سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اضغط على الرابط
http://up.2sw2r.com/upswf/MaQ39795.swf
هل تعلمون لماذا هم متمسكون بدوار اللؤلؤة بالبحرين
تابعوا الصور لتعرفوا الحقيقة ؟؟


























سؤال يفرض نفسه :
من الذي أنفق الملايين
على الأكل والماء والعصيرات
والمشروبات الساخنة والشيش والخيام
والمنشورات والأعلام والبطاطين والكراسي
والكماليات كالغاز والصابون والمناديل والمواقد
طوال ٣٠ يوم ؟
من الذي تكفل بهذه المصاريف والتكاليف ؟
::::::::::::::
حزب ابليس
ماذا تعرف عن حزب الله الرافضي


صوره من الفهرس


======================================================
مقتطفات مصورة عن هذا الحزب














:::::::::::::
قناة العالم مش حتقدر تبطل كذب
هل ندعو على من ظلمنا أم ندعو له؟؟؟
د. أحمد صالح الحمادي
يسأل بعضُ رجال ونساء (دعوة الإصلاح) من أولئك المتضررين من بعض الإجراءات الظالمة في حقهم، مِنْ قِبَلِ جهاز أمن الدولة، حيث إن منهم من أُنْهِيت خدماتُه بغير حق، ومنهم مَنْ مُنِع من التوظيف في كلِّ الوظائف، ومنهم مَنْ منع من وظائف معينة، هي في صميم اختصاصه، ومنهم من مُنع أولادُه ذكورا وإناثا من العمل، ومنهم مَن مُنع من السفر، ومنهم مَن مُنع من الكتابة في الصحف، ومنهم مَن مُنع من الترقية الوظيفية، ومنهم مَن مُنع من المشاركة العلمية والتثقيفية، وإلقاء المحاضرت، ومنهم من أصابه بعضُ ذلك الظلم، ومنهم من أصابه كلُّ ذلك الظلم.
كل هذه المظالم قد أحاطت بأولئك الأفاضل نساء ورجالا، كبارا وصغارا، ذكورا وإناثا.
وهذا بلا شكٍّ ظلمٌ فادح، وتَجَنٍّ مَقيت، حيث إنهم من أكثر الناس إخلاصا لوطنهم وولاء له، وتفانيا في أعمالهم، وتَوَسطاً في فكرهم، واعتدالاً في نَهجِهم، وحكمةً تامة في حركتهم الحياتية، وإدراكا واعيا متحضرا لتعاليم الإسلام الحنيف، ومساهمة فاعلة في بناء الوطن وإيجابية في العطاء الفكري والدعوي والإصلاحي والخيري.
ورغم كل هذا يُجلدون بسياطِ الظلمِ والقهر والإقصاء، وسوءِ النظرة، في الوقت الذي يرون فيه غيرهم ممن لا يوازونَهم إخلاصا، ولا عملا ولا وفاء ولا وَلاءً لأوطانهم، يُعطَوْن حَقَّهم، بل يُغض الطرف عن المفسدين والمنتفعين والمتزلفين والمنافقين، والأجانب ممن لا يمتون للوطن بعرق ولا دين، فتُمَهّد لهم في هذا الوطن الفُرُش، وتُوطّأ لهم الوظائف، وتُسَهّل لهم الترقيات وينعمون بخيرات البلاد.
أحرام على بلابله الدوحُ؟! ** حلالٌ للطير من كلِّ جنس
كل هذا أدَّى لأن يطفحَ بهؤلاء المخلصين الكيلُ، وتتوغرَ منهم النفوسُ، وتَجيشُ بألم القهر والغضب المستكِنِّ في دواخلهم، بعد أن استيأسوا من واقع الحال، ولا يجدون من يفتح لهم الباب ولا من يتقبل منهم الشكاوى، ولا من يبين لهم السبب، ولا من يقاضيهم بقضاء عادل، إن ثبت عليهم إجرامٌ.
فلما رأى أولئك الوطنيون المخلصون، هذا الواقع المأساوي الذي سلبهم حقهم كموطنين، وحقهم كبشر، تتكأفأ في حب الوطن دماؤهم، وقد أغلِقَت أمامهم أبوابُ الأرض، فلم يجدوا ملجأ إلا أبواب السماء،
فتوجه بعضهم بهذا السؤال إليَّ: هل يجوز أن ندعو على من ظلمنا؟
فكانت إجابتي هذه:
أقول: نعم، أجازت الشريعةُ الإسلاميةُ الدعاءَ على الظالم، كافرا كان أو مسلما.
فلقد ثبت الدعاء على الظالم في القرآن والسنة، وفعل الصحابة وسلف الأمة، فقد دعا الأنبياء على الظالمين من أقوامهم، فقد ورد على لسان موسى عليه السلام:
رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلاهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ، قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا ، ووَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً
_ وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الأحزاب، فقال: (اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم)
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفار مكة لما آذوه، فرفع صوته، بقوله: (اللهم عليك بقريش) ثلاث مرات، (اللهم عليك بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط).
يقول الراوي: فو الذي بعث محمداً بالحق لقد رأيت الذين سَمّى صَرْعى يومَ بدر، ثم سُحبوا إلى القليب، قليب بدر.
كما دعا خُبَيبُ بنُ عَدي على المشركين، فقال: (اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبقِ منهم أحدا).
ودعا سعيد بن زيدٍ على المرأة المسلمة التي اتهمته ظُلما بأنه أَخذَ شيئًا مِنْ أَرْضِهَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كانت كاذبةً فَأَعْمِ بَصرَهَا وَاقْتلها في أَرْضِهَا. فذهبَ بَصرُها، فبينما هيَ تَمْشِي في أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ في حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ.
ودعا سعيد بن جبير على الحجاج فقال: (اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي» وهذا من الأمور المسَلَّمة في الشريعة الإسلامية.
ولقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، معاذَ بن جبل، عندما أرسله إلى اليمن: «وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ».
وقال صلى الله عليه وسلم: «اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ وَإِنْ كَانَ كَافِراً فَإِنَّهُ لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ».
و قال: «دَعْوَةُ الْمَظلومِ مُستَجَابَةٌ وَإِنْ كَانَ فَاجِراً، فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ».
ويقول: «اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين»
وكان صلى الله عليه وسلم، يتعوذ في دعائه في السفر، من دعوة المظلوم، فقد ورد أنه (إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ)
وقال: «ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده»
ويقول الصحابي الجليل أبو الدرداء: (إياك ودعوات المظلوم فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار)
وقد قال الله تبارك وتعالى: لاّ يُحِبّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً * إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهْ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً.
فعن ابن عباس: (لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد إلا أن يكون مظلوماً، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه وذلك قوله: إلا من ظُلم وإن صبر فهو خير له).
والله تعالى أباح للمظلوم أن يطالب بحقه وينتصر ممن ظلمه، فقال الله تعالى: ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم
ولكن رغم جواز الدعاء على الظالم في الشريعة، إلا أنني أقول:
إن (دعوة الإصلاح)، لما كانت تمتاز بنهجها التربوي الإسلامي، تربي الناس على مكارم الأخلاق وعالي الشيم، نسيجها السماحة والصفاء القلبي، وحب الخير للناس، ولُحْمتها السِّلْم والمسالمة، وسَداها الإحسان ومحبة الناس، فإنها تجعل قوتها النفسية لأهل وطنها الأقربين، لأنهم مسلمون مهما أخطئوا، متأولون مهما تجاوزوا الحد في الظلم.
وفي نفس الوقت، تدفع بهذه القوة في صدور أعداء الوطن من الكافرين والمنافقين ومريدي الشر، فلا يطيش بها ظلمٌ يُخرجُها عن حدود الشرع، ولا يستخفها موقفُ جاهلٍ مغرورٍ وجبانٍ مُسْتَعبَدٍ، فيضغط عليها ليوقعها في مَهْلكة، لأن عند منتسبي (دعوة الإصلاح) من قوة الإيمان وثباته، ومن القناعة بالفكرة والمنهج ما يجعل هذه الدعوة، أكثر ثباتا واستقرارا في النفوس، ويجعل أهل هذه الدعوة، أكثر رزانة وتسامحا، ذلك أن منهجهم، منهج أهل السنة والجماعة منهج العدل والحكمة والمعروف والخير، والقيم الراقية، والأداء السامي..
وإنّ عندهم من اليقين ما يُهَوِّنُ عليهم الصعاب، ويتجاوز بهم عن الإحَنِ النفسية، والأحقاد السوداء، وعن كُرْهِ إخوانهم الآخرين، سواءً كانوا من أجهزة الأمن، أو مَنْ وراءَهم، مِمَّن بَغَى وظلم.
الدنيا عندهم دار ابتلاء، والآخرة دار جزاء، وأن للظالم يوما، وينتهي كما انتهى كل الظلمة، وأن الحق يعلو ولا يُعلَى عليه، وأن العاقبة للمتقين. وأن ما يحصل اليوم في بلاد العرب أكبر دليل على أن حبل الباطل والظلم مهما طال فهو قصير، وأن مرتع الظلم وخيم، وأن جرائم أهل الباطل لا تخفى على الشعوب، ومِنْ قَبْلُ لا تَخفى على عَلاّمِ الغيوب، وللظالمين في الآخرة حساب، وأي حساب.
ولذا نقول لإخواننا هؤلاء: إن مِن حقكم أن تدعو على من ظلمكم سواء كان من جِهاز المخابرات، أو من أصدر الأمر لهذا الجهاز بممارسة تلك الضغوط الظالمة، لما ثبت من دليل شرعي. ولكني أقول:
إن عدم الدعاء عليهم أولى، وذلك للتالي:
لأن العفو من شِيَمِ الإسلام، وعلامة الصفاء القلبي. وهو أهم ما يميز أهل دعوة الإصلاح.
أن الداعي على الظالم قد تدفعه مظلوميته لأن يتجاوز في دعائه، والتجاوز في الدعاء بحد ذاته ظلمٌ لا يجوز، فلا يُدفَعُ ظُلمٌ بظُلمٍ، فمن دعا على أحد بغير حق، كان الداعي هو الظالم، ولم يستجب الله له، كما ورد في الحديث: (لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم)
ولأنك أيها المظلوم لا تستطيع أن تحدد شخصا ظالما معينا تدعو عليه، فقد تدعو على شخص تراه ظالما وقد يكون هذا الظالم متأوّلا، أو تصرف بناء على فتاوى طائشة من بعض أدعياء العلم، نظرت للدين بعينٍ وأغمضت أخرى، وقصرت عن إدراك مقاصد الشرع وحقيقة تنزيل الأحكام على وقائعها وتحقيق مناط المسائل، فجاءت فتاواها تسوغ للظالم ظلمه، وتعطيه ذريعةً لارتكاب البغي، فضَلَّت وأضَلَّت. نسأل الله لهم الهداية.
وقد يكون من تدعو عليه، لم يأمر بظلمك، ولكن أساء بعض الموظفين التنفيذيين فهم الأوامر، فتمادوا وغالوا في الظلم.
كما أننا كما أسلفت دعوة تربوية، نربي إخواننا على سلامة الصدر وعفاف اللسان، وحسن التقاضي، فنريد أن يبقى هذا السمت المحمود سمةً مميزة لكل منتسبي هذه الدعوة.
والله تعالى يقول: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ، ووَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ، و فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا و فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
وقد ورد في الحديث: أن عائشة سُرق لها شيء، فَجَعَلَتْ تَدْعُو عَلَى مَنْ سَرَقَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، يقول: «لاَ تُسَبِّخِي عَلَيْهِ دَعِيهِ بِذَنْبِهِ» والحديث وإن كان فيه ضعف، لكن ذكره العلماء في مؤلفاتهم وشرحوه واستدلوا به، ومعنى (لا تُسَبِّخي عليه) أي: لا تخففي عنه الإثم بسرقته، فدعاء المظلوم على الظالم، يخفف عن الظالم الإثم الذي يستحقه بسبب ظلمه.
فالدعاء على الظالم جائز، لكن الأفضل تركه؛ وعدم الدعاء عليه يزيد من عذاب الظالم عند الله.
وقد ورد عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: بلغني أن الرجل ليظلم مظلمة، فلا يزال المظلوم يشتم الظالم وينتقصه حتى يستوفي حقه ويكون للظالم الفضل عليه).
وقد يتجاوز المظلومُ في دعائه على مَنْ ظلمه، فيدعو عليه بالهلاك والاستئصال، ولكن ألا يمكن أن يأتي بعده من هو شر منه، وقد يدعو المظلوم على أهل الظالم وولده وهم أبرياء لا ذنب لهم.
فإذا أراد المظلوم أن يدعو على ظالمه وهو لا يعلم يقينا من ظلمه، فلا مانع أن يقول: إن كان فلان هو الذي ظلمني فانتصر لي منه. أو مثل ذلك.
وإذا أصر المظلوم مهما كان هذا المظلوم، على الدعاء على الظالم، فلا حَرَج، ولكن ليكن دعاؤه بما يحقق أمرا إيجابيا، كأن يقول بشكل عام: اللهم كف عني ظلم من ظلمني، أو اللهم انصرني عليه، اللهم أرِهِ الحقَّ حقا وارزقه اتباعه، وأرِهِ الباطلَ باطلا وارزقه اجتنابه، أو اللهم إنا نجعلك في نحور الظالمين، ونعوذ بك من شرورهم، أو اللهم اكفنا شرهم، أو اللهم عَطِّف قلوبهم علينا وعلى دعوتنا بالخير والمعروف، أو اللهم أصلحهم وأصلح بهم، واهدهم واهد بهم، أو اللهم أعنا عليهم، اللهم استخرج حقنا منهم، اللهم حُلْ بينهم وبين ما يريدون. أو اللهم انتصر لي من الظالم، وخذ حقي منه، وأمثال هذه الدعوات.
وإياك أن تدعو عليهم بزوال التوفيق عنهم، لأن زوال التوفيق يدعو إلى أن يتمادى في الظلم و الباطل، بل ادع لهم بالتوفيق للخير والهداية للمعروف، فهذا أولى وأجمل.
وأخيرا: فقد يتوب هذا الظالم، ويفتح الله على بصيرته، ويرجع عن ظلمه، ويثوب للحق، وتغلب عليه طبيعة أهل الخليج المتسامحة والمتدينة، ويكون عونا للخير والمعروف وللإصلاح، وكثير من رجال الأمن يدركون خطأ هذه التصرفات الأمنية، ويرون أنها ظلم وبغي، ولكنهم يقولون: نحن عبيدٌ مأمورون لا نملك حولا ولا طولا، فعسى الله أن يتوب علينا وعليهم. فهم في الأخير منا ونحن منهم.
وإن أبيت أيُّها المظلوم إلا أن تدعو عليهم ولم تأخذ بما ذكرته لك، وقد تحقق لك الظالم بعينه، فلا مانع من أن تدعو عليه بشخصه ذاته، بما سبق أن ذكرته لك، وترفع أمرك إلى الله، فهو ولي الصالحين، وملاذ المظلومين، وقَمِنٌ أن يُستجاب لك لما سلف من أحاديث نبوية.
أسأل الله أن يهدي قومنا، ويوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، أن يزيل الظلم والطغيان، ويثبت في القلوب اليقين والإيمان، وأناشد كل من صادر حقوق الآخرين بتقوى الله، وسواء دعا عليهم المظلومون أم لم يدعُوا، فإن الله يَمْقت الظلمَ، ويعاقب عليه، {وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ}، {وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}، {وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ}، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.