقاومة الأنظمة الرجعية صنيعة جريمة سايكس –بيكو ومقاومة الصهيونية والإمبريالية وهو ما يتناقض مع خيار هذا الجهاز خيار المساومة على مقعد في برلمان مفلس أو إحدى المناصب الديبلوماسية والمساومة على قضايا حقوق الإنسان في تونس العربية والمساومة على قضية شعبنا العربي في فلسطين وكلنا نذكر صفقات الزيت المشبوه للأمين العام السابق للجهاز مع العدو الصهيوني وموقف أمينه العام الحالي المدافع عن إستقبال النظام التونسي لمجرم الحرب شارون أثناء إنعقاد قمة المعلومات نوفمبر 2005.فليستحو وليصمتوا" حسب ما ورد في البلاغ .


تلقى السبيل اونلاين نص بيان توضيحي وبيانات أخري مرفقة من هيئة تحرير صحيفة "الوطن"التونسية نوردها كما وردتنا :

بيان توضيحي من هيئة تحرير "الوطن"

التاريخ:07/01/2009

تعقيبا على البيان التوضيحي الذي أصدره "الطلبة القوميون" يوم 5 جانفي 2009 الذي جاء فيه "فوجئ الطلبة القوميون" بقيام جريدة "الوطن" لسان حال الاتحاد الديمقراطي الوحدوي بنشر بيانهم احتجاجا على العدوان الصهيوني (....) " نؤكد أن أي من الطلبة القوميين لم ولن يتصل بالاتحاد الديمقراطي الوحدوي (....)

يهمنا أن نوضح ما يلي :

- أن البيان المذكور وصل إلى البريد الإلكتروني للجريدة وللبريد الإلكتروني لعدد من الصحفيين.
- أن نشر البيان المذكور وغيره من البيانات في العدد 66 ( بيانات الأحزاب السياسية والاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة الصحافيين ومكونات المجتمع المدني...) كان على خلفية التأكيد على حجم المساندة والتضامن مع شعبنا العربي في غزة. ولم نتعامل مع أي بيان وصلنا بعقلية إقصائية لأننا نؤمن أن قضية فلسطين هي قضية الشعب العربي في تونس بكافة فئاته.
- تضمن البيان عدة مغالطات نعتقد أنها مقصودة منها "موقف الأمين العام الحالي المدافع عن استقبال النظام التونسي لمجرم الحرب شارون أثناء انعقاد قمة المعلومات نوفمبر 2005".

ونتحدى هؤلاء ومن يقف وراءهم أن يقدموا دليلا واحدا على ما ذكروه سواء تعلق الأمر بالأمين العام أو بالحزب... كما نستهجن مضامين البيان التوضيحي المنسوب للطلبة القومين وما ورد فيه من تجني ومزايدة رخيصة تنم عن تدني أخلاقي لا علاقة له بالعروبة وبمنهج القوميين في التعامل.
ونقدم من جهتنا بيانات كان أصدرها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي حول إمكانية زيارة مجرم الحرب شارون إلى تونس( آنذاك): وموقفه الرافض للتطبيع.

بـيان صادر بتاريخ 26/02/2005

في وقت تتعرض فيه أمتنا العربية إلى أشنع الهجمات الاستعمارية العسكرية والاقتصادية وتحاك ضدّها مؤامرات الإستيلاب الثقافي وترسم لتركيعها السياسات الامبريالية الصهيونية لطمس هويتها والاستيلاء على أرضها وثرواتها وسلب سيادتها.
وفي وقت تمارس فيه اشد الضغوطات على هذه الأمة شرقا وغربا لكسر إرادة الصمود والتجاوز عند البعض من قادتها.
وفي وقت نهضت فيه طلائعها المقاتلة في العراق وفلسطين ولبنان صمودا وبذلا للدماء من أجل عزة الأمة وتحرير الأرض وتأكيد هويتها العربية المتأصلة.
وفي وقت آمنت جماهير هذه الأمة المناضلة بقرب موعد انبلاج فكر جديد، فجر عودتها إلى دائرة الفعل التاريخي والحضاري.
وفي وقت عبرت فيه جماهير الشعب التونسي التزامها التام بحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأمة، ذلك الالتزام الذي توارثته أجيال التونسيين منذ ما يربو عن القرن وهبت لتأكيده ميدانيا نخبة من أبطال تونس في ساحات المعركة المتعددة.
في هذا الوقت بالذات تطالعنا وسائل الإعلام العربية والأجنبية بخبر دعوة موجهة من السلط التونسية إلى رئيس حكومة العدو الصهيوني لزيارة تونس.
إن الاتحاد الديمقراطي الوحدوي إذ يذكّر بشناعة الهجمات التي نفّذها الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان والتي انتهت إلى احتلال جزء من هذا البلد العربي الشقيق والتخطيط والتنفيذ الدموي لمجازر مخيمي صبرا وشتيلا تحت قيادة شارون وبالهجمات اليومية على كل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وفي قطاع غزة بما يترتب عن ذلك من دمار وتشريد واستهداف مباشر لقادة المقاومة الفلسطينية وبما يذهب إليه الكيان الصهيوني من تآمر وتخريب في بقاع أخرى من الوطن العربي وبخاصة في العراق الجريح وفي السودان لزرع بذور الشقاق والفتنة وإشعال فتائل الحرب حيثما سعت امتنا إلى رفع رأسها، وبما أقدمت عليه فلول العدوان الإسرائيلي من جرائم على ارض تونس ذهب ضحيتها القائد الرمز أبو جهاد وغيرهم ومن غدر بأرضنا في هجوم على مدينة حمام الشط اختلطت نتيجته دماء الفلسطينيين والتونسيين عطاءا واحدا.
إن الاتحاد الديمقراطي الوحدوي:
1 – يرفض مثل هذه الخطوة تحت أي مظلة ويطالب السلط التونسية بالعدول عنها.
2 – يؤكد أن الأمم المتحدة لا يمكن أن تفرض على تونس بوصفها بلدا مضيفا لقمة المعلومات ما يتناقض مع سيادتها فوق أرضها.
3 – يدعو جميع مكونات المجتمع المدني إلى الوقوف ضد كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

الأمين العام
احمد الاينوبلي

------------

بـيان صادر بتاريخ 26/02/2005
فوجئ مناضلو الاتحاد الديمقراطي الوحدوي وعموم الشعب التونسي بخبر دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلية لزيارة بلادنا في الخريف القادم، وقد اجتمع المكتب السياسي للحزب يوم الجمعة 25 فيفري 2005 وأصدر البيان التالي:

إن الاتحاد الديمقراطي الوحدوي:

انطلاقا من ثوابته المبدئية في الدفاع عن مصالح الأمة العربية ووقوفه مع حركة التحرر العربي ضد الظلم والقهر والاحتلال،
وانطلاقا من إدراكه الجيد للإستراتيجية الصهيونية ولدور الأطراف الداعمة لها ولما دأب عليه الكيان الصهيوني من ممارسات إرهابية طالت عديد الأقطار العربية من بينها تونس، ومن تقتيل يومي لأبناء شعبنا في فلسطين وإصرار على حرمانه من حقوقه المشروعة خارقة بذلك مختلف الشرائع الإنسانية والقرارات الدولية:
- يعتبر زيارة الإرهابي شارون لبلادنا إساءة لمشاعر شعبنا واعتداء على هويته وانتمائه.
- يرفض هذه الزيارة مهما كانت أسبابها ومبرراتها ويطالب السلطة التونسية بالتراجع عنها.
- يعبر عن رفضه لأي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
- يدعو كافة الأحزاب السياسية والمنظمات الشعبية والجمعيات للوقوف ضد زيارة شارون لبلادنا.

الأمين العام
احمد الاينوبلي

--------------------

بيان حول الوضع العربي الراهن صادر بتاريخ 05/04/2005

نحن أعضاء المجلس الوطني للاتحاد الديمقراطي الوحدوي، المجتمعين يومي 02 و 03 أفريل 2005 بالقيروان، بعد استعراضنا للوضع العربي الراهن واستنادا إلى المواقف المبدئية والثابتة للحزب نؤكد على:
1 – إن ما يقع لبنان هو مؤامرة أخرى تحاك ضد إحدى قلاع المقاومة العربية تتخفى وراء مشاريع الإصلاح التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية أداة لمواصلة مشروع الإلحاق والهيمنة.
2 – إن استهداف سوريا هو استهداف للمقاومة ولحركة الاعتراض على مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي هو الحلقة الراهنة لمشاريع تفتيت المنطقة وإعادة إنتاج الهيمنة وإلغاء عروبته.
3 – إن ما يحدث في فلسطين يأتي في سياق مشروع الشرق الأوسط الكبير وإعادة ترتيب المنطقة بما يوافق المشروع الصهيوني المتحالف مع الدوائر الاستعمارية الأمريكية.
4 – إن التعاطي مع أزمة إقليم دارفور في السودان يراد منه تدويل الأزمات الداخلية كمقدمة ضرورية للتدخل المباشر وغير المباشر في إدارة شؤون السودان.
5 – إن ترسيخ الديمقراطية في البلاد العربية وتحقيق حد مقبول من التوافق بين الخطاب والممارسة هو السبيل لإرساء استقرار حقيقي وسلم أهلية تحقق التنمية وتدفع كل أشكال التدخل الأجنبي.

وبناء على هذه الحقائق فان الاتحاد الديمقراطي الوحدوي:

1 – يذكر بموقفه المناهض لكل أشكال الاستقواء بالأجنبي التي تتخذها بعض المعارضات أداة وحيدة لفعلها وتأكيد وجودها في الساحة الوطنية وفي ذات السياق يدعو بعض الحكومات العربية إلى عدم الاستقواء بالأجنبي ضد شعوبها معتبرا الثبات على المبادئ الوطنية والدعوة إلى نشر قيم الديمقراطية ركنين متلازمين في مشروعه.
2 – يعبر عن وقوفه المبدئي وغير المشروط مع كل أشكال المقاومة التي تستهدف دحر الاحتلال في العراق وفلسطين وسوريا ولبنان وعن رفضه القاطع لكل مشاريع الإلحاق التي يتم تمريرها تحت شعارات "نشر الديمقراطية" و" الإصلاح السياسي" و"تثبيت الحكم الصالح".
3 – يذكر برفضه التام لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني على قاعدة موقفه الثابت من هذا الكيان الذي يستهدف وجود الأمة وتخريب كل محاولات تقدمها ونهضتها بالإضافة إلى وجهه المعادي للإنسانية جمعاء ويدعو كل القوى الوطنية والقومية في الوطن العربي إلى اتخاذ التدابير المناهضة للتطبيع.
4 – يدعو كل القوى الوطنية والقومية إلى الوقوف إلى جانب سوريا ولبنان ودعم المجهود الوطني الصادق من اجل ترتيب المنطقة بما يتلاءم مع متطلبات الأمن القومي.
5 – يدعو كل الأحزاب الوطنية والقومية إلى أن يكون فعلها في حجم التحديات الراهنة حتى تتحول المطالب الوطنية والقومية والديمقراطية إلى حالة شعبية راسخة تكون مقدمة لنهضة الأمة وترقيها.
6 – يدعو كل أحرار العالم وشرفائه إلى التفطن للوجه المعادي "للكيان الصهيوني" والإدارة الأمريكية الاستعمارية في إطار وحدة نضال الشعوب في نصرة قضايا العدل والحق.

الأمين العام
احمد الاينوبلي

---------------------------
بـيان صادر بتاريخ 05/04/2005

اجتمع المجلس الوطني للاتحاد الديمقراطي الوحدوي أيام 02 و 03/ و 04 سبتمبر 2005 في دورته العادية بمدينة الحمامات، وتناول بالدرس والنقاش المستفيض النقاط المدرجة بجدول أعماله.
كما التقى المجلس بالمستشارين البلديين المنتمين للحزب في حوار حول واقع العمل البلدي وآفاقه، واثر الاجتماع اصدر البيان التالي:
المؤتمر العام الرابع: حدد المجلس الوطني أيام 24 و 25 و26 مارس 2006 موعدا لانعقاد مؤتمره الرابع، وعملا بأحكام النظام الداخلي قرر المجلس الوطني أن يجتمع في دورة خاصة أربعة أشهر قبل تاريخ المؤتمر.

الهيكلة: اقر المجلس الوطني هيكلة الجامعات التي لم تنجز مؤتمراتها وحدد آجلا لذلك أخره يوم 31/10/2005.
كما اقر مؤتمرات جامعات صفاقس وبنزرت وباجة.
يدعو المجلس الوطني المكتب السياسي إلى الالتزام بالنهج الاستقلالي للحزب والى المبادرة باتخاذ المواقف الملائمة حول أمهات المسائل المتعلقة بالشأن العام الوطني والقضايا القومية.
يوصي المجلس الوطني بمنع أي تعامل مع الإدارة الأمريكية تأسيسا على إمعانها في معاداة الأمة العربية والقضايا العادلة لشعوب العالم وتحالفها اللاّمشروط مع الكيان الصهيوني، كما يوصي المجلس بالامتناع عن ربط أي صلة بالمنظمات المعروفة بعدائها لقضايا شعبنا وامتنا.
يؤكد المجلس الوطني مواقف الحزب الثابتة في رفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومن هذا المنطلق يجدد المجلس مطالبته السلطات التونسية بالتراجع عن الدعوة الموجهة إلى المجرم شارون.
قرر المجلس الوطني تكليف احد أعضاء المكتب السياسي بمتابعة أعمال المستشارين البلديين وتنسيقها سعيّا إلى تطوير أدائهم ودعم حضور الحزب وإشعاعه.

الأمين العام
احمد الاينوبلي




السجين السياسي السابق محسن ميهوب في ذمة الله
السبيل أونلاين- خاص – من زهير مخلوف – تونس

انتقل إلى رحمة الله اليوم 08 جانفي 2009 ، السجين السياسي السابق محسن ميهوب ، وذلك على الساعة الثالثة بعد الزوال .
وكان محسن ميهوب تعرض يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 إلى جلطة دماغية ، وذلك على الساعة التاسعة ليلا ، ونقل على إثرها إلى المستشفى . وقد أقام بمستشفى بوقطفة ببنزرت مدة طويلة .
وكان السجين السياسي السابق محسن ميهوب قد تعرض في 06 أكتور 1991 بمقرات وزارة الداخلية إلى جلطة بالدماغ جراء التعذيب نقل على إثرها إلى المستشفى وبقي في غيبوبة مدة ثلاثة أيام متتالية ، وفي سنة 1995 وبالتحديد في سجن المهدية تعرض إلى جلطة دماغية ثانية بعد تعرضه للضرب والتعنيف من طرف فرقة "الطلائع" وبقي في غيبوبة لمدة ثلاثة أيام ، ويذكر أصدقاءه في السجن أنهم دثروه بغطاء طيلة هذه المدة وكانوا يرقونه ببعض آيات كتاب الله ظنا منهم أنه قد فارق الحياة ولكن بفضل الله نجى من الموت .
وفي ليلة الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 تعرض مرة ثالثة إلى جلطة دماغية ، وحسب ما خلص إليه الأطباء بعد صور الأشعة فإن الجلطة قد أصابت الشريان الرابط بين المخ والمخيّخ وتسمى حسب الوصف الطبي : A.V.C / accident vasculaire cérébrale
 

وكنا قد نبهنا في مرة سابقة إلى خطورة الوضع الصحي لمحسن ميهوب .

ونشير إلى أن ما تعرض له كثير من السجناء السياسيين من التعذيب و الإهمال الصحي و سوء التغذية والمعاملة السيئة واللا إنسانية ، كان محسن ميهوب أحد ضحاياها ، وحالته تمثل دليلا آخر على الوحشية التى عومل بها المساجين السياسون السابقون ، وقد بلغ جملة الذين توفوا بالإهمال الصحي داخل السجون وخارجها أكثر من 45 حالة .

 
 

نسأل الله تعالى أن يتقبله في الصالحين ويرحمه ويدخله الجنة ، وأن يلهم أهله واسرته جميل الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

 

وسيكون موكب الدفن غدا الجمعة 09 - 01 – 2009 على الساعة منتصف النهار والنصف في مدينة جرزونة من ولاية بنزرت .

صور خاصة من موكب الجنارة :


--------------------

من جهتها أصدر منظمة "حرية وانصاف" في بلاغ ( مؤرخ في 11 محرم 1430 الموافق ل 08 جانفي2009) ، وصل السبيل أونلاين وجاء فيه :
إنا لله و إنا إليه راجعون
انتقل إلى رحمة الله تعالى على الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم الخميس 08/01/2009 السجين السياسي السابق السيد محسن ميهوب الذي وافاه الأجل المحتوم بعد صراع مرير مع المرض إثر جلطة دماغية أصابته في 16/12/2008 الماضي دخل على إثرها في غيبوبة تامة، و ستصلى عليه الجنازة إثر صلاة الجمعة غدا بجامع المختار قبل أن يشيع جثمانه الطاهر إلى مقبرة جرزونة.
و السيد محسن ميهوب من مواليد 18/01/1956 و أب لثلاثة أبناء هو سجين سياسي سابق صدر ضده حكم بالسجن مدة 12 سنة و ستة أشهر قضى منها 11 سنة في ظروف قاسية و تعرض أثناء الاعتقال للتعذيب و المعاملة السيئة طوال فترة سجنه و قد سبق أن دخل مرتين في حالة غيبوبة الأولى نتيجة التعذيب الشديد طيلة فترة البحث و الثانية إثر تعرضه للاعتداء بالعنف من قبل أعوان السجن.
و حرية و إنصاف
إذ تتقدم لعائلة الفقيد بأحر التعازي و أبلغ المواساة سائلة المولى العلي القدير أن يتقبله في منازل الشهداء الأبرار و أن يرزق أهله جميل الصبر و السلوان ، تعتبر وفاة الفقيد محسن ميهوب رقما جديدا في قائمة من مات من المساجين السياسيين المسرحين نتيجة معاناتهم الطويلة و المريرة عند الاعتقال و في السجن و ما تعرضوا له من ألوان التعذيب و المعاملة القاسية و الإهمال الصحي.
لتقديم التعازي يرجى الاتصال بزوجة الفقيد على الرقم: 00216.20.954.877


~ مقالات ~

غزة والانهيار الأمريكي القادم ؟

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

محمد النوري/باريس.

ما علاقة ما يحدث اليوم في غزة من مجازر وحشية و بربرية فظيعة لا سابق لها في تاريخ المنطقة وربما العالم بأسره، مع مقولة الانهيار الأمريكي المتداولة بشكل واسع هذه الأيام في الكتابات والتحاليل الغربية، كنتيجة منطقية لفداحة الأزمة المالية وفضائح الرأسمالية والكساد الاقتصادي الذي انجر عنها؟

للوهلة الأولى يصعب جدا تصديق مثل هذا التحليل الذي هو في نظر العديدين ولا سيما في أوساط بقايا المبهورين بعظمة أمريكا وقوتها، اقرب إلى التوظيف السياسي والإيديولوجي منه إلى التحليل العلمي والمنطقي المتين.
لكن عندما يصدر مثل هذا الكلام الخطير عن كبار الخبراء والمتخصصين في رصد الأحداث والاستشراف المستقبلي ومن داخل كبرى مراكز التفكير الأمريكية(think tank) مثل جيرالد سيلنت المدير العام لمعهد البحوث والاتجاهات المستقبلية (Trends Research Institute) الذي يعد مرجعا من ابرز المراجع العالمية في مجال رصد الاتجاهات والتوقعات والمسارات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في العالم ومصدرا لا غنى عنه لكل المراكز والمؤسسات والجهات المعنية بالتطورات والتحولات الإقليمية والدولية وخاصة في زمن الأزمات والتقلبات الكبرى.عندما يصدر ذلك من هذه الجهة بالذات يحتاج حينئذ الأمر ولاشك إلى تأمل وانتباه وجدية.

ففي حوار مثير مع شبكة فوكس نيوز،ألقى جيرالد سيلنت ما يشبه القنبلة المعلوماتية فيما يتعلق بالأوضاع الراهنة والمستقبلية لأمريكا أولا ولما ينتظر العالم برمته في السنوات الأربع القادمة ثانيا.
يعتقد السيد سيلنت وبكل وثوق أن الأزمة الراهنة ستقود أمريكا والعالم إلى الكارثة التي طالما نبه إليها هو وأمثاله من المراقبين والمهتمين بالتحولات الإستراتيجية العالمية وستفجر ثورة داخلية اجتماعية وسياسية في العملاق الأمريكي المهيمن على العالم لحد الآن! وستقود إلى أحداث عنف وجرائم في مناطق عديدة من العالم، وذلك بعد الانهيار الكامل للاقتصاد الأمريكي وتهاوي قيمة الدولار بنسبة 90% بالكامل وتفاقم الانكماش وتفشي المجاعة بشكل واضح خلال السنوات الأربعة القادمة!
وبعدها تصبح أمريكا ضمن الدول الضعيفة والمتخلفة والأكثر جريمة وعنفا.
ويذهب بعيدا الى حد تحديد موعد لانطلاق مشاهد هذا السيناريو المرعب أمريكيا وهو افريل 2009 عندما تبدأ عملية إخلاء المساكن لآلاف المواطنين العاجزين عن تسديد القروض المتخلدة بذمتهم من جراء أزمة الرهن العقاري الأخيرة التي لم تكشف بعد عن كل مخلفاتها وتداعياتها. فإذا كانت 2008 سنة الذعر أمريكيا وعالميا،فان عام 2009 سيشهد انطلاق الأزمة الكبرى واندلاع أحداث وجرائم محلية ودولية لا نظير لها من وجهة نظر السيد جيرالد سيلنت.

فهل تكون المجزرة البشعة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني هذه الأيام تحت غطاء عربي ودولي مكشوف وبدعم أمريكي غير مسبوق، هي إشارة الانطلاق لهذا السيناريو القاتم الذي بشر به السيد سينيلت ؟وهل يكون الرعب الذي ينتظر أمريكا في السنوات القادمة وفق ما يتوقع السيد سينيلت هو الثمن المؤجل لهذه الجرائم الوحشية التي يمارسونها في غزة على مرأى ومسمع العالم لحظة بلحظة؟

لقد سبق للسيد سيلنت أن توقع مبكرا سقوط القوة السوفيتية في أواخر القرن الماضي وتنبأ بالإعصار المالي الكبير الذي هز البورصات العالمية عام 1990 ونبه أخيرا إلى أزمة 2008 قبل انطلاقتها بعام! واعتبرها أخطر بكثير من أزمة الكساد العظيم التي حصلت في ثلاثينات القرن المنصرم وأدت إلى تغيير جذري في خارطة العالم حيث قلبت الأوضاع في أكثر من 30 دولة منها ما تم عبر الانقلابات العسكرية التي أطاحت بأكثر من 20 حكومة غالبيتها بأمريكا اللاتينية ومنها ما تم عبر صناديق الاقتراع التي أتت إلى سدة الحكم بأكثر النظم تهديدا للسلم والاستقرار(الفاشية والنازية).ولم تفلح آنذاك خطط الإنقاذ المتتالية(خطط مارشال) في التغلب على الأزمة وتداعياتها المتشعبة إلا بعد 15 عاما كاملة!

ويعتقد السيد سينيلت اليوم أن خطط الإنقاذ لمواجهة الأزمة الراهنة لن تجدي نفعا ولن تحول دون حدوث الكارثة العالمية على حد تعبيره بدءا بقاطرة النظام الرأسمالي أمريكا التي سوف تتحول إلى أمة متخلفة بحلول عام 2012.

وقد تم تداول هذا التحليل في جل الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية وخلف موجة عارمة من التساؤل والذهول في أوساط الأمريكيين والمتابعين للتطورات المخيفة التي تدور في بقاع شتى من العالم.

وتعليقا على هذا السيناريو المرعب بالنسبة للأمريكيين كتب د. روبرت كرين وهو احد المستشارين السابقين للرئيس الأمريكي نيكسون* مقالا بعنوان السماء تنهار(The Sky Is Falling):مخاطر التوقعات بعيدة المدى ، مشيرا فيه بالخصوص إلى ضرورة العمل على تدارك هذا المصير المظلم من خلال الخروج من بوتقة التفكير الرأسمالي الكلاسيكي والاهتمام بالمبادئ التي يبشر بها الإسلام على كل الصعد بما فيها الصعيد الاقتصادي.ويعتبر السيد كرين أن مقولة الإسلام هو الحل أو أن الحل قد يوجد في مبادئ الاقتصاد الإسلامي ومقاصد التصرفات المالية في الشريعة الإسلامية كما بينها الإمام الكبير ابن عاشور على حد تعبيره في كتابه الشهير الذي ترجم الى الانجليزية، ليست بعيدة تماما عن الصواب.

لا شك أن مثل هذه المقولات والتوقعات لا تروق كثيرا لمنظري نهاية التاريخ والإنسان الأخير وأنصار الفكر الليبرالي عموما وأتباعهم في المنطقة العربية الذين لو دخل أسيادهم جحر ضب لدخلوه معهم.

ما يحدث في غزة اليوم وما حدث ويحدث في العراق وأفغانستان وغيرها ليس بعيدا عما يحدث في أمريكا والغرب عموما من أزمة اقتصادية خانقة لم يدرك مخاطرها الحقيقية إلا القليلون أمثال السيد سيلينت وأقرانه.وربما يستيقظ العالم يوما ما على هذه الحقيقة المؤلمة التي ستدفع البشرية قاطبة ثمنها باهظا لأنها لم تفعل الكثير لإيقاف الكارثة!


* مستشار الرئيس الأمريكي نيكسون, في عام 1959م حصل على دكتوراه في القانون العام ثم دكتورا في القانون الدولي والمقارن ، رئيس جمعية هارفارد للقانون الدولي ، ومستشار الرئيس الأمريكي نيكسون للشؤون الخارجية ، ونائب مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض سابقاً, ويعتبر أحد كبار الخبراء السياسيين في أمريكا, ومؤسس مركز الحضارة والتجديد في أمريكا اعتنق الإسلام عام 1980م وأطلق على نفسه أسم فاروق عبد الحق.

 

 


المرجع بالانجليزية:
The Sky Is Falling:
Perils and Pitfalls of Long-Range Predictions,
An Islamic Perspective

by Dr. Robert D. Crane

One of the most astute Saudi investors has expressed concern about the forecast by Gerald Celente shortly before Christmas, 2008, in an interview with Fox News that a social revolution will be sparked during the next four years by the collapse of the American economy followed by an ensuing inflation in a continuing downward spiral unlike anything in American history.

Celente, who is CEO of Trends Research Institute, has the best track record in the professional forecasting industry, so when he speaks people listen. He was almost alone in predicting well in advance the 1987 stock market crash, the 1990 collapse of the Soviet Union, and the 1997 Asian Currency Crisis. More than a year ago, in November, 2007, he told the UPI that the following year would be known as "The Panic of 2008," adding that "giants would tumble to their deaths," as indeed happened with Lehman Brothers, Bear Stearns, and other untouchables. He forecast the sub-prime mortgage collapse and a massive 90% devaluation of the dollar from a failed rescue effort.

His credentials are respected by everyone. CNN Headline News says, "When CNN wants to know about the Top Trends, we ask Gerald Celente." CNBC comments, "There's not a better trend forecaster than Gerald Celente. The man knows what he's talking about." The Wall Street Journal advises, "Those who take their predictions seriously consider Gerald Celente and the Trends Research Institute." The New York Times explains that, "Mr. Celente tracks the world's social, economic, and business trends for corporate clients." The Atlanta Journal-Constitution adds, "Gerald Celente is always ahead of the curve on trends and uncannily on the mark." The Los Angeles Times asserts that, "The Trends Research Institute is the Standard and Poors of popular culture." The New York Post opines that, "If Nostradamus were alive today, he'd have a hard time keeping up with Gerald Celente."

What has especially caught the attention of both economic and political leaders around the globe is Celente's forecast of a social and political revolution sparked by the economic devolution. He predicts food riots, accompanied by a tax rebellion. We may see this as early as April 15th, 2009. He says that by 2012 America will be an undeveloped nation, marked by squatter rebellions by those who refuse to give up their homes or else take over the homes of others. "There is going to be a lot of homeless, the likes of what we have never seen before. Tent cities are already sprouting up around the country and we're going to see many more." Christmas as a retail bonanza will be a distant memory, reflecting a situation that he says will be "worse than the Great Depression," because the so-called safety net will collapse.

As a forecaster of sociological change, Celente warns that "there's going to be a lot of crime" at all levels "worse than in the last 1929 depression" and that the growing wealth gap between the rich and the middle class will threaten social order because the middle class everywhere in the world will become a revolutionary class using knowledge, resources, and skills "to shape transnational processes in their own class interest." He warns, "There will be a revolution in this country, and we're going to see a third party in response to the bloodless coup by Wall Street" supported by "a huge underclass of very desperate people with their minds chemically blown beyond anybody's comprehension."

This all sounds like the sky is falling, but the prediction both in its parts and in its whole is fallible and has been forecast before. Celente's horror scenario was actually expected and welcomed 23 years ago by Norman Bailey, then assistant director for international economics in President Reagan's National Security Council, who was the principal supporter of the Presidential Task Force on Economic Justice, for which I served as Chairman of the Financial Markets Committee until the necessary remedies were dropped as too controversial and therefore premature.

Norm Bailey said that only a real financial catastrophe could make possible the shift from debt to equity in finance and from concentrated to broadened capital ownership as the only means to narrow the wealth gap and as the only means to avoid a revolution that would take from the existing haves and eventually destroy global civilization.

As a lifetime professional long-range global forecaster, it has amazed me that anyone could be surprised by the "crisis of 2008," other than by the fact that it took so long. Two and a half years ago, Norm Kurland and I founded The American Revolutionary Party (
www.americanrevolutionaryparty.us) precisely to reveal the most fundamental flaws of Keynesian economic theory and of NeoCon political theory and to advocate equally fundamental remedies based on the theoretical foundation of binary economics developed by Louis Kelso and Mortimer Adler half a century ago. These have been further developed by the Center for Economic and Social Justice (www.cesj.org) during the past quarter century, and in practice by its investment banking arm, Equity Expansion International, of which I was one of the five founding principals.

The problem of Celente and of almost all of the 100 forecasting and 100 planning techniques that I summarized as chairman of a big study on the subject in 1980 for Charles Williams Associates in a contract for the National Security Council is that they rely so heavily on existing trends and on trends that are already so observable that they cannot be ignored. They ignore the exogenous variables that are still under the radar and may be entirely outside the paradigmatic parameters of establishment thinking.

Celente is right on the mark when he predicts the rise of a major third party, but he does not envision any solutions that can make a difference and invalidate his conclusions. More specifically he ignores the universal principles of what may be called Islamic economics, not the glitsy stuff of the so-called Islamic banks but the maqasid al shari'ah or universal and essential purposes of justice as taught principally in the haqq al mal of classical Islamic thought, first revived in the modern era by Grand Mufti Ibn Ashur's book, Maqasid al Shari'ah, published in 1946 and translated by the International Institute of Islamic Thought in 2007. These provide a new paradigm ready to replace the bankrupt paradigm of concentrated power that dominates in both socialism and capitalism.

At a most fundamental level the catch phrase, "Islam is the Answer," is true, because it teaches that the spiritual and the material can and should be mutually reinforcing. Without specific content, however, it is meaningless and serves only to marginalize the key role of the human person in the maqsud of haqq al nafs (the duty to respect the human person or soul) as the basis for judging human responsibilities and rights, and the key role of the means of production (capital) in producing wealth, elaborated in the maqsud of haqq al mal, and therefore the need for new institutions to actualize the universal, individual right to capital ownership as the key to both economic and political justice.

Celente's forecast of the next four years is trend bound, which guarantees that it is wrong, since trends never continue independently of unanticipated events and forces. This is especially true in an era of paradigmatic unraveling, when the negentropic or dynamic power of a new paradigm, according to the laws of chaos theory, suddenly replaces the old dying or entropic one.

Perhaps we are not yet at the point of paradigmatic revolution, because President Obama's advisers seem inclined to focus on saving the old paradigm of concentrating power in order to achieve stability. Perhaps the paradigmatic shift will come too late to avoid global civilizational collapse, but there is hope in the fact that human beings often deviate unintentionally from the unexpected, both individually and in groups, as shown by the major study that I directed at Charles Williams Associates for the National Security Council in 1981-82 to determine why all ten of the major, long-range, global forecasts had proved to be grossly wrong.

Predicting the future is playing God, which is why the mathematical modeling that drives Wall Street is so polytheistic. Forecasting the future, on the other hand, can serve merely to warn and/or to inspire by posing and perhaps ranking alternative futures through the use of more holistic techniques, such as scenario building. Since reality exists in quality more than in quantity, quality usually drives quantity over the long run. Celente's warnings may turn out to be accurate over the short run of a single U.S. presidential term of office, because quantitative projections right now are all downward by almost every indicator. Nevertheless, over a longer period of time, and even within as few as four years, the revolution that he forecasts may be qualitatively self-correcting before it becomes destructive of civilization.

Such counter-intuitive optimism, otherwise known by skeptics as naivete, is in accordance with the Qur'anic principle known as "facilitation," whereby God facilitates both the downward spiral known as istidraj, from which at some point there can be no return, and the upward spiral known as ma' al usri yusra, "with every difficulty there is relief" Surah al Inshirah 94:5. This is designed to teach us that we have the free will to determine our own future both as persons, as nations, and as entire civilizations. There is no excuse for pessimism, because Allah is beyond time and space and therefore knows the future, which includes our free will to determine it.

Pessimism is the ultimate kufr, because it results from reliance on ourselves as the only power in the world. Optimism is the product of taqwa, which results from divinely given awareness and love of God and leads to our reliance on a transcendent power beyond ourselves, which is the very definition of Islam.

end


Hard Times are predicted ----


The man who predicted the 1987 stock market crash and the fall of the Soviet Union is now forecasting a revolution in America, food riots and tax rebellions - all within four years, while cautioning that
putting food on the table will be a more pressing concern than buying Christmas gifts by 2012.

Gerald Celente, the CEO of Trends Research Institute, is renowned for his accuracy in predicting future world and economic events, which will send a chill down your spine considering what he told Fox News this week.

Celente says that by 2012 America will become an undeveloped nation, that there will be a revolution marked by food riots, squatter
rebellions, tax revolts and job marches, and that holidays will be
more about obtaining food, not gifts.

"We're going to see the end of the retail Christmas....we're going to
see a fundamental shift take place....putting food on the table is
going to be more important than putting gifts under the Christmas
tree," said Celente, adding that the situation would be "worse than
the great depression".

"America's going to go through a transition the likes of which no one is prepared for," said Celente, noting that people's refusal to
acknowledge that America was even in a recession highlights how big a problem denial is in being ready for the true scale of the crisis.

 

Celente, who successfully predicted the 1997 Asian Currency Crisis,
the subprime mortgage collapse and the massive devaluation of the
U.S. dollar, told UPI in November last year that the following year
would be known as "The Panic of 2008," adding that"giants (would)
tumble to their deaths," which is exactly what we have witnessed with the collapse of Lehman Brothers, Bear Stearns and others. He also said that the dollar would eventually be devalued by as much as 90 percent.

The consequence of what we have seen unfold this year would lead to a lowering in living standards, Celente predicted a year ago, which is also being borne out by plummeting retail sales figures.

The prospect of revolution was a concept echoed by a British Ministry of Defence report last year, which predicted that within 30 years, the growing gap between the super rich and the middle class, along with an urban underclass threatening social order would mean, "The world's middle classes might unite, using access to knowledge, resources and skills to shape transnational processes in their own class interest," and that, "The middle classes could become a revolutionary class."

In a separate recent interview, Celente went further on the subject
of revolution in America.

"There will be a revolution in this country," he said. "It's not
going to come yet, but it's going to come down the line and we're
going to see a third party and this was the catalyst for it: the
takeover of Washington, D. C., in broad daylight by Wall Street in
this bloodless coup. And it will happen as conditions continue to
worsen."

"The first thing to do is organize with tax revolts. That's going to
be the big one because people can't afford to pay more school tax, property tax, any kind of tax. You're going to start seeing those
kinds of protests start to develop."

"It's going to be very bleak. Very sad. And there is going to be a
lot of homeless, the likes of which we have never seen before. Tent
cities are already sprouting up around the country and we're going to see many more."

"We're going to start seeing huge areas of vacant real estate and
squatters living in them as well. It's going to be a picture the likes of which Americans are not going to be used to. It's going to come as a shock and with it, there's going to be a lot of crime. And the crime is going to be a lot worse than it was before because in the last 1929 Depression, people's minds weren't wrecked on all these modern drugs - over-the-counter drugs, or crystal meth or whatever it
might be. So, you have a huge underclass of very desperate people
with their minds chemically blown beyond anybody's comprehension."

The George Washington blog has compiled a list of quotes attesting to Celente's accuracy as a trend forecaster.

"When CNN wants to know about the Top Trends, we ask Gerald Celente." - CNN Headline News

"Gerald Celente has a knack for getting the zeitgeist right."
- USA Today

"There's not a better trend forecaster than Gerald Celente. The man knows what he's talking about." - CNBC

"Those who take their predictions seriously ... consider Gerald
Celente and the Trends Research Institute." - The Wall Street Journal

"Gerald Celente is always ahead of the curve on trends and uncannily on the mark ... he's one of the most accurate forecasters around." - The Atlanta Journal-Constitution

"Mr. Celente tracks the world's social, economic and business trends for corporate clients." - The New York Times

"Mr. Celente is a very intelligent guy. We are able to learn about
trends from an authority." - 48 Hours, CBS News

"Gerald Celente has a solid track record. He has predicted everything from the 1987 stock market crash and the demise of the Soviet Union to green marketing and corporate downsizing."
- The Detroit News

"Gerald Celente forecast the 1987 stock market crash, 'green
marketing,' and the boom in gourmet coffees."
- Chicago Tribune

"The Trends Research Institute is the Standard and Poors of Popular Culture." - The Los Angeles Times

"If Nostradamus were alive today, he'd have a hard time keeping up
with Gerald Celente." - New York Post

So there you have it - hardly a nut job conspiracy theorist blowhard
now is he? The price of not heeding his warnings will be far greater
than the cost of preparing for the future now. Storable food and gold are two good places to make a start.

 

 

 


* Dr. Robert D. Crane
The Sky Is Falling:Perils and Pitfalls of Long-Range Predictions, An Islamic Perspective


وتبقى غزة كالجبال..أوْتادًا

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

في غزَّة انفجرَ بركان حقدهم ، فتطايَرَت أشلاء الأبرياء حِممًا ، وسالت الدِّماء رغمَ فورانها ـ على الأزقة باردَة زكيَّة !
تهدّمت الصوامع والبيوت ،جُرف الحجر والشجر، وسَقطت جُموعُ القتلى نساءً ورِجالا وأطفالا ، وسيقَ بعض من الجرحى إلى المستشفى بحرص وهَلع برغم الموت ...
الموتُ حقّ ، إلا أنّ لحياةِ العزّة والكرامةِ في غزَة اليوم قيمَة عُظمى...ونحن ..!

ونحن ...
خلفَ الشَّاشات والإنترنات نتابعُ بغضبٍ ، نذرفُ الدموع حزنا ، قهرًا ، عجزا ،وأسى...كيف لا؟؟ ...
يلفنا الحنين ، ونستعذب الأنين ، فتصرخ الدِّماء : الله أكبر ، الله أكبر ، والنّصر للمستضعفين....الله أكبر ، الله أكبر ، النصر لغزة !
نردّدها في كلِّ نازلة ، فلا عاصَم مِن أمر الله إلا حُسن الأوبَة إليه .
...لم يكن هذا عُدوانهم الأوَّل ، وسيكون قريبا الأخير ...!
فمنذ السِّنين وهم يحاولون كسرَ شوكتنا ،عزتنا،يحاولون تشريدنا ، وتصفيتنا ، علّ وجهَ الأرضِ يَخْلُ لهم ، وما علموا أنّهم لم يقدروا علينا ،و لن يقدروا...نعم ...!
فمَن ذا الذي يَستطيع تحريك الجبال الشّم الرّواسي من مكانِها ؟!
ومَن ذا الذي يَستطيع حَجب نور نجم ساطع في سمائه ؟!
ومَن ذا الذي يوهِن عزيمة مُستمدَّة مِن إيمانٍ بالله العزيزِ القهّار ، ويقين بنصره...من ؟؟ من يستطيع المس من ارادتنا وارادتنا من ارادته ... وارادته لا تقهر !

جبالٌ أهل غزة ، نجومٌ هم ، غُرسَت عزائمهم في قلبِ الأرضِ أوتادًا / جذورًا في جذور ..!
مَوتاهم شهداءُ أحياء، وجَرحاهم أبطالٌ شرفاء ، وجَميعهم مِن أجلِ إعلاءِ كلمة الحق والعدل والحرية فداء . هذا هم ، فأرُوني كيفَ لأيديكم أنْ تقتلِعهم ..!

لن تسْرقوا منهم، منا دَمَنا ، ولا حُلمَ السَّنابل
أتسمَعون ...؟
هل تفهَمون ...؟
ليتكم تعقلون ...!
أنَّنا قد خبّأنا في كلِّ حبَّةِ قمْح حُلمًا ، وفي كلَّ حبِّةِ زيْتون أمَلا ، ثمَّ هَطلَ الغمامُ ليَسقيهم صَبرًا ، وثباتًا ، وحبَّ جهادٍ ، فكانت لهم ولأطفالهم زادًا وزنادا، ونِعْمَ الزَّاد والزناد
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ.

كتبه : موسى بن أحمد
كارلسروه في 2009.01.07


لا تجبروا أبناءنا على الغناء مع "أنريكو" الصهيوني

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

في فرنسا خرج "أنريكو ماسياس" في صدارة مسيرة تدافع عن حق الكيان الصهيوني في الدفاع عن نفسه إزاء صواريخ حماس. و ذلك يوم الأحد 4 جانفي 2009 أمام سفارة الكيان الصهيوني في باريس و إذا كان المغني "أنريكو ماسياس" منسجما مع قناعته الصهيونية الراسخة و يسعى جاهدا بكل الوسائل للدفاع عنها إلا أمه من غير المعقول و من غير المقبول أم يكون هذا الصهيوني الراسخ في كتبنا المدرسية الرسمية و قد سبق لنا أن كتبنا حال صدور الكتاب في جريدة الموقف و نادينا وزارة التربية إلى اتخاذ إجراءات الحذف و لكن نداءنا لم يلق الإستجابة و ها نحن نناشد وزارة التربية مرة أخرى علها تستجيب في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها أهلنا في غزة .
 
 

و في كتاب الفرنسية لتلاميذ السابعة أساسي و في الصفحات 8-9-10 نشاط تعليمي يرتكز على الإستماع إلى أغنية "أنريكو ماسياس" و من بين الأنشطة التي يحتويها الكتاب نشاط عنوانه غريب :"غنوا مع الصديق أنريكو" . إننا لا نزال نعتبر برمجة أغنية "أنريكو ماسياس" سهوا وقع فيه المؤلفون و لم يتفطن إليه المقيمون كما لا نزال نعتبر تواصل وجود هذا النشاط في الكتاب المدرسي من قبيل الأمر المؤقت رغم مرور أكثر من سنتين على النداء الذي أصدرناه في الغرض.

 

إننا كأولياء و كمربين و كنقابيين و مهتمين بالشأن الوطني ندعو وزارة التربية إلى إتخاذ القرار الصائب بحذف هذا النشاط من الكتاب المدرسي و إيقاف العمل بالشريط السمعي المصاحب له و إعلام الأساتذة المعنيين بهذا الإجراء في أقرب الآجال .

 

مع العلم أن هذا المغني الصهيوني الصريح قد سبق له إحياء حفلات غنائية في بلادنا بثتها قناة تونس 7 و في مناسبات عديدة ة لكنه رغم كل المساعي المحمومة التي بذلها من أجل زيارة الجزائر التي ولد فيها إلا أنه جوبه برفض طلبه نظرا لنشاطاته الحثيثة التي ما فتئ يبذلها في تقديم الدعم المادي و المعنوي لجيش العدو الصهيوني في مختلف المناسبات التي شن فيها هذا الجيش عدوانه على أراضينا سواء في فلسطين أو لبنان.

 

خلاصة القول أننا نجدد دعوتنا الحارة إلى سلطات الإشراف التربوية و الثقافية إلى :

 

- تنقية البرامج الموجهة إلى أبنائنا من أعمال "أنريكو ماسياس" و أمثاله من الصهاينة و اتخاذ إجراءات عاجلة في هذا الشأن .

- عدم توجيه الدعوة إليه مجددا في المهرجانات الوطنية .

مع ضرورة الملاحظة بأننا لا نخلط بين المثقفين ذوي العقيدة اليهودية و بين ذوي الإنتماء الصهيوني فموقفنا من "أنريكو مسياس" سيكون هو نفسه لو كان ذا عقيدة أخرى .

رجاء لا تفتحوا صفحات كتبنا لأمثال "ماسياس"

و لا تجبروا أبناءنا على الغناء معه في الوقت الذي يشجع فيه ذبح أطفالنا في غزة و جنوب لبنان.

رجاء سارعوا إلى إتخاذ إجراء وطني عاجل.

كتبه : عبد الجبار الرقيقي (جريدة الموقف)



الله اكبر لن تضيع دماء إخواني سدى

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي زحفت الجيوش الصليبية إلى البلاد الإسلامية وبدأت بمحاصرة المدن الإسلامية واحدة تلوى الأخرى إلى أن وصلت إلى المسجد الأقصى واستولت عليه ، ومن هذه المدن " مدينة أنطاكية " التي حوصرت لمدة تسعة أشهر كاد الصليبيون أن يفقدوا معه الأمل ويرتدوا على أعقابهم لولا خيانة أحد حراس القلعة ففتح لهم الأبواب ومكن الصليبيين من أهل المدينة وقتلوا الكثير من أهلها ، ورافق هذا الحصار خيانة الدولة الفاطمية الرافضية التي لم تفكر بأي مد يد العون للمسلمين المحاصرين في أنطاكية .. بل أنها قامت بإرسال وفد إلى الصليبيين أرسله الوزير بن بدر الجمالي وعقدت تحالفاً معهم على أن تكون أنطاكية للصليبيين وبيت المقدس للفاطميين .

ودخل الصليبيون أنطاكية بعد هذه الخيانة والتآمر عليها من قبل الرافضة الفاطميين ، وهرب قائد المدينة " ياغي سان " الذي لو أنه صبر ساعة لهلك الصليبيون الذين كانت معنوياتهم قد شارفت على الانهيار وذلك ( في رجب 491 هـ / 1098م ) ثم واصل بعدها الصليبيون إلى بيت المقدس وتم أخذها من يد الفاطميين ودخلوها في ( 15 رجب 492 هـ / 1099م ) .

وها هو التاريخ يعيد نفسه والأحداث تعيد نفسها من جديد .. فاليهود والنصارى يحاصرون إخوتنا في غزة يحاولون كسر عزيمتهم وتركعيهم ، يساعدهم في هذا الخونة من أبناء جلدتنا على رأسهم خائن الحرمين الشريفين الذي دعا السفاحين لحوار أديان ليشرعن أعمالهم وجرائمهم ، وبقرة مصر الضاحكة الذي سلم أهلنا بغزة هاشم بكل برودة دم وتواطؤا وإصرار على التخلص من المقاومة في غزة وسط تصريحه بأنه لن يسمح أبداً بإقامة دويلةٍ إسلامية في غزة بل أنه طلب من اليهود استلام معبر رفح على أن لا يستلمه مقاومي غزة , وليس هذا فحسب فإن دعوته إلى مبادرة لوقف إطلاق النار كانت الحجة التي احتجت بها الأمم المتحدة – التي لا تعرف شرعية ولا إنسانية وانحياز للقيصر أكثر من قيصر ذاته – وقد كان فعندما ذهب العرب المنبطحون إلى هناك ورغم صراخ البعض منهم ، إلا أنهم لا زالوا مصرين وبإصرار مقيت أن يبقوا وجوههم تحت قنادر أسيادهم ، تم رفض إصدار قرار من هذا المجلس بحجة أنهم علقوا إصدار قرار ملزم بوقف إطلاق النار حتى ينتظروا ما تسفر عنه المبادرة المصرية .

والبارحة مساءً تم إصدار قرار ملزم بوقف إطلاق النار وفوري ولكن لم يتم تحديد وقت لتطبيق هذا القرار ، وتمت الموافقة عليه وسط رفض أمريكي .. والغريب أننا هذه المرة الأولى وجدنا الأمريكان لم يستخدموا الفيتو مما يدلل على المأزق الذي وقعت به طفلتهم المدللة في غزة هاشم ، في الوقت الذي أعلن اليهود انه لن يوقفوا إطلاق النار وسيستمرون بهجماتهم على المدنيين .

بينما حكامنا المتخاذلين والمفرطين بحق أمتهم لا هم لهم سوى أن يتم إصدار قرار بمنع تهريب الأسلحة إلى غزة ليتم القضاء على المقاومة البطلة في غزة ، حيث كان الأولى بهؤلاء النعامات – الذي لم يبقى لديهم أي ذرة من ضمير أو كرامة – أن يطالبوا بإلزام الجانب اليهودي بعدم قصف المدنيين والمطالبة كذلك بتقديم كل من شارك في هذه الجرائم كمجرمي حرب وعلى رأسهم بوش الحقير وباراك وبقرة مصر الضاحكة وخائن الحرمين الشريفين ، أما المطالبة بوقف إطلاق النار فهو ما يطالب به العالم اجمع ، ولكنهم جميعاً متآمرون على إنهاء حركة المقاومة في غزة ، لا هم لهم سوى منع دخول السلاح إلى مجاهدينا في غزة ليتمكن منهم اليهود بكل سهولة وليحاولوا أن يخلصوا العالم من كل مقاوم شريف . وإلا لو أنهم كانوا صادقين فعلاً لقاموا بطرد السفراء اليهود من بلادهم كما فعل هذا الرئيس الفنزويلي تشافيز ..

ولكن ولله الحمد فإن أبطال غزة العزة أبطلوا كل هذه المؤامرات وأفسدوا على المتآمرين خططهم وأعلنوا رفضهم المبادرة المصرية ، فقد أعلنت الفصائل الفلسطينية المقاتلة بياناً اعتبرت فيه أن المبادرة المصرية لوقف الحرب على غزة هدفها " التضييق على المقاومة والشعب الفلسطيني وإطلاق يد الاحتلال وتحقيق بعض أهدافه التي عجز عن تحقيقها بالعدوان العسكري " كما رفضت هذه الفصائل الفلسطينية " وجود قوات أو مراقبين دوليين في غزة " . ثم تلاها بعد هذا إعلان رفضهم لهذا القرار التآمري على الجهاد من كل القوى الغربية وأبناء جلدتنا الخونة .

أما دول الممانعة والمقاومة فلم يحركوا ساكنا ، ولا يسمع منهم سوى الصراخ ، فقد كان الطبل الأجوف يصرح البارحة في آخر خطاباته " انه لم يخاصم ويعادي من تواطأ من العرب على حزبه في انتصارات 2006م لكنه وعد بمخاصمة من يتواطأ على غزة وأهلها " في الوقت الذي كان اليهود يهولون فيه من خوفهم من هذا البطل الأسطوري وعلى لسان " عموس بادلين " رئيس الاستخبارات العسكرية اليهودية بقوله : " أن حزب الله الموالي لإيران قد يتذرع بالهجوم العسكري الذي تشنه إسرائيل منذ 27 ديسمبر على قطاع غزة ضد حركة حماس لفتح جبهة ثانية " .. ولكن عندما أطلق الفلسطينيون صواريخهم من لبنان – محاولة ً منهم أن يخففوا عن إخوتهم في غزة – اختفى هذا المشهدان .. فسكنت تلك الأصوات الصارخة المتوعدة والمهددة ودفنت الرؤوس في الرمال، وتحول المتخوفون من خطر هذا الطبل إلى مدافعين مؤكدين براءة ساحة هذا الطبل الأجوف من إطلاق الصواريخ .. موقفين متناقضين تماماً ، تحول التهديد والوعيد إلا محاولة إلا أن يبعد التهمة عن نفسه ، وتحول التخوف اليهودي إلى دفاع ونفي التهمة عنه ، فأيُّ مؤامرات تدور هنا !؟

ومؤكد أن هذا الطبل الأجوف قام بملاحقة هؤلاء الأبطال ليقطع عن اليهود اتهامهم له بأنه قد قصر في حماية الحدود ، فأين صراخ الأمس يا نعامة اليوم !؟ ولماذا دافع اليهود وبرءوا ساحتك مع إن اليهودي باراك كان يصرح من أيام : " أنظارنا متجهة إلى شمال إسرائيل ونحن جاهزون لمواجهة أي تطور " !؟ أين الكلمات النارية الكاذبة التي ما زلتم تخدعون بها الشعوب !؟ أهكذا ذهبت العنتريات في الدفاع عن غزة وأهلها سدى . الحمد لله أن أحداث غزة قد كشفت كذبكم ودوركم الخياني الذي هو أشر من خيانات حكوماتنا، فأنتم عملاءٌ لليهود والنصارى في الخفاء وبعض أنظمتنا عملاء في العلن .

ونقول لكم يا أبطال غزة يا من رفعتم رؤوس المسلمين من بعد ذلة وهوان .. نقول لكم يا شعب العزة – يا من تخلى عنكم الأخ والصديق – إن الشعوب كلها معكم ، يشعرون بشعوركم ويعيشون معاناتكم ومأساتكم دقيقة دقيقة بل ثانية ثانية ، فلم تخرج المظاهرات والاحتجاجات من قبل الشعوب الإسلامية وغيرها إلا الآن بل أنها لم تنقطع من أول يوم بدأ فيه الاعتداء عليكم .. إن الشعوب تريد أن تتخلص من هذا الذل والهوان تتوق إلى انتصاركم وتحتاج إلى من يخلصها من ذلها فاثبتوا واصبروا وصابروا ورابطوا واعلموا انك تدافعون عن الإسلام وأهله جميعاً ، وما دام أنكم قد ألبستم لآمة الحرب فلا تضعوها حتى تعزوا بثباتكم هذا الدين . فإنكم انتم أمل الشعوب .

فدمتم أيها الطائفة المنصورة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، اصبروا وصابروا ورابطوا ولا يضركم من خذلكم فإنكم منصورون بإذن الله ، فاصبروا فأنتم أمل الأمة وبثباتكم بإذن الله فإن الله سينصر بكم هذا الدين وستنتقمون لدماء المسلمين الذي يقتلون في كل مكان ، ويكفي أن العالم أجمع متضامناً مع قضيتكم فحذاري يا أبطال غزة العزة أن تضيع دماء إخوتنا سدى .. وحذاري من هذا الخائن وغيره ، فإنهم جميعاً متآمرون على القضاء عليكم .. بما في ذلك دول الصراخ والعويل الذين ما زالوا مكتوفي الأيدي و لسان حالهم وسكوتهم وكأنهم ينتظرون أن يتم القضاء عليكم ، فاحذروا هؤلاء الفاطميين .

واصبروا واتقوا الله فإن الصبر بات منكم قاب قوسين أو أدنى .. ليتحقق بكم وعد الله تعالى .. (( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ )) الحشر2 .

الله اكبر كلما صدح الرصاص وغردا .. الله اكبر لن تضيع دماء إخواني سدى

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه : احمد النعيمي



يا إخوتنا الأتراك ، بالله أعيرونا أوردوغان

الثلاثاء 6 كانون الثاني (يناير) 2009

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

نعم أعيرونا في هذه المرحلة العصيبة رئيس وزرائكم ، فنحن العرب بأمسّ الحاجة اليوم لزعيم :
يصدع أن ما يحدث في غزة ،" وإن ارتكبت حماس بعض الأخطاء ، مسؤولية إسرائيل بالكامل"، وليس العكس .

يذكّر اليهود أننا حميناهم طوال التاريخ من الظلم، وآخر من فعل ذلك المغفور له محمد الخامس، وأن عليهم ألا يظلموا من لم يظلموهم وحموهم من الظلم.

يسمح بنزول الملايين للشارع للتعبير عن تضامنهم مع أطفال ونساء وشيوخ غزّة المحاصرين المجوعين المقنبلين المرعوبين ...لا يهددهم بقطع أرجلهم إن تجاسروا على الحدود المقدسة لمزرعته.

وربما سنطلب منكم أن تتركوه لنا بعد مرور الأزمة ، ليعلّم من يتحكمون في رقابنا بالعنف والفساد والتزييف ، كيف يحظى زعيم بمحبة واحترام شعبه... ما معنى الإصلاح والاعتدال... كيف يكون التجذّر في الهوية والتفتح على الحداثة.... كيف يقع الربط بين قيم الإسلام وتقنيات الديمقراطية... كيف تساس دولة يحكمها القانون...كيف يحكم مجتمع حرّ وإنسان كريم.

للأسف نحن لا نستطيع مبادلتكم خدمة بخدمة من نفس المستوى، إذ يعني أن نبعث لكم بزعيمنا المزمن صاحب الفخامة والجلالة والمهابة والسيادة حسني بن سعود بن علي بن أسد القذافي الهاشمي العلوي.

صدقونا ، زعيم كهذا فيروس قاتل أين منه فيروس السيدا...آلة دمار شامل لا تبقي ولا تذر على الدول والمؤسسات والمجتمعات والشعوب والأمم.

زعيم كهذا لن نصدّره لألّد أعدائنا ، فكيف لكم وقد أصبحتم اليوم أقرب الأصدقاء لثلاثمئة مليون عربي.

كتبه : منصف المرزوقي



سحاب بحري
البحر يخيفني لأنه مخبأ للشمس في الليل المظلم..!

السبيل أونلاين - قصة قصيرة

تجلت لي سحابة بحرية، فجلست أنظرها طويلا، كأنّ ورائها سر عميق يوحيني بالرهبة والخوف. ولكني لبثت مكاني أعيد النظر ماذاك؟ فإذا هو الرعد! فالتفت لعلي أجد مكان أحتمي به من تلك الظلال والأمطار، من حينها صعقني صوت ولمع برق من ذلك البحر، فوجدتني في مكان يخلو من تلك الأظلال، فراكضت رجلي حتى آتي البيت الذي يبعدني مرحلة عن مكاني، لأُبعد به صيب المطر، شعرت بغموض عيني المفاجئ، لأسقط في الأثناء بين بعض الرمل الدافئ، فقمت وأنا أتخطى حجار الأرض للبيت، ونفضت ملابسي مما علق بها حينها، لأتفقد بعدها جسمي ولله الحمد فلم أتأذى من مكان في جسمي.
ورجعت عيني تشاهد جهة البحر، وذاك السحاب الذي نقم مني ومن هروبي، وشعرت بأنها معركة بيني وبين السحاب، وهذه المعركة ليست عادلة، فالرعد بدأ يزلزل المكان بصوته، والأمطار تهز الرمل من حولي، عندها شعرت باستسلام داخلي لذلك السحاب. فمكثت مكاني وأنا أطالع السماء، وكيف تتجارى فيها السحب وتركم بعضها، فلما استفحل الأمر وصارت المطر تنهار كالسيل عن يميني وشمالي، شعرت بخطر الموقف، لأعود بعدها للبيت وقد ربى جسمي آثار الرمل والتعب.
سألني أخي: أين كنت؟
فلم أجبه لحيرتي من غزارة تلك الأمطار، وعلمي بأنه ليس من اهتماماته!
توجهت لنافذتي سريعا لأنظر ذلك السحاب المعادي، ولكن لم يظهر لي شيء!.
خرجت لأبحث عن أمي، فأجدها تبكي، فلما رأتني أسرعت لتحملني وزفرات بكائها تشقق أذني والدموع تملأ وجنتيها.
ترفقت بأمي حتى تركتني وخفّ بكاؤها، وسألتني زاجرة وحزينة في نفس الوقت: أين كنت؟ أين كنت؟
قلت: في المزرعة القريبة!
فأعادت سؤالها وبنفس الغرابة: أين كنت يابني عند القصف ومجيء الطائرة من جهة البحر؟
شعرت باستغراب وقلت: لا أدري ماذا تقولين! ولكن جاءت المطر، وها أنا رجعت إليك سريعا ياأمي!!
ثم خفّ نجيشها ولمحت ابتسامة تعبق من وجهها الباكي تقول: لا يابني ذاك طائرة الكفار تريد أخذك من بين يدي وتقتلك. إنهم الكفار! نعم الكفار! الذين قتلوا أبوك، والآن يريدون أخذك للموت ثانية.
سكت وقد حيرني كلامها الذي أسمعه لأول مرة، وقلت صارخا: قتلوا أبي.. أبي.. لماذا قتلوه؟ هل هم الأشرار الذين يقتلون كل إنسان؟
سكتت أمي لحظة وقالت: لا عليك يابني، هل أنت جائع؟ هل تحتاج شيئا أصنعه لك؟
أجبتها: أمي أريد من قتل أبي حتى آخذ حقي منهم، إنهم حرموني منه.
يابني! سوف أرعاك حتى تكبر مثل أبوك، لا زلت صغيرا لم تدخل المدرسة بعد، ثم تخرج المحتل من فلسطين، وتقتل من قتلوا أباك.
لا ياأمي! أنا كبير وسأدمر سحابهم الذي تسمينه طائرة.. لا ياأمي...
فانهالت علي قبلات من أمي، وامتزجت دموعها مع دموعي، وأنا أبكي وأصرخ: سأدمر سحابهم... سأقتل سحابهم...
كتبه : فتحي العابد

مشـاهد من وراء خطوط النـار- الجزء السادس

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات
د.خــالد الطراولي
ktra...@yahoo.fr

المشهد الأول :
أمّ تفارق الحياة...تمسح على وجه صبيها القابع إلى جنبها...الابن يمسك بيد أمه... أيدي الجميع ملطخة بالدماء، كذالك وجهاهما، بعد أن قصفت الصواريخ الكبيرة بيتهم الصغير ومرت عقبان جهنم من هنا...لحظة يجثوا فيها التاريخ على ركبتيه، يبحث عن حرف، عن جملة تعبر عن الصورة...عجزت الحروف، تمايلت وانسحبت، والعقل توقف عن التفكير، ولم يبق غير الوجدان ينبض، ودمعات حارة تواكب الحدث...عن بعد!
أردت أن أعيش إحساس هذه الأم، في هذه اللحظة وهي عاجزة، تفارق طفلها...فعجزت وارتعش القلم! أردت أن أعيش إحساس هذا الصبي الصغير وهو يرى يد أمه تتنصل من قبضته وتسقط على صدرها جثة هامدة، بينما تبقى عيناها تحدقان في ابنها والروح تغادرها، وكأنها لا تريد رؤية غيره وتستجدي القدر وهي تفارق هذه الدنيا الفانية...
حظر الإنسان وغابت الإنسانية ودخل البعض من البشر الأدغال والغابات، وكشّر عن أنيابه يغالب الحيوان وحشيته، وهو يدّعي حمله لكتاب مقدس ومواثيق حقوق الإنسان، ويزعم العيش في واحة من الديمقراطية والإنسانية في وسط محيط من الظلام!

المشهد الثاني:
قالوا له لا تبقى في بيتك وبين أسرتك، فالعدو لك بالمرصاد، لكنه رفض وعاد إلى منزله تحديا.. وسقط البيت عليه وعلى أهله...كل أهله، النساء والأطفال، أكثر من 11 شهيدا ولم يبق أحد! صعد الجميع إلى السماء...سألت نفسي عجبا لهذه الأسرة الطيبة، لم يرد الله فصلها عن بعضها، أراد لهم الاجتماع عنده، كلهم الصغير والكبير، الشيخ والرضيع، لا يجب أن يتخلف أحد فالكل مدعو إلى مائدة الرحمان والدعوة عامة لهذه الأسرة!
تخيلت الجميع وهم يفتحون عيونهم حيث اللا زمان واللامكان واللاكيف... ولكن هناك...حيث رضاء الله وغفرانه ورحمته ومحبته...لحظة فارقة سبقت وصول الصاروخ على المنزل، كان البيت وكانت الأسرة وكانت طائرات في السماء وكان ظلم العباد...ثم لحظة بعدها، ومضة في حياة الكون أو لا شيء...نفس الأسرة نفس الوجوه ولكن تغير البيت وتغيرت الوجوه وتغير المحيط..، عرش الرحمان، ورضاء الرحمان وفردوس الرحمان! عجبا لهذه الدنيا كم هي تصغر عند الكبار وتكبر عند الصغار، لحظات تحدد مصير فرد وأسرة وجماعة وحضارات، تبني هنا وتبني هناك!
المشهد الثالث:
الثلاجات الموجودة داخل المستشفيات أصبحت لا تكفي هذا السيل الجارف من الشهداء...ذهبت توا إلى ثلاجتي، فتحتها ونظرت وجدتها ملئ أكلا وشربا ونعيما! حتى ثلاجتهم تقاوم وثلاجتنا تكاد تنفجر تخمة وإسرافا...بين الثلاجتين خندق وفي الثلاجتين تعبير عن حالة أمة ومآسيها! ليست دعوة إلى إغلاق الثلاجات أو إفراغها ولكن ملئها وملئ كل فراغ في حياتنا غضبا وهما ورفضا ووقوفا دائمين ولا تخافوا فلن تتعفن الحاجات.
يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم وجاره جائع.." وغزة ليست جارنا ولكن من أهلنا، غزة ملأت ثلاجاتها شهداء وتعيش الجوع والعزلة والوحدة والعراء... وبقيت السماء! السماء الأولى اغتصبتها أيد جائرة ورتعت فيها كما تريد ولكن رب السماء الأولى والثانية حتى السابعة لم يغب "وما كان ربك نسيا" بقية من إيمان نحملها على أكتافنا في هذا العدل الإلهي القادم لا محالة وإن تعجلته فطرتنا، والذي يؤمن به أهلنا في غزة أكثر من إيمانا القاصر في مثل هذه الأحوال، والملامس عند البعض للتواكل واليأس، ولولا هذا الإيمان في عدالة السماء، لحملوا الرايات البيض وزحفوا صغارا وكبارا نحو منازل الذل والهوان!

المشهد الرابع :
الإدارة الأمريكية ترفض وقف إطلاق النار...ليست مفاجئة، ولكنها وصمة عار!
الإدارة الأمريكية تطلب من الضحية رفع الراية البيضاء والكف عن العدوان...ليست مفاجئة، ولكنها قلة حياء!
الإدارة الأمريكية تطالب المجني عليه بطلب المغفرة من الجاني والاستغفار عن ذنبه والتوبة النصوح...ليست مفاجئة ولكننا شعب كثير النسيان!
المفاجأة، أننا لا نزال نؤمن أن الذئاب أصبحت خرفانا، لا زلنا نتعلق بتلابيب وعود كاذبة، لا زلنا نراهن على الغش والاحتيال وعلى الكيل بميزانين، لازلنا نجمع زادنا وجعابنا ونستقبل قبلة غير قبلتنا، ونتوجه غاضبين مستسلمين حائرين نحو بيوت لا زلنا تعتبرها بيضاء والبياض منها براء...هنا المفاجئة! عجز ويأس وإحباط وتذلل، كأننا لقطاء، كأننا أمة استجداء بلا تاريخ ولا حضارة، أمة بلا حاضر وبلا ثروات، أمة بدون مستقبل سوى مستقبل الهوان والعدم! والحل هاهنا الحل ها هنا صبر وثبات ووحدة حاضر ووحدة مصير!
5 جانفي 2009
اللقاء الإصلاحي الديمقراطي


أكد سقوط القيم الغربية أمام المجازر الإسرائيلية بغزة
أكاديمي ألماني: حرب غزة طوت صفحة عباس وتهدد مبارك
السبيل أونلاين - متابعة


اعتبر الباحث الأكاديمي الألماني البارز البروفيسور أودو شتاين باخ أن الحرب الدائرة في قطاع غزة والحرب الأخيرة على لبنان أظهرتا أن أمن إسرائيل بات هشا بفعل صواريخ حركات المقاومة بالمنطقة, مؤكدا أن مصالح تل أبيب من العدوان الحالي تقاطعت مع مصالح أنظمة عربية.

وقال شتاين باخ في حوار مع الجزيرة نت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان "دمية تلاعب بها الإسرائيليون والأميركيون ولم يحقق أي إنجاز لشعبه، والهجمات الإسرائيلية على غزة أظهرت عجزه التام وانتقال زمام المبادرة الفعلية إلى الفلسطينيين في شوارع الضفة الغربية الخاضعة لإسرائيل وسلطة عباس".

ورأى أن الفلسطينيين في حاجة الآن لقيادة شابة نشطة قادرة على توظيف الزخم الراهن في التعامل مع إسرائيل ووضعها تحت ضغوط هائلة تؤدي في النهاية لإنجاز تسوية حقيقية.

ونفى شتاين باخ حدوث أي مفاوضات سلام جدية حتى الآن بين الفلسطينيين وإسرائيل، ووصف ما جرى في مؤتمر أنابوليس بأنه أستعراض أميركي هدفه إقامة حلف إسرائيلي عربي ضد إيران.
 
 
تقاطع مصلحة
وأكد شتاين باخ -الذي ترأس حتى عام 2007 المعهد الألماني للدراسات الشرقية القريب من دوائر صنع القرار- أن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة تم بموافقة ضمنية مصرية.

وقال لا يستطيع أحد إقناعنا بأن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لم تتحدث مع المصريين في هذا الأمر أثناء زيارتها القاهرة قبل ساعات من بدء الهجوم.

وأضاف لقد كشفت الحرب الجارية في غزة عن تقاطع مصلحة إسرائيل والأنظمة العربية المسماة "معتدلة" في التخلص من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد تحول الأخيرة لشوكة في أعين الطرفين حيث أنها تجسد فكرة المقاومة المسلحة من أجل تحرير فلسطين.


وأوضح شتاين باخ أن "نجاح حماس كمنظمة سياسية وعسكرية في تعبئة وتحريك الشارع العربي خلفها الآن, زاد الضغوط الواقعة على الأنظمة المعتدلة التي باتت منزعجة من الحركة وتعتبرها مسؤولة عن إظهارها عاجزة وتوسيع الهوة بينها وبين شعوبها".

ونوه الأكاديمي الألماني البارز إلى أن حربي إسرائيل -الأخيرة بلبنان والحالية في غزة- كرستا دور الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى كمصدر تهديد جديد وخطير لأمن الدولة العبرية.

واعتبر أن مرونة هذه الصواريخ في الإطلاق والحركة يفرض على من يتحدثون عن أمن إسرائيل إدراك أن الخطر المحدق بها -بفعل التطور التسليحي- سيأخذ في التعاظم إن لم تقبل اليوم قبل الغد بقيام دولة فلسطينية إلى جوارها.

الجزيرة وسقوط الغرب
وحول تأثير الحرب الدائرة في غزة على مصر المجاورة, توقع أودو شتاين باخ أن تسهم هذه الحرب في تفاقم الغليان الشعبي داخل مصر ووصوله بسرعة إلى مرحلة الانفجار.

وقال بهذا الصدد إن "استمرار تساقط المزيد من الضحايا الفلسطينيين في غزة سيفاقم الضغوط الواقعة على نظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي وصل إلى نهايته بعد أن أوصل بلاده إلى أوضاع كارثية في كافة المجالات".

وشدد الخبير السياسي الألماني على أن إطالة أمد الحرب في غزة سيؤدي إلى زيادة الاحتقان الحضاري القائم بين الإسلام والغرب وتعميق الاستقطاب بين الأنظمة والشعوب في الدول العربية وانتشار التشدد والتطرف هناك على أوسع نطاق.

وأشار إلى أن تغطية قناة الجزيرة المكثفة لأحداث غزة كرست إحساس العرب في كل مكان بأن ما تقترفه إسرائيل ضد الفلسطينيين بغزة يمثل إهانة لهم.

ورأى شتاين باخ أن القيم التي يروج لها الغرب كحقوق الإنسان والديمقراطية والحرية سقطت وفقدت مصداقيتها وتحولت لكلمات جوفاء بفعل ما يجري الآن في غزة.

الجزيرة (6.1.2009)


لوموند: ماذا تنتظر "إسرائيل" من العنف المتجدد في غزة؟
السبيل أونلاين - متابعة (ترجمة)

في مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية تحت عنوان "منطق التصفية العنصرية في غزة" تساءلت الكاتبة دومينيك إدة، ماذا ينتظر الإسرائيليون في نهاية هذا القصف الذي يقومون به لغزة؟ مؤكدة أن طريق العنف لن يفيد إسرائيل وحليفتها إلا مزيدا من الغضب الشعبي.

 
 

وتساءلت الكاتبة الفرنسية اللبنانية هل المطلوب تأمين إسرائيل؟ هل هو إفناء حماس؟ مؤكدة أنه في جميع الأحوال لم يحقق هذا النوع من القصف أي هدف عبر التاريخ.

 

وضربت الكاتبة أمثلة بعملية "عناقيد الغضب" ومجزرة قانا اللتين قوتا حزب الله بدل أن تقضيا عليه، حتى اضطر الجيش الإسرائيلي إلى الانسحاب تحت ضغطه، وأضافت عملية السور الواقي في جنين وغيرها من العمليات التي يسقط خلالها كثير من القتلى.

وأشارت الكاتبة إلى تصفيات قادة حماس التي يعترف بها الإسرائيليون ويتباهون بها، مذكرة بما أعقب ذلك من نجاح حماس في الانتخابات الفلسطينية.

ثم عادت الكاتبة مرة أخرى لتسأل ماذا جنت حماس أيضا من رفضها الاعتراف بإسرائيل، الذي اعتبرته الكاتبة ورقة لو استغلت سيكون مردودها أهم للفلسطينيين، كما تساءلت لماذا تتمادى حماس في إطلاق صواريخ تجلب عليها وعلى شعبها وابلا من النار؟ رغم اعتراف بما لحق حماس من ظلم بعد فوزها.

ثم تحولت إدة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتسأله ماذا قدم لشعبه مقابل كل الخضوع لأميركا وإسرائيل، ومقابل التنازلات المتتالية، والمصافحات التي لا تنتهي؟ هل حصل على شيء سوى البقاء في كرسيه؟

وقالت الكاتبة إن عباس لم يميز بين الانفتاح والاستسلام، وأضافت أنه قد مزق وحدة شعبه، وذكرته بأن الفساد الذي جعل حزبه يسقط في الانتخابات ما زال قائما ولم يعاقب عليه أحد.

وذكرت الفلسطينيين بأن شخصا يحمل قضية بعدالة قضيتهم ونبلها، ينبغي أن يتفاوض مع الإسرائيليين عالي الرأس مفاوضات الند للند.

بذور الكراهية
وتحولت إدة إلى الولايات المتحدة لتسألها هي الأخرى ماذا تجني من دعمها السياسي اللامشروط لإسرائيل؟ وما هو حصاد السياسة الأميركية الإسرائيلية في السنوات الأربعين الماضية؟ هل يعزز هذا الحصاد خيار أميركا؟

وخلصت الكاتبة إلى أن الخطوط العريضة لهذه السياسة تبدو خطيرة وأولها البحث عن الهيمنة عن طريق القوة التي أدت إلى احتلال العراق والحرب على الضفة الغربية وقطاع غزة والحرب على لبنان، فلم تصل إلى نتيجة.

وثانيها خيار التحكم في الشعوب عن طريق تقسيمها، كما يحدث من تقطيع لأوصال الأراضي الفلسطينية، حتى إن إسرائيل لتفكر في طرد غير اليهود من أراضيها.

أما ثالثها فهي خلق ما لا نهاية له من الإستراتيجيات والتحايل للتهرب من استحقاقات القانون الدولي، مثل اتفاقية أوسلو.

وما نشهده الآن -كما تقول الكاتبة- هو النتيجة الحتمية لما يقوم به هذا الحلف من تعمد التعامل مع العرب بازدراء، ورفض التفاوض مع من لا يقبلون بالهيمنة، وبالتنازل تلو التنازل، والنتيجة الطبيعية لقضم الأراضي.

كل ذلك لا يجلب إلا غضب المستضعفين ونقمتهم، وهو ما يحول حامل الحجر عام 1987 إلى قنبلة بشرية اليوم.

وختمت الكاتبة بالتساؤل لماذا لا تسأل الولايات المتحدة نفسها هذا السؤال البسيط، "إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة متحدتين لم تستطيعا حتى الآن تأمين مستقبل لإسرائيل أفلا يعني ذلك أن الطريق الذي يتبعانه خطأ؟".

صحيفة لوموند - الجزيرة (06.01.2009)


مدون بلوموند: شهادة طفل من غزة
السبيل أونلاين - متابعة

هذه القصة أوردتها صحيفة لوموند الفرنسية من إحدى المدونات التي تنشرها، لتظهر من خلالها كيف يحول الاعتداء الإسرائيلي والتواطؤ العالمي معه أطفال غزة، وربما أطفال فلسطين إلى قنابل بشرية.
 

رغم الخوف بقينا في الشرفة مختبئين وراء ساتر ننظر إلى الرقصات المميتة التي تقوم بها الطائرات العمودية الإسرائيلية، ولا يدلنا على أماكن سقوط قذائفها إلا أعمدة الدخان حين تتصاعد.

 
 

أنا ولد من غزة عمري نحو 13 سنة، ولكنني لم أعد طفلا منذ فترة طويلة، لأنه لا مجال لحياة الأطفال هنا.

 

نحن في غزة نعيش في سجن بلا سقف، يضيق السجانون حسب مشيئتهم على رقابنا أو يرخون حصارهم الذي نراه عقوبة جماعية، تضر بنا جميعا سواء كنا من أنصار حماس أم من غيرهم.

 

أنا أعرف أن هناك في الكون حياة مختلفة عما هو أمامي، إذ كنت كلما عادت الكهرباء أبحث عن أي فرصة للذهاب إلى الإنترنت، وذلك ما جعلني أرغب في الخروج من هذا المكان المليء بالمعاناة والدمار.

رأيت صورا من دبي، ورأيت العمارات العجيبة، وأنا فخور بما يستطيع أن يصنعه العرب قريبا منا، رأيت أيضا الألعاب الأولمبية وألقها، كل ذلك جعلني مقتنعا بأننا نعيش في جحيم.

هنا لا شيء تحصل عليه تلقائيا، بل عليك أن تصارع وتنتزع أي شيء كل يوم، ولكن الخوف كل الخوف هو من أن تصاب بالمرض، لأن المستشفيات ينقصها كل شيء. وأسرتي لا تكاد توفر عيشها.

لا أمل
أما أنا وإخوتي الثلاثة وأختي فنقضي حياتنا في إعادة بناء حياة لا نعرفها، وفي الأحلام بما ينقصنا، حتى إنني جمعت نقودا يسيرة من العمل في أحد هذه الأنفاق التي نحفرها بين غزة ومصر لجلب الوقود وبعض ما ينقصنا.

ولقد ضقت بهذا العمل لأنه متعب جدا ولكنني قد أعود إليه بسبب الحاجة، فنحن هنا بدل أن نأمل في كل شيء، انقطع أملنا من كل شيء ومن كل أحد، حتى من هؤلاء الذين يقولون إنهم إخوة والذين يحيطون بنا بالملايين، فهم يحبون أن يتكلموا عنا بدل أن يفعلوا شيئا.

الأمم المتحدة أيضا تتكلم عنا، ولكن أرضنا ما زالت مثل قطعة البرتقال مرتمية تحت الشمس ووجهها إلى هذا البحر الذي لم نعد نملكه.

أمي تبكي بعض الأحيان لأنها تربينا تحت الحرمان ولأنها تتسول أحيانا مساعدات لإطعامنا، وقد رأيتها أمس مظلمة الوجه لأن نتيجتي في اللغة العربية لم تكن جيدة، إذ هي غير مدركة أن اكتظاظ الفصول يمنعني من الدراسة إلا في الصباح كما أن عض الجوع كثيرا ما يصرفني عن التفكير في الدرس.

في أحد الأيام رأيت أخي يخفي حزامه الناسف الذي قد حضرت يوما شروحا لكيفية تفجيره، فقمت لعلمي بأن الجيش الإسرائيلي سيأتي لتفتيش المنزل يوما ما بحثا عنه بلف الحزام حول جسدي وتحت ثيابي ثم خرجت إلى لقاء ذلك الجيش لأن هذا وحده هو الذي سينبه العالم إلينا.

وجريت عاضا أسناني ومتحاشيا التفكير في أسرتي حتى التقيت بفرقة من الجيش، فتعثرت عند أقدامها حتى إذا أسندني الجندي أعملت الآلة، ثم تذكرت أمي وأنا أرى كرة اللهب التي تحولت إليها في عيني الجندي.

صحيفة لوموند - الجزيرة (06.01.2009)


إستراتيجيون: إسرائيل في مأزق سياسي وعسكري مزدوج

السبيل أونلاين - متابعة

أجمع خبراء إستراتيجيون على أن إسرائيل دخلت في مأزق مزدوج، عسكريا وسياسيا، في حربها على غزة.

وثمة تباين في بعض الآراء بشأن الاختلاف بين حربي غزة ولبنان 2006 خصوصا في البعد الجغرافي لساحتي المعارك.

اللواء المتقاعد في الجيش اللبناني ياسين سويد –وهو باحث إستراتيجي- يعتقد في حديث لـ"الجزيرة نت" أن "إسرائيل دخلت في مأزق مزدوج عسكريا وسياسيا في حربها مع غزّة، وهي تستدعي الاحتياط، متّبعة سياسة التعمية على الخسائر لأنها تعلم أن شعبها إذا عرف بحقيقة خسائرها، فسوف يثور عليها".

وبخصوص المأزق السياسي الإسرائيلي، يرى سويد أنه ليس من صالح إسرائيل اقتلاع حماس من غزة، لأن الذي سيحل محلها هو تيار من فتح، وبذلك تصبح إمكانية قيام دولة فلسطينية من الضفة إلى القطاع ممكنة، وهذه الدولة مرفوضة إسرائيليا.

ويرى الدكتور أمين حطيط -الباحث الإستراتيجي والعميد المتقاعد- في حديث لـ"الجزيرة نت" أن "المرحلة التدميرية للبنان لم تحقق أهدافها بالكامل، لأن إسرائيل أخفقت في ضرب المنظومة القيادية والسيطرة على حزب الله، وأخفقت في تشتيت المقاومين، وإسكات منصات الصواريخ. ويكاد هذا الوضع يتكرر في غزة".

مقارنة 2006-2008
ولفت سويد إلى أن إسرائيل بدأت الحرب بالقصف الجوي لثمانية أيام بغية إلحاق الضعف والهزيمة بحركة حماس فتستسلم، آملة أن يجنّبها ذلك الحرب البرية، غير أن حماس لم تستسلم، واضطرت إسرائيل إلى اللجوء إلى الحرب البرية.

ويقارن سويد بين حربي غزة ولبنان 2006، فيجد فارقا نوعيا بين الحالتين، ويقول "أولا، عنصر المفاجأة مختلف بينهما، والعدّة التي أعدّها حزب الله في الجنوب فاجأت الإسرائيليين، فلم يتمكنوا من التقدم إطلاقا، بينما عنصر المفاجأة في حرب غزة كان بيد إسرائيل حيث بادرت إلى القصف الجوي، وهو ما لم تتوقعه حماس".

وذكر أن الطيران الإسرائيلي فشل في تحقيق أي غاية في 2006 في الجنوب اللبناني، واضطر أن يوجه ضرباته على الضاحية في بيروت أواخر أيام الحرب.

حطيط يضع ثلاثة عناصر في المقارنة بين الحربين: الأهداف، والقدرات المتوافرة، والخطط مع نتائجها.

ويشرح عناصر المقارنة، ذاكرا أنه "بالنسبة للهدف، فإن حربي 2006 و2008 هدفهما واحد وهو اجتثاث المقاومة، وبالنسبة للقدرات المتواجهة، فهناك الطرف المهاجم وهو واحد أي إسرائيل، بينما تنطلق القوى المدافعة من نفس الحوافز والقواعد والمفاهيم والعقيدة وهي الدفاع عن الأرض والذات وتحقيق الحقوق الوطنية. وفي هذه الأهداف تطابق.

أما الخطط، فإن الخطة التي اعتمدتها إسرائيل في 2006 قامت على تنفيذ مرحلتين، الأولى القصف التدميري لتقطيع أوصال المقاومة، وتجزئتها أشلاء، ثم تعقبها مرحلة تقوم على التطهير من الأشلاء والسيطرة على المقاومة، وهذه الخطة وضعت بحذافيرها لغزة".

ويشير إلى أن إسرائيل قامت في لبنان بعملية جس نبض في مارون الراس للوقوف على قوة المقاومة، وهذا أيضا ما قامت به في غزة في زيادة الضغط على شمال غزة بمحاصرتها.

ويستنتج أن الحربين تكادان تتطابقان في معظم نتائج التقييم والتقدير. مع تباين في جغرافية المكانين.
تقارب الجغرافيا
ويتقاطع سويد مع حطيط في أن هناك فارقا بين الحربين يتعلق بجغرافيا المعركة، ويعتقد سويد أن المقاومة في الجنوب استطاعت أن تتصرّف بحريّة أكبر نظرا لاتساع الجنوب، وتباعد المسافات بين القرى والبلدات، ولم تكن المقاومة تخشى أن تصيب النيران المواطنين، بينما مساحة غزّة 358 كيلومترا مربعا، وفيها مليون ونصف مليون إنسان.

ويلاحظ حطيط تمايزا في المستوى الجوي من المعركة، ويعود ذلك إلى جغرافية المكان وعدم اتصال غزة بعمقها الجغرافي بسبب إقفال معبر رفح، بينما كانت منطقة حزب الله متصلة جغرافيا ببعدها الإستراتيجي عبر الحدود مع سوريا.

النتائج المتوقعة
عن النتائج المتوقعة، يعتبر حطيط أن إسرائيل أخفقت إخفاقا تاما ميدانيا ولم تستطع أن تحقق الإنجاز الرئيسي في جنوب لبنان، ولهذا تم الانتقال إلى مجلس الأمن.

ويرى أنه في غزة يبدو الجيش الإسرائيلي أقرب إلى العجز والإخفاق في حسم المعركة، وعلينا الانتظار للأيام السبعة القادمة لنرى في أي اتجاه يسير الميدان، في الوقت الذي بات فيه محسوما أن تغيير الواقع في غزة وفق ما تريده إسرائيل أصبح حديثا غير موضوعي.

ويخشى سويد من لجوء مجلس الأمن إلى اتّخاذ قرار في غير ما تطالب به المقاومة، وتوقع أن تبحث الدول الغربية عن حل يرضي إسرائيل ويبقي حماس في غزة.

(الجزيرة - 06.01.2009)


علاقة المبادرة العربية بالمحرقة القائمة في غزة
السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

يتساءل الكثيرون عن أسباب عدم سحب المبادرة العربية ، بعد تواصل المحرقة في غزة ، وجاء الرد العربي الرسمي على ذلك بأن "سحب المبادرة لن يوقف العدوان "أو لا يوجد بديل عن المبادرة . في حين يواصل الكيان الصهيوني تغيير الحقائق على الأرض ، ليس في القدس والمناطق المحتلة في سنة 1948 م فحسب ، بل في غزة والضفة الغربية ( الدولة الفلسطينية الموعودة ) .
ومن المؤكد أن ما يجري في غزة اليوم من مجازر يومية ، ومن وحشية صهيونية مرده للمبادرة العربية ، التي أسقطت حق المقاومة ، وحكمت على نفسها بالفشل الذريع ، حيث لم يسجل التاريخ تحرر شعب من ربقة الاحتلال بدون مقاومة .
وعندما أسقط النظام العربي من قاموسه حق المقاومة ، فإنه بذلك كشف المقاومين وجعلهم بمفردهم في ساحة النضال ، مما أغرى ويغري الكيان الصهيوني بالاستعانة بصمت الأنظمة على تصفية المقاومة ، وإبادة الشعب الفلسطيني في غزة . ويمكننا القول بكل ثقة بأن ما يجري في غزة من تداعيات المبادرة العربية الرسمية ، والتي استغلها العدو الصهيوني دون أن يعترف بها أوالقبول بما تضمنته من نقاط وبنود ومقايضات .
جناية المبادرة العربية : وإذا ما تحدثنا عن المبادرة في حد ذاتها ، نجد أن السقف الذي وضعه النظام العربي الرسمي ، وراء الرفض الصهيوني لها . فقد وضع سقفا منخفظا ، أغرى الصهاينة بإظهار قدر كبير من الاستخفاف واللامبالاة والتجاهل وحتى الرفض . وهي استراتيجية تهدف لتفكيك المبادرة وإعادة تركيبها بما يخدم الأهداف الصهيونية ، وتجعل من طرحها لحل القضية الفلسطينية الحل الوحيد . ومن هنا نفهم الاعلان الصهيوني بأن ، المبادرة العربية ، " تصلح كأساس للتفاوض" . فهل كان النظام العربي الرسمي من السذاجة والغباوة لدرجة يضع فيها مبادرة قابلة للتفاوض بسقف منخض . أم كان من السذاجة والغباوة ، لدرجة اعتقد فيها بأن مبادرة متكاملة وتحظى برضا جميع الأطراف سيتم التلهف عليها والقبول بها ، وهو ما لم يتم على مختلف المستويات ، سواء من الجانب الاوروبي ، أو الاميركي فضلا عن الصهيوني !!!
كان يجب أن يكون السقف أعلى ، والدخول في مفاوضات تحقق ما تم تحبيره في المبادرة . كان على النظام العربي الرسمي أن يراعي النخب والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني وقوى الضغط والتأثير في الدول العربية وقبل ذلك الفلسطينيين جميعا قبل أن يعلن مبادرته . وغياب كل ذلك مسؤول عما يجري اليوم في غزة . وهذا ما يفسر العجز العربي في مواجهة الابادة في غزة ، والهولوكوست في غزة ، والجرائم بحق الانسانية في غزة . فقد أعلن السلام خيارا استراتيجيا من جانب واحد وإلى الأبد كما يبدو ، حتى لو غزا الكيان الصهيوني أراضي الدول العربية واحدة تلو الأخرى ، كما يهدد الأردن وسوريا ولبنان .
كانت المبادرة فوقية ، ولذلك طالب الكيان الصهيوني بجعلها إطارا للتفاوض ، فهو لا يقبل المبادرات الجاهزة ، لكن النظام العربي ، لم يكتسب خبرة من خلال تعاطيه مع ملف القضية الفلسطينية ، ومع الكيان الصهيوني تحديدا . ولم تكن العقود التي قضاها في الحكم ، سوى سنوات خدمة مجردة من اعتبارات الممارسة ، بل سلسلة من الاخفاقات والفشل المركب . وما يسمى بالمبادرة العربية ، وما يجري في غزة كأحد تداعياتها أكبر دليل على ذلك .
المقاومة ليست جنونا : إذا نظرنا لما قدمه الشعب الفيتنامي من تضحيات ، يفوق 3 ملايين ضحية ، وإذا نظرنا إلى ما قدمه الجزائريون ، مليون شهيد ، في حين لم تتجاوز خسائر الاحتلال في كلا الدولتين على حدا المائة ألف جندي ( 70 ألف في فيتنام من الجانب الاميركي ) ندرك بأن النجاح والفشل لا يقدر بعديد الضحايا وإنما في تحقيق الحرية للشعوب . ومن الطبيعي أن لا يفهم غير المنبثقين من الشعب تلك الحقائق ، ومن الطبيعي أن يسفه من لا يمثل أمته وشعبه مثل هذه الثوابت ، ولكن من غير الطبيعي أن ترضى الامم بمثل هذه القيادات الفاشلة والغبية إن لم نقل الجبانة والمتواطئة . وعندما تضحي غزة ، ورجالات غزة ، ويقدمون الميئآت من الشهداء ، فإنها تسطر تاريخا جديدا من الجهاد والنضال ، لتصحيح خطايا النظام العربي الرسمي من المحيط إلى الخليج . وتكون غزة ليس في حالة دفاع عن النفس فحسب ، بل في حالة دفاع عن الحقوق والقيم الاسلامية والانسانية التي تعطي الحق للضحايا في الدفاع عن أنفسهم . وغزة لا تدافع عن نفسها فحسب بل تدافع عن الاسلام والعروبة الحقة والانسانية في بعدها التحرري . وكما أحبطت المقاومة العراقية محاولة أميركا السيطرة على العالم ، فإن المقاومة في فلسطين وتحديدا في غزة في مهمة احباط محاولة الكيان الصهيوني السيطرة على العالم العربي . فهناك مسؤول عربي كبير أعلن قبل محرقة غزة بأن معظم الدول العربية مستعدة للتطبيع مع الكيان الصهيوني . وذلك بعد الاختراقات الكبيرة من قبل الموساد للانظمة الامنية العربية ، وللكواليس العربية ، وللحكومات العربية .
وإذا ما عدنا إلى المنطقة نجد أن جنوب لبنان تحرربالمقاومة وليس بمبادرة عربية ، بل إن غزة لم تتحرر سوى بالمقاومة ، حيث فر الصهاينة من القطاع تحت ضربات المقاومين . وبالتالي فإن الأنظمة العربية في حاجة للمقاومة حتى يقبل بها الكيان الصهيوني ، كما في حاجة لرفع سقفها كما سلف ، وإلا فإنها ستظل دون الحبر الذي كتبت به . ولأن المبادرات لا تحتاج للنوايا الحسنة فحسب ، بل هي بالدرجة الاولى إفراز لموازين القوى .
والكيان الصهيوني لن يقبل بالسلام العربي على قاعدة الصداقة ،ولا حتى التطبيع ،وفتح الاسواق ، فهي على يقين بأنها ستحصل ( حصلت ) على ذلك دون تنازلات ، ولكنها ستفعل ذلك إذا وقف العرب كل العرب وراء المقاومة الدائرة اليوم في غزة وغير غزة .
يكفي النظام العربي الرسمي أن يعلن عن نيته سحب المبادرة لادخال بعض التعديلات عليها ، وإعادة صياغتها من جديد ، ومن ثم دعوة الآخرين للتفاوض على بنودها حتى يتم التوصل إلى سقفها الحالي المنخفض أصلا .
إدخال تعديلات داخلية : النظام العربي الرسمي مدعو أيضا لادخال تعديلات ، على وضعه الداخلي وعلاقاته بالاحزاب والجماعات والقوى المختلفة . وذلك لكسب مصداقية ليس لدى الشعوب فحسب ، بل لدى المجتمع الدولي الذي ينظر للانظمة العربية على أنها سلطات استبداد وديكتاتورية ، يكفي تعييرها بذلك لتوقع وتقبل بما يملي عليها . ويتوقف مع الحكام العرب كما يتعامل مع التجار امتيازات هنا وتعويضات هناك ، وسكوت هنا وسكوت هناك بموجب نظام الصفقات . وللأسف فإن الأطراف المتعاملة مع النظام العربي الرسمي ، تحقق من تعاملها مع السلطات العربية مصالح شعوبها ، مقابل تحقيق مصالح أفراد داخل المنظومة العربية على حساب الشعوب العربية والامة الاسلامية .
ومن العار أن يكون الحكام في العالم يعبرون عن مواقف شعوبهم وتوجهاتها ، بينما تساق شعوبنا وتحكم بغير ما ترتضيه وتقره وترغب فيه ، وكأنها قاصرة ، أو هكذا ينظر إليها من أبراج السلطة المستبدة و الحكم العضوض .
المبادرة العربية في خطر : بعيدا عن التعليق على من هو المسؤول عما يجري في غزة ، ومن المسؤول عن وقف التهدئة ، لأن الجواب معروف وهو الكيان الصهيوني ، وبعض الانظمة العربية التي شاركت في الحصار . حيث وجد أهل غزة أنفسهم بين خيارين الموت جوعا ( قتل 400 شخص قبل العدوان ) أو الموت بالقنابل كما يجري اليوم ومنذ عدة أيام .كما خرق الصهاينة الهدنة 190 مرة ، وقتلوا أثناء الهدنة 25 فلسطينيا . وشمل الحصار منع النفط والكهرباء بل الادوية حيث منع 150 دواءا أساسيا من المرور إلى غزة . إلى جانب ذلك يعتقد البعض بأن محرقة غزة ، تستهدف حماس ، وهو كذلك ، لكنه يتجاوز ذلك السقف بكثير ، إذ أن الهدف الأساسي هو القضاء على الدولة الفلسطينية ، وما يسمى بالمبادرة العربية أساسا .
وإذا كان من أهداف المحرقة استقدام قوات دولية إلى غزة ، فإن ذلك في حال تحقيقه سيكون نهاية حلم الدولة الفلسطينية والمبادرة العربية التي ولدت ميتة . حتى أن أصحابها أهملوها فهم لم يطيروا بها إلى المحافل الدولية ، ولم يعرفوا بها في وسائل الاعلام الغربية ، وكأنها موجهة لشعوب وطننا العربي وحسب .
ولاحياء المبادرة العربية ، إذا كان هناك فعلا حرص على تفعيلها ، لا بد من دعم المقاومة في غزة ، والتأكيد على حق الشعب الذي يرزح تحت كلاكل الاحتلال في المقاومة والدفاع عن النفس وليس العكس . أي الاقرار بحق المحتل بالدفاع عن النفس كما يزعم الكيان الصهيوني دون أن يتلقى الرد المناسب من النظام العربي الرسمي وبقية دول العالم . لا بد من تغيير المعادلة " لو كنتم في نفس الوضع ما ستفعلون " بل يجب أن نقول نحن للعالم " لو كنتم في وضع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا للقتل والتدمير وحتى الابادة ماذا أنتم فاعلون " وقد قلت ذلك لزملاء من دول مختلفة " ضعوا أنفسكم مكان الشعب الفلسطيني " وعندما تحتل أرضكم وتتعرضون للحصار والقتل اليومي ماذا ستفعلون ؟ .
 
كتبه : عبدالباقي خليفة


مطلوب عنـوان لمجزرة

د.خــالد الطـراولي
ktra...@yahoo.fr

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

كوابيس ظلام، ظلمات من فوقها ظلمات، أشلاء مرمية تحملها أرصفة خالية، أنين يتصاعد من هنا وهناك، أطفال يتسابقون لمعرفة هل ستطأ قدماه بعد حين إطار اليتم والضياع..، هل أبوه من المفقودين؟ هل أمه تحت الركام؟ هل هذه الأشلاء لحبيب كم ظمها إلى صدره؟.. هل هذه الأيدي المقطوعة لعزيز طالما مسح بها على رؤوس صغيرة؟.. نساء مولولات صائحات يتسائلن هل قرب الترمل؟ هل قرب اليتم والعذاب؟ وفي لحظة غفلة وصراخ، تظهر وجوه صغيرة مخطبة بالدماء، منها الصامت الذي لا يقوم، صعدت روحه الطيبة إلى السماء تشكو ظلم العباد، ومنها من يئن أنين الكبار وكأنه يريد أن يكبر ويشبهه حتى في الآلام والأوجاع.
في هذا الإطار الداكن تطل علينا جماعات أربع... قال الأول هي دفاع عن النفس، وقال الثاني هو رد طبيعي على الاستفزاز، وتلعثم ثالث بكلام غير مفهوم قائلا هو تخليص من أوجاع الرأس وخلاص لمكاسبنا، وصاح الرابع بكل ما أوتي من قوة: يا عباد الله، يا عالم... استحوا... مجزرة ورب الكعبة مجزرة...
* دفاع عن النفس : قال الأول: لأننا نملك طائرات نفاثة ودبابات حديثة ولا نملك سهاما ولا سيوفا، فنحن ضعاف لا حول لنا ولا قوة، نحن شعب بدون أرض جئنا لأرض بدون شعب، فأحببناها وعشقناها، ورفعنا بنيانها وزرعنا أشجارها، حتى إذا أخذت الأرض زخرفها واستوت سنابلها وفاض ماءها، خرج علينا ياجوج وماجوج من وراء الكثبان والصحاري، وقالوا الأرض أرضنا والهواء هواءنا والسماء لحافنا، وقد نسوا أننا السابقون إليها! فقد عرفناها قبل أن نعرفهم، وسكناها قبل أن نرى عناوينهم...فدافعنا عن أنفسنا ومزقناهم شر ممزق، وجعلناهم أشلاء مرمية وأكواخهم خالية تعوي فيها القطط المشردة والكلاب السائبة، وقد رحمنا الحيوانات حتى لا يقال أننا قاسو القلب والوجدان..، وكان كل ذلك دفاعا عن النفس والمال والولد!
* رد على استفزاز: قال الثاني لقد قلنا لهؤلاء قبل أن يصبحوا أشلاء نحن العم سام لسنا من عمومتكم ولا من أخوالكم، ولكننا أعمام الآخرين، لا لوبي يحميكم عندنا ولا رفيق يرحمكم من بيننا، نصحناكم بأن لا تستفزوهم ولا تثيروهم بالحقيقة المرة أن الأرض أرضكم! قلنا لكم مرارا وتكرارا لا تنبشوا في التاريخ ولا تعيشوا الحاضر بأكثر مما تصدق به عليكم، وكونوا قانعين فالقناعة كنز لا يفنى وإن فنيتم عن آخركم...فاستهزأتم بنا وبنصائحنا فقتلوكم شر قتلة، وكنتم السبب فيما حدث وما سيحدث، فأنتم من بحثتم عن حتفكم بظلفكم، فإن كنتم معاتبين فعاتبوا أنفسكم، أنتم الضحية وأنتم الجلاد! أتمنى لكم من كل قلبي أن يكون ما حصل درسا لكم ولأحفادكم، حتى لا تضعوا مجددا أيديكم في خلية النحل، فقد أعذر من قد أنذر، ليلتكم سعيدة وصباحكم طيب حتى وإن قضيتموه في المشافي بين الصياح والعويل أو في المقابر بين الأموات!
* أوجاع رأس وتشويش على موائدنا : قال الثالث نحن النظام الرسمي العربي نعلن من داخل سرايانا في بيت نومنا وبين حاشيتنا أننا لا نريد التخلي عن مكاسبنا ومكاسب أسرنا، لقد ناضلنا من أجلها الكثير ودفعنا من أجلها النفس والنفيس، لم نأت في سيارة ناعمة ولكن محملين على ظهر دبابة وكم تعلمون صعوبة السفر على ظهرها، لم نأت من صندوق انتخاب بلوري فقد خفنا عليه أشعة الشمس فحبسناه في الدهاليز المظلمة وحميناه من الأرقام الهزيلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع وجعلناه يفوح طيبا بالرقم المائة بالمائة قبولا واستسلاما حبا في ذاتنا وتقديرا لشعوبنا حتى لا يقال أنها أمية لا تعرف العد إلى المائة، حتى إذا استتب لنا الأمر واستوت على الجودي أو هكذا يخيل إلينا والناس في بيوتها آمنة راضية مرضية أو في السجون معلقة، طلع علينا فتية جيرا لنا من بين الركام وأرادوا تغيير واقعهم وواقعنا، عزموا إلى ايقاظ الأسد النائم والمخدر في كل فرد من شعوبنا، أرادوا حرماننا من نعم أمدنا الله بها وجعل منا ملوكا ورؤساء، أرادوا إحداث البلبلة في خيمتنا، فأشعلوا شمعة وأدخلوا النور إلى دهاليزنا وكهوفنا وقد عوّدنا الجميع على العيش كالخفافيش في الظلام... أوجاع رأس وتخليص من اعتداء مقنع على مكاسبنا ومواقعنا وموائدنا!
* مجزرة ورب الكعبة مجزرة : قال الرابع : كنا آمنين في قريتنا، كنا حالمين في حقولنا، زرع أجدادنا فأكلنا ونزرع فأحفادنا يأكلون...حتى أطل علينا ذات يوم عابس أناس من غير قريتنا تظهر عليهم أثار السفر الطويل والمحن، منهم الأسمر والأبيض والأسود، يحملون في يد سلاحا وفي اليد الأخرى كتابا! قالوا لقد حفظتم الوديعة وقد حان استلامها وأتى موعد الرحيل... ظنناها نكتة العصر أو القرن..، فكانت فضيحة البشر ومظلمة التاريخ الأولى... وضعوا كتابهم على رؤوسهم وقالوا لرشاشاتهم هيت لكم فمزقونا إربا إربا، ومن بقي حيا حمل إزاره وغادر القرية لا يلوي على شيء غير النجاة، فعاش وأحفاده في الشتات بين الخيام، ومن بقي وهم قليل عاش مضروبا على يده يمنع من النظر إلى السماء ولا يلتحف غيرها... ومرت الأيام... واستيقضنا بعد سبات وقلنا لهم العين في العين إن كان كتابكم قد قال بأرضكم فقد قال كتابنا بأرضنا وسمائنا...إن كانت هذه الأرض بدون شعب فهي لا تريد شعبا بدون أرض...قلنا لهم نريد أرضنا، نريد هواءنا، نريد زهورنا وأشجارنا، نريد حقولنا وأنهارنا...فرمونا بالطائرات ونحن نمشي على الجمال، ورشقونا بالصواريخ ونحن نحمل قوسا وسهاما...فكانت المجزرة، مات منا النساء والرجال، والكبار والصغار، والأجداد والأحفاد، تسارع الجمبع لفتح صدورهم من أجل الوطن، من أجل غزة، من أجل القدس، من أجل فلسطين، من أجل الأرض وإرضاءا للسماء فكانت مجزرة وكانت شهادة...
شهادة على لقاء الذئب بالغنم القاصية، شهادة على لقاء الطوفان بالأنهار الهادئة، شهادة على لقاء الظلام بالأنوار، شهادة على أن اللون الأحمر كان لون الدماء، كان لون المجزرة!!!
ملاحظة: هناك طرف تجنبته عمدا لأني جزء منه ولا أريد الحديث عن نفسي... تلكم هي الشعوب... وإني أضع قلمي احتراما وحياء...وأترك للقارئ مواصلة ما حبرت لعله يكون اكثر جرأة وجسارة مني، فأنا عاجز عن إلقاء أي حرف عن الشعوب دون أن تتبعه سلسلة من الحروف دون توقف... بعضها مرفوع وبعضها منصوب وبعضها مكسور...وإن كنت أجد إحساسا غريبا يغمر وجداني منذ ردهة من الزمن... أني متفائل رغم اللون الأحمر... متفائل رغم اللون الأسود... متفائل رغم رمادية المكان والزمان... متفائل متفائل متفائل!


بريد الموقع: in...@assabilonline.net عنوان الموقع: www.assabilonline.net
بريد المراسلة: assabilo...@yahoo.fr

والله الهادي إلى سواء السبيل

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages