{♥ قروب شبكة أمورات ♥} أشهر لا في تاريخ امريكا ...

5 views
Skip to first unread message

♥ĄŁňêβŗǎŠ♥

unread,
Dec 20, 2010, 8:03:01 PM12/20/10
to amo...@googlegroups.com









 






 


 


                  أشهر ( لا ) في تاريخ أمريكا.
 drdg.jpg
 
في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت
(روزا باركس) ذات البشرة السمراء
 
والتي تعمل خياطة حاجياتها وتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ،
 
مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ .

التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ،
 
وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت (روزا) تشاهد في ألم منظر مألوف في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض ! .

لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية ، أو لمسة حضارية ،
 
 بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .
 
http://dc11.arabsh.com/i/02189/jye1k0inexev.gif
 
حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ،
 
فتلك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !! .

وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها
 
 
( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .

كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (
روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .

فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...

لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ، ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .

وعندما وقفت الحافلة استقلتها (
روزا) وقد أبرمت في صدرها أمرا .

http://dc11.arabsh.com/i/02189/xwikcplq7oi8.jpg
قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها
 
 
وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .

إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ،
 
وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس (روزا) منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب !!
 
نظرت له في لامبالاة وعادت لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.

ثارت ثائرة الرجل الأبيض ،
 
 
واخذ الركاب البيض في سب (روزا) والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف .

http://dc11.arabsh.com/i/02189/3m74plaaiwvq.jpg
لكنها أبت وأصرت على موقفها ،
 
 فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة
 
كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .

http://dc11.arabsh.com/i/02189/lzbvvfuh7303.jpg
وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار ، نظير تعديها على حقوق الغير !! .

وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ، وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة والمعاملة الكريمة .

استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت لـ 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .

وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر 
روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .

http://dc11.arabsh.com/i/02189/t24l18gzcffw.jpg
وفي 27 أكتوبر من عام 2001، بعد مرور 46 سنة على هذا الحادث ،
 
تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب،
 
مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة
 
من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس
 
التي قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.
 
http://dc11.arabsh.com/i/02189/821vw4b1p57f.jpg

وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي. 

و بعد أن بلغت 
روزا باركس الثمانين من العمر،
تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان القوة الهادئة عام 1994 بعضا مما اعتمل في مشاعرها آنذاك
فتقول : «في ذلك اليوم تذكرت أجدادي وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها للمستضعفين

http://dc11.arabsh.com/i/02189/co5lh5ivcf8g.jpg

و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين
 
الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الأمريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما. 

يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها 

بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة. 

ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة. 

ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسام الرئاسي للحرية عام 1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .

وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة (
 لا ) .. 
أشهر (
  لا ) في تاريخ أمريكا ..

كل حدث تاريخي جلل .. وكل موقف كبير مشرف ،
كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ ( المستحيل ) ! .
250px-Rosaparks.jpg
روزا لويس باركس - (عاشت بين 4 فبراير 1913- 24 أكتوبر 2005)
 
فكيف يصبح المرء منا شخصية مبادرة ؟
كيف يمكن أن نصنع بأيدنا العالم الذي نحيا فيه ؟
        
  

 نقل لروعة الموضوع وأبعاده


 


--

{♥ قروب شبكة أمورات ♥}



ملاحظه هامه جدا ::

ليس بالضروره ما اكتبه يعكس حياتي الشخصيه ؟~~

اشترك معنا بقرووب امورات لتصلك الرسائل اول باول ~~


 

للاشتراك بقروب شبكة امورات اضغط على الرابط التالي /

http://groups.google.com/group/amorat/boxsubscribe?hl=ar

أو ... أرسل رسالة فارغة الي

 amorat+s...@googlegroups.com

لإرسال رسالة إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى

لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة فارغة الي

لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على








image006.jpg
image003.jpg
image011.jpg
image005.jpg
image007.jpg
image001.jpg
image002.gif
image004.jpg
image008.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages