جريدة براءة العدد (10) بتاريخ 24 رمضان 1426هـ 28/10/2005م
جريدة صادرة عن المكتب الاعلامي لسماحة الفقيه المرجع احمد الحسني البغدادي في النجف الاشرف
كلمة براءة
الى متى هذا الموقف الغامض؟!..
إن الغريب في الامر نحن لا نحاسب المتصدين من رموز:((المؤسسة الدينية)) من هذا الموقف الغامض حول ما يجري في البلاد من احتلال مباشر من قبل كافر مستكبر فاقد للعواصم الخمسة المشهورة كالاسلام والجزية ... بل ناشد بعض المتصدين المندوب السامي: ((بريمر)) الاسراع بكتابة وصياغة الدستور الدائم للدولة العراقية.. والاجنبي لا زال يحتل عراق المقدسات، ولا يجوز اطلاقا كتابة الدستور والاقتراع عليه تحت مظلة الاحتلال من وجهة فقهية اسلامية ، بل يجب طرده من بلاد المسلمين بموجب اطلاقات الادلة وعموماتها بوجوب قتال الكافرين من أجل الدين ، بل وحتى القانون الدولي في اتفاقية جنيف يؤكد على عدم مشروعية كتابة وصياغة الدستور الدائم والاقتراع عليه ما دام هناك احتلال اجنبي إذن ايها المسلمون لا تطيعوا هذه المرجعية (الدينية) المتصدية بشكل مطلق بوصفها ليست لها خبرة سياسية معمقة، وليست لها قيادة فريق من المفكرين المتنورين لتتشاورا معها في كل صغيرة وكبيرة.
وعندما احتل الغزاة النازيون الجدد وطننا الاعز كنت في حينها في المهجر شاهدت من خلال شاشات القنوات الفضائية تظاهرات حاشدة في بغداد ترفع شعاراً وتهتف به :( حوزتنا تقودنا ) ولازالوا حتى الان يرددون هذا الشعار البراق اقول صراحة: أي حوزة تقودكم ايها العراقيون الاماجد .. الحوزة الرجعية الانهزامية التي لازالت حتى الان لم تعط رأياً واضحا وجريئاً في طرد المحتلين ، ولا تساند المقاومة المشروعة لا علانية ولا سرا .. أم تقودكم الحوزة الحركية الثورية التي تدعو بخروج المحتلين ، وتساند المقاومة المشروعة .. اتعرفون ان هذه الحوزة الناطقة لا وجود لها بشكل أو بأخر مع وجود الحوزة الرجعية الانهزامية التي تدعم من خارج الدائرة الاسلامية بالجند والسلاح والثروة والجاه .. طبيعي الناس يركضون وراء الاقوياء وهذه سنة الحياة الفانية.. واما الشعار الثاني القائل :(( وحده وحده اسلاميه لا سنيه ولا شيعيه )) ان هذا الشعار ظاهرة وحدوية حضارية عظيمة ، لانه ينسف القاعدة الامبريالية القذرة ( فرق تسد ) ، ولكن لو كان شعارا وطنيا عاما كان افضل بكثير من هذا الشعار الاسلامي (الذي نعتقد به ، وننادي بتطبيقه) ، لان العراق فيه اديان ومذاهب ليست مسلمة .. فيجب ان تكون المعركة الفاصلة في حرب الاميركان وطردهم وطنية خالصة افضل من ان تؤطر بمذهب دون اخر .
اقولها صراحة : ان السكوت عن هؤلاء مخالفة شرعية ووطنية.. وانا لا اخشى احد إلا الله بوصفه المطلق .. انا لا اخشى اميركا الاستكبارية .. انا تجاوزت العقد الخامس من عمري اخشى المرجعية المتصدية الانهزامية.. انا انتظر في يوم ما ان اقتل في الشارع ، أو في السجن ..عندما كنت اعارض نظام الدكتاتورية والاستبداد وكانت دعايات مخابراته المزيفة الماكرة الكاذبة بأن احمد الحسني البغدادي يحارب المرجعية ( الدينية ) . انا اقدس واحترم المرجعية الدينية الاصلاحية والثورية ، التي تؤمن بتحقيق المجتمع الاسلامي ، واقامة الحكومة الاسلامية .. انا اول من ساند خط الشهيدين الصدرين في مواقفهما الجهادية ضد الظلم والظالمين .. انا اول من ساند مشروع الإمام الخميني السياسي الاسلامي عندما كان مبعدا في النجف الاشرف ، إلى يوم انتصاره على الشاه المقبور في الحادي عشر من شباط العام 1979م .. واتحدى كل المتصدين إذا وجدوا.. لي فتوى، أو تصريح، أو اجتماع ضد الثورة الاسلامية وقائدها ومؤسسها الإمام الخميني ، واذا اردتم الاطلاع على كل الخفايا فعليكم قراءة كتابي ( السلطة والمؤسسة الدينية الشيعية في العراق ) ، كما اني لازلت ادعو لتقليد الإمام الخميني ( ابتداءاً ) وهذا الرأي خلاف المشهور الفقهي بسبب فقدان الفقيه الجامع لشرائط الفتوى على الساحة الحوزوية ، أو بسبب وجوده على الساحة الحوزوية ، بيد انه لم يكن بمستوى المسؤولية الاسلامية الثورية.
هذا اولاً .. وثانياً : حتى الان ان لم انتقد نهج السيد الخامنئي (القائد والمرجع) في ايران مع ان في نفسي شيء مع رموز القيادة الايرانية بوصفهم لم يستجيبوا لاقتراحي في الدخول إلى اهوار العراق في سبيل مقاتلة ازلام النظام ، بل اقترحوا عليَِِ البقاء في شمال طهران وقالوا لي : ( لكل حادث حديث ) ، ولكن قلت بصراحة متناهية انا لست (( مستر يس ))، أو مثل احد رموز المعارضة العراقية القابع في شمال طهران ينفذ كل ما تطلبون منه من أجل الحفاظ على مصالح الامن القومي الايراني !!.. حتى قتلت عائلته التي لم يكن لها موقفاً سياسياً معارضاً ضد دكتاتور بغداد، اما انا اختلف اختلاف كليا مع هذا الرمز أو ذاك الدكتاتور .. اريد ان اجتاح الهور واقاتل بـ ( طريقة جيفارية ) من أجل تحرير العراق، واقامة الحكومة التعددية الشورية الاسلامية .. ولكن اقول إذا لم تستجيبوا إلى رأيي هذا سوف اخرج من الجمهورية الاسلامية الايرانية ، واتوجه بطريق الجو إلى الجمهورية العربية السورية ، بيد اني لا احاربكم ابدا بوصف جمهوريتكم اسلامية بحسب الظاهر لان الإمام المجاهد السيد البغدادي والعلماء المجاهدين في النجف الاشرف والكاظمية المشرفة دافعوا بالغالي والنفيس عن الدولة العثمانية السنية الاسلامية ، في الوقت الذي كانت تقوم بالحملات التأديبية ضد شيعة العراق ، فكيف انتم جمهورية امامية اسلامية واسسها استاذ الكل السيد الخميني ؟..
إذن .. ان هذه الدعايات المشبوهة التي يشيعها الرتل الخامس بين الناس كل الناس بأن أحمد الحسني البغدادي يحارب رموز المرجعية (الدينية) لا والله انا لا احارب المرجعية الدينية وانما الفت كتابين وهما : (( حق الإمام )) و (( فقهاء وحركيون )) ، وقلت : هناك فقهاء ناطقون، وفقهاء ساكتون .. اتركوا الساكتين ما افتيت بتفسيقهم أو تكفيرهم.. وهذه الدعايات المغرضة من أجل اسقاطي والتشهير بي ، ولكن ليفهم هولاء وهؤلاء بعد هذا المخاض العسير بين الهجرة والجهاد.. سوف انتصر عليهم بعون الله تعالى ومدده .. ما دمت افكر قبل كل شيء برضا الله سبحانه وتعالى بالحب الاختياري والقرب الملكوتي والحضور الوجداني، ولا افكر برضا الناس ، ولا اخشى احداً مهما كان.. بوصفي حاربت اخطر طاغية في التاريخ، وخرجت من العراق إلى ايران مشيا على الاقدام ، فكيف تتصورون من خلال هذه المواقف الجبارة ان اخاف من رموز المرجعية التي لا تفتي بطرد الغزاة المحتلين ، بل وقفت على التل، ولا تطالب برحيله بسقف زمني محدد من العراق.. يجب ان نحاسبهم على كل صغيرة وكبيرة ، لان السلف الصالح من فقهائنا الاعاظم في النجف الاشرف قاتلوا مع دولة تتريكية، ولكنها كانت دولة اسلامية ظاهرية ، في الوقت الذي نجد (الان) المتصدين اخذوا الصمت المطبق في كل ما يجري على الساحة العراقية من احتلال ودمار وبوار ، وفي الوقت الذي انا اول من اصدر بياناً ضد الاحتلال وضد الدكتاتورية سواء بسواء، والله اكبر وجهاد حتى النصر .
توزيع العدد الجديد من جريدة صوت الحق – صوت المقاومة العراقية -
تم اليوم االثلاثاء 17 / 1 / 2006 ، توزيع العدد الجديد من جريدة صوت الحق ، صوت الجبهة الوطنية لتحرير العراق . أول صحيفة للمقاومة العراقية تطبع وتزع في بغداد وبقية المدن العراقية .
جاءت المانشيتات الرئيسية كما يلي :
- الجبهة الوطنية لتحرير العراق – حق – تدين ممارسات الاحتلال في الاعتداء على مقرات المراجع والهيئات الدينية .
( مقر هيئة علماء المسلمين ، ومكتب اية الله العظمى السيد احمد الحسني البغدادي )
- مبروك لشعبنا : فك اسر المناضل العربي عبد الجبار الكبيسي
- بيان صادر من القيادة الموحدة للمجاهدين
كما تضمنت الصفحة الاولى المقالة الافتتاحية، وكانت بعنوان " جيشنا الباسل في ذكرى تاسيسه " ز
اضافة لتحقيق عن قرار ما يسمى بوزير عدل سلطة الاحتلال في حل نقابة المحاميين العراقيين بعنوان : "حل نقابة المحاميين العراقيين : تكميم للافواه ونزوع لانتهاك الحقوق المهنية والمدنية لهيئات المجتمع المدني "
الصفحة الثانية : تضمنت اخبارا متفرقة عن المقاومة والاحتلال . وكما يلي :
- حقيقة القاعدة الاميركية في تكريت .
- القبض على اميركيين حاولا تفجير سيارة مفخخةغربي بغداد .
- حصاد المقاومة للاسابيع الثلاث الماضية .
- حصيلة خسائر قوات الاحتلال وعملائها من 18 الى 24 كانون الاول 2005 : احصائية منشورة على موقع البصرة على الانترنت .
- بيان صادر من القيادة العامة لمجاهدي القوات المسلحة .
الصفحة الثالثة : صفحة المراة العراقية المجاهدة ، وتضمنت :
- المراة بين الانوثة والانسانية عبر التاريخ عبر التاريخ : رؤية للباحث عبد اللطيف ياسين .
- قاموس مصطلحات العنف ضد المراة
- اتفاقات واعلانات دولية حول المراة : الاحتلال وحقوق المرأة في العراق .
الصفحة الرابعة : خصصت لدراسة موسعة عن تدخلات المخابرات الايرانية في العراق ، جاءت بعنوان :
" هادي العامري رجل المخابرات الايرانية الاول في العراق "
الصفحة الخامسة : دراسة بعنوان : " حرب اسرائيل الخفية للسيطرة على النفط العربي "
الصفحة السادسة : المناضل عبد الجبار الكبيسي يتحدث عن أحوال " سجون الحرية والديمقراطية " الاميركية .
الصفحة السابعة : ثقافة المقاومة ، تضمنت الموضوعات التالية :
- استخدام جرائم التعذيب ضد المعتقلين .. استراتيجية اميركية ثابته بامتياز .
- شهادات حية عن جرائم لواء الذئب المتصاعدة بشكل مخيف في الموصل . منقولة عن شبكة البصرة .
- مقالة الاستاذ كمال عبد الغفور : " مبادرة حسيب لاعادة الملف العراقي الى مجلس الامن . "
- الوعود بالتحرير الاميركي : سجون بدلا من مشاريع الاعمار في العراق
الصفحة الاخيرة : تضمنت :
- زاوية التحرير الثابته : قضايا ساخنة
- خسائر الاميركية تجاوزة الستة الاف قتيل في العراق عام 2006 .
- كشف جديد باسماء المعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال .
هذا اضافة الى تهنئة الجبهة الوطنية لتحرير العراق لشعبنا العراقي بمناسبة السنة الجديدة . واعلان عن موعد المؤتمر العام للاتحاد التقدمي لطلبة العراق – الاتحاد التقدمي لطلبة العراق هو احد المنظمات المهنية والنقابية للحزب القومي الديمقراطي .
نرفق بطيه صورة الصفحة الاولى من الجريدة
مع تحيات
د . موسى الحسيني
رئيس التحرير