في تسجيل صوتي تحدث الاستاذ عامر العظم عن الدكتوراه الفخرية وقال: انه منح 40 شهادة دكتوراه فخرية ايام " واتا". ولكن كان ذلك بحكم وجود قوة فكرية و ثقافية واخلاقية.وبعدما ترك " واتا" راسله أدباء وكتاب واسماء كبيرة وعبروا عن رغبتهم في نيل هذه الشهادة لما لها من قيمة...هذه الفكرة موجودة لدى الجمعية، اي التفكير في احداث برنامج الدكتوراه الفخرية...توجد ملفات كثيرة،..وكل شيء سيكون في وقته...الجمعية نفذت برنامج "استاذ بالممارسة" او "بروفيسور" ، وهو فتح أكاديمي، لأن الجامعات لا تعين شخصا حاملا للبكالوريوس ولو كانت خبرته عشرين سنة.والجمعية أصدرت هذا النوع من الشهادات اعترافا بقدرة حامل هذه الشهادة سواء اكان رجلا ام امراة.
"جمعية المترجمين العرب" حركة ثقافية تحظى بالاحترام..معظم الدكتوراه في الوطن العربي يكون اما بالواسطة او الانتماء الطائفي او العشيرة او القرابة ممن في السلطة فيعطونه منحة..وقليل من يتعب من اجل الحصول على الدكتوراه. اما
" مراكز القمل" لمنح الدكتوراه الفخرية ، فهي لا تساوي شيئا..يوجد على الانترنيت "سفير السلام"
و" سفير العلاقات الطيبة" و"سفير النوايا الحسنة"...واين هي النوايا الحسنة والسلام في هذا العالم الكئيب؟
أما عن الرسوم داخل" جمعية المترجمين العرب " فان من يقرر فيها هو قائدها، وبتشاور مع زملائه... يمكن منح الدكتوراه الفخرية باسم الجمعية ، لانها تملك تاريخا حافلا بالفعل والانجاز، وقائدها هو شيخ المترجمين والمدربين والمثقفين. ومن اراد أن يعرف ذلك فليطلع على تاريخه ليتاكد من مدى صحة هذا الكلام.وقد كرم 1200 عقل عربي ، وهو رافض للاستسلام وللذل والهوان، وهو المدافع عن أمته بكل اللغات وفي كل الدول، وهو صاحب قرار ثقافي واخلاقي وانساني في الحياة...وحديثه هو باسم العقل العربي وباسم كل انسان شريف وثائر..ولذلك، يريد من كل " خنزير بري" ان ينصرف من مجموعات هذه الجمعية، وليذهب الى "تجمعات القمل" فهي أولى به.