كتاب طبخ كويتي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ted Brathwaite

unread,
Jul 10, 2024, 12:32:24 PM7/10/24
to asdoglessthun

ابوظبي - 1 - 11 (كونا) -- حقق الكاتب الكويتي عبدالله البصيص انجازا ادبيا لافتا اليوم الاربعاء بفوزه بجائزة افضل كتاب عربي في مجال الرواية وذلك عن روايته (طعم الذئب) التي تم اعلان فوزها في النسخة ال36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
وقام عضو المجلس الاعلى الاماراتي حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي بتسليم الجائزة للكاتب الكويتي البصيص خلال حفل توزيع الجوائز السنوية للمعرض الذي اقيم في (مركز اكسبو الشارقة).
وفي هذا الاطار اشاد القنصل العام الكويتي في امارة دبي والامارات الشمالية ذياب الرشيدي بحصول الكاتب البصيص على هذه الجائزة القيمة على الرغم من المنافسة الكبيرة مع بقية المرشحين العرب.
وقال الرشيدي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال حضوره حفل الافتتاح وتكريم الفائزين ان الجائزة تؤكد المكانة الثقافية البارزة التي تحتلها دولة الكويت على الصعيد العربي وامتلاكها للعديد من المواهب والابداعات الفكرية المشرفة متمنيا التوفيق للبصيص وبقية الكتاب والادباء الكويتيين في اضافة المزيد من الانجازات في مختلف المحافل والمنتديات الثقافية.
واكد حرص دولة الكويت على المشاركة في هذا المعرض الذي يحتل مكانة ثقافية بارزة على الصعيدين العربي والعالمي معربا عن اعجابه بما احتواه المعرض من فعاليات ادبية وثقافية واعلامية وورش عمل وجلسات حوارية وسط مشاركة كبار الكتاب والادباء والشعراء والمفكرين العرب والاجانب.
ووصف الرشيدي المشاركة الكويتية في المعرض بأنها "محطة مهمة لابراز الموروث الثقافي الكويتي وما يمتلكه من ابداعات ادبية وفكرية واجتماعية" مشيرا الى ان الاصدارات الكويتية المتنوعة تحظى باهتمام نخبة من المثقفين العرب والمتابعين".
وفي تصريح مماثل اهدى الكاتب البصيص فوزه بالجائزة الى سمو امير البلاد والى سمو ولي عهده الامين والى كافة الشعب الكويتي الكريم.
وقال "ان فوزه بالجائزة في هذا المعرض الذي يعد الثالث على مستوى العالم والاول في منطقة الشرق الاوسط حسب آراء كبار الكتاب والمثقفين وبيان اللجنة المنظمة له يمثل تألقا للرواية الكويتية على الصعيد العربي.
واوضح ان "الرواية تناولت الارث الشعبي في قصة تشويقية ابرز من خلالها فلسفة الموت والحياة والجمال والقبح والخوف والشجاعة وتناقضات النفس البشرية" لافتا الى ان فترة انجازه للرواية استغرق عامين.
وعبر عن سعادته البالغة بهذا الانجاز الذي يحمله المزيد من المسؤولية في مواصلة عطائه الادبي والتمثيل المشرف لدولة الكويت.
وفي هذا الاطار عبر الامين العام لرابطة ادباء الكويت طلال الرميضي عن فرحته بهذه الجائزة الثمينة التي اعتبرها "بصمة كويتية يشار اليها بالبنان في اكبر تجمع ثقافي عربي للكتاب والمبدعين".
وقال الرميضي (لكونا) انه من خلال ثقافة الكاتب وسلاسة اسلوبه تمكن من تحقيق المركز الاول للجائزة التي شهدت مقارعة العديد من المرشحين وكبار الادباء العرب معربا عن الامل بان تحقق الرواية انتشارا واسعا وان يتكرر هذا الانجاز في الاصدارات المقبلة للكاتب.
واكد دعم رابطة ادباء الكويت للكتاب والروائيين والمبدعين الكويتيين وكل ما من شأنه رفعة وتعزيز الحركة الثقافية الكويتية ووصولها الى افضل المستويات.
وكانت فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته ال36 انطلقت اليوم تحت شعار (عالم في كتابي) بمشاركة عربية وعالمية الى جانب مؤسسات وجهات نشر كويتية حكومية وخاصة.(النهاية) ب ص / ا م م

معظم ما نعيشه في الكبر هو حصاد طفولتنا في تلك المرحلة من زمن الإنسان تتشكل معظم سلوكياتنا التي تأتي لاحقاً إما صحيحة وإما مبنية على خطأ. العنف مثلاً أو التسامح أو العطاء أو الأنانية.. وصفات أخرى تظهر في سنوات الشباب وما بعدها نتاج ما عرفناه في طفولتنا. أحد أهم عوامل التنشئة هو أدب الأطفال.. بدءاً من القصص التي كانت ترويها الجدات وانقرضت اليوم وصولاً إلى مجلات الأطفال التي تكاد تنقرض مروراً بأفلام الكرتون التي أصبحت بمعظمها تتحدث عن الحرب أو غزو من الفضاء.
يرى الكاتب السعودي إبراهيم شيخ مغفوري أن الدور المتخصصة قليلة ولا تفي بالغرض بالنسبة للطفل العربي كما يعتقد أن الإقبال عليها ضعيف بسبب القنوات الفضائية وما تبثه من مغريات للطفل وعدم التشجيع من قبل أهل الاختصاص. ويلفت مغفوري إلى نقطة مهمة وهي أنه: يجب على كاتب قصص الأطفال أن يراعي سن الطفل وإدراكه فيكتب ما يناسبه ويتجنب الغموض والأشياء التي توثر سلبا في تموين الطفل وعقيدته. وينتقد مغفوري القنوات الفضائية ويقول: على المجتمع أم يتدارك الأمر.
أما الرسامون المتخصصون بالطفل فباعتقاده أنهم قلة ويقول: أدب الطفل يحتاج إلى من يطبع للطفل ما يناسبه من حيث الخط والرسومات ويشجع الطفل بالجوائز والحوافز من دون أن ينتظر مردوداً مالياً لأنه يؤسس وما عليه إلا الصبر والتضحية وأعتقد أن من يتصدر لهذا الأمر يجب أن يكون مدعوماً من المؤسسات الحكومية ويتابع: أعتقد أن الإمارات خطت خطوات ثابتة وجميلة في هذا المجال وفعلهم هذا أنموذجا يحتذى به.
- تجربة الكويت
الكاتبة الكويتية أمل الرندي لديها عدد جيد من إصدارات قصصية خاصة بالطفولة وحاصلة على جوائز بهذا الشأن تقول: رحلة أدب الطفل باتت طويلة ومتطورة منذ ظهوره في القرن السابع عشر على يد رواده تشارلز بيرو لافونتين وغيرهما الكثير الذين سعوا بكل طاقتهم ليكون للطفل أدب خاص به بكل فنونه وحتى يومنا هذا بكل ما فيه من تطور.
وتحدثت الرندي عن تجربة النشر في مجال أدب الطفل في دولة الكويت حيث برزت مبادرات لم يكتف أصحابها بالكتابة فأخذوا على عاتقهم مسؤولية النشر أيضا مثل الكاتبة لطيفة البطي التي أسست أول دار نشر كويتية (سيدان) ودار (كشمش) لمحمد جراخ و(دار غنيمة) لهبة مندني و(دار شمس الكويت) للرندي وغيرها من تجارب الكتاب الذين اهتموا بكتاب أدب الطفل مع الحرص على اكتمال شكله وجمالياته.
وكانتْ الكويتُ منْ أوائلِ الدولِ في الخليج في مجال صحافة الطفل وقد صدرت فيها عن مؤسسات حكومية مثل مجلة براعم الإيمان ومجلة العربي الصغير كما أن المؤسسات في الكويت استطاعت هي الأخرى أن تصدر عدداً من مجلات الأطفال مثل مجلة سعد مجلة أزهار ومجلة أولاد وبنات وقد كانت للكاتبة الكويتية أمل الرندي مشاركات فيها وكانت هناك أيضا بصمة للأفراد في هذا المجال رغم التكلفة العالية مثل مجلة سدرة للدكتورة كافية رمضان مجلة ماما ياسمين لشيخة الزامل وغيرهما وبلغ عدد مجلات الأطفال في الكويت حوالي 24 مجلة. وتعتقد الرندي أن ما هو بديهي أن تتوقف صحف وتظهر أخرى ليستقر الحال على ما لا يزيد على عشر مجلات للأطفال. ولا شك في أن المجلات لعبت دوراً مهماً في رفع مستوى الأطفال وانفتاحهم على تنوع ثقافي مهم وكذلك فعّل موضوع الكتابة للأطفال ومساهمة كتّاب كثر للكبار في الكتابة للأطفال وتنشيط الإبداع في هذا المجال.
- أدب يفرض نفسه
كاتبة الطفل الكويتية هبة مندني لها تجارب مطبوعة وتواصل أدبي مع عالم الطفل وتقول إن: التخصص في الكتابة للأطفال موجود في العالم العربي بل إن عددا من الأدباء الكبار والروائيين اتجهوا لهذا النوع من الكتابة بعد أن أصدروا العديد من المجموعات القصصية والروايات وهذا دليل واضح على أدراك المثقف العربي للحاجة الماسة لتكوين وإحياء إرث عربي ثقافي يهتم بأدب الطفولة ولكن هناك مميزات ومواصفات يجب أن تتوفر في كل من أراد أن يكتب أو يتخصص في الكتابة للأطفال: أولها الصبر فالكتابة للطفل لا تحقق الشهرة المرجوة التي يحققها الروائي أو الشاعر فبإمكان الطفل حفظ عنوان الحكاية أو القصة دون أدنى اهتمام منه لحفظ اسم كاتبها ومؤلفها أما بالنسبة لاستخدام اللغة فعلى كاتب الأطفال الحرص على الكتابة بلغة رشيقة وبسيطة تتناسب مع قاموس الطفل اللغوي دون الإغفال عن أهمية ضبط الحروف وتشكيلها كما ينبغي لكاتب الأطفال الحرص على أن تتناغم كتابته مع الخيال والابتكار فهما سلاحا كاتب الأطفال المتميز في هذا الزمن تحديدا الذي أصبح التقدم التكنولوجي سمته البارزة.
وتتابع مندني: لا ننسى أن القصة المنشورة لا تستقي جودتها إلا بتضافر جهود الكاتب ورسام قصص الأطفال وخاصة الأخير الذي يعتبر بطل العمل في المقام الأول فللرسم والألوان قدرة سحرية على جذب انتباه الطفل وترسيخ مفهوم الحكاية في مخيلته ويحرص كتاب الأطفال بشكل عام في الوجد على صفحات مجلات الأطفال العربية والتي تصدر بشكل شهري أو موسمي لتسهم بشكل ما في ثقافة الطفل وإكسابه المعرفة العلمية أو زيادة محصوله من الثروة اللغوية إلا أنني أظن أن هذه المجلات بحاجة إلى جهد مضاعف لإيصالها لأيدي الأطفال مباشرة ولن يتم ذلك إلا بالتعاون مع المدارس أو الجهات الحكومية الداعمة والمهتمة بالشأن الأدبي الخاص بالطفل وذلك لحث هذه الفئة العمرية على مطالعة تلك المجلات وقراءتها.

كتاب طبخ كويتي


تنزيل الملف https://urlin.us/2yZTkc



03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages