Google موسيقى

0 views
Skip to first unread message

Siiri Pica

unread,
Jul 10, 2024, 10:01:22 AM7/10/24
to artenhami

الموسيقى هي فن ترتيب الأصوات عبر فترات زمنية من خلال عناصر اللحن والانسجام والإيقاع والجرس.[1][2] تمثل الموسيقى إحدى جوانب الكليات الثقافية لدى جميع المجتمعات الإنسانية. تشمل تعريفات الموسيقى العامة العناصر الشائعة مثل الحدة (التي تتحكم باللحن والانسجام) والإيقاع (بالإضافة إلى المفاهيم المرافقة له مثل سرعة الإيقاع والمتر الموسيقي والنطق الموسيقي) والحركية (الصاخبة والهادئة) والصفات الصوتية للجرس والنسيج الموسيقي (التي يُطلق عليها أحيانًا لون الصوت الموسيقي). قد تشدد بعض الأنماط أو الأنواع الموسيقية على بعض هذه العناصر أو تقلل من التشديد عليها أو تهملها بالكامل. تضم تأدية الموسيقى مجموعة واسعة من الآلات الموسيقية والتقنيات الصوتية التي تتراوح من الغناء إلى الراب تُصنف الموسيقى في مقطوعات موسيقية آلية ومقطوعات صوتية (مثل الأغاني غير المصاحبة للآلات الموسيقية) ومقطوعات مختلطة من الغناء والآلات. تُشتق كلمة موسيقى من الكلمة اليونانية μουσική (موسيكه (فن) إلهات الإلهام).[3]

google موسيقى


تنزيل ··· https://urluss.com/2z7NXt



عمومًا تشمل الأنشطة التي تصور الموسيقى كشكل فني أو نشاط ثقافي كلًا من إنشاء الأعمال الموسيقية (الأغاني والألحان والسيمفونيات وما إلى ذلك) والنقد الموسيقي ودراسة التاريخ الموسيقي وفحص الجماليات الموسيقية. حدد فلاسفة الهند واليونان القديمة الموسيقى في جزأين: الألحان بوصفها نغمات أفقية الترتيب والانسجامات بوصفها نغمات عمودية الترتيب. ترمز بعض الأقوال الشائعة مثل انسجام الكرات وإنها موسيقى لأذني إلى مفهوم ارتباط الموسيقى بالترتيب بالإضافة إلى الاستمتاع بسماعها. مع ذلك اعتقد ملحن القرن العشرين جون كيج بإمكانية اعتبار أي صوت بمثابة موسيقى على سبيل المثال قوله لا يوجد ضوضاء فقط أصوات.[4]

يمكن تقسيم الموسيقى إلى أنواع (على سبيل المثال الكانتري) ويمكن تقسيم الأنواع أيضًا إلى أنواع فرعية (على سبيل المثال الكانتري البديل والكانتري بوب اللذان يشكلان نوعين من الأنواع الفرعية لموسيقى الكانتري) لكن غالبًا ما يصعب تحديد هذه العلاقات والخطوط الفاصلة بين الأنواع الموسيقية بدقة إذ قد تكون عرضة للتفسيرات الشخصية أو مثيرة للجدل. على سبيل المثال قد يصعب تحديد الخط الفاصل بين موسيقى الهارد روك العائدة إلى أوائل ثمانينات القرن العشرين والهيفي ميتال. يمكن تصنيف الموسيقى أيضًا داخل الفنون على أنها فنون تعبيرية أو فنون جميلة أو فنون سمعية. يمكن عزف الموسيقى أو غناؤها وسماعها بشكل مباشر في حفل روك موسيقي أو أداء أوركسترا أو سماعها بشكل مباشر كجزء من عمل درامي (عرض في المسرح الموسيقي أو الأوبرا) أو تسجيلها ثم سماعها على الراديو أو مشغل إم بّي 3 أو جهاز سي دي أو الهاتف الذكي أو أفلمة الموسيقى أو عرضها في برنامج تلفزيوني.

تشكل الموسيقى جزءًا هامًا من أسلوب حياة الناس في العديد من الثقافات إذ تلعب دورًا رئيسيًا في الطقوس الدينية واحتفالات طقوس العبور (على سبيل المثال التخرج والزواج) والنشاطات الاجتماعية (على سبيل المثال الرقص) والنشاطات الثقافية المتراوحة من غناء الكاراوكي للهواة إلى العزف في فرق هواة الفانك أو الغناء في جوقة مجتمعية. قد يصنع البعض الموسيقى كهواية مثل عزف مراهق ما على التشيلو في أوركسترا شبابية أو العمل كموسيقي أو مغني محترف. تشمل صناعة الموسيقى كلًا من صانعي الأغاني والقطع الموسيقية الجديدة (مثل مؤلفي الأغاني والملحنين) ومؤدي الموسيقى (بما في ذلك الأوركسترا وموسيقيو فرق الجاز والروك والمغنيين وقائدي الفرق الموسيقية) والمسؤولين عن تسجيل الموسيقى (منتجي الموسيقى ومهندسي الصوتيات) ومنظمي جولات الحفلات الموسيقية والأفراد المسؤولين عن بيع التسجيلات والقطع الموسيقية والنصوص الموسيقية للعملاء. بمجرد أداء أغنية أو قطعة موسيقية يستطيع النقاد الموسيقيون والصحفيون الموسيقيون والباحثون الموسيقيون تقييم هذه القطعة الموسيقية وأدائها على حد سواء.

يهدف علم النفس الموسيقي إلى تفسير السلوك الموسيقي والتجربة الموسيقية وفهمهما. يعتمد البحث في هذه المجال ومجالاته الفرعية بشكل رئيسي على المنهج التجريبي أي تميل المعرفة إلى التقدم استنادًا إلى تفسيرات البيانات المجموعة من خلال الرصد المنهجي للأفراد المشاركين والتفاعل معهم. بالإضافة إلى ذلك يركز علم النفس الموسيقي على التصورات الجوهرية والعمليات المعرفية يُعتبر بالتالي مجال بحث ذو صلة عملية بالعديد من المجالات الأخرى بما في ذلك الأداء الموسيقي والتأليف الموسيقي والتربية الموسيقية والنقد الموسيقي والعلاج بالموسيقى فضلًا عن اختبار الأهلية والمهارة والذكاء والإبداع والسلوك الاجتماعي لدى البشر.[8]

علم الأعصاب المعرفي للموسيقى هو الدراسة العلمية للآليات الدماغية المشاركة في العمليات المعرفية الكامنة خلف الموسيقى. تشمل هذه السلوكيات الاستماع إلى الموسيقى وأداءها وتأليفها وقراءتها وكتابتها وغيرها من الأنشطة الإضافية. ينصب التركيز بشكل متزايد أيضًا على الأساس الدماغي للجماليات الموسيقية والعواطف الموسيقية. يتميز هذا المجال باعتماده على الرصد المباشر للدماغ باستخدام عدد من التقنيات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (إف إم آر آي) والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (تي إم إس) وتخطيط الدماغ المغناطيسي (إم إي جي) وتخطيط كهربية الدماغ (إي إي جي) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (بّي إي تي).[9]

علم الموسيقى المعرفي هو أحد فروع العلوم الاستعرافية المعنية بالنمذجة الحاسوبية للمعرفة الموسيقية بهدف فهم الموسيقى والمعرفة على حد سواء. يوفر استخدام النماذج الحاسوبية وسيطًا تفاعليًا دقيقًا لصياغة النظريات واختبارها إذ تمتد جذوره في الذكاء الصناعي والعلوم الاستعرافية.

يبحث هذا المجال متعدد التخصصات في موضوعات مثل أوجه التشابه بين اللغة والموسيقى في الدماغ. غالبًا ما يشمل البحث بعض نماذج الحوسبة المستوحاة بيولوجيًا مثل الشبكات العصبية والبرامج التطورية. يسعى هذا المجال إلى نمذجة كيفية تمثيل المعرفة الموسيقية وتخزينها وإدراكها وأدائها وتوليدها. يمكن اختبار البنى المنهجية لهذه الظواهر المعرفية من خلال استخدام بيئة حاسوبية عالية التنظيم.

تقوم الصوتيات النفسية على الدراسة العلمية للإدراك السمعي. تُعتبر الصوتيات النفسية بشكل أكثر تحديدًا أحد فروع العلوم المختصة بدراسة الاستجابات النفسية والفيزيولوجية المرتبطة بالصوت (بما في ذلك الحديث والموسيقى). يمكن تصنيفها أيضًا كفرع من فروع علم الطبيعة النفسية.

يهتم علم الموسيقى التطوري بكل من أصل الموسيقى ومسألة أغنية الحيوانات والضغوط الانتقائية الكامنة خلف تطور الموسيقى بالإضافة إلى التطور الموسيقي وتطور الإنسان. يسعى علم الموسيقى التطوري إلى فهم الإدراك والنشاط الموسيقيين في سياق نظرية التطور. خمّن تشارلز داروين امتلاك الموسيقى ميزة تكيفية واستخدامها كلغة بدائية إذ أنتجت وجهة النظر هذه العديد من النظريات المتنافسة حول تطور الموسيقى. تنظر إحدى وجهات النظر البديلة إلى الموسيقى كناتج ثانوي لتطور اللغة أي كنوع من كعكة الجبن الصوتية التي ترضي الحواس دون توفير أي وظيفة تطورية. عارض العديد من الباحثين الموسيقيين وجهة النظر هذه.[10]

268f851078
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages