النسبة الذهبية أو الرقم الذهبي أو النسبة الإلهيـة أو الرقم فاي كلها مسميات بدأت في الظهور بعد أن عمل ليوناردو فيبوناتشي على عمل المتتالية الشهيرة والمسماة بإسمه متوالية فيبوناتشي
إن أول إشارة إلى النسبة الإلهية (هكذا تُسمى النسبة الذهبية أحياناً) قد وردت في احد كتب إقليدس حين طرح فكرة تقسيم قطعة مستقيم إلى قسمين بحيث :
AC/CB =AB/AC
فالمعماري الشهير (لوكوربوزيه)أسس نظاما تناسبيا كاملا قائم على النسبة الذهبية اسماه الموديولارو جاء هذا في سياق سعيه إلى خلف نظام مُقيّس يفضي إلى إيجاد نسب متناغمة لأي شيء إبتداءا من مقبض الباب وإنتهاءاً بالبيانات العالية حتى أننا نجد الإغريق في عمارتهم قد ركنوا إلى استخدام هذه النسبة في تصميم مبانيهم كما في البارثينون, ولا غرابة في ذلك فأعمال كأعمال اقليدس وفيثاغورس خلقت الأرضية الملائمة لتبني هذا المبدأ. ولعل المصريين قد سبقوهم في استخدامها في الأهرامات.
قبل نحو 2400 سنة في الماضي نحو عصر الحضارة اليونانية، حين كانت الثورة المعرفية والفنية في أوجها عند الإغريق. كان اليونان أول من بدأ في وضع النظريات العلمية الدقيقة للفنون كالرسم والنحت والموسيقى وقد اهتموا بربطها بالرياضيات فطوروا علوماً مثل علم هندسة الأشكال (Geometry) والذي يدمج بين الرياضيات والرسم، وهو العلم الذي جاءت منه النسبة الذهبية. إن ما يميز الحضارة اليونانية أنها امتلكت فكراً رقيقاً ناعماً اعتنى بالطبيعة والفلسفة، فكانت فنونها مثل هذا الفكر رقيقة جميلة، على العكس من الحضارة الرومانية التي كانت عسكرية بالدرجة الأولى، فكانت فنونها تعكس جانبها الإمبريالي التوسعي، فأعمالهم المعمارية ضخمة وذات أعمدة مستقيمة عريضة معبرة عن رغبة التوسع والتضخم في كل اتجاه، في حين كانت العمارة اليونانية أنيقة وذات منحنيات وأقواس رقيقة، وأعمدة يبدو الواحد منها كما لو أنه جسد امرأة فاتنة.
خلال اشتغال اليونانيين في العلوم والفنون، جاء عالم الرياضيات “أقليدس” واكتشف النسبة الذهبية، إذ هي عبارة عن تناسب أطوال: أن تكون نسبة الطول كاملاً للجزء الكبير منه، مثل نسبة الجزء الكبير للصغير، ببساطة!
النسبة الذهبية هي الجميلة
لو تفكرنا بالنسبة نجد أنها نسبة بين مقداران فعندما نقول أن هذه هي نسبة الجمال فنعني بأن إستحضار هذه النسبة
بالأشكال يعطي الشكل جمالاً وذلك لانه يوجد تناسب بين أبعاد الشكل وليس أي تناسب فقط عندما يخضع للنسبة الذهبية
تسمية النسبة الذهبية بالنسبة الالهيه
نسبة الى قوه الله عز وجل فهي تظهر بكل مكان في الخلق وفي الجبال وفي السماء
ظهرت أيضا في الحضارة اليونانية القديمة عن طريق إحدى نظريات إقليدس حين طرح فكرة تقسيم قطعة مستقيم إلى قسمين بحيث AC/CB =AB/AC , ومع الرياضي اليوناني فيثاغورس حيث أجرى الدراسات والأبحاث في علوم الطبيعة لدراسة معايير الجمال وعلاقات النسب في الطبيعة، وتوصل إلى ما يعرف بالمستطيل الذهبي:
هيكل البارثينون – أكروبوليس أثينـا
ممكن سؤال من فضلكم
( فتاة تقطر أنوثة) هل هي استعارة ام كناية؟