|
إيران .. ضربات
متتالية لقوى المعارضة

منذ الاحتجاجات التي أطلقتها
قوى المعارضة الإيرانية بعد
انتخاب احمد نجاد رئيسا
لإيران ، والحكومة الإيرانية
توجاه الضربات تلو الأخرى
لقوى المعارضة ، في طريقها
لفرض تضييق على جميع المنافذ
التي يمكن أن تعكر "الأمن
الإيراني" كما يقولون، قبل
أيام أنشأت السلطات الإيرانية
وحدة في الشرطة لمكافحة
مخالفات الانترنت ، وستقوم
هذه الوحدة بمكافحة شبكات
التواصل الاجتماعي "التي تنشر
الشغب والتجسس"، حسب ما تقول
السلطة الإيرانية.
|
|
خارطة التوطين في ظل الحكومات الشيعية .. ديمغرافية العراق
تتغير

كان تغيير ديمغرافية
العراق من ابرز أهداف المشروع
التوسعي الشيعي خصوصا بعد
2003، وانطلاقنا من ذلك انتهج
الشيعة سياسات استيطانية
لتحقيق تغيير حقيقي على الأرض
يكسبهم سيطرة إستراتيجية.
وتشير دراسات حديثة إلى أن
نسبة تزايد الولادات لدى
الشيعة في محافظات جنوب
العراق صار ضعف نسبة تزايد
الولادات لدى السنة، وهذا ما
يشير إلى توسع قادم على حساب
كل المقات في مختلف جوانب
الحياة وأولها الأرض.
|
|
المشهد التونسي هل يتكرر في بغداد؟

كشفت مصادر مطلعة في
بغداد عن تعليمات امنية صادرة
من المخابرات ووزارة الداخلية
الى مديرياتها بشان توخي
الحيطة والحذر من تكرار
المشهد التونسي في العراق
لاسيما عقب هروب زين العابدين
بن علي وانهيار اجهزته
الامنية ولفتت المصادر ان
كبار السياسين عبروا عن قلقهم
من انتقال عدوى الانتفاضة الى
العراق وتابعت ان سياسين
عراقيين بداوا بتسريب اموالهم
خارج العراق تلافياً لاحداث .
|
|
|
ملالي ايران
وصلتهم بإغتيال رفيق الحريري

قبل فترة وجيزة وبعد لقاء على
خامنئي
المرشد الاعلى لنظام
الملالي أمير قطر في طهران
حيث كان يصرح بأنه يرفض سلفا
أي قرار من قبل محكمة اغتيال
الراحل رفيق الحريري كتبت
مقالا كان يحمل عنوان «كيف
تتخلص شعوب الشرق الاوسط من
أدوأ الادواء؟ بالحوار أم
لسان القوة؟»وطرقت على أن
النظام الايراني هو مكان نبوع
للطائفية واشعال نار الفتنة
في لبنان وفي المنطقة....
|
|
بين مقتدى ونصر الله.. شرق أوسط على كف عفريت

تمدد الدور التخريبي
الإيراني حتى وصل بالمنطقة
إلى نهايات انفجارية حقيقية،
فهذا التمدد العدواني
والاستخباري الذي اخترق
الأعصاب الحية لبعض دول
المنطقة ، وخصوصا في العراق
ولبنان وبتواطؤ مفضوح من
النظام السوري الذي يعتبر
التابع الذليل للنظام
الإيراني في المنطقة ، لا
يهدد بتقسيم البلدين فقط أو
انفجارهما من الداخل، بل أن
خطورته تتجاوز ذلك بكثير
لتطرح جملة من الاحتمالات لعل
أقلها ظهورا للعيان.
|
|
بعد اعتذاره الفاتر عن حرب العراق ، بلير يحث على ضرب إيران
تأسف
رئيس الوزراء البريطاني
السابق توني بلير لمقتل
العديد من أبناء الشعب
العراقي في الغزو الأمريكي –
البريطاني على العراق عام
2003م ، مدعيا حزنه العميق
والشديد على مقتل الجنود
والمدنيين العراقيين ، مع
إطلاق الشرارة الغاضبة
المتأخرة جدا للمتظاهرين
البريطانيين بسبب علاقته
بمقتل هؤلاء الأبرياء في
الحرب على العراق .
|
|
|