الثقة بالنفس .. مبلغ التأثير ، وعنوان التميز
الثقة المعبر الآمن للنجاح والترقي والسعادة
وهي أهم مفاتيح التميز في الحياة العامة والخاصة
الثقة بالنفس:
إن الثقة بالنفس هي طريق النجاح في الحياة، وإن الوقوع تحت وطأة الشعور بالسلبية والتردد وعدم الاطمئنان للإمكانات هو بداية الفشل
ما هي الثقة بالنفس؟
يقول جرودون بايرون: 'إن الثقة بالنفس هي الاعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها'.
وأوضح من هذا تعريف الدكتور أكرم رضا: 'هي إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته, أي الإيمان بذاته'.
والثقة بالنفس لا تعني الغرور أو الغطرسة، وإنما هي نوع من الاطمئنان المدروس إلى إمكانية تحقيق النجاح والحصول على ما يريده الإنسان من أهداف.
أنواع الثقة بالنفس:
هناك نوعين من أنواع الثقة
1- أولاً الثقة المطلقة بالنفس:
وهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف, فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير هياب ولا يهرب من شيء من منغصاتها، يتقبلها لا صاغرًا، ولكن حازمًا قبضته, مصممًا على جولة أخرى، أو يقدم مرة أخرى دون أن يفقد شيئًا من ثقته بنفسه، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليس ندًا كفؤًا في بعض الأحيان.
2- ثانيًا: الثقة المحددة بالنفس:
في مواقف معينة، وضآلة هذه الثقة أو تلاشيها في مواقف أخرى، فهذا اتجاه سليم يتخذه الرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها، ومثل هذا الرجل أدنى إلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره، وقد يفيده خداع النفس ولكنه لا يرتضيه, بل على العكس يحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها، فمتى وثق بها، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا. ولا شك أن لك من معارفك من يمثلون هذين النوعين من الواثقين بأنفسهم مما يعطيك الدليل الدافع على وجودهما فعلاً في واقع الحياة،
ومع ذلك هل تعلم أن أكثر الناس لا يثقون بأنفسهم:
فعدد الخارجين على هذين النوعين المثاليين في الثقة بالنفس يفوق كل تقدير، وأكثرهم يطبعهم افتقاد الثقة بالنفس، فلماذا كان أكثر الناس ضعاف الثقة بأنفسهم؟ يقول عالم النفس الشهير ألفريد أدلر:
'إن البشر جميعًا خرجوا إلى الحياة ضعافًا عراة عاجزين، وقد ترك هذا أثرًا باقيًا في التصرف الإنساني ويظل كل شيء حولنا أقوى منا زمنًا يطول أو يقصر, حتى إذا نضجنا ألفينا أنفسنا كذلك، تواجهنا قوى لا حول لنا أمامها ولا قوة، ويقفل علينا شرك الحياة العصرية المتشعبة كما يقف الشَّرَك على الفأر، فهذه الظروف القاهرة التي نخلق ونعيش فيها تترك في الإنسان إحساسًا بالنقص باقي الأثر، ومن ثم تنشأ أهداف القوة والسيطرة التي توجه تصرفات البشر'.
وإذا سلك الإنسان طريقه في الحياة آخذًا بأسباب القوة والنجاح فإنه يزداد قوة وثقة بنفسه مع الوقت، ومع ذلك فواحدة من أجدى الخطوات في اكتساب الثقة بالنفس أن يدرك الفرد مدى شيوع الإحساس بالنقص بين الناس, فإذا جعلت هذه الحقيقة ماثلة في ذهنك زايلك شعور انفرادك دون سائر الخلق بما تحسه من نقص، ولأن الإحساس بالنقص من الشيوع بمثل ما ذكرنا، لذلك يجاهد الناس لاكتساب الثقة بالنقص حتى يرتفعوا إلى مستوى عال مرموق.
ثمرات الثقة بالنفس:
إن معرفة قدر نفسك والإيمان بها تعطيك ثمرات كثيرة تعينك على الحياة الناجحة ومنها:
1- تشعرك أن حياة كل شخص متميزة عن سواها: ذات خصائص فردية فذة، وتساعدك على اكتشاف خصائصك.
2- تجعلك مدركًا تمامًا لإمكاناتك وقدراتك: وتبين لك نقاط الضعف والقوة فيك فتدفعك إلى الانطلاق.
3- تعطيك الاستعداد أن تتخذ قدوة: وأن تختار النموذج المناسب لك في الحياة وتقتفي الآثار دون تقليد أعمى، وهي الخطوة الضرورية لتحقيق النجاح والتميز في الحياة.
4- توضح لك هدفك: وتدفعك إلى الوصول إليه، فهي مصدر طاقتك.
5- تنتشلك من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية: والتي هي السبب الأساسي في الهزيمة،
كيف تكتسب الثقة في نفسك؟ ...إدارة الذات
هل لديك عقدة نقص؟
قبل أن تجيب على هذا السؤال اسمع أولاً إلى عالم النفسي الشهير ألفرد إدلر وهو يعرف الإحساس بالنقص فيقول:
'هو شعور يحدو بالمرء إلى الإحساس بأن الناس جميعًا أفضل منه في شيء أو آخر'. وليس المقصود بهذا هو أن يشعر المرء بالتواضع أمام الناس فهذا أمر محمود، وإنما المقصد أن يتنامى هذا الشعور في الإنسان إلى الحد الذي يشعره بالدونية والعجز والفشل، ومثل هذا الشعور إذا تمكن من الفرد فإنه يكون نقمة عليه، تجعله لا ينعم بسكينة النفس التي من حقه أن ينعم بها، فهو يبذل جهدًا متواصلاً للتعويض عن نقصه سواء كان حقيقيًا أم متوهمًا.
كيف تتعرف على الأشخاص الواثقين ??
سوف نلاحظ أن الأشخاص الواثقين يتصرفون كما لو أنهم :
- محبون لذواتهم ، ولا يمانعون البتة أن نعرف أنهم يهتمون بذواتهم .
- متفهمون لذواتهم ، ولا يتوقفون عن التعرف على ذواتهم بينما ينمون ويتطورون .
- يعرفون ما يريدونه ، ولا يخافون من الاستمرار في وضع أهداف جديدة لأنفسهم .
- يفكرون بطريقة إيجابية ، ولا يشعرون بالانسحاق تحت وطأة المشكلات التي تواجههم .
- يتصرفون بمهارة ، ويعرفون أي سلوك يناسب كل موقف فردي .
إننا نميل إلى الشعور بالارتياح في صحبة الأشخاص الواثقين بذواتهم بسبب :
- إننا نشعر بالأمان لأننا نعرف موقعنا ونحن معهم ، فهم متفتحون وصادقون ، فهم يسمحون لنا بأن نعرف حقيقة مشاعرهم ، وما إذا كانوا يشعرون بالاطمئنان أم لا . وإذا أحسوا بالقلق أو بالغضب ، فسوف يجعلوننا نعرف حقيقة شعورهم ، ولا نضطر إلى القلق بسبب ما قد يعتقدونه عنا ، ولا عن موقفنا .
- إنهم لا يعتمدون على إحباط الأشخاص الآخرين لكي يشعروا بالقوة هم ، ولذا فإن ثقتنا تتزايد بأنهم سيكونون عادلين معنا ، ولن يسيئوا استغلال الموقف في ظلمنا .
- إنهم سوف يشجعوننا على أن نكون واثقين بدورنا وذلك لأنهم يفضلون صحبة الأشخاص الواثقين .
- إنهم لا يطرحون ذواتهم باعتبارهم نموذجاً للكمال ولديهم دائماً استعداد للاعتراف بنقاط ضعفهم وأخطائهم .
- إنهم غالباً ما يتمتعون بالحيوية لأن طاقتهم غالية عليهم ويقومون بتوظيفها بشكل انتقائي وبعناية قصوى .
- يمكن كذلك أن يكونوا هادئين وغير متوترين لأنهم لا يشعرون بأنهم مضطرون دائماً إلى إثبات ذواتهم عن طريق كلماتهم وأفعالهم .
- يمنحوننا حساً بالتفاؤل لأنهم سوف يفكرون بإبداعية في المشكلات وليس في قضاء ساعات في الانتحاب عليهما .
http://bafree.net/forums/archive/index.php/t-71647.html
On 31 يناير, 12:32, st ta <stta123...@gmail.com> wrote:
> الانسة امال صباح الخير
> هذه مشاركة منا عن السعادة ارجو ان تعجبك
>
> شروق السعادة.doc
> 245كيلوبايتعرضتنزيل
On 31 يناير, 12:32, st ta <stta123...@gmail.com> wrote:
> الانسة امال صباح الخير
> هذه مشاركة منا عن السعادة ارجو ان تعجبك
>
> شروق السعادة.doc
> 245كيلوبايتعرضتنزيل