




أنس فيصل
احتفال عيد المساخر اليهودي او عطلة الربيع السنوي الذي يحتفل بذكرى انتصار اليهودي مردخاي والملكه استير على هامان، الحاكم الفارسي الذي حاول ابادة اليهود في امبراطوريته |

وإستير كلمة هندية بمعنى "سيدة صغيرة"، كما أنها أيضاً كلمة فارسية بمعنى "كوكب".
غير
أن إستير كان لها اسم آخر عبراني هو "هدسة"، ومعناه شجرة الآس، ويعني بها
نبات الريحان العطر. وينطق بلغة أهل بلاد اليمن العرب "هدس".
و"إستير"
أو "هدسة" وصفها الكتاب بأنها "فتاة يهودية يتيمة لم يكن لها أب ولا أم..
وعند موت أبيها وأمها اتخذها مردخاي لنفسه ابنة" (إس2:7) ويفهم من السفر
أنها (ابنه أبيجائل) عم مردخاي (إس2: 15). ومردخاي بحسب وصف الكتاب هو (ابن
يائير بن شمعي بن قيس رجل يمينى) (إس2: 5)، وهو ابن عم إستير، وهذا يرجح
أن مردخاي وإستير أورشليم كانا مع السبي الذي سبى "منيكنيا" ملك يهوذا الذي
سباه "نبوخذ نصر" ملك بابل.
أخذ مردخاي ابنة عمه معه إلى مدينة (شوش)
التي كانت عاصمة مملكة فارس. وكانت إستير "جميلة الصورة وحسنة المنظر"
(إس2: 7) فلما طلب الملك أحشويرس أن يجمعوا له كل الفتيات العذارى
الحسناوات ليختار من بينهم واحدة تملك مكان "وشتي" الملكة السابقة التي
احتقرت الملك، ولم تطع أمره. أُخذت إستير إلى بيت الملك مع باقي الفتيات
المختارات. ولأنها حسُنت في عيني الملك ونالت نعمة من بين يديه، فقد
انتُخبت ضمن السبع الفتيات المختارات اللواتي نُقلن إلى أحسن مكان في بيت
النساء. "ولما بلغت نوبة إستير لتَمْثُل أمام الملك في الشهر العاشر في
السنة السابعة لملكه، أحبها الملك أكثر من جميع العذارى. فوضع تاج الملك
على رأسها وملكها مكان وشتي".