| Subject: | [Kana'an Online] KOL eBulletin - 7 October 2010 |
|---|---|
| Date: | Thu, 7 Oct 2010 07:53:27 -0700 |
| From: | ara...@kanaanonline.org |
| Reply-To: | ara...@kanaanonline.org |
| To: | <ara...@kanaanonline.org> |
كنعان النشرة الألكترونية
Kana’an – The e-Bulletin
السنة العاشرة ـ العدد 2373
7 تشرين الاول (اكتوبر) 2010
في هذا العدد:
◘ في حوار مع د. عادل سمارة:
· حماس حركة مقاومة.. والسلطة حركة مساومة لا يمكن أن يلتقيا
· لنا حق العودة وليس دويلة في الضفة وغزة
◘ الحل المرحلي، ناجي علوش.
◘ الفريق الشاذلي يطلب محاكمة السادات: نص مطالبته بمحاكمة السادات.
* * *
في حوار مع د. عادل سمارة
· حماس حركة مقاومة.. والسلطة حركة مساومة لا يمكن أن يلتقيا
· لنا حق العودة وليس دويلة في الضفة وغزة
رام اللَّه - الراية: لن يفيدنا انتظار وحي ليحل لنا الأزمة الداخلية، ما نحتاج له هو أن تقف القيادات وقفة مع الذات لتغير الوضع أو تتغير هي.. الوضع ليس بسهل لكنه يجب أن يتغير.. فلنكن واحدا مجددا فالانتهاكات الإسرائيلية تجاوزت كل الخطوط فلنصح من غفوتنا ولتعد المقاومة.
هذا ما قاله د.
عادل سمارة
المحلل
السياسي والاقتصادي،
ومؤلف
فلسطيني،
ورئيس تحرير
مجلة كنعان،
مديرمركز
المشرق العام
للدراسات الثقافية
في حواره مع
«الراية» ثم
أضاف أن
المفاوضات
لاتجني إلا
مفاوضات،
والسلطة لا
تستطيع أن
تقول لا
لأمريكا
وإسرائيل.
وأكد أنه لا
يوجد أي شكل
من أشكال
السيادة لدى
السلطة
الفلسطينية،
السيادة
والسيطرة للاحتلال
الاسرائيلي،
فهو يتحدث عن
مفاوضات ويستعمر
الأرض ويبني
المستوطنات
فإلى نص
الحوار:
# كيف تفسر هذه
المغامرة"المفاوضات"غير
محسوبة
العواقب. خاصة
في ظل
الانقسام
الداخلي الفلسطيني؟
- بداية لا
يمكن أن نقول
إنها خطوة غير
محسوبة العواقب
لأن من ذهبوا
للمفاوضة
يدركون جيداً
ماذا يريدون،
يريدون فقط أن
يفاوضوا
فبالتالي العواقب
واضحة
فصنعتهم هي
المفاوضات،
فالبعض يرى أن
الحياة
مفاوضات لذا
يجب أن تستمر
المفاوضات
لتستمر
الحياة لمن
يفاوضون، وهم
يعرفون ماذا
يفعلون الأمر
ليس بجديد هذه
هي الحال منذ
سنين ولم
يتغير شيء،
لذلك هم لا
يحسبون
العواقب بل
يحسبون آلية
معينة كيف
يمكن أن يستمروا
في هذه السلطة
بما يكسبون من
فوائد ومنافع...الخ،
وها هم
يمارسون
مهنتهم
العادية والطبيعية
وهي مسألة
تقطيع وقت لا
غير.
# الإدارة
الأمريكية
ترحب بقيام
دولة فلسطينية
ولا تلتزم
بإقامتها هل
قامت القيادة
الفلسطينية
بمفاوضات غير
مباشرة
تجنباً للغضب
الأمريكي،
والخوف من
مصير كمصير
الراحل ياسر
عرفات؟
- السلطة
الفلسطينية
لا تستطيع أن
تقول لا لأمريكا
ولا
لإسرائيل،
ففي الواقع
ليس بتحرير الأرض
بل المفاوضات
السياسية من
جلب السلطة إلى
هنا، فالشيء
الطبيعي أن
يستمر الشخص
أو المؤسسة في
المسار ذاته
ولدوا من أجل
التسوية عليهم
ان يستمروا في
التسوية، هذا
من جانب ومن جانب
آخر إذا لم
تستمر السلطة
في المفاوضات
من الذي
سيمولها "من
سيحرك
الماكنة ويضع
البنزين
فيها"؟.هناك
قضية يجب
فهمها جيدا لا
يوجد أي شكل
من أشكال
السيادة لدى
السلطة
الفلسطينية،
السيادة
للاحتلال
والسيطرة
للاحتلال، لذا
فإن الخيارات
واضحة فإما أن
يرشدوا وإما أن
يحلوا
السلطة، نعم
السلطة
الفلسطينية
ليس فقط تتجنب
الصدام مع
أمريكا بل
تكيف نفسها بما
يرضي الإدارة
الأمريكية
وهنا الفارق
الرئيسي.
# المفاوضات
المباشرة
واستئنافها
تأتي بدون أفق
سياسي قادر
على إنهاء
الاحتلال
الإسرائيلي؟،
هل تعتبر هذه
المفاوضات
مكافأة لإسرائيل
وفتحا
لشهيتها من
أجل تقديم
المزيد من
التنازلات
الفلسطينية
والعربية
بدون مقابل؟
- برأيي هذا
السؤال لا
يحتاج إلى
كثير من التحليل
فالهجمة
الإسرائيلية
واضحة على
الحرم الإبراهيمي
وعلى قبر
بلال، وبناء
وحدات استيطانية
جديدة واضح كل
الوضوح لا
أقول بوقاحة،
فالوقح هو من
لايدافع عن
حقه وليس من
يجلب له حقوق
وإن لم تكن
مشروعة، هذا
العدو يحترم
نفسه احتراما
حقيقيا فهو
يتحدث عن
مفاوضات
ويستعمر
الأرض ويبني
المستوطنات،
هذه هي القضية
الخلل من
الجانب
الفلسطيني
وليس من
الجانب الإسرائيلي.
# هل تخلت
القيادة
الفلسطينية
عن اعتماد
القانون
الدولي
والقرارات
الشرعية
الدولية كمرجعية
للحل واعتبار
المفاوضات
سيدة نفسها وهي
المرجعية؟
- بالطبع،
ومنذ فترة
طويلة حتى
أوسلوا لم
يتقيد
بالقوانين
الدولية. مع
أن القوانين
الدولية ليست
كافية
للفلسطينيين،نحن
لنا حق العودة
وليس دويلة في
الضفة أو القطاع
. مع ذلك
اعتماد
أمريكا يعني
التنكر لكافة
الحقوق
المشروعة،
المفاوضات
وضع طبيعي.
# بماذا
تقيمون دور
القوى
الديمقراطية
واليسارية في
الساحة
الفلسطينية؟،
حسب وجهة نظركم
هل القوى
الديمقراطية
واليسارية
تعيش مأزقا
سياسيا أم
قياديا؟
- أولاً كلمة
قوى
ديمقراطية
بلا معنى، هذا
لا يعني أن
باقي القوى
ليست
ديمقراطية،
الديمقراطية
شكل من
العلاقات
الإدارية،
بين الحاكم
والمحكوم،
الرجل
والمرأة...
الخ، لسوء
الحظ لا يوجد
قوى يسارية،
هناك مجموعة
من التنظيمات
التي كانت
يسارية وهي الآن
ملحقة بحركة
فتح، ربما
يسمون يسار
حركة فتح
وليسوا قوى
يسارية كل ما
تريده حركة
فتح يحصل
واليسار
يوافق على
ذلك،اليسار
ليس له موقف
كان بإمكانه
أن ينجز
الكثير لو وقف
على الحياد
بين حركة فتح
وحماس، وأخذ
موقفه الخاص
أو حاول لعب
دور المصلح،
لا يوجد يسار
حقيقي.
#
السيناريوهات
الفلسطينية
المكتوبة
لإخراج الوضع
الفلسطيني من
حالة
الغيبوبة
والأخطار
المحدقة
بالقضية
الفلسطينية؟
- أولا الخروج
من المأزق لا
يمكن أن يكون
بفعل شخص واحد
أبداً.
الخروج من
الوضع الراهن
يحتاج إلى جهد
جماعي، في
تقديري في
المرحلة
الحالية
الوضع في غاية
الصعوبة، لكن
يمكن البدء
بشيء على الأقل
وإن كان
محدوداً أن
يرفض الشارع
الانتخابات
السياسية
والتفاوضية،
وقد يصر على
أن يكون دور
السلطة
إداريا مدنيا
وليس تفاوضيا
ومساومة مع
الاحتلال، في
هذه الحالة
يمكن للمانحين
أن يوقفوا
الدعم
للفلسطينيين،
وتصبح القضية
في وجه
الحكومات
العربية
ليتفضلوا
وينفقوا على
الشعب
الفلسطيني،
وليكن الدعم
عربياً،
أعتقد أن
السلطة
الفلسطينية
والأنظمة العربية
متفقة على ألا
تحرج نفسها
لأنها لا تريد
أن تواجه
أمريكا،ليس
المطلوب من
الأنظمة العربية
الإنفاق
علينا لكن أن
تزيح عنا سيف
التمويل الأجنبي
المشروط
بشروط قاسية
وقاتلة.
# الشعب
الفلسطيني
تحت الاحتلال
ممزق ومشتت، والضفة
الغربية
وقطاع غزة
كيانان
منفصلان، كيف
يمكن إعادة
الوحدة على
الصعيد
المؤسساتي
والسياسي
والاقتصادي
والاجتماعي
في ظل فهمين
سياسيين
متناقضين؟
- لتكن القضية
واضحة حماس في
غزة هي حركة
مقاومة
والسلطة في
الضفة
الغربية هي
حركة مساومة
لا يمكن أن
يلتقيا إلا
إذا انحل أحد
الطرفين
للآخر،أو
تنازل أحد
الطرفين عن مشروعه،السلطة
الفلسطينية
في رام اللَّه
هي سلطة تسوية
واعتراف
بالكيان
الصهيوني في رام
اللَّه،
وحماس في غزة
ترفض هذا
الاعتراف، فعلى
المستوى
السياسي لا
يمكن للطرفين
أن يلتقيا،الجانب
الآخر الضفة
والقطاع
منفصلان منذ
عام 1948، فلم
الكذب
السياسي على
أنفسنا؟ الذي
حصل هو وجود
سلطة
فلسطينية يحق
لها الإدارة في
المنطقتين
لكنهما لم
يكونا
متحدتين،الاتحاد
الفلسطيني
بالمقاومة
وليس اتحاداً
جغرافياً،في
السابق كان
الموقف
مشتركا في
الضفة والقطاع،أما
الآن فقد
اختلف الموقف
اذا الانفصال
ليس جغرافيا
بل الذي اختلف
هو الموقف السياسي.
المصالحة
قضية ليست
سهلة أبداً،
لأن المصالحة
تعني أن يفتح
مجال لطرف كي
ينتقم من
الطرف الآخر،
بسبب ما حدث
من قتل
واعتقال ومآس
سياسية وحقوق
عشائرية،اذا
لم تحل القضية
والاشكالية
الاجتماعية
سيكون الوضع
صعبا جداً،
برأيي يمكن حل
المشكلة
باختيار
عناصر التفجير
والاشتباك من
حماس ومن فتح
وإبعادهما، بعدها
يمكن أن تسير
الأمور
بهدوء، ففي
الوقت الحالي
الأمور ليست
سهلة.
# الجميع
يتحدث عن مقاومة
"شعبية " ضد
الاحتلال
لصالح
الاحتلال، البعض
يقول ما هو
الموقف
الفلسطيني؟
وهل سبيقى
الفلسطينيون
يتجولون
كحراس حدود
لعدم استفزاز
إسرائيل؟
- ما يسمى
بالمقاومة
الشعبية هو
فقط تعريف فلسطيني
تافه خاص بهم
في مرحلة هبوط
السقف، المقاومة
يجب أن تشتمل
على الكفاح المسلح
،المقاومة
يجب أن تكون
بكافة أشكالها
وبالحد
الأدنى أن
يكون هناك
مقاومة
بالموقف ورفض
الاعتراف
بالكيان
الصهيوني،أي
انسان عاقل لن
يكون ضد
النضال. لكن
عليه أن يفهم
أن النضال
الحقيقي هو
الكفاح
المسلح، لذلك
إن من أهم
القضايا التي
يجب أن نركز
عليها في الوقت
الحالي
مواجهة
التطبيع،التطبيع
ينخر حتى القبور،
الكل منتهى
الخطورة
وكأنما نقول
للعربي تعال
واعترف
بالكيان
الصهيوني،
هذا بالحد
الأدنى أن
نناضل ضد
التطبيع، في
اتحاد النقابات
بالأردن قبل
أيام حدث نقاش
حول التطبيع،
حتى يتخذ قرار
بمجيء العرب
إلى فلسطين،
السلطة كانت
تقول إن هناك
معابر يدخل
فيها دون
المرور
بمعابر أو
حواجز
إسرائيلية،
وهذا مستحيل فإسرائيل
تمسك زمام
الأمور،فعلى
سبيل المثال
فرض قبل أيام
طوق على
الأراضي
الفلسطينية السؤال
هل يستطيع
عربي الدخول
والطوق
مفروض؟ بالطبع
لا. أنا أدعو
أن يتوقف جميع
العرب بالمجيء
إلى هنا. قبل
فترة صدر قرار
بأن أي عربي
يأتي إلى هنا
يعتبرا مطبعا
وهذا برأيي
قرار جريء إلى
حد
ممتاز،المثقفون
هنا لديهم
الدور الكبير
في اقناع
الناس وإيصال
رسالة مقاومة
التطبيع. هناك
البعض منهم
تجرأ قلمه
وكتب ضد التطبيع،
لكن القلم لم
يتجرأ على
التوقيع على عريضة
ترفض هذا
التطبيع.
# الوضع
الاقتصادي
الفلسطيني
يعيش أسوأ
لحظاته، فقر
مدقع وبطالة..
هل من فشل في
السياسة قادر
على النجاح في
التنمية
الاجتماعية
والاقتصادية
والقضاء على
الفقر
والبطالة
لمرة واحدة
وللأبد،وكيف
ترون المخرج؟
- طبيعة
السؤال توحي
بوجود أزمة
اقتصادية لكن الصحف
تقول العكس،
فبالأمس صرح
فياض بأن النمو
الاقتصادي
سيرتفع من 7%
إلى 10%، هل
النمو الاقتصادي
في الأراضي
المحتلة أعلى
من النمو الاقتصادي
في الصين
والتي تعتبر
في المقدمة
الاقتصادية؟
لا يوجد أي
نمو اقتصادي
في الأراضي
المحتلة ولا
يمكن أن نعيش
مرحلة نفاق وخداع
لعقول
الناس،بالأراضي
المحتلة لا
يوجد إنتاج بل
تعيش على حقن
المساعدة
التي تأتي من الخارج،
ومع ذلك إذا
تم تحسين
إدارة
الأموال الاقتصادية
القادمة يمكن
أن يتحسن
الوضع،دون
ذلك لا
يمكن،بدلاً
من أن تسرق
الأموال بالفساد
أن توفر شواغر
للعمل، للقوى
العاملة، الوصول
للحل
الاقتصادي
يعني خروج
الاحتلال والانفتاح
على البلدان
العربية
والعلاقات
الاقتصادية،
أما تحت
الاحتلال
فالأمر
مستحيل.
# حالة الحقوق
والحريات في
فلسطين. كيف
تقيمها من
وجهة نظرك؟
ـ لا يمكن أن يكون هناك حقوق ونحن تحت الاحتلال أو سيادة، ومن يدعي حقوقا تحت الاحتلال - أنا برأيي - يمارس الكذب والنفاق على الناس هذا من جانب، الحقوق داخل البنية الفلسطينية من جانب آخر السجون مليئة بالمعتقلين السياسيين وبأحكام مختلفة. هناك حرية التطبيع مع الاحتلال. هناك حرية ان تكون فاسداً، هناك حرية أن تكون متاجراً مع الاحتلال... الخ،الحرية الحقيقية بخروج الاحتلال، وبالطبع حل الاشكال السياسي الفلسطيني.
# إسرائيل
تحاول عكس
الصورة
وإظهار الشعب
الفلسطيني
بأنه المثير
للشغب كيف
يمكن إعادة القضية
الفلسطينية
إلى سكة
الحقوق
الوطنية المشروعة
وإظهار
إسرائيل
بأنها هي التي
ترفض
الاعتراف بالحقوق
الوطنية
المشروعة؟
- إسرائيل غير
مطلوب منها أن
تعترف بشرعية
الحقوق لسبب
أساسي هو أن
إسرائيل يجب
ان لا تكون موجودة
هنا
أصلا،ليست
بدولة جوار
تعتدي علينا
لنطالبها
بالاعتراف
بالشرعية
إسرائيل لا
يحق لها
الوجود في الأرض
،الحقوق
الوطنية ليست
بالضفة
والقطاع هذه
كذبة من
الساسة
والمثقفين
للأسف، الحقوق
الوطنية في
فلسطين كلها،
يجب أن لا
نروج ونقول
كلاما خطيرا
كهذا نحن لنا
الحق بفلسطين
كلها ولنا حق
العودة
لها،ويجب أن
لا نفرط بالقضة
أبداً.حتى
اعتراف
إسرائيل
بحقنا في
الأراضي لا
يمكن أن يكون
إلا إذا فرض
تحد عربي قاس
على إسرائيل.القضية
عربية لا
يستطيع
الفلسطينيون
وحدهم
حلها،لكنهم
يستطيعون أن
يكونوا متماسكين
متحدين لا
منقسمين أن لا
يكونوا فاسدين
.هذه المخاطر
هي جريمة
القوى
السياسية.
( *** )
الحل المرحلي
ناجي علوش
عندما طرح مشروع الحل المرحلي في بداية السبعينات، قلنا لهم أن لا دولة ولا حل، فقالوا هناك دولة وحل لأن الوضع العالمي تغير، وظنوا أن ما فعلته المقاومة وقتها كان يكفي لفرض حل دولي، وطال النقاش والمشاحنة، ولم يقتنعوا أنه ليس هناك حل، وأنه لكي يكون هناك حل لا بد من وجود قوة عسكرية تهزم العدو الصهيوني.
وأجروا الاتصالات والمفاوضات السرية والعلنية، فلم يأخذوا الحل المرحلي، وظل الكيان الصهيوني ينهب الأرض ويطرد السكان ويتسلح ويعزز مواقفه السياسية والعسكرية، وظن كهنة السياسة الفلسطينية أن الحل موجودٌ في واشنطن، وأنه لكي يسلم لنا يجب أن نوافق على متطلبات الأمن والوجود الصهيوني، وأن يخضع الوطن العربي لمتطلبات السياسة الأمريكية لنأخذ الحل من الدرج الأمريكي، وساروا في هذا الطريق، فألقوا ميثاق المنظمة جانباً، وأجروا اتصالات مباشرة مع العدو، ولم يعززوا العمل السياسي والعسكري، ولم يعززوا المساندة العربية للثورة الفلسطينية، ولم يرفعوا سوية القوات المقاتلة، ولا طوروا حلقات العمل السياسي، وظلوا يريدون دولة...
ولما لم تجدِ الاتصالات السرية ووساطات الرسل، عملوا على نقل الاتصالات إلى مستوى المفاوضات العلنية لطمأنة قلوب المتشددين من اليهود، ولإرضاء الداعم الأمريكي لمستوطنة بني إسرائيل.
وبالرغم من كل ذلك، لم يقتربوا من الحل ومن الدولة.
وبقينا نقول لهم أن "الحل" يتطلب:
أولاً: رفع السوية السياسية لتنظيماتكم،
ثانياً: رفع السوية القتالية لمقاتليكم ولشعبكم.
فلا دولة بلا تحرير، وعندما تكون كل الجبهات مقاتلة بمستوى غزة، تبدأ عملية التحرير، ولا حل بدون التحرير. أما حل المطالبة والمناشدة فهو مجرد "وهم" جاهل غافل.
ف"الحل" هو التحرير، والتحرير فقط، ولا شيء غير التحرير، لأن لا حل عادل وشامل بوجود الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح وبالدعم الأمريكي.
واعتقد أن كل من يبحث عن حل سياسي عبر الوسطاء الدوليين ينتهي نهاية حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ونحن لا نتمنى لأي طرف أن ينتهي هذه النهاية.
وسيتحمل الرؤساء العرب والأوساط العربية التي تغطي مشروع الحل الأمريكي مسؤولية تاريخية أمام جماهيرها إذا ظلت تغطي ما يسمى الحل، وهو ليس حلاً، بل تصفية للشعب الفلسطيني.
ونحن ننبه كل القوى الفلسطينية أن تأخذ حذرها من "حلول" الغطاء العربي الرسمي لحل غير موجود، وغير مقبول إذا وجد.
ونحن حين ننبه إلى المزالق، فإننا لا نريد أن نبتكر خطراً غير موجود، بل أن نؤكد على خطر موجود وقائم.
إن العدو الإمبريالي الأمريكي قد يكون قد غير طريقة خطابه، ولكن سياسته ما زالت هي هي ولم تتغير، وهي تستهدف تصفية القوى المقاتلة والموقف الذي لا يريد أن يسلم لتخرج "إسرائيل" منتصرة بلا قتال ولا قتيل. وهكذا تصفى القضية الفلسطينية، وتصفى قضية اللاجئين وقضية القدس وقضية فلسطين.
فهل نتعلم؟ إن علينا أن ندرس مخططات عدونا، وأن نعد الردود عليها.
وبينما تطلب قوى عربية وفلسطينية، بكل تهذيب، انسحاب العدو الصهيوني إلى حدود الرابع من حزيران، وهذا يضمن وجود "إسرائيل" ولا يمسه، يطلب العدو تصفية القضية كلها، وتهجير فلسطينيي ال48 كلهم، وتنظيف القدس من الوجود العربي.
فإذا كان هناك اختلال في الميزان العسكري بيننا وبين العدو، فهناك أيضاً اختلال سياسي في المواجهة والمطالبة: نحن نطالب بالقليل، وبخجل شديد، وهم يطالبون بكل شيء، وبلا خجل.
وما زالت الحكومات العربية التي غطت على هزيمة ال48 تغطي كل تقدم للعدو، وتلوي أيدي المقاتلين وتصادر بنادقهم، وتعمل على إثارة الشقاقات والمنازعات، وهي تدعو إلى الوحدة.
إن المنطق الرسمي العربي غير عربي وغير منطقي، وليس في مصلحة القضية، بل في مصلحة العدو، كما كان منذ عام 1917. كما أن الموقف الرسمي العربي يحاول أن يفرض نفسه على الشعب الفلسطيني عامةً، وقواه المقاتلة خاصة، ونحن نحذر كل الوطنيين من الخضوع للضغط الذي يمارسه، لأن في ذلك تصفية للقضية وانتصار خارق للعدو الصهيوني-الإمبريالي.
والمشكلة أننا ونحن نسعى للوحدة ورص الصفوف نجد السياسات الرسمية تدفع إلى الفرقة وإلى وجود صفين: صف المصرين على القتال، ويجب أن يظلوا مصرين، وصف الساعين إلى تسوية، أية تسوية، ومهما كانت النتائج. فإذا توحد الصفان، فإما أن تسقط البندقية، وإما أن تسقط التسوية، ولا وحدة ما بين بين.
:::::
المصدر: "السبيل: 7/10/2010
http://freearabvoice.org/?p=642
( *** )
الفريق الشاذلي يطلب محاكمة السادات
بلاغ إلى النائب العام
من بطل
العبور
الفريق سعد
الدين الشاذلي
نص
الخطاب الذي
وجهه الفريق
سعد الدين
الشاذلي إلى
النائب العام
المصري ..
وفيه يطلب محاكمة السادات
السيد
النائب العام :
تحية
طيبة.. وبعد
أتشرف
أنا الفريق
سـعد الدين
الشاذلي رئيس
أركان حرب
القوات
المسلحة
المصرية في الفترة ما
بين 16 من مـايو
1971 وحتى 12 ديسمبر
1973، أقيم حاليـا
بالجمهورية الجـزائرية
الديمقراطية
بمدينة
الجزائر العاصمة
وعنواني هو
صندوق بريد
رقم 778 الجزائر-
المحطة
B.P 778
ALGER. GARE بان
اعرض على
سيادتكم ما
يلي:
أولا:
إني
أتهم السيد
محمد أنور
السادات رئيس
جمهورية مصر
العربيـة
بأنه خلال
الفترة ما
بين أكتوبر 1973
ومايو 1978، وحيث
كان يشغل منصب
رئيس
الجمهورية
والقائد الأعلى
للقوات
المسلحة
المصرية بأنه
ارتكب الجرائم
التالية:
1- الإهمال
الجسيم:
وذلك
انه وبصفته
السابق ذكرها
أهمل في مسئولياته
إهمالا جسيما
واصدر عدة
قرارات خاطئة
تتعـارض مع
التوصيات
التي أقرها
القادة
العسكريون،
وقد ترتب على
هذه القرارات
الخاطئة ما
يلي:
(أ)
نجاح العدو في
اختراق
مواقعنا في
منطقة الدفرسوار
ليلة 15/16 أكتوبر
73 في حين
انه كان من
الممكن ألا
يحدث هذا
الاختراق إطلاقا.
(ب)
فشل قواتنا في
تدمير قوات
العدو التي
اخترقت
مواقعنا في
الدفرسوار،
فى حين أن
تدمير هذه
القوات كان في
قدرة قواتنا،
وكان تحـقيق
ذلك ممكنا لو
لم يفرض السادات
على القادة
العسكريين
قراراته الخاطئة.
(ج)
نجاح العدو في
حصار الجيش
الثالث يوم 23
من أكـتوبر 73،
في حين أنه
كان من الممكن
تلافي وقوع
هذه الكارثة.
2- تزييف
التاريخ:
وذلك
انه بصفته
السابق ذكرها
حاول و لا
يزال يحاول أن
يزيف تاريخ
مصر، ولكي يحقق ذلك
فقد نشر
مذكراته في
كتاب اسماه
(البحث عن
الذات) وقد
ملأ هذه
المذكرات بالعديد من
المعلومات
الخاطئة التي
تظهر فيها
أركان التزييف
المتعمد وليس
مجرد الخطأ
البريء.
3- الكذب:
وذلك
انه كذب على
مجلس الشعب
وكذب على
الشعب المصري
في بياناته
الرسمية وفي خطبه التي
ألقاها على
الشعب أذيعت
في شتى وسائل
الإعلام
المصري. وقد
ذكر العديد من هذه
الأكاذيب في
مذكراته
(البـحث عن
الذات) ويزيد
عددها على
خمسين كذبة، اذكـر منها
على سبيل
المثال لا
الحصر مايلي:
(أ)
ادعاءه بـان
العدو الذي
اخـترق في
منطقـة الدفرسوار
هو سبعة
دبابات فقط واستمر يردد
هذه الكذبة
طوال فترة
الحرب.
(ب)
ادعاءه بأن
الجـيش
الثالث لم
يحاصر قط في حين
أن الجيش
الثالث قد
حـوصر بواسطة
قوات العدو
لمدة تزيد على
ثلاثة أشهر.
4 -الادعاء
الباطل:
وذلك
انه ادعى
باطلا بأن
الفريق
الشاذلي رئيس
أركان حرب
القوات
المسلحة
المصرية قد
عاد من الجبهة
منهارا يوم 19
من اكتوبر 73،
وانه أوصى
بسحب جميع
القوات المصرية
من شرق
القناة، في
حين انه لم
يحدث شيء من
ذلك مطلقا.
5- إساءة
استخدام
السلطة:
وذلك
أنه بصفته
السابق ذكرها
سمح لنفسه بان
يتهم خصومه
السياسيين
بادعاءات باطلة،
واستغل وسائل
إعلام الدولة
في ترويـج هذه
الادعاءات
الباطلة. وفي
الوقت نفسه
فقد حرم خصومه
من حق
استخـدام
وسائل الإعلام
المصرية -التي
تعتبر من الوجـهة
القانونية
ملكا للشعب-
للدفاع عن
أنفسهم ضد هذه
الاتهامات
الباطلة.
ثانيا:
إني
أطالب بإقامة
الدعوى
العمومية ضد
الرئيس أنور
السادات نظير
ارتكابه تلك الجرائم
ونظرا لما
سببته هذه
الجرائم من
أضرار
بالنسبة لأمن
الوطن ونزاهة الحكم.
ثالثا:
اذا
لم يكن من
الممكن
محـاكمة رئيس
الجمهورية في
ظل الدستور
الحـالي على
تلك الجرائم،
فإن اقل ما
يمكن عمله
للمحافظة على هيبة
الحكم هو
محاكمتي
لأنني تجرأت واتهمت رئيس
الجمهورية
بهذه التهم
التي قد تعتقدون
من وجهة نظركم
انها اتهامات باطلة. إن
البينة على من
ادعى وإني
أستطيع- بإذن
الله- أن أقدم
البينة التي تؤدى إلى
ثبوت جميع هذه
الادعاءات
وإذا كان السادات
يتهرب من
محاكمتي على
أساس أن
المحاكـمة قد
تترتب عليها
إذاعة بعض
الأسـرار،
فقد سقطت قيمة
هذه الحجة بعد أن قمت بنشر
مذكراتي في
مجلة "الوطن
العربي" في
الفـترة ما
بين ديسمبر 78 ويوليو 1979
للرد على
الأكاذيب
والادعاءات
الباطلة التي
وردت في
مذكرات السـادات.
لقد اطلع على
هذه المذكرات
واستمع إلى
محتوياتها
عشرات
الملايين من البشر في
العالم
العربي ومئات
الألوف في مصر.
الفريق
سعد الدين
الشاذلي
بطل
نصر أكتوبر
:::::
المصدر: موقع "الطليعة العربية"
______
· موقع "كنعان":
http://kanaanonline.org/ebulletin-ar
· موقع "كنعان" من عام 2001 الى 2008:
http://www.kanaanonline.org/ebulletin.php
· الآراء الواردة في المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع أو محرري "كنعان".
· عند الاقتباس أو إعادة النشر، يرجى الاشارة الى "كنعان".
· يرجى ارسال كافة المراسلات والمقالات الى عنوان "كنعان" الالكتروني: ma...@kanaanonline.org