تأثير الألوان في تراكيب الأقمشه
يحاول النساج دائماً إضفاء نوع من الجاذبيه والجمال علي مظهر ما ينتجه من منسوجات .. فلا يكتفي بإنتاج الأقمشة بمظاهرها الطبيعية , وإنما يستخدم فكره وخبرته للإستفاده من الإمكانيات المتاحه له لتحسين شكل الإنتاج وإكاسبه مظهراً جميلاً بأقل قدر من الجهد . ومن أهم الجهود التي بذلت في هذا الصدد : الحصول علي تأثيرات ومظاهر متنوعه لسطوح الأقمشة عن طريق استعمال خيوط مصبوغة بألوان وترتيبات مختلفه في كل من السداء واللحمه (الحدف) ونسجها بتراكيب نسجيه بسيطه تجعل الإنسان العادي لا يكاد يصدق أن التراكيب المستعمله لهذه المظاهر الجميله هو الأنسجه العادية البسيطة , بينما يسهل علي النساج تمييز هذه التراكيب بخبرته .
وعندما تكون خيوط السداء واللحمه (الحدف) من لون واحد يكون مظهر التأثير الناتج بالقماشه مشابهه لمظهر التركيب النسجي علي ورق المربعات , ويظهر ذلك التأثير بوضوح أكثر إذا كانت خيوط السداء من لون يخالف لون اللحمه (الحدف) وأما في حاله إستعمال خيوط من لونين أو أكثر في السداء أو في اللحمه أو في كليهما فإن التأثيرات الناتجه تخالف في مظهرها تأثيرات الأنسجه الأصلية , ويمكن الحصول بهذه الطريقه علي تأثيرات لونيه مختلفه مع أستعمال تراكيب نسجيه عاديه كأنسجه الساده والمبرد والأطلس ومشتقاتها أو أنسجه الأقلام والمربعات والوحدات الزخرفيه وغيرها . وتختلف هذه التأثيرات اللونيه في النسيج الواحد تبعاً لحاله من الحالتين الأتيتين:
