From: Ibn albnasrah
Sent: Tuesday, September 04, 2012 4:10 AM
To: Iraq Over Red Line
Subject: Fw: تعقيب ورد ,,,,,,,,,,,,,, الخلايجة ما قصروا ! انظروا الصورة
ماورد بتعليق اخي وليد حقيقة ملموسه يحاول البعض تشويهها لصالحهم فالشمس لاتغطى بغربال مهما فعلوا كان استهداف العراق قبل الاحتلال واضحا في كل المستويات وقد شاركت به دول عربيه مجاوره ظنا منها انها ستتخلص من خطر نفوذ العراق كقوة ضاربه تهدد الكيان الصهيوني .. ان اسرار اقدام الرئيس الراحل صدام على غزو الكويت يتجاوز كل التحليلات التي اوردها سياسيون وان ماجرى كان احدى المحاولات للقضاء على قوة العراق العسكريه والايام ستكشف حجم تلك المؤامرة التي اوصلت العراق والأمة العربيه الى هذه الحالة من التفكك والشرذمه
لقد دارت محاولات وزيارات مكوكيه سرية وعلنيه لاقناع الرئيس الراحل بالتخلي عن السلطه لمنع ضرب العراق واحتلاله وفي تلك الحالتين تدمير للعراق لأن الذي سيحل بعده سيكونون عملاء وعبيد للأحتلال الذي يديرهم من خلف الستار وهانحن نراهم اليوم يتسلطون ويحكمون العراق الذي كان عزيزا مرهوب الجانب وقد طأطأت رؤوسهم ذلا وعارا وتبعيه لا للاحتلال الامريكي فحسب بل للفارسي عدو الامس والصهيوني الذي لازال العراق في حالة حرب معه .
لقد تصورت دول خليجيه بل وساهمت في الاطاحة بالحكم الوطني المعادي لأمريكا ولنظام الملالي وللصهيونيه ان الاطاحة بهذا النظام سيؤمن استقرار بلدانهم ويجعلها في مأمن من الزعازع والتغيرات ومااختراع الادارة الامريكيه لما يسمى الربيع العربي والتغيرات الدراماتيكيه المتسارعه وخلط الاوراق الا احدى نتائج تغيير النظام في العراق حيث كانت توقعات الدول التي ساندت الاحتلال بأن القضاء على قوة العراق العسكريه المتناميه وتغيير نظامه سيؤمن جانبهم ويضمن بقائهم فوق كراسيهم ومادروا انهم صاروا هدفا سهلا لأيران الدولة المعاديه منذ 14 قرنا وان اطماعها لاتقف عند حد .. كان التواطئ الامريكي الفارسي الصهيوني العربي واضحا حيث تعالت اصوات بعض القادة الخليجيين بتأمين لجوء الرئيس الراحل صدام حسين لقاء ثمن بيعه للعراق وبأبخس الاثمان لحكام جدد يدورون في فلك علوج الروم والفرس والصهيونيه .. فكان احتلال العراق بدعم غير محدود من ايران بالذات ومن الكويت التي جعلت اراضيها نقطة انطلاق لقوى الشر بداعي الحقد والتي انتهت باجتياح العراق وتدميره وفتح الحدود لأعداء الامس للسيطرة على مقدرات البلاد فخلال فترة وجيزه اجتاحت جحافل الخونة والمارقين الذين رضعوا من الثدي الفارسي حتى الفطام وناموا في احضان زوجات المتعه ردحا من الزمن ليصبح العراق تحت هيمنتهم ضيعة من ضياع بلاد فارس .
اليوم وكما يقال جنت على اهلها براقش وجدت دول الخليج التي ساهمت في احتلال وتدمير العراق نفسها هدفا للأطماع الفارسيه حيث صدرت الاوامر للخلايا النائمه فوق اراضيها لتمارس تعكير الامن وافتعال الاضطرابات وبث روح الفتنة والبغضاء فوجدنا اشخاصا ماكانوا يجرأون على فتح افواههم حينما كان العراق قويا مرهوب الجانب تعلوا اصواتهم مطالبين بتغيير الانظمه لأقامة جمهوريات طائفيه تحت شعار الاسلام هي امتداد للنظام الظلامي العفن في ايران .
لقد كانت محاورة رامسفيلد مع الرئيس الراحل في سجنه والتي تكتمت عليها اجهزة الاعلام حينما عرض هذا الصهيوني على الرئيس صدام حسين بأن يتم تأمين انتقاله الى بلد آمن وعائلته نظير ايقاف نشاط المقاومة الوطنيه التي رغم امكاناتها المتواضعه والتي لم تكن تحظى بدعم خارجي اقضت مضاجع المحتل رغم انها لم تحظى بدعم خارجي كماهو الحال اليوم مع الجيش الحر في سوريا .. لقد آثر الرئيس الراحل ان يلقى حتفه على ان يوقف مسيرة المقاومه حيث قام الاحتلال حينها بتسليمه الى حكومة المجرم العميل نوري المالكي الذي اصر على اعدامه من منطلق حقدة الطائفي المتأصل وعمالته لأيران حيث شاهدنا بعد اعدام الرئيس صدام العملاء وابناء الزنى وعلى رأسهم المجرم منقذ الفرعون في مظاهرة حملوا فيها هذا اللقيط فوق اكتافهم وهم يهتفون : وين الحاربك وينه صدام النذل وينه ؟ وماكان صدام نذلا... والقصد هنا ان هذا الرجل قد سقى المجرم المجوسي خميني كأس سم الهزيمه وقلم اظفاره .
اليوم الدول التي ساهمت بتدمير العراق وجدت نفسها في وضع هش وخطر حيث خرجت افاعي آل ساسان من جحورها لكي تتلقى الشعوب التي لاذنب لها بقرارات قادتها سموم تلك الافاعي... وهنا نقول لتلك الدول القول الشعبي المأثور : ياحافر البير لاتغمق مساحيها ... تالي الفلك يندار وانت تقع بيها .. فهل يتعظون أم انهم في غيهم يعمهون ؟
ابن البصره
----- Forwarded Message -----
From: falcon iraq <falco...@gmail.com>
To: 'Iraq_Over_Red_Line' <iraq-over...@googlegroups.com>
Sent: Tuesday, September 4, 2012 4:00 AM
Subject: تعقيب ورد ,,,,,,,,,,,,,, الخلايجة ما قصروا ! انظروا الصورةFrom: Eng.W.K.M
Sent: Sunday, September 02, 2012 2:06 PM
To: falco...@gmail.com
Subject: Fw: الخلايجة ما قصروا ! انظروا الصورة
لا أريد الخوض في تفاصيل الاستهدافات الغربية والأمريكية والصهيونية للعراق فهي ثابتة ولا تقبل الشك بعد مرور كل تلك السنين،، فبمجرد البحث عنها في محرك البحث غوغل سنجد إعترافات الأمريكان قبل غيرهم بإستهداف العراق قبل الغزو بكثير،،،،وما مسرحية إنهيار البرجين إلا أحد الأدلة الواضحة على دهاء تلك المخططات،،، لكني وددت هنا أن أعلق على جملة(تصرفات صدام حسين غير محسوبة النتائج وبدون مشورة مع اي كان)، فذلك عكس ما نعرفه عن صدام حسين القائد والرجل،،، وكيف ننسى خطبه وأقواله التي ثبت لنا بأنه كان يتوقع كل شيء عن هذه المؤامرات والاستهدافات،،، ويملك الذكاء الكافي وحدة النظر ليعرف ما يخبئه الغرب،،،، لكن الجملة أعلاه يفهم منها بإنه كان على الرئيس الامتثال لأمر أمريكا وربما الإستسلام وتسليم نفسه كي يجنب العراق هذه المآسي،،، وأي قائد ذكي سيعلم بأن الاستسلام لايمكن قبوله والقوات على أهبة الاستعداد للمعركة منذ سنين وهنالك اموال صرفت من أجل هذه المعركة العالمية،، لذلك فامريكا كانت تدفع بإتجاه خوض هذه المعركة مهما بلغت النتائج،،، وهناك وعود للشعب الأمريكي بإقتصاد مستقر من خلال حلب دول الخليج بإفتعال الحرب عن طريق تخويفهم من الخطر العراقي،،، ومع ذلك فأن ما كشفته الوثائق واسرار الحرب الأمريكية يكفي لنعلم بأن الموضوع كله كان مبيتاً وغير قابل للتأجيل أو الإلغاء،،،، فكان عليهم ضرب رأس السهم العربي كي يستطيعوا تنفيذ مآربهم في كل الوطن العربي،،، والعرب اليوم يعترفون بذلك،،، وسيثبت التأريخ بأن العراق لم يخطأ يوماً،،، بل إنه قد عالج الكثير من القضايا التي استهدفته بحكمة كبيرة،،، لكن الاستهداف كان أكبر من دولة وشعب وقائد،،،، كان استهدافاً أمميا كونياً على دولة صغيرة،،،وأي قائد مهما بلغ ذكاءه كان سيقع فريسة تلك المخططات التي صرفت عليها المليارات واشتركت فيها مخابرات الدول العظمى وحشدت كل جيوش العالم عليه،،، لكن أولويات القادة العظام تختلف عن أولوياتنا الضيقة،،، فمجرد الأستشهاد على ايدي الأعداء هو الإنتصار الكبير بالنسبة لهم
المهندس وليد المسافر
From: Hal Kenoz [mailto:sumer...@gmail.com]
Sent: Sunday, September 02, 2012 4:32 AM
To: Iraq_over_red_line العراق فوق الخط الاحمر
Subject: Re: الخلايجة ما قصروا ! انظروا الصورة
من اهم نقاط اختلافي مع مجموعة العراق رغم ان الجهود المبذولة للمجموعة جهود متميزة بشكل استثنائي. رغم ذلك فان مناقشة مسألة صدام حسين هو ما اختلف فيه.
يعني قبل البحث عن المعمل و سأوضح لكم الامور اريد ان اقول ان تصرفات صدام حسين غير محسوبة النتائج وبدون مشورة مع اي كان هو ما جعل العراق لقمة سائغة بيد كل من هب و دب و لا استثني العراقيين من هذا خصوصا الذين صفقوا و اندفعوا دون مناقشة مكتفين بمحصولهم من الحكومة سواء بعثة او تسهيل وظيفي او غيرها . و النتائج اصبحت معروفة الان لذلك الامتحان .
اعزائي في يوم ذهبت الى محل كومبيوتر
و شاهدت وثيقة ملمعة بالذهبي و موضوعة في اطار انيق و كان ذلك في ابو ظبي بعد حرب الكويت و سألت البائع ما هذه الشهادة فقال لي بانها شهادة من الجيش الامريكي في الخليج تثمينا لجهود شركة الكومبيوتر بتقديم اجهزة مطلوبة للجيش الامريكي. و الامر شمل شركات كبيرة لتجهيز الاغذية و الماء و امور عديدة اخرى.. اثناء الحصار البحري على العراق في السنوات 1992 الى 2003 فاننا كنا نشاهد طائرات النقل العسكري الضخمة تتجه فوق رؤسنا من مطارات ابو ظبي الى البحر ولم يكن الامر بحاجة الى عبقري لكي يعرف انها تحمل لوازم المعيشة اليومية في عشرات السفن الحربية التي كانت متواجدة في الخليج و لذلك فان كل احتياجات السفن الحربية من الملابس الى الماء الى الطعام الى كل ما يخطر ببالكم تم و ما زال يتم توفيرها من ابوظبي و دبي و لانحتاج الى مزيد من العبقرية لنزيد على عبقريتنا ان الامر نفسه في البحرين وقطر و الكويت . الشركات السعودية ساهمت في تجهيزات حرب الكويت و لا نعتقد انها شملتها بركة الامريكان في حرب 2003.
و كل هذا الذي ذكرناه يبدو هينا عمن استلم الحكم من صدام فلقد نشرتم هذا اليوم معلومات اظافية عن المجرم المالكي فتنصيب مثل هذا السافل على رئس الحكم في العراق هو اهانة لكل العراقيين عموما و من ايد صدام منهم بالخصوص
السومري--
sumerian1000 _ السومري
sumer...@gmail.com
الخلايجة ما قصروا ! انظروا الصورة
هل تذكرون هذه الصورة من أبي غريب؟ أنها صورة شهيرة رأيناها مرات كثيرة، ولكن لأول مرة يجلب انتباهي شيء آخر في الصورة:
إنها صورة الجندية سابرينا هارمان وهو تتصور مبتسمة وشامتة مع جثمان عراقي قيل ان اسمه (مندل الجمادي) قتلته عناصر السي آي أي اثناء التحقيق معه.
منذ اربع سنوات كانت وزارة العدل الامريكية تحقق في هذه القضية وقضايا تعذيب اخرى قامت بها وكالة المخابرات المركزية في العراق وافغانستان، وقد انهت الوزارة التحقيق مؤخرا بتبرئة السي آي أي من القتل والتعذيب وموت الابرياء. وهذا ليس محور ما أود مناقشته هنا، لأن النتيجة لا تثير العجب، بل العكس لو حدث ، اي ادانة عنصر من السي آي أي - لأصابتنا الدهشة الحضارية حتى العظم. متى كان قتلة العراقيين من الأمريكان يتلقون جزاءهم طبقا للعدالة الامريكية؟
أريد مناقشة الصورة معكم. القتيل العراقي قتل في 2003 في ابي غريب حيث تم تصوير جثته كما ترون ملفوفة بالبلاستك ، وقالت مصادر أمريكية إن المعتقل القتيل عانى من جروح في رأسه خلال عملية اعتقاله من قبل عناصر من البحرية الأمريكية، وتوفي لاحقا بعد استجوابه من قبل وكالة المخابرات المركزية.(المصدر).
أريد ان تدققوا في الصورة. لاحظوا الكتابة على المشمع الأبيض الذي تلف به الجثة. المكتوب بالعربية يوضح أن المصدّر هو احد دول الخليج. (مصنع الخليج) أو (مصانع الخليج) والكلمة الاخيرة غير واضحة. هل يمكن ان يقرأها او يتكهن بها أحدكم؟ نريد أن نعرف اي مصنع وأي دولة كانت تساعد الغزاة في هذه المهمة الحقيرة.(انظر المتابعة في أسفل الموضوع)
والله ماقصروا اولاد العم..تربحوا جيدا من موتنا.
متابعة: شكرا للأخ غير معرف (انظر التعليقات في أدناه) الذي أوضح ان اسم المصنع (مصنع الخليج للثلج). كانوا يرسلون لقوات الاحتلال اكياس مكعبات الثلج. بعد بحث قصير اتضح ان (المصنع في السعودية - الدمام، تأسس عام 1982 وينتج 100 طن مكعبات ثلج في اليوم يمد به انحاء المملكة والكويت)
إذن كانت بلاد الحرمين تبعث الثلج لهولاكو القرن الواحد والعشرين. لماذا لايكون احتلال بلدان العرب والمسلمين سهلا إذن، طالما أن الأخوة يبردون قلوب الأعداء ويرطبون أجواءهم بالثلج ؟
مجموعة العراق فوق خط احمر