تدور الرواية حول شرطية وعازف موسيقي يستيقظان ذات صباح ليجدا نفسيهما مقيدين بسلسلة على أحد مقاعد حديقة سنترال بارك في نيويورك .. ولم تكن بينهما معرفة سابقة. كيف وصلا إلى هناك .. وهل يمكن لشخص ما أن يكون في مكانين مختلفين متباعدين في ذات اللحظة .. لكن دائما هناك جانب من الحقيقة لا يظهر إلا في اللحظات الأخيرة .. يقلب كل التوقعات
يعتبر الفرنسي غيوم ميسو (مواليد سنة 1974) أحد أكثر الروائيين الفرنسيين شهرة في السنوات الأخيرة فقد تربعت رواياته على عرش الكتب الأكثر مبيعًا في فرنسا وتٌرجمت إلى لغات عدة. وقد ذاع صيته في أوساط القُرّاء فباتت عناوين كتبه تتصدر لائحة الروايات المقترحة. مؤخرا عزمت على قراءة روايته "سنترال بارك" (Central Park) بعدما اقترحها عليّ شخصٌ عزيز وأمدّني بعناصر تشويقية عنها حفزّتني لكي أتحدّى عدد صفحاتها البالغ حوالي 350 صفحة.
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سنترال بارك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
وستذهبين إلى المعركة في كل مرة خائفة منقبضة القلب لا تحملين معك سلاح غير سلاح الرغبة في أن تستمري على قيد الحياة.
وستقولين لنفسك في كل مرة إنه مهما يحدث لك الآن فإن تلك اللحظات التي انتزعتيها من بين يدي القدر كانت تستحق أن تعاش.
في الحياة لحظات نادرة ينفتح خلالها باب تنزلق فيه حياتك نحو الضياء لحظات يتفتح خلالها شيء في داخلك فتشرعين في التحليق بعيدا عن الجاذبية وتمضين في طريق سريع وخال من كل رادار. تصبح الاختيارات آنذاك واضحة وتعوض الاجوبة الاسئلة ويترك الخوفومكانه للحب .
يكفي لحظة واحدة نظرة واحدة لقاء واحد كي تتغير حياتك يكفي الشخص المناسب في اللحظة المناسبة يكفي أن تتواطأ النزوة مع الصدفة .
بين الغابة الملونة في سنترال بارك فتحت أليس عينيها غير عارفةٍ لما قد تصادفها من مغامراتٍ في هذا النهار الطويل. فتختلط الذكريات بالواقع مشكّلةً رواية متكاملة الأجزاء. إنها رواية رائعة بكلّ ما للكلمة من معنى
أغلقت عيني فرأيت لحظات السعادة التي عشتها مع بول. إنها عبارة عن صور بالألاف تعبث بها الريح وتبعثرها في الفضاء فاتحة معبرًا نحو السماء.
أغلقت عيني . انبثق في دماغي أجزاء من قصتي التي كنت على معرفة بنهايتها . ألم أكن مقتنعة دائمًا في أعماقي بأنني سأنتهي على هذا النحو
غيوم ميسو 1974 ولد غيوم ميسو في السادس من يونيو عام 1974 في فرنسا, ويعد اليوم واحدا من أشهر مؤلفيها, و تحتل كتبه قوائم أفضل المبيعات هذه الأيام. دأب ميسو منذ طفولته على قراءة الكتب و المسرحيات, حتى أصبحت لديه قناعة حقيقية بأنه سوف يكون روائيا يوما ما.
غادر ميسو بلده إلى الولايات المتحدة في سن التاسعة عشر, وأقام في ولاية نيويورك لعدة أشهر مع بعض المغتربين, معتمدا على بيع الآيس كريم كوسيلة لاكتساب رزقه! عاد إلى وطنه فرنسا و عقله مليء بأفكار عديدة للروايات.
صدرت أولى رواياته في 2001 ولم تحقق النجاح المطلوب, ثم تتابعت أعماله الناجحة بعد ذلك حتى صار من أشهر مؤلفي فرنسا. ترجمت بعض رواياته إلى أكثر من عشرين لغة.
صدر له باللغة العربية
- فتاة من ورق
- و بعد
- لأني أحبك
نداء الملاك
انقذني
غدا
يعد كتاب سنترال بارك للمؤلف الفرنسي غيوم ميسو واحدًا من الأعمال الأدبية الهامة التي تناولت موضوع الحب والعلاقات الإنسانية بشكل مختلف. يروي الكتاب قصة حب بين شخصين من خلفيات اجتماعية مختلفة وذلك في إطار درامي مشوق. تدور أحداث الكتاب في مدينة نيويورك حيث يقع المصور الفرنسي أنطوان في حب فتاة أمريكية تُدعى كريستينا وذلك بعد أن التقط لها صورة في سنترال بارك. ومن خلال هذه القصة يستكشف المؤلف في كتابه مفهوم الحب والعلاقات الإنسانية وكيف يمكن لشخصين من خلفيات مختلفة أن يجدا بعضهما البعض في عالم يسوده التشابه والاختلاف. ومن أبرز ما يميز هذا الكتاب هو أسلوب كتابة المؤلف حيث يستخدم أسلوبًا رائعًا في التعبير عن مشاعر الشخصيات وأفكارهم ويجعل القارئ يتأمل في مفهوم الحب والعلاقات الإنسانية بطريقة جديدة. كما يتناول المؤلف في الكتاب قضايا اجتماعية هامة مثل الطبقية والعنصرية ويعبر عن رؤيته لهذه القضايا بشكل صريح وواضح.
تدور الرواية حول شرطية وعازف موسيقي يستيقظان ذات صباح ليجدا نفسيهما مقيدين بسلسلة على أحد مقاعد حديقة سنترال بارك في نيويورك .. ولم تكن بينهما معرفة سابقة. كيف وصلا إلى هناك .. وهل يمكن لشخص ما أن يكون في مكانين مختلفين متباعدين في ذات اللحظة .. لكن دائما هناك جانب من الحقيقة لا يظهر إلا في اللحظات الأخيرة .. يقلب كل التوقعات
تدور الرواية حول شرطية وعازف موسيقي يستيقظان ذات صباح ليجدا نفسيهما مقيدين بسلسلة على أحد مقاعد حديقة سنترال بارك في نيويورك .. ولم تكن بينهما معرفة سابقة. كيف وصلا إلى هناك .. وهل - مكتبة شغف تحميل كتب pdf مجاناً
في بادئ الأمر عليَّ أن استعرض تاريخي قصير المدى في قراءة روايات غيوم ميسو التي بدأتها مع رواية جذبني عنوانها وغلافها قبل أن أعرف محتواها "فتاة من ورق" كانت فتيلة انجذابي نحو روايات غيوم تليها "لأنني أحبك" وأخيراً "سنترال بارك".
من هذه الأخيرة تحديداً أذهب مؤكدة على أننا أمام كاتبٍ من الطراز رفيع المستوى أنيق الفكر عميق النظرة رومانسي الى حد ما.
في رواية كهذه سيمتزج فضاؤك بفضاءها ويرتفع الادرينالين لديك لتعيش مغامرة من (٣٤٧) صفحة في حوارات وومضات استرجاع للذكريات تقابل من خلالها شخصيات جسدها لنا المؤلف عبر الورق.
وتعيش تجربةِ "مخاض المشاعر" شيء من الحزن والخوف والحيرة سيتملكك ناهيك عن انبثاق الاسئلة في رأسك ستفكر كثيراً وكثيراً محاولاً البحث عن خيط رفيع تستدل به على الحقيقة. .
يضعك غيوم ميسو امام حبكة في اطار بوليسي و درامي وانساني أيضاً ستعيش هذه التجربة مع أليس شافر الشابة الباريسية كابتن في وحدة مكافحة الجريمةتدور الرواية بأكملها حولها. .
يعرض لنا مؤلف الرواية كافة التفاصيل صغيرةً كانت أم كبيرة حول حياة أليس المليئة بالمغامرات والأحداث والمصائب أيضاً.
ستتشعب الأحداث لتصل إلى قمة العجز في حلّ اللغز ستنقلك هذه الرواية إلى المكان والزمان عبرها محدثةً جلبةً في داخلك ومثيرةً حفيظتك.
تستيقظ أليس شافر من نومها لتجد نفسها مقيدة إلى يد غريب ( غابرييل كوين) في سنترال بارك بعد ان قضت ليلة امس مع صديقاتها في باريس كيف نقلت إلى نيويورك ولمن يعود الدم الذي على قميصها ومن هذا الغريب الذي قيدت يدها إلى يده هكذا بدت القصة في بداية الأمر لكنها ليست كذلك.
في قصة مثيرة كهذه ستجد نفسك منقاداً للقراءة وكلما توقفت ستجدك تفكر بها مما يثير شغفك للمتابعة ومعرفة النهاية.
03c5feb9e7