كتاب العبودية الطوعية Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Macabeo Eastman

unread,
Jul 17, 2024, 12:44:16 PM7/17/24
to amternepo

تعتبر ظاهرة العبودية الطوعية من مشاغل الفلسفة السياسية وعلم النفس والسوسيولوجيا واللسانيات الاجتماعية من حيث رصد لغة العبد الطائع باختياره وكذا تمثلاته الذهنية والنفسية ونسقه الإدراكي والسلوكي. والعبودية الطوعية هي اختيار الإنسان من تلقاء ذاته أن يكون عبدا للطاغية/القائد مستمتعا بطاعته سواء كان في الحكم أو في الحزب والتنظيم أو في أي مجال من مجالات الحياة التي تمارس فيها سلطة ما.

كتاب العبودية الطوعية pdf


تنزيل ملف مضغوط ::: https://blltly.com/2yZf3x



إن المريد أو المتعبد الطوعي هو الأداة الأساسية بنظرنا في ترسيخ تسيد ينم عن غريزة دفينة في النفس غريزة الاستتباع والتملق تمتد ذاكرتها التاريخية إلى الذين استخفهم حاكمهم فأطاعوه وأصبح يريهم ما يرى وهم يطغون على الناس ويقهرونهم بأفكار زعيمهم ورؤيته ويكرهونهم عليها مما تنكره الفطرة ويستنكره العقل.وعليهسيبقى العنف في السياسة وفي الفكرباللغة وبالسلاحمادام بيننا مريدون يعبدون قادتهم بطواعيةويخدمون في بوس(بتعبير لابويسييص12) وبمحض اختيارهم.مريدون عبيد في حاجة ماسة إلى حركة تحرير واسعة.

قبل ما يقارب خمسة قرون كتب مفكرٌ فرنسي شاب اسمه إيتيان ديلا بويتي (1530-1563) مخطوطة بعنوان خطاب حول العبودية الطوعية[1]. كُتبت تلك الوثيقة للتنديد بنظام المَلَكية المطلقة وللتحريض على عصيان النظام الاستبدادي. ولقد حظت تلم المخطوطة باهتمام يتعدى زمانها ومكانها. بل إن قيمتها الفكرية والتحريضية تستمر إلى اليوم رغم عمرها الذي يقارب خمسمئة سنة.
يقدم ديلا بويتي (دي لا بويسي حسب بعض الترجمات العربية) تحليلاً نافذاً للأساليب التي يتبعها الطغاة للبقاء في قمة السلطة. وهو تحليل يتفوق فيه ديلا بويتي على كثيرين من المنظرين في هذه الأيام إذ هو ينطلق من فرضيتيْن متلازمتيْن من فرضيات علم الاجتماع السياسي الحديث. الأولى تقول إن مصدر السلطة هم الناس. إلا أن هؤلاء يتخلون عن السلطة لهذه الأسباب أو تلك لصالح شخص يتحول عاجلاً أو آجلاً إلى طاغية.

هذا هو مشكلنا مع الحركات الدينية و الجماعات الدعوية (و ما هي بذلك بل سياسية محضة) و الجمعيات الخيرية (بل السياسية) و الاحزاب المغلفة بهتانا بالدين (ايا كان الدين) الخ- نحن امام كيانات فاشية صرفة منضبطة تمام الانضباط و تقدس الشيوخ و الزعماء (مثل طائفة الحشاشين و زعيمها حسن الصباح) و لا تعرف النقد و الانتقاد او تقبل به ابدا- بل انها جماعات تؤمن ايمانا مطلقا بخطاب الشيخ و تراها تطأطأ الرأس قبولا و رضى و تبكي (مثل الوزير الذي يذرف الدموع و هو يستمع الى شيخه المبجل الخ) و تترنح و تتأوه و تقهقه و تسخر الخ و تحاكي الشيخ في اذنى و اغبى حركة او قول او حكم- لهذا يرى بعض المحللون اليسراويين الفاشلون المدرسيون في تلك الاحزاب الدينوفاشية مثالا للتنظيم و الانضباط (الواهي اصلا) عوض الغوص بعمق و شجاعة في الاسباب- فالاحزاب الديموقراطية تنشطر و تنتقد و تموت و تحيا من جديد و تضعف و تتقوى الخ لان لا شيئ مقدس لديها لانها براغماتية واقعية دياليكتيكية تعيش مع تناقضات الواقع الخ و ليس احزاب تيوقراطية طوباوية خيالية فكروية (اي الفكر سابق على الواقع المعيش)- هل يجرؤون على الانتقاد و ابداء حريتهم في تلك الفاشيات

أصول الحكم:ماتم تقريره وتبسيطه من مباديء علاقة الرعيا بالسيدولكن لم توضح أسس هذه العلاقة في الشعوب الإسلامية وما سر التقعيد لها بالنصوص التشريعية المنزلةوكيف نفهم بناءها في القوانين الوضعية الساميةوكيف ثم كيف الخ
أما شرح ذلك من الفلسفة الأوروبية عصر النهضةفهذا أصبح متجاوزا اليوم.والذي تجب مناقشته لماذا كل هذه المعارف السابقة ونحن لانزال نجتر مخازي الفكر القروسطي في مدونات تشريعنا ألم يحن بعد أن نتخلص من إرث العبودية المقننة والمؤسسة وماهي الطرق لبلوغ ما بلغه الغرب في هذا المضمار.وهذا الذي يستحق البحث وليس أن نكرر ما سبق أن قتل بحثا وشرحت

العبودية الارادية للديكتاتوريات تحت اى ذريعة كانت من الدينية الى العرقية الى التاريخية الى الايديولوجية. هل يتفضل الكاتب بكتابة موضوع آخر حول علاقة الشخص بالآلهة و كيف يسقط صفاته البشرية عليهم و كيف لم ينج المسلمون ايضا من هذا النسق التفكيرى . حسب سبينوزا و ابن رشد

العبودية والاسعباد مظهر من مظاهر النظام الاقطاعي .ومن يظن بان النظام الاقطاعي زال فهو واهم . وهذا دليل قاطع على ما اقوله : الولايات المتحدة الامريكية سيدة العالم بمنظومتها كاملة .باقي دول العالم سواء كانت في اطار دول قطرية او تكثلات ليست الا مقاطعات لها وباشكال مختلفة باختلاف تنظيماتها كذلك لكن درجة التبعية ( اقصد العبودية) تختلف حسب قوة كل دولة اوتنظيم. وفي اسفل الهرم الناس العاديين وكل التنظيمات سياسية كانت اوغيرها ليست الا اليات للتحكم عندما تدخل تقبل بقواعد اللعب: فالرجل او المراة العادية والتي لا تعرف في السياسة مريدين لمن انتخبوه وهذا الاخير
مريد للرئيس والرئيس مريد لمن هو اعلى منه في الهرم الى ان نصل الى رئيس الحزب الذي يعتبر بدوره مريدا للرجل الاقوى في البلد وهذا الاخير قوته يستمدها من واحد او اكثر من اسياد العالم المرتبطين بدورهم بالسيد الكبير الساكن بالبيت الابيض . اليس هذا بالنظام الاقطاعي المغلف ب"الديمقراطية" . وكثيرا ما نسمع (الدفاع عن قيم العالم الحر ) فاين هي الحرية هنا . وبما ان العبودية سواء اردنا او لم نرد كائنة فمن الافضل ان اكون عبدا لله لاعيش الحرية الحقة.

مقال مهم ما أحوج المغاربة لمثل هذه المقالات التي تنسيهم من كل هذا السيل الجارق من الرداءة والتبسيطية والتسطيحية بل و"التكليخية"

في كتابه "اسمع ايها الانسان الصغير" "Ecoute petit homme"
يفسر Willams Rich ويفكك بالضبط ما جاء به المقال .يعري Rich الانسان الصغير كجينيرال بدون "كلسون" "calecon" على حد تعبيره ثم يسخر منه ويسميه الانسان الصغير المتوسط .يطيل الحديث على "المتوسط" وما تعبر عنه الكلمة من ذل وحقارة في نظر Williams Rich
كثيرا ما نذكر محاكمة "كليلي" Galilee " وننسى ان نفس الشيئ وقع في 1953 حيث حكمت محكمة امريكية على الكاتب بالسجن سنتين ثم امرت بحرق كل كتبه وحكمت ايضا في اشياء علمية محضة وصرحت ان طاقة "orgone" لا وجود لها.

عنوان هذه المقالة هو عنوان الكتاب الذي قام بتأليفه الكاتب والمفكر الفرنسي الشهير "إيتيان دو لا بويسي 1530-1563" حول العبودية الطوعية وطريقة الانعتاق منها. كتب "لا بويسي" هذه المقالة في عام 1548م أو 1549م في وقت كانت فرنسا تمر بأزمة خانقة تميزت بالظلم والإستبداد. وفي هذه المقالة هاجم "لا بويسي" النظام الملكي المطلق والطغيان بوجه عام حيث يؤكد أن الطغاة لديهم السلطة لأن الشعب أعطاها إياهم وقد تم التخلي عن الحرية مرة من قبل المجتمع وبقيت بعد ذلك متخلى عنها وفضل الشعب الرق على الحرية والرضوخ إلى الهيمنة والإنصياع. وفي هذه العجالة إخترت هذين العنوانين من المقالة لسببين: الأول أن لا أطيل على القراء والثاني لأعطي فكرة موجزة عن الكتاب الذي يقدم لنا ضوءا نستنير به في طريق البحث عن الحرية والكرامة الإنسانية اللتين هما من الحقوق الطبيعية للإنسان منذ يوم مولده وحتى وفاته.&

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages