الإمام فخر الدين الرازي المتوفى في مدينة هراة سنة ست وستمائة من الهجرة وهو كان شافعي المذهب أشعري العقيدة وكان مبدأ اشتغاله بالعلم على والده الشيخ عمر الملقب بضياء الدين وخطيب الرازي أما مولده فكان في سنة أربع وأربعين وخمسمائة في مدينة الري.
وهذا الكتاب من أقيم المصنفات في علم الكلام ولهذا كان محطاً لأنظار أهل العلم وذلك لما احتواه من أسرار المعالم الحُكمية والحكمية ومن حقائق المباحث العقلية والنقلية ومن شروحات في المسائل الإلهية ومادته بالتالي موزعة على قسمين:
يسُرُّ مديرية التعليم العتيق ومحو الأمية بالمساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تضع بين أيديكم كتاب الحديث من كتاب الأربعين النووية بشرح ابن دقيق العيد للسنة السادسة من التعليم الابتدائي العتيق وهو كتاب تعليمي يتضمن أحاديث من جوامع كلم المصطفى صلى الله عليه وسلم ووصاياه التربوية التي تقوي صلتكم بالله تعالى ومحبتَكم لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم واتباعَكُم لهدي الصحابة الكرام رضوان الله عليهم وترشدكم إلى ما ينفعكم في الدنيا والآخرة لتكونوا صالحين مصلحين تسهمون في عمارة الأرض بالخير والنفع.
نضعه بين أيديكم ليكون لكم سندا على بناء التعلمات واكتساب الكفايات والمهارات والقيم التي تؤهِّلكم لتصحيح المفاهيم والتصورات واتخاذ المواقف الإيجابية في الحياة وذلك بأسلوب سهل يُيَسِّر فهم الأحاديث النبوية الشريفة المقررة ويُقرِّب معانيها إلى الأذهان.
وقد اعتمدنا في بناء محتويات الكتاب منهجية تربوية تراعي خصوصية التعليم العتيق القائم أساسا على الكتاب والسنة وتراث علمائنا رحمة الله عليهم كما تراعي ما يزخر به الميدان التربوي من مقاربات تربوية في مجال التعلم والتدريس.
كما عززنا الكتاب بأنشطة تطبيقية تتوخَّى تثبيت التعلمات وترسيخها وتقويم المكتسبات المعرفية والمهارية وتنمية الكفايات التواصلية وتوظيف مختلف الموارد لحل وضعيات جديدة.
ونأمل أن يُلبِّي هذا الكتاب جزءا من احتياجاتكم المعرفية والوجدانية وأن يُسهم في بناء شخصيتكم المسلمة المعتزة بدينها وقيمها وهويتها.
فتح الله بصيرتكم ونوَّر سريرتكم وجعل التوفيق والنجاح حليفكم.
[كتاب الجلالة وهو اسم الله] [التجليات الإلهية وشرحها: كشف الغايات] [ترجمان الأشواق وشرحه: الذخائر والأعلاق] [مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم] [التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية] [عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب] [كتاب كلام العبادلة] [كتاب إنشاء الدوائر والجداول] [كتاب كنه ما لابد للمريد منه] [الإسرا إلى المقام الأسرى] [كتاب عقلة المستوفز] [كتاب اصطلاح الصوفية] [تاج التراجم في إشارات العلم ولطائف الفهم] [كتاب تاج الرسائل ومنهاج الوسائل] [الوصية إلى العلوم الذوقية والمعارف الكشفية ] [إشارات في تفسير القرآن الكريم] [الفتوحات المكية] [فصوص الحكم] [رسالة روح القدس في مناصحة النفس] [كتاب الأزل - ثمانية وثلاثين] [أسرار أبواب الفتوحات] [رسالة فهرست المصنفات] [الإجازة إلى الملك المظفر] [محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار] [رسالة الأنوار فيما يمنح صاحب الخلوة من الأسرار] [حلية الأبدال وما يظهر عنها من المعارف والأحوال] [كتاب الألف وهو كتاب الأحدية] [كتاب العظمة] [كتاب الباء] [كتاب الياء وهو كتاب الهو] [كتاب الحروف الدورية: الميم والواو والنون] [رسالة إلى الشيخ فخر الدين الرازي] [الإسفار عن نتائج الأسفار] [كتاب الشاهد] [الحكم الحاتمية] [الفناء في المشاهدة] [القسم الإلهي] [أيام الشأن] [كتاب القربة] [منزل القطب ومقاله وحاله] [منزل المنازل الفهوانية] [المدخل إلى المقصد الأسمى في الإشارات] [الجلال والجمال] [ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا] [رسالة المضادة بين الظاهر والباطن] [رسالة الانتصار] [سؤال اسمعيل بن سودكين] [كتاب المسائل] [كتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام]
[اليواقيت والجواهر للشعراني] [الكبريت الأحمر للشعراني] [أنفس الواردات لعبد اللّه البسنوي] [شرح مشكلات الفتوحات لعبد الكريم الجيلي] [المواقف للأمير عبد القادر الجزائري] [المعجم الصوفي - الحكمة في حدود الكلمة]
[متن فصوص الحكم] [نقش فصوص الحكم] [كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص] [شرح على متن فصوص الحكم] [شرح فصوص الحكم] [كتاب شرح فصوص الحكم] [كتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص] [شرح الكتاب فصوص الحكم] [كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم] [كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم] [شرح على متن فصوص الحكم] [شرح ا فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي] [كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص] [تعليقات على فصوص الحكم] [شرح كلمات فصوص الحكم] [المفاتيح الوجودية والقرآنیة لفصوص حكم]
[الكتب] [النصوص] [الإسفار عن رسالة الأنوار] [السبجة السوداء] [تنبيه الغبي] [تنبيهات] [الإنسان الكامل] [تهذيب الأخلاق] [نفائس العرفان] [الخلوة المطلقة] [التوجه الأتم] [الموعظة الحسنة] [شجرة الكون]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قيوم السموات والأرضين مدبر الخلائق أجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم إلى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين أحمده على جميع نعمه وأسأله المزيدَ من فضله وكرمه وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد القهار الكريم الغفار وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وحبيبه وخليله أفضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين. أما بعد:
واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإنْ كثرت طرقه وقد صنف العلماء -رضي الله تعالى عنهم- في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات. فأول من علمته صنف فيه عبد الله بن المبارك ثم محمد بن أسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وأبو بكر الآجري وأبو بكر محمد بن إبراهيم الأصفهاني والدارقطني والحاكم وأبو نعيم وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعد الماليني وأبو عثمان الصابوني ومحمد بن عبد الله الأنصاري وأبو بكرٍ البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين. وقد استخرت الله- تعالى- في جمع أربعين حديثًا اقتداء بهؤلاء الأئمة الأعلام وحفاظ الإسلام. وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الصحيحة: ((ليبلغ الشاهد منكم الغائب)) وقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((نضَّر الله امرًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها)). ثم من العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة- رضي الله تعالى عن قاصديها.
03c5feb9e7