في جريمة جديدة للاحتلال اهتزت بغداد
بأسرها اليوم لسماعها، أقدم جنود
الاحتلال الأمريكي على الاعتداء على
اثنتين من نساء السنّة، وتمزيق ثيابهن
بالكامل, لدى تفتيش منازل في حي "السيدية"
جنوب بغداد، وضربهن ضربًا مبرحًا، ثم
تركهن بعد سرقة حلّي ومصوغات ذهبية
وأموال.
وذكر مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد
نقلاً عن جيران السيدتين, أن القوات
الأمريكية المحتلة قامت ليلة أمس
بمداهمة منازل في منطقة "السيدية",
السنية وشنّت حملة اعتقالات واسعة في
صفوف المواطنين السنة هناك، ثم قامت
بعدها بالدخول إلى منزل لا يوجد فيه سوى
اثنتين من النساء وقامت بضربهن، ثم
تمزيق ملابسهن بالكامل، بعد اجتماع خمسة
جنود من الاحتلال عليهن في غرفة الدار.
وأوضح "المراسل", نقلا عن مجاوري
السيدتين: أن الناس كانت تسمع صيحات
استغاثة المرأتين من على بعد ثلاثة
شوارع عن المنزل الذي وقعت فيه الجريمة.
هذا, ومن الجدير بالذكر أن الاحتلال
استبدل قائد قوات بغداد بآخر قبل أيام،
وقام باستقدام أحد الجنرالات
الأمريكيين ـ وهو يهودي ـ كان قائد قوات
الاحتلال في "تكريت", إبان وقوع الرئيس
العراقي السابق "صدام حسين" في الأسر،
وهو معروف بوحشيته وكرهه وحقده على أهل
السنة، الذي يصفهم بـ "السرطان", حسب ما
يتناقله أهالي بغداد.
من جهة أخرى، استغرب المراقبون سكوت
الإعلام عن نقل تلك الجريمة، في الوقت
الذي تضجّ بغداد غضبًا منذ صباح اليوم
بسببها
حسبنا الله ونعم الوكيل منقول