قصة الفيلم بجزئيه (الاول والثاني)هى عن مجموعة من الشباب يذهبون إلى سلوفاكيا ...
فى الجزء الأول
ذهب الشباب اليها للمتعة واالجزء الثانى ذهبت مجموعة من الشابات من اجل الدراسة -
ويتصادف وجود منظمة ما عملها هو خطف الشباب - وبالذات الاجانب - من أجل تقديمهم
كضحايا لبعض المرضى بهوس القتل والتعذيب , فى مقابل مادى عالى القدر ... إلخ
لم أختر الفيلم للتحليل , ولكنى اخترت فكرة مهمة جداً,,قد غابت عن بال الكثير ممن شاهدوه أونقدوه ,ولن اتكلم عن مايحتويه من مشاهد جنسية ودموية وغيرها, وانما اتكلم عن شيء ربما لاحظه بعضكم , وسوف اجعله على شكل نقاط لسرعة التوضيح :
أولاً : احداث الفيلم وقعت في سلوفاكيا , اوكي ,, اين بالتحديد ؟؟ في البوسنة كما صرحوا به من خلال الفلم في الجزء الثاني ( عندما دار الحوار بين البنات في القطار ) طيب .. ماهي ديانة سكان البوسنة ؟؟ اعتقد كلنا يعرف انهم مسلمون أو على اقل تقدير أكثرية مسلمة . .
ثانياً : اين الصليب ؟؟؟ اقصد أين تواجد وحضور الصليب في الفيلم؟ وفي غيره من الافلام يكون معلق على الجدران وحول الرقبة ومرسوم وشماً على الأجساد.. والذي المفروض يلبسه افراد العصابة ,, ولا واحد من افراد العصابة لابس صليب , او وشم نفسه بصليب , او على اقل تقدير يبين انه مسيحي , ؟؟ إذن ماهي ديانة افراد العصابة ؟ والسائقين والجزارين بل والشرطة ؟ والقتلة والمتوحشين والمرضى النفسيين في الفيلم ؟ اعتقد الجواب واضح ..
ثالثاً : اين الكنيسة ؟؟ في تلك البلدة الفقيرة ؟ لم نشاهد كنيسة ولا صليب معلق فوق بناية ليدل على أنها منشأة مسيحية .. اذن البلدة مسلمة . .
رابعاً : عصابة الاطفال الاشقياء في الفيلم ( الذين يطلبون دولار ) هل نظرتم الى اشكالهم ؟ بشرتهم حنطية وشعورهم سوداء . وهم اقرب الى العرق الهندي او العربي . وليسوا كأنهم اولاد اوربيين ,, وهذا من غباء وسذاجة المخرج , يعني بالغصب يريد ان يجعل سحنتهم عربية الاصل ,
اذن . . غريزة القتل بوحشية والتمتع برؤية الدم هي من صفات المسلمين - كما صوروهم في هذا الفيلم - لكن لفتوا انتباه المشاهد - بذكاء - وشتتوه بأحداث الفيلم المشوقة وخاصة المشاهد الجنسية والتعري . لتكون الفكرة الرئيسية في الفيلم تدور حول وجود اشخاص عاديين لكن من داخلهم يحملون غرائز غريبة . .