إذن الفاسدون الآن يركزون على الشباب العاطلين والخريجين خاصة ولا بأس بقطع وعود جمة وجمع معاملات كثيرة تملأ (تيوتا) ثم إدراجهم بالانتظار وبهذا سينتفع الطرفان (اللواكة والفاسدين أصحاب الحملة) فـ(اللواكة) سيعيشون على الأمل وسيتعلمون الصبر والانتظار وسيغرون ويكذبون أنفسهم بأنهم سيوظفون او يجدون عملا أما الفاسدين فلا شك سيصلون أصواتهم إلى الكثيرين من الرعاع بسبب (اللواكة) وأيضا يستفاد (أبو الاستنساخ وابو القرطاسية ومعمل الورق) لكن الذي يتضرر هو البيئة بسبب رميهم معاملاتهم إلى الشط او مجرى الصرف الصحي او الزبالة او في البستان وغيرها (وتالي ما تالي ، الله وياك عبوسي)