تَعَالَيْتُ أَتَعَالَى تَعَالَ مص. تَعَالٍ. 1."تَعَالَى فَوْقَ الرَّابِيَةِ": صَعِدَ اِرْتَفَعَ. "تَعَالَتِ الكُرَةُ فِي الفَضَاءِ". 2."يَتَعَالَى عَنْ رِفَاقِهِ": يَتَكَبَّرُ يَتَعَاظَمُ. 3."تَبَارَكَ اللهُ وَتَعَالَى": تَجَلَّى عَلَتْ عَظَمَتُهُ وَقُدْرَتُهُ. 4."تَعَالَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ مَرَضِهَا أَوْ نِفَاسِهَا": بَرِئَتْ طَهُرَتْ.
(تعالى) جملة حال أي (تعالى هو):قال الله متعاليا أو بمعنى منزها أو متعاظما وهناك من يعربها: لفظ دال على التبجيل وهناك من يعربها بدلا من لفظ الجلالة وهذه الجملة عليها الكثير من الإشكاليات ومنها: كيف يلي الفعل الفعل وكيف نبدل الجملة من المفرد .... إلخ
أريد أن أضيف شيئاً يسيراً وهو أننا إذا قلنا: (قال الله تبارك وتعالى) فإنّ إعراب (تعالى) هو نفسه إعراب (تبارك) و (تبارك) كما هو معلوم: فعل ماضٍ فضلاً عن ذلك فإنّ دليل كون (تعالى) فعلاً ماضياً هو دخول تاء الفاعل عليه نحو قولنا: (تعاليتَ يا ذا الجلالِ والإكرام) ولا تدخل تاء الفاعل إلا على الأفعال وبارك الله فيكم.
وبالنسبة للإشكال الثاني وهو إبدال الجملة من المفرد فالظاهر من كلام ابن هشام رحمه الله في "المغني" في باب "كيف" جواز ذلك في مثل قوله تعالى: (فَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) فجملة "كيف خلقت" في محل جر بدل اشتمال من المفرد "الإبل" وتقدير الكلام: أفلا ينظرون إلى الإبل كيفية خلقها.