[anhaar_News] عبر أنهآر : شاعرات قطر يطالبن المسؤولين بالاهتمام , ويتحدثن عن أهم المعوقات في الساحة القطرية وأسباب ظلم الإعلام القطري لهن ..

10 views
Skip to first unread message

akhna...@hotmail.com

unread,
Apr 30, 2010, 2:14:03 PM4/30/10
to anhaa...@googlegroups.com

عبر أنهآر : شاعرات قطر يطالبن المسؤولين بالاهتمام , ويتحدثن عن أهم المعوقات في الساحة القطرية وأسباب ظلم الإعلام القطري لهن ..

http://www.anhaar.com/ar/news/135/ARTICLE/5584/2010-04-21.html

 

 

تحقيق : أنهآر


- هدى العمادي  : لا توجد ساحة قطرية في الأساس . وكفاكم يا متخلفين كذباً !!
- انكسارات النخيل ( طبية المهندي ) : أقدر دور وزارة الثقافة والفنون ولا زال تجاهل وجودنا مستمر من البعض ..
- عنود الليالي : من حقنا ان نعامل أسوة بشعراء قطر !!

هل ظلم الإعلام القطري ( الشعري ) شاعرات قطر ؟ ولماذا يتجاهل المسؤولون في الصحافة الشعرية القطرية دور الشاعرة القطرية ويتم العمل على الحد من انتشارها خليجيا وعربيا ؟ وما هي المعايير التي يتوجب على القائمين على الساحة القطرية إتباعها للإعتراف بالشاعرة القطرية ؟  وماذا عن الدعم والتجاوب من المطبوعات المحلية وما هي الواجبات على الجهات المختصة تجاه الشاعرة القطرية للظهور بصورة أجمل ؟ .

تحدثت أنهآر مع مجموعة من الشاعرات القطريات اللاتي أعربن عن استياءهن من دور الساحة القطرية في التعامل معهن كشاعرات وكمبدعات وعدم الاهتمام الإعلامي في الشاعرة القطرية لأسباب كثيرة . كما وجهن انتقاداتهن لبعض المسؤولين في الساحة القطرية وفي طريقة التعامل الإعلامي معربات عن وجود حقوق أدبية وإعلامية لهن لابد من الحصول عليها وفتح المجال لهن بشكل أكبر للوصول إلى التمثيل الخارجي وعدم احتكار الإعلام الشعري على الرجال فقط .

والحديث يطول عن هذه المشكلة الإعلامية في الساحة القطرية وطريقة تعاملها مع ( الشاعرة القطرية ) كمبدعة وممثلة لبلدها أدبيا ً . فهناك الكثير من الشاعرات المميزات لم يحصلن على مساحات كافية من الإعلام المحلي كغيرهن من الشاعرات في بلدانهن .


بداية كان الحديث مع الشاعرة هــدى العمادي مديرة مكتب مجلة وضوح في قطر و مديرة الموقع الرسمي لمجلة وضوح حيث قالت  :
الساحة القطرية لا أظنها تتجاهل الشاعرات لأنه لا توجد ساحة قطرية في الأساس بالمستوى الذي ممكن أن تقارن فيه بغيرها من الساحات ، لا أحب التقسيمات الجغرافية هذه كأن يقال ساحة قطرية أو كويتية أو غيرها لأن الموقع الجغرافي الذي يربط دول الخليج و الاحتكاك بتلك الدول و التواصل السهل و المباشر معها كسرت هذه الحدود الجغرافية و ليس شرطاً على منبر ما أن ينشر لشاعر دولته ليقال عنه بأنه ينصف أبناء بلده بل التنوع مطلوب و جميل أيضاً، و لا أظن بأن هناك معايير يجب إتباعها مع القائمين على الساحة فقط أطلب منهم أن يخافوا الله و يراقبوه في تصرفاتهم مع الشاعرة و كلامهم عنها ، فكفانا القيل و القال و التفاخر بأنك على علاقة مع إحداهن و كفاكم يا متخلفين كذباً ، أما جانب الاسم المستعار فأظنه عائقاً فقط من ناحية وجودها شخصياً في مناسبات أدبية أو إحياء أمسيات شعرية ، و تمنعهن من الظهور بالصوت و الصورة أظن بأنه سوف يحد من انتشارها بنسبة بسيطة مقارنةً باللاتي يظهرن بالصوت و الصورة ، أما بالنسبة لسؤالك عن الجهات المسئولة فلا أعلم بالضبط من هي الجهة التي يجب أن تطلق عليها مسئولة! فإن كنتم تقصدون جهة رسمية في الدولة فبالنسبة لنا كقطريين هي وزارة الثقافة و الفنون و التراث التي يجب عليها في المستقبل أن تهتم بالمثقف القطري بشكل عام من صحفيين و كتاب و ليس شعراء فقط ، و أتمنى لو تقوم بمسح ميداني شامل لتكون على معرفة تامة بالأسماء المثقفة المتواجدة ، أما المطبوعات المحلية فلا أرى منها أي تقصير اتجاه الأقلام و لكن ينقصها البعض من المجهود في ابتكار الجديد ، و بالنسبة للشاعرة القطرية فهي من تحدد تواجدها من عدمه و ليست ملاكاً لإعطائها اهتماماً خارقاً ، و بالنسبة عن العادات و التقاليد فهي لا تحد شاعرة الاسم المستعار فقط بل تحد كذلك شاعرة الاسم الصريح لأننا في مجتمع ذكوري بحت لا زال البعض منهم لا يتقبل الاختلاط مع أياً كان حتى و إن كان يجمعهم زمالة موهبة أو إبداع ، و أنا أحب هذه الحدود التي هي من سمات مجتمعنا القطري ، فوجود الأنثى في المناسبات الثقافية و التجمعات لا مانع منه و لكن في المقابل لا يعني أيضاً أن تجلس مع الإعلاميين لفترات طويلة و دون أي داعي يذكر لمجرد السمر و الضحك فقط و السهر لأوقات متأخرة معهم كما هو حاصل الان و ما نشاهده من مناظر لا تمت مجتمعاتنا بصلة حيث اختلط الحابل بالنابل ، و لا ألوم المستهترة فقط بل ألوم الإعلاميين أيضاً الذين يحملون الجزء الأكبر من هذه المسئولية عند اختلاطهم بإعلاميات من ثقافات مختلفة عن ثقافتنا الخليجية و يتمادون بتصرفاتهم معهن ضاربين بعاداتنا عرض الحائط.


وتقول الشاعرة القطرية ( الوافية ) في هذا التحقيق :
تجاهل وجود الشاعرات القطريات ربما أولا لأن الساحةً القطرية لم تتعب في البحث عنهن . أو ربما لم تعترف بكفاءتهن على حدٍ سواء مع الرجال .. إلا من رحم ربي.. !!  وثانياً قلة الدعوات أو التنسيق لأمسيات أو أصبوحات نسائية خاصة بالنساء فقط. فمثلما للشعر متذوقون من رجال , هناك المئات من متذوقات الشعر. ويشهد على ذلك فعالية عد القصيد  النسائية والتي تعد أول تجربة في قطر.!  أما عن المعايير فأتمنى اصلا أن يكون هناك معايير محددة ومطروحةً وعلى بينة للجميع ليتم إتباعها سواءاً من قبلنا كشاعرات أو من قبل المنظمين والمسؤلين. أعني لم يكن هناك   جهات معينة يمكن أن تلجأ لها المرأة القطرية وتستظل بظلها. أو خارطة معينة لركن إبداعهن وكتابتهن فيها. وحتى وإن إجتهدت الشاعرة للظهور يستمر قمعها من الاخرين أو نقدر  نقول ليس هنالك ما يدعو لإستقطاب هذه الموهبة أو توظيف ماتتميز به في محافل أو جمعيات نسائية أدبية . وبالنسبة للإسم المستعار من وجهة نظري ليس للإسم المستعار أدنى علاقة بالإبداع ولا يستطيع أن يحد من الكتابة أو من الظهور بالصورة المطلوبة . والمرأة بشكل عام متروك لها  حرية التصرف ونحترم للنساء خصوصيتهن. ونحن في مجتمع فرض هذا الأمر علينا وليس معنى ذلك بأن من تخلت عن إسمها المستعار أخذت حقها من التقدير والظهور الإعلامي و  حق الإنتشار .  اما عن الصوت والصورة وعلاقتها بانتشار الشاعرة ,  أعود وأكرر الصوت والصورة ليست سوى شكليات لا أكثر ولا أقل. وليس بالضرورة أن تنعكس الكتابة على تواجدها بالصوت والصورة.  وعن دعم الجهات المسؤولة أجدها  فرصة طيبة لذكر منبر جميل مثل منبر مزون الشرق والأخ راضي الهاجري وأيضا الأخ حمد محسن النعميمي والأخت امينة عبدالله والاخت  انسكارات النخيل على دعمهم وجهودهم وياليت نشوف إهتمام اكثر من النشر . وهو ما أراه واجب الجهات المختصة تجاه الشاعرة القطرية التي أراها تحتاج للدعم سواء معنوي أو  نفسي. والتشجيع والأخذ بيدها.. وفتح المجال لها لأخذ فرصتها والإنتشار خارجياً وليس على مستوى قطر فقط .. لأنه حقيقة هناك الكثير والكثير من الموهوبات سواء في الشعر أو في  الأدب عامةً من الأسماء القطرية النسائية لكن قتل فيهم عدم إهتمام الساحة التعطش الأدبي للكتابة فإلى متى!؟  وأما مسألة العادات والتقاليد فهي لا تقف أبداً عائقاً أمام الفتيات. وعني أنا شخصياً والدي و والدتي مطلعين على كتاباتي والمقربين مني كذلك ولا أجد في ذلك أي عائق بتاتاً.
وفي نهاية حديثها لأنهآر قالت الوافية : " يعطيكم الف عافية على إتاحة الفرصة لإبداء الرأي والمناقشة هُنا وأتمنى أن نرى المزيد من التقدم الفكري والحضاري والأدبي النسائي في  الساحة القطرية وأن نلتقي بجميع أخواتنا الشاعرات والكاتبات في ندوات نسائية ومحاضرات أدبية هادفة للتعرف من خلالها على المتواجدات والأخذ بأيدي بعضنا البعض وطرح آراءنا  و مناقشتها لننتج من خلالها إبداع قطري نسائي جميل".

 

وتقول الشاعرة القطرية عنود الليالي في هذا الصدد :
تجاهل وجود الشاعرة القطرية وراءه أسباب كثيرة ربما من بينها عدم ثقة الساحة القطرية بالشاعرة المبدعة أو المبتدئة ، وربما بسبب الهيمنة الذكورية على الساحة الشعرية ،  الشعر الجميل الهادف  موؤد فما العجب !.وعن الإعتراف بالشاعرة القطرية أقول بأنها لابد أن تجتهد وتحرص على التواجد والنشر فهي ليست بحاجة للاعتراف بها ! من لا يعترف بها فهي لن تعترف به بالتالي ؟! اذا كنا سننتظر الاعتراف بنا فسنتعب ولن نتقدم ومن أراد أن يصل سيصل رجلا كان أو امرأة  حتى ولو كان الوصول متأخرا. اما بخصوص الإسم المستعار فليس عائقا فهناك شاعرات وصلن للقمم وهن يكتبن بأسماء مستعارة والامثلة كثيرة. ولا أرى وجود علاقة بين الصوت والصورة مع الظهور الإعلامي فهناك من ظهرن بالصوت والصورة ولكن أين هن الآن وماذا فعلن ؟ مجرد أغلفة و وجوه زائفة إلا فيما ندر منهن فقد اثبتن فعلا أن لديهن أدواتهن وقدراتهن الشاعرية . إضافة إلى ذلك الناس لن تبحث عن وجهك كثيرا وعن صوتك الناس تبحث عن المادة التي تقدمها فإن كان لديك شيئا هادفا ستجد من يتابعك لأهمية ماتكتب وتقدم ، لكن لا أنكر أن للصوت والصورة تأثيرهما على المشاهد.
وعن الدعم من المبطوعات المحلية كان ولا زال مع  جريدة الشرق والقطري الفصيح  ، وأجد تجاوبا كبيرا ودعما منهم وثقة كبيرة نحو ما أقدمه من أعمال صحفية أو غيرها .
كما أقول للجهات المختصة عن دورها تجاه الشاعرة القطرية أرجو أن نلتقي بملتقى خاص بالشاعرات يساعدهن أو يوفر لهن الجو الثقافي المناسب للتعارف وطرح مالديهن من قضايا وأفكار ، فلا يوجد لدينا ملتقى أو مكانا خاصا بنا ، أرى أيضا أننا كشاعرات قطريات من حقنا على الأقل أن نعامل أسوة بشعراء قطر ويصدر لنا كتابا يجمعنا كشاعرات يقدمنا للقراء ويناقش أعمالنا  ، هناك اشياء كثير ولكن سيطول الحديث عنها ! نحن نحتاج للكثير كي نتقدم ويتم الاعتراف بنا !
وعن مجتمعنا والعادات والتقاليد أرها أحيانا تصبح عائقا في بعض الأمور وأحيانا العكس صحيح ، هناك أشياء لا الشاعرة ولا الفتاة القطرية بشكل عام تستطيع تجاوزها فنحن في مجتمع محافظ وله عاداته وتقاليده ومن الصعب جدا التخلي عن ثوبنا القطري فهذه العادات قد تكون خيرا على المرأة القطرية ...

 

أما الشاعرة ( آية حرف ) فلها مشاركة معنا في التحقيق حيث تقول :
ما سبب استمرار تجاهل وجود الشاعرات القطريات؟
حقيقة لا أعرف سبب تجاهل وجود الشاعرات القطريات ولكن ربما لعدم اطلاع بعض المسؤولين أو لعدم معرفتهم بالشاعرات رغم أنني أعرف الكثير من خلال متابعتي لهن إما عن طريق الشبكة العنكبويتة أو ملحق مزون في جريدة الشرق. وبطري أن الشاعرة القطرية ليست بحاجة إلى معايير فهي معترف بها على مستوى الخليج العربي ولكن لا نجد لها حظا كبيرا في الساحة القطرية وهو الشيء المحير ولا أظن الموضوع بحاجة إلى ( فيتامين واو )  ولو كان حقا لفسدت الأمور والساحة . وعن نفسي لا أرى الإسم المستعار عائقا أما ظهور الشاعرة في الساحة والا لما ظهرت هذه الأسماء الجميلة وخاصة في الفترة الأخيرة . أما بالنسبة لسؤالك عن الصوت والصورة , فما المانع أن تتواجد الشاعرة وسط محفل نسائي وهذا ما تم  في عد القصيد بحضور الشيخة موزة المسند والتي أثنت على المشاركات وحثتهم على التواجد الإعلامي كما أنها انبهرت من ثقة المشاركات و قدرتهن على الإبداع . وعن الدعم من الجهات المختصة فالدعم سيكون حتما أفضل لو كانت هناك أكثر من جهة ولكن أن يكون الدعم من طرف واحد  ، لا أقصد أن طرفا واحدا لا خير فيه ولكن قد يكون هو الاخر بحاجة لدعم أكبر ولو تظافرت جميع الجهود سيكون الانتاج الأدبي أغزر  وأجود . وبخصوص التجاوب أراه  جيدا ولكن نطمح للأفضل دوما ونتمنى الاهتمام بالكاتبات القطريات الموهوبات والسعي لتنيمة قدراتهن ، أي السعي وراء الإبداع لا أن ننتظر الإبداع يصل إلينا . وعن واجبات الساحة تجاهنا فمن الجميل أن يكون هناك مجمع أدبي ثقافي تلتقي فيه الشاعرات وتكون لها مسؤولياتها و فعالياتها وبرامجها الخاصة ،  وحبذا لو تم تفعيل الأنشطة مع المدارس والاهتمام بالنشء .


وتشارك الشاعرة نون المعاني في هذا التحقيق وتطرح وجهة نظرها قائلة :
أرجع التجاهل إلى الأنانية التي لها دور في تجاهل الشاعرات من المختصين في مجال النشر ولكن الشاعرات القطريات موجودات مهما كان انكار وجودهم . اما عن المعايير فأرى أن المعيار المهم للاعتراف بوجودهن إخلاص النيه في العمل يا مسؤولين وأنا لا أرى قصورا مني  أم  من أخواتي الشاعرات بل القصور من الإعلام والمسؤولين والمصلحة في العمل لها دور كبير في الموضوع . وعن السؤال حول عوائق الإسم المستعار فأراه  ( ما يعيق ) الشاعرة دامها ملتزمه بعاداتها وتقاليدها ولا اشوف الاعلام خدم اللي ظهروا في الشاشه . ولكننا مجمتع محافظ وأرى أن العادات والتقاليد تشرفني ولا تعيق تحركاتي ووجودي خلف إسمي المستعار شرف لي وأرى أن العادات أيضا لها دور هام في حماية الشاعرة من الوقوع بالمشاكل التي تنتج عن وجهات نظر ضيقي الأفق . وبخصوص ما قدمته لي الجهات المختصة , انا اسعى وراء الانجاز ولا اتوقف مهما كانت ردودهم وانكاراتهم. ولكني لا زلت في بداية الطريق وأتمنى أن أحصل على الدعم مستقبلا. اما تجاوب الإعلام ودعم المطبوعات للشاعرة القطرية لأنا أحب أن أشكر الأستاذ الشاعر القدير والاعلامي حمد بن محسن النعيمي اللي كانت بدايتي من صفحته والاخ الاعلامي راضي الهاجري مشرف ملحق مزون أاستاذتي القديره انكسارات النخيل لدعمها لي ووقفتها معي واشكر الصحفية أمينه عبدالله لدعمهم . كما أني أتمنى من الجهات المختصه النظر في الشاعرات القطريات واعطائهن حقهن في النشر ومساندنهن نحن نكتب لقطر ولا نرجو مصالح من وراء كتاباتنا ويكفي اننا نحمل اسمها وهذا أقل واجباتهم تجاهنا كشاعرات قطريات .


وختاما بالمسك تقول الشاعرة القطرية انكسارات النخيل ( ظبية المهندي )  :
قد يكون هناك اختلاف بوجهات النظر حول وجود الشاعرات القطريات بالساحة وتتباين وجهات النظر من حيث الاعتراف بدور الشاعرة القطرية وبين التقليل من مقدرتها وقد يعود ذلك لعدة أسباب من بينها وجود التكتلات بالساحة وكذلك عدم المتابعة الحقيقية لنتاج الشاعرة. وعن المعايير فدائماً الجيد يفرض نفسه ومادامت الشاعرة تمتلك أغلب المقومات التي تحتاجها الشاعرة للتواجد فليس هناك من سبب يمنعها من الظهور وبقوة، لكن وللأسف يكون هناك عوائق وهمية تعد كمعايير ليست متكافئة مع الإطار الذي يحفظ للشاعرة كرامتها ومكانتها، فتجدها بالنهاية متطلبات غير واقعية يجعلونها حجة يبررون بها عدم تواجد الشاعرة الذي يغفلون عنه بمزاجهم ولو كانت هناك معايير واضحة وحقيقية لكنت أول من عمل بها من شاعرات قطر. أما عن سؤال الإسم المستعار فالاسم المستعار لا يعد عائق أمام ظهور الشاعرة إطلاقا فالكثير من الأسماء المستعارة وصلن لمستويات عالية من الشهرة والتواجد وعلى مدى أجيال متتالية، قد يكون للاسم المستعار دور كبير بضياع حقوقنا الأدبية ولكنه ليس بعائق. وعن الظهور الإعلامي بالصوت والصورة فهو ليس محكا يقاس عليه مدى ما تصل له الشاعرات من تواجد وشهرة فالبعض منهن قد خرجت بالصوت والصورة للملاْ ولم يخدمهن ذلك بشيء، في حين أن الكثيرات لم يظهرن بالإعلام سواء بالصوت أو الصورة ووصلن لأغلب شرائح المجتمع المتذوق للشعر الحقيقي. وعن الدعم فأرى أن وزارة الثقافة والفنون قدمت ولا زالت تقدم الدعم الذي أحمل لها بقلبي علية كل التقدير والإمتنان ولكن قد أكون غير راضية عن بعض الجهات الإعلامية الأخرى في عدم دعمها لنا كشاعرات مع أن بمقدورهم عمل ذلك ولكن لا زال تجاهل وجودنا مستمرا. وبخصوص دعم المطبوعات , نعم لقد وجدت الدعم من المطبوعات المحلية المتمثلة في الصفحات المختصة بالشعر النبطي القديم منها والذي لا زال بالساحة وعلى رأسها ملحق مزون الشرق منذ أن كان صفحة  وليس كلامي هذا محاباة لكوني أحد الأقلام المتواجدة بمزون ولكن أمانة انطلاقا من ما ألمسه من دعم لكل اسم يمتلك مقومات الجمال والابداع بأي مجال أدبي ،وكذلك صفحة واحة الشعر ومجلتي الريان وبروق. و الذي أتمناه من الجهات الإعلامية والرسمية بقطر وضع ثقتها بمقدرة الشاعرات والسعي لتقديم العون لهن ليستطعن الوصول باسم قطر للمكانة التي تستحقها بجانب إخوانها الشعراء. أما عن العادات والتقاليد إن لم تحمي الشاعرة فلن تكون يوما عائقا نحو ظهورها واثبات وجودها بعالم الشعر، فالشاعرة حين تحترم تعاليم دينها وتقاليد مجتمعها في حدود تحفظ لها هيبتها وكرامتها فقد يكون ذلك سبب في احترام وتقدي الأخرين لها وليس للحد من انتشارها.


انتهى ..

 



__________ Information from ESET NOD32 Antivirus, version of virus signature database 5075 (20100430) __________

The message was checked by ESET NOD32 Antivirus.

http://www.eset.com

--
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
يرجى دعم المجموعة بإرسالها لكافة الأصدقاء المهتمين والأدباء
عن طريق البريد الإلكتروني أو المجاميع البريدية أو الفيس بوك وغيره
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
تصلك هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة أنهآر الإخبارية :
Groups "anhaar_NEWS" group.
لنشر أخبارك في المجموعة يرجى أرسال الخبر كاملا على البريد :
anhaa...@googlegroups.com
لإلغاء إشتراكك في المجموعة أرسل رسالة إلى :
anhaar_news...@googlegroups.com
للمزيد يرجى زيارة صفحة المجموعة :
http://groups.google.com/group/anhaar_news?hl=ar
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages