تحتاج إلى ترخيص منفصل لكل كشك جرائد تديره. إذا كنت المالك الجديد لكشك جرائد موجود يجب عليك التقدم بطلب للحصول على الترخيص الخاص بك. تصدر إدارة التراخيص والتفتيش (L&I) هذا الترخيص.
يجب عليك نشر سند بقيمة 1,500 دولار وتقديم إثبات السند مع طلب الترخيص الخاص بك. يغطي السند تكلفة إزالة أو نقل كشك الصحف إذا تم التخلي عنه.
يتم تطبيق رسوم الطلب غير القابلة للاسترداد بقيمة 20 دولارًا على رصيد رسوم الترخيص. يتم استحقاق رصيد رسوم الترخيص بمجرد الموافقة على طلبك.
إذا قمت بتجديد الترخيص الخاص بك بعد أكثر من 60 يومًا من تاريخ الاستحقاق فسيتم تحصيل 1.5 من رسوم الترخيص لكل شهر منذ انتهاء الترخيص.
إذا لم تقم بتشغيل كشك الصحف الخاص بك لمدة 20 يومًا فسيتم اعتباره مهجورًا. سوف تتلقى إشعارًا ولديك 30 يومًا للاستئناف. إذا لم تقم بالاستئناف أو تم رفض الاستئناف فستتم إزالة كشك الصحف.
انتهى تحليل كمي أجراه موقع "إنترسبت الأميركي" إلى أن تغطية الصحف الكبرى في أميركا في الأسابيع الستة الأولى من الهجوم على غزة أظهرت تحيزا شديدا لصالح إسرائيل.
وقال الموقع إن تغطية صحف "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"لوس أنجلوس تايمز" للحرب الإسرائيلية على غزة كانت متحيزة بشكل ثابت ضد الفلسطينيين.
وأوضح الموقع في تقرير له أن وسائل الإعلام المطبوعة التي تلعب دورا مؤثرا في تشكيل الرأي العام الأميركي حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم تول اهتماما كبيرا للتأثير غير المسبوق لحملة الحصار والقصف الإسرائيلية على كل من الأطفال والصحفيين في قطاع غزة.
وقال إن الصحف الأميركية الكبرى أبرزت بشكل غير متناسب الوفيات الإسرائيلية في الصراع واستخدمت لغة عاطفية لوصف قتل الإسرائيليين ولم تفعل ذلك مع وفيات الفلسطينيين وقدمت تغطية غير متوازنة للأعمال المعادية للسامية في الولايات المتحدة بينما تجاهلت إلى حد كبير العنصرية المعادية للمسلمين في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل.
واتهم النشطاء المؤيدون للفلسطينيين الصحف الرئيسية بالتحيز مع إسرائيل حيث شهدت صحيفة نيويورك تايمز احتجاجات أمام مقرها في مانهاتن لتغطيتها لحرب غزة وهو اتهام يدعمه تحليل إنترسبت.
يركز تحليل المصدر المفتوح الذي أجرته "إنترسبت" على الأسابيع الستة الأولى من الصراع حيث قُتل خلال هذه الفترة 14 ألفا و800 فلسطيني من بينهم أكثر من 6 آلاف طفل بسبب القصف الإسرائيلي لغزة.
جمعت إنترسبت أكثر من ألف مقالة من "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"لوس أنجلوس تايمز" عن حرب إسرائيل على غزة وسجلت استخدامات بعض المصطلحات الرئيسية والسياق الذي استخدمت فيه.
وقالت إن الإحصائيات تكشف عن خلل جسيم في الطريقة التي تتم بها تغطية الشخصيات الإسرائيلية والمؤيدة لإسرائيل مقابل الأصوات الفلسطينية والمؤيدة للفلسطينيين مع استخدامات تفضل الروايات الإسرائيلية على الروايات الفلسطينية.
وعلقت بأن هذا التحيز المناهض للفلسطينيين في وسائل الإعلام المطبوعة مع مسح مماثل لأخبار قنوات التلفزيون الأميركية أجراه كتاب التحليل الشهر الماضي وجد تفاوتا أوسع.
لا يمكن أن تكون المخاطر المترتبة على هذا التقليل الروتيني من قيمة حياة الفلسطينيين قليلة. فمع ارتفاع عدد القتلى في غزة وتسوية مدن بأكملها وجعلها غير صالحة للسكن لسنوات والقضاء على أسر بأكملها تتمتع الحكومة الأميركية بنفوذ هائل باعتبارها الراعي الرئيسي لإسرائيل ومورد الأسلحة. إن عرض وسائل الإعلام للصراع يعني أن هناك سلبيات سياسية أقل للدعم الأميركي لإسرائيل.
ترسم التغطية من الأسابيع الستة الأولى للحرب صورة قاتمة للجانب الفلسطيني وفقا للتحليل صورة تجعل إضفاء الطابع الإنساني على الفلسطينيين وبالتالي إثارة تعاطف الولايات المتحدة مع الفلسطينيين أكثر صعوبة.
وأوضح الموقع أنه بحث عن جميع المقالات التي تحتوي على كلمات ذات صلة (مثل "فلسطيني" "غزة" "إسرائيلي" إلخ.) في الصحف الثلاث المذكورة. وقام بتحليل كل جملة في كل مقالة وأحصى عدد مصطلحات معينة.
في الصحف الثلاث تظهر عبارة "إسرائيلي" أو "إسرائيل" أكثر من "فلسطيني" أو أشكال مختلفة منها حتى مع تجاوز الوفيات الفلسطينية للقتلى الإسرائيليين. ولجميع القتلى يتم ذكر الفلسطينيين مرة واحدة ومقابل كل حالة وفاة إسرائيلية يتم ذكر الإسرائيليين 8 مرات أو بمعدل 16 مرة أكثر لكل حالة وفاة من الفلسطينيين.
وذكر موقع "إنترسبت" أن المصطلحات العاطفية للغاية لقتل المدنيين مثل "المذبحة" و"المجزرة" و"المروعة" كانت مخصصة بشكل حصري تقريبا للإسرائيليين الذين قتلوا على يد الفلسطينيين وليس العكس.
وأضاف أن المحررين والمراسلين استخدموا مصطلح "مذبحة" لوصف قتل الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين من 60 إلى 1 واستخدموا كلمة "مجزرة" لوصف قتل الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين من 125 إلى 2. وتم استخدام كلمة "مروع" لوصف قتل الإسرائيليين مقابل الفلسطينيين 36 إلى 4.
استخدمت صحيفة واشنطن بوست مفردة "مذابح" عدة مرات في تقاريرها لوصف ما جرى في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. "يواجه الرئيس بايدن ضغوطا متزايدة من المشرعين في كلا الحزبين لمعاقبة إيران بعد مذبحة حماس".
وفي قصة نشرتها واشنطن بوست في 13 نوفمبر/تشرين الثاني كيف أن الحصار والقصف الإسرائيلي قد أودى بحياة 1 من كل 200 فلسطيني لم تستخدم كلمة "مذبحة" أو "مجزرة" ولا مرة واحدة. لقد تم ببساطة "قتل" الفلسطينيين أو "ماتوا" غالبا في صيغة المبني للمجهول.
وأشار الموقع أيضا إلى أن عنوانين فقط من بين أكثر من 1100 مقالة إخبارية في الدراسة ذكرا كلمة "أطفال" تتعلق بأطفال غزة. في استثناء ملحوظ نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصصا على الصفحة الأولى في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني حول الوتيرة التاريخية لقتل النساء والأطفال الفلسطينيين رغم أن العنوان الرئيسي لم يذكر أطفالا أو نساء.
وأضاف أنه رغم أن حرب إسرائيل على غزة ربما تكون الأكثر دموية بالنسبة للأطفال معظمهم فلسطينيون في التاريخ الحديث فإنه لا يوجد ذكر لكلمة "أطفال" والمصطلحات ذات الصلة في عناوين المقالات التي شملتها الدراسة.
وفي حين أن الحرب على غزة كانت واحدة من أكثر الحروب دموية في التاريخ الحديث بالنسبة للصحفيين معظمهم فلسطينيون تظهر كلمة "صحفيون" وتكرارها مثل "مراسلون" و"مصورون صحفيون" في 9 عناوين رئيسية فقط من بين أكثر من 1100 مقالة تمت دراستها. فقد قتل ما يقرب من 48 صحفيا فلسطينيا بسبب القصف الإسرائيلي وقت الهدنة واليوم تجاوز عدد قتلى الصحفيين الفلسطينيين 100. ومع ذلك هناك 4 من 9 مقالات فقط تحتوي على كلمات صحفي ومراسل كانت عن مراسلين عرب.
03c5feb9e7