مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية

2 views
Skip to first unread message

إياد خالد الطباع

unread,
Sep 9, 2009, 8:04:31 AM9/9/09
to المخطوطات العربية

مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية
تحتفظ بمليوني وثيقة تاريخية تبرز الحياة الفلسطينية


القدس المحتلة ـــ خاص ـــ تأسست مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية
عام 1982 في ساحة الحرم القدسي الشريف، وكان الهدف منها تجميع وثائق
الأوقاف والمجلس الإسلامي الأعلى في القدس وتصنيفها وفهرستها. وتوسع
العمل في المشروع حتى شمل وثائق ومخطوطات وسجلات مختلف المدن الفلسطينية
بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص، وامتد نشاطها حتى شمل ما احتل من فلسطين
عام 1948.
وبسبب هذا التوسع والكم الهائل من الوثائق والسجلات والمخطوطات تطلب
توسيع المكان فانتقلت المؤسسة إلى مقرها الحالي في أبوديس مفرق كبسه.
وتحتوي المؤسسة الآن على حوالي مليوني وثيقة عثمانية وعربية يرجع تاريخ
أقدمها إلى سنة 945هـ/1538م. وتتعلق هذه الوثائق بمختلف النواحي الحياتية
في فلسطين سواء السياسية أو التاريخية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.
وتعتبر هذه الوثائق المرجع التاريخي الوحيد لتاريخ فلسطين من العهد
العثماني وحتى يومنا هذا.
كذلك تحتوي على 2700 سجل عثماني وعربي ترجع إلى الفترة التاريخية السابقة
نفسها وعلى المواضيع نفسها مع التركيز على ما يتعلق بالأراضي والعقارات
وتسجيلها، والتعميرات والمساجد والأمور المالية المتعلقة بالأوقاف وسجلات
قرارات مجلس الأوقاف والمجلس المحلي بالقدس وسجلات قرارات المجلس
الإسلامي الأعلى.
كما وتمتلك المؤسسة أكبر مكتبة مخطوطات مصورة في فلسطين حيث تحتوي على
حوالي 3700 مخطوط مصور و550 مخطوط أصل.
ولأن هذه الوثائق والسجلات والمخطوطات تتعرض للتلف بسبب عوامل عدة انشأت
المؤسسة أول وحدة لصيانة وترميم الوثائق والمخطوطات في فلسطين عام 1997
وتم تدريب كادر على العمل في هذه الوحدة من خلال إيفادهم إلى مراكز
متخصصة في هذا العلم وتزويدها بالمواد الكيميائية والورق الياباني اللازم
لعملية الترميم وكذلك بالأدوات والأجهزة اللازمة، وتتألف وحدة الترميم من
أقسام عدة:
1ـــ قسم الترميم: ويتشعب هذا القسم إلى نوعين: الترميم اليدوي: وهو
عملية فنية ذوقية جمالية تحتاج إلى حسّ عال ومهارة فائقة وصبر وحذر وخبرة
ودقة في التعامل مع المخطوط لعلاج بصمات الزمن ومظاهره المتعددة مثل
الكسور والتشققات والثقوب وأحياناً اختفاء أجزاء معينة من جسم الأثر.
والترميم نصف الآلي: وهذا النوع من الترميم يستخدم في المطبوعات والوثائق
التي لا تنحل أحبارها بالماء.
وفي هذا القسم تتم معالجة الوثائق والمخطوطات معالجة طبيعية وكيميائية
على حسب حالة المخطوط أو الوثيقة حيث يتم معالجتها من الرطوبة، الحموضة،
الجفاف، التكسر، الفطريات، التحجر والغبار والأتربة وغيرها من الآفات
التي تصيب الأوعية الورقية.
2 ـــ قسم التعقيم: وهذا القسم يعد من أهم الأعمال في عمليات الحفظ
الوقائي وأولها وذلك للحفاظ على الوثائق والمخطوطات سليمة من كل آفة ومنع
انتقال وانتشار الأمراض بين الأوعية الورقية في مستودعات الحفظ. فقد تم
إنشاء هذا القسم في دائرة الصيانة والترميم بإمكانات بسيطة ولكنها فعالة
في التخلص من الحشرات والآفات الموجودة في المخطوطات.
3 ـــ قسم التجليد: ويعنى هذا القسم بنوعين من التجليد
أ ـــ تجليد السجلات والمخطوطات: وتعتمد هذه الطريقة على إعادة تجليد
السجل أو المخطوط كما جلد أول مرة بنفس نوع الخياطة والحبكة وحتى الجلد
إن أمكن.
ب ـــ تجليد المطبوعات والمصورات وإعادة إصلاح أغلفة الكتب والنشرات في
مكتبة المؤسسة.

أهداف دائرة الصيانة والترميم
1 ـــ العمل على توفير الشروط الملائمة لحفظ الوثائق والمخطوطات من حرارة
ورطوبة.
2 ـــ العمل على تنظيف الوثائق والمخطوطات من الأوساخ واللواصق وعمل
المعالجات اللازمة لها.
3 ـــ العمل على ترميم الوثائق والسجلات والمخطوطات.
4 ـــ العمل على نشر الوعي بين الجمهور العامل في مجال الوثائق والكتب
والمخطوطات وذلك بعمل دورات تدريبية للعاملين في هذا المجال، وخاصة في
ترميم المخطوطات، حيث تهدف هذه الدورة إلى تنمية الوعي بأهمية المخطوطات
والوثائق وضرورة المحافظة عليها وطرق التعامل معها وحفظها وقائياً بتوفير
المناخ المناسب لها وتعقيمها وتنظيفها من الحشرات والغبار والأتربة،
والتعرف على طرق علاج الوثائق والمخطوطات المصابة سواءً بالاتساخ أو
بالحموضة أو الفطريات أو التحجر او الرطوبة او الجفاف وغيرها من الأمراض
التي تصيب الأوعية الورقية وطرق التعامل معها كيميائياً.
5 ـــ كما تشتمل بعض الدورات الخاصة في مجال الحفاظ على المخطوطات
والوثائق على عمليات الترميم اليدوي والآلي والتدعيم الحراري وأهمية كل
نوع واستخداماته والمواد والأدوات المستخدمة في كل نوع، حيث يتم التركيز
على عملية ترميم آفات الجلود وأغلفة المخطوطات وطرق علاجها وصيانتها
وترميمها، وتعليمهم كيفية خياطة المخطوط العربي وتجميع ملازمه وعمل
الحبكة له قبل عملية تجليده النهائية.
وتسعى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية دائما وفق ما يتاح لها من
إمكانات وقدرات العاملين فيها للحفاظ على هذا الموروث الإنساني والحضاري
في بيت المقدس.


http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=530397&date=03092009

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages