التسويق.. أترويج هو .. أم رسالة؟!! (1 من 2)

2 views
Skip to first unread message

المساعد العربي

unread,
Nov 17, 2008, 5:23:09 AM11/17/08
to arab...@googlegroups.com

نُدرك فقط حقيقة التسويق حينما نعمل به على أنه استثمار. أجل استثمار، إلا أننا قد لا ندرك مردود ذلك الاستثمار حيث إنه استثمار طويل الأمد، لأنه في كثير من الأحيان مردود ذلك الاستثمار معنوي غير ملموس وقد لا يقدر حينئذ بثمن.

إن التسويق في حقيقته وفي المقام الأول رسالة، فهو وسيلة الاتصال مع الجمهور أياً كانوا، موظفين، شركــــاء مستهلكين أو حتى منظمات. وفي أي وسيلة كانت نشرات دورية داخلية، تقارير وسائل مرئية مقروءة أو مسموعة ومن خلال هذه الرسالة تستطيع أي منشأة عكس صورة ذهنية معينة لأولئك المتلقين، ومن هنا نأتي إلى أن حقيقة التسويق هي رسالة استراتيجية ترسخ المنشأة وتحدد لها موقعاً في ذهن المتلقي عاكسةً قيمها، وبالتالي فإن طريقة إيصال الرسالة وعكس حقيقتها قد يكون سلاحا ذا حدين .. فحينما تخطئ في كيفية إيصال تلك الرسالة قد تكون العواقب وخيمة وإيجاد الحلول لتلك العواقب ستكون مرتفعة التكلفة.

إن طبيعة عمل المنشأة تحتم هدفها من التسويق فنجد على سبيل المثال أن تلك الشركات الكبيرة التي تملك أسماء تجارية كثيرة التي غالباً ما تكون منتجات استهلاكية، تروج لتلك الأسماء التجارية عاكسةً صفات ذاك المنتج وفي كثير من الأحـــيان ما نجد أن هناك سعر مرتبط بتلك الصفات (المنتج الفلاني يحتوي على ....... ويساعد على ......... وفقط بـــــ ؟؟ ريال) وغالباً ما يكون ذلك الـمـردود (العائد على الاستثمار في تلك الحملة الترويجية هو وقتي) وفي تلك المدرسة (التي أزعُمُ الانتماء إليها) والتي ترى أن التسويق رسالة غالباً ما تجد أن هناك رسالة واضحة إما أن تحكي قصــــة أو تعكس بهجة أو تبين أُنــاس تأثروا بتلك المنشأة (إيجاباً طبعاً) أو حتى تشخيص المنشأة بمبادئ ومفاهيم، وتلك الرسائل غالباً ما تكون ضمن استراتيجية كاملة بعيدة المدى قد يتبعها ترويج لبعض الأسماء التجارية أو المنتجات الخاصة بتلك المنشأة إلا أنها ارتبطت الآن بصورة ذهنية واضحة للمتلقي. وهذا النهج غالبا ما تستخدمه تلك المنشآت التي تكون منتجاتها هي خدماتها.

إن تلك الرسالة قاعدة لرسائل أخرى متتالية منها ما قد يكون ترويجيا (الإعلانات) إلا أنه في هذه المرة يستطيع المتلقي ربط هذه الإعلانات بالرسالة الأولى ومن خلالها يستطيع أن يكمل الحلقة المفقودة لديه، حينما شاهد الإعلان التلفزيوني وما ارتبط به من إعلان في الصحف أو في الإعلانات الخارجية والداخلية على حدٍ سواء.

إذاً، التسويق ليس عملية آنية للتخلص من منتج ما وبيعه في وقت زمني معيّن، هو في حقيقته عملية تراكمية تصل إلى هدف تم تحديده مسبقاً من خلال رؤية المنظمة أو المنشأة - بما يخدم مصلحة المنتج والشركة - يتم بناؤه وفق خطوات واضحة ومترابطة ومتتابعة، تحقق هذا الهدف وتعززه. ولا عجب أننا اليوم نقرأ عن علم جديد في عالم التسويق، وهو بناء شخصيات المنشآت أو المنظمات بعد أن كنا فقط نقرأ ونلاحظ الجهود في بناء الهويات الخاصة بتلك المنشآت، ولا نستغرب اليوم أن بعض تلك المنظمات والمنشآت قد أصبحت ذات كاريزما عالية... أجل منشآت كارزمية...

متخصص في التطوير والتسويق العقاري



--
المساعد العربي
www.arabihelp.com
يهتم اكثر بالعقار في المملكة العربيه و الخليج
يسعدنا التواصل معكم
0551144421
__________________________________

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages