You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
قال الامام العلامة ابن القيم (رحمه الله) في انواع الجهاد/
فقتال الدفع أوسع من قتال الطلب وأعم وجوبا ولهذا يتعين على كل أحد يقم ويجاهد فيه العبد بإذن سيده وبدون إذنه والولد بدون إذن أبويه والغريم بغير إذن غريمه وهذا كجهاد المسلمين يوم أحد والخندق ولا يشترط في هذا النوع من الجهاد أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون فإنهم كانوا يوم أحد والخندق أضعاف المسلمين فكان الجهاد واجبا عليهم لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع لا جهاد اختيار ولهذا تباح فيه صلاة الخوف بحسب الحال في هذا النوع وهل تباح في جهاد الطلب إذا خاف فوت العدو ولم يخف كرته فيه قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد
وأما جهاد الطلب الخالص فلا يرغب فيه إلا أحد رجلين إما عظيم الإيمان يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله وإما راغب في المغنم والسبي فجهاد الدفع يقصده كل أحد ولا يرغب عنه إلا الجبان المذموم شرعا وعقلا وجهاد الطلب الخالص لله يقصده سادات المؤمنين وأما الجهاد الذي يكون فيه طالبا مطلوبا فهذا يقصده خيار الناس لإعلاء كلمة الله ودينه ويقصده أوساطهم للدفع ولمحبة الظفر
انتهى كلام ابن القيم رحمه الله بنصه
جهاد الدفع / وسمي جهاد الدفع لسبب ان المسلم يدفع العدو عن ارض الاسلام فاذا كان العدو قد استباح ارض من اراضي الاسلام فوجب دفاع الدفع وهو لايلحقه شروط القبول لولي الامر وغيرها بل لايعذر من لاينفر
جهاد الطلب/ ان يطلب ولي الامر من المسلمين ان يقاتلوا معه وهذا مبني على شروط وهذا سبب تسميته بذلك فلا يحق للمسلم القتال الا تحت راية اعلاء كلمة الله غيرها لايسمى جهاد بل هو طلب للدنيا لحاجات الحاكم
وهذا توضيح متمم لكلام ابن القيم رحمه الله (كتاب الفروسية)