ما حكم مشاهدة الأفلام الإباحية في رمضان

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Argimiro Krishnamoorthy

unread,
Jul 15, 2024, 4:25:22 PM7/15/24
to asidbridam

ما حكم مشاهدة المواقع الإباحية فى رمضان هل الفعل ذلك يبطل الصوم وظهور بعض الإعلانات بالصور الخليعة أثناء التصفحأعانكم الله على فعل الخير.والشكر والحمد لله من قبل ومن بعد.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يحرم على المسلم مشاهدة (المواقع الإباحية) في رمضان وفي غيره ولكن مشاهدتها في رمضان أشد حرمة لما في ذلك من انتهاك حرمة الشهر ومنافاة لمقصود الصوم وهو تقوى الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة:183].
والواجب على من فعل ذلك التوبة إلى الله توبة نصوحاً وهي التوبة الصادقة التي تتوفر فيها شروط التوبة: من الإقلاع عن الذنب والندم على ما فات والعزم على أن لا يعود إليه.
أما سؤلك عن بطلان الصيام بذلك الفعل من عدمه فالجواب عنه فيه تفصيل: أولاً: إن كانت المشاهدة أثناء الصوم وخرج منك (منيّ) فقد فسد صوم هذا اليوم ويلزمك صوم يوم مكانه.
وإن خرج مذي ففيه خلاف بين العلماء والراجح أنه لا يفسد الصوم والأولى صيام يوم مكانه احتياطاً.
ثانياً: إن لم يخرج شيء من ذلك فالصوم صحيح ولا يلزمك القضاء لكن يخشى من ذهاب أجر الصوم وثوابه.
وأما سؤالك عن حكم ظهور بعض الإعلانات بالصور الخليعة أثناء التصفح فالجواب عنه أن يقال: قد ثبت بالتجربة أن أهل الخير والصلاح والحريصين على مرضاة الله سبحانه لا يكثرون من التصفح عبر الإنترنت في المواقع دون ضباط بل يقتصرون على المواقع النافعة المفيدة للإسلام والمسلمين وإذا طرأ لهم شيء من هذه الإعلانات فإنهم لا يدخلون عليها وسرعان ما يغلقونها وهذا هو الذي ينبغي أن تفعله مع مثل هذه الإعلانات فإذا لم تستطع التحكم بنفسك فإننا ننصحك بترك الدخول على الإنترنت أصلاً طلباً للسلامة ودرءاً للفتنة والسلامة لا يعادلها شيء.
والله أعلم.

ما حكم مشاهدة الأفلام الإباحية في رمضان


Download Zip - https://vittuv.com/2yRLuq



ومشاهدة مثل هذه القذارات مما يتنافى مع الحكمة التي شرع الله من أجلها الصوم وهي التقوى ولا ريب بأن مشاهدة هذه الأفلام الإباحية من أشد المحرمات في رمضان وفي غيره ليلا أونهارا ولكنها في رمضان أشد حرمة لأن صاحبها ينتهك حرمة هذا الشهر الكريم ويضاد الله عزوجل في مقصوده من شرعية الصيام ولا يستجيب للنداء الكريم الذي وكل الله من ينادي به على العباد وأوحى لرسوله صلى الله عليه وسلم ليخبرنا به ففعل صلى الله عليه وسلم فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ أوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ. رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وصححه ابن خزيمة ثم الألباني.

ولا شك أن من يشاهد هذه الأفلام يتأثر صومه وإن كان يشاهدها ليلا وإن كان مقصودك بتأثر الصوم بطلانه فنقول: لا لا يبطل الصوم بمشاهدة هذه الأفلام.

وأما إن كان سؤالك: هل تؤثر هذه الأفلام في الصيام بنقص أجره فنقول لك: ليس المقصود من الصيام هو الجوع والعطش ثم يأتي الليل فيسرح ويمرح الصائم كيفما شاء دون رقيب وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ. رواه البخاري.

قال ابن حجر في فتح الباري: قَالَ الْبَيْضَاوِيّ: لَيْسَ الْمَقْصُود مِنْ شَرْعِيَّةِ الصَّوْمِ نَفْس الْجُوعِ وَالْعَطَشِ, بَلْ مَا يَتْبَعُهُ مِنْ كَسْرِ الشَّهَوَات وَتَطْوِيعِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ لِلنَّفْسِ الْمُطْمَئِنَّةِ, فَإِذَا لَمْ يَحْصُلْ ذَلِكَ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلَيْهِ نَظَر الْقَبُولِ.

كما قال ابن القيم في كتابه الداء والدواء في بيان عقوبات المعاصي: ومنها: أن المعاصي تزرع أمثالها وتولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها كما قال بعض السلف: إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها وأن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتي يرسل الله إليه الشياطين فتأزه إليها أزا. انتهى.

فيجب على من يشاهد هذه الأفلام أن يمتنع عن ذلك في رمضان وغيره وأن يتوب إلى الله ويستغفره وهو سبحانه يقبل توبة العبد مهما أسرف على نفسه بل ويبدل سيئاته حسنات كما قال سبحانه: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً* وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا الفرقان:70-71.

وقال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُالزمر: 53.

وجدير بمن ينصح لنفسه ويخاف عليها أن يترك هذه المحرمات في رمضان وغيره وأن يكون عنده تعظيم لشعائر الله وتوقير لله عزوجل وحياء من نظره إليه وهو على هذه المعاصي الكبيرة في الليالي الفاضلة والمساجد عامرة بمن يركع ويسجد ويتضرع ويبكي ليكون من عتقاء الله من النار ومن أصحاب الجنة ثم هو ماذا يفعل يتغذى بنعم الله ويبصر بما وهبه الله من عينين مُنعهما الكثيرون ويتقلب في نعم الله الظاهرة والباطنة وبدلا من طاعة ربه يبارزه بالمعاصي في الأيام الفاضلة.

ألا فليشفق هذا المغرور على نفسه من قبل أن يأتيه الموت بغتة ويحال بينه وبين التوبة ثم يلاقي جزاء عمله السيء بعد ذلك.

وراجع الفتوى رقم: 12087 ففيها بيان ما يترتب على مشاهدة الأفلام الإباحية في نهار رمضان والفتوى رقم: 110183 وهي بعنوان: هل يبطل الصوم بالنظر إلى المشاهد الجنسية في نهار رمضان.

الجواب: الاستمناء في نهار رمضان يبطل الصوم إذا كان متعمدًا ذلك وخرج منه المني وعليه أن يقضي إن كان الصوم فريضة وعليه التوبة إلى الله سبحانه وتعالى لأن الاستمناء لا يجوز لا في حال الصوم ولا في غيره وهي التي يسميها الناس العادة السرية[1].نشر في ...

الجواب: خروج المذي لا يبطل الصوم في أصح قولي العلماء سواء كان ذلك بسبب تقبيل الزوجة أو مشاهدة بعض الأفلام أو غير ذلك مما يثير الشهوة ولكن لا يجوز لمسلم مشاهدة الأفلام الخليعة ولا استماع ما حرم الله من الأغاني وآلات اللهو.أما خروج المني عن شهوة ...

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages