إيمان البحر درويش (18 مارس 1955 -) مغنٍ مصري من مواليد مدينة الإسكندرية[1] يعد واحدًا من مشاهير الطرب. جده هو الفنان المصري الذي لقب بفنان الشعب سيد درويش. عمل إيمان البحر على إعادة إحياء أعمال جده سيد درويش فقدمها بطريقة ممتازة لاقت إعجاباً كبيرًا في كافة أنحاء الوطن العربي بالرغم من اختلاف إسلوب أغانيه عن أنماط الغناء التي كانت سائدةً في ذلك الوقت حيث توقع العديدون (ومن بينهم إيمان البحر نفسه) فشل بعض الأغاني مثل أغنية محسوبكم انداس التي تحكي معاناة رجل أجنبي بعد الحرب العالمية وما تلا ذلك من الانهيار الاقتصادي العالمي لكن حالف الفنان النجاح الكبير ولعل من الطريف هو أن أغنية محسوبكم انداس تحديداً نالت قدرًا كبيرًا من الاستحسان.[2]
إلى جانب الغناء مثّلَ الفنان إيمان البحر في فلم حكاية في كلمتين حيث قام بدور البطولة مع الفنانة ليلى علوي. نجح الفيلم واستمر عرضه حوالي سنة.قام إيمان البحر أيضاً ببطولة مسلسل الإمام الشافعي الذي نال استحسان الجمهور وأوضح نضوجًا كبيرًا في الأداء التمثيلي لإيمان
مطرب وممثل مصري ولد بحي كوم الدكة باﻹسكندرية عام 1955 وحصل على بكالوريوس هندسة من جامعة اﻹسكندرية. ثم بدأ مشواره الغنائي بتكوين كورال غنائي أثناء دراسته بالكلية وذلك لتقديم أعمال...اقرأ المزيد جده الفنان الراحل (سيد درويش) وقد حقق شهرة على مستوى طلاب الجامعة في مجال الغناء وفي إحدى الأيام غنى في حفل زفاف أحد أصدقائه وكان من بين الحاضرين أحد المقاولين الذي تعرف عليه وطلب منه العمل كمهندس بشركته وظل فيها لمدة 6 شهور ثم قدمه المقاول لشقيقه المنتج الفني (عاطف منتصر) لينتج له أول شريط غنائي وكان عبارة عن إحياء لتراث جده بعنوان (الوارثين) وكان ذلك فى عام 1982 ولكنه لم يحقق النجاح المنتظر إلا بعد ظهور إيمان البحر على شاشة التليفزيون عام 1983.وقد أسس إيمان شركة لإنتاج شرائط الكاسيت باسم ( شركة أمواج) واصبح ينتج ألبوماته بنفسه وقد عين إيمان البحر درويش نقيبًا للموسيقيين عام 2012. شارك في بطولة أفلام (طير في السماء تزوير في أوراق رسمية حكاية في كلمتين) ومسلسل (حبيبي الذي لا أعرفه).
ايمان البحر محمد سيد درويش البحر (18 مارس 1955) مغنى و ممثل مصرى و هو ابن المغنى الراحل محمد البحر و حفيد المطرب والملحن الراحل سيد درويش .
الخط ده خطىايمان البحر درويش فى رائعة الشاعر الكبير احمد فواد نجم ولحن الشيخ امام عيسىالمقدمه الموسيقيه والكورال من الحان ايمان البحر درويشتوزيع الموسيقار يحى الموجى من البوم الفنان ايمان البحر الجرح الاليم انتاج عام 2000الكلمات الخط ده خطّي .. و الكلمة دي ليَّغطّي الورق غطّي .. بالدمع يا عينيّشط الزتون شطّي .. و الأرض عربيةنسايمها أنفاسي .. و ترابها من ناسيو إن كنت أنا ناسي .. ما حتنسانيش هيّالخط ده خطّي .. و الكلمة دي ليَّلاكتب على عيني .. يحرم عليكي النومو احبس ضيا عيني .. بدموعي طول اليومقبل الوفا بديني .. زَي الصلا و الصومده الدين في عُرف الحر .. هم و مذلة و مرو هموم تجيب و تجُر .. أحزان مخبِيَّةلاكتب على كفي .. و الحبر من دمييا عِزوتي كفي .. يا همتي ضميأول ما حنوَفي .. بالوعد حنسمّيباسم اللي ماتوا صغار .. في المدرسة و الدارو المصنع اللي انهار .. فوق الصنايعيةالخط ده خطي .. و الكلمة دي ليَّ
لم يحدث أن ظهر مطرب أو موسيقي في تاريخ الغناء العربي وتعرض لمثل ما تعرض له الشاب الإسكندري إيمان البحر درويش ابن حي كوم الدكة بالإسكندرية سوى جده الموسيقار الراحل سيد درويش.
لم يُقتل موسيقار الشعب بالسم فقط لكن القتلة أبوا إلا أن يشوهوا صورته بعد رحيله فزعموا أنه مات بجرعة زائدة من المخدرات وبدلا من استعراض دوره العظيم في تحريض الشعب على ثورة 1919 ربطوا حياته وموته بحبيبته المزعومة "جليلة".
ورث إيمان البحر درويش روح الجد الثائرة بالإضافة إلى الموهبة الغنائية التي لا تحتاج إلى اعتراف بعد أن أثبت نجاحه على مدى أكثر من 30 عاما لكن صفتين من صفات إيمان البحر درويش هما اللتان أودتا به إلى أن يصبح صورة نشرتها ابنته ويتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الكثير من الحزن والغضب وهاتان الصفتان هما الصدق والصراحة.
حذر الأب محمد سيد درويش ابنه "إيمان" من التفكير في احتراف الغناء أو دخول عالم الموسيقى فرفض النقاش فدرس الابن الهندسة وفي جامعة الإسكندرية لمع نجمه لاعبا لكرة قدم أولا ثم مطربا في الجامعة فقط.
لم يفكر إيمان في احتراف الغناء لكن المصادفة ساقته إلى قدره حيث طلب منه مدير شركة المقاولات -التي كان يعمل فيها مهندسا- الغناء في حفل زفاف أخيه وهناك التقى بمنتج الكاسيت الشهير عاطف منتصر الذي أنتج له أول ألبوماته وكان تحت اسم "الوارثين" ولم يكن إيمان يهدف من الألبوم سوى إحياء تراث جده وتقديمه بشكل صحيح.
كانت مصر قد استوعبت صدمة قتل الرئيس السادات في نهاية عام 1981 واتجه المجتمع نحو استقرار قلق وحافل بالتوقعات وكان عالم الفن يعاني من غياب العندليب الأسمر وأم كلثوم اللذين رحلا في عامي 1975 و1977 تباعا ولم يظهر من يستلم الراية وكان المطرب الشعبي أحمد عدوية يسير قدما باتجاه المزيد من الشعبية.
بدأ جيل جديد في الظهور ومعه أسلوب جديد في الغناء ومنه محمد منير بمشروعه الغنائي المختلف والمرتبط بجذوره النوبية وعلي الحجار بما يحمله من ميراث والده الملحن والرائد الموسيقي إبراهيم الحجار.
كان الجيل الجديد يواجه بعدوانية شديدة وسخرية من الجيل القديم وصحافته خاصة أن الموسيقار محمد عبد الوهاب ظل باقيا رمزا لأسلوب الغناء القديم وإن توقف عن الغناء.
تفاءل إيمان البحر -الذي يقدم في ألبومه أغاني وألحانا لها رصيد لدى الشعب الذي يعرف سيد درويش ويشتاق إلى موسيقاه وأغانيه التي عبرت عن البسطاء أولا- لكن جاءت المفاجأة قاسية إذ رفضت كل شركات التوزيع شراء الشريط أو حتى التعهد بتوزيعه ودفع ثمنه بعد البيع.
إيمان الطيب المؤدب الصريح شخص عنيد جدا خاصة حين تطارده أسئلة بلا إجابات وقد كان رفض الموزعين للألبوم سؤالا كبير بلا إجابة.
فوجئ إيمان بمنتج فيلم "تزوير في أوراق رسمية" يعرض عليه دورا مع كل من الفنانين محمود عبد العزيز وميرفت أمين فوافق فورا وخرج الفيلم إلى النور فتسابق المنتجون لشراء ألبوم "الوارثين".
لم يسلم الفيلم أيضا من مواجهة الأعداء الذين علم إيمان البحر درويش من هم تحديدا فأدرك أنه ورث تراث سيد درويش الموسيقي وورث معه ذلك العداء لما يمثله درويش وذلك التربص لمن يحاول أن يحمي تراث سيد درويش الذي استباحه كبار الموسيقيين ونسبوا الكثير منه إلى أعمالهم.
أعاد إيمان البحر درويش للإسكندرية بعض بريقها الذي خبا خلال سنوات ما بعد ثورة يوليو/تموز 1952 وأصبحت أغنياته نشيدا قوميا إسكندريا خالصا وبين سهرة صيفية على الشاطئ -قبل أن تخفيه المباني والنوادي المهنية- وسهرة شتوية في مقاهي المدينة كان صوت إيمان البحر درويش يوثق ملامح التحولات الحادة التي مرت بها مصر.
03c5feb9e7