أهميــــــة تحديــــد الأهــــداف

7 views
Skip to first unread message

Youth Arab business

unread,
Mar 31, 2010, 11:00:26 PM3/31/10
to arab-b...@googlegroups.com
 

http://www.yab1.com/images/heder.jpg

 

أهمية تحديد الأهداف*

 

 

 

دائماً ما نسمع في حياتنا اليومية عن كيف تحدد أهدافك؟ويجب عليك تحديد أهدافك,

والواجب علينا معرفته هو.. ما هي قيمة وأهمية الشيء؟ قبل معرفة كيف يتم عمل الشيء,فإذا لم يعرف الإنسان أهمية وقيمة الشيء,

 لن يسعى للوصول إليه, والحصول عليه.

فعندما عرفنا  أهمية المال وقيمة المال صار كل شخص منا في هذه الحياة يعمل ويسعى ويجد من أجل الحصول عليه,

فتراه يقوم من الصباح الباكر ويترك لذة النوم ويتوجه إلى عملة ليحصل على أخر الشهر مبلغ من المال.

لماذا يقوم الإنسان بكل هذا العمل؟

لأنه عرف قيمة وأهمية المال الذي لن يحصل عليه إلا عن طريق الوظيفة,

لذا وضع كل جهده في هذه الوظيفة ليصل إلى أعلى المراتب فيها,

ليحصل في نهاية الشهر على أكبر قدر من المال ليستطيع العيش,

هذا الموظف أدرك أهمية المال فتحرك من أجله وترك لذة النوم من أجله.

فإذا تعرفنا نحن على أهمية تحديد الأهداف سوف نسعى ونعمل ليل نهار ونكابد المشاق للوصول إليها.

يقول الله سبحانه وتعالى ) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ( (سورة الذاريات:56)

فنحن خُلقنا لهدف عظيم ومقصد واضح وهو عبادة الله سبحانه وتعالى,

لذا تجد الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم همتهم عالية نحوى تحقيق الأهداف التي خلقوا من أجلها

فتراهم يرخصون من أجلها كل نفيس وكل غالي وتراهم يضحون من أجلها

وينغمسون فيها ويعشقونها ويتلذذون فيها.

فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يتحرك من مكة إلى الطائف بأبي هو وأمي ماشياً على قدميه الشريفتين

بين تلك الجبال الشاهقة تصور معي هذا الموقف أخي أختي وانظر للمسافة التي يقطعها الرسول صلى الله عليه وسلم

سبعين كيلو متر مابين مكة والطائف, من منكم سافر للعمرة عن طريق البر؟

وأحرم من ميقات السيل الكبير (قرن المنازل) ثم توجه بين تلك الجبال الشاهقة إلى مكة,

لنتخيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقطعها ماشياً ونحن بالسيارة,

لماذا قطع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هذه المسافة كلها؟

لأن هدفه هو نشر دين الله سبحانه وتعالى, ولماذا صبر على هذا كله؟

لأنه أدرك أهمية هذا الشيء وهو الحصول على رضي الرب سبحانه وتعالى والفوز بالجنة,

ثم ماذا بعد, يصل إلى الطائف في القصة المشهورة ويعرض عليهم الإسلام , هل لقي الترحيب؟ لا والله,

بل رمي بالحجارة وسال الدم من قدميه الشريفتين, وأوذي في الله أيما إيذاء, ثم ماذا بعد؟

يأتيه ملك الجبال فيقول له ملك الجبال لو أمرتني أن أطبق عليهم الأخشبين (الجبلين),

تدرون ماذا كان رد الرسول عليه السلام؟ كان رده عليه السلام فيه بعد نظر, كان رده فيه شفقة ورحمة,

مقابل ما حصل عليه منهم, لماذا؟ لأن أدرك أهمية وقيمة الإنسان, أردك أهمية إنقاذ البشرية من النار,

كيف لا وهو الذي كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه , رحمة وشفقة على هذه الأمة,

نعود لرد الرسول عليه السلام أتدرون ماذا قال؟ لا, لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله,

لماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا؟ لأنه أدرك أهمية النفس البشرية وإنقاذها من النار,

و والله أن الوقائع والشواهد التي في حياته رسولنا الكريم تبين هدفه في هذه الحياة

وهو تعريف العباد برب العباد لكثيرة, ولمعرفته بأهمية هذا الهدف الذي يسعى لتحقيقه

حيث أنه يعلم أن هناك جنة ونار وهناك مصير ينتظر هذه البشرية, فتراه بأبي وأمي يحترق ويتألم ويبكي

من أجل تحقيق هذا الهدف وهو إنقاذ البشرية من النار, لمعرفته بأهميته.

 فهذا أبن مسعود  رضي الله عنه يقول : قَالَ لِي النَّبِيُّ  صلى الله عليه وسلم : ( اقْرَأْ عَلَيَّ ) قُلْتُ : آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ

قَالَ: ( فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ) فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ

حَتَّى بَلَغْتُ ) فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ( (سورة النساء : 41)

قَالَ : ( أَمْسِكْ ) فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ . (رواه البخاري ومسلم)

 وهذا خباب بن الأرت رضي الله عنه كان يعذب، حتى من شدة العذاب أنه كان لا يطفئ النار إلا ودك ظهره,

أي ما يصب من ظهره من شدة حرارة النار, وما تنازل عن دينه, كيف صبر؟ كيف تحمل؟.

 وهذا بلال رضي الله عنه يسأله الصحابة رضي الله عنهم يقولون له كيف صبرت على العذاب يا بلال,

وتعرفون كيف كان بلال رضي الله عنه يعذب, كان يوضع في رمضاء مكة في يوم شديد الحرارة,

وتوضع على بطنه صخرة كبيرة, وهو يقول أحداً أحداً إلى أخر قصته المعروفة,

أنظر ماذا قال بلال رضي الله عنه ,يقول: لقد مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان, فغلبت حلاوة الإيمان مرارة العذاب,

كيف صبر؟ كيف تحمل؟.

أخواني أخواتي أبحثوا في التاريخ قلبوا صفحاته, أبحثوا عن قصة آل ياسر وكيف كانوا يعذبون,

أبحثوا لماذا قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم (صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة),

لماذا صبروا على شدة العذاب؟ أتدرون لماذا يصبرون ويتحملون رضي الله عنهم ؟

لأن لديهم هدف وهو الفوز بالجنة والنجاة من النار, وهم يعرفون أهمية هذا الهدف,

لأنهم يعرفون الله سبحانه حق المعرفة,  يعلمون أن الله لن يخيبهم, يعلمون أن الله سينصرهم,

يعلم أن الله سوف ينجيهم.

دببتُ للمجد والساعون قد بلغوا            وجُهد النفوس وألقوا دونه الأُزُرا

وكابدوا المجد حتى ملّ أكثرهُم           وعانق المجدُ من أوفى ومن صبرا

لا تحسب المجد تمراً أنت أكلهُ             لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبِرا

صحيح أن هدفنا الأكبر هو الفوز بالجنة, ولكن لا يمنع أن يكون للإنسان أهداف دنيوية كما لديه أهداف أخروية,

لأن الله أمرنا أن نسعى ونتحرك لعمارة هذه الأرض

حيث قال سبحانه وتعالى ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( (سورة الملك: 15).

 وهذا ما سوف نتعرف عليه في المقال القادم بعنوان "جنون الأهداف"

ولكن فضلت البدء بمقال أستشهد به على حديثي من سيرة معلم الأجيال, ومربي البشرية,

وأيضاً بنماذج من حياة صحابته الكرام , لأن سيرتهم معين لا ينضب, وبحر لا ينفذ,

هي حياة ومنهاج لمن يريد أن يستقي ويتعلم منها. 

 

*الكاتب: عبدالرحمن بن عادل الهذلول

 

 

لامانع من نقل الموضوع ولكن ...الرجاء ذكر المصدر

 

 

شاركونا لبناء جيل مُنتج

www.YAB1.com

المجموعة البريدية التابعة لموقع شباب الأعمال العربي

 

 



بريدك الإلكتروني والمزيد أثناء تنقلك. احصل على Windows Live Hotmail مجانًا. اشترك الآن.
image003.jpg
image001.jpg

Youth Arab business

unread,
Mar 31, 2010, 11:02:48 PM3/31/10
to arab-b...@googlegroups.com
 

http://www.yab1.com/images/heder.jpg

 

 


FONT-SIZE: 18pt; COLOR: #007ad6

 

 

 

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

1 ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ 2010


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½:

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ - ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

 

 


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½:

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½: 

- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½.


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ :

ï؟½       ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.

ï؟½       ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.

ï؟½       ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.


ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½...

- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ 
ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½. 
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
- ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.





ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

http://www.4shared.com/file/251827587/4fb6b9b2/___.html

 

 

 

 

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

 ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½...

 ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

 

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ 2011ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

 


 

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

www.YAB1.com

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

 

 

 



Hotmail: ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½. ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½.
image001.jpg
image002.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages