مراسلة موقع السبيل أونلاين: نشرية إعلامية تحتوي على مختارات من جديد الموقع العـ83ــدد 13 يونيو 2009 الموافق لــ 16 محرم 1430 هــ |
بسم الله الرحمن الرحيم
أحداث غزة لم تترك فسحة في النفوس والعقول لاهتمامات أخرى
|
|
|
|
مسيرة حاشدة بفريانة تستنكر العدوان على غزة وتساند القطاع نظّم اليوم الأحد 11 – 01 – 2009 ، على الساعة الحادية عشر صباحا، مجموعة من النقابيين والحقوقيين والسياسيين ، بمدينة فريانة من ولاية القصرين ، مسيرة حاشدة مساندة لغزة التى تتعرض لعدوان همجي ، وانطلقت من أمام مقر الإتحاد المحلي للشغل بالجهة ، وقد صادف أن كان اليوم الأحد يوم السوق الأسبوعية حيث هب كل الحاضرين ليلتحقوا بالمسيرة التى بلغ عدد المشاركين فيها أكثر من 4000 متظاهر ، وقد رُفعت شعارات من مثل :
- الموت لإسرائيل . - بالروح بالدم نفديك يا غزة . - غزة غزة رمز العزّة . وقد حمل الأطفال الصغار دمية ملطخة بالدم في إشارة إلى المذبحة التى يتعرض لها الأطفال بقطاع غزة كما شارك العنصر النسائي بكثافة . وقد سارت المسيرة بشكل سلمي وطافت كل الأنهج الرئيسية بالمدينة لتصل في محطة أخيرة بساحة الشهداء أمام مبنى المعتمدية ، وقد إنتهت المسيرة عند الساعة الواحدة والنصف ظهرا بعد أن ختمت بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء غزة . |
|
تلاميذ معهد"العهد الجديد"بتونس العاصمة يتظاهرون لغزة وقع اليوم السبت 10 – 01 – 2009 تجمّع عام بمعهد "العهد الجديد" الواقع بنهج 13 أوت بتونس العاصمة، وذلك على الساعة العاشرة صباحا ، رفع فيه التلاميذ شعارات مساندة لقطاع غزة ومنددة بالمجازر الوحشية التى يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة .
وقد أصرّ التلاميذ على الخروج للشارع للتظاهر فوقع تطويهم بقوة كبيرة من قوات التدخل ، وتعرضت أربعة فتيات إلى التعنيف والضرب نقلن بسبب ذلك إلى مستشفى شارنيكول ، وهن (بشرى وهدى وإلهام ... ) ، ووقع إيقاف محمد أمين العرف بمركز الوردية منذ الساعة الحادية عشر والنصف صباحا وأطلق سراحة على الساعة الواحدة ظهرا ، كما وقع تعنيف الكثير من التلاميذ بشكل فجّ . |
|
وقفة إحتجاجية لمجموعة من الفنانين مساندة غزة دعى مجموعة من الفنانين التونسيين اليوم 10 – 01 – 2009 إلى وقفة إحتجاجية أمام المسرح البلدي بوسط العاصمة وذلك على الساعة السابعة ليلا للتنديد بالمجازر التى يرتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة منذ اكثر من أسبوعين، وقد تدخلت قوات من البوليس وفرقت المتظاهرين بالقوة .
هذا وقد رفعت شعارات مثل : غزة غزة رمز العزة ، بالروح بالدم نفيدك يا فلسطين . |
|
مشاهد حية من مسيرة المعهد العالي ببئر الباي المساندة لغزة لمشاهدة لقطات من المسيرة التى سيرها طلبة المعهد العالي ببئرالباي انقرهنا نظم اليوم الجمعة 09 – 01 – 2009 طلبة المعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي ببئر الباي مسيرة حاشدة وذلك على الساعة الحادية عشر صباحا ، بعد أن ألقيت مداخلات من طرف كل الحساسيات السياسية ، وقد سلكت المسيرة الطريق الرئيسي الرابط بين بئر الباي وحمام الشط ، ورفع المتضاهرون شعارات تندد بالعدوان الوحشي على غزة وبخيانة الأنظمة العربية وتشدّ على صمود الشعب الفلسطيني في غزة ، وتدعو إلى الوحدة بين الشعوب العربية والإسلامية .
وقد حاصرها البوليس وحددّ مسارها ، ووصلت المبيت الجامعي بحمام الشط على الساعة الواحدة والنصف أين تفرقت الجموع . |
|
غزة الصامدة تهتف لها الجماهير التونسية على إمتداد البلاد قصر العدالة بتونس
تجمع اليوم الجمعة 09 – 01 – 2009 ، على الساعة العاشرة صباحا بقصر العدالة بتونس عدد كبير من المحامين ناهر الـ 1000 محامي ، ورفعوا شعارات بالبهو مساندة لغزة وتندد بالعدوان عليها ، ثم حاولوا الخروج في مسيرة عبر شارع "باب بنات" ولكن جحافل من البوليس إعترضتهم ونصبت لهم حواجز منعتهم من التقدم وحاصرتهم أمام قصر العدالة ، وقد رفعت شعارات تسنتكر العدوان الصهيوني وتحي صمود غزة ، و بعد مداخلات بعض المحامين انتهت المظاهرة حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا، ثم دُعي إلى محاضرة بعنوان "غزة والقانون الإنساني الدولي" ألقاها الدكتور عبد المجيد العبدلي المختص في القانون الدولي ، وإنتهت الفعاليات في حدود الخامسة والنصف . وقد كان الشعار الأطرف الذى رفعه المتظاهرون هو "شفاز 2009” ، في إشارة إلى النموذج الذي يرغب فيه التونسيون لرئاسة بلادهم . كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بتونس معهد المروج بتونس كلية العلوم ببنزرت هذا وقد وقع قمع مسيرتين في معهدي "الحبيب ثامر" و" باش جانبة" ، أما في معهدي "فرحات حشاد" و"المعهد النموذجي 15 أكتوبر" ببنزرت فقد منعوا من الخروج إلى الشارع . المعهد الإعدادي محمد البشروش بدار شعبان الفهري معهد " 7 نوفمبر" بدار شعبان الفهري كلية الفنون الجميلة بنابل معهدي التحضيري و الدراسات التكنولوجية العليا بنابل معاهد مدينة أريانة معاهد حي ابن سينا بضواحي العاصمة في مدنين في القصرين مسيرة بمدينة نابل المعهد العالي للإعلامية بأريانة الإتحاد الجهوي ببنزرت مدينة سليمان مع العلم أن كل معاهد الجمهورية شهدت اليوم تعليق الدراسة وإستنفار واسع لقوات البوليس في محيطها ، كما كان حضور البوليس أمام جامع الفتح بالعاصمة كبير للغاية ذكرنا بحضور البوليس في أحداث قفصة في الثمانينات من القرن الماضي . |
|
إعتقالات بالجملة في تونس على خلفية التضامن مع غزة وقع البارحة (08 – 01 -2009 ) إعتقال كل من محمد الجدلاوي ، زياد بومخلة ، عبد الفتاح الطاغوتي وعبد الحميد الصغير من مقر سكناهم وقد أودعوا مركز بوشوشة للإيقاف ووقع إستجوابهم حول المسيرة المزمع القيام بها إثر صلاة الجمعة من جامع الفتح ، وأطلق سراحهم اليوم على الساعة الثامنة ليلا ، ونشير إلى أنه وقع حرمان زياد بومخلة وعبد الفتاح الطاغوتي من إجراء إمتحان نصف السنة .
وقع اليوم إيقاف أيوب الضاوي ، صهيب بن مبروك ، وزيد السواري الذى أختطف من أمام معهد أحمد التليلي بقصر قفصة من طرف فرقة الإرشاد المدعو اليوسفي ، على خلفية مشاركتهم في اليوم التضامني من أجل غزة الذي قررته جامعة "الحزب الديمقراطي التقدمي " بالجهة . كما وقع إيقاف رشيد العبداوي إثر خروجه من مقر جامعة الحزب بمعية مجموعة من كبيرة شباب الحزب الذين أطلق سراحهم لاحقا بإستثناء رشيد العبداوي المحاكم بحالة سراح بـ 6 سنوات سجنا ، وإلى حدود كتابة هذه الأسطر ما يزال قيد الإيقاف . من جهة أخرى وقع الأعتداء على فاتن معيوفة التلميذة بالمعهد التقني بقفصة من طرف مدير المعهد عارف ماجدي ، وذلك هذا الصباح بسبب إرتداءها للشال الفلسطيني . |
|
أعضاء في العفو الدولية يتحفضون على موقفها من العدوان على غزة وقعت اليوم السبت 10 – 01 – 2009 ، بفرع منظمة العفو الدولية بتونس ندوتين بإشراف مجموعة للأطباء وأخرى للمحامين ، من أجل توضيح حيثيات الموقف الذى أصدرته الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية تجاه العدوان على غزة ، وسبل رفع قضايا في المحاكم الدولية ضد مقترفي جرائم بحق الإنسانية ، وقد أبدى جلّ أعضاء العفو الدولية فرع تونس إستنكارهم لموقف الأمانة العامة للمنظمة تجاه العدوان الغاشم على غزة ، أما الأطباء فقد عرضوا للأسلحة المحرمة التى تستخدمها قوات الإحتلال والأضرار الصحية الناجمة عنها . وبعد نقاش مطول ومستفيظ إنتهى اللقاء على الساعة السادسة والنصف مساء .
|
|
مشاهد من ندوة منظمة العفو الدولية بتونس حول غزة لمشاهدة جانب من ندوة منظمة العفو الدولية فرع تونس انقرهنا وقعت يوم أمس السبت 10 – 01 – 2009 ، بفرع منظمة العفو الدولية بتونس ندوتين بإشراف مجموعة للأطباء وأخرى للمحامين ، من أجل توضيح حيثيات الموقف الذى أصدرته الأمانة العامة لمنظمة العفو الدولية تجاه العدوان على غزة ، وسبل رفع قضايا في المحاكم الدولية ضد مقترفي جرائم بحق الإنسانية ، وقد تمحورت تدخل المحاضر حول فكرة أساسية مفادها أن القوانين الدولية وإتفاقية جينيف الأولى والثانية والثالثة تبيح للمقاومين حق الدفاع الشرعي وتتيح حق تقريرالمصير للشعوب ، وقد أكد أحد المحامين أن مجلس الأمن لا يمكن أن ينصفنا بإعتبار الفيتو الأمريكية ولذلك لا مجال للتعويل عليه ليخلص أن "أمامنا أربعة حلول ، الأول رفع قضية لدى دولة اليمن بإعتبار الإختصاص الأممي للمحاكم اليمنية ، والثاني المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية ، والثالث رفع قضية لدى دولة سويسرا ، والرابع لدى دولة هولندا .
وأضافت إحدى المحاميات " أن العرب والمسلمين يتحملون كل المسؤولية في ما يقع اليوم من مجازر في غزة بسبب أنها بقيت محاصرة لوقت طويل تموت موتا بطيئا ولم نحرّك نحن ساكنا بتعلة أن "حركة حماس" حركة أصولية ولم نعتبر بالحكمة التى تقول "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" . وفي تدخل آخر أكدت إحدى المحاميات أن المجتمع المدني الغربي قد ناصر قضية غزة ودللت على ذلك بقولها "أن أول من رفع قضية لدى محكمة العدل الدولية لمقاضاة المجرمين الصهاينة هم ثلاثة محامين بريطانيين" . وقد أبدى جلّ أعضاء العفو الدولية فرع تونس إستنكارهم لموقف الأمانة العامة للمنظمة تجاه العدوان الغاشم على غزة ، أما الأطباء فقد عرضوا للأسلحة المحرمة التى تستخدمها قوات الإحتلال والأضرار الصحية الناجمة عنها ، وإنتهى اللقاء على الساعة السادسة والنصف مساء . |
|
فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(14) 1) تونس العاصمة:
- المحامون غاضبون: استجابة للنداء الموجه لجميع المسلمين من قبل الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين عبر عدة مئات من المحامين التونسيين المرسمين بفرع تونس للهيئة الوطنية للمحامين اليوم الجمعة 09/01/2009 و بعض المناضلين السياسيين و النقابيين و الناشطين الحقوقيين عن غضبهم في تجمع سلمي أمام دار المحامي حيث غص بهم شارع باب بنات أين حاصرتهم عدة مئات من قوات الشرطة التي يطلق عليها ''الفهود السود'' و شددت عليهم و أغلقت المنافذ بحواجز حديدية بداية من الساعة العاشرة صباحا ، و حاول من تأخر من المحامين في المجيء الالتحاق بزملائهم و لم يتمكن بعضهم من ذلك إلا بصعوبة. و قد علت صيحات المحامين المنتصرين لغزة و للمجاهدين بالهتاف مرددين شعارات تعبر عن عزمهم مواصلة الطريق و الوفاء للشهداء منتقدين مواقف بعض الحكومات العربية. و لما حاول المحامون اجتياز الحواجز للخروج في مسيرة سلمية منعتهم قوات الشرطة التي كانت تحتمي بواقيات بلاستيكية و حصل تدافع بين المحامين المتظاهرين و قوات الشرطة و توجه المشاركون في المسيرة بنداءات للشرطة حتى لا تقمع المسيرة و أنشدوا النشيد الوطني '' حماة الحمى '' هاتفين بصوت واحد '' الله أكبر '' و استمروا في ترديد الشعارات المعادية للصهيونية و لبعض الأنظمة العربية، و نتيجة لمنعهم من القيام بمسيرة سلمية اعتصم المحامون بساحة قصر العدالة و ألقى عدد منهم كلمات حماسية رفعت أثناءها شعارات التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني و إدانتهم للاستبداد و القهر و التسلط و دعوا لرفع القيود عن الشعب التونسي و ربطوا بين فتح المعابر في غزة و فتح المعابر للشعب التونسي من أجل التظاهر السلمي و الخروج في المسيرات لدعم الشعب الفلسطيني، و ألقى الأستاذ عبد الرؤوف العيادي كلمة طالب فيها بفك أسر الشباب المتدين من السجون التونسية و ذكر فيها بمأساة الحوض المنجمي و قال إن المطالب لا تتجزأ من الرديف حتى لغزة، فانقض عليه أحد المحامين التجمعيين المنتسبين لميليشيا الحزب الحاكم و بدأ يضربه و يجذبه لإزاحته عن المنصة لكن المحامين تصدوا له و استطاع الأستاذ عبد الرؤوف العيادي إتمام كلمته و بعد انتهاء التظاهرة صلى المشاركون صلاة الغائب على الشهداء بإمامة الشيخ الأستاذ عبد الفتاح مورو الذي ختم الاعتصام بدعاء حار و مؤثر لنصرة أهلنا في غزة سائلا المولى القدير أن يرحم الشهداء و أن يفك أسر الشعب التونسي من الضيم و الاستبداد. - اعتقالات في صفوف الطلبة على خلفية المشاركة في يوم الغضب: اعتقل أعوان البوليس السياسي على الساعة التاسعة من مساء يوم الخميس 08/01/2009 الطلبة عبد الفتاح التاغوتي و ياسين المنصوري و محمد الجندوبي و زياد بومخلة و راشد الكحلاني المرسمين بكلية العلوم بتونس من منزلهم الكائن بحي العمران و تم اقتيادهم إلى ثكنة الشرطة ببوشوشة لمنعهم من المشاركة في يوم الغضب الذي دعا له الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين و أدى اعتقالهم إلى حرمانهم من اجتياز امتحانات اليوم الجمعة 09/01/2009 ، و قد علمت منظمة حرية و إنصاف أنه تم إطلاق سراحهم جميعا على الساعة السابعة من مساء اليوم. - خرج تلامذة المعهد الثانوي بالمنزه السادس اليوم الجمعة 09/01/2009 في مسيرة تضامنية مع شعبنا في غزة رفعت خلالها عدة شعارات و قد حاصرتها قوات الشرطة و منعتهم من التقدم بمحاذاة المركب الجامعي خشية الالتحام بالطلبة. - خرج تلامذة المعهد الفني بشارع 9 أفريل بتونس اليوم الجمعة 09/01/2009 في مسيرة سلمية تضامنية مع الشعب الفلسطيني تمت محاصرتها بأعداد كبيرة من قوات الشرطة أمام المعهد في مفترق الطرق شارل نيكول- باب سويقة، و تحولت المسيرة إلى اجتماع عام رفعت فيه عديد الشعارات. 2) ولاية منوبة: - خرج اليوم الجمعة 09/01/2009 تلامذة المعهد الثانوي ''الاستقلال'' بشباو و تلامذة المعهد الثانوي'' أسد بن الفرات بحي النجاة و تلامذة المدرسة الإعدادية بشباو و المدرسة الإعداديةواضح بالمعزية في مسيرة حاشدة جابت شوارع معتمدية واد الليل قبل أن تتدخل قوات الحرس لمنعهم من التظاهر السلمي المندد بالعدوان الصهيوني الغاشم على غزة. 3) ولاية بنزرت: - نظم تلامذة المعهد الثانوي بمنزل جميل اليوم الجمعة 09/01/2009 مسيرة ضخمة شارك فيها الأساتذة و المواطنون رفعت خلالها عديد الشعارات المنددة بالمجزرة الرهيبة التي يشنها المجرمون الصهاينة على شعبنا الصامد في غزة، و قد تدخلت قوات الشرطة التي حاصرت المسيرة بإعداد كبيرة و تمكنت من قمعها و تفريقها و الاعتداء بالهراوات على التلامذة. - تمكن طلبة كلية العلوم ببنزرت اليوم الجمعة 09/01/2009 من الخروج في مسيرة بعد أن خرجوا من مخبر الكلية و اتجهوا صوب الجسر إلا أن قوات الشرطة التي حاصرتهم بأعداد كبيرة منعتهم من اجتياز الجسر. - حاصرت قوات كبيرة من الشرطة اليوم الجمعة 09/01/2009 موكب دفن السجين السياسي السابق الفقيد محسن ميهوب الذي وافاه الأجل المحتوم يوم أمس الخميس بعد معاناة طويلة مع المرض. 4) ولاية نابل: - ضربت قوات الشرطة بنابل اليوم الجمعة 09/01/2009 طوقا أمنيا و حصارا شديدا على مقر الاتحاد الجهوي للشغل حيث منعت الكثير من النقابيين و المناضلين السياسيين و الناشطين الحقوقيين من الوصول إلى المقر كما منعت من كان بداخله من الخروج، علما بأن فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني تواصلت داخل المقر. - كما خرجت مسيرات الغضب اليوم الجمعة 09/01/2009 من دار شعبان الفهري و من قليبية و سليمان حيث وقعت عدة اعتقالات. - عمدت الشرطة إلى إجبار عديد التلاميذ على إمضاء التزام يقضي بعدم المشاركة مستقبلا في المسيرات علما بأن المعاهد الثانوية بمدينة نابل أغلقت أبوابها في وجوه التلاميذ حتى لا يشاركوا في المسيرات. 5) ولاية سوسة: - شهدت ولاية سوسة اليوم الجمعة 09/01/2009 تنظيم عدة مسيرات تلمذية عارمة شارك فيها الأساتذة و المواطنون في سوسة المدينة و في حمام سوسة و في القلعة الكبيرة و في مساكن رفعت خلالها عديد الشعارات تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصامد في غزة و استجابة لنداء يوم الغضب. - بمقر فرع سوسة لمنظمة العفو الدولية ألقى الأستاذ الحبيب شلبي اليوم الجمعة 09/01/2009 محاضرة قانونية حول ملاحقة قادة الصهاينة بتهمة جريمة الحرب و الإبادة الجماعية. - دعا الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة كافة النقابيين و المناضلين السياسيين و الناشطين الحقوقيين و المواطنين إلى الحضور غدا السبت 10/01/2009 في التظاهرة التضامنية مع غزة التي ينظمها بمقره على الساعة الثالثة بعد الظهر. 6) ولاية القيروان: عاشت مدن ولاية القيروان كغيرها من مدن البلاد اليوم الجمعة 09/01/2009 أجواء مسيرات الغضب الشعبي العارمة للتنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة الصامدة، فقد خرجت المسيرات التلمذية في كل من السبيخة و الوسلاتية و نصر الله و بوحجلة و حفوز و الشبيكة و التحمت معها الجماهير لتقول بكلمة موحدة الموت لإسرائيل. 7) ولاية جندوبة: - عاشت مدينة جندوبة صباح اليوم الجمعة 09/01/2009 على وقع مسيرات تلمذية غاضبة و منددة بالمجازر التي يرتكبها الصهاينة ضد شعبنا الصامد في غزة و في المساء أحيت فرقة الكرامة بمقر الاتحاد الجهوي للشغل أمسية فنية هدية منها لأطفال غزة الصامدين رغم الصواريخ و القنابل و الدمار. - أما في مدينة بوسالم فقد خرجت حوالي منتصف نهار اليوم الجمعة 09/01/2009 مسيرة شعبية انطلقت من مقر الاتحاد المحلي للشغل و شارك فيها مناضلون سياسيون و نقابيون و ناشطون حقوقيون و أساتذة رفعوا خلالها نعشا كتبوا عليه '' تواطؤ الحكام''. - و في فرنانة نظم التلامذة اليوم الجمعة 09/01/2009 مسيرة شارك فيها عديد المواطنين للتنديد بالعدوان الصهيوني على غزة. 8) ولاية قابس: - إثر صلاة الجمعة اليوم 09/01/2009 خرجت مسيرة ضخمة من أمام مسجد سيدي أبو لبابة الأنصاري تلبية لنداء الغضب الصادر عن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين و لم تتجاوز المسيرة الأمتار العشرة الأولى حتى تعرضت للقمع بشراسة غير معهودة ، و قد علمت حرية و إنصاف أنه تم على إثرها اعتقال السجين السياسي السابق الأستاذ عبد الرزاق نصر الله. - توقفت الدراسة اليوم الجمعة 09/01/2009 بجميع المعاهد الثانوية الكبرى بمدينة قابس خشية أن يلتحم التلامذة بمسيرات يوم الغضب المقررة اليوم. - عمد عناصر البوليس السياسي و أعوان الشرطة إلى افتكاك الشالات الفلسطينية من التلامذة و المواطنين و تهديدهم بالأسوأ إن هم عادوا إلى حملها. 9) ولاية قفصة: - نظم الحزب الديمقراطي التقدمي اليوم الجمعة 09/01/2009 بمقره الجهوي بقفصة يوما تضامنيا مع الشعب الفلسطيني الصامد ، و عند خروج السيد رشيد العبداوي من مقر الحزب تم اعتقاله بموجب حكم قضائي صادر ضده بالسجن مدة ست سنوات في قضية الحوض المنجمي. - اعتدى مدير المعهد الثانوي بقفصة المدعو عارف المالكي على التلميذة فاتن المعيوفي بالعنف المادي و اللفظي و انتزع منها بالقوة الشال الفلسطيني الذي كانت تحمله عندما رفضت تسليمه إياه. 10) ولاية مدنين: - خرجت مسيرة حاشدة اليوم الجمعة 09/01/2009 إثر صلاة الجمعة شارك فيها التلامذة و النقابيون استجابة لنداء الغضب و اتجهت نحو مقر الاتحاد الجهوي للشغل رفعت خلالها عديد الشعارات. - نظم الاتحاد الجهوي بمقره حملة لجمع الأدوية ما زالت متواصلة. - كما خرج تلاميذ المعاهد الثانوية اليوم الجمعة 09/01/2009 صحبة أساتذتهم و التحم معهم المواطنون في مسيرات حاشدة بكل من جرجيس و بنقردان و جربة. 11) ولاية تطاوين: نظم الاتحاد الجهوي للشغل بمقره اليوم الجمعة 09/01/2009 حملة لجمع الأدوية شارك فيها مواطنو الجهة و قد تم مساء اليوم إرسال الأدوية إلى المقر المركزي للاتحاد بتونس العاصمة. ودعت منظمة "حرية وانصاف" ، في بلاغ (مؤرخ في 12 محرم 1430 الموافق ل 09 جانفي 2009) ، وصل السبيل اونلاين ، الشعب التونسي و قواه الحية من أحزاب و منظمات و جمعيات إلى الاستمرار في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الصامد و المجاهد في غزة ضد العدوان الصهيوني الهمجي و كل من يقف معه بالوسائل السلمية المتاحة ، ودعت السلطة للكف عن قمع التحركات المساندة للشعب الفلسطيني و احترام حق التونسيين و التونسيات الدستوري في التعبير و التنقل و الاجتماع و التظاهر السلمي . |
|
فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(15) بتواصل المقاومة يتواصل المد التضامني 1) ولاية تونس : - تجمع بساحة محمد علي أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل بالعاصمة اليوم السبت 10/01/2009 عدد كبير من النقابيين و المناضلين السياسيين و الناشطين الحقوقيين في اجتماع عام رفعت خلاله عديد الشعارات و ازدانت الساحة باللافتات و الصور و الأعلام الفلسطينية ثم انطلق المشاركون في مسيرة حاشدة حاولت قوات البوليس السياسي و الشرطة التصدي لها و نجح المتظاهرون في كسر الطوق الأمني المضروب على مقر الاتحاد ، و واصلت المسيرة تحركها باتجاه أول شارع فرنسا حيث طوقتها و تصدت لها أعداد هائلة من قوات الشرطة و وقع تدافع دام فترة طويلة تمكنت على إثرها قوات الشرطة من قمع المسيرة و منعها من التقدم باتجاه شارع الحبيب بورقيبة. - انطلقت مساء اليوم السبت 10/01/2009 مسيرة طلابية حاشدة من باب العسل بالعاصمة و جابت كامل شارع مدريد حتى وصل المشاركون فيها إلى شارع الحبيب ثامر أين تصدت لهم الشرطة و فرقتهم بالقوة. - استطاعت نقابتا التعليم الأساسي و الثانوي تجميع كميات كبيرة من الأدوية بلغت 400 طن سترسل حسب إفادة ممثل للنقابة في طائرتين إلى غزة في الأيام القريبة القادمة. 2) ولاية بنزرت: - نظم تلامذة المعهد الثانوي بمنزل جميل من جديد و ككل يوم من أيام المحرقة في غزة اليوم السبت 10/01/2009 مسيرة سلمية للتنديد بجرائم العدو الصهيوني، و لم يكد التلامذة يتجاوزون الباب الخارجي للمعهد حتى اصطدموا بقوات الشرطة التي طوقت المكان من كل جانب و منعتهم من التقدم و استخدمت القوة لتفريقهم. - دعت جامعة بنزرت للحزب الديمقراطي التقدمي و فرع بنزرت للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان المواطنين في الولاية إلى المشاركة يوم الثلاثاء 13/01/2009 في مظاهرة حاشدة للتعبير عن غضبهم مما يحدث لإخوانهم الفلسطينيين في غزة من مجازر على أيدي المجرمين الصهاينة. 3) ولاية سوسة: - شارك تلامذة المعاهد الثانوية بسوسة اليوم السبت 10/01/2009 في تجمعات عامة أمام المعاهد رفعت خلالها شعارات التضامن مع أهل غزة و صيحات التنديد بالجرائم الصهيونية. - أحيت فرقة '' الكرامة '' مساء اليوم السبت 10/01/2009 أمسية ثقافية في إطار التظاهرة التضامنية التي دعا إليها الاتحاد الجهوي للشغل بسوسة و شارك فيها عدد كبير من النقابيين و المناضلين السياسيين و الناشطين الحقوقيين بالجهة. - كما شهدت حملة جمع الأدوية التي يشرف عليها الاتحاد الجهوي استجابة قوية لدى المواطنين فاقت التوقعات. 4) ولاية جندوبة: - واصل تلامذة المعاهد الثانوية و المدارس الإعدادية بجندوبة الخروج في مسيرات تنديد بالعدوان على غزة في ظل محاصرة أمنية شديدة للمعاهد و المدارس. - تم نقل كمية من الدواء من الاتحاد الجهوي للشغل بجندوبة إلى المركزية النقابية بالعاصمة على متن شاحنة. 5) ولاية القيروان: - ما زالت المسيرات التلمذية بالقيروان متواصلة رغم الحصار الأمني المضروب على المعاهد الثانوية و المدارس الإعدادية. - جمع الاتحاد الجهوي كمية من الأدوية قدرت قيمتها بخمسة آلاف دينار. 6) ولاية قابس: - لليوم الثاني على التوالي يتم وقف الدروس بالمعاهد الثانوية الكبرى بمدينة قابس لمنع التلامذة من الخروج في مسيرات تضامنية مع إخوانهم في غزة. - كما تمت محاصرة المدارس الإعدادية بأعداد كبيرة من قوات الشرطة مما حال بين التلامذة و الخروج في مسيرات منددة بالمجازر الصهيونية على غزة. - جمع الاتحاد الجهوي للشغل بقابس طنين من الأدوية قدرت قيمتها بخمسة عشر ألف دينار. 7) ولاية قبلي: - انتظمت يوم الخميس 08/01/2009 بمدينة دوز مسيرة ضخمة دعا إليها الاتحاد المحلي للشغل شارك فيها النقابيون و المناضلون السياسيون و الناشطون الحقوقيون و عدد كبير من المواطنين للتعبير عن غضبهم و التنديد بالمجازر الصهيونية في حق شعبنا الفلسطيني الصامد في غزة و لم يلتحم المشاركون في هذه المسيرة بمسيرة شارك فيها مجموعة من منتسبي الحزب الحاكم. - استطاع الاتحاد الجهوي للشغل بولاية قبلي من تجميع كميات كبيرة من الأدوية تم إرسالها إلى المقر المركزي بتونس. 8) ولاية مدنين : جمعت نقابتا التعليم الأساسي و الثانوي بمدنين و بنقردان و جرجيس و جربة و بني خداش و بومخلوف كمية من الدواء بلغت قيمتها 40 ألف دينار تم إرسالها إلى المقر المركزي للاتحاد بالعاصمة. ودعت منظمة "حرية وانصاف" ، في بلاغ (مؤرخفي 13 محرم 1430 الموافق ل 10 جانفي 2009) ، وصل السبيل اونلاين ، الشعب التونسي و قواه الحية من أحزاب و منظمات و جمعيات إلى الاستمرار في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الصامد و المجاهد في غزة ضد العدوان الصهيوني الهمجي و كل من يقف معه بالوسائل السلمية المتاحة ، ودعت السلطة للكف عن قمع التحركات المساندة للشعب الفلسطيني و احترام حق التونسيين و التونسيات الدستوري في التعبير و التنقل و الاجتماع و التظاهر السلمي . |
|
فعاليات تونسية للتضامن مع غزة الصامدة في وجه العدوان(16) 1) اجتماع الفروع الرابطية بالساحل:
على إثر دعوة فروع الساحل للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان للاجتماع اليوم الأحد 11/01/2009 بمقر حزب التجديد بقصيبة المديوني فوجئ المشاركون بمحاصرة لصيقة لأبرز الشخصيات الحقوقية نذكر من بينهم السادة رياض الحوار ( 5 أعوان يصاحبونه في تنقله اليومي بحمام سوسة ) و مسعود الرمضاني بالقيروان و عبد الرحمان الهذيلي و الدكتورة حميدة الدريدي بالمنستير. 2) نقابة أطباء التغذية يتجمعون مساندة لغزة: عقد أطباء التغذية اليوم الأحد 11/01/2009 معرضا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني في غزة بمقر نقابتهم على هامش مؤتمرهم. 3) اجتماع عام بمنوبة: شارك عدد كبير من النقابيين و المناضلين السياسيين و الناشطين الحقوقيين اليوم الأحد 11/01/2009 في اجتماع عام بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بمنوبة تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصامد في غزة تحت حصار أمني كثيف و ألقيت محاضرة تخللتها عديد الشعارات كما أحيت فرقة الكرامة أمسية ثقافية . ودعت منظمة "حرية وانصاف" ، في بلاغ (مؤرخ في 14 محرم 1430 الموافق ل 11 جانفي 2009) ، وصل السبيل اونلاين ، الشعب التونسي و قواه الحية من أحزاب و منظمات و جمعيات إلى الاستمرار في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني الصامد و المجاهد في غزة ضد العدوان الصهيوني الهمجي و كل من يقف معه بالوسائل السلمية المتاحة ، ودعت السلطة للكف عن قمع التحركات المساندة للشعب الفلسطيني و احترام حق التونسيين و التونسيات الدستوري في التعبير و التنقل و الاجتماع و التظاهر السلمي . |
|
في يوم وطني لجمع الأدوية لأهلنا بالقطاع أكثر من 50 طنا من الأدوية لغزة، ونابل تساهم بـ7أطنان... شاهد الفيديو السبيل أونلاين – خاص – من زهير مخلوف - تونس وقع اليوم السبت 10 – 01 – 2009 تجمّع عام بساحة محمد علي بالعاصمة دعا له الاتحاد العام التونسي للشغل، وذلك على الساعة 14:30، وعلى إثره انطلقت مسيرة في اتجاه شارع المنجي سليم، ولكن قوات البوليس قامت بصد المتظاهرين وقمعهم، ودام التدافع إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، ثم نودي إلى اجتماع للكُتاب العامين للنقابات الجهوية، وقد كان هذا اليوم حافلا باستقبال الأدوية القادمة من كل مقرات الاتحادات الجهوية في مختلف مناطق البلاد، وقد ناهزت كمية الأدوية ما يشحن طائرتين، وقد حضر مراسل السبيل أونلاين استقدام أدوية جهة نابل التى ناهزت سعتها 5 شاحنات وهو ما يقارب 7 أطنان، وقع تجميعها في يوم واحد من تبرعات النقابات الجهوية للتعليم والصحّة. |
|
أكثر من مليون تلميذ والآلاف من الطلبة قاطعوا الدراسة مساندة لغزة السبيل أونلاين - تونس في يوم الغضب العالمي لنصرة أهالينا بغزة و تنديدا بالعدوان الصهيوني الهمجي ، إضراب شامل في كافة معاهد البلاد و أكثر من مليون تلميذ و عشرات الآلاف من الطلبة قاطعوا الدراسة . و قد انتظمت مئات المسيرات و التظاهرات من شمال البلاد إلى جنوبها و من شرقها إلى غربها عبّر من خلالها التلاميذ و الطلبة عن مساندتهم المطلقة للمقاومة في مواجهتها للحرب الصهيونية و من يقف ورائها و من يسندها ماديا و إعلاميا أو بالتزام الصمت . و قد حصلت مواجهات عديدة مع البوليس تم على إثرها اعتقال المئات من الطلبة . مراسلة عاجلة من طلبة - تونس |
|
صور من الأمسية التضامنية مع شعبنا العربي في غزة السبيل أونلاين - تونس انتظمت مساء السبت 10 جانفي 2009 أمسية تضامنية مع شعبنا العربي في غزة نظمتها "لجنة مناصرة غزة" التابعة لمنظمة شباب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي . حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي صور من الأمسية التضامنية مع شعبنا العربي في غزة :
|
|
السبيل أونلاين - تونس الحزب الديمقراطي التقدمي - شــــؤون عربية ينظم مكتب شؤون عربية للحزب الديمقراطي سلسلة من المنتديات اليومية لمناقشة الموقف السياسي والميداني في غزة والتداعيات المباشرة لهذه الحرب في فلسطين وفي الوطن العربي . برنامج يوم الإثنين 12 جانفي 2009 18.00 - 19.30 : تداعيات حرب غزة على المنطقة العربية - عصام الشابي بالمقر المركزي للحزب الديمقراطي التقدمي |
|
وافقت الحكومة البريطانية على عيرضة تقدمت بها 17 منضمة عربية و اسلامية و بريطانيين الرجاء من كل الاخوة و الاخوات امضاء هذه العريضة لنمنع الحكومة البريطانية تزويد اسرائيل بالاسلحة التي بها يقتل اطفال غزة . http://petitions.number10.gov.uk/Arms-embargo/ "There is a humanitarian crisis. It's impossible to say how many innocent "Israel is committing a shocking series of atrocities by using modern
|
|
السبيل أونلاين - صور خاصة - أوروبا
وقد كتب موقع سويس انفو حول المسيرة الموضوع التالي: مظاهرة ضخمة في برن تطالب بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة وقال أولي لوينبرغر، رئيس حزب الخُـضر مخاطبا الجموع الغفيرة "أدعو الحكومة الفدرالية إلى التدخل لدى الحكومة الإسرائيلة لإيقاف عملياتها العسكرية فورا في غزة" وأردف قائلا: "إننا ندين كل تدخل عسكري يؤدّي إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين". كما دعا الناطق بإسم "تحالف الطوارئ من أجل فلسطين"، وهي جمعية سويسرية تناصر القضية الفلسطينية ونشطة منذ سنوات، إلى "إيقاف الأعمال العدائية في غزة وإلى رفع الحصار عنها وإلى وقف التعاون العسكري بين سويسرا وإسرائيل". وفي كلمة له كذلك، أشاد النائب البرلماني ورئيس الحزب السويسري للعمل جوزيف زيزياديس، الذي شارك سابقا في حملة كسر الحصار على غزة، بما أسماه "الصمود البطولي للمقاومة بغزة"، وقال: "نقف اليوم لنقول لإسرائيل وللمجتمع الدولي، كفى للقتل والدمار وكفي للتجويع والحصار، فما يحدث لغزة هو من أجل مصالح انتخابية داخلية في إسرائيل"، وأضاف: "نقول لحكومتنا، الشعب الفلسطيني يعاقَـب على اختياره الديمقراطي الحر الذي عبّر عنه في انتخابات 2006، وعلى سويسرا أن تقطع تعاونها العسكري والإقتصادي مع دولة الإحتلال". مزيد من الجرأة ولئن بارك سوماروغا مضمون البيان الصادر يوم 9 يناير عن وزارة الخارجية، الذي دعا إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد حول انتهاكات القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يُـصِـر على أن "لا ينحصر دور سويسرا في الشرق الأوسط في حدود المجال الإنساني فقط، بل عليها أن تنخرط بشكل أكبر في البحث عن حل دائم، ولن يكون ذلك إلا من خلال تنفيذ القرارات الدولية وإقامة دولة فلسطينية حرّة ومستقلة على جميع الأراضي التي احتلّـت سنة 1967". وعبّر جميع ممثلي المنظمات والجمعيات غير الحكومية وكذلك الحقوقيون الذين خاطبوا الحضور عن دعمهم الكامل والمتواصل لضحايا "العدوان الإسرائيلي"، وطالبوا "بوقف فوري لإطلاق النار وبرفع الحصار المضروب على السكان في غزة وفي الضفة على السواء، ودعوا إلى الضغط على إسرائيل من أجل سحب قواتها من جميع الأراضي المحتلة، كما دعوا الحكومة السويسرية إلى الكف عن التعاون العسكري مع "دولة إسرائيل ومع جميع الدول في الشرق الأوسط". إلى نداء هذه الحشود وأن تبادر باتخاذ موقف أكثر حيادية » أنور الغربي، رئيس منظمة "حقوق للجميع" "نتمنى أن تسمع الحكومة نداء هذه الحشود" أما السيد فراس عبد الهادي، الناطق بإسم الجالية الفلسطينية في سويسرا، فيرى أن الذين استجابوا لدعوة اليوم أرادوا كلهم إبلاغ العالم: أنهم "كلهم اهل غزة وأن قضية فلسطين قضية شعب وأرض، لكنها قضية إنسانية أيضا". وناشد ممثل الجالية الفلسطينية السلطات السويسرية "أن تقطع علاقات التعاون العسكري مع جيش الإحتلال وان توقف إستيراد المنتجات الزراعية القادمة من إسرائيل، والتي هي في الحقيقة منتجات أراض فلسطينية مغتصبة"، كما دعا السيد عبد الهادي سويسرا إلى : "الحد من علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع إسرائيل وأن تربط ذلك بالتقدم في عملية السلام وتتعاون مع المجتمع الدولي من أجل تقديم المسؤولين عن المجازر في غزة للعدالة الدولية". أما أنور الغربي، رئيس جمعية "الحقوق للجميع"، فيرى أن هذه التظاهرة توجه من ناحية، رسالة للفلسطينيين، مفادها أنه: "لا خيار لكم لصد العدوان ولكسب الرأي العام الدولي ولإثبات حقوقكم الوطنية إلا بتوحيد الكلمة وردم هوة الشقاق بينكم"، واما الرسالة التي نوجهها إلى السلطة السويسيرية، فهي: "موقفكم الحالي لا يرتقي إلى مستوى المرحلة وقد إلتحق بالموقف الأوروبي، وربما الأمريكي. وإذا كنا نثمن الجهود السويسرية، خاصة في المجال الإنساني، فإننا نتمنى ان تسمع الحكومة السويسرية إلى نداء هذه الحشود وأن تبادر باتخاذ موقف أكثر حيادية، يشرِّف سويسرا ويشرِّفنا كمواطنين سويسريين". من ناحيتها أدانت رابطة مسلمي سويسرا الصمت الدولي عما اعتبرته "جرائم إبادة بحق الشعب الفلسطيني"، وإستهجنت "سياسة الكيل بمكيالين على الساحة الدولية"، و"استغربت نكران القوى الدولية لحق المقاومة الذي أقرته القوانين والشرائع الدولية لمن احتُلت أراضيه وشُـرّد شعبه". وكشف السيد عادل الماجري، رئيس رابطة مسلمي سويسرا لسويس إنفو عن وجود برنامج مكثف من الفعاليات التضامنية إلى حين انتهاء الحرب على غزة، وأشار إلى وجود مبادرات لتوحيد جهود جميع المنظمات والجمعيات والشخصيات التي تهتم بتقديم السند للفلسطينيين، مشيرا إلى أنه "سيتم الإعلان عن خطوات فعلية في هذا السياق خلال الأيام والاسابيع القادمة". سويس انفو - برن -10.01.2009
|
|
مظاهرة حاشدة مساندة لغزة في استكهولم السبيل أونلاين - أوروبا
|
|
أهم المواضيع التي تناولتها الصحف النرويجية،السويدية والدنمركية يوم 9ينايـر2009 السبيل أونلاين - خاص - صحف - اوروبا يوم غــــــــــــــزة في النرويج الاتفاقية المصرية بعيون الخبراء |
|
وفاة سجين رأي داخل السجون التونسية ومطالب بالتحقيق في الحادث لا يزال السجناء السياسيون و سجناء ما يسمى"مكافحة الأرهاب"دفعون من صحتهم و من " أرواحهم " ضريبة الإهمال الصحي المتعمد الذي يتعرضون له بالسجون التونسية و خاصة بمعتقل " المرناقية " سيئ الذكر ، و يتأكد مع الأيام أن الحملة على ما يسمى " الإرهاب " تطبيقا لقانون 10 ديسمبر 2003 تتعدى في آثارها المدمرة الجانب القضائي و الأحكام القاسية الصادرة بحق الشباب المتدين أو المتعاطف مع المقاومة لتمثل مآسي عائلية و اجتماعية مدمرة تطال المساجين و عائلاتهم ، و آخر هؤلاء عائلة السجين أنور بن حسن بن مفتاح بن أحمد الفرجاني ( المحكوم بعامين سجنا في القضية عدد 11601 بتاريخ 30/08/2008 ) .
وأفادت "الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين بتونس" أن العائلة اتصلت بالجمعية مساء يوم الأحد للتعبير عن جليل مصابها بعد أن تم إعلامها بأن ابنها المودع بسجن المرناقية توفي ظهر اليوم بأحد المستشفيات بالعاصمة،و قد أكدت العائلة أن ابنها قد حضر المحاكمة تلقائيا و أبلغ القاضي ( رئيس الدائرة 27 بمحكمة الإستئناف بتونس)،ثم إدارة سجن المرناقية بوضعه الصحي الخاص إلا أنه ووجه بإهمال متعمد منعه من تلقي العلاج المناسب و العناية الضرورية . وأعربت الجمعية ، في بلاغ مؤرخ في 11 جانفي 2009 ، وصل السبيل أونلاين ، عن استنكارها لاستمرار سياسة التنكيل بسجناء " ما يسمى مكافحة الإرهاب"المعتبرين"حالات خاصة" ، واكدت أنها تضم صوتها لعائلة المرحوم أنور الفرجاني في المطالبة بفتح تحقيق نزيه و مستقل يحدد ملابسات وفاته ، و محاكمة كل من تثبت مسؤوليته و يتأكد تقصيره . |
|
حوار مع زوجة النقابي المعتقل عدنان الحاجي السبيل أونلاين - حوار مع زوجة عدنان الحاجي زرنا الأخت "جمعة الحاجي" زوجة المناضل المعتقل عدنان الحاجي فوجدناها امرأة تختزل بذاتها خصائص مدينة "الرديف" و أهلها : مزيج من الصلابة و العطاء السخي ، معجونة من الألم الدفين و الأمل المشع ، خليط من الشموخ و التواضع . آلام أهلها أعلى من آلام جسدها. استقبلتنا بحفاوة و أجابت عن أسئلتنا فكان هم أهالي الحوض المنجمي أسبق عندها من همها الشخصي . الموقف : كيف كان تفاعلكم مع الأحكام الصادرة على عدنان و رفاقه ؟ جمعة الحاجي : لا أعتبر ما حدث محاكمة لأني يومها تصورت نفسي في ثكنة فأعداد أعوان البوليس بمختلف أشكالهم فاقت أهالي المساجين و زادت عن عدد المحامين و النشطاء الحاضرين . فنحن كنا إزاء مسرحية سمجة لم يسمح خلالها للمحامين بالترافع و منع المعتقلون من التعبير و رفعت جلسة المحاكمة بشكل اعتباطي . و قد طلب منا إخلاء قاعة المحكمة في حدود الثالثة ظهرا و تم تعنيفنا لإجبارنا على المغادرة و لكننا صمدنا و تمسكنا بحقنا و ظللنا مرابطين و مع تدخل رئيس الرابطة أبقى علينا داخل المحكمة إلى حدود العاشرة ليلا حيث رفعت الجلسة و خرجنا ثم اتصل بنا المحامون و أبلغونا بالأحكام الصادرة التي أصابتنا بالذهول و الدهشة خاصة و أن المحاكمة لم تقع في نظرنا فضلا عن الإخلالات التي رافقتها . لقد خيل إلينا أن الأحكام كانت جاهزة تنتظر الإعلان عنها فقط. الموقف : ما هي آخر الأخبار عن الأوضاع الصحية للسيد عدنان الحاجي و عن المعاملة التي يلقاها في معتقله ؟ جمعة الحاجي : الجميع يعلم حقيقة ظروف المساجين في تونس و بالخصوص مساجين الرأي ، و زوجي تعرض إلى سوء المعاملة و محاولة التعنيف حيث أجبروه على نزع ملابسه في البرد القارس لسجن القصرين و هم يعلمون جيدا حالته الصحية الحرجة و أنه يعيش بكلية وحيدة و لكن معنوياته مرتفعة جدا لإيمانه العميق بالقضية التي سجن من أجلها. أما الأهم في حالة البشير العبيدي الذي تعرض إلى التهاب رئوي حاد يهدد صحته بشكل جدي و مما يزيد الأمر تعقيدا حرمانه من الأدوية اللازمة التي توفرها أسرته . و الأخ البشير العبيدي مهدد اليوم فعليا و يحتاج على الأقل إلى تغيير سجنه و تمكينه من العلاج و الأدوية اللازمة و قد سبق له أن أصدر نداءات في الغرض و لكن السلطة لا تزال تصم أذانها إزاء هذه المأساة . و ها أنا أكرر النداء لجميع الضمائر الحية لإنقاذ البشير العبيدي . الموقف : و كيف كانت رد فعل الأهالي في الحوض المنجمي على الأحكام الصادرة ؟ جمعة الحاجي " يوم الجمعة أي بعد يوم واحد من صدور الأحكام خرج أهالي الرديف كلهم يهتفون بأسماء المعتقلين و يعبرون عن رفضهم للأحكام كل بطريقته الخاصة و من بين الشعارات المرفوعة ذات الدلالة العميقة : "كان عدنان مشى ثمة ألف عدنان آخر". أما السلطة فكان ردها بإقتحام المنازل و إعتقال الشبان الذين شاركوا في الإحتجاج على صدور الأحكام الجائرة . الموقف : أحزاب المعارضة المستقلة و الفعاليات المدنية نشطت في مساندة أهالي الحوض المنجمي ، كيف تنظرين إلى هذه المساندة و ماذا تنتظرين من هذه القوى ؟ جمعة الحاجي : نحن نرحب بكل صوت مساند مهما كان شكل المساندة و مهما كان مصدرها و مهما كانت درجتها و نحن بصدق نعتبر هذه المساندة التي لمسناها فعليا مشرفة و بهذه المساندة نحن نكون أقوى و أقدر على الصمود و الإستقرار . كما نرجو أن تكون جهود هذه القوى مثمرة و تنجح في إطلاق سراح كافة المعتقلين و إعادة الإعتبار إليهم و رفع المظالم المسلطة على أهلنا . الموقف : لاقت زيارة قوى سياسية و مدنية فرنسية لأهالي المنطقة هجوما شرسا من السلطة ووسائل الإعلام الناطقة بصوتها ، كيف تقيمون هذا النوع من المساندة ؟ جمعة الحاجي : نحن يشرفنا كل من يمد لنا يد المساعدة في هذه الأيام العصيبة و كل صوت إنساني حر نستقبله بالترحاب من أجل إطلاق المعتقلين ووضع حد لمعاناتهم و رفع المظلمة عن أهلنا و لا نعير إهتماما لما تقوله دعاية ملموسة لم تعترف بوجودنا طوال أيام المنحة و إكتشفتنا اليوم . الموقف : لاحظنا كثافة المساهمة النسائية في الحركة الإحتجاجية ، كيف تفسرين هذه الظاهرة و ما الدور الذي تضطلع به المرأة في هذه الفترة الحرجة ؟ جمعة الحاجي : إن قضيتنا بثت وعيا حادا و عميقا في الجميع سواء المرأة المتعلمة أو غيرها فما حدث بسببه انتفاضة الشغل الكريم تعرفه المرأة و تكتوي بناره على مر الأيام . أما الآن فإن المرأة تشعر بالعجز عن الحركة و التعبير نتيجة العدد المهول لقوات البوليس الذي يكاد يفوق عدد الأهالي و هذه القوات مكلفة بقمع كل تحرك . إضافة إلى ذلك فإن المرأة الأخت و الأم و الزوجة لا تخشى من الضرب و الإعتقال فحسب بل تخشى مما وراء الإعتقال من هتك للأعراض و الأهالي في المنطقة يخشون هذا الأمر خشية بالغة . و لكن في كل مجلس و في كل بيت فإن مدار الحديث و الحوار هو الوضع الراهن و قضية المعتقلين . و المرأة في الحقيقة لم تقم سوى بدورها الطبيعي لا أكثر و لا أقل . الموقف : خلال الإنتفاضة و بعدها راجت دعاية رسمية تفيد بحل جميع المشاكل التي كانت أصلا للإحتجاج ، ما مدى صحة هذا الأمر ؟ جمعة الحاجي : ( إبتسمت طويلا قبل الإجابة) أنا كمواطنة لا أرى شيئا مما ادعته الجهات الرسمية . و أضرب لك مثلا عن تواصل نفس الأوضاع أنه هناك عددا من الشبان الذين هاجروا سرا إلى أوروبا مسجلون إلى حد الآن على أساس أنهم يعملون في قطاع الحظائر أو المناولة في حين أن البعض يتقاض أجورهم على تفاهتها و يحولها لحسابه الخاص هؤلاء الذين يمارسون مثل هذه الممارسات هم جزء هام من مأساة الرديف و شقاء أهلها و تعفن أوضاعها فالفساد و الرشوة مستمران . و يكفيك أن تتجول في مدينة الرديف الصغيرة لترى عشرات العاطلين في الشوارع و المقاهي . و حتى التشغيل الوقتي ذي الأجر المضحك يحتاج إلى رشوة للحصول عليه . خلاصة القول في الرد على الإنجازات المفترضة أنه لا شيء تحقق يحل مشاكل المنطقة . الموقف : كيف تفاعلتم مع خبر رفع التجميد عن السيد عدنان الحاجي ؟ جمعة الحاجي : أعتقد بصدق أن عدنان لم يرتكب جرما ليتم تجميده و لم يفعل شيئا ليرفع عنه التجميد و لكن هذا القرار مناسب و صائب و يسند قضية عدنان الحاجي و قضية معتقلي الحوض المنجمي جميعا . الموقف : هل من نداء توجهينه للقيادة النقابية ؟ جمعة الحاجي : أشكر القيادة النقابية على وقفتها و أناشدها مواصلة هذه المساندة و دعمها حتى نهاية هذه المظلمة و أعتبر مواقفها و تحركاتها ضمن المسار الصائب و تمثل سندا قويا للمعتقلين و قضيتهم قد تدفع السلطة في نهاية المطاف إلى مراجعة مواقفها . ثم إني أثمن تحركات جميع النقابيين من مختلف القطاعات و المستويات . الموقف : و هل من كلمة توجهينها إلى سلطة الحكم ؟ جمعة الحاجي : أطلب منهم العودة إلى رشدهم و أقول لهم أن هؤلاء المعتقلين لم يرتكبوا أي جرم حتى ينالوا هذا العقاب القاسي . و أقول لهم أن المعتقلين في حاجة إلى حريتهم و أن عائلاهم و زوجاتهم و أبنائهم في أشد الحاجة إليهم . أناشدهم أن يوقفوا هذا التشرد الذي أصابنا بعد إعتقال أزواجنا . أقول لهم : " راجعوا موقفكم من المنطقة و أهلها الآن و ليس غدا". الموقف : هل من نداء إلى قوى المعارضة و المجتمع المدني ؟ جمعة الحاجي : لا تتوقفوا عن جهودكم المشرفة حتى ترفع عنا المظلمة و لا تستهينوا بأي عمل فكل كلمة و كل حركة تسندنا و تقوي عزائمنا و تساعدنا على الصمود . الموقف : كيف تفاعل أفراد أسرة عدنان الحاجي مع الحكم الصادر ضده ؟ جمعة الحاجي : عنان له بنت وحيدة تألمت و تأزمت في البداية و لكنها الآن في وضع أفضل و قد أشعرها تضامن الأحزاب و المنظمات بأن أباها ليس معزولا و أن قضيته عادلة و مشرفة . أما أنا فأبذل ما في وسعي كأم للتخفيف عليها و أنسي نفسي و معاناتي في غالب الأحيان. الموقف : أخت جمعة نشكرك على صبرك علينا و رحابة صدرك و حفاوتك و نرجو أن نزورك و عدنان في رحاب بيته و بين أفراد أسرته و جميع رفاقه المعتقلين الأحرار . جمعة الحاجي : مرحبا بكم و أملي أن يكون لقاؤنا المقبل بحضور عدنان و رفاقه . أجرى الحوار : عبد الجبار الرقيقي - جريدة الموقف |
|
هل من وقفة من اجل اطلاق سراح المنصف القاسمي؟ السبيل أونلاين - تونس المنصف القاسمي هو احد ابناء حركة النهضة اصيل مدينة غار الدماء من ولاية جندوبة حوكم مثل ما حوكم الالاف من اخوانه الا انه نجح طيلة 18 سنة ان يبقى فارا مختفيا في منزله مع زوجته وابنائه لم يتمكن من الالتحاق باوربا للحصول على اللجوء السياسي .كان يتابع الاحداث عن كثب ولما عرف ان اخر دفعة من ابناء النهضة غادرت السجن ضن ان هذا الملف قد اغلق و اراد ان يجعل حدا لاختفائه ويعيش حياته بصفة طبيعية واختار مناسبة عيد الاضحى ليضع حدا لماساته .
الاان السلط الامنية قامت باعتقاله بطريقة استعراضية تذكرنا بسنين الجمر وبقي في المنطقة لمدة اربعة ايام ليحول بعدها الى سجن الكاف ويمثل امام المحكمة ويحاكم بستة سنوات نافذة وهو الان في السجن المدني بالكاف .لذا ندعو كل المنظمات والظمائر الحية الى تبني قضية القاسمي والتحرك من اجل اطلاق سراحه رقم هاتف زوجته :منجية القاسمي 78664419 23900056 مراسلة من محمود البلطي - تونس |
|
مذكرة الى الزملاء منتسبي الجامعة التونسية السبيل أونلاين - تونس بطلب من الزملاء المتذمرين منذ سنوات عديدة من السلوك غير المقبول والمبرر للزملاء المنتسبين لعضوية لجان الانتداب والتأهيل تتداول هذه الأيام رسالة مفتوحة لدى عديد الزملاء المنتسبين لمختلف مؤسسات التعليم العالي موجهة لجناب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا تتبنى سبع مقترحات لوضع حد لهذا الاعتباط غير اللائق بكل جامعي يحمل هذه الصفة ويحترم نفسه.
لم يعد من المنطقي أو من المقبول أن تعمل لجان الانتداب في ظل انعدام الشفافية عبر تكريس التجاوزات المستندة الى سوء استغلال النفوذ والمغلف بالأمر الواقع الذي لا مردّ له ولا مفرّ منه.هذه التجاوزات المرتبطة بتوظيف هيكل وطني لخدمة تصفية الحسابات الشخصية،فمن تمكّن من المرور الى خطة أستاذ محاضر في هذه الظروف المشار اليها قبل سن الخمسين،كم من مرّة أدرج جناب الوزير مخصصات مالية لفتح خطط مختلفة لم تتردد اللجان في الغائها بتعلة عدم جدارة طالبيها،انها كثيرة ولا تدخل تحت حصر.لم يعد من المقبول أن تخضع مسيرتنا المهنية للمساومة والعرقلة والابتزاز من قبل زملاء لنا أعضاء في اللجان. اطلعوا على هذه الرسالة،نقحوها أو طعموها ان شئتم،ولا تترددوا في امضائها لاظفاء المصداقية عليها وتمريرها لمكتب الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي لعرضها على سلطة الاشراف في أقرب الآجال المتاحة والممكنة.ان امضائكم الضروري الكريم سيساهم بدرجة أساسية في اقناع هذه السلطة التي ليس من الأكيد بأنها على علم بمثل هذه الممارسات التي تصدم وتؤلم كل جامعي غيور،وتعرقل ارتقائه المشروع ،فمن المطلوب وضع حد نهائي لها بسحب البساط من تحت أرجلهابعد تحولها الى أدوات تسلط مستهدفة لعديد الزملاء؟؟؟ "لا يغيّر الله ما بقوم"لذلك فمن الضروري دعم هذه المبادرة التي يرتبط بها مستقبل الجامعة"الخمسينية" ومستقبل مسيرتنا المهنية التي لا يجب أن يرتبط تطورها بنزوات ونوازع شخصية ضيقة لزميل أو زميلين في الأكثر،ولكن بمواصفات وبضوابط ثابتة ومتفق عليها يسهل التثبت من حسن تطبيقها واحترامها؟؟؟ بذلك وبذلك فقط يمكن التوصل الى محاصرة هذه الانحرافات غير المبررة وغير المسؤولة لبعض الزملاء بعد التحاقهم بعضوية ورئاسة اللجان. وقد تأكد ذلك مع لجوء جناب الوزير هذه الصائفة الى الغاء لجنة انتداب الأساتذة المساعدين لقسم الانقليزية بعد ثبوت عدم التزام أعضائها بالمسؤولية المطلوبة،كما لا تزال عالقة بأذهان الزملاء المنتسبين لأقسام التاريخ ذكرى أستاذ كرسي في التاريخ القديم قصد عرقلة وصول جيل جديد من الأثريين والمؤرخين مما أدى الى تصحر مجال أكاديمي بأكمله؟؟؟ جناب السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا من منطلق حرصنا على المساهمة ولو بصفة متواضعة في الحركية الفكرية المرتبطة بتأهيل الجامعة التونسية العزيزة علينا وهي تطفأ شمعتها الخمسون،ومن منطلق القناعة بحلول موعد الارتقاء بها الى مواصفات الجامعات العالمية،ومنطلق الرغبة في التصدي للانحرافات المسجلة من خلال نمط اشتغال لجان انتداب الأساتذة المحاضرين من جملة عوامل ومنطلقات عديدة أخرى فقد ارتأينت تحمل نصيبنا من المسؤولية في لفت نظر جنابكم الكريم حول وضعية تزداد ترديا سنة بعد أخرى،واطلاعكم في الآن نفسه على جملة من المقترحات التي اعتبرناها اذا ما اعتمدت بعد كريم موافقتكم جديرة بدعم وبتكريس جودة ونقاء المستوى الأكاديمي البحت لتقويم ملفات الزملاء المترشحين والاقتراب بهذا المستوى من مواصفات الجامعات الأجنبية تحديدا الغربية. واعتبارا لهذه المعطيات السابقة،يشرفنا حضرة الوزير المحترم بابلاغكم هذه الرسالة المفتوحة التي تتمنى الحصول على كريم اطلاعكم في ما يخص مظاهر الخلل في عمل اللجان الوطنية لانتداب الأساتذة المحاضرين خاصة عبر الممارسات المدانة التي تلحق الضرر بالجامعة وتعرقل بلوغها درجة الامتياز.وقد تحولت هذه الممارسات والتجاوزات التي لا تليق بأي جامعة أيا كانت الى معرقل رئيسي في الارتقاء المشروع لعديد الزملاء،ولعل عدم بلوغ أغلبيتهم درجة الأستاذ المحاضر قبل سن الخمسين أو حتى قبل التقاعد بسنة أو سنتين يختزل هذه المعاناة المجسمة على أرض الواقع انحسارا لطاقة البحث والتأطير خاصة منها في العلوم الانسانية.ولعل النتيجة المباشرة لمثل هذه الممارسات هي احتكار النشاط البحثي والتأطيري من قبل قلة أو"حفنة" من "الرموز" المتحولة بفعل الصلاحيات المطلقة المكفولة لهم الى "حاكمين بأمرهم"دون أن يقترن ذلك بتميزهم البحثي والعلمي تأليفا ونشرا وانتشارا عبر أنحاء العالم؟؟؟ ووصولا الى اظفاء مقاييس معتد بها،وشفافية أكبر على عمل لجان الانتداب المختلفة،ولتمكين المترشحين من اكتشاف أبعاد ملفاتهم وحدودها،وللحيلولة دون تحول اللجان الى ساحات صراع شبه علمية حفاظا على تميز وامتياز وجدارة منظومتنا الجامعية التونسية،نطرح على جنابكم الكريم المقترحات التالية راجين النظر فيها بكل رحابة صدر، 1-توسيع اللجنة الى أكثر من خمس أعضاء(نقترح ثلاثة عشر) منهم ثلاثة(مقررين بالضرورة) في كل اختصاص،ويكون رئيس اللجنة منتخبا من قبل زملائه ،غير معيّن،وهو ما يستوجب مزيدا من المسؤولية من قبل كل عضو.ويمد الأعضاء حضرتكم بهوية رئيس اللجنة المنتخب وبنسخة من محضر الجلسة تكشف ذلك،ولا يكون للرئيس بطبيعة الحال بحكم العدد غير الزوجي لللأعضاء سوى صوتا واحدا. 2- لن يكون سوى من حق المختصين في مجال الترشح للخطة مناقشة المترشح بصفة أساسية،أي الحصول على شبه أولوية في التقويم. 3- في صورة حدوث خلاف أو انقسام بين أعضاء اللجنة وهي حالة أولى يطلب الاقتراع السري(لضمان حفاظ كل عضو على حرية القرار والموقف من الملف) وصولا الى تمييز الأعضاء الثلاثة عشر عن بعضهم البعض،ويعتبر العدد برغم امكانية اعتباره مبالغا فيه ضمانة أكيدة ضد التجاوزات التي نكاتبكم بشأنها. 4- أولوية تحول لجنة انتداب الأساتذة المحاضرين الى أداة لترتيب ملفات المترشحين باعتبارجودة ودسامة ملفاتهم فقط لا غير،وتكون لجنة التأهيل "العلمي" لا الاداري الأداة الوحيدة لضبط الكفاءة في الحصول على الأهلية في تأطير البحوث ذلك أن هذه الازدواجية في التقويم العلمي والاداري بالغة الضرر بالمترشحين. 5- ضرورة مطالبة المترشح للتأهيل بالخضوع الى التأطير استعدادا للمرور أمام اللجنة فيقع تبنيه وكفالته علميا وأكاديميا لضمان جودة ومصداقية الأعمال المقترحة عبر التزام المشرف والمرشح معا قياسا على ما هو قائم حاليا في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. 6- في صورة حدوث خلاف مع المترشح تعيّن اللجنة عضوين مقررين جديدين يقدمان تقريرهما الى اللجنة الموسعة في ظرف عشرة أيام لاظفاء مزيد من المصداقية والوضوح باعتبار أغلبية عدد المقررين للملف. 7- وجوب تسليم المقررين الثلاث لكل ملف تقاريرهم قبل انعقاد لجنة الانتداب الى رئيسها،وكذلك الى بقية الأعضاء تحقيقا للتوازن الداخلي للجنة في الاطلاع على مضمون التقارير،ويطالب كل مقرر بارسال نسخة من التقرير للمترشح اما مباشرة ،أو عبر البريد.وتكون تلك فرصة يقيم فيها عضو اللجنة الدليل على تحمله مسؤوليته في تكريس الوضوح والشفافية كما يتم ذلك في لجان البلدان الغربية والفرنسية تحديدا. نرسل اليكم جناب الوزير المحترم هذه المذكرة وهدفنا الأساسي الغيرة على مصداقية منظومتنا الجامعية التونسية ومن بين شروطها الارتقاء بمستوى عمل اللجان الوطنية للانتداب والتركيز خاصة على درجة اليقظة والمحاسبة والمتابعة لهذا الأداء عبر اعتماد التقويم الأكاديمي الموضوعي والشفاف لا الشخصي أساسا لعملها؟؟؟ فريد الخياري / مؤهل لتأطير البحوث |
|
|
|
شهادات الكواليس..هكذا تخوض قناة "العربية" المعركة ضد غزة في البدء كان الخبر العاجل، ثم توالت الصور، وتعاقبت التحليلات والتخمينات والمضاربات، وتوالت الأنباء المنسوجة خلافاً للواقع .
إنها قناة "العربية"، عندما تخوض معركتها ضد غزة، على طريقتها الخاصة تماماً. بلغ الحنق ببعض العاملين فيها مبلغه. فالخط التحريري الذي تفرضه الإدارة المعادية للمقاومة والمتعاطفة مع نهج المحافظين الجدد المنصرفين عن الحكم في واشنطن؛ يجعل الأصوات المكتومة تبوح بما لم يعد سرّاً في الواقع. فحتى إدارة بوش تنقلب على عقبيها، دون أن ينقلب هؤلاء المسؤولون عن نهجهم. "تخيّل، تخيّل معي، إنهم قتلى، كل هؤلاء قتلى، لا يجوز لنا أن نتحدث عن شهداء، نحن نتحدث عن قتلى ولو كانوا أطفالاً رضّعاً. محظور أن نصف أياً من هؤلاء الضحايا في قطاع غزة بالشهداء، ذلك خط أحمر، حتى كلمة الضحايا مُستبعدة من قاموسنا". "الخط الأحمر" الذي يشير إليه الموظف الذي يرفض الإفصاح عن اسمه، ليس في الواقع سوى واحد من خطوط حمراء كثيرة. هي التعليمات التي "تهبط من أعلى"، حيث الإدارة التي تفرض القيود والاشتراطات. تتمسّك إدارة الأخبار بالتعليمات الصارمة، ويتقبلها بعض الموظفين الذين تم اختيارهم بعناية كي يتوافقوا مُسبقاً مع المسار الذي سيدورون فيه، لكنّ موظفين آخرين لا يشعرون بالارتياح إزاء ما يُطلب منهم. "تخيّل مراسلاً أو مُراسِلة، يعيش تحت القصف، ويعاين الدماء والأشلاء، ولا يُسمح له أن يصف ما يجري بأنه عدوان أو مجازر". يضيف الموظف "بلغ السيل الزبى، ففي "العربية" تكون الأفضلية للمواد والأخبار والصور والتعليقات التي توافق تفضيلات الإدارة. ما يسيء للمقاومة، ويغمز من قناة "حماس" هو المرغوب، ولك أن تتخيّل الكوارث المهنية التي تحدث. في أول أيام العملية العسكرية الإسرائيلية لم نجد سوى أن نتلقّف إشاعات ساذجة مثل خبر ضرب السجن وسقوط عشرات القتلى داخله. هي قصّة منحناها وقتاً واهتماماً زائدين، ثم تبيّن للجميع حقيقة الاختلاق في القصة. بالطبع لم نجرؤ على تكرار القصة في الأيام التالية. كان ذلك باعثاً على السخرية بكل معنى الكلمة". يشير المتحدث في هذا الصدد إلى أكذوبة سقوط عشرات الضحايا من السجناء في سجن غزة المركزي، والتي تلقفتها "العربية" على ما يبدو عن إعلام "سلطة رام الله" وتلفزيونها الهزيل. فضيحة المشاهد المزوّرة في غمرة هذا الارتباك الذي تعانيه قناة كان يُخطَّط لها أن تكون الأولى عربياً؛ يشرح الموظف، كيف تتزايد الضغوط النفسية على العاملين في القناة في هذه الأيام تحديداً. يقول الموظف "هل كان هناك من يتصوّر أن تتجاوز الحرب (على غزة) أسبوعاً أو عشرة أيام؟ لا أحد كان يتوقع ذلك ربما. لهذا اتجهت القناة إلى التسرّع في عرض ما يحققه الإسرائيليون على الأرض، بما يوحي وكأنها عملية متدحرجة سريعاً. كان الترقب بالطبع للعملية البرية، الأنظار تتطلّع إليها، لذا جرى الإيحاء وكأنها ستمضي بشكل سلس رغم بعض الصعوبات. ما الذي حدث في تلك الليلة (ليلة بدء المرحلة البرية من العدوان)؟ يومها كان التلاعب في ذروته، وسأشرح لك". في مساء السبت، الثالث من كانون الثاني (يناير)، بدأت المرحلة البرية بالفعل، استنفرت "العربية" طواقمها، وجاءت المشاهد الأولى لتعطي الانطباع بالإنجازات الإسرائيلية السهلة. "سأضعك في صورة الموقف، لتعرف حجم التلاعب. لنفترض أنك مشاهد عادي، يجلس في مكان ما، داخل غزة، أو رام الله، أو عمّان، أو بيروت، أو القاهرة، أو نواكشوط. ستسمع أنّ العملية البرية الموعودة بدأت. لن تكون محظوظاً لو صادفت قناة "العربية" عندما تفتح التلفاز، فستجد جنوداً إسرائيليين مدججين بالسلاح يتقدّمون بدون خوف في قلب غزة، وستجد آليات عسكرية إسرائيلية تتقدم هناك بلا مقاومة. ماذا ستقول في نفسك؟ ستقول إنها نزهة عسكرية! ستقول مستغرباً: أين هي المقاومة ووعيدها؟ وستقول أيضاً: أين الذين سيزلزلون الأرض تحت أقدام الغزاة؟. أعني أنّ الرسالة واضحة تماماً للمشاهد العادي، فالتقدم الإسرائيلي يتواصل، دون إعاقة. لكنّ الحقيقة مختلفة تماماً". يشرح الموظف كيف تمّ الأمر، وكيف جرى حبك التلاعبات في مطابخ "العربية". كان القرار بمجرد بدء المرحلة البرية، يقوم على ترك ثلاثة عناصر تتفاعل في ما بينها لتحدث التأثير المطلوب في إحباط الجماهير العربية: عنصر المشاهد المتحركة، وعنصر الكتابات النصيّة التي تظهر على الشاشة، وعنصر التعليقات التي تجري في الاستوديو على ما يجري. أخطر ما في الأمر هي المشاهد المتحركة والكتابات النصية. فالمشاهد تم أخذها من الدعاية العسكرية للجيش الإسرائيلي، تم تلقفها باهتمام، وبثتها "العربية" مباشرة، حتى دون أن يُقال للمشاهدين حقيقة مصدر الصور، وأنها دعاية حربية لاستهلاك الجمهور الإسرائيلي بقدرات جيشه. لم يتم قول الحقيقة، بل جرى الكذب على المشاهدين بشأن مسرح تلك المشاهد. كانت تجري في الواقع في مكان آخر غير الذي قالته "العربية". كانت المشاهد في الحقيقة لقوات الاحتلال، مشهد لجنود راجلين من قوات النخبة "غولاني" ومشهد لجنود من القوات ذاتها يأخذون مواضع على الأرض في حالة من التهيّؤ والاستعداد، ومشهد ثالث لآليات عسكرية تتقدم بلا اعتراضات. الحقيقة أنّ هذا كلّه كان يجري خارج قطاع غزة، ولم يكن داخل القطاع بأي حال. لكنّ قناة "العربية" قالت للمشاهدين "نرى الآن هذه المشاهد التي تأتينا من غزة"، ولم تقل إنها لتقّدم القوات الغازية باتجاه قطاع غزة. استمرّ بث تلك المشاهد ساعات مطوّلة بلا كلل أو ملل، حتى حلّ الصباح، مع تعليقات القناة بالنص المكتوب والمنطوق عن أنها تجري في غزة بالفعل. ولتشكيل الانطباع المضلِّل، تطلّب الأمر تكرار المشاهد الثلاثة القصيرة آلاف المرّات، بالانتقال من الجنود الراجلين، إلى الآليات المتقدمة، إلى الجنود المتموضعين أرضاً، وتتكرّر الاسطوانة ذاتها حاملة مشاهد الدعاية الإسرائيلية المرّة تلو الأخرى. بالنسبة لقناة "العربية" فإنّ هامش التلاعب يبدو واسعاً، بل واسعاً جداً، ولا قيمة للمهنية. هنا تتقمّص القناة تجربة "فوكس نيوز" الأمريكية الصهيونية، بكل ما فيها من فضائح مهنية تزكم الأنوف. التعويل على التلاعب، حسب ما يكشف الموظف ذاته، يبدأ من الخلط المحبوك بعناية بين كلمة "غزة"، وكلمتي "قطاع غزة". في الإعلام الغربي يتم الدلالة على قطاع غزة بكلمة "غزة"، ولكنّ الجمهور العربي يدرك أنّ "غزة" هي المدينة، وليست القطاع بالكامل الذي يضمّ مدناً ومخيمات وبلدات أخرى. هذا في الأحوال العادية، "فما بالك بوقت الحرب، فالتقدّم والتراجع لا يقاس بالاختصارات والألفاظ الموجزة، لا تستطيع أن تقول إنّ القوات الإسرائيلية الآن تحتلّ غزة لأنها تسيطر على بعض أراضي القطاع، لأنّ الدلالة واضحة تماماً، فغزة هي المدينة هنا، ولا شيء آخر، ومن المثير للسخرية أن نضطر لشرح هذا"، يقول الموظف. لكنّ المثير للسخرية أن تقول "العربية" لمشاهديها إنّ مشاهد الآليات المتحركة، والجنود الراجلين، وأولئك المنبطحين، هي من "غزة". ومع ذلك، فهذا ما تمّ بالفعل طوال اثنتي عشرة ساعة على الأقل من بدء المرحلة البرية، أي حتى صباح الأحد الرابع من كانون الثاني (يناير). كانت فضيحة مشاهد الجيش المتقدِّم بسهولة تأتي تحت شريط توضيحي مكتوب عليه "غزة قبل قليل". بمعنى آخر: اكتسح الإسرائيليون القطاع، وانهار كلّ شيء، و"تصبحون على خير"، كما يقول الموظف بصيغة اختلطت بها السخرية بالمرارة. ما الذي يمكن قوله اليوم، بعد انقضاء أكثر من أسبوع على بدء المرحلة البرية الموعودة؟ ماذا لو أعادت "العربية" بثّ تلك المشاهد وكتبت فوقها "غزة قبل عشرة أيام". يجيب الموظف على السؤال الذي طرحه بنفسه بالقول "ستكون تلك فضيحة، ومن حسن الحظ أنّ ذاكرة الإنسان ليست مصمّمة لتستذكر كلّ صغيرة وكبيرة، وإلاّ لكان وضعنا حرجاً أكثر مما نحن فيه الآن". المراسلون يخرجون عن صمتهم يتابع الموظف "مراسلو "العربية" يقومون بأعمال جبّارة، يتعقبون الأحداث، يتفوقون أحياناً على مراسلي "الجزيرة" رغم عدم التكافؤ العددي. جهود مراسلينا تضيع لأنّ القناة لها سياستها الصارمة". ويضيف الموظف "يبدو الأمر باعثاً على التهكّم عندما تضطر مراسلتنا في غزة وعلى الهواء مباشرة إلى تكذيب ما تقوله القناة. ولك أن تتخيّل ما يعنيه ذلك!". يقصد الموظف بإشارته هذه، تعليقات المراسلة حنان المصري، التي أخذت لا تتردّد في تصويب بعض ما تورده المحطة التلفزيونية المثيرة للجدل من أنباء لا أصل لها. المشكلة الفنية تعود إلى غرفة الأخبار، لأولئك الجالسين في "الغاليري"، حيث تتم صياغة عبارات مضلِّلة، بل صارخة التضليل أحياناً، لتوضع إما ضمن شريط "العاجل"، أو شريط التوضيحات، والأمثلة عصيّة على الحصر. أحد تلك الأمثلة ما شهده مساء الجمعة، التاسع من كانون الثاني (يناير)، عندما برز فجأة نبأ "عاجل"، على الطريقة التي تفضِّلها إدارة الأخبار بقناة "العربية"، أي طريقة "الصدمة والترويع"، التي توحي وكأنّ الاكتساح الإسرائيلي قادم، وتكشف ربما عن تمنّيات أكثر من كونها وقائع. يقول النبأ العاجل الذي ظهر فجأة، إنّ "الدبابات الإسرائيلية تتقدم باتجاه داخل غزة". يشرح الموظف "لو غادرنا الشاشة؛ ما الذي كان يجري في الواقع؟ كانت هناك أنباء عن تحرّكات تقوم بها آليات الجيش الإسرائيلي على تخوم قطاع غزة، في المناطق التي انتشرت فيها تلك الدبابات والآليات سابقاً، وربما محاولة تلك الآليات التقدّم نحو مساحات إضافية داخل القطاع". أخذت "العربية" تقول إنّ الدبابات "تتقدم باتجاه داخل غزة". العبارة المفعمة بالتضليل، أخرجت المراسلة حنان المصري عن صمتها، بدت ساخطة عندما طالبت المسؤولين في غرفة الأخبار بالتعديل، أكّدت أنه نبأ "غير دقيق" و"مخالف للواقع". الصحفية الواقعة في قلب الميدان تدرك ما تعنيه مثل هذه المزاعم "العاجلة"، ولذا سارعت إلى القول "هذا يتسبّب في إثارة هلع الناس هنا في غزة، علينا أن ننتبه إلى هذا". لم تبتعد المراسلة حنان المصري عن الواقع كثيراً، باستثناء أنّ قلّة من المشاهدين في القطاع يتذكّرون قناة "العربية"، إن تمكّنوا من متابعة التلفزة من أساسها بسبب انقطاعات التيار الكهربائي. الواقع الذي تقصده المراسلة، هو أنّ الشريط الأحمر الذي يقفز إلى الشاشة فجأة باسم "عاجل"، مؤهّل لأن يثير الفزع، إذا ما جاء بعبارة تبشِّر المشاهدين بأمنيات مسؤولي "العربية" بانهيار المقاومة (المسلّحين) وأنّ دبابات "الجيش الذي لا يُقهَر" باتت تنتظرهم على ناصية الشارع. أزمة تتفاقم .. بالبثّ المباشر مضت الليلة، والليلتان، والليالي الثلاث، ولم يتحقق ما بشّرت به "العربية" مشاهديها، فلا "الدبابات الإسرائيلية تقدّمت باتجاه داخل غزة"، ولا المهمّة اكتملت. لكنّ إدارة القناة المثيرة للجدل متمسِّكة بنهجها الحديدي في التعامل مع الموقف الميداني، وإضفاء أحكامها المسبقة على المشهد. لذا فهي لا تتوانى في منح الانطباعات بوجود إنجازات يحققها الجيش الإسرائيلي، وهكذا تلقفت يوم الأحد، الحادي عشر من كانون الثاني (يناير) بعناية، تصريحات حكومة أولمرت بأنها تحقق "انتصارات" في قطاع غزة. مثال آخر من مساء الأحد، الحادي عشر من كانون الثاني (يناير). فشريط "عاجل" ظهر على شاشة "العربية" مرة أخرى ليتحدّث عن تقدّم للقوات الإسرائيلية نحو غزة. يتحدث المراسل زياد الحلبي من مكان قريب من شمال قطاع غزة، ثم يأتي دوْر المراسلة حنان المصري، التي تقف مباشرة تحت طائرات الاحتلال، لتؤكد من غزة أنّ ما يأتي عبر القناة من مزاعم "غير دقيق"، ولا صحّة لما تم إيراده. يثور سوء تفاهم بالبث الحيّ المباشر، بين المراسل والمراسلة ومقدم النشرة الإخبارية، كلّ يعقِّب على الآخر بطريقته. يضرب الجالسون في غرفة الأخبار كفّـاً بكفّ، تبدو تعبيرات الحنق هذه الليلة في ذروتها. في الحقيقة، كان الأمر مجرّد سوء تفاهم. لم يقل المراسل الحلبي ما يستدعي الاستياء، لكنّ رداءة الصوت جعلت المراسلة المصري تحسب أنّ زميلها الواقف قرب حدود القطاع قد أدلى بمعلومات دفعت غرفة الأخبار و"الغاليري" لنشر المعلومة "العاجلة" التي تظهر أمامها على الشاشة. لكنّ المعلومة تم اختلاقها في مطبخ "العربية"، ولا دخل للمراسلين فيها من قريب أو من بعيد. تلاعبات .. وإفراط في الانتقائية حجم التلاعب في ما تبثّه "العربية" لا يقتصر على الانتقائية المفرطة في نوعية الأخبار، وضيوف البرامج، وما يجري التركيز عليه من التصريحات والأحاديث والمؤتمرات الصحافية. بل يأخذ التلاعب شكلاً صارخاً في بعض البرامج الوثائقية وغيرها من البرامج الدورية. تكفي هنا ملاحظة البرنامج المخصّص لاستعراض المقالات الصحافية المنشورة في وقت الحرب على غزة. لا يحتاج الأمر للمراهنة، فالقصاصات مكرّسة لتعزيز حرب القناة على غزة. لا تكفي الصواريخ والقذائف التي يمطر بها جيش الاحتلال أنحاء القطاع، فالقناة تشحذ سيوفها وخناجرها على طريقتها الخاصة، فيجري اقتناص المقالات والأعمدة المكرّسة لتشويه المقاومة، والتي تستأثر بالطبع بحركة "حماس" بصفة خاصة. تحت القصف الحربي ثمة معادلة تقول: عليك أن تختار أن تكون في أحد مربّعين لا ثالث لهما، هذا الطرف أو ذاك. تختار "العربية" الوقوف ضد المقاومة، على طريقتها الخاصة، لكنها لا تقول بالطبع إنها مع العدوان، فهي لا ترى عدواناً في الأساس، ما تراه هو "هجوم"، و"اشتباكات". تستنفد القناة كلّ ما بوسعها للمضيّ بعيداً في هذا الاتجاه. وبالنسبة للبرنامج المخصّص لاقتباسات المقالات الصحفية يمكن توقّع ما سيأتي في اليوم التالي سلفاً: معلِّقون جميعهم حانقون على المقاومة، غاضبون على "حماس"، يذرفون دموع التماسيح على معاناة أهل غزة ودمائهم، ويطالبون عملياً بما يضغط باتجاهه ثلاثيّ الحرب: أولمرت، باراك، وليفني. اقتباسات "العربية" تمنح الأفضلية لكاتبي الأعمدة المقرّبين من القناة، وبعضهم يضع قدماً فيها وأخرى في مؤسسات صحفية تتناغم معها. أمّا ضيوف البرامج، فثمة أولوية للحوارات المطوّلة مع أشخاص خارج المشهد. ليس المقصود سلام فياض مثلاً، أو نايف حواتمة الذي تحوّل إلى ضيف مفضّل بمجرّد مباركته المبادرة المصرية المدعومة فرنسياً والمُقرّة إسرائيلياً. بل ضيوف أكثر وطأة على المشاهدين، يجري استدعاؤهم في التوقيت الخاطئ تماماً. بعد ظهر السبت، السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر)، كان دويّ ضربة "الصدمة والترويع" المفترضة على قطاع غزة لا زال يتردّد بأصدائه في غرفة الأخبار بمقرّ "العربية". جرى البحث عن ضيف نَسِيَه المشاهدون، ليخرج في لحظة قدّرت إدارة التحرير بأنها قد تكون حاسمة بالنسبة لقطاع غزة. هذه هي القصّة المختصرة لظهوره: محمد دحلان، القيادي الأمني السابق المتورِّط في ملفات يصعب حصرها، بحسب "فانيتي فير" على الأقل. لكن الإنصاف يقتضي الكشف عن الجانب الآخر من المشهد: فدحلان ذاته كان يسعى من جانبه، كان يشقّ القنوات إلى الإعلام، ولم يجد في البدء سوى "العربية" ليظهر عليها كمن يصعد على أشلاء غزة، متحدثاً دون التخلِّي عن ربطة عنقه المنتقاة بعناية لمثل هذا اليوم. يشرح الموظف "كرّسنا أغلى ساعات البثّ لحوار مملّ مع ضيف كريه في عيون معظم المشاهدين، استضفنا دحلان في حوار مطوّل بينما كانت غزة تنزف الدم. كأننا نقول للمشاهدين: جئنا بالحاكم القادم لغزة على ظهر الدبابة الإسرائيلية، تخيّل بربِّك؟!". "الهجوم على غزة" .. وحرب الفيديو للمصطلحات في "العربية" أهمية خاصة. ليس ذلك استثناء للقناة المثيرة لاستياء قطاعات عريضة من المشاهدين. فلكل قناة مصطلحاتها، لكنّ مصطلحات "العربية" تتفق مع اتجاهات التلاعب التي تستسيغها الإدارة. من بين ما خرجت به القناة عنوانها العريض "الهجوم على غزة". هو ليس عدواناً إذاً، وليست حرباً كذلك. "كلمة الهجوم تجعلك أمام ما يُشبِه أفلام الحركة (الأكشن)، فالبطل عندما يهجم تنظر للأمور من زاويته، وترجو لو أنّه سيحرز النصر، ولو كان شرساً. الهجوم يضع مدخل الأحداث من زاوية المهاجِم (بكسر الجيم) وليس المهاجَم (بفتحها). وهو يعطيك الانطباع بأنّ الاكتساح الإسرائيلي قادم، ولا يشعرك بالطبع بالمظلمة والمأساة والكارثة"، وفق ما يشرح الموظّف. لا تبدو تقديرات الموظف الحانق معزولة عن سياقها. فهو يشرح الأمر من زاوية التأثير النفسي، "خذ على سبيل المثال الترجمة العملية لعنوان "الهجوم على غزة"، وكيف يضعك في خانة السوبرمان (الرجل الخارق) القائم بهذا الهجوم، أنت تتعامل مع المساحة التي أمامك والتي اسمها قطاع غزة وكأنك في لعبة فيديو، تقوم بالضغط على الأزرار لتجد المناطق تتفجّر على الشاشة. هذا تماماً ما تفعله "العربية"، تأتي بالصور الدعائية الخرقاء التي يروِّجها الجيش الإسرائيلي، عن عملية استهداف قطاع غزة بالفيديو، وتنشرها العربية كلّ يوم. بالطبع عليك في لعبة الفيديو أن تأمل أن تصيب الهدف، وهكذا تستدعي الشعور ذاته في شاشة العربية: ها قد أصابت الهدف، ها هو يتفجّر. السؤال: أين المشهد الإنساني على الأرض؟! هل يساعد هذا الأسلوب المفضّل لدى القناة دون سواها من قنوات العرب على أي تعاطف مع الضحايا؟!". وفي سوق المصطلحات، تتمادى "العربية" في استدعاء المفردات الاستثنائية من قاموسها الخاص بالتحرير الإخباري. القنوات الأخرى تتحدّث عن نشاط المقاومة، فتتعدّد التعبيرات، مثل "المقاومة تتصدّى"، أو "المقاومة تخوض معارك"، أو "رجال المقاومة يشتبكون مع الجنود الإسرائيليين"، أو غير ذلك. لكنّ سياسة "العربية" تمنح الأولوية لوصف ذلك بمفردة "الاشتباكات". "المطلوب أن نقطع الطريق على تعاطف الجمهور العربي مع ما يجري، هي مجرد "اشتباكات"، بين طرفين متكافئيْن، فهما "يشتبكان" .."، كما يقول. في هذا السياق يأتي الموظف على أمثلة أخرى، "كما قلت لك، لا يجوز لنا أن نتحدث عن شهداء، نحن نتحدث عن قتلى ولو كانوا أطفالاً رضّعاً أو أمهات حبالى. ليس مسموحاً أن تقول عن هؤلاء الضحايا إنهم شهداء، هذا محظور في "العربية"، ولن تعثر ببساطة على كلمة شهيد سوى ما جاء على هيئة زلاّت ألسن المراسلين". مَشاهِد ثمينة .. إلى سلّة المهملات! يؤكِّد الموظف الحانق "لك أن تتخيّل حجم التقارير والمشاهد التي تمتنع القناة عن بثها. مشاهد يبعث بها المراسلون المعتمدون، وينتهي بها المطاف إلى هذا الأرشيف أو ذاك، أي لنقل: سلّة المُهملات عملياً. ليس مطلوباً ما يرفع الروح المعنوية، بل العكس إن توفّر. هذا أصبح معروفاً، ولذا فالمراسل أو المراسلة يمارس رقابة ذاتية ابتداءً، ورغم ذلك فعليه أن يتوقع التعامل مع المَشاهِد التي يبعث بها حسب معايير القصّ والتعليق التي تجري في المركز. ولك أن تتخيّل المفاجآت". ويضيف الموظف "ما هو الحدث الذي يحرِّك الناس اليوم؟ غزة. ما هو الحدث الذي يحرِّك الجماهير في الشوارع؟ غزة. لكنّ القناة لم تكن تفضِّل على مدى أيام متعاقبة تغطية المظاهرات. لا تريد القناة تصوير الغضب الذي يتصاعد في كل مكان. بل في الأيام الأولى من الحرب كان يجري بثّ برامج وثائقية عن الأعاصير والكوارث الطبيعية وغير ذلك، مع تجاهل الإعصار الجاري في غزة، والكارثة المستمرّة هناك. الرسالة واضحة من تجاهل المشاهد المأساوية للفلسطينيين في غزة، فهو كما نقول No comment is a comment (اللاتعليق هو تعليق) فالتجاهل الذي حاولت القناة أن تحافظ عليه في الأيام الثلاثة الأولى كان يحاول أن يصرف أنظار المشاهدين عن غزة، وإشعارهم أنّ الأمر ليس على تلك الدرجة من الأهمية التي تستدعي الغضب. لكنّ الواقع فرض نفسه في نهاية المطاف، واضطرت القناة للتراجع، رغم أنها مشغولة بشكل زائد بأسواق المال وأخبار كأس الخليج في مسقط. نحن نخسر المشاهدين بهذه الطريقة، وطبعاً نكسب اللعنات، مزيداً من اللعنات". تراجع القناة اتضح من خلال إبراز تقرير يومي عن المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، لكنّ هذا لا اعتراض جوهرياً عليه بالنسبة للإدارة. فالمطلوب إظهار الألم كنتيجة مباشرة أو غير مباشرة لمشروع المقاومة. لكن ليس مطلوباً لفت الانتباه إلى صمود هؤلاء المتألمين في قطاع غزة، وثباتهم، وما يقولونه من عبارات الصبر والاحتساب وتوعّد الاحتلال. التراجع الآخر بدا في انهيار "فيتو" القناة على تغطية المظاهرات الساخطة على المجازر، لكنها تقوم بانتقاء الساحة التي تجري فيها المظاهرات بموجب حساباتها الخاصة، وتقوم كذلك بالتركيز على جزئيات معيّنة مما يجري في ميادين التظاهر. والأهمّ أنّ تقارير المظاهرات لا تنقل للمشاهد حرارة الغضب الذي يشتمل عليه فعل التظاهر، فيجري التنقل السريع بين المشاهد كي تصل رسالة مبتورة. وغالباً ما يتم تغييب صوت المظاهرة وصخبها، عبر تدخّل مقدم النشرة الإخبارية بصوته من الاستوديو، دون أن يكون ذلك أمراً عابراً. نكتة سمجة يقول الموظف "كل الزميلات والزملاء سمعوا بالنكتة السمجة، بأنهم يعملون في قناة "العبرية". أصبحت تلك متداولة في أوساطنا الاجتماعية، وعليك إما أن تضحك عليها أو أن تدفع الاتهام عن نفسك. هي نكتة تظهر بين الحين والآخر، خاصة في حرب 2006 (حرب تموز على لبنان)، وهي الآن تعود مع أحداث غزة". لكن هل يتفق الموظف مع وصف "العبرية" أم يختلف؟ لم يحسم أمره في الحقيقة. "انظر معي، المسألة صعبة، يصعب القول إنها عربية أو عبرية، كان عليها على الأقل أن تكون محايدة، موضوعية، غير منحازة، تعرض الحقائق بلا تلاعب. لكن لدينا حقائق تثير السخط والغضب، ولا أبالغ في ذلك. الإعلام الإسرائيلي يقول إنّ الحرب تستهدف "حماس"، والقناة تقول مثل ذلك. الإعلام الإسرائيلي يقول عن المقاومة "مسلحي حماس"، ونحن لا نجرؤ على القول إنهم مقاومون، بل مسلّحون، مجرّد مسلحين، أي لا لون لهم ولا طعم". ويضيف "الذي يقوم بالسطو على متجر هو مسلّح، والذي يرتكب جريمة قتل هو مسلّح أيضاً، أفهِمت؟!. لذا فمن ذا الذي يتعاطف مع مجرّد مسلّحين؟!. هذا هو المغزى. لكن الفارق مهمّ أيضاً، ففي "العربية" أناس لديهم كفاءة ويحرصون على المهنية، وبالطبع لن يقبلوا بالعمل مع قناة إسرائيلية، حتى لو نطقت باللغة العربية، وهذا فارق مهم، أي أنّ الموظفين يشعرون في النهاية أنهم يعملون مع قناة عربية، وهم معذورون بدرجة ما، ويحاول بعضهم مقاومة التعليمات". يتحدّث الموظف عن جانب آخر يسترعي عنايته، ويثير ريبته، "نحن نلاحظ أنّ بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تستحسن على ما يبدو بعض ما نقدِّمه للمشاهدين، فيتمّ الاقتباس عنّا، ليس من النادر أن تجدهم في الإعلام الإسرائيلي يقولون "العربية قالت"، و"العربية كشفت"، و"العربية بثّت"، وكلّها تقارير تنال من المقاومة و"حماس"، كأنهم ببساطة يَرَوْن في ما نفعل خدماتٍ مباشرة أو غير مباشرة للدعاية الإسرائيلية. هناك نقطة يلتقون فيها مع "العربية"، أو بالأصح تلتقي هي معهم فيها. لا أستطيع إنكار ذلك". مع ذلك؛ يخلص الموظف إلى القول "المشكلة ليست في المراسل أو الموظف، أو مقدم البرنامج المغلوب على أمره، بل بعضنا يعاني وبعضنا مكبوت وبعضنا يندب حظّه، وإن استحسن زملاء آخرون هذا الحال، وانساقوا معه وأبدعوا حقاً في المسار المحدّد. المشكلة تبقى في الجالسين في المكاتب العلوية، في التعليمات، أي في المؤسسة باختصار، هل تفهَم؟!". تقرير - المركز الفلسطيني للإعلام (12.01.2009) |
|
صورة هنا وأخرى هناك !؟ السبيل أونلاين - آراء وتحليلات الصورة الأولى : المتوحشون اليهود الصهاينة يقصفون أحد مناطق غزة بشكل مستمر لعدة أيام ، مما منع فرق الإسعاف من الوصول إلى تلك المناطق من أجل إسعاف الجرحى والقتلى المدنيين التي قتل فيها الكثير من الأطفال والنساء والشيوخ ، وكان أحد مشاهد هذه المجازر أم قد توفيت وبقي أولادها الأربعة بجوارها يعيشون الرعب والموت والخوف . والكثير من هذا المجازر الوحشية التي ارتكبتها آلة الحرب اليهودية بحق المدنيين . الصور الثانية : القوات الأردنية تعتدي بالضرب على المتظاهرين الذين خرجوا ظهر الجمعة نصرة لإخوتهم في غزة هاشم وتوجهوا إلى السفارة اليهودية للإعراب عن رفضهم بقاء هؤلاء المتوحشون في الأردن .. ورأينا جميعاً أحد أفراد الشرطة يرتفع بالهواء عالياً ثم ينزل بقدمه ركلاً بأحد المتظاهرين الذي كان قد وقع على الأرض ، وقد كرر فعلته تلك أكثر من مرة وبكل قسوة ووحشية . ودخل مئات الجرحى إلى المشافي في الأردن ، وكان من جملة الذين تعرضوا إلى الضرب رئيس مكتب الجزيرة ، حيث أكد هذا الصحفي أن الجندي الذي اعتدى عليه كان يسب الذات الإلهية ، وقد صور هذا المشهد . فأي فرق بين حكوماتنا وما تمارسه ضد شعوبها التي لا هم لها سوى استخدام هذه الجيوش والأسلحة فقط لقتل شعوبها وسحقها والعجز والجبن والعمالة لخدمة أسيادهم اليهود وحمايتهم بأي شكل كان ، وما يمارسه المحتلون الصهاينة من حرب إبادة بحق أهلنا في غزة هاشم !؟ الصورة واحدة في كلا الطرفين وأمثال هذه الحكومات وجنودها لهي أشد خطراً على أمتنا الإسلامية من جنود الاحتلال ، الذين بات أمر التخلص منها واجباً وطنياً ضرورياً لأنهم ما داموا موجودين لحماية تلك العروش العميلة ، فإنهم لن يسمحوا أبداً بأي يد عون تمد لنصرة إخوتهم الذين يقتلون تحت يد مجرمي الحرب المتوحشين اليهود . ونقول لهؤلاء الجنود الذين انسلخوا من إنسانيتهم ودينهم وعروبتهم الذين ربطوا أنفسهم بصفحات الخيانة وستبقى صورهم معلقة في متاحف الذلة والهوان .. إلى أولئك الجنود الذين تجرءوا على الذات الإلهية وضرب شعوبهم العزل كما يفعل إخوتهم اليهود من ضرب المدنيين العزل .. أهذه هي بطولتكم أيها التوافه !؟ ألم يكن الأولى بكم إذا كانت لديكم مراجل فعلاً أن تديروا هذه الأسلحة إلى من يقتل إخوتنا في غزة !؟ كما فعل البطل احمد الدقامسة – الذي لا زال يقبع في سجونكم يا عبيد اليهود – وكما فعل البطل الآخر سلمان خاطر ، وكما فعل بعض الجنود المصرين من أيام حيث أعلنوا التمرد على أوامر قيادتهم فسُجنوا وسُجن ثلاثة ضباط وأحيل آخرين على التقاعد بحجة أنهم هم سبب هذا التمرد ، وكما قام أحد الضباط الأبطال في مصر الكنانة الجمعة بإطلاق النار على نفسه رفضاً للأوامر التي أعطيت له بقمع المتظاهرين الذين خرجوا لنصرة إخوتهم في غزة ، ولكنكم أبيتم إلا أن تربطوا أنفسكم ووجودكم بمن سخرتم أنفسكم لخدمتهم من هذه الحثالات من الخونة وأسيادهم من يهود ونصارى ، ونقول أن الأيام بيننا وإن الله لكم بالمرصاد ، وعندها بإذن الله بنعمة ربنا سنحدث . ونقول للعلماء الذين تخلوا عن واجبهم في أن يكونوا على رؤوس الناس يشحذون همم الناس على الجهاد لنصرة إخوتهم إن واجبكم الآن أن تكونوا على رؤوس هذه الجموع التي تحتاج إلى عالم كابن تيمية والعز بن عبد السلام ، بدلاً أن تضيعوا وقتكم في أمور عبثية تقومون بها في جولات مكوكية على أشخاص لا همة فيهم ولا نصرة تترجى عندهم ، فهم إن تقاعسوا عن إقامة مؤتمر قمة من أجل أهل غزة فإن تقاعسكم هو اشد وبالاً على هذه الأمة من عمالة حكامها يا سلاطين العلماء ، والحمد لله أن أحداث غزة قد كشفتكم وبينت ضلالكم وكذبكم في ادعائكم أنكم تدعون إلى وسطية كاذبة .. بل أنها والله أكاذيب تريدون بها أن تبطلوا كثير من آيات القران مدعين في هذا الوسطية فالحمد لله الذي كشف أكاذيبكم وبين الصادق من الكاذب ،وإلا فليقولوا لي .. هل تتوقعون أن يتحرك النظام النصيري في سوريا ليقدم شيئا للإسلام والمسلمين !؟ أما أنا فأقول لكم نعم إنهم تحركوا فقط لعمل مجازر في كافة المدن السورية وفي لبنان في تل الزعتر وغيرها داخل المخيمات الفلسطينية ، نعم هنا يتحركون وبكل همة فهم كيهود يستضعفون العزل وينكلون بهم .. وقولوا لي كذلك ماذا تتوقعون من إلى سعود الذين صرح اليهود أنفسهم بان علاقتهم بهم قديمة !؟ وأنا أقول لكم كذلك إن أقصى ما يستطيع عمله خائن الحرمين أن يعود لقرع كؤوس الراح مع محتلينا وقتلتنا ، اتقوا الله وما بقي من العمر الكثير وتخيروا لنفوسكم بين أن تلقوا الله وهو راض عنكم أو بين أن تلقوه وهؤلاء الخونة راضون عنكم .. وعودوا إلى أنفسكم فانهوها فإن انتهت فأنتم حكماء .. ولله الحمد أن أبطال غزة الطائفة المنصورة في أكناف بيت المقدس الصامدون رغم من خذلهم وتخلى عنهم قد عروا كل مدعي وبانت سوءته للعالم أجمع . اللهم هؤلاء الذين تجرءوا على سب ذاتك الإلهية وعلى قتل عبادك وضربهم ومنعهم من نصرة إخوتهم مكن الشعوب الإسلامية من رقابهم وأبدلنا اللهم حكاماً خير من حكامنا وعلماء صدق بدلاً من علماء هؤلاء السلاطين واكفنا اللهم لسان كل مخذل وكاذب وحاقد على الإسلام وشله يا رب واجعله آية من آياتك فإنهم لا يعجزونك ، وحقق اللهم فينا وعدك الذي وعدت به عبادك المخلصين .. (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً )) النور 55 . والعاقبة للمتقين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه : احمد النعيمي
|
|
وهل يكفي التنديد والاستنكار ؟ السبيل أونلاين - آراء وتحليلات تتواصل المجزرة في غزة وتتواصل معها محنة أهلنا، حيث يشهد التاريخ حالة رعب وترويع وتقتيل، من أبشع وأجرم ما حدث منذ عقود. سيل من حقد أعمى وتشف فضيع من صغار وكبار على السواء، ونساء ورجال دون تمحيص أو مبالاة، تحت أعين العالم ومؤسساته وحكوماته وشعوبه. لم يسلم أحد من المذبحة، مدارس دُكّت وديار هُدّمت على رؤوس ساكنيها، ومساجد حُطّمت دون قدسية أو اعتبار، على أجساد مرتاديها. عن اللقاء الإصلاحي الديمقراطي
|
|
السبيل أونلاين - آراء وتحليلات لم أستطع الوفاء والإلتزام بعدم الكتابة عن غزة العزة والصمود والمقاومة، وما يحدث فيها، فالصور والمشاهد التى تعرض علينا ونحن فى موقف العجز والإستكانة تقض المضاجع وتذهب بالنوم من العين، وتلهب المشاعر والأحاسيس بفيض من الكلمات وبركان من الغضب، وتدفعنا لعدم الرضى بالسكوت، وعدم الرضا حتى بالكلام.. فلذا أنكص على عهدي وأنقض وعدي وأعود للكتابة، ليس عن الأحداث، وحال أهل غزة، فهو لايخفى على أحد، ولا تنكره عين إلا المصابة بعمى البصر والبصيرة، ولا على المجاهدين هناك الذين شرّفوا الأمة في استبسالهم، بل أكتب عن الأشخاص الذين تسببوا في هاته الإبادة، وكلاب الصيد التي تحاول الإجهاض على الفريسة، والذين فى أقل تقدير لهم يصفون المقاومة وأفعالها بأنها لعب صغار، وصواريخها وقذائفها "بالتنك والفوشيك"، وصمودها مغامرة ومقامرة!!
وهذا راجع لطبيعتهم الأنانية المغرقة في الفردانية المهووسة بالذاتية، حينما يتعلق الأمر بالزعامة والريادة، تلك الغريزة المتجدرة ،فيهم ،والتي تجعلهم يمشون فوق الأشلاء وبين برك الدماءهذا الصنف من الناس لا يصلحون لتولي مناصب القيادة، لأنهم قوم تبع، فلا يمكن بحال من الأحوال تسمية من ارتضوا تسليم لحاهم لغيرهم ليسحبوهم وراءهم قوادا، فأمثال هؤلاء يسميهم رياضييوا السباقات بالأرانب التي لا دور لها إلا تسخين "الطرح" ورفع وتيرةالسباق وتهيئ الظروف للدحلانيين لصعود منصات التتويج. فكرزاي فلسطين كما كان ينعته ياسر عرفات و المسمى محمود خسارة الإسم فيه، هذا الشخص الذي حفل تاريخه السياسي بالعديد من "انجازات الخزي والعار" يصف عمليات شعبه الفدائية والإستشهادية "بالإرهابية والحقيرة" وأسلحتها "بالعبثية" وينسق أمنياً مع العدو لإعتقال المقاومة، وتنتفخ أوداجه وتحمر عيناه غضباً لمجرد ذكر إسم حماس من تدافع عن الأرض والعرض. فهو أول من تجرأ مع الدحلانيين على انتهاك حرمة بيوت الله وقتل أئمة المساجد وحفظة القرآن الكريم في بلده، وهو من أغلق مع دحلانيوه اللجان الخيرية ودور تحفيظ القرآن وتجريم مؤسسات كفالة الأيتام ورعاية أسر الشهداء والفقراء، استجابة لإملاءات العدو ونكاية بنده السياسي، فهو والدحلانيون الذين تفننوا وتلذذوا بمشاهدة وسماع آلام وآهات مليون ونصف من شعبه المحاصر بالجوع والمرض والظلام، ثم الآن الإبادة الجماعية في قطاع فقير وصغير، تأديباً وعقاباً له على اختياره في الإنتخابات حماس. لقد أثبتت مجازر غزة الأخيرة بما لا يدع مجالاً للشك أن أهم أهداف الحملة العسكرية الإسرائيلية هو إعادة كرزاي فلسطين وعصابته إلى غزة، تم التخطيط للوصول إليهما حسب ماذكرهالألماني أودو شتاين باخ عن طريق مسألتين، الأولى: أن يستغرق الهجوم على غزة بضع ساعات أو على الأكثر بضعة أيام، تستسلم بعدها المقاومة وتنهزم تحت وطأة القصف و حمم القنابل، مع ما يرافقها من حصار، فتخرج الجماهير في غزة بمظاهرات لتطالب حماس بالرحيل عن قطاع غزة، و بعدها تنهار الحكومة الشرعية برئاسة إسماعيل هنية، فيتسنى لميليشيات دحلان التي تتأهب للانقضاض على غزة، بعد أن نقلتهم طائرات العال الإسرائيلية من رام الله إلى القاهرة، ثُم تحولهم بعد ذلك للعريش انتضارا لتمريرهم إلى القطاع… أما المسألة الثانية فهي: رضوخ حماس و قبولها بوقف النار تحت الشروط الإسرائيلية بعد تصفية قياداتها، بالقصف أو اعتقالهم بمعونة من دفعوا لهم أموالا طائلة، كما فعل الأمريكان في العراق حينما دلتهم بعض الجيوب على موقع صدام حسين، لكن نسوا أن غزة ليست تكريت وهنية ليس صدام. وهذه هي الفرصة الأخيرة التي منحت للدحلانيين كي يثبتوا جدارتهم بالمناصب الأمنية التي يتوقعون تعيينهم فيها، على أن يدخل كرزاي فلسطين وشرذمته من خلال المعابر الإسرائيلية. إن توقيت هذه الإبادة الجماعية في غزة جاء متزامناً مع اقتراب موعد انتهاء الفترة الرئاسية لكرزاي فلسطين في 9/1/2009، خوفا من تولي رئيس المجلس التشريعي مهام الرئيس، في حال انتهاء ولايته بما أن حماس رفضت تجديد الإعتراف به وفي أي حال من الأحوال الأخرى، ريثما يتم إجراء انتخابات رئاسية جديدة حسب الدستور الفلسطيني، وفي هذه الحالة فإن رئيس المجلس و نائبه هما من حركة حماس، وبذلك تؤول الرئاسة ورئاسة الوزراء والمجلس التشريعي كلها إلى حركة حماس، وهذا ما تعتبره إسرائيل وحليفتها من الأمور التي لا يمكن السماح بحصولها على أرض الواقع، حتى لو أدّى ذلك إلى هذه الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني. أنا أقول أولا الحمد لله أن جعل من أبناء غزة من يحبط المشروع الصهيوني، ويكفينا فخرا هذا الصمود الذي قل نذيره، لتضفي لنا قوة واكتمالا وإيذان ببروز محور جديد في المنطقة، محور المقاومة السنية في مواجهة المشروع الصهيوني بشقيه الأمريكي واليهودي وأطماعه في المنطقة. وأقول ثانية بأن كرزاي فلسطين أصبح رحيله عن الرئاسة مصلحة وطنية فلسطينية، بل ضرورة وطنية فلسطينية، فإنه ومن وراء ماوقع ومازال يقع لأهل غزة، فلن يستطيع بل لن يقدر الكلام في ضل مايمارسه الدحلانيون بالضغط بقوة باتجاه استمرار محاولاتهم للسيطرة، وبأي ثمن على مواقع السلطة، وإلا فإنهم في حال مغادرتهم السلطة لن يجدوا مصدراً للنهب ولا مقاولات يبنون بها جدار التمييز العنصري يتمعشّون منها. وأخيرا أقول على لسان المرابطين هناك في غزة ماقاله سيدنا يوسف، حين ساومته إمرأة العزيز ونسوة فى المدينة وراودنه عن نفسه "رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه"، فيارب القتل فى الحروب والحصار والجهاد أحب إلينا مما يدعونا إليه هؤولاء من إستسلام، وخضوع وخنوع، وذلة ومهانة، وانبطاح، والرضى بالذل والعار، والعيش تحت الحصار!!!! كتبه : فتحي العابد
|
|
هزيمة الصهاينة في غزة ..أمر واقع السبيل أونلاين - آراء وتحليلات عاد عباس قبل القرار!!! القرار لصالح اسرائيل و لم تنفذه و مصر الرسمية على يقين الحل اذا استمرار المقاومة و لا شرعية لعباس التحدث باسم الشعب الفاسطيني لان صلاحياته انتهت كريس للسلطة منذ أمس!!!!
هذه ليست توقعات بل حقائق مؤكدة إمكاننا رؤيتها بوضوح من قطاع غزة وسط غمام القصف الأعمى .. فالصهاينة خسروا المعركة في اليوم الثاني من نشوبها وهم يدركون هذا جيداً، بل ويعرفون أنه لم يعد بإمكانهم تعديل النتيجة ولو بنسبة ضئيلة لصالحهم .. والأكثر من هذا، هم يعرفون تماماً أنه كلما طال أمد الحرب فالخسارة ستكون أكبر وأعمق .. قد يبدو هذا الكلام نظرياً من أجل رفع المعنويات أو لتعزيز الصمود، ولكن بإطلالة سريعة على الأحداث سنكتشف كيف انهزم الكيان الصهيوني أمام غزة، وماذا يفعل من أجل تعطيل الإعلان عن هزيمته الساحقة أمام المقاومة .. كتبه :الاستاذ : زهير سراي لندن –10-01-2008 |
|
مراسلة موقع الشيخ راشد الغنوشي زلزال غزة يرج المنطقة...إلا تونس لم يسمع لها ركز الشيخ الغنوشي : على أحرار العالم الإنتصار لأهل غزة |
|
موقف مشرف وآخر ملطخ بالعار والخيانة السبيل أونلاين - آراء وتحليلات لم يكد أبطال الكويت يتخلصون من الجفال الذي تجرأ على رسول الله وزوجاته وصحابته ويطردونه خارج الكويت ، إلا وجاء العدوان البربري الهمجي على إخوتنا في غزة .. من قبل القوة الطاغية الباغية – وبسكوت نعاماتنا – فلم تترك طفلاً أو شيخاً أو امرأة ً أو شاباً أو شجراً أو حجراً أو دابة ً إلا وطالتها يدها الآثمة ، التي كان آخر مجازرها ضرب المدنين في المدارس التابعة للأمم المتحدة بعد أن اخرجوا من بيوتهم وقتل منهم من قتل ولجئوا من نيران العدو إلى تلك المدارس . فخرج أبطال الكويت من جديد ليعلنوا وقوفهم بجانب إخوتهم ، واستنكارهم عجز الأنظمة وتخاذلها عن مد يد العون لإخوتهم الذين يذبحون في غزة .. ورفعوا عقالهم لأبطال المقاومة في غزة ، وأحذيتهم للأنظمة المتخاذلة . ثم خرج علينا أبا رغال جديد – سيسحق بإذن هو وأنظمته العميلة التافهة – مطالباً اليهود أن يقوموا بقصف شعبنا في غزة بالكيماوي ، ثم عاد ليتهجم على المجاهدين ويسخر من الشهيد نزار ريان رحمه الله تعالى . فأيها المساكين تظنون أنكم بخيانتكم تلك ستحققون مكانة لدى أسيادكم ، خسئتم وهذا هو التاريخ .. وليس نهاية أبو العبد زعيم صحوات العامرية في العراق عنكم ببعيد ، فقد رأيتم كيف انتهى وخرج طريداً من العراق إلى الأردن ، مطلوباً للقوات المحتلة .. التي كانت تنتعله كأي حذاء ، فلما بلي تخلصت منه . ولقد ورد عن نابليون أنه استعان بأحد الضباط النمساويين واستطاع بمساعدته ، بعد أن وعده بحفنة من المال ، أن يسقط دولته . وبعد أن انتهت الحرب ودخل نابليون البلد جاءه هذا الخائن ليأخذ ثمن خيانته .. فألقى إليه نابليون بصرة المال .. ورفض أن يصافحه وقال قولته المشهورة : " أقسمت أن لا تصافح يدي يد خائن " . فشتان بين الموقفين .. شتان بين الطرفين ، شتان بين مواقف البطولة والرجولة ومواقف الذل والعار والخيانة ، وهذه هي نهاية كل خائن .. لبلده وشعبه وإخوته .. نهاية كل إنسان جعل من نفسه مركوباً لعدوه ثم بعد أن قضى منه وطراً رماه كما ترمى أي عاهرة مكنت نفسها من كل عابر .. من كل من هب ودب .. فإذا ما قضى شهوته منها تركها ومضى في حال سبيله .. نعم .. هكذا هي نتيجة كل خائن ، وأقول أن الخيانة ليس لها ما يبررها أبداً ومطلقاً ، فستبقى الخيانة خيانة وسيبوء الخائن بالعار والذل والاحتقار من قبل عدوه ، قبل أهله . ألم يكن الأولى بكم أيها الخونة أن ترفعوا أسلحتكم دفاعاً عن إخوتكم وأنفسكم .. خيراً لكم من النهاية التي تنتظركم !؟ هذه هي حال الخونة جبن وتقاعس ومذلة وتلك نهايتهم ، وقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي . أما العظماء من الرجال .. الذين تأبى عليهم نفوسهم الكريمة الهوان والتذلل للأعداء .. الذين يأبى عليهم دينهم خيانة أمتهم الإسلامية وإن تعرضوا للأذى قدر ما تعرضوا إليه ، إرضاءً لخالقهم . فهذا هو أحد أمراء الأندلس المعتمد بن عباد الذي استعان بأخيه .. يوسف ابن تاشفين أمير المغرب ، لكي يمنع عن بلاد الأندلس المسلمة هجمات الفونصوا النصراني .. وحذره أعوانه إن في استعانته بابن تاشفين ذهاب ملكه .. ولكنه قال كلمة ً حاسمة ً لا تصدر إلا من نفس عزيزة كريمة مؤمنة بالله .. كلمة ً عظيمة ً من رجل عظيم .. سجلت في كتب التاريخ بماء الذهب .. وعندما يذكر صاحبها فلا يذكر إلا بالثناء والإعجاب والتقدير ، قال " رعي الجمال خير من رعي الخنازير " . ومثل هذا الموقف العظيم حصل في الموصل كذلك ولله الحمد – مدينة الصمود والإباء .. التي صمدت أمام الشاه الإيراني نادر شاه بقيادة واليها حسين باشا الجليلي أربعين يوماً تحت حصار جائر .. وظالم ، ولكن صمود أهلها ولله الحمد رد هذا الشاه مخذولاً مدحوراً إلى بلاده ، ليقتل هناك بعد أن فشل في دخول بغداد و البصرة والموصل – وها هي غزة هاشم تكرر نفس البطولة والشهامة ، ها هم أبطال غزة اتحد مقاتلوها جميعاً وأبوا أن يلقوا عن كواهلهم أسلحة العز والوقار ، فاجتمعت عليهم جنود الأرض جميعا شياطينها ونعاماتنا ، وتخلى عنهم الأصدقاء .. ولكنهم ولله الحمد ورغم الحصار والدمار الذي لحقهم فإنهم لا زالوا صامدين أشاوس كان حصيلة بطولتهم وأسلحتهم البسيطة مقتل العديد من اليهود وجرح كبير أصنامهم وسط تعتيم إعلامي يهودي كما هي عادتهم وعادة المحتل الأمريكي وعادة كل ظالم ، فثبت اللهم أقدامهم واربط على قلوبهم ، وامددهم بجند من عندك وسدد رميهم .. والقي الرعب في قلوب أعدائهم واجعلهم وأسلحتهم غنيمة للمجاهدين ، يا رب العالمين . وها هي فنزويلا ورئيسها الشهم تشافيز تقرر طرد السفير اليهودي احتجاجاً على العدوان على غزة ويطالب بمحاكمة قادة اليهود كمجرمي حرب ، كما استدعت موريتانيا سفيرها وإن لم تكمل الخطوة التالية وتطرد سفير اليهود لديها .. فأين انتم يا نعامات العرب !؟ هذا هي مواقف الخيانة ومواقف الشرف .. فالفرق بين الخائن والشريف فرق بين السماوات والأرض فرق بين الثرى والثريا .. ولن يفهم هذا إلا من رضع العز والكرامة ، وأما النفوس الذليلة فلن تفهم مواقف الرجولة .. وستبقى ذليلة ً ابد الآبدين . والعاقبة للمتقين .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين كتبه : احمد النعيمي |
|
عناوين في الصحف الغربية حول العدوان على غزة السبيل أونلاين - متابعة كاتبة بريطانية تدعو إلى مقاطعة إسرائيل (صحيفة غارديان)
نشرت صحيفة ذي غارديان مقالا يدعو إلى مقاطعة إسرائيل، ويقول إن خير سبيل لإنهاء الاحتلال الدموي ينطوي على استهداف إسرائيل بنفس التحرك الذي أنهى العنصرية في جنوب أفريقيا. وأشارت الكاتبة والناشطة نعومي كلين في مقالها إلى أن عددا كبيرا حتى من الإسرائيليين ينضمون مع كل يوم تضرب فيه إسرائيل غزة إلى المطالبين بمقاطعة إسرائيل وفرض عقوبات عليها. فوسط القصف الإسرائيلي على غزة بعث عشرات من الفنانين والباحثين الإسرائيليين برسائل إلى سفراء أجانب في إسرائيل يدعونهم إلى حث بلادهم على اتخاذ إجراءات وعقوبات رادعة وفورية بحق إسرائيل. واعتبرت الكاتبة أن العقوبات الاقتصادية هي أكثر الأدوات فعالية ضمن الترسانة غير العنيفة، مشيرة إلى أن التخلي عنها يرقى إلى التواطؤ. وردت كلين على من يدعي بأن الإجراءات العقابية ستستعدي إسرائيل عوضا عن إقناعها، قائلة إن العالم حاول ما يسمى "المشاركة البناءة" ولكن هذه السياسة أثبتت فشلها. وتابعت أن إسرائيل منذ 2006 صعدت من جرائمها عبر توسيع المستوطنات وإطلاق حرب شائنة ضد لبنان وفرضت عقابا جماعيا على غزة من خلال الحصار. وحول من يزعم أن إسرائيل ليست جنوب أفريقيا، قالت كلين إن المقاطعة ليست مبدأ، بل هي أسلوب، مشيرة إلى أن المقاطعة ستؤتي أكلها لأن إسرائيل بلد صغير ويعتمد على التجارة. ودحضت الكاتبة كذلك الحجة القائلة بأن المقاطعة ستحد من التواصل، قائلة إن المقاطعة لا تستطيع أن توقف أحدا في ظل وجود منظومة الاتصالات المعلوماتية الرخيصة التي تتوفر عبر كبس الأزرار. وقال إنني باعتباري مسلما بريطانيا أحس بإحباط شديد لعدم وجود من يتفهم غضبنا مما يحصل لإخواننا في غزة. لقد ولد الأسبوعان الأخيران لدي شعورا عميقا بالانزعاج وأنا أشاهد صور الجرحى من إخواني الفلسطينيين الأبرياء وهم يرددون نفس الشهادة التي سأرددها على فراش الموت والتي تجمعني وإياهم مع مليار مسلم عبر العالم. عندها حاولت أن أجد تفسيرا للموقف الإسرائيلي فلم أستطع, إذ لا يمكن لتصرفات قوات حماس المفتقرة إلى العتاد والعدة أن تكون مبررا لصب جام غضب طائرات الـ"أف 16" ومروحيات الأباتشي على رؤوس أهل غزة وإشفاع ذلك بغزو بري راح ضحيته حتى الآن آلاف الفلسطينيين بين قتيل وجريح. وكجل البريطانيين وجدت نفسي مذعورا من هول ما يحدث في غزة وتذكرت الدور البريطاني في إنشاء دولة إسرائيل, فتأكدت من أن من واجبنا أن نساعد العرب ونصحح أخطاءنا التاريخية لكن كيف؟ كيف يمكننا أن نظل نتفرج على ما يحدث دون فعل أي شيء؟ إذ لا يمكننا أن نظل بكل بساطة نتابع الإسرائيليين وهم يقتلون الفلسطينيين دون رحمة دون أن نتصرف. لقد وصلتني رسائل بريدية واتصالات هاتفية من يهود متطرفين يهددونني لأنني تجرأت على التشكيك في مبررات إسرائيل لهذا العدوان. بل إن كثيرا منهم طالبني باحتواء الغضب الإسلامي, لكن لماذا يطالبونني بذلك إن لم يثر ما يقوم به الإسرائيليون اليوم في غزة غضبي, فما الذي يمكن أن يثيره؟ إن أكثر ما يحبطني اليوم هو الطريقة المغشوشة التي يعلق بها المسؤولون الحكوميون على مطالبنا تجاه ما يجري من قبيل: "الأمر أكثر تعقيدا مما تتصورون" أو "الدبلوماسية لا تتم بهذه الطريقة". على كل حال سألتقي غدا صحبة عدد من المسلمين البريطانيين وزير الخارجية ديفد ميليباند, فهل سيستغل رزانة بريطانيا وصداقتها مع الولايات المتحدة لحمل إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على إعادة توجيه السياسة الخارجية الأميركية أم ستظل بريطانيا تتملق للطفل الأميركي؟ واستهلت الصحيفة بالقول إنه بعد مضي خمسة عشرة يوما على الهجوم على غزة، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 800 فلسطيني نصفهم من المدنيين وفق مصادر طبية، فإن الإسرائيليين متأكدون من أمرين، أولهما أنهم الضحية وثانيهما أنهم هم المنتصرون. ويرى الإسرائيليون أن الحرب غير مرغوب فيها لكنها ضرورية وهم سيفوزون بها، وأنهم متفقون بشأنها على عكس موقفهم من الحرب على لبنان عام 2006 الذي كان منقسما. الصورة في غزة ورغم أن الصورة في غزة مرعبة فإن الإعلام الإسرائيلي منهمك في بث محنة الإسرائيليين الذين قتلوا أو أصيبوا في الحرب على مدار الساعة، حسب الصحيفة. ونسبت واشنطن بوست إلى الرئيس التنفيذي للقناة العاشرة الإسرائيلية ريودور بنزيمان قوله إن "معاناة المدنيين في غزة أمر لا يصدق"، واصفا الوضع هناك بأنه "جهنم"، مضيفا: "إننا لسنا معنيين بذلك، فنحن نبث لمواطنينا، ولا نعرض الصورة كاملة، وكأننا نعرض حربا في تنزانيا. إنها حربنا نحن". مذيعة إسرائيلية ولم تعط وسائل الإعلام الإسرائيلية كبير اهتمام لاتهامات اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو اتهامات الأمم المتحدة لإسرائيل بإعاقة عمليات الإغاثة الإنسانية في غزة، لكن أنباء مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين في يوم واحد في الميدان سيطرت على الإعلام الإسرائيلي، حسب الصحيفة. كما نسبت الصحيفة لمحرر الشؤون الأجنبية والمذيع في القناة الثانية الإسرائيلية آراد نير قوله إنهم في القناة يغطون ويهتمون بأي إصابة في الجانب الإسرائيلي، وإن مذيعة في القناة تواجه حملة على شبكة الإنترنت تدعو إلى فصلها بسبب أن نغمة صوتها توحي بالتعاطف مع الفلسطينيين. في الدول الإسلامية هناك عداء شديد لإسرائيل، لكن هذه الأخيرة لا تعبأ بهم فسياستها تجاه جيرانها مثلا تقوم على قاعدة: دعهم يبغضوننا ما داموا يخشوننا. وبما أنه لا فائدة من محاولة كسب قلوب سكان هذه البلدان وعقولهم فإن إسرائيل تعتقد أنهم يجب أن يتعلموا احترام القوة المفرطة, وهو ما لا يمكننا أن ننكر أنه لاقى نجاحا معتبرا. أما الغرب فهو مختلف ومشاعر الأوروبيين قد تتغير حسب الأحداث, فبعد أن حظيت إسرائيل بتعاطف أوروبي واسع بدأت تفقد ذلك شيئا فشيئا منذ حرب 1967وما تلاها من عدوان إسرائيلي على لبنان عام 1982 وعدوان آخر على هذا البلد عام 2006 بل إنها تجاهلت حتى قرار مجلس الأمن الذي دعاها لوقف إطلاق النار, وأحد الأسباب المهمة لذلك هي أن الولايات المتحدة وهي الدولة الغربية الوحيدة القادرة على التأثير على القرار الإسرائيلي قررت في آخر لحظة الامتناع على التصويت على قرار كانت أحد الأطراف التي أعدته. ورغم أن إسرائيل توصف بأنها دولة تابعة لأميركا التي تقدم لها معونات ضخمة فإنها فريدة من نوعها إذ يمكنها أن تفعل ما تشاء دون أن تخشى ردة فعل معارضة من راعيها. وعلى أي شخص يعتقد أن الإدارة الأميركية القادمة ستغير من نهجها تجاه إسرائيل أن يعلم أن وزيرة الخارجية الأميركية المعينة هيلاري كلينتون حسب مواقفها السابقة ستكون أكثر دبلوماسية أميركية تأييدا لإسرائيل لا يضاهيها في ذلك إلا رام إيمانويل رئيس مكتب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما. حماس متجذرة ووفقا لمالي فإن هذا الموقف المنتظر من إدارة أوباما يقول "إننا لن نتحدث إلى حماس لكن إذا كانت دول أخرى تريد أن تتناقش معها فلن نعترض على ذلك". وأضاف المسؤول الأميركي السابق أنه يحبذ أن تقوم فرنسا بهذه المهمة عبر الانخراط في المسار الفلسطيني تماما مثلما تفعل على المسار السوري. وأشار في هذا السياق إلى تصريح سابق لأوباما أكد فيه أنه لن يتحاور مع الحركة المدرجة على لوائح الإرهاب الأميركية والأوروبية. واستبعد شطب الحركة من تلك اللائحة, وشكك في صحة تقارير أفادت أن اتصالات جرت بين فريق أوباما وحماس خلال حملة الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة. وخلص روبرت مالي إلى أنه ينبغي -حين تضع الحرب الحالية أوزارها- التفكير في طريقة تعامل مختلفة مع حركة حماس, تأخذ في الاعتبار أنها ليست كيانا غريبا مزروعا فهي جزء من الواقع الاجتماعي بغزة. لكسبرس نقلت عن مالي تأكيده أنه لا يمكن التوصل إلى حلول إذا استمر تجاهل حماس المتجذرة في غزة وكل المناطق الفلسطينية المحتلة. في سياق متصل تساءل أحد كبار محرري يومية "لونوفال أوبسرفاتور" عما إذا كان في وسع الرئيس الأميركي المنتخب إخضاع إسرائيل لقرارات مجلس الأمن الدولي التي كان آخرها القرار 1860 الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة ورفضته تل أبيب علنا. وأشار محرر الشؤون الدولية بالصحيفة إلى فرضية تلويح باراك أوباما بتقليص المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل أو على الأقل الإبقاء عليها في المستوى الحالي بهدف الضغط عليها لاحترام القرارات الدولية. لكنه تساءل مرة أخرى عما إذا كان أوباما قادرا على اتخاذ قرار من هذا القبيل. ومن المقرر أن ترتفع قيمة المساعدة العسكرية السنوية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل إلى ثلاثة مليارات دولار في السنوات العشر المقبلة حسب الوعد الذي قطعته إدارة الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش. تململ يهودي الصحيفة نقلت عن أوري نير المتحدث باسم الفرع الأميركي لمنظمة السلام الآن الإسرائيلية قوله إن هناك بالفعل انقساما بشأن الهجوم على غزة. وأشار نير إلى أن غالبية اليهود الأميركيين يؤيدون الحرب الإسرائيلية على غزة ويعتبرونها شرعية, بيد أنه أوضح أنه لا يوجد إجماع على هذه الحرب حيث إن العديد من أفراد الجالية اليهودية يعترضون بقوة على الطريقة التي شنت بها, وعلى عدم استنفاد السبل الدبلوماسية لمنع حدوثها. ويذكّر التقرير بأن الانقسام بين يهود الولايات المتحدة بدأ يظهر عام 2006 بعد نشر جامعييْن كتابا فضح التأثير الخطير للوبيات الداعمة لإسرائيل -خاصة منظمة "إيباك"- على السياسة الخارجية لواشنطن, وهو تأثير يتجاوز الدعم المطلق لحزب الليكود الإسرائيلي, إلى الوقوف في وجه الجهود الرامية إلى إحلال السلام بالشرق الأوسط وخاصة على المسار الفلسطيني. ويقول مدير منظمة "جي ستريت" جيريمي بن عامي إن منظمته التي تأسست قبل أشهر نشرت منذ الأيام الأولى للحرب عريضة تطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في الوقت الذي كانت فيه وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تعارض علنا إنهاء الهجوم الإسرائيلي إلا بشروط تخدم مصلحة إسرائيل. ويشدد بن عامي على دعم منظمته العميق لإسرائيل وأمنها لكنه يضيف "بوصفنا أميركيين وأصدقاء لإسرائيل وداعمين لها, لا نعتقد أن مواصلة العملية العسكرية الحالية في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل". وفي الإطار ذاته أشارت لوبوان إلى مطالبة رجال دين يهود بارزين في بريطانيا بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا, وذلك في رسالة نشرتها اليوم صحيفة بريطانية. السياسة لا الأيديولوجية وأضافت أن إدارة بوش عززت قوة الحركات الإسلامية في العالم أجمع عبر السياسة التي انتهجتها والتي قامت على دعم خصوم تلك الحركات دون أن تقدم هذه الإدارة رؤية حقيقية لحل الصراعات التي تغذي ما تطلق عليه واشنطن الإرهاب وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي. وأشارت إلى أن الذريعة التي طالما استخدمت من هذه الإدارة هي أنه لا يمكن التفاهم مع أطراف -مثل حماس- تمارس العنف وتقف في وجه جهود التسوية. وتابعت تقول إن إدارة الرئيس الأميركي المنصرف خضعت لأيديولوجية المحافظين الجدد التي صنعت أعداء لا سبيل للتفاهم معهم إلا الحروب, في حين أن الإدارات الأميركية السابقة مارست السياسة فتحدثت إلى منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن تعترف بإسرائيل, وتعاونت من سمتهم الصحيفة المتطرفين لطرد القوات السوفياتية بأفغانستان قبل عقدين تقريبا. لوموند ختمت افتتاحيتها بالقول إن القنابل لا تصنع اعتدالا, وشددت على أنه يجب الاحتكام إلى السياسة لا الأيديولوجية. على إدارة بوش الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد وقالت الصحيفة إن رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السريع لدعوة مجلس الأمن الدولي إلى وقف إطلاق النار في غزة، ربما أثار دهشة بعض الغربيين الذين تابعوا تزايد الخسائر في المدنيين وتعثر وصول الغذاء والماء والخدمات الطبية للقطاع باهتمام كبير. وترى الصحيفة أن خطة حماس بسحب مقاتليها من تخوم غزة وتمركزهم في المناطق المكتظة بالسكان، تهدف لدعوة الجيش الإسرائيلي إلى معارك دموية أشد في داخل القطاع، حيث ترى حماس أنها ستكبد القوات الإسرائيلية خسائر فادحة، في اللحظة التي ستلقى الخسائر الفلسطينية صدى وغضبا واسعا في الشرق الأوسط وأوروبا. ومضت الصحيفة إلى القول إنه يبدو أن القادة في إسرائيل على وشك منح حماس تلك الفرصة، فهم أيضا رفضوا دعوة مجلس الأمن إلى وقف إطلاق النار التي صدرت الخميس الماضي، وهم يبحثون مسألة الزج بالآلاف من جنودهم في الحرب من شارع إلى شارع، وليس واضحا بعد هدفهم من هجومهم الجديد المحتمل. الخيارات الإسرائيلية وإذا اتبعت إسرائيل أيًّا من هذين الخيارين فإنها ستجلب على نفسها الضرر أكثر من أن تجلب لها الفائدة، وذلك برفع التكلفة السياسية للحرب المرتفعة أصلا، على عاتق الولايات المتحدة ومصر والسلطة الفلسطينية وحلفاء تل أبيب. ومضت الصحيفة إلى القول إنه لا ينبغي لإسرائيل إبقاء قواتها تحت رحمة هجمات حماس في غزة، ولا يوجد من الفلسطينيين من يمكن أن تسلمه إسرائيل زمام الأمور في القطاع، والسلطة الفلسطينية حتى لو رغبت في ذلك الدور، فإنها تبقى ضعيفة. ولا يبدو أن إسرائيل قادرة على وقف عمليات التهريب، ولا هي قادرة على إيقاف إطلاق الصواريخ الفلسطينية بالوسائل العسكرية، وحتى قبل انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005 لم تكن تل أبيب قادرة على إيقاف إطلاق تلك الصواريخ. واختتمت الصحيفة بالقول إن الخيار الوحيد المتاح أمام إسرائيل هو عقد صفقة سياسية مع مصر لحماية الحدود من جانبها ووقف التهريب بإشراك قوات دولية في المهمة، الأمر الذي رفضته مصر. وإذا أردنا من حماس قبول الهدنة، فيتوقع من إسرائيل قبول فتح المعابر أمام التجارة بشكل طبيعي. الدور الأميركي وفي ظل مقتل حوالي 800 من الفلسطينيين، نصفهم ربما يكون من المدنيين، وارتفاع التكلفة السياسية أمام إسرائيل وحلفائها، فإن الحل السياسي يبقى أفضل من التصعيد العسكري من جديد، إذ لا مخرج سوى الحل السلمي، حسب الصحيفة. وعلى إدارة الرئيس جورج بوش التي لم تفعل شيئا بشأن الأزمة حتى اللحظة سوى دعمها القرارات الإسرائيلية، عليها الضغط على إسرائيل كي تقبل تسوية سياسية. (ترجمة الجزيرة نت 11.01.2009) |
|
قصيدة قديمة للشاعر الفذ أحمد مطر موجههة للحكام العرب لم أجد أفضل منها رسالة بمناسبة الأحداث القائمة ..
ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً ولو بالهمس فاستوفوا بها “غادر أو عاد“ وارتشفوا قالاً وقيلاَ أن تسمعوا قولاً ثقيلاً غسلناكم جميعًا ونذلُّ المستحيلا (أرسل القصيدة للنشر: محمد النوري) |
|
بريد الموقع: in...@assabilonline.net عنوان الموقع: www.assabilonline.net
بريد المراسلة: assabilo...@yahoo.fr والله الهادي إلى سواء السبيل |