شذوذ المجتمع السعودي

9 views
Skip to first unread message

شموخ فتاة

unread,
Dec 7, 2011, 11:27:54 AM12/7/11
to alot...@googlegroups.com
بداية

 
أبشروا و اسعدوا وتفائلوا ..

 
عيشوا الحياة كما هي طيبة رضية بهيجة ..



إن السعادة موهبة ربانية .. فليس عجيباً أنْ يكون هناك نفرٌ من الناسِ يجلسون على الأرصفةِ ، وهم عُمَّالٌ لا يجدُ احدُهم إلا ما يكفي يومه وليلته ، ومع ذلك يبتسمون للحياةِ ، صدورُهم منشرِحةٌ وأجسامُهم قويةٌ ، وقلوبُهم مطمئنَّةٌ ، وما ذلك إلا لأنَّهم عَرَفوا أنَّ الحياة إنما هي اليومُ ، ولم يشتغلوا بتذكُّرِ الماضي ولا بالمستقبلِ وإنما أفنوْا أعمارهم في أعمالِهم !

وما أُبالي إذا نفسي تطاوعُني

................................. على النَّجاةِ بمنْ قدْ عاش أو هلكا



وقارِنْ بين هؤلاء وبين أناسٍ يسكنون القصور والدُّور الفاخرة ، ولكنَّهمْ بَقُوا في فراغٍ وهواجس ووساوس ، فشتتهُمُ الهمُّ ، وذهب بهم كلَّ مذهبِ .

لحا اللهُ ذي الدِّنيا مُناخاً لراكِبٍ

................................ فكُلُّ بعيدٍ الهمِّ فيها مُعذَّبُ



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة




وإن من طرق السعادة الأفعال الجميلة يقول د.عائض القرني : رأيتُ في أوّلِ ديوانِ حاتمٍ الطّائيِّ كلمةً جميلةً لهُ ، يقولُ فيها : إذا كان تركُ الشَّرِّ يكفيك ، فدَعْهُ

ومعناهُ : إذا كان يسع السُّكوتُ عنِ الشَّرِّ واجتنابُه ، فحسبُه بذلك ﴿ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ﴾ ، ﴿ وَدَعْ أَذَاهُمْ ﴾ .




محبَّةُ الخيرِ للناسِ موهبةٌ ربَّانيَّةٌ ، وعطاءٌ مباركٌ من الفتَّاحِ العليم

يقول ابنُ عباسٍ متحدِّثاً بنعمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ : فيَّ ثلاثُ خصالٍ : ما نزل غيثٌ بأرضٍ ، إلاَّ حمدتُ الله وسُررتُ بذلك ، وليس لي فيها شاةٌ ولا بعيرٌ . ولا سمعتُ بقاضٍ عادلٍ ، إلاَّ دعوتُ الله له ، وليس عنده لي قضيَّةٌ . ولا عَرَفتُ آيةً منْ كتابِ اللهِ ، إلاَّ ودِدتُ أنَّ الناس يعرفون منها ما أعرفُ .





إنه حُبُّ الخيرِ للناسِ ، وإشاعةُ الفضيلةِ بينهمْ وسلامةُ الصَّدرِ لهمْ ، والنَّصْحُ كلُّ النصحِ للخليقةِ .
يقولُ الشاعرُ :

فلا نزلتْ علىَّ ولا بأرضي

............................... سحائِبُ ليس تنْتَظِمُ البلادا

المعنى : إذا لم تكنِ الغمامةُ عامَّةً ، والغيْثُ عامّاً في الناسٍ ، فلا أريدُها أنْ تكون خاصَّةً بي، فلستُ أنانيّاً ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ﴾




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





ألا يُشجيك قوْلُ حاتمٍ ، وهو يتحدَّثُ عنْ رُوحِه الفيَّاضةِ ، وعن خلقِهِ الجمِّ :

أما والذي لا يعلمُ الغيب غيرُهُ

................ ويُحْيي العِظام البيض وهْي رميمُ

لقدْ كنتُ أطوِي البطن والزَّادُ يُشتهى

................................ مخافة يومٍ أن يُقالَ لئيمُ




وَلا زالَتْ رحْلَـةُ السَّعـادَة مُسْتَمرَّة !! كــــونوا مَعَـنا

سعادة وفرح وانس وبهجة هنا إن شاء الله

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages