Re: القول الجميل Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brandi Baylon

unread,
Jul 9, 2024, 5:14:48 AM7/9/24
to alralhuilobs

لا بدّ من إرسال بعض العبارات المعبرة عن المودة الدائمة حتى عندما تكون العلاقة ممتازة بين الزوجين ومن العبارات الجميلة:

القول الجميل pdf


تنزيل الملف https://miimms.com/2z02i8



الثقة لها قيمة كبيرة في العلاقات اليومية والشخصية ومن أهم العلاقات الصداقة وفيما يأتي عبارات معبرة عن الثقة بين الأصدقاء:

العطاء صفة إنسانية لأبعد الحدود وقد ميّز الله جزاء العطاء بأنه غير محدود ولا متوقّع ومن العبارات المعبرة عنه:

إخوة العقيدة حديثنا في هذا اليوم الطيب الميمون الأغر عن القول الجميل في الاعتراف بالفضل والجميل وهذا من الأخلاق المحمودة التي حثنا عليها الإسلام ودعانا إليها رب الأنام وحبيبنا الهمام صلى الله عليه وسلم.

إخوة الإسلام: إن رب الأنام جل جلاله أمرنا في كتابه أن نعترف بالجميل لمن أسداه إلينا وذلك من شيم الكرام من الأنبياء والأولياء والأصفياء...

أمرنا الله أن نحسن إلى عباده كما أحسنوا إلينا فالجزاء من جنس العمل قال الله تعالى: وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ [القصص: 77] وقال تعالى: هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن: 60].

وقال: وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [النحل: 91].

وها هو صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن نشكر من قدم لنا معروفًا وأن نجزل له الثناء وعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَشْكُر اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُر النَّاسَ [1].

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ وَمَنِ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ فَأَجِيرُوهُ وَمَنْ آتَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَعْلَمُوا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ.

وفي رواية: مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ وَمَنْ أَهْدَى لَكُمْ فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُوهُ فَادْعُوا لَهُ[2].

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إن النعمة موصولة بالشكر والشكر يتعلق بالمزيد وهما مقرونان فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد).

أيها الكرام إن الله سبحانه هو صاحب الفضل والإفضال والإنعام علينا وهو وصاحب كل معروف على عباده في الدنيا والآخرة فهو الجميل جل جلاله وهو الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور وهو سبحانه من هدانا إلى الصراط المستقيم وهو الذي ربانا بنعمه التي لا تعد ولا تحصى لذا فواجب علينا أن نشكره آناء الليل وأطراف النهار وأن نعترف له بالفضل والمنة.

والحمد هو الثناء باللسان على من صدرت منه النعمة و(أل) فيه للاستغراق أي: جميع أجناس الحمد ثابتة لله رب العالمين لأن كل ما يستحق أن يقابل بالثناء والحمد فهو صادر عنه - سبحانه - إذ هو الخالق لكل شيء.

وإنما ذكر قوله: على الكبر لأن المنة بهبة الولد في هذا السن أعظم من حيث إن هذا الزمان زمان وقوع اليأس من الولادة والظفر بالحاجة في وقت اليأس من أعظم النعم ولأن الولادة في هذه السن المتقدمة كانت آية لإبراهيم[3].

يقول السعدي رحمه الله: "لما أتم الله ليوسف ما أتم من التمكين في الأرض والملك وأقر عينه بأبويه وإخوته وبعد العلم العظيم الذي أعطاه الله إياه قال مقرا بنعمة الله شاكرًا لها داعيًا بالثبات على الإسلام:

رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وذلك أنه كان على خزائن الأرض وتدبيرها ووزيرًا كبيرًا للملك: وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ أي: من تأويل أحاديث الكتب المنزلة وتأويل الرؤيا وغير ذلك من العلم فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا [يوسف: 101] أي: أدم عليّ الإسلام وثبتني عليه حتى توفاني عليه ولم يكن هذا دعاء باستعجال الموت وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ من الأنبياء الأبرار والأصفياء الأخيار[4].

أولا: ضرع إلى ربه أن يدفعه فقال أوزعني أي ادفعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت بها على وعلى والديَّ فإن هذه نعمة تحتاج إلى الالتجاء إليك لأتمكن من شكرها وهي عليَّ وعلى والديَّ فقد كان نبيا آتيته ما آتيت ولده سليمان فكان ما أنا فيه نعمة عليَّ وعليه.

ثانيًا: دعا ربه أن يوفقه للخير فقال: وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ أي أن أعمل عملا هو صالح في ذاته وأن ترضاه بأن يكون خاليًا من كل غرض غير رضاك سبحانك إنك أنت المعطي والمانع.

ثالثًا: أن يكون في ضمن عباد الله الصالحين فقال: وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ أي أن الدخول في الصالحين من عباده سبحانه هو برحمته سبحانه لَا بعمل قدمه فكل عمل هو من فضله وكل جزاء هو من رحمته[5].

حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ أي: استحكم قوته وعقله وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي: ألهمني أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ أي: بالهداية للتوحيد والعمل بطاعتك وغير ذلك.

وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي أي: واجعل الصلاح ساريا في ذريتي راسخًا فيهم.

إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ أي: من ذنوبي التي سلفت مني وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ أي: المستسلمين لأمرك ونهيك المنقادين لحكمك.

ومن مجالات الاعتراف بالجميل الاعتراف للوالدين وأن يرد عليهم ذلك الجميل مردًّا جميلًا قال الله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [الإسراء: 23 24].

نموذج في الوفاء وحفظ الجميل للوالدين (ببرهما وعدم عقوقهما والدعاء لهما في حياتهما وبعد مماتهما): كان ابن عمر يمشي في الصحراء على دابته فقابله أعرابي فتوقف ابن عمر ونزل ووقف معه وقال: ألست فلان بن فلان قال: بلى ثم ألبسه عمامة كانت عليه وقال له: اشدد به رأسك ثم أعطاه دابته وقال: اركب هذا فتعجب أصحاب ابن عمر وقالوا له: إن هذا مِن الأعراب وهم يرضون بالقليل فقال: إن أبا هذا كان وِدًّا لعمر وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ (رواه مسلم).

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages