
عرضت إنتل خلال اجتماع العام 2010 للمستثمرين منتجين مستقبليين هما كمبيوتر نت بوك يعتمد على معالج ثنائي النواة والأهم نموذج لكمبيوتر لوحي مشابه لآي باد.
تولى مولي إدن نائب الرئيس لدى إنتل، مهمة عرض الكمبيوتر اللوحي لكنه لم ينبس ببنت شفة في مقارنة كمبيوتره اللوحي مع آي باد، لكنه ذكر المزايا التي يوفرها هذا الكمبيوتر والتي تغيب عن آي باد، فأشار إلى أن الكمبيوتر اللوحي الذي يتحدث عنه يحتوي على منفذ USB وعلى منفذ SATA وهو متوافق مع الذاكرات المعيارية، كما أنه متوافق مع الطباعة المباشرة، وأشار مولي إلى أن أداء الكمبيوتر سيكون بمعالج من فئة المعالجات ثنائية النواة.
وعرضت إتش بي خلال الاجتماع كمبيوترا لوحيا آخر يعتمد على معالجات إنتل ولكن دون الحديث عن تاريخ محدد لإطلاقه.
ويتوقع أن تكشف إنتل عن معالجات Atom ثنائية النوى الشهر القادم مخصصة للكمبيوترات الدفترية الصغيرة نت بوكس، وكانت الشركة قد باعت مسبقا معالجات ثنائية النوى من نوع Atom لكنها مخصصة للكمبيوترات المكتبية الصغيرة.
للتعليق على الخبر من هنا