Fwd: الحل السياسي بين ربيع حلبون وبرودة شتاء مونترو(سويسرا) : عبد المجيد حمو

4 views
Skip to first unread message

zscham scham

unread,
Jan 18, 2014, 7:45:50 PM1/18/14
to


---------- Forwarded message ----------
From: حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا <ettihad...@gmail.com>
Date: 2014/1/18
Subject: الحل السياسي بين ربيع حلبون وبرودة شتاء مونترو(سويسرا) : عبد المجيد حمو
To:


الحل السياسي بين ربيع حلبون
وبرودة شتاء مونترو(سويسرا)
عبد المجيد حمو

1- من هضاب ريف دمشق في حلبون وبحضور الغالبية العظمى من قوى الحراك السياسي والشعبي أعلنت هيئة التنسيق الوطنية ر...ؤيتها وتوجهات الوطن في التغيير السلمي ورفضها كل أشكال التدخل الخارجي والتأكيد على الوحدة الوطنية برفض الطائفية ، ومدت أيديها لكل التكوينات السياسية والعناصر الوطنية في خارج الوطن لحشد قدرات الوطن للخلاص من نظام الاستبداد والفساد الذي دفع وبقوة بعد أشهر من الحراك الشعبي باتجاه العنف والقتل والتدمير واستجراره إلى فضاءات مظلمة وصلت إلى حد القتل الجماعي والتدمير الشامل لكل بنى المجتمع المادية والإنسانية .

٢- هذا العنف المنفلت تقاطع مع توجه القوى الدولية والاقليمية مدفوعة بمصالحها وتصفية حساباتها وخدمة لأصدقائها بتسليح وتمويل وتجييش إعلامي واسع لأجزاء كبيرة من الحراك متذرعة بالدفاع عن النفس والحسم العسكري ، مما أوقع الثورة في الفخ وأخرج الصراع من يد السوريين ورهنه بايدي القوى الدولية والاقليمية ومصالحها وموازين قواها ، وأضعف دور المعارضة وفرض عليها أن تكون تابعاً لها أو تهميشها .

٣- إلا أن فشل الحل العسكري وعدم رغبة الأطراف الدولية في الذهاب لحسمه بعد أن أدى الكثير من دوره في القتل والتدمير وتحطيم البنى المادية والمجتمعية وخاصة بعد أن توسعت دائرته ودخلت فيه قوى ومجموعات تحمل أجندات مختلفة وأصبح يهدد بانفلاته عن دائرة السيطرة وتمدده لدول الجوار مما يهدد مصالح إقليمية واستقرار أوضاع سياسية ، عندها قررت تلك القوى أن لا مخرج لها إلا من خلال تسهيل إصدار قرار لحل سياسي من مجلس الأمن في جنيف ١ يعيد ترتيب أوراقها حفاظاً على مصالحها .

٤- وبكل التزام التقطت الهيئة وكل القوى والشخصيات الوطنية هذه الفرصة وتمسكت بها ودعمتها في وضع خارطة طريق لها وسعت لتدارك ضعف قوى المعارضة وتشتتها وتبعيتها و لاسترداد زمام المبادرة في ضرورة وحدتها ضمن وفد وازن له برنامج سياسي واحد وصوت واحد على طاولة المفاوضات.

٥- إلا أن القوى الدولية التي فعلت الحركة باتجاه مؤتمر جنيف٢ بعد ثمانية عشرة شهراً وأعلنت رغبتها في توظيفه لمحاربة الإرهاب متوافقة بذلك مع مطلب النظام ، من أجل الإحاطة بالقوى التي رهنتها لحسابها ( الائتلاف) وصنعت البعض منها لاستخدامها في كل الظروف واستعدادها للتفجر ولتزداد قوى المعارضة تفتتاً وضعفاً.
٦- أمام هذا المشهد الذي يحاول توظيف الحل السياسي لغايات بعيدة عن الأهداف المرجوة من جنيف٢ وأمام آليات وموانع مصطنعة أبعدت الهيئة والقوى التي تمسكت ومن البداية بالحل السياسي واستقلال قرارها ، كان لابد من رفض حضور مؤتمر جنيف ٢ ضمن الظروف والشروط الراهنة ، بسبب :
1ً- استمرار العنف بل وتصعيده والتشجيع عليه وتعدد أطرافه محلياً وخارجياً وغدا البعض من قواه الوافدة شرقاً وغرباً يحمل أجندات لقرون خلت ، هي أقرب للأساطير من حقائق التاريخ ومطالب الشعب الذي خرج ودفع ثمناً باهظاً لتغيير واقع الاستبداد والفساد.
٢ً- استمرار تدفق السلاح والمقاتلين لكل الأطراف المتقاتلة من خارج الحدود مهاجرين ومدافعين عن مقدسات لم يتعرض احد لها قط ، إضافة لتغيير يافطاتها وأعلامها لتبرير استمرارها مع احتفاظها بأشخاصها واجنداتها
٣ً- عدم السعي لوقف القتل الفردي والجماعي والتدمير الشامل للبنى التحتية والمنشآت الصناعية والخدمية والحديث عن تصورات ترتب لإعادة البناء تفوح منها سلفاً روائح الفساد .
٤ً - عدم التحرك الجاد لفتح ممرات آمنة لإسعاف المنكوبين والمحاصرين والجائعين ، بنفس الاهتمام والفاعلية التي تمت من اجل كشف ونقل وتدمير الأسلحة الكيميائية .
٥ً- استمرار ضخ اعلام العنف من النظام والقوى الدولية وبعض أطراف معارضتها السورية التي ماتزال تطالب بمزيد من السلاح والعتاد وتوحيد قوى السلاح تحت وهم تعديل موازين القوى .
٦ً- السعي لتهميش القوى الحية الديمقراطية والمتمسكة بالحل السياسي الحريصة على سلمية حراكها لمجرد إصرارها على استقلال قرارها .
٧ً- تعطيل وحدة المعارضة وحتى امكانية التنسيق فيما بينها بتسييد دور القوى المرتهنة والمتناقضة فيما بينها لاعتبارها ممثلاً شرعياً ووحيداً لها ، وخلق حالة مستمرة من البلبلة في صفوفها في التشجيع لخلق تشكيلات متعارضة مستلبة الارادة تعتمد على تمويل من هذه الجهة أو تلك وابعاد وتهميش من يخرج عن طاعتها .
٨ً- هدر الوقت في قضايا جزئية مع استمرار القتل والدمار وما يتركه من اثار انسانية ، ولا يترك للمعارضة وقوى الحراك الوقت لتحضير اجندتها والاستعداد الكافي لمفاوضات لن تكون سهلة أمام نظام يعمل باعلام مزدوج احدهما يعلن استعداده للتفاوض والآخر لا يعترف فيه بمعارضة موجودة .

أمام هذه المعطيات والظروف والسعي من القوى الدولية والاقليمية لسد الطريق أمام مفاوضات حقيقية تنجز تحولا نحو حل سياسي وطني ، لا تجد هيئة التنسيق ان مناخ ( مونترو السويسرية ) البالغ البرودة يرقى الى حرارة وإرادة الذين اجتمعوا في (حلبون السورية) لذلك قررت إضافة لرفض حضور مؤتمر جنيف٢ ضمن هذه الظروف والشروط الراهنة ، العودة للشعب ومصارحته بكل التفاصيل والدعوة لعقد مؤتمر وطني ديمقراطي سوري جامع يعيد للمعارضة الوطنية وقوى الحراك الشعبي مكانتها ودورها في العملية السياسية الانتقالية لتشكيل قوة مدافعة عن مصالح وطموحات الشعب السوري .

عاشت سورية حرة ديمقراطية ومدنية

حلب 16/1/2014

 
 
 
 

--
صفحة حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا على الفيس بوك
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages