خاصة وأن سن الطفولة يعتبر سن تشكيل شخصية الطفل المستقبلية
وأن الاهتمام بنفسيته هو اهتمام بمعالم شخصيته في باقي المراحل العمرية
إن حالة إحباطية واحدة يتعرض لها الطفل أثناء طفولته قد تؤثر سلباً عليه طيلة حياته
فالذين يشتكون مثلاً من انعدام الثقة بالنفس أغلبهم تعرضوا لحالات
استهزاء وسخرية أو وسم بالفشل أثناء طفولتهم وكذلك الانطوائيين وأصحاب الخجل الشديد
كيف تسعف طفلاً يعاني من ضيق نفسي؟
1-ابتسم وحاول الترفيه عنه.
2-الجأ لتجربة خاصة تضحكه بها.
3-لاعبه بلعبة اليمين واليسار:
خذ يده اليمنى وقل له: هنا أضع غضبك وبكاءك وحزنك وانفعالاتك وخوفك
وباليد اليسرى أضع قوتك ما تعلمته، ما تحفظه، ما تستطيع عمله " وعدد ما يتقنه من أشياء"
ثم ضم اليدين لبعضهما وقل له يداك معاً تساوي أنت!! كل ما فيك يكمل
بعضه البعض فلم أنت متضايق؟! هذه اللعبة تمنح الطفل شعوراً بالأمن وتهدئ أعصابه.
4-دعه يرى نفسه في المرآة:
وشجعه على تحسين صورته من خلال الابتسامة.
5-اهده شيئاً خفيفاً يأكله وركز على ما يحب ويشتهى.
6-ردد معه الجزء الأول من دعاء الهم والحزن:
" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن.. " أكثر من مرة..
7-اقرأ معه المعوذتين بصوت هادئ مسموع
======
لاشك أن منظر الطفل البدين ذو الخدين الحمراوين الذى تلمع عيناه
من بين غطا رأسه وقميص نومه يسعد الناظر ويبهجه ،
ويجعل كثيرا من الأمهات يتمنين طفلا مثله ويقارنوا بينه وبين ابنهن الرفيع الممصوص
ولكن سيدتى ... من قال إن البدانة تعنى الصحة الجيدة ،
ومن أدعى أن النحافة هى المرض ؟ لو كانت البدانة صحة
لما كانت همّ العصر والتخلص منها عند الكبار أصبح مشكلة ،.
ولكننا نتكلم الآن عن الصغار ..
فما هى البدانة .؟
البدانة هى أن يكون وزن الطفل أكثر بحوالى 20% من الوزن المثالى المناسب لسنه
عزيزتى الأم ..... عزيزى الأب ...... كثير منكم يقلقه وزن مولوده الصغير
ولكن المعدلات الطبيعية لوزن المولود هى كالتالى:
وزن المولود يتراوح بين كيلوجرامين إلى 3 كيلوجرام
بعد أربعة أشهر من الولادة يكون وزنه نحو 6 كيلوجرامات
و عند تمام السنة الأولى يكون وزنه نحو تسعة كيلوجرامات
وبعد ذلك يتم حساب الوزن من المعادلة التالية :
الوزن = العمر بالسنه ×2 + 8
أما إذا كان الوزن خلاف ذلك ..... فهو غير طبيعى لكن يجب أن نلاحظ
أن وزن المولود الولد يختلف اختلافاً بسيطاً عن وزن المولودة البنت
للبدانة العديد من الأسباب وهى كالتالى
أولهما - الوراثة : فالمولود البدين تجد له أبا وأما أو خالاً بدينا
ثانيهما - العادات الغذائية الخاطئة
ثالثهما - قلة النشاط والرياضة مع الأكل الأكثر من العادى
أما دور الهرمونات والأمراض فهو دور ثانوى جدا
الحــــــل
التقليل من الاطعمة المشبعة بالدهون:
· إذ يفضل ان يكون معظم الغذاء من الفاكهة والخضروات
ومجموعات الحبوب والتقليل من الاطعمة الغنية بالسكريات
واللحوم كثيرة الدهن ومنتجات الالبان.
تجنب الوجبات الكبيرة:
· للمساعدة على تقليل كمية السعرات الحرارية المتدفقة للجسم
لا تملأ طبق طفلك بكميات كبيرة من الاطعمة
جعل التمارين عادة يومية:
· يفضل اشراك الاطفال في انشطة عائلية مثل قيادة الدراجة والسباحة والتجول
تقليل فترات مشاهدة التلفاز..
لأنه دائماً ما يرافق مشاهدة التلفاز تناول الوجبات الخفيفة
المشبعة بالدهون وكذلك المشروبات المحتوية على كميات كبيرة من السكريات
يقول الخبراء "ليس مهماً ما وزن طفلك ولكن تأكد من فهمه
على انه على مايرام وان برنامجاً منظماً ومدروساً لانقاص الوزن
يمكنه مساعدة الاطفال على النظر لانفسهم بشكل أفضل وأكثر ثقة بالنفس
=========
شخير الطفل وادراكه لذلك
أوضح بحث جديد في لوس أنجلوس
أن الأطفال الذين يشخرون أثناء النوم
عرضة لمواجهة مشكلات في التعلم
والسلوك أكثر من أولئك الذين يستغرقون
في النوم دون مشاكل
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
وقالت الباحثة بقسم أمراض الأطفال في جامعة
لويزفيل: وجدنا أن الشخير وحده ودون أي مرض
آخر تصحبه زيادة في خطر التعرض لمشكلات إدراكية لدى الأطفال.
وأوضحت الباحثة أن مشكلات مثل النشاط
الزائد او قصور القدرات اللغوية لدى الأطفال
الذين يشخرون ربما كانت نتيجة لاضطرابات
النوم ونقص الأوكسجين العرضي الناتج عن الشخير
وتقدر نسبة الأطفال الذين يشخرون أثناء النوم
باثنى عشر في المئة بعضهم يعاني من الحالة
المعروفة باسم الاختناق النومي الانسدادي حيث
تنسد الممرات الهوائية وربما توقف التنفس مرات
عدة أثناء الليل وكان معروفاً أن الاختناق النومي
يرفع خطر التعرض لمشكلات التعلم والسلوك لكن
ما لم يكن معروفاً هو ما إذا كان الشخير وحده
يرفع هذا الخطر.
وفي الدراسة المعملية التي أجريت على 118
طفلاً بين الخامسة والسابعة كان أداء الذين
يشخرون أثناء النوم في اختبارات الانتباه والقدرات
اللغوية والذكاء العام أسوأ كثيراً وقالت الباحثة لا
نمتلك بعد معلومات كافية لنعرف أي من الأطفال
الذين يشخرون عرضة لتلك المشكلات نحتاج
المزيد من العمل لفهم الشخير عند الأطفال وكيف
يؤثر على التعليم والسلوك.
=========
مابعد التطعيم
ومن أشهر الأعراض إرتفاع درجة الحرارة ..وربّما تستمر لأكثر من يوم
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
تجنبي إطعام الطفل بعد أخذه لحقنة التطعيم ولا تعطيه وجبته الأخرى
إلا بعد مرور نصف ساعة وغالبا ما يصاحب التطعيم الثلاثي حرارة ترتفع
حتى (39 درجة) لمدة يوم أو يومين ولذلك إستخدمي دواء
خافض للحرارة وزيدي كمية السوائل وخففي الملابس وهوّي الغرفة جيداً.
قد يصاحب التطعيم ألم شديد بالساق يمنع الطفل من المشي يوم أو يومين
لذلك ضعي كمادة باردة على موضع التطعيم
تطعيم الحصبة وجدري الماء قد يصاحبه طفح أحمر صغير عابر على الجسم
لكن سرعان ما يختفي..فلا تقلقي.
كما يتبع تطعيم الدرن قيح قد يستمر لعدة أسابيع
لذلك نظفي بالماء المعقم وغطيه بضمادة ناشفة دون أي دواء مطهر
وللعلم تطعيم الدرن لابد أن يترك أثرا دائما (ندبة)
صغيرتي تورّمت فِخذها بعد التطعيم وظل الورم لأكثر من 3أسابيع
لكنه إختفى بعد ذلك ..هناك نصائح لتجنب الورم وهي مسح المنطقة بماء دافيء ..
=================
خطورة نوم الاطفال عند المدخنين
أشارت دراسة جديدة إلى أن المدخنين الذين ينامون بالقرب من أطفالهم
يعرضونهم إلى خطر الموت في السرير.
وقد كشفت مؤسسة دراسة موت الأطفال الرضع أن ثلث ال428 شخصاً الذين استجوبوا ناموا بالقرب من أطفالهم.
وتقول المؤسسة إن المكان الأكثر أمانا لأي رضيع للنوم هو في مهد في غرفة الوالدين.
وينطبق ذلك بشكل خاص على الأطفال الذين لم يبلغوا بعد الستة أشهر.
ـ وقد كشفت الدراسة أن 95 بالمائة من الأهالي كانوا على علم
بأن من الخطر على الطفل أن ينام في السرير إذا كان أحد الوالدين يدخن فيه،
فيما اعتقد 22 بالمئة أنه ليس من الخطر أن يتشارك الطفل
بالسرير في حال كان الأهل من المدخنين ولكن خارج السرير.
في الواقع لا فرق بين الإثنين، فإذا كان المدخن يشترك بالسرير مع الطفل
فإن ذلك يرفع خطر الموت حتى في حالة عدم التدخين داخل السرير،
ذلك لأن أطفال المدخنين غالبا ما يكونون أصغر من غيرهم ويعانون من أضرار في نظام التنفس،
مما يزيد من الخطر الصغير المرتبط بمشاركة السرير.
ـ ويعتبر الخطر متدنيا جدا بالنسبة للأطفال الذين يتمتعون بصحة جيدة.
===========
خطر الهاتف الخلوي على طفلك
أفاد بحث علمي أن قيام الأطفال باستخدام الهاتف المحمول لدقائق قليلة
يؤدي إلى خفض وظائف العقل لديهم لمدة ساعة تقريبا.
وتمكن الباحثون في مركز أبحاث التشخيص العصبي الإسباني في ماربيلا
من صناعة صور لكيفية تفاعل عقلي لصبي في الحادية عشر من عمره
وفتاة في الثالثة عشر من عمرها أثناءاستخدامهم للهاتف المحمول
وتمت مقارنة النتائج مع نتائج اختبارات مماثلة أجريت على أشخاص بالغين
وأوضحت نتائج الاختبارات أن نشاط عقل الطفل قد انخفض بشكل كبير
وخصوصا في الجانب الذي يضع فيه الهاتف المحمول بعد دقائق قليلة من بداية المكالمة.
كما كشفت هذه الاختبارات أن نشاط العقل لدى الأطفال يكون أقل من الطبيعي
في قطاعات كبيرة من المخ خلال 50 دقيقة بعد انتهاء المحادثة الهاتفية.
وقال الباحثون "ليس فقط الأنشطة الكهربائية فقط هي التي تتأثر
لكن أيضا العمليات الحيوية الكيماوية. ولا نعلم إن كان ذلك خطرا
ولكننا نعلم بالفعل أن عقول الأطفال والتي لم تنضج كلية
بعد معرضة بشكل أكبر من عقول البالغين".
=============
الأعشاب الطبيعية مالها وما عليها
إن استخدام مشروبات الأعشاب الطبيعية لإراحة أمعاء الطفل من الغازات أو للمساعدة على الهضم هو فى الواقع تقليد يتبعه الكثيرين منذ زمن طويل. كذلك أصبح متاحاً الآن فى الأسواق العديد من العبوات الجاهزة لأعشاب طبيعية مختلفة.
أشارت العديد من الأمهات إلى فعالية هذه الأعشاب في تهدئة
المغص وكذلك في مساعدة أطفالهن على النوم.
ينبغي أن تستعمل الأعشاب (الينسون، البابونج ، الشمر، الكراوية، والنعناع) بحرص؛
فلا يجب أن تقدّم للطفل على أنها شيء روتيني مثل الحليب.
والسبب أولاً: أن رضاعة الطفل قد تقل إذا ما شبع من الأعشاب الطبيعية وذلك قد
يؤدى إلى نقص وزنه بالنسبة للأطفال الذين يرضعون رضاعة صناعية
وقد يؤدى إلى قلة لبن الأم بالنسبة للأمهات اللاتى ترضعن رضاعة طبيعية.
ثانياً: كثيراً ما تحتوى العبوات الجاهزة على سكر قد يصل إلى 96%
مما يضر أسنان الطفل اللبنية الموجودة تحت اللثة.
لتحضير مشروب الأعشاب لطفلك فقط اغلي الماء وضعي كميّة الأعشاب المناسبة
في كوب ثم إسكبي الماء وإتركيه حتّى يدفأ الشراب وقدّميه لطفلك.
============
شقاوته..بسبب قلّة نوم
على الرغم من تناقض الشقاوة مع النعاس إلا أن أطباء في الأكاديمية الأمريكية
لطب الأطفال يؤكدون أن العديد من الصغار، الذين يظهرون مشكلات سلوكية،
وخصوصا الشقاوة ما هم إلا نعسانين، وفي حاجة ماسة إلى النوم، ولكن بطرقهم الخاصة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
وأظهرت البحوث الجديدة أن الأطفال، الذين لا ينامون جيدا،
بسبب اضطرابات الشخير أو النوم أو صعوبات التنفس أكثر ميلا
لإظهار مشكلات سلوكية، تترافق مع ما يعرف باضطراب عجز الانتباه،وفرط النشاط.
ويرى الخبراء أن تحديد مشكلات النوم وأسبابها، ومن ثم معالجتها،
في سن مبكرة يقلل معدلات الشقاوة وعدم الانتباه بين الأطفال
منوهين إلى أن اضطرابات التنفس أثناء النوم، قد تتسبب إما عن حالات حساسية
أو ربو أو انتانات تنفسية أو تضخم اللوزتين والغدد، أو التهابات الجيوب
لذا فإن التدخل الطبي في هذه الحالات كالجراحة وغيرها، تصحح
الخلل عند غالبية الأطفال، وتسمح لهم بنوم وافر ومريح.
قريبتي أبنائها معدّل نومهم في اليوم لايتجاوز الـ5ساعات!!
ونشاطهم فوق المعقول...لاحظت أنّهم إذا طالت فترة نومهم قلّ نشاطهم إلى المعدل الطبيعي.
فأصبحت توفّر لهم جوّاً هادئاً للنوم وتمنع أي شيء قد يوقظهم..لاحظت بعدها تغيّر كبـــــيــــرا!!!
=============
حديث الطفل مع ألعابه
يلاحظ بعض الآباء والأمهات أن أطفالهم يتحدثون مع أنفسهم ويتكلمون
مع ألعابهم وكأنهم أشخاص متواجدون في عالم الواقع
ويقول علماء النفس حول هذه الظاهرة أنها طبيعية ولا تستدعي القلق
وتحدث في السنوات الأولي من العمر من سن الثالثة وحتى الثامنة
لأن مخ الأطفال في مرحلة التكوين لا يفصل بين الحقيقة والخيال
ويتعايش الطفل مع الخيال بسهولة أكبر من الواقع ويشعر أن الألعاب
تكون طوع أمره بعكس الأصدقاء
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
وباستطاعة الآباء تشجيع أبناءهم تدريجيا على رسم ما يتخيلوه
على الورقة والتعرف من الأبناء على صفة وشخصية كل لعبة في خيالهم
وأن يحاولوا تدريجيا جعلها واقعا يمكن التعامل معه سواء من خلال خبرات حقيقية،
أو قصص مكتوبة أو أفلام شاهدها الوالدان أو حتى القيام بمساعدة الطفل
في تمثيل خياله فنحول هذه القدرة التخيلية إلى إبداعات يمكن إظهارها
والتعامل معها دون خوف
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://digg.com/submit?phase=2&url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220351&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://del.icio.us/post?url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220351&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://technorati.com/faves/?add=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220351>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://furl.net/storeIt.jsp?u=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220351&t=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/newreply.php?do=newreply&p=220351>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]13-Mar-2010, 05:40
#2<http://www.arabvolunteering.org/corner/220352-2-post.html> (permalink<http://www.arabvolunteering.org/corner/avt30826.html#post220352>)
احمد الشريف<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
مشرف الملتقى العام
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
إداري نادي المدينة المنورة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 3,409
الأوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue217> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue198> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue159> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue118>
مجموع الاوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>: 4
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/prbank/>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]رد: إسعافات الطفل الصحية من الحوادث المنزلية
________________________________
أسمعيه صوت الطبيعة
خبراء علم النفس يشجّعون الامهات على إسماع أطفالهن أصوات الطبيعة
كزقزقة الطيور وحفيف الأشجار وغيرها..
وبيّنوا أن هذه الأصوات تلعب دوراً في ذاكرة الطفل
أهم من دور الموسيقى
كما تساعده على التركيز عندما يصبح في عمر
الدخول للمدرسة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
°•:: ومن أهم النصائح التي وردت في هذه الدراسة::•° ْ
*منذ أن يبلغ صغيرك الشهر الثالث حاولي شد إنتباهه إلى أصوات الطبيعة
وذلك بأن تتركي النافذة مفتوحة قليلاً ليتسلل صوت الحفيف والزقزقة إليه.
*لا تشغلي طفلك بالحديث الدائم, ومن الأفضل أن تتركيه مدّة ربع ساعة
أو أكثر بدون أن تحادثيه أو تلاعبيه لأنه سيصغي تلقائيّاً إلى أصوات الطبيعة التي تصله.
*يستحسن أن تسمعيه أصوات طبيعيّة حقيقيّة وليست مسجلة على أسطوانات أو أشرطة.
*عندما يبلغ طفلك ستة أشهر من عمره وتبداين إصطحابه في نزهات
إحرصي أن تتركي له فرصة لتأمل الطبيعة من حوله والإصغاء للأصوات.
*تؤكد الأبحاث أن الصمت (غير الطويل)حول الطفل يعلمه الشعور بالوقت وأهميته مستقبلاً.
*عندما يبدأ طفلك النطق ويتعلم كلمات جديدة, حاولي أن تعلميه الأصوات
الصحيحة للطبيعة كحفيفي الأشجار وتغريد الطيور وصياح الديك وخرير المياه وغيرها
وتدريجيّاً ستجدين أن طفلك سسيحب الطبيعة ويتحلّى بالهدوء والتركيز وحب المعرفة.
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
إستيقاظ الطفل في الليل
بعد أن تضعي طفلك في فراشه وبعد يوم مشحون ومتعب
وأنت في منتصف نومتك الرابعة..تتفاجئين بطفلك يحاول التسلّل لفراشك
أو ببكاءه عوضاً عن تسلّله طالباً منك القدوم إليه ومن ثم ذهابكما
كليكما إلى سريك وإستكمال ماتبقى من الليلة
أن تكرّر هذه الحادثة مرتين أو أربع لا بأس به.
لكن أن يصبح تكرارها بشكل يومي فهي مشكلة تتسوجب
البحث عن علاج لها قبل تفاقمها.
بكاء الطفل ناجم إما بسبب الأحداث التي جرت في يومه
من مشاحنات مع الأطفال في الحضانة أو في البيت..
والحل هنا يكون بالتخفيف من المشاحنات هذه وإبعاده
قدر الإمكان عن الأطفال الذين دائماً ما يتشابك معهم.
وقد تكون الغيرة من أخوه الجديد الذي ينام في غرفة والديه
الدافع الأكبر لإستيقاظه ليلاً والتسلّل لفراش أبويه
وهذا خطأ من الوالدين حين يدعون الصغير ينام معهم بحجة
أنّه سيزعج أخوه..بالعكس الأخ الأكبر سيشعر بالطمأنينة
إذا ما إستيقظ على بكاء الوليد ..فسيشعر أن هناك من هو معه.
وأغلب الأحيان يكون بكاء الطفل بسبب حاجته إلى الحمام
وخصوصاً من بدأ في ترك الحفاظ...فالأفضل إما أن تقوديه
لقضاء حاجته في نتصف نومه أو التقليل من إعطاؤه السوائل
قبل فترة النوم بوقت كافٍ ،وجعل آخر ما يفعله قبل النوم هو الذهاب للحمام
===============
قواعد مهمّة حتّى لا يضيع
دائماً ما نسمع ونحن نتجوّل في السوق أو الملاهي وربما أيضاً في الحفلات وغيره
صوت الميكرفون معلناً إما عن العثور على طفل أو ضياع طفل..
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
هناك قواعد ضروريّة بسيطة تضمن لك عودة طفلك إلى أحضانك
في حال لا قدّر الله فقدتيه في مكان عام.
-1-
التوقّف في مكانه.
وهذه القاعدة مهمّة لأن الوالدين أو الباحثين عنه سوف
يمشطون المنطقة التي شوهد فيها الطفل آخر مرّة.
فالطفل الجوال الذي سيظل يدور هنا وهناك يصعب العثور عليه.
-2-
التحدث إلى شخص كبير.
أخبري طفلك أنه إذا لم يجدك حوله فهناك أشخاص موضع
إطمئنان كرجل الأمن أو الموظفين أو الذين يلبسون بزّات تحمل أسمائهم على صدورهم.
يستطيع إخبارهم أمّه ضل طريقه منك.
-3-
عدم المغادرة مع أي شخص غريب.
وهذه جدّاً مهمة فناك حوادث الخطف والإستغلال لا قدّر الله..
بقي أن نقول إن طرح هذه القواعد على طفلك مرة واحدة لا تكفي.
والمطلوب مراجعتها دوريّاً عند الذهاب معك إلى مكان عام.
حتّى وإن كانت الطريقة بصيغة مسليّة مثل(أين يوجد حارس الأمن).
================
الاكتئاب عند الصغار
لم نكن في السابق نعترف بوجود اكتئاب عند الاطفال وحتى الطب النفسي لم يكن يعترف بوجوده وكان الاعتقاد السائد أنهم لايصابون به
لكن اتضح اليوم أن الأطفال يصابون بالاكتئاب.
هذا ماقراءته في مجلة بريد المعلم واحببت ان افيدكم به مع بعض التصرف.
عمر في السابعة من عمره، بدأ يهمل واجباته المدرسية ويبكي كثيرا، وبصورة تدريجية
أصبح لامبالياً ،بدأ يجلس وحده ويبتعد عن رفاقه تتساءل معلمته
هل يصاب الصغار بالاكتئاب ولماذا؟
وكيف يمكن مساعدتهم؟
الاكتئاب
هو مرض يؤدي إلى الشعور بالحزن واليأس والعجز والخمول ونقص الطاقة وعدم الرغبة في مزاولة الأنشطة التي كان الطفل في السابق ير غبها أو يحبها.
أعراض الاكتئاب
- الانسحاب الاجتماعي بحيث يبدأ الطفل بالانفصال عن الآخرين ويعتزلهم يفضل النشاطات الذاتية والصمت والسكون.
-عدم الرغبة في مزاولة الحياة الطبيعية مثل الذهاب الى المدرسة أو الخروج مع العائلة أو ممارسة
الأنشطة اليومية.
-الشعور بالذنب وبأنه غير محبوب ولديه تدن في مفهوم الذات.
-شعور بقلة الحيلة والعجز في مواجهة مشاكل الحياة والناس،وهو متشائم ، فيتوقع الأسوأ دائما، ويشكوباستمرار
-عدم إبدأ اي مظاهر للفرح والسرور ،فلايضحك ولايبتسم الانادراً ولديه حزن عميق وسرعة البكاء
دون سبب.
-إظهار أنماط من التأرجح المزاجي ،مثل جدية زائدة بعدالإهمال.
-ظهور إضطرابات في النوم والتغذية مثل :الأرق والإرهاق الشديد أو النوم الكثير، وفقدان الشهية
أو زيادتها.
-فقدان التركيز وتشتت الانتباه فالطفل المكتئب لايستطيع الصبر على نشاط معين سوى فترة بسيطة
ولايكمله.
-تدهور المستوى الدراسي بصورة مفاجئة.
-إهمال المظهر الخارجي وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والملابس وغيرها.
-الحساسيةالزائدة ،فمن السهل جرح مشاعرة.
-الشعور برغبة في الموت قد تبلغ محاولة الانتحار في حالة الاكتئاب الشديد.
إن الطفل الذي تنطبق عليه خمسة أو أكثر من أعراض الاكتئاب لمدة تزيد عن أسبوعين
يعتبر مصاباً بالاكتئاب
أسباب الاكتئاب
-التغير في حياة الطفل بسبب قدوم مولودآخر أو الانتقال إلى مكان جديد.
-شعور الطفل بعدم الاهتمام لأي ظرف أو سبب.
-الشعور بالعجز بحيث القوانين المتشددة أو الحماية الزائدة في التنشئة تشعر الطفل بعدم الضا عن ذاته وعدم كفاءته وفاعليته.
-الصدمة النفسية مثل موت عزيز أو طلاق الأبوين أو فقدان شيء قيم لدى الطفل مثل حيوانه الأليف،
فالاطفال يعتمدون كلياً على مصدر خارجي في الحصول على الدعم ،وافتقاد هذا المصدر يجعلهم
أكثر عرضة للأكتئاب.
-الاستجابة للتوتر إن الاطفال الذين تتكرر معاناتهم من المشاعر السلبية الناتجة عن المشكلات الأسرية
المستمرة ،ولا يستطيعون السيطرة على التوتر والمشاعر بطريقة مناسبة ،يبحثون عن طريقة مناسبة،
للتخلص من ذالك فيصابون بالاكتئاب.
-التواصل :ان المربي الذي يصدر التعليمات والأحكام بدون الاستماع لمشاعر الطفل ولا السماح له
بالتعبير عنها ولا الاعتراف بها،يدفع الطفل إلى الصمت، فتبقى المشاعر السلبية في نفسه
وتجعله مكتئبا.
-العوامل الفيزلوجية مثل خلل في التوازن الهرموني او فقر الدم او الاضطرابات في الغدة الدرقية
او الفيروسات أو الحساسية للطعام او الاضطرابات في سكر وضغط الدم.
-تدني تقدير الذات :الانتقاد المستمر للطفل والتقليل من قيمته وطلب الكمالية والتوقعات غير المنطقية
منه، تجعله محبطاً وتشعره بالذنب وبأنه يستحق العقاب فيلوم نفسه على اية مشكلة تواجهه .
-اضطرابات الشخصية :الشخصيات الوسواسية والهستيرية التي تغلب عليها تقلب المزاج
وتضخيم الامور،تكون أكثر عرضة للاصابة بالاكتئاب.
-العوامل الوراثية والبيولوجية: يظهر كثير من حالات الاكتئاب في الاسر التي يعاني أفرادها الاكتئاب
الناتج عن نقص بعض المواد العصبية الناقلة في المراكز الدماغية،والتي تعتبر مسؤلة عن المزاج والانفعالات والتفكير والسلوك.
ونقول اختي الحبية مهما تعددت أنواع الاكتئاب وتنوعت أسبابه لدى الأطفال فإن علاجه ممكن وبخاصة حين
تتم ملاحظته وتشحيصه في وقت مبكر
كما ان الوقاية منه أجدى
الوقاية:
*بناء تقدير الذات:
تنمية شعور الطفل بالكفاءة والاستقلالية والرضا عن الذات.
*تجنيبه الشعور بالذنب:
إن طلب الكمالية والقوانين التشددة والقاء اللوم على الطفل ،يجعله أكثر عرضة للأكتئاب من غيره.
*التفائل:
كن متفائلاً وتحدث بطريقة إيجابية مع الطفل فإن الآباء المتفائلين يكون أبناؤهم متفائلين غالباً.
*الجد والمثابرة:
تعويد الطفل على محاولة التغلب على المشكلات أو العوائق حتى لايشعر بالعجز أمامها.
*الاتصال والتواصل:
تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته وانفعالاته من خلاال التواصل معه واحترام آرائه ومشاعره
فيشعر بالتقبل وتقل دوافع لجوئه إلى الاكتئاب.
*الرعاية:
إشعار الطفل بالمحبة والعناية الكافية،من خلال لمسه ومعانقته وإظهار المحبة والسرور عند رؤيته.
*القيام بأنشطة ممتعة:
تسلي الطفل وتجعله شريكاً في جماعات اللعب أو الرحلات.
*الملاحظة:
لاحظ الطفل باستمرار وخذ بجدية أي إشارة تظهر عليه مثل: فقدان الوزن أو الانسحاب وفقدان الاهتمام وقدم المساعدة الفورية قبل أن تتدهور حالته.
*عند تغير مكان الإقامة:
هيئ طفلك مسبقاً لهذا التغيير وحافظ على النظام اليومي قدر المستطاع حتى يشعر الطفل بالارتياح
مثل: وقت نوم وترتيب الغرفة بالطريقة التي كنت عليها في المكان السابق.
العلاج:
**الإنصات:
يجب الاستماع للمشاعر السلبية للأطفال المصابين بالاكتئاب ، ومناقشتها وتقبلها وتفهمها
مهما كانت الاسباب ، ومساندتهم عاطفياً بالحب والحنان.
** الحديث الإيجابي:
على المربي إبلاغ الطفل مباشرة بأن العبارات الإيجابية تعمل كمضاد لمشاعر الذنب والتشاؤم
فالتفاؤل والتفكير بإيجابية يؤدي إلى العمل بإيجابية والعبارات السلبية تجعل الامر أسوأ
فيجب الانباه للحديث السلبي واستبداله بالحديث الايجابي عن الذات مثل:
مشاعري سوف تتحسن ،وسيساعدني والدي لأتحسن.
** التشجيع:
قدم التشجيع والثناء للطفل عندما يبدأبالمشاركة والاستمتاع ولو بصورة بسيطة.
**العلاج بالعمل والترفيه:
حدد للطفل أعمالاً خطط لها بعناية ليقضي وقته فيها ويشعر بثقة بالنفس كلما أنجز عملاً منها
فالانهماك في العمل يمكن أن يبعد الطفل عن الافكار السوداوية واحرص على نشر جو المرح
خلال العمل.
** جنب الطفل الوحدة قدر المستطاع ولكن ننصحك بعدم المبالغة لأن ذالك يؤدي الى عكس المطلوب .
***** الاطفال والفراق*****
غالباً مايشعر الطفل بمشاعر سلبية قوية في حال الفراق او الموت أو فقدان شيء قيم لذالك عليك مساعدته
حتى لاتستمر آثار الحدث على المدى البعيد:مثل:
*استخدام الدمى مع الطفل ليمثل مايظنه قد حصل للشخص المهتم به ومن المفيد مشاركته اللعب
وسؤاله عما حدث وعن مشاعره.
**أجلس مع الطفل وتحدث معه ليعبر عن مشاعره واحاسيسة السلبية وتقبلها واعترف بها
فلو بكى الطفل مثلاً لموت عصفوره المحبوب يمكن ان تقول له:أعرف أنك حزين لان العصفور الذي تحبه مات!!
مضادات الاكتئاب:وهي أدوية مأمونة بصورة كبيرة ولا تؤدي الى تعود أو إدمان تستخدم بنجاح
من قبل الطبيب النفسي ولكن
يجب الاتكون الادوية هي الخطوة الاولى في العلاج بل اجعلها آخر الخيارات.
وأخيراً احبتي أسأل الله العظيم أن يجنبنا وأياكم وأطفالنا من كل هم وغم ومرض
ودمتم باتم الصحة والعافية
=================
عادة مص الاصبع
عـــادة مص الأصبع منتشــرة كثيراً بين الأطفال،إنما لا يجب التهاون بها،
وهي عادة تعتبر سهلة التخلص منهــا كلما بدأت المحاولة في وقت مبكّر..
ســـؤال: طفلي في الروضة ولا يزال يمص أصبعه. هل هذا سيسبب
له المشاكل لأسنانه؟ وإن كان كذلك، فكيف أخلصه من هذه العادة؟
عادة مص الأصبع إن وصلت إلى عمر أكثر من أربع سنوات قد تسبب
بروزاً في الأسنان الأمامية واعوجاجاً، مما قد يسبب دفع المبالغ الباهظة
مستقبلاً لطبيب الأسنان لإصلاح ما فســد. كما أن جلدة الأصبع قد تتشقق، تنزف، أو تلتهب.
ولا ننسى أن الطفل الكبير الذي يمص أصبعه قد يصبح عرضة لمشاكسات الأطفال ونعته بالطفل الصغير.
لمساعدة طفلك حتى يتخلص من هذه العادة:
-1-فور ملاحظتك بأن طفلك سيضع أصبعه في فمه، اشغليه،
أعطيه ألواناً وكتاب الألوان المفضل. أو أعطيه عملاً ليساعدك، مثل تحضير مائدة الطعام.
-2-أفهميه أن منظر مص الإصبح غير لائق وأن أسنانه ستصبح مشوّهة كأسنان الأرنب
-3-حددي سبب مص الأصبع. هل هو الجوع، الملل، التعب، الإرهاق؟
عندما تعرفين السبب، قومي بعمل ما يلزم لتمنعي حدوث المسبب.
-4-وآخر طريقة تلجأين إليها هي الجهاز الطبي وهذا حين يفشل كل شيء.
فطبيب الأسنان سيعطيه قطعة بلاستك توضع في الفم حول الأسنان
خلال اليوم وفي الليل، حسب ما يحدد الطبيب. وبهذا يقلع الطفل عن هذه العادة.
===================
::تسوّس ..في الأسنان اللبنية::
بعد سبعة أشهر من الميلاد تبدأ الأسنان بالظهور ويطلق عليها إسم..اللبنية
تستمر هذه الأسنان فترة في فم الطفل من ست وحتّى ثمان سنين ثم تتساقط
ما فائدتها؟وهل من الضروري الحفاظ على سلامتها؟ وماذا يحدث عند إهمالها.
يختلف موعد ظهور الأسنان عند الأطفال من طفل لآخر فبعضهم تظهر
في شهره السابع والبعض الآخر في أواخر سنته الثانية
وتبدأ هذه الأسنان بالسقوط بين السنة السادسة والثامنة من عمر الطفل
وهذه الأسنان صغيرة الحجم وربما يكون هذا السبب في أن الأسنان
الدائمة لا تظهرإلا بعد أن يكبر فك الطفل ،ووظيفة الأسنان اللبنية كوظيفة
الدائمة تساعد الطفل على مضغ الطعام وتساعد أيضاً في تشكيل فكّه الذي ينمو.
فإذا لم تكن هناك أسنان لبنية فإن الفك يظل صغيراً ما يجعل المكان
غير كاف لظهور الأسنان الدائمة وهكذا..تتزاحم فوق بعضها.
ومن هنا جاءت أهمية العناية بالأسنان اللبنية إذ يجب تنظيفها بإنتظام بفرشة الأسنان
بل ويجب أن يقوم الطبيب بعلاجها حين تُصاب بالتسوس عن طريق حشوها
لذلك عليك أيتها الأم تجنب الإكثار من تقديم الحلويات لطفلك لأنها
تلتصق بالأسنان وتساعد على نمو بكتيريا التسوس
أسأل الله أن يديم البسمة على شفاهكم.
=============
الاسهال عند الرضع
الاسهال هو عدو الطفل الاول لانه قد يصيبه بالجفاف وهو وضع خطير بالنسبة للطفل
وعليك بإستشارة الطبيب فوراً إذا إستمر الإسهال عند الصغّير أكثر من ست ساعات.
يبقى براز الأطفال ليّنا نوعاً ما عدّة مرات يومياً،إلى أن يباشروا تناول الطعام الجامد
أما إذا كان براز طفلك شديد الليونة وضارباً إلى الخضرة فهذا يشير إلى إصابته بالإسهال.
وهو أمر خطيربالنسبة للطفل الصغير إذ قد يسبب له التجفاف السريع
::ما العــمــل ::
إحرصي على أن يتناول طفلك الكثير من السوائل كي لا يُصاب بالجفاف،
وإذا كنتِ ترضعينه من ثديك،قدمي له الماء المبرد المغلي مسبقاً بين الوجبات
أما إذا كنتِ ترضعينه من الزجاجة فقدّمي له وجبات مخفّفة لبضعة أيام.
وطريقة الوجبات المخفّفة تكون عن طريق إضافة ربع كميّة بوردة الحليب
إلى مقدار الماء العادي في اليوم الأول ،وفي اليوم الثاني إستعملي
نصف كمية المسحوق مع الماء المعتاد وضعه، وفي اليوم الثالث ثلاثة أرباع
كميّة المسحوق مع الماء المعتاد،واليوم الرابع حضّري الرضعة بنفس التركيز المعتاد.
===============
لــسـلامـة طـفـلـك فـي الـمـنـزل
يكون الأولاد عرضة للحوادث دائماً،وذلك لميلهم الشديد في إكتشاف الأمور .
ولكن يمكنك تفادي وقوع العديد من الحوادث حين تؤمّنين السلامة
في منزلك ،فالمسؤوليّة تقع عليك،فإحرصي ألا يُؤذي طفلك نفسه.
°•:: الســلامة في المـــطـبـخ::•° ْ
لا تتركي طفلك وحده في المطبخ
إحتفظي بالمنظّفات المنزلية في خزانة محكمة الإغلاق لايمكن للأولاد فتحها.
لاتتركي الأدوات الحادة في متناول يد الأولاد وإحكمي إغلاق أدرجها.
إفصلي التيار الكهربائي عن الأجهزة الكهربائيّة فور الإنتهاء منها.
أبعدي الأواني الساخنة عن متناول يده وإجعلي مقابض الأواني
المستعملة في الطهي إلى الداخل حتى لا يتمكن من الإمساك بها.
ْ°•:: الســلامة في غـــرفـة النــــوم::•° ْ
لاتحتفظي بالألعاب المكسورة فقد تؤذيه أطرافها المكسورة.
تأكدي من أنّ زوايا الأثاث غير مدبّبة بل منحنية.
خزّني ألعاب طفلك في مكان منخفض حتّى لا يكون هناك داعٍ للتسّلق.
إذا كان طفلك صغيراً فلا تنسي ان تنزعي سلسلة اللهاية عنه قبل نومه.
ْ°•:: الســلامة في الحمام::•° ْ
لا تتركي طفلك وحيداً في المغطس ولو لدقائق قبل بلوغة العامين والنصف.
أبعدي الأدوية عن متناول اليد وإحفظيها في خزانة مقفلة.
إستعملي بساطاً مانعاً للإنزلاق في قاع المغطس.
حفظ الله أطفالكم من كل سوء
=================
كريم طفح الحفّاظ من صنع يديك..
مضمون100%بإذن الله
يُعتبر طفح الحفّاض مشكلة تؤرّق كل أم ..وتسبب الألم والإنزعاج لطفلك..
وتزيد نسبة حصوله في حالة الإسهال عند الطفل..أو عند نمو الفطريات.
متى ما رأيت مؤخّرة طفلك محمرّة أو متسلّخة..ونتج عن التسلخ ظهور بعض الدم
إعلمي حينها أن طفلك مصاب بالطفح..
والعلاج الأمثل لهذا الطفح..هو كالآتي:
بعد غسل الطفل جفّفيه جيّداً .
إتركيه بدون حفّاض لفترة من الزمن.
وقبل أن تلبسيه الحفّاضة،إصنعي كريماً مكوّناً من :
ملعقة نشاء بودرة+زيت زيتون تضيفينه حتى يصبح المزيج مثل المرهم.
أضيفي المزيج على المنطقة المصابة وألبسيه الحفاظ.
كرّري العمليّة عند كل تبديل للحفّاظ إلى أن تلاحظي التحسّن.
وتبان النتيجة بعد يوم على الأقل.
وداموا أطفالكم سالمين.
===============
تنظــيــف سرّة المـــولــود
تبقى جدعة حبل طفلك السرّي المتجعّدة في مكانها، إلى أن يبلغ طفلك يومه العاشر أو نحو ذلك..
وفي خلال هذه المدّة عليك تنظيف هذه المنطقة وتجفيفها جيّداً .
--
لتنظّفي تلك المنطقة تحتاجين للفافة من القطن مبلّلة بقليل من الكحول الطبّي.
وإبدئي بمسح ثنيّات الجلد المحيط بالسرّة بلطف ، ولا تحاولي جذب الجدعة.
وبعدها جفّفي المنطقة جيّداً بلفافة جافةّ من القطن، ثم رشّي القليل
من بودرة التلك الخاصة بالأطفال على قطعة من القطن، وربّتي بها على سرّة طفلك
ليمتص المسحوق الربطوبة المتبقّية.
يتحتّم عليك ،بعد سقوط الجدعة،تنظيف سرّة طفلك يوميّاً،
كلّما نظّفت وجهه ومؤخّرته وذلك إلى أن تلتئم كليّاًَ,.
إستشيري الطبيب إذا بدت سرّة طفلك جمراء،أو متضخّمة أو ملتهبة أو إذا رشح منها بعض السائل.
إنّما من الطبيعي أن تنزف السرّة قليلاً،فلا تقلقي من جرا ء ذلك.
============
المهارة الإجتماعية والألعاب التي تعزّزها
من أهم المهارات إن لم تكن أهمها التى يحتاج الطفل لاكتسابها قبل دخوله المدرسة هى المهارات
الاجتماعية والمشاعرية. إن الأم/الأب أو ولى الأمر هو فقط الذى يستطيع التأثير بشكل إيجابى على الطفل
فيجعله يثق فى نفسه وهو يعمل بمفرده، ويكون متعاوناً مع الآخرين..
وأيضاً قادراً على اتباع التعليمات البسيطة، وكذلك على التحكم فى مشاعره وانفعالاته السلبية.
هذه المهارات تزرع فى الطفل من خلال الحب والصلة بينه وبين أبويه وهو ما قد يتم عن طريق اللعب معه على أن تكون ألعاباً
هادئة، ممتعة، لا تعتمد على المنافسة الشديدة (أى أنها لا تسبب ضغطاً على الطفل لكى يكسب)، وألا تحدث مقاطعات أثناء اللعب.
الألعاب التى تؤثر بشكل إيجابى على طفلك فى اكتساب هذه النوعية من المهارات هى الألعاب التى تقوم على تبادل الأدوار ..
مثل تقمص الطفل والأب/الأم دور الطبيب والمريض، أو المدرس والتلميذ، أو البائع والمشترى ..الخ.
ممارسة مثل هذه الألعاب والقيام بشرح بعض الأمور للطفل أثناء اللعب يكون مفيداً جداً لطفلك.
على سبيل المثال، عند لعبكما لعبة الطبيب والمريض يمكن أن تظهرى لطفلك كيف يتصرف عندما يذهب للطبيب ويكون متألماً.
أظهرى لطفلك أننا عندما نعانى من آلام بسيطة يجب أن يكون تصرفنا إزاء ذلك هو التعبير عن هذه الآلام وليس الصراخ أو إهانة
أحد بحجة أننا نتألم.
العديد من هذه المواقف تعلم الطفل التحكم فى النفس، الصبر، والقدرة على التحليل.
اللعب التى تساعد على مثل هذه النوعية من الألعاب متوفرة الآن فى المحلات. يمكنك أن تجدى بسهولة لعبة تمثل المنتجات
الموجودة فى السوبر ماركت وخزينة الدفع، أو جراج وأدوات تنظيف السيارات، أو أدوات تنظيف مثل المقشة والجردل، ..الخ.
من المهم أن تتذكرى أنه أثناء اللعب مع طفلك يجب أن تكونى قريبة منه وأن تلتقى عيونكم بقدر الإمكان. حاولى احتضان طفلك أو
التربيت (الطبطبة) على كتفه أو ظهره أو المسح على رأسه كلما أمكن.
=================
ماذا تعرفين عن السلاق(القلاع)
تؤدّي إصابة الطفل بتلوّث الجراثيم في فمه إلى تقرّح فمه بشدّة. مما يولّد صعوبة وألماً عند تناوله الطعام.
ويُعد السلاق(القلاع) أكثر إنتانات الفم شيوعاً بين الأطفال صغاراً وكباراً..رغم أن الأطفال الكبار يكونون عرضة
أكثر لقرحةالشفة والتي تظهر عادة على الشفتين أو حولهما وقد تظهر أحياناً داخل الفم.
:::--ماهو القٌلاع(السلاق)--::::
ينتج السلاق عن خميرة تستوطن الفم والأمعاء. وتسيطر الباكتيريا على هذه الخميرة ،فتمنعها من التوالد بكثرة،
لكنها تفلت من هذه السيطرة أحياناً وتتضاعف أعدادها ،فتسبب تقرّحاً وطفحاً يثير الحكاك.
قد تنتشر أحياناً عبر الأمعاء وتسبب طفحاً حول الشرج.
السلاق ليس بالمرض الخطير على الرغم من عدم خضوعه للعلاج المنزلي ،إلا إنّه يزول سريعاً ،إذا خضع للعلاج الطبي.
:::--ماهي أعراضه--:::
0*0 الممانعة في تناول الطعام بسبب تقرّح الفم
0*0 ظهور بقع لونها حليبي إلى أصفر،على باطن الخدّين واللسان وسقف الفم،ولا تزول إذا حاولت مسحها.
0*0 ظهور طفح حول شرج الأطفال يشبه طفح الحفاض.
:::--ما العمل؟--:::
0*0 إمسحي برفق البقع في فم إبنتك،مستعملة منديلاً نظيفاً فإذا لم تزل البقع قد تكون إبنتك حينها مصابة بالسلاق.
وإيّاك وفرك البقع بشدة إذا أنك إذا كشطتها قد تترك بقعة متقرحة ودامية خلفها.
0*0 قدّمي لإبنتك طعاماً يسهل تناوله كالحساء أو الطعام المهروس. فإذا كنت ترضعينها من الزجاجة
،إشتري حلمة إصطناعية طرية لإستعمالها في هذه الحالة ، وعليك تنظيفها جيّداً وتعقيمها بعد كل وجبة.
0*0 وإذا كنت ترضعينها من ثديك،واصلي ذلك كالمعتاد إنّما إحرصي على غسل حلمتيك
بالماء دون الصابون بعد كل وجبة لإبنتك.وإمتنعي عن وضع الفوط والحشيات على ثديك.
أما إذا إلتهب ثدياك ،أو ظهرت عليهما بقع بيضاء ،فإستشيري الطبيب حينذاك.
:::--ماذا سيفعل الطبيب؟--:::
قد يصف الطبيب قطرة تٌقطر بِضعُ نقاطٍ منها في فم إبنتك قبل تناولها الطعام مباشرة .
أما بالنسبة للأطفال الذين تجاوزوا عامهم الثاني فقد يصف لهم الطبيب أقراص دواء تمص قبل الطعام،
وإذا كنت ترضعين من الثدي فقد يتفحّص الطبيب ثدييك بحثاً عن أثر للإنتان.
:: نصيحة ::
قدّمي الشراب بارداً جدّاً لطفلتك المصابة وستجد أن تناول الأطعمة الباردة(الآيس كريم) سهلاً..ومخفّفاً للألم.
شجّعي إبنتك على تناول الجبن عند إنتهاء الوجبة وعلى شرب الماء بعد ذلك ،لإبقاء أسنانها نظيفة دونما الحاجة إلى تنظيفها بالفرشاة.
وداموا أطفالكم لكم ...سالمين
================
:نصائح عند إقتناء اللُّعب
لا شك أن معظم الأطفال -إن لم يكن جميعهم- يحبون الألعاب حُبّاً جمّاً، و يكادون لا يكتفون منها، و يحرص
أهلوهم على توفير ما يستطيعون شراءه منها لهم. و هناك أمور يجب أن تنتبه الأم لها في اختيار الألعاب التي تشتريها:
1- لا تسرفي في شراء الألعاب الغالية الثمن لأن مدة صلاحيتها عند الطفل قد لا تتجاوز أسبوعاً واحداً،
و احرصي على نوعية اللعبة بغض النظر عن ثمنها.
2- اختاري من الألعاب ما يساهم في تنمية قدرات الطفل و مهاراته مع تحقيق المتعة المطلوبة
كألعاب البناء و الفك و التركيب و ألعاب الرسم و التلوين.
3- من المناسب في سن معينة أن تحاولي مع طفلك صنع بعض الألعاب في المنزل من المواد البسيطة
المتوفرة كالكراتين و الإسفنج و غيرها، فذلك يزيد من مهارة الطفل و يعلّمه استغلال الوقت و توفير المال.
4- لا تشتري الألعاب التي يدخل في تركيبها مادة الرصاص.
5- تجنبي الألعاب التي تكون فهيا زوايا حادة أو قاطعة.
6- ينبغي أن تكون اللعبة من حيث الوزن متناسبة مع سن الطفل فلا تكون ثقيلة عليه.
7- احذري الألعاب التي تصدر أصواتاً حادة مرتفعة، فقد تشكّل خطراً على سمع الطفل.
8- الألعاب التي يركب عليها الطفل يجب أن تكون ذات قاعدة كبيرة متوازنة تحول دون سقوطه.
9- استبعدي الألعاب المحشوة بحشوات صغيرة يمكن أن تتناثر عندما تتمزق اللعبة.
10- يجب عدم اقتناء الألعاب التي تعمل على التيار الكهربائي المنزلي للأطفال دون سن العاشرة.
==============
النمو والتعلّم ..السنّة الثانيّة
تُعتبر الكلمات الأولى التي ينطق بها طفلك وكذلك خطواته الأولى من الإنجازات الهامّة التي يحقّّقّها في عامه الثاني.
فتتفتّح له عوالم جديدة ،حين يغدو بمقدوره التنقل مثلك والتواصل معك بالكلمات.
وعلى الرغم من أن بإمكانه في هذه المرحلة ،تسلية نفسه بعض الوقت ،إلا إنه يعتبرك رفيقة لعبه الأثمن ، وأستاذته الأكثر فعاليّة..
O^^--..تـعـلّــم الــســيــر..--^^Oo
متى ما بدأ إبنك السير دون الإستناد إلى شيء تصبح القضيّة مسألة أيام قبل أن يشرع بالتنقل متهادياً في أرجاء المنزل،بحماسة كبيرة ..ربما سيباعد بين ساقيه ويمد يديّه كمحاولة للتوازن.
دعيه يسير حافي القدمين في المنزل فهو لن يحتاج إلى الحذاء إلا في حالة الخروج من البيت.
---------------------
oO^^--..إرتـقـاء الـسـلّـم..--^^Oo
في نهاية هذا العام يغدو ولدك واثقاً من مقدرته،وماهراً في إرتقاء السلالم وهبوطها وهو منتصب القامة يواجه الأمام.
---------------------------
oO^^--..الـتـقـلـيـد..--^^Oo
يتعلّم طفلك القيام بالأمور المختلفة عن طريق تقليده لحركاتك.
لهذا...فإن مساعدته إياك في أعمالك تظل دوماً لعبته المفضلة .
-------------------------
oO^^--..تـمـيـيـز الأشـكـال..--^^Oo
إن ترتيب الأشكال المختلفة ووضعها في الثقوب المناسبة ،درس ينمّي مهارة طفلك..ومتى ما أدخل شكلاً في المكان المناسب ..أغدقي من الثناء عليه.
---------------------------
oO^^--..تـفـحّـص نـفـسـه..--^^Oo
إلعبي مع ولدك لعبة (أين)
والتي هي عبارة عن سؤاله أين أنفك؟؟فيشير إليه..وهكذا..سيتعلّم أسماء أعضائه ..
وتبيّني إذا ماكان بمقدوره أن يشير إلى أعضاءك انت كأن تسأليه أين عين ماما؟؟فهذا زيد عدد المفردات التي يعرفها.
-----------------------
oO^^--..التــلــويــن..--^^Oo
قدّمي لطفلتك أقلام تلوين لا تحوي على مواد سامة خلال النصف الثاني من هذا العام.
لا تتقن إذّاك إلا الخربشة.لكن سرعان ما تستطيع رسم بعض الخطوط العموديّة والأفقيّة..
-----------------------------
+++ نــصــائــح +++
_0_ حادثي طفلك بإستمرار ولا تقاطعي حديثه وحاولي تصحيح الكلمات التي ينطقها بشكل خاطيء فهو لن يستطيع النطق كما يجب في المرّة الأولى.
_0_إجعلي من الكتب المصوّرة وقصص الأطفال ركنا دائما من أركان لعب طفلك.
_0_حاولي تبسيط الجمل وإبتعدي عن التعقيد .. ولا تحاولي التحدّث مع طفلك بلغة ركيكة بحجة أنّه طفل فهو في النهاية سيتعلّم منك.
-----------------------------
النمو والتعلم..الأشهر الستّة الثانية::
يتقدم طفلك بسرعة خلال هذه الأشهر ،فيجلس دون أن يستند إلى شيء وقد يزحف أو يمشي عند حلول عامه الأول ،لكن هذا التطوّر ليس ثابتاً..ولاتتماثل مراحله عند كل الأطفال.
طفلك في هذه السن سيبدأ بإكتشاف أشياء جديدة يضعها في فمه،لذا ..يُعدُّ الطعام المحضّر على شكل أصابع مثاليّاً له.وإحرصي على ألا يتمكن طفلك من الحصول على شيء حادّ، أو سا، أو بالغ الصغرلئلا يبتلعه.
+++،،،الجلوس,,,+++
يجلس طفلك وهو منحني نحو الأمام،ويمد ساقيه ،ويباعد بينهما،أو ل تعلّمه الجلوس(ضعي وسادة خلفه دوماً إلى أن تغدو جلسته ثابته).
وهكذا ستصبح يديه طليقتين وحرّتنين.وسيسعد بتقليب صفحات كتاب الصور المصنوع من الورق المقوى .
وتتضاعف إذا جلست قربه وأخذت تشيرين إلى الأشياء والأشخاص في الصور.
ــــــــــــــــــــــــ
+++،،، تفحص العلب،،،+++
لا تندهشي إذا فُتِنت طفلتك بعلب لعبها بنفس الدرجة التي تُفتن بها باللُعب نفسها.
لذا تفحّصي هذه العلب وإنزعي منها الدبابيس إذا وجدت.
ــــــــــــــــ
+++،،،إحداث الضجيج،،،+++
يُشكل الطاجن المعدني مع الملعقة الخشبيّة طبلاً مثاليّاً يسعد طفلك بقرعه والإستماع إلى الأصوات العالية الصادرة منه.
ــــــــــــــــــــ
+++،،،اللعب بالماء،،،+++
دعي طفلك يراقب تحرّك الماء وتصريفه،ولمسه بيديد،وبإمكانك تزويده بمصفاة وأوعية بلاستيكيّة ليلعب بها.
ـــــــــــــــــــــ
+++،،،تقديم الكرة لطفلتك،،،+++
تُفتن طفلتك لمرأى كرة تتدحرج وتُدهش إذا تمكّنت بالصدفة من تحريك الكرة.
هذا حين يكون لها من العمر سبعة أشهر ، أما حين تبلغ سنتها الأولى فقد يغدو بمقدورها رفع الكرة ورميها ودحرجتها.
ـــــــــــــــــــــــ
+++،،،النهوض والتطواف،،،+++
حين يبلغ طفلك شهره العاشر يغدو بمقدوره تنسيق حركات يديه وساقه ،بدرجة تمكّنه من النهوض والوقوف مستعينا بالأثاث(لذا أبعدي عنه الأثاث غير الثابت )،ثم سيتمكن من التخبّط متنقلاً على جوانبقطع الأثاث وهو مايعرف بالتطواف,ومن المرجّح أن يرتطم بشدّة بالأرضحين يودّ الجلوس.
ـــــــــــــــــــــ
+++،،،إرتقاء السلالم،،،+++
علّمي طفلك صعود السلالم وهبوطها على الأربع،ما أن يبدي إهتماماً بها،وذلك حرصاً على سلامته.أما حين لاتكونين معه فضعي حائلاً بينه وبين السلالم.
ــــــــــــــــــــــــــ
..............
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
..............
حين يغدو طفلك قادراً على الجلوس بإمكانك وضعه في الدراجة ،لكنّها قد تؤخر إتقان طفلك للمشي.
وإياك تركه وحيداً في الدراجه إذ يسهل إنقلابه منها عند إرتطام العجلات بعتبات الغرف أو حين يسقط من السلالم ...
==================
طفلك يكره الإستحمام!!هنا ستجدي الحل
إذا نفر طفلك من الإستحمام ،فلا تكرهيه على ذلك.
فيكفي أن تنظّفيه بإسفنجة وهو في حضنك ،يوميّاً،وبعد مضي إسبوعين أو ثلاثة حاولي أن تستحمّي وإيّاه في المغطس ،لمساعدته على تخطّي خوفه.
>- - --^[ نصفه الأعلى ]^-- - -<
إنزعي ملابس النصف الأعلى لطفلك ، ثم بلّلي الإسفنجة وإعتصريها جيّداً ،
وإمسحي بها رقبة طفلك ثم جفّفيها جيّداً بالمنشفة.
-2-
بلّلي الإسفنجة بالماء مجدّداً ثم إعتصريها كي لا يقطر الماء منها
،وإمسحي بها صدر طفلك وكلّ بطنه ثم جفّفي المنطقة جيّداً.
-3-
إرفعي ذراع طفلك ،لتمسحي ما تحتهما من عرق وزغب، ثم جفّفي المنطقة جيّداً
بعد ذلك ،إغسلي وجفّفي ساعدي طفلك ودعيه يغطّس يديه في الماء إن شاء ذلك ثم جفّفيه.
-4-
ميّليه نحو الأمام لتمسحي ظهره وكتفيه ومن ثم تجفيفهما.
وقد لا يحب طفلك إنسياب قطرات الماء على ظهره
لذا،إعتصري الإسفنجة جيّداً قبل الإستعمال.
>- - --^[نصفه السفلي]^-- - -<
-1-
ألبسيه سترة نظيفة بعد غسل جسمه العلوي،
ثم إنزعي سرواله وجواربه وإغسلي قدميه وساقيه ومن ثمّ جفّفيهماجيّداً موليةً عناية خاصة بتجفيف أصابع قدميه.
-2-
وأخيراً إنزعي حفّاظه ونظّفي بطنه وأعضائه التناسليّة ومؤخِّرته ثم جفّفيه جيّداً
وألبسيه حفّاظه ومن ثمّ ملابسه....
وبذلك ينتهي حمّام طفلك بطريقة لطيفة وغير مزعجة بالنسبة له..
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://digg.com/submit?phase=2&url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220352&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://del.icio.us/post?url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220352&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://technorati.com/faves/?add=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220352>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://furl.net/storeIt.jsp?u=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220352&t=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/newreply.php?do=newreply&p=220352>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]13-Mar-2010, 05:41
#3<http://www.arabvolunteering.org/corner/220353-3-post.html> (permalink<http://www.arabvolunteering.org/corner/avt30826.html#post220353>)
احمد الشريف<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
مشرف الملتقى العام
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
إداري نادي المدينة المنورة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 3,409
الأوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue217> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue198> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue159> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue118>
مجموع الاوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>: 4
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/prbank/>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]رد: إسعافات الطفل الصحية من الحوادث المنزلية
________________________________
================
دعيه يعتمد على نفسه في الأكل
يكون طفلك متلهّف لتناول الطعام بنفسه، قبل أن يغدو قادراً على ذلك بزمن طويل.ومهما جرّ الأمر من فوضى عليكِ أن تكوني مستعدةلإتّساخ وجهه وشعره وكرسيّه وثيابه،
ومهما طالت مدّة الوجبات عليك تشجيع طفلك بكل طاقتك ،فهذه خطوته الأولى الفعلية نحو الإستقلالية..وأبعدي عنك التشنّج حيال مايجري خلال الوجبات،لأنّه إذا وجد طفلك وجبة الطعام مسليّة وممتعة،يغلب ألا تصادفي المشكلات فيما يتعلّقبالطعام وتناوله في المستقبل..
في سن السبعة أشهر
يقوم طفلك بمحاولات صادقة لتناول طعامه بنفسه،لكنه لن يفلح بتناول ما يكفيه بسبب عدم قدرته على ضبط حركاته... قدّمي له الكثير من الطعام على شكل أصابع ليسهل عليه إمساكه ممّا يعطيه الثقة بنفسه ويمنحه الخبرة والمهارة.
_1 _
_
يكون طفلك شديد الجوع عند بداية وجبته لذا،أبعدي وعاء الطعام عن متناوله ، وأطعميه بالملعقة.
_2_
متى أشبع بعض جوعه دعيه يشارك في معالجة الطعام،وواصلي إطعامه بالملعقة.
_3_
قد يجد طفلك لذّة في غمس أصابعه في الطعام ومحاولة دفع الطعام في فمه،ممّا يفقده الرغبة في أن تطعميه أنت بالملعقة.إذا ظل طفلك جائعاً فقد يبكي ويتلوّى،من جراء الإحباط الذي يلاقيه في محاولته وضع كفايته من الطعام في فمه. لذا،أطعميه بعض الملاعق الإضافيّة،إنّما عليك تركه يحاول الأكل بنفسه، فالشعور بقدرته على القيام بالأمر بنفسه أمر مهم بالنسبة إليه،كما أنّه يعرف كفايته من الغذاء.
_4_
قد يشعره الطعام الجامد بالعطش، لذا قدّمي له حليب الرضّع وأمسكي له الكوب فهو ليس قادراً على حمله بعد.وباشري تقديم الحايب البقري بعد إتمامه السنة. **
في شهره الخامس عشر
يبذل طفلك محاولات ناجحة نوعاً ما في تناول طعامه بنفسه ،بواسطة الملعقة أو الشوكة ذات الأسنان المدبّبة،ولكن قطّعي له طعامه قطعاً بحجم القضمة الواحده،كما أنّه قد يحتاج مساعدتك في تناول الطعام بعض الأيّام.
**
نصيحة..
إحرصي على موافقة رغبات طفلك، فإذا كره صنفاً ما ، لا تمزجي هذا الصنف مع صنف يحبّه،فقد ينتهي به الأمر بإلى النفور من الأثنين،لذا ،حاولي تغيير الهيئة التي تقدمين بها الصنف المكروه فإذا لم تعجبه الخضار المسلوقة، فقد يتناولها نيئة أو يتناول حسائها،أو قد يتناول البيض مخفوقاً عوض أن يتناوله مسلوقاً..
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://digg.com/submit?phase=2&url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220353&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://del.icio.us/post?url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220353&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://technorati.com/faves/?add=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220353>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://furl.net/storeIt.jsp?u=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220353&t=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/newreply.php?do=newreply&p=220353>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]13-Mar-2010, 05:42
#4<http://www.arabvolunteering.org/corner/220354-4-post.html> (permalink<http://www.arabvolunteering.org/corner/avt30826.html#post220354>)
احمد الشريف<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
مشرف الملتقى العام
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
إداري نادي المدينة المنورة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 3,409
الأوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue217> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue198> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue159> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue118>
مجموع الاوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>: 4
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/prbank/>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]رد: إسعافات الطفل الصحية من الحوادث المنزلية
________________________________
خمسة أطعمة هي السر وراء ذكاء الأطفال
زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض، والبروتينات، والسمك هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال ذوي ذكاء خارق.
(حذاري من المعكرونة فهي ليست ضمن القائمة) واشنطن - إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء خارق وعقل سليم, فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا, واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم.
فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم أكثر ذكاء وهي زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية, والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول الذي
يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين.
ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية, كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود الدارات القصيرة في وظائف الاتصال.
وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد, مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص, أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب) والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها على تحسين التعلم والذاكرة.
ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء , وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية لسلامة العقل والجسم.
وأخيرا, توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12) على وجه الخصوص.
=================
تجنبي هذه الأمور لأنها تضر بطفلك
1)- ضرورة تجنب إستعمال المصاصة المهدئة , فهي تضر أكثر مما تنفع , فبالأضافة إلى أنها
تشوه فم الطفل إذا إستمر إستعملها لفترة طويلة وما تسببه من أضرار على المعدة خاصة إذا
أعطيت له ومعدته فارغة , كما أنها تسبب الغازات وذلك لأن طفلك عندما يمصها يمتص الهواء
معها , وقد كشفت دراسة طبية ان الامهات اللواتي يلجأن الى استخدام المصاصات المهدئة يسببن
لمواليدهن ارتباكاً لا يتعرفون معه على ثدي الأم مما يضر بالرضاعة الطبيعية ويخلق مشاكل
اخرى, وذكرت الدراسة ان المواليد الذين تلجأ امهاتهم للمصاصات المهدئة في الأيام الاولى بعد
الولادة هم اكثر عرضة للتوقف عن الرضاعة الطبيعية بنسبة 50%.
2)- قضم الأظافر : وذلك لأنه يخفض معدلات ذكاء الأطفال , فقد أفاد باحثون في روسيا أن
الأطفال الذين يقضمون أظافرهم اكثر عرضة للتسمم بالرصاص وربما يؤثرون بذلك على معدل
ذكائهم, وارجعوا السبب إلى تراكم الرصاص على الأظافر نتيجة اللعب في ظروف غير نظيفة
في داخل البيت وخارجه.
وأفادت دراسات سابقة أن التعرض للرصاص يؤدى إلى مشكلات في النمو عند الأطفال ويؤذى
الجملة العصبية.
ويوجد الرصاص بصورة طبيعية في التربة وفى الفواكه والخضار التي يتناوله بعض الناس دون
غسلها.. كما أن كثيرا من الناس (مثل المشتغلين في الدهان) يتعرضون للرصاص في العمل.
ولكن علماء في مركز الاورال للعلوم البيئية في روسيا يقولون ان قضم الأظافر قد يشرح كيف
أن بعض الأطفال يتكشفون عن نسبة عالية من الرصاص.
3)- متبقيات الحليب في فم الرضيع أثناء نومه تؤدي إلى تسوس أسنانه :
قالت أبحاث فرنسية إن متبقيات الحليب والسكر في فم الرضيع خلال تناوله الرضاعة
قبل النوم تتحول إلى حامض لبني يصبح مع التكرار وسطا حامضيا يقلل نسبة المعادن في ميناء
الأسنان وبالتالي تسوسها. وأوصت أبحاث نشرتها صحيفة "لو جورنال سانتيه" بتخفيف استخدام
الرضاعة وفطام الطفل عنها مبكرا وتشجيع إقباله على تناول الحليب بالكوب عند بلوغه العام
الأول وتقليل إعطائه العصائر المحلاة والحلويات. وحثت على تنظيف فم الطفل بعد ظهور السن
الأول بقطعة قماش مبللة بعد كل وجبة وعند بلوغ العام الثاني يستطيع الأبوان تنظيف أسنان
الطفل بفرشاة أسنان ناعمة مع الماء وعند بلوغه العام السادس يجب البدء بتعليمه كيفية تنظيف
أسنانه بنفسه باستخدام الفرشاة والمعجون.
==================
كيف تشغلين صغيرك بدون مشاكل
قام علماء النفس بعدة تجارب على الأطفال في حالة وجودهم بمفردهم مع لعبة، فإذا سقطت اللعبة كان عليهم الانتظار حتى تأتي الأم المشغولة لإحضارها،
وهنا طبعاً كان الانتظار مشوبا بالبكاء والغضب، وفي مجموعة أخرى تم الاستعانة بلعب كثيرة فلوحظ أن الطفل الذي سقطت لعبته لم يغضب وإنما انصرف عنها إلى لعبة أخرى، وذلك ببساطة لأن انتباهه تم تحويله بسهولة! ولذلك وصفوا عدة قواعد يمكنك من خلالها تلهية صغيرك دون مشكلات ومنها:
1_خذي معك أدوات متنوعة خصوصاً عندما تذهبين إلى مكان فيه انتظار ولاسيما الأشياء التي يلعب بها، أو يأكلها،أو يقرأها. كما يمكن أن تنشدي له أغنية جميلة أثناء الانتظار.
2-حدّثيه بعقل: إذا كنت في مكان عام مع صغيرك، أكدي له حقيقة هي أنه ليس الوحيد الذي ينتظر بل إن الناس جميعهم في حالة انتظار! في الطائرة وعند الطبيب.... إلخ. وهم ينتظرون مثله تماماً، كما يجب عليك أن تشيدي بأخلاقه وتمدحيه لأنه هادئ ومؤدب ويتصرف كالكبار.
3-تمسكي بوعدك: فإذا وعدته بقطعة حلوى بعد الحمام، يجب أن تفي بوعدك وإذا أعطيت له قصة ليقرأها أثناء انشغالك، فيجب أن تقرأيها عليه كما هي بعد أن تفرغي من عملك.
4-توقعي ردود أفعاله: إذا لم يكن الطعام جاهزاً، فانتظري إلى آخر وقت قبل أن تضعيه فوق كرسي المائدة!.
================
معالم تربية الاطفال
ليستْ حاجتُنا – نحن الكبارَ - إلى التربيةِ بأقلَّ من حاجةِ أطفالنا.. بل يجب أن تسبق تربيتُنا تربيتَهم .. ومن أسفٍ أنّنا لا نتعلم من براءتهم فنصلح.. وقد نُعلّمهم من أخطائِنا فيَفسُدون!.
وإذا كنا - نحنُ الكبارَ - نرعى أبناءنا بكل قوانا, فإنّهم بالمقابل يرعون عواطفنا الأبوية بكلّ ضعفهم.. وسعادتنا عندنا نعطيهم, ليست بأقل من سعادتهم حين يأخذون!..
وإذا كنّا نهديهم الأشياء في الدنيا, فإنّهم يهدوننا الدّعواتِ الباقيات الصالحات إذا صِرنا تحت الثرى.. إنّ أطفالنا سيغدون - بإذن الله - ألسنة صدقٍ تشفع لنا يوم الحساب, بشرطٍ واحد هو: أنْ نحسنَ تربيتهم, كما أحسنّا تغذيتهم..
فإلى متى نستمرُّ في عقوقِ الأطفال
لماذا تربيةُ الأطفال ؟!
الطفلُ أمانةُ الله بأيدينا .. ولا حفاظَ على هذه الأمانة إلا بالتربية الحسنة..
فالاستثمارُ في تربية الأطفال هو أنجحُ وأسرعُ استثمار لأي مجتمعٍ يُخطّط لمستقبل حضاري..
وإذا كانت الأمم تحيا بالتجديد , فإنّ هذا التجديد لا يقومُ إلا على حسنِ تربية النشء الجديد .. يقول الأستاذ عبد الحكيم بحلاق : ( أَعطِني مُربّياً ناجحاً, أُعطك شعباً حضارياً ناضجاً ). . فإذا كانت التربية قيداً من جانب , فهي فسحةٌ من جانب آخر.
وأنا أؤمن بقوة التربية, وبدقّة نتائجها, وإنّ ثقتي بحصادها لا تقِلُّ عن ثقتي بحصاد الزرع..
والتربية هي عمل واعٍ دؤوبٌ , هدفُهُ تنمية الفطرةِ, لبناء الإنسان المتعادل المتوازن فكريّاً وروحيّاً وخُلُقياً وجسدياً.. الإنسان الصالحِ في ذاته, المصلحِ لأمّته.
فهي إذن فَـنٌ وعلمٌ ووعيٌ وجهاد . " فالمربي الناجح كالجنائِنيّ الماهر الفنّان "علىحد تعبير" شوماخر" . وإنّ الوالد الصالح هو الذي يُحسن تربية ولده , حتّى يكون أفضلَ منه..
وتحتاجُ التربية إلى تكاملِ وتواصلِ كلّ الجهود, إذ يشتركُ المَهد في البيت , والمقعدُ في المدرسة , والمِنبرُ في المسجد, في صياغةِ الإنسانِ الهادي المَهديّ..
كما تنطلقُ العملية التربوية ابتداءً من اللحظة الأولى من عمر الإنسان , بتبليغ الوليد مبادئ الإسلام بسُنّة الأذانِ في أُذنه , كي تتشرّب روحُه هذه الكلمات الخالدات , التي تُنجدُه عندما تعصفُ به الحياة..
وفي هذا الأذان إشعارٌ بأنّ الطفل قد اكتملت إنسانيته , فهو أهلٌ لتلقّي أعظم المبادئ في الوجود .. وفيه أيضاً إيذان للمربي بأنّ مهمّته التربويّة قد ابتدأت من هذه اللحظة , وكثيراً ما تكون الخطوة الأولى هي أهمّ عملٍ في مسير طويل..
ولما كانت وظيفةُ الإنسان هي أكرم وظيفة, فقد امتدّت طفولته , فكان الطفل الإنساني أطولَ الأحياء طفولة ً, لِيَحسُنَ تدريبُهُ وإعدادهُ للمستقبل , وذلك في محضن الأسرة , حيث يقضي الطفل مع أمه (70) ألف ساعة من طفولته , بينما لا يقضي في المدرسة سوى عشرة آلاف ساعة فحسب!.
فأنفاسُ الأمّ ضروريّةٌ في إنضاج الطفل , وضرباتُ قلبها ضروريةٌ لتعليمه نظام الحياة , وإرادة الحياة.
فدور الأمّ في التربية أكبرُ من دور الأب أو المعلم , وهي على أداء هذا الدور أصبر..
فالبيت الذي يخلو من الأم الواعية الصالحة هو بيتٌ يتيم.
أما البيت الذي يكون الأبُ سقفَه, والأمُّ قلبَه, ويغشاه الحبُّ والرحمة والوعيُ والإيمان, فهو البيتُ الذي يُخرّج الإنسان ..
=======================
الفراق الأول بينك وبين طفلك ....المدرسة
حينما يفارقك طفلك لأول مرة ويذهب الي المدرسة ينتج عنه مشكلتان ... مشكلة بالنسبة لك ... وأخرى بالنسبة لطفلك ...
فالمشكلة بالنسبة للطفل معروفة، وهي ابتعاده عن أمه لأول مرة مدة طويلة من النهار، ودخوله فى عالم جديد يضم أطفالاً في مثل سنه، عليه أن يتكيف معهم، وأيضا مع المعلمة وهي من تحتل مكان أمه فى التوجيه والنصح.
وحل هذه المشكلة فى يدك أيتها الأم؛ وإليك بعض النقاط لمساعدتك على حلها:
* ابدأي فى ترغيب طفلك في المدرسة من سن صغير وليس عند دخوله إلى المدرسة أو قبلها مباشرة ..
* عندما يرى طفلك الأطفال فى الطريق أمامه بزي المدرسة، حاولي أن تحببيه فى هذا المشهد وعلقي ببعض عبارات مثل: كم هم سعداء وفرحين، هل تريد ان تلعب معهم ؟ عندما تكبر وتذهب إلى المدرسة ستكون معهم.. وهكذا
* اشترِ له أدوات مدرسية بأشكال متنوعة ومختلفة الألوان مع إفهامه أنك ستحفظينها له حتى يدخل إلى المدرسة ليستعملها هناك ..
*عندما يسألك طفلك أسئلة تحتاج منك تقديم معلومات له اجعليها بسيطة وأخبريه أنه سيتعلم فى المدرسة المزيد حول أسئلته ..
* قبل الذهاب بأيام، خذيه واشتر له أشياء بمناسبة ذهابه إلى المدرسة واجعلى من يوم ذهابه الى المدرسة مهرجان فرح يزيده شوقاً إلى ذلك اليوم ..
* فى اليوم الموعود لذهابه لا ترافقيه، لأنه قد يتعلق بك حين يجدك ستتركيه فى هذا المكان الغريب عنه مع هؤلاء الأغراب لأول مرة، وسيجد فى تعلقه بك مخرجاً له مما فاجأه، أما مفارقتك له وهو خارج من المنزل يملؤه الشوق إلى المدرسة؛ تركه بداية من المنزل، أفضل وأحسن وأخف وقعاً عليه وأقل تاثيراً فيه.
وهذه هى المشكلة الأولى وحلها ...
أما عن المشكلة الثانية المتعلقة بالأم فهي شعورها بابتعاد الطفل عنها ليس فقط من ناحية خروجه من المنزل ولكن الابتعاد الحسي والمعنوي ..
فقد كان يعتمد عليها في كل ويسمع منها فقط أوامر ونواهي .. هي أكثر شخص مؤثر في سلوكياته و تصرفاته وردود أفعاله ..
أما بذهابه الى المدرسة فستجد مؤثرات خارجيه من المعلمة وأيضا من زملاؤه في المدرسة .. ولهذا تجد ان مهمتها تبدأ في الصعوبة لمحاولاتها اليومية للتقريب بين تأثيرها وتاثير المعلمة ومحاولة صد المؤثرات السلبية من قبل الاطفال حوله ..
وبالطبع لا نهمل حزن الام الشديد وقلقها بابتعاد طفلها والشوق الشديد لعودة طفلها سريعا من المدرسة وهي أساس مشكلة ابتعاد الطفل عن الام ...
ولكن ماذا تفعل الام للتخفيف من حدة هذا الفراق ؟
* الفراق صعب بالطبع ولكن لو وجهت الام وقتها للاستفادة ببعض الامور البيتية أو امورها الشخصية فهذا يخفف من وطأة الحزن والفراغ .
* عند ابتعاد الطفل عن المنزل يعطي فرصة للأم لتراجع نفسها في اسلوب تربية طفلها وتصرفاتها تجاهه .. اذا كانت عصبية تحاول ان تحد من عصبيتها أو اهمالها له على سبيل المثال ... فهذا البعد لا يعطيها فرصة لهذه الاشياء لان وقت احتكاكهما أصبح أقل ووقت الطفل أصبح منظما وله ضوابط ..
* تذكر الام مدى استفادة الطفل من هذا الامر يحد من شدة حزنها وضيقها .
* بعد الطفل بضع ساعات من اليوم يعطي الام فرصة لاعطاء أهتمام أكبر لاخوته الصغار مع الاهتمام به عند عودته حتى لا يغار منهم لاهتمامها الزائد بهم .
* وقت الفراغ الذي ستجده الام يعطيها فرصة للدراسة وحفظ القرآن وسماع الدروس والاهتمام بالجانب الروحاني الذي ينقص بتواجد الاطفال طوال اليوم وكثرة طلباتهم .
*** أما عن المؤثرات السلبية التي يأتي بها الطفل حتما من المدرسة فعلى الام مراجعة طفلها يوميا حتى تحاول معالجة الامر في بدايته .
=======================
اعداد الطفل للقراءة والكتابة
تحرص كل أم على تعلم أطفالها القراءة و الكتابة مع أول قدم يضعها طفلها في روضة الاطفال أي في سن الرابعة ولكن هل تعلم الطفل القراءة و الكتابة في هذا الوقت هو الاهم ام لابد من اعداده وتهيئته في البداية لهذا الامر ؟ ....
لقد أشار علماء رياض الاطفال المتخصصين في هذه المرحلة ان الضغط على الطفل لتعلم الكتابه في هذا الوقت غير صحيح فهذا يكلف الطفل فوق طاقته ويرسخ في عقله أن الهدف من الذهاب الى الروضة هو تعلم الكتابة والقراءة فقط لا غير وبالاكثر اذا دفعته الام الى ذلك بكل السبل وبدون الانتباه الى اسلوب التعلم الذى يناسب طفلها ويفيده عقليا وذهنيا ويهيئه الى القراءة والكتابة في سن متقدمة ... ولكن.. ماهو الهدف لذهاب الطفل الى الروضة من سن الرابعه ان لم يكن للقراءة والكتابة ؟؟ ..الجواب يكمن فى طبيعة هذه المرحلة من عمر الطفل ومتطلباتها فالطفل في هذا الوقت يحتاج الى تدريب ذهني ويدوي وحركي ليصبح مهيأ لهذه العملية الهامه وهذا دور معلمة الروضة بالاشتراك مع الام في المنزل ... واليك بعض التدريبات المهيئة لعملية القراءة والكتابة ويحتاجها الطفل في هذا الوقت ...
1- الاعداد للقراءة ...
* تدريب الطفل على النظر للأشياء من بعد .
*تدريب الطفل على تتبع الخطوط الرفيعة في الرسم وتتبع الحركة فيه .
* النظر الى الصور والتدقيق في تفاصيلها والتحدث عنها
* العاب التسابه والاختلاف التي يخرجها الطفل من الصور .
* ادراك الاكبر والاصغر بين الاشياء .
* ملاحظة الاحجام المتفاوتة .
* تنمية قدرة الطفل على ملاحظة مكان الشئ ( أعلى - أسفل - يمين - يسار ) * اعادة سرد القصص المسموعة .
* تصنيف الكلمات وتقسيمها الى مجموعات ( تدل كل مجموعة على مفهوم عام مثل كلمات تدل على الطعام - الملابس .. وهكذا )
* كتابة اسم الطفل على مقعده وعلى بطاقةخاصه به , ويطلب منه التعرف على اسمه . * تقليد أصوات الحيوانات والطيور .
* عرض مجموعة من الصور ويطلب من الطفل تسمية كل شئ باسمه .
* حفظ سور صغيرة من القرآن الكريم .
2- الاعداد للكتابة ...
* استخدام التشكيل بالصلصال لتمرين اصابع يد الطفل .
* تلوين الصور بالورق الملون من خلال القص واللصق .
* السير على النقط لتظهر صورة حيوان او طائر .
* اللعب بصندوق الرمال والكتابة بالاصبع في الرمل .
* استخدام الوان المياه والفرشاة في التلوين والرسم والتدريب عليها .
* تكوين الاشكال من اعواد الثقاب .
* تدكيك الخيط او الشرائط في الثقوب ومحاولة تكوين شكل منها .
* التدريب على غلق الزرائر في القميص يدرب به اطراف الاصابع .
* أنشطة الرسم والتلوين المختلفة .
* صنع بطاقات بارزة للحروف وتدريب الطفل على تحسسها والسير عليها بأصابعه .
====================
تهيئة الطفل للكتابة
تحتاج مهارة الكتابة الى صبر وجهد من قبل المربي ، لتحبيب الطفل فيها ، وهذه بعض المهارات التي تساعدك على ذلك:
. وجه خربشات طفلك نحو الكتابة (مثلا :ان هذا يشبه حرف الباء اذا اضفنا نقطة).
2 . شجعه على التعبير بالرسم بالفرشاة والالوان أو الاصبع او يصنع نماذج الحروف من الصلصال والعجين.
3 . وفر له أدوات تساعده على تشكيل الحروف مثل عيدان الثقاب والحبوب الجافة أو الخرز.
4 . شاركه تركيب قطع أحاجي الحروف والدمينو المكونة من حروف وكلمات ، أو حروف وصور ؛ليتعرف على شكل الحروف وعلاقتها بالكلمات.
5 . ارسم له الحروف على ورق قص ولصق ؛ ليقوم بقص الحروف ولصقها وتحسس اتجاه كتابها.
6 . عندما تقرأ له القصة تتبع مسار الكلمات باصبعك ليتبع المسار نفسه عندما يكتب.
=================
اللعب الإيهامى
يعتبر اللعب هو الوظيفة الأولى للطفل وشغله الشاغل طوال اليوم .. وبما أنه محور حياة الطفل فيجب على الآباء إعطاء اللعب والألعاب أهميه تناسب التأثير التربوي الذي يحدثه ويستغلونه الاستغلال الأمثل ...
وللعب أنواع عديدة لا يقل أي نوع أهميه عن الأخر ولكن النوع الأكثر تأثيرا على الطفل .. والذي يرافقه من سن الثانية من عمره حتى قبيل فتره المراهقة هو اللعب الإيهامي ..
وهو لعب يتخيل فيه الطفل انه يقوم بأدوار وشخصيات خيالية ويتحدث معها ويقلدها..
ومع أنها خيالية إلا أنها نتيجة للتجارب التي مر بها الطفل وما قام به عقله من تخزينه في بنك معلوماته وخبراته ...
في سن السنتين يكون اللعب الإيهامي عند الطفل بالفطرة فمثلا عند مشاهدته لحيوان يأكل فانه يقلده وبالتالي فالتقليد يعتبر بداية اللعب الإيهامي .. ويتدرج في التقليد حتى يصل إلى التخيل أثناء اللعب بالألعاب المتوفرة لديه ..
فنلاحظ أن الطفلة تبدأ تلقائيا في اللعب مع الدمية وكأنها كائن حي أمامها كما تفعل والدتها معها .. وبالتدريج في الكبر يرى الطفل البيئة من حوله ويبدأ في ترجمة كل مشهد سجله في ذاكرته .. وتخيل أي أداه في يده كما يحلو له .. فيتخيل العصا كأنها حصان والمقعد سيارة.. ونفس الشيء بالنسبة للأفراد ... فتتخيل البنت كأنها ملكه ومعها الوصيفات والولد شرطي وهكذا ...
وطبعا لا يخفى على الآباء أن اللعب الإيهامي يخرج فيه الطفل كل ما يختلج نفسه من مشاعر تجاه الأشخاص التي يتعامل معها فيقلد أبويه في نهرهما له و يعاقب الدمى بنفس عقاب الوالدين ... وهكذا في كل الأفعال والتصرفات فيجب الحذر من تعريض الطفل لمواقف وأفعال خاطئة ترسخ في عقله وتترجم إلى تصرفات وأفعال عمليه بالتعود عليها من قبل الوالدين .. فتربيه الطفل تبدأ بتكوين خلفيه صحية لتصرفاته وأفعاله وكلماته ... واللعب هو انجح وسيلة لتكوين هذه الخلفية ...
===================
كيف تقوي الأم العلاقة بين طفلها الكبير ومولودها الصغير .؟!
كل أم أثناء حملها بطفلها الثاني ,, تعيش حالة من القلق على طفلها الأول ,, ياترى كيف يعامل الأخ الأكبر الأخ الأصغر ويتقبل وجوده ؟؟؟ ...
في البداية تخطأ الأم بأهمال طفلها الأول أثناء حملها ,, اي نعم هو شئ خارج عن ارادتها بس لابد من التحمل فالطفل أثناء حمل أمه ومعرفته بأن هناك طفل داخل أحشاءها يشعره بالقلق حتى لو بين أنه متحمس لهذا الضيف الجديد .. فعلى الأم أن تهتم بطفلها بشكل خاص جدا وزائد وهذا لتقربه منها وتشعره أنه صديقها الصغير ولا تستطيع الاستغناء عنه في أي وقت ,,
وطبعا أثناء الحمل لابد أن تشارك طفلها في تحضير ملابس البيبي واحتياجاتها ,, وتشعره أن رأيه هام جدا وهو المسؤل عن أخيه أو أخته ,, وان كان الطفل الأول أنثى تسهل مهمة الأم بأن تشاركها كل ترتيبات واحتياجات الضيف الجديد .. وعلى الام ان تشتري للطبير كما اشترت للصغير حتى لا يشعر بالتفرقة ,,
ولابد أن تخبر الأم طفلها الكبير أنها تحبه وتقص له ذكرياتها معه وهو صغير .. فكل هذا يعزز ثقة طفلها بنفسه ويبعد عنه حقده على الصغير ,,,
قبل ولادة الأم يجب ان لا تنسى طفلها أو طفلتها في تعب الولادة والمستشفى ,, فعليها أن تطمئن طفلها ومن الأفضل ألا يعرف الطفل أن والدته تضع مولودها ,,
عند أول لقاء بعد الولادة يجب أن يكون حافل بالنسبه للطفل فعليها أن تشتري له هدية أو تكون أحضرتها قبل الولادة وتعطيها لطفلها ليشعر بأهتمامهما .. وتأخذه في حضنها بعض الوقت قبل الصغير أيضا ,,
عند ارضاعها الصغير لابد أن تعوض الكبير بعد رضاعة الصغير عن حضنها وحنانها حتى لا يشعر بالنقص والحرمان ,,
يجب على الام ان تحاول قبل الولادة أن تفصل طفلها الكبير عن النوم بجانبها حتى لا تفصله وقت ولادة الصغير ويشعر بأنها فضلت الصغير على الكبير ,,
في بعض الاوقات ستجد الأم محاولات من طفلها الكبير لأيذاء الصغير أو ضربة فعليها ان تتعامل مع هذا الأمر بشكل جيد فتنبه الكبير بشكل مناسب وتحاول ان تلين قلبه على الصغير بالقصص والمكافآت حتى يتكيف مع الوضع ويحبه ..
وطبعا بعد استقرار حالة الأم تحاول التقريب بين طفليها وتشعر الكبير انها انجبته من أجله فقط وأنه المسؤل عن كل شئ مرتبط بأخيه ,, وفي النهاية تمر هذه المرحلة بسلام ويبدأ الترابط الأخوي بين الطفلين ,,
هذه المقتطفات تصلح مع الطفل من سن 2 الى 7 س
===================
اسرار رسوم الاطفال
جلست بجانبي وفي يدها أدوات الرسم ودفتر رسوماتها الخاص .. أخذته منها وانا مبتسمه ,,, وفجأة وأنا أتصفحه.. تعجبت من الرسوم والطابع المسيطر عليها ...
كانت كل الموضوعات تحتوي على طفلة داخل قفص حديدي !!! وضع شاذ وغير طبيعي ,,, فالقفص الحديدي خاص بالحيوانات فقط ,, أما الانسان فمكانه حر طليق في الكون ,, سألتها من هي الفتاة ؟؟ قالت : أنا !!!
نعم ... هذا هو سر رسوم الأطفال ,, فالطفل يخرج مكنونات نفسه وعقله في الورقة والقلم ,, وهذه الطفلة تعاني من القيود ,, لا تجد حريتها وطفولتها ,, لا تجري وتلعب بدون رقيب ,, هناك من يحبسها في هذا القفص الحديدي ..
وطبعا عند جلوسي مع والدتها اكتشفت السر ,, انه في والدتها ,, تسيطر عليها بشكل تام .. بقيود لا تفك ,, من الجلوس وعدم التحدث .. تراقبها في حركاتها وسكناتها .. تعلق على كل تصرف بالضرب والتوبيخ والصوت العالي ,,
الطفل له نفسية تفوق نفسية الانسان البالغ في الحساسية والشعور ويعبر عنها بشكل ارادي أو لا ارادي وأكثر وسيلة يعبر بها عن شعوره .. هو الرسم ..
واليكي عزيزتي الام بعض أسرار رسوم الطفل ...
* عند رسم الطفل لفرد من أفراد عائلته في صورة سيئة مثل الوحش على سبيل المثال فهو يحمل له موقف سئ أو خبرة غير مرضية له .. من خوف أو استفزاز أو ماالى ذلك .. وعليكي هنا أن تحاولي الاصلاح بين طفلك وبين هذا الشخص ولا سيما لو كان الاب ..
* عندما يرسم الطفل نفسه بحجم صغير بخلاف باقي شخصيات اللوحة .. فانه يرى نفسه صغير .. غير واثق من نفسه ومن قدراته الشخصية .. فعليكي في هذه الحالة أن تعززي ثقته بنفسه وتقوي شخصيته ..
* عندما يرسم الطفل عائلته وتجدي صورة الام متضخمه بعكس الاب .. يرسم شخصيته صغيره فاءن هذا الطفل يرى بشكل واضح سيطرة شخصية أمه وتسلطها على والده .. أو أنه يرى أمه هي المسيطرة في المنزل وضآلة دور الأب في تربية الأبناء أو تربيتهم .. فعليكي في هذه الحاله ان تفهمي طفلك بشكل غير مباشر دور الأب ودور الأم وتعزيز مكانة الأب عنده ..
* عند رسم الطفل نفسه بحجم كبير عكس الشخصيات الأخرى .. أو رقبته طويلة فاءن طفلك يعتز بنفسه بشكل خاص .. والمشكله بالطبع في العائلة .. لأن عائلة الطفل تعطي له في بعض الاوقات مكانة كبيرة تفوق حجمه وشخصيته .. تدفعه الى الاعتزاز بنفسه لدرجة الغرور .. فعليكي عزيزتي الام الانتباه لهذا الأمر حتى لا يستمر في شخصية طفلك ..
* عندما يرسم الطفل حيوان صغير وأمه تحتضنه أو تحنو عليه بشكل متكرر .. فاءن طفلك يفتقر الى حنان الأمومة ويحتاج حضنك وأختمامك ودفئك .. فأشبعي رغبته حتى لا ـؤثر عليه بالسلب عند الكبر ..
** وبالتأكيد ليست كل أسرار رسوم الأطفال سلبية ,,, هناك اسرار ايجابية كالطموح في العمل عند رسم نفسه طبيب أو مهندس معماري ,, وحب الوطن والدفاع عن الوطن عند رسم الدبابات والحروب بشجاعه ,, ورسم الفتيات للورود والأزهار والفراشات .. فهذا يعبر عن صفاء وراحة في النفس .
=====================
علاج الطفل النفسي ... باللعب
بما أن اللعب يعتبر كوظيفة للطفل فلابد أن تكون له أهمية كبيرة في حياة الطفل حيث أنه وسيلة لفهم ودراسة الطفل و سلوكه و دراسة مشكلاته و علاجها. حتى أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يسمح بلعب الأطفال. و ينمي اللعب جوانب عديدة من حياة الطفل من الناحية النفسية و الاجتماعية و الانفعالية ...
وقد استخدمت طريقة العلاج باللعب أو اللعب العلاجي طريقة فعالة للعلاج النفسي بالنسبة للأطفال الذين يعانون من بعض المخاوف والتوترات النفسية
فقد يتعرض الطفل في حياته الى مخاوف كثيرة و يندفع الى مواقف باعثة على التوتر و الصراع بسبب الأساليب المختلفة في التنشئة من قبل الوالدين و المربين, فقد يفرط الآباء في القسوة و التدليل و التذبذب في تعاملهم مع الأبناء و غيرها من العوامل التي تؤدي الى الشعور بالتوتر و الإحباط
و من الطرق الفعالة في العلاج النفسي في هذا المجال ما يعرف باللعب العلاجي فاللعب يساعد الطفل في التعبير عن انفعالاته كما يستخدم اللعب الخيالي كمخرج للقلق و التوتر و الكثير من الحاجات و الرغبات التي لا يتحقق لها الإشباع في الحياة اليومية للطفل يمكن أن تلقى إشباعا في اللعب و بالتالي تقل الإحباطات التي يحذرها الطفل في المواقف المختلفة.
إن الطفل أثناء قيامه بنشاط اللعب و توحده مع أدواره يقوم ( بتفريغ) رغباته المكبوتة و نزعاته العدوانية و مخاوفه و اتجاهاته السلبية و إخراجها من داخله الى اللعبة
ومن فوائد اللعب العلاجية ما يلي:
1-التواصل.
2- إعادة المعايشة 3- التنفيس.
4- نبذ المخاوف.
5- التعلم.
6- التفاعل الاجتماعي.
7-حل المشكلات.
8. تنمية الثقة بالنفس والنجاح.
أهمية العلاج باللعب:
- مساعدة الطفل.
- إعلاء مشاعر الذنب.
- تمثيل فرصة جدية للتعبير بحرية.
- استخدام اللعب في علاج المخاوف المرضية.
- السماح للطفل بالتعبير عن وعيه الشعور واللاشعور.
- إمكانية وصول الطفل بالمهارات إلى مستوى النضج
العلاج باللعب يشمل :
1. ألعاب العرائس والدمى المتحركة.
2. ألعاب الرمل.
3. الشعر.
4. الكتابة.
5. فن الحاسب الآلى.
6. الفن المسرحى.
7. الرسم أو الكتابة
=================
ألفاظك ... هل هي مناسبة لتربية طفلك ؟
اذهب عني .. اتركني الآن .. ياغبي .. ماتفهم أبدا ؟.. هشششش اصمت عن قصصك الغبية .. الا تنتهي عن الكذب أبدا ....
كل هذه الألفاظ وغيرها تقولها الأم لطفلها أثناء انشغالها أو لتكرار تحدث الطفل .. أو عند عدم فهمه الدرس أو أو أو ..ولكن هل هذه الكلمات تساهم في تربية الطفل ؟ للأسف فهذه الألفاظ تضر الطفل وتحبط قدراته ... وتكون عنده العقد النفسية ويفقد الثقة في نفسه وقدراته .. وفي نفس الوقت تكون لدى الطفل حصيلة لغوية غير مناسبة لسنه وترجع الام للشكوي من طفلها سليط اللسان معها ومع والده وكل عائلته ..
والمعلمة من أكثر الاشخاص ملاحظة لهذا الأمر فكل طفل هو رسالة مما يحتوية منزل والديه فتعرف الطفل الذي تحاوره والدته باعتباره شخص .. انسان وليس( شئ ) وبين الام التي تحاور طفلها بأنه شئ ليس له أي عقل أو قرار أو مشاعر .. فقد تعرضت لطفلة تعجبت من طريقة تحاورها معي .. فأسلوبها جدا لبق وتتحدث عن والديها بكل احترام .. وفي يوم صادف تواجد الام مع البنت فوجدت طريقة تحدث الام لطفلتها ذات 8 سنوات كلها احترام وانتقاء عالي جدا للألفاظ .. فاكتشفت سبب لباقة البنت وأسلوبها في التعامل مع الآخري وذكائها ..
في النهاية أوجه النصيحة لكل أم تحدثي مع طفلك وهو صغير بانتقاء في الالفاظ واحترام كأنه شخص بالغ تجدي نتيجة عملك في طلفلك في الصغر والكبر
..و أحترمي طفلك .. يبادلك الاحترام
==================
الطفِل العنــيد وكيفية التعامل معــه
أنت فى زيارة إحدى صديقاتك لتشربى معها فنجاناً من القهوة وطفلك يلعب مع طفلها فى أمان. بعد قليل تنظرين فى ساعتك وتجدين أن الوقت قد حان للرحيل، ولكن عندما تعلنين ذلك لطفلك، يرفض بشدة الرحيل وينفجر فى نوبة من الغضب،
ويتوسل إليك فى البقاء لبعض الوقت. تعطينه خمس دقائق أخرى، ولكن عندما تمر الخمس دقائق تجدينه يفعل نفس الشئ.
رغم أن معظمنا يمر بمواقف مشابهة مع أطفالنا حيث يحدث صراع بين رغباتنا ورغباتهم، إلا أننا لا نتمتع جميعاً بمهارة التغلب على تلك المواقف. بالطبع نحن جميعاً نتمنى أن يتمتع أطفالنا بأخلاق طيبة وأن يتعلموا الفرق بين الصواب والخطأ، ولكن ليس ذلك دائماً سهل، خاصةً إذا كان الطفل عنيداً ويقابل كل ما تقولينه بكلمة "لا". لا شك أن التعامل مع الطفل العنيد شئ صعب وأحياناً ينفذ صبرك قبل أن ينفذ صبره هو، ولكن هناك طرق فعالة للتعامل مع العند حتى يكون بيتك مكاناً هادئاً بدلاً من أن يصبح ميداناً للمعارك!
هل من الطبيعى أن يكون طفلى عنيداً بهذا الشكل؟
إن العند صفة طبيعية جداً فى الأطفال. السيدة جوانة الخياط – حاصلة على بكالوريوس علم نفس أطفال من جامعة بوسطن ورئيسة المعلمين السابقة بحضانة مستشفى الأطفال ببوسطن، والتى قامت بتصميم
المنهج الدراسى للأطفال ورصد نموهم الأكاديمى، البدنى، العقلى، والاجتماعى تقول: "كل طفل عنيد إلى حد
معين، لأن من طبيعة الطفل أن يختبر البيئة المحيطة به لكى يعرف مداه. لكن الأطفال لا يعرفون حدودهم ومن مهمة الأبوين أن يضعا لهم هذه الحدود."
تشرح د. نادية شريف – عميد سابق لكلية رياض الأطفال وأستاذ فى معهد الدراسات التربوية بجامعة القاهرة – أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه، وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه. يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله ويقابل كثيراً بعبارات مثل، "لا، لا تفعل ذلك" أو "لا تلمس هذا"". عندئذ يبدأ الطفل فى الاعتراض ويحاول أن يفعل ما يريده بغض النظر عما يقوله أبويه. هنا يبدأ دور الأبوين فى تهذيب طفلهما، فكلما كان ذلك مبكراً كلما كان أفضل." ما هو الحل؟
تتفق الخبيرتان على أن التربية الفعالة هى أفضل طريقة للتعامل مع العند ومنعه. أن أول قاعدة من قواعد التربية هى الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الطفل. هذا يعنى أن تتفقى أنت وزوجك مسبقاً على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به لطفلكما وماذا تفعلان إذا تعدى طفلكما الحدود الموضوعة له، فلا تقبلى شئ يرفضه زوجك والعكس صحيح. أيضاً لا تتغاضى عن شئ فعله طفلك اليوم ثم تعاقبينه على الفعل نفسه فى اليوم التالى.
القاعدة الثانية
هى أن تكونى هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت عندما يعند طفلك. إذا طبقت هذه القواعد فسيفهم طفلك حدوده جيداً. : "إن إدخال روتين معين فى حياة طفلك سيقلل من المواقف التى يحدث فيها الصدام بينكما وسيساعده ذلك على معرفة ما هو متوقع منه." فكرة جيدة أن تحددى مواعيد للطعام، الاستحمام، النوم، والأشياء الأخرى التى تعتبرينها هامة.
تضيف السيدة جوانة قائلة: "يجب أن تضعى فى اعتبارك أنه تماماً مثلما تتوقعين من طفلك اتباع النظام دون مساءلة يجب أيضاً أن تسمحى له بمساحة من الحرية لاتخاذ القرارات الخاصة به." أن يعلم الطفل أنه يستطيع تكوين رأى وأنه قادر على اتخاذ قرارات خاصة به ذلك يمثل جانباً هاماً فى نمو شخصيته. تنصح السيدة جوانة بأن يقرر الأبوان الأمور القابلة للنقاش والأمور الغير قابلة للنقاش. على سبيل المثال، لن يضر السماح لطفلكما باختيار فيلم الكرتون الذى يريد مشاهدته أو اختيار ال"تى شيرت" الذى يريد ، فهذا سيعطيه شعوراً بإشباع رغبته فى الاختيار. لكن إذا صمم طفلك على فعل شئ خطر مثل اللعب بسكين، أو إذا أراد أن يفعل شيئاً لا يناسبك وأصر عليه مثل زيارته لجدته فى وقت يكون لديك فيه الكثير من المشاغل فى البيت، فى هذه الحالة يكون القرار النهائى لك.
إلى أى مدى أكون حازمة؟
تقول د. نادية: "لا يجب أن يكون الأبوان متراخيين أكثر من اللازم أو حادين أكثر من اللازم، فالمبالغة فى كلتا الحالتين ستؤدى إلى نتائج غير طيبة. فإذا قوبل كل ما يريده الطفل بالرفض دائماً دون إعطائه فرصة اتخاذ أى قرار، سيؤدى إلى عدم قدرته على اتخاذ أى قرار أو تكوين أى رأى، فتحكم الأبوين الدائم فى الطفل، يحجم شخصيته. على الجانب الآخر، إذا لم وجه الأبوان طفلهما وتركاه يفعل ما يريد بصفة دائماً؛ أياً كان ما يريده، فستكون النتيجة طفل منفلت ليس لكلام أبويه أى تأثير عليه." لقد وجدت السيدة جوانة من خلال خبرتها أن أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الذى يصر على فعل شئ ترين أنه غير لائق تتضمن ثلاث خطوات: "أول خطوة هى أن تقولى لطفلك بهدوء وحسم أنه يجب أن يتوقف عن ذلك السلوك وأنك لا تريدينه أن يكرر هذا السلوك حيث أنك لا تقبلينه. ثانياً، إذا لم يتوقف الطفل عن سلوكه، ذكريه أنك قد طلبت منه من قبل التوقف عما يفعله وقولى له أنه إن لم يتوقف فى الحال فسوف يعاقب." وأخيراً، تؤكد السيدة جوانة أنه إذا استمر الطفل فيما يفعل بغض النظر عما قلتيه له، فيجب أن تقومى بمعاقبته حتى لو أغضبه ذلك. تقول السيدة جوانة: "يجب أن يعرف الطفل أنك تعنين ما تقولين، وأنه لن يستطيع تحت أى ظرف من الظروف الاستمرار فى اتباع السلوك السئ." العقاب المناسب هو حرمان الطفل من شئ يحبه، مثل مشاهدة التليفزيون، أو الذهاب إلى النادى، لكن ليس من المناسب أبداً ضرب الطفل أو سبه بألفاظ جارحة.
من الطبيعى أن يحدث بينك وبين طفلك أحياناً تضارب فى الرأى. تقول كل من الخبيرتين أن السر فى التعامل مع عناد الطفل هو أن يتسم سلوكك معه بالهدوء ولكن بالحسم والثبات فى نفس الوقت
==================
هل تهتمين بـــ......محاوره طفلك بدون ملل ؟
عزيزتى الام ان طفلك ليس نصف شخص ولكنه شخص كامل له عقل وافكار ومشاعر واحاسيس
بل انه اشد حساسيه من البالغين فلماذا تهمليه عندما يتحدث اليكى ؟
اثناء انشغالك فى المطبخ او اى عمل من الاعمال المنزليه يأتى لك طفلك ليحدثك عما رآه في المسلسل الكرتونى او عن فوزه في المسابقه أمام أصدقائه او عن احلامه ومخططاته فى المستقبل
فلا يجد منك الا الردود التاليه : - دعك من هذا الكلام اذهب وأحضر لى كذا وكذا
- ماهذه الخيالات يابنى أذهب للمذاكره الآن
- الا ترانى مشغوله الآن ... فيما بعد فيما بعد
- نعم نعم ....جيد جيد (اثناء انشغالها بدون تركيز )
هذه هى معظم ردود الامهات في المواقف المشابهه ولكن اتعلمين ان هذه الردود تضر بطفلك نفسيا وعقليا اشد الضرر؟
فيصبح التواصل بينك وبينه معدوم وشعوره بقربك منه غير موجود وعندما يريد التحدث يلجأ الى اصدقائه ويعلم الله بمدى صدقهم او نفعهم له
وفوق هذا وذاك فانت تقتلى مهارات طفلك وموهبته وتدفنيها وهى في المهد
هنا نرى ان على الام ان تترك المجال لطفلها للتحدث معها والتحاور في كل اهتمامات الطفل بحريه وبدون اى مقاطعات حتى لو كانت لتصحيح معلومه او لحثه واستعجاله علي اكمال الحديث
وايضا اجعليه يرى ملامح وجهك المهتم بحديثه وايماءاتك او فى بعض الاصوات الصادره مثل (امم..) او (ها..)
او كلمات سريعه مثل (جميل ) (عظيم ) (احسنت)
وايضا باجاباتك عن اسئلته واهتمامك بها فتجدى ان طفلك ان لم تعيريه انتباهك الكامل يمد يده ليدير وجهك تجاهه لانه يريد انتباهك التام مع حديثه
وهذا ايضا لا يتطلب من الأم ان تترك كل مهامها وتنتبه طوال اليوم للطفل ولكن الجمع مابينهما مع اعطاء اهتمام اكبر للطفل وان لم تستطيعى اوعديه بوقت محدد بعد انهاء مشاغلك تتحدثى معه ولكن عليكي ان تفي بوعدك مع الطفل
بالاضافه لكل هذا لا تتركى طفلك هو الذي يبدأ الحوار معك ولكن انتي ايضا ابدأى فى محاورته وسؤاله عما يشغله او رأيه فى الطعام اليوم وعند عودته من المدرسه اسأليه عن أحداث يومه
واذا قرأ قصه اسأليه عن أحداثها والأشياء التى تعلمها منها ... وماالى ذلك
وهكذا ففوائد الحوار كالآتى : يعلمه الطلاقه فى الكلام _ يساعده على ترتيب افكاره _ يدربه على الانتباه والاصغاء_ ينمى شخصيته _ يقوى ذاكرته _ يزيده قربا منك ويزيدك قربا منه .
==================
رأيك أم رأى أبيه؟
تعارض رأى الأم أمام رأى الأب مشكله عند كل أسره فعندما تقول الأم نعم ويقول الأب لا والعكس في هذه الحالة ماذا يفعل الطفل ؟
عندما يطلب منك طفلك الخروج مع زملاؤه وأنتي معترضة على هذه المجموعة من الزملاء والأب يوافق على ذلك لعده أسباب منها انه يرى أن الطفل لابد أن يعتمد على نفسه ويرى العالم من حوله عند هذه النقطة ماذا يفعل الطفل ؟ لابد هنا من الحل والحل يكمن في اتفاق الوالدين على رأى واحد يقال أمام الطفل لان تعارض رأى الأبوين أمام الطفل يؤثر تأثيرا سلبيا على الطفل وعلى تكوين شخصيته
فعند اعتراض الأب على ذهاب الطفل إلى الرحلة المدرسية والأم موافقة على ذلك ومشجعه فليس من اللائق أن يتعارض رأيهما أمام الطفل ولكن يتفقا في غرفه أخرى ويخبرا طفلهما بالقرار النهائي .
ولكن هناك مواقف طارئة قد لا يكون ممكنا أن يتفق الوالدان على موقف واحد تجاهها مسبقا أو موقف لم يخطر على بال الوالدان ليتفقا عليه مسبقا فكيف يكون التصرف الصحيح ؟
هنا لابد إلا يعبر أحد الوالدان عن اعتراضه فجاه أمام الطفل ولكن يتماسك ويؤجل معارضته لحين جلوسهما بهدوء في وقت آخر حتى لا يتأثر الطفل مثال :
إذا كلف الأب طفله بحمل شئ ثقيل ونقله من مكان إلى آخر فليس من اللائق أن تقول الأم :
انه طفل صغير أليس في قلبك رحمه كيف تحمله فوق طاقته .... وهكذا
ولكن على الأم أن تنتظر حتى تتكلم مع زوجها في وقت عدم تواجد الطفل وان كانت مازالت معترضة على هذا الحمل الثقيل الذي يحمله طفلها فممكن أن تساعده في حملها بدون أن تشعر طفلها أن والده خاطئ وكلفه فوق طاقته وأيضا من غير أن تشعر زوجها أمام الطفل بالتبرم مما يفعل .
===================
ابنتك ومشاعر الانوثة
لاشك ان كل انثى خلقها الله عز وجل تتصرف كانثى منذ طفولتها وهذا شئ يعتبر تلقائيا وغريزيا ولكن بعض الامهات يستنكرن هذه التصرفات وهذا الشعور لدى بناتهن الصغار .
عزيزتى الام ابنتك انثى صغيره مهما غفلت عن ذلك و ستلاحظي هذا فى سن مبكره جدا فتجدي طفلتك تتابعك بنظرها عند التزين وتهتم بما تفعلينه وتحاول التقليد بعكس الصبى فهذا الشئ لا يثير اهتمامه لانه ليس جزءا من ميوله وغريزته ومتابعتك بابنتك الصغيره فانها تهتم بمظهرها وتسريحه شعرها فى وقت انتظار الضيوف او الاقارب
ولكن كيف تتعاملى مع انثويه ابنتك وتوجهيها التوجيه الصحيح ؟ وهذا هو السؤال الهام
أي أم ترى ابنتها مهتمه بهذا الشكل امامها طريقين الطريق الاول وهو نَهرِ فتاتك ومنعها من اظهار اهتمامها بنفسها أو وقوفها المتكرر اما المرآه وهذا الطريق لن ينفع الفتاه بالعكس الضرر كبير جدا فان تعرضت طفلتك لنهرك المستمر تصبح معقده وتشعر بعقده النقص فى الكبر وتجدي ردها الطبيعى فى وقت التكليف بالحجاب انها حزينه وغير سعيده بل وفى الكبر تكون غير معتزه بحجابها وبالتزامها .
اما الطريق الثانى فهو اعطاء ابنتك كل ماتتمناه فى هذا الشان من ملابس قصيره وعاريه وماالى ذلك وايضا هذا الطريق خاطئ جدا فعواقبه وخيمه جدا فالطفله بمرور الوقت تعتاد على هذه الملابس ولن يستطيع اى شئ يثنيها عن ذلك وتصبح خطوه الحجاب صعبه جدا جدا على البنت المتمرده وعلى الام التى لا تستطيع الضغط على ابنتها
اما الطريق الصحيح وهو الطريق الامثل فهو مراعاه مشاعر ابنتك مع تقوى الله فيها اعطيها ملابس محتشمه فى الخارج لترتديها ولكن مع الالوان الجميله البراقه التى تغنيها عن القصير والمفتوح واربطه الشعر الجميله والاحذيه المناسبه ولا تخرجيها الا وكانها عروس وفى المنزل اسمحيلها بارتداء ملابس مفتوحه وتسريحات جميله والوان ملفته واهتمى باناقتها خارج المنزل وداخله وبمرور الوقت تبداى فى توعيه ابنتك ان الله عز وجل امرنا بالحجاب وان اسلامنا الجميل يحافظ على المرأه ويضعها فى مكانه عاليه فعندما تصل طفلتك لسن التكليف تجد ان الحجاب لن يزيدها الا عزه وجمالا وذلك ايضا بمساعدتك فتختارى لها حجاب جميل وملابس تناسبها وبالتدريج حتى ترقى بملابسها الى مايرضى الله
وايضا عزيزتى لابد ان تصادقى ابنتك وتبدى اعجابك بمظهرها وتمدحي شكلها فذلك يجعلها واثقه من نفسها فخوره بحجابها لا يزحزح عزيمتها شئ فكونى قدوتها ومصدر وسبب لشعورها بالفخر والله يوفق بناتنا الى مايحب ويرضى .
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://digg.com/submit?phase=2&url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220354&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://del.icio.us/post?url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220354&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://technorati.com/faves/?add=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220354>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://furl.net/storeIt.jsp?u=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220354&t=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/newreply.php?do=newreply&p=220354>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]13-Mar-2010, 05:45
#5<http://www.arabvolunteering.org/corner/220355-5-post.html> (permalink<http://www.arabvolunteering.org/corner/avt30826.html#post220355>)
احمد الشريف<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
مشرف الملتقى العام
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
إداري نادي المدينة المنورة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 3,409
الأوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue217> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue198> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue159> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue118>
مجموع الاوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>: 4
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/prbank/>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]رد: إسعافات الطفل الصحية من الحوادث المنزلية
________________________________
لا" كلمه مفيده احسنى استخدامها
لا كلمه من اسهل الكلمات وادومها على لسان كل ام ولكن احذرى عزيزتى فالكلمه ان لم تقال فى مقامها الصحيح جائت بنتيجه عكسيه وسلبيه .
عزيزتى الام كلمه لا تدل على رفضك لشئ يطالبك به طفلك ولاشك ان الطفل الذى يجد موافقه على اى طلب ويجد من امه رضوخ لكل رغباته فانه يصدم فى مستقبل حياته حين يخفق فى تحقيق كل مايريده ويفشل فى الحصول على كل مايتمناه وكل هذا يترك اثار سلبيه فى نفسه
وايضا عندما يجد كل طلباته مجابه يصبح طفل انانى ولا يفكر الا فى رغباته وكيف يحققها وذلك ستلاحظيه فى طفولته عندما تجديه ياخذ لعبه اى طفل امامه ويمتد حتى المستقبل متعديا على حقوق غيره من الناس لانه تعود التملك
وممالاشك فيه ان ليس كل رغبات الطفل مفيده وحسنه ولكن الطفل لا يعرف ذلك فلا يستطيع التفرقه بين المفيد والسئ
وليس المقصد من ذلك ان تقول الام لا بدون اى داعى او سبب لقولها فمثلا ان كان الطفل انتهى من المذاكره ويريد ان يلعب قبل نومه فلا يعقل ان تقول له لا اما ان سمحت له باللعب بعد المذاكره فان طلب ان يلعب قبل انتهائه فكلمه لا هنا فى محلها
وايضا ان طلب لعبه او حلوى ولا يوجد مانع لشرائها فليس من المناسب ان تقول لا اما ان طلب حلوى وهو عنده اصناف مختلفه فى البيت فكلمه لا فى محلها حتى ينفذ مخزون ماعنده من حلوى
وايضا عزيزتى من الافضل ان تشرحى له اسباب رفضك وانه لمصلحته وليس لعدم حبك له وذلك يجعله مطمئن ويرضى لحكمك
وايضا عزيزتى ممكن ان تعبرى عن رفضك بشكل غير مباشر وذلك بتقديم حل بديل ترضي به ويعوض طفلك عما كان يريده فان كان يريد الذهاب لصديق وانتى لاتريدى ذلك او لا تفضلى ذلك الصديق فبدل قول لا مباشره اقترحى عليه ان يعزم صديقه فى المنزل ويجلس معه فذلك يعوضه ويرضيكى فى نفس الوقت
وهكذا حبيبتى تعلمى فن قول لا لتاتى بثمارها مع طفلك
==================
الضرب والشتم .... هل هو اسلوبك فى تاديب ابنائك ؟
عجبتُ لآباء وأمهات في مجتمعنا لا يعرفون من التأديب غير القمع والإهانة ولا من التهذيب غير الإحباط والتثبيط ولا من التوجيه غير المنع والقهر
وتناسى هؤلاء وأولئك أن القضية إنما تبدأ وتنتهي بالقدوة الحسنة أو السيئة وأبناؤنا نحن قدوتهم فان صدقنا يصدقون وإن كذبنا يكذبون
وإن استرجلنا يسترجلون....
وإن استنذلنا يستذلون ..
فهم لخطواتنا متبعون ولتصرفاتنا مقلدون .
فالقدوة هي الأساس والتأديب والتهذيب يبدأ وينتهي بها..
وليس بالعنف ولا بالقسوة ولا بالانفعال تكون التربية وإن بعض الصفعات النفسية ذات أثر مدمر ومؤذ على المدى الطويل..
وكثيرا ما تترك رواسب يصعب التخلص منها وتعمل على تفسير ترسيب بعض التشوهات التي تكون مردودات سلبية عند تبلور شخصية الفرد مستقبلا ولعل من مظاهر هذه الممارسات التأنيب المستمر والتثبيط والاهانة
وهي من أقسى وأعنف الصفعات لأنها تساهم في تدمير الشخصية الإنسانية وتفقدها التوازن النفسي في كثير من الأحيان فيكون النتاج النهائي والمحصلة أما شخصية عدوانية عنيفة وربما إجرامية ..
أو شخصية سلبية مهزومة مهزوزة الثقة في النفس وتظهرها اللامبالاة وتغلب عليها الرغبة في العزلة والتقوقع
خوفا من الناس والمتتبع لبعض أنماط التربية عندنا يلاحظ إن الناشئة درجوا على اللامبالاة..
والسلبية في بعض الأحيان فكثيرا ما يغرق الأهل في النواهي والممنوعــات,, والمحظورات
وكان يجب على الأهل أن يتحدثوا بما هو مرغوب وما هو مشرف .. قبل التحدث عن المنع والحظر والزجر والتأنيب ..
وكان الواجب أن لا ننشغل عنهم ولا نهم في متابعتهم والابتعاد عنهم ثم نتذكر فجأة ..!!
عندما يرتكبون الأخطاء أنهم أبنائنا وأن من واجبنا تربيتهم وتأديبهم.. فهذا هو الخطأ بعينة..!!
فهل يُمكن أن نتعظ ونُقبل على أبنائنا ونقترب منهم أكثر وأكثر.. ونُدرك أن عملية التربية.. تبدأ بالتفرغ وإدراك المسؤولية تجاه هذه الناشئة والتأكد من حقيقة أن من أراد أن يكون له أبتناء فإن علية أن يُربيهم ويتفرغ لهم ويُعطيهم الوقت الكافي..
لأن الأبناء لا ينشئون بطريقة عفوية..!! ولا بطريقه شيطانية .. وإنما بالتربية والتنشئة وبالقدوة الحسنة .
فإذا لم نتفرغ لهم فلا أقل من أن نكف عن أذيتهم وأهانتهم وتثبيط هممهم وتشويه فطرتهم الإنسانية .. إنهم أمانة .
ولا بد من أداء الأمانة..
إنهم رسالة.... ولا بد من أداء الرسالة ..
ولنا في رسول الله قدوة حسنة .
أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة .. وجاهد في سبيل الله حق جهاده... وكان خير الناس لأهلةِ ..(خيركم خيركم لأهلة وأنا خيركم لأهلي))..
===============
كيف تتعاملين مع ''الحرب'' الدائمة بين أطفالك؟!
من أقدم العصور والأزمان، الحرب تقوم باستمرار بين الأخوة والأخوات، حتى في القصص نقرأ الكثير عن المشاكل والمؤامرات بين الأخوة والأخوات.
ما سبب هذه الحروب؟
فلنفكر بالأمر؛ الأبناء لم يختاروا الانضمام إلى هذه العائلة، ولم يختاروا أخوتهم. يكونون من جنس مختلف (ذكور وإناث)، أعمار مختلفة وطباع مختلفة، والأسوأ (من وجهة نظرهم) أن عليهم مشاركة بعضهم بأهم شخصين وكل يتمنى أنهما له وحده: الوالدين.
بعض العوامل المسببة لهذه الحروب:
. موقع الطفل في العائلة، مثل أن يكون الأكبر وعلى عاتقه تقع مسؤولية أخوته الأصغر منه، أو يكون الأصغر الذي يمضي حياته ليتمكن من اللحاق بأخيه الأكبر.
. جنس الطفل، الأخ ممكن أن يكره أخته لأن والده يعاملها بحنو أكثر، ومن الجهة الأخرى، الفتاة تتمنى لو أنها تتكن مثل أخيها الذهاب مع والدها إلى صيد الطيور والغزلان.
. العمر، فمن عمره 5 سنوات بإمكانه أن يلعب مع أخيه البالغ من العمر 8 سنوات، ولكن عندما يصبحا بعمر 10 و 13، ربما يبتعدا قليلاً عن بعضهما.
. ولكن أهم عامل هو تصرف الأهل تجاه كل هذا. الوالدان يسمعان دائماً ويقرآن أن تصرفهما يجب دوماً أن يكونا حياديان، ولكن هذا صعب جداً. من الطبيعي أن يشعر الأهل بمشاعر مختلفة تجاه كل طفل حسب شخصيته وحاجاته وترتيبه بين الأخوة. تخيلن معي هذه الصورة التي تتكرر كل يوم: "هذا ليس عدلاً، لماذا علي أن أنام الآن وأخي ليس عليه الذهاب للنوم الآن؟" العدل ليس له علاقة بالتصرف بهذا الأمر، ببساطة، هذا الطفل أصغر من أخيه، وجسمه بحاجة إلى نوم أطول، هذا الرد المبسط للطفل، والأهل يجب أن لا يهتما لهذا التعبير لأن الصحيح هو الصحيح.
الكثير من الأهل يعتقدون أنهم إن شاءوا أن يكونوا عادلين، فيجب معاملة أطفالهم بتساوٍ. ولكن هذا وبكل بساطة، مستحيــــــــــــــل، وهو إرهاق للمشاعر عندما تجد الأم نفسها مضطرة إلى احتضان كل أطفالها لأنها احتضت أحدهم، وإلا أصبح الاحتضان ليس له معنى! مثلاً، هذا الطفل مريض، من الطبيعي أن يحصل على اهتمام أكثر وربما هدايا بسبب شفائه. ومن الطبيعي هنا أن تجدي باقي الأخوة يفكرون بكلمة "العدل"!
هنا نستنتج أن الحروب بين الأخوة شيء طبيعي، ولكن إليكِ بعض النقاط بصيغة افعلي ولا تفعلي، قد تساعد على تخفيف هذه المشاكل لتنعمي براحة البال:
1. لا تقارني؛ مثل أن تقولي: "لا أدري ولكن أخاه في عمره كان بإمكانه ربط حذائه بلا مساعدة." كل طفل يختلف عن الآخر حتى التوأم، والطفل يكره أن يقارن بأي إنسان آخر. بدلاً من المقارنة، ضعي في عقلك أن كل طفل له شخصيته وطريقته للوصول إلى الأشياء، وأن حدوده تختلف عن الآخرين ولهذا يجب أن تكون آمالك مربوطة بشخصية هذا الطفل فقط.
2. لا تحاولي كبت مشاعر الطفل الغاضبة وتقللي من شأنها؛ من الطبيعي أن يغضب طفلك ومن الطبيعي أن يغضب الأخوة تجاه بعضهم البعض، فنحن الكبار نغضب، ولكن السنين علمتنا كيف نسيطر على الغضب، وأن الغضب ليس تصريحاً بالتصرف بطريقة خاطئة. ولهذا فإن طفلك عندما يغضب، اجلسي معه وأكدي له أنك تفهمين ما يشعر به من غضب تجاه أخيه، ولكن هذا لا يعطيه الحق بضربه بأي شيء. وحاولي أن تجعليه يفرغ غضبه ويخبرك بما يضايقه، سيرتاح وستتمكنين من شرح الأمور له بطريقة مبسطة.
3. حاولي تجنب المواقف التي قد تشعر طفلك بالذنب لاحقاً؛ بداية يجب أن يتعلم طفلك كل يوم أن المشاعر لا يجب ترجمتها إلى تصرفات، فالمعنيان مختلفان. ربما يكون طبيعياً شعور طفلك برغبته بضرب أخيه الرضيع، ولكن الأم أو الأب يجب أن يتصرفا بسرعة لإيقاف الأكبر من هذا العمل، فشعوره بالذنب لاحقاً لو تحقق له ما أراد، سيكون أسوأ بكثير من شعوره بهذه الرغبة.
4. إن كان هناك مجال، فاتركي الأخوة يحلون مشاكلهم بأنفسهم؛ كلنا نتمنى لو أن هذا يحدث رغم صعوبته ولكن فلنحاول، الوالدان عليهما الحكم إن كان الموقف يحتاج إليهما أم لا، خاصة في المسابقات والألعاب التي فيها فوز وخسارة. فكل منهم يجب أن يتبع القوانين، وربما في وقت ما يجب أن تتدخلي لو لاحظتي أن الأمر يسوء، فأحياناً لا يتدخل الأهل بتاتاً مما ينتج عن شقاق طويل الأمد بسبب أن حقاً بسيطاً لم يؤخذ خلال اللعب.
بعض الأخطاء التي يرتكبها الوالدان في التعامل مع الشقاق بين الأخوة:
. التحيز، مثل أن يعاقَب الطفل المخطئ أو المعتقَد أنه أخطأ، فربما عاقبتِ الطفل الذي وجدتِه يضرب أخيه، ولكن ربما هذا الضارب تحمل كثيراً من الثاني قبل أن يقدم على هذه الخطوة.
. عدم المبالاة والتعبير عند المواقف الحسنة، فبعض الأهل لا يعلقون بكلمة وقت اللعب المهذب بين الأخوة، ولكن ما أن تثور بينهم مشكلة حتى يتنبه الأهل، بينما يجب أن يكافأ العمل المهذب ليشجع على المزيد.
* أفكارنافعة *
1. عندما تتطور المشكلة إلى الضرب أو الملاسنة أو عندما يصبح عدد المشاكل أكثر مما يجب، يجب على الوالدين التدخل؛ اشرحا للأخوة ما الذي يحدث بينهم بالضبط وأعطيهم الاقتراحات المناسبة لحل المشاكل، مثل:
. التجاهل وقت المضايقات
. الرد على المضايقات بدعابة أو ضحكة لتخفيف حدة الموقف
. بطريقة مازحة ممكن أن يوافق الطفل على الكلام الذي يقوله أخوه
. أو أن يخبر الثاني من يضايقه أنه اكتفى بهذا القدر ولا يريد المزيد!
. وعندما يزيد الأمر عن حده ولم تفلح الجهود في إيقاف المضايِق، ممكن الطلب من الوالدين المساعدة
2. وآخر خطة أن يجلس الجميع ويتكلم عن الإيجابيات والسلبيات والعواقب؛ مثل: عند الصراخ والضرب، النتيجة ستكون عقاباً بالعزلة أو كتابة صفحات من جمل الاعتذار!
ولكن من الجهة الأخرى، نخبر الأخوة أنهم إن أحسنوا التصرف طوال اليوم أو حسب ما يناسب، فإن الجميع سيحصلون على مكافأة مثل قصة جديدة، جلسة جميلة، الذهاب للحديقة أو البقاء لمدة أطول قبل النوم.
3. اجعلي من الأشياء البسيطة هامة وكأنها مكافأة، يعني، اجعليهم يقومون بأشياء بشكل دوري مثل قولك:
. من سيذهب أولاً مثل البرق إلى السيارة؟
. من سيضغط على زر المصعد؟
. من سيختار نوع العشاء اليوم؟
. من سيختار القصة اليوم؟
. من سيقوم بجمع القمامة؟ من سيقوم بغسل الصحون؟
وهكذا، حسب طريقة الطلب، تجدينهم يرغبون هذه الأعمال.
من الطبيعي الشقاق بين الأخوة والمشاكل تسبب لك الضغوطات النفسية، ولكن إن استطعت حلها بنجاح، ستمد أطفالك بما يلزمهم في حياتهم مستقبلاً. سيتعلم الأطفال التعاون، التبادل (الممتلكات)، مواجهة الغيرة، وفهم الغير حسب احتياجاتهم. والأهم أنه من خلال مراقبتك عندما تحلين مشاكلهم بعدل، ستترسخ هذه الأمور في عقلهم وتفيدهم مع أطفالهم مستقبلاً.
=================
الاب ومشاركته فى تربيه الابناء
الاب هو رب البيت وعماده وهو الملاذ الآمن للزوجه والابناء وهو المسؤل الاول عن الاسره وكم من امهات يشتكين عدم اهتمام الاب بتربيه الابناء او مشاركة الام فى هذه المسؤليه العظيمه
والآباء لا يدركون مدى اهميه ان وجود الرجل فى تربيه الابناء مهما كان نوع هذا الابن فانه فى حاجه ماسه الى الاب والمشكله عزيزتى الام تكمن فى تعود الاب ان الام هى المسئوله عن الابناء منذ الولاده ولكن عزيزتى انتى قادره على تعويد الاب ان يهتم بابنائه.
*ففى نقاش مع امهات عده عرضت كل ام كيف تحاول ان تشرك زوجها فى تربيه الابناء واليك عزيزتى هذه النصائح :-
1- فى اثناء حملك وانت تحضرين ملابس ومستلزمات طفلك اشركى زوجك فى كل شئ واهتمى برايه واشعريه ان رايه هام جدا جدا.
2- بعد ولادتك طفلك اعطيه لوالده ليحمله فتره من الزمن ليشعر بالقرب منه.
3- عند التغيرات الطارئه فى طفلك اخبرى زوجك بها دائما عند اول مناغاه واول حرف ينطقه واول حركه واوال خطوه بمعنى تقرير مفصل عن الطفل ليكون الاب متابع معك.
4- فى يوم اجازه الاب وعند انشغالك فى المطبخ اعطى طفلك لابيه ليداعبه او يحكى له قصه بصوت هادئ وسوف يستمتع بذلك بالتاكيد.
5- اطلبى من الاب ان يساعدك اثناء مذاكرتك لطفلك واشركيه معك.
6- عندما تقابلك مشكله فى تربيه ابنائك لابد ان تشركى زوجك فيها و تجعليه يحكم فيها ولا تعترضى رايه ابدا امام ابنائك ولو اردتى مناقشته فيكون بينك وبينه حتى يحترم الابناء حكمه.
7- حاولى ان تفتحى موضوع نقاش اثناء وجبه الغذاء بحيث تتناقش الاسره فى احوال الابناء ويتشاركوا الآراء.
8- حاولى اقتراح نزهه كل فتره وتشتركى مع زوجك فى عمل برنامج للنزهه من مسابقات وهدايا مناسبه لنفسيه الاطفال ومعالجه لمشاكلهم وسلبياتهم.
9- عند شراء هدايا لاولادك اذهبى انت وزوجك لشرائها لانتقاء مايناسب الاولاد من وجهه نظر الزوج بمساعدتك.
10- تعويد اطفالك انتظار قدوم والدهم من العمل ان كان وقت عودته يسمح بانتظارهم والجلوس معه ولو دقائق قليله للتواصل اليومى مع الوالد.
11- عمل حلقه قرآن اسبوعيه مع تذكره بشكل مبسط للاطفال من قبل الاب وتحضريها انتى بنفسك حتى لا تثقلى على زوجك فذلك يوطد علاقه الاب بالابناء ويوصل الود والفكر بينهم والله يوفق الآباء الى مايحب ويرضى
================
كيف تنمى الابتكار والابداع عند طفلك
اختى الغاليه ابنك عبقرى هذه هى الحقيقه ان الطفل يولد وعنده استعداد عالى جدا للابتكار والابداع وهذه القدرات تتوقف على كثير من الاشياء
اهمها انتى نعم انتى تخيلى عزيزتى ان طفلك يولد مبتكر وانتى تكونى سبب من اسباب ضياع هذا الشئ لان كبت محاوله الطفل فى الاستكشاف وعدم مساعدته على كشف مواهبه يضيع هذه القدرات الهامه
وفى هذا الموضوع اردت ان نجرب سويا بعض الاختبارات البسيطه واللتى سوف تدهشك نتيجتها عندما تجربيها مع طفلك
وهى عباره عن اسئله بسيطه سوف اخبرك على امثله ولكن عليك عزيزتى ان تحاولى انتى ايضا ابتكار اسئله جديده
هناك سؤال يقول اذا فتحت حقيبه مدرستك ووجدت بها سمكه ماذا ستفعل؟
وحاولى ان تخبريه انه لابد ان يحل هذه المشكله وسوف تجدى اجابات غايه فى المرح والابتكار وتكتشفى عبقريه ابنك
هناك اسئله اخرى منها
اذا اغلقت المدارس لمده سنه كامله وانت تريد ان تتعلم فماذا تفعل؟
اذا اخذك اخوك وعقد يديك خلف ظهرك ووضع اربعه العاب على المنضده ولابد ان تنزل الالعاب منها لكى يحل يدك فماذا تفعل؟
انت وصديقك فى رحله العوده من المدرسه وتعب صديقك فجاه فكيف تتصرف؟
ارسمى له شكل مربع ودائره وشكل بيضاوى واطلبى منه تكوين شكل منهم
مع العلم اختى ان يكون الطفل لا يتخطى السابعه اما فى المراحل اللتى تلى السابعه فالاسئله سوف تتدرج فى الصعوبه ونصيحه اخيره لا تكبتى رغبات طفلك فى عمل شئ وساعديه وقومى بتشجيعه دائما
==============
تأثير الألعاب الألكترونية على الطفل
لوحظ في السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها،
ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلقا العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا السعودي، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.
والله الهادي إلى سواء السبيل
تأثير الألعاب الالكترونية على سلوك وصحة الطفل
يلاحظ المواطن الكريم خلال السنوات الأخيرة انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بشكل كبير بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها، ويقابل هذا الانتشار طلب متزايد من قبل الأطفال لاقتناء هذه الالعاب الالكترونية, فتحت مطالب واصرار الطفل يرضخ الاب والأم لتلبية ذلك حتى اصبحت غرف الاطفال تعج بالالعاب منها ما هو يعمل بالكهرباء، واخرى تعمل بالليزر، أو الذبذبات، وبالتالي يقع الطفل تحت تأثير اشعاعات تلك الالعاب الخطرة.
إن معظم اولياء الأمور لا يدرك مخاطر وتبعيات هذه الالعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل؛ كما ان غياب الرقابة على محلات البيع ادى الى وجود العاب لها اثار صحية وسلوكية سيئة على المستخدم, ولقد أثبتت الاحصاءات الصادرة من بعض الجهات الدولية المتخصصة ان آثار هذه الألعاب على صحة وسلوك الطفل، تقع ما بين الادمان على ممارسة هذه الالعاب، وبين الإصابات المختلفة لأعضاء الجسم، إلى غير ذلك من الآثار الأخرى على شخصية الطفل.
أما الجانب السلوكي للأطفال فيتأثر سلباً بما يشاهده من العاب الفيديو والأقراص المدمجة عبر شاشات التلفزيون والكمبيوتر؛ مما يجعل سلوك الطفل يميل الى العنف والعدوانية والتقليد، وغير ذلك من مظاهر السلوك المكتسب من هذه المشاهدات المتنوعة المثيرة.
ولقد سمعت من احد أولياء الامور وهو يشتكي حالة أطفاله ممن اصيبوا بهوس اقتناء تلك الالعاب الالكترونية والإدمان عليها من وجود بعض المشاكل الصحية والتربوية بين أطفاله، بالإضافة الى انه من بين تلك وجد ان الآثار السلبية الناتجة من الافراط الشديد بهذه الالعاب الالكترونية تدمع العينين، وضعف النظر، والصداع والدوار الى ضعف التحصيل الدراسي، وكذلك العزلة عن الناس وانتشار السمنة بين الأطفال.
فكثير من اولياء الاطفال يرى في اقتناء هذه الالعاب الالكترونية بعض الفوائد كأن تحد من خروج الطفل خارج المنزل او كبديل لأخذ ابنائه في نزهة ميدانية للحدائق، أو للبراري نظراً لأنه مشغول ولديه الكثير من الارتباطات؛ وبالتالي يحرص على توفير كل ما يريده الطفل وما علم هذا الاب بأنه عمل على غرس مبدأ الكسل والخمول في ابنائه وصرفهم عن التحصيل الدراسي وقادهم إلى اكتساب سلوك وحالات مرضية نتيجة لالتصاق الشديد بهذه الألعاب الخطرة, قد يقول البعض بأن هذه الألعاب فيها ما ينمي قدرات الطفل العقلية وانني ارى ان الكثير منها عكس ذلك فهي تعد أكثر ضرراً على العقل والإبداع، كيف لا والطفل يبقى ولساعات طويلة مشدود الذهن وربما مفزوع وخائف ومتوتر امام شاشة التلفزيون او الكمبيوتر لمتابعة جملة من الالعاب ذات الثقافة والمرجعية التربوية المستوردة، علاوة على ما تسببه هذه الالعاب الإلكترونية من اضرار نتيجة ما تفرزه من اشعاعات وذبذبات على جسم الطفل، وما يصاحب ذلك لاحقاً من تهيئات واحلام مفزعة اثناء الليل لبعض الاطفال خصوصا تلك الالعاب، والقصص، والمشاهد المرعبة المتوفرة على الاقراص المدمجة تؤدي ايضا الى اطلقا العنان لخيال الطفل في أمور متناقضة.
بالتأكيد الطفل لايدرك مخاطر وتبعيات الالعاب الالكترونية ولكن تبقى مسؤولية ذلك على المنزل، فمتى ادرك الوالدان العواقب المترتبة على اقتناء بعض تلك الالعاب الالكترونية عبر شاشة التلفزيون، فإن الأضرار سوف تكون بإذن الله بسيطة، ورب الأسرة يملك القرار في اسعاد اسرته من خلال تخصيص وقت لافراد اسرته للقيام بزيارة الحدائق والمنتزهات، والسفر لبعض مدن بلادنا الجميلة وغير ذلك من الترفيه المفيد الذي يقلل من إحساس الطفل بالملل, كما ان من الواجب على رب الأسرة ان ينمي في ابنائه حب القراءة والاطلاع وممارسة بعض الهوايات داخل المنزل كالرسم، والخط، وبعض الأشغال اليدوية، وكذلك ممارسة الرياضة المنظمة، لذا فإن دور الاسرة كبير في توجيه وترشيد وقت الابناء بحيث يكون محددا ومتفقا عليه بما في ذلك الوقت المخصص للالعاب، ولاشك ان المنزل يعتبر منطقة الدفاع الأولى لكل سلوك أو عادات وافدة ودخيلة على مجتمعنا السعودي، فمن خلال التربية الصحيحة نستطيع الحفاظ على تقاليدنا وقيمنا الإسلامية المستمدة من الكتاب والسنة، والمنزل ممثلا بالوالدين هما خير من يقوم بهذه المهمة الصعبة فهما إن شاء الله الاقدر على تمييز الصالح، وغير الصالح، وانتقاء وسائل الترفيه الأكثر فائدة لابنائهم، خصوصا مع تزايد دعاة الانحلال والسفور، والتفكك الاجتماعي وتوجيه اسلحتهم المسمومة وامكاناتهم تحت جملة من الأساليب والطرق المدروسة الخداعة؛ لتدمير المجتمع المسلم المحافظ على عاداته وتقاليده وقيمه الاصيلة التي من أجلها خلق الانسان, وإن شاء الله لن يتحقق لهم ما يهدفون إليه مادام ولله الحمد قيادتنا الرشيدة تحرص كل الحرص على تطبيق الشريعة الاسلامية السمحة وتعمل من أجلها وبموجبها ونبذ كل ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية يؤازرهم ويدعمهم كافة أفراد هذا الشعب الطيب.
==================
علم ابنك كيف يسأل بماذا وكيف؟
نهتم كثيراً بتربية أبنائنا على العبادات وحفظ القرآن وتطبيق تعاليم الإسلام، وهذا أمر مطلوب وضروري، ولكننا في المقابل نهمل التربية العقلية للطفل، وهي الأساس في عمار الأرض واستثمارها..
مع كثرة العباد والمساجد في أرضنا إلا أننا ما زلنا عالة على الغرب في كثير من أمور حياتنا من المسمار الصغير إلى الطائرة الكبيرة.
والقرآن الكريم يوجهنا إلى الاستفادة مما حولنا، فقد سخر الله لنا كل شيء: البحر والبر والحديد والمعادن والأرض والحيوان، كل ذلك وغيرها كثير سخرها الله للإنسان لو أحسن السؤال (بلماذا، وكيف)..
اكتشف نيوتن قانون الجاذبية عندما أحسن السؤال بلماذا بعدما رأى التفاحة سقطت من الشجرة إلى الأرض، وابن القيم ألف كتاباً كاملاً هو (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) عندما سأله أحد الطلبة، وهكذا كانت لهفتنا العلمية الأولى بسبب حسن الإجابة على سؤال لماذا حصل هذا؟ وكيف حدث هذا؟
ولو دربنا أبناءنا على حسن السؤال عند مشاهدة الأحداث لخرجوا لنا باكتشافات واختراعات عظيمة جداً، ولهذا فإن الغرب اليوم يملكون الدنيا لأنهم أحسنوا السؤال عند رؤية الأشياء وعرفوا القوانين الكونية واكتشفوها بعدما كانت معجزات أصبحت اليوم منجزات. والقرآن الكريم يحثنا على ذلك، فنوح - عليه السلام - صنع السفينة، وداود - عليه السلام - صنع الدروع الواقية، وذو القرنين بنى السد العظيم، فكان أساس صناعة السدود وهندسة الطرقات، وأول غواصة بحرية ركبها نبي الله يونس في بطن الحوت، وأول طائرة طار بها نبي الله سليمان، وأول بث فضائي كان على يد إبراهيم عندما أذن للحج، وأول رائد فضاء كان النبي محمد [، وأول حادثة نقل بضائع ثقيلة كانت مع سليمان عندما نقل عرش «بلقيس»، ولكن لو كنا نحسن السؤال ونحن نقرأ القرآن ونحفظه لأبنائنا ونتأمل ونفكر لوصلنا إلى مثل هذه المكتشفات التكنولوجية الحديثة.
فنحن بحاجة إلى حسن السؤال وأن ندرب أبناءنا على ذلك حتى لا يتعاملوا مع الأحداث وكأنها شيء مفروض عليهم، بل يفكرون ويتأملون حتى يخرجوا لنا مكتشفاً جديداً يخدم الأمة ويرفع من مكانتها.
إن حسن السؤال علم ومهارة، وهو سبب من أسباب زيادة دخل كثير من مقدمي البرامج الفضائية، وزيادة نسبة مشاهدة البرامج، بل إن حسن السؤال هو سبب تميّز ابن عباس - رضي الله عنه - عندما سئل عن غزارة علمه وتميّز تفكيره، فقال: إنما أوتيت (لسان سؤول وقلب عقول).
والسؤال الذي نطرحه على أنفسنا اليوم: ما هو منهج الوالدين في تربية أبنائهما على حسن السؤال؟ وما هو منهج المدارس في تعليم أبنائنا حسن السؤال؟ بل قد يكون الواقع خلاف ذلك، فالوالدان والمربون يتضايقون من كثرة الأسئلة وتفرعها، وأحياناً يوجهون الأبناء نحو السكوت والصمت، وهذا خلاف التميّز والريادة، فإذا أردنا النهوض بأمتنا وتأسيس جيل من العلماء الصغار، فلنعلم أبناءنا كيف يسألون بلماذا وكيف؟ وهي أول خطوة نحو التميّز والريادة الحضارية.
==============
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://digg.com/submit?phase=2&url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220355&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://del.icio.us/post?url=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220355&title=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://technorati.com/faves/?add=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220355>[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://furl.net/storeIt.jsp?u=http%3A%2F%2Fwww.arabvolunteering.org%2Fcorner%2Favt30826.html%23220355&t=%C5%D3%DA%C7%DD%C7%CA+%C7%E1%D8%DD%E1+%C7%E1%D5%CD%ED%C9+%E3%E4+%C7%E1%CD%E6%C7%CF%CB+%C7%E1%E3%E4%D2%E1%ED%C9>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/newreply.php?do=newreply&p=220355>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]13-Mar-2010, 05:47
#6<http://www.arabvolunteering.org/corner/220356-6-post.html> (permalink<http://www.arabvolunteering.org/corner/avt30826.html#post220356>)
احمد الشريف<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
مشرف الملتقى العام
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30][cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
إداري نادي المدينة المنورة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
رقم العضوية: 548
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: Saudi Arabia
المدينة: المدينة المنورة
المشاركات: 3,409
الأوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue217> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue198> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue159> [cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30] <http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html#aw_issue118>
مجموع الاوسمة<http://www.arabvolunteering.org/corner/avu548.html>: 4
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]<http://www.arabvolunteering.org/prbank/>
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]رد: إسعافات الطفل الصحية من الحوادث المنزلية
________________________________
لا تحطم شخصية ابنك
يبني الأمم إلا الأشخاص الأقوياء الجادون الذين يتمتعون بشخصية قادرة على اتخاذ القرار. فكيف يستطيع الأبوان تربية أبناء يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار؟
هذا السؤال يقودنا إلى معرفة الأمور الثلاثة التي تضعف الشخصية.
•الإفراط في التدليل: ينسى المربي نفسه- أحياناً – من فرط حبه لابنه ، فيدلله دلالاً يفقده شخصيته ويحوله إلى شخص لا يمكننا الاعتماد عليه.
والتدليل يعني: تلبية كافة طلبات الابن مهما كانت صعوبتها، في أي وقت كان، الأمر الذي يجعل الطفل يشعر بأنه شخص مجاب الطلبات والأوامر.
لذلك فإن الإفراط في التدليل يعني:
1-إضعاف جانب تحمل المسؤولية في الابن لأن جميع طلباته مجابة.
2-تحكم الابن في أبويه وخضوعهما له.
3-تمكن مشاعر " الغرور" و " التكبر" لدى الابن، وتكراره لعبارة: ( أبي لا يرفض لي طلباً )، ( أمي لا تقول لي" لا " أبداً ).
4-تمرد الابن على سلطة والديه وعدم احترامه لوالديه أو تطبيقه لقوانينهما.
5-تحول الابن المدلل إلى شخص غير قادر على التكيف الاجتماعي، لأنه دائماً يتوقع من أصحابه وأقرانه أن يستجيبوا لغروره وطلباته ، لذلك نراه دائماً وحيداً بدون أصدقاء.
•الإفراط في القسوة: يخطئ المربي عندما يعتقد أنه بالقسوة و الشدّة و الضرب يربي رجالاً أشداء أو نساءً أقوياء. لأنه في هذه الحالة يقتل فيهم أهم نقاط قوة الشخصية ، وينشيء أشخاصاً تكون صفاتهم:
1-الخوف: فالابن يكون دائم الخوف من والديه ، فتنعدم العلاقة بينه وبينهم ، ويتأثر سلوكه معهم فيبتعد عنهم ، وإذا رآهم ارتعد وهرب إلى غرفته وإذا مرّ بالقرب منهم ارتجف وتنحى.
2-التردد: إن هذا الابن يفقد الثقة في نفسه، ويكون دائم التردد ولا تكون لديه قدرة على اتخاذ القرار ، ويظهر ذلك جلياً عند الكبر.
3-الانطواء وعدم القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين، فيصبح شخصاً وحيداً، منكمشاً فاقداً لأهم صفات قوة الشخصية.
•الإفراط في الحماية الزائدة عندما يرزق الله الأبوين ابناً واحداً بين مجموعة من الإناث، أو بنتاً وحيدة بين مجموعة من الذكور، أو عندما يولد طفل بعد فترة طويلة من العقم، تحاول الأم أو الأب حماية هذا الابن الصغير بطرق مختلفة مثل:
•منعه من اللعب مع الأطفال الآخرين ، وإن لعب لا يجعلونه يسقط أو يتأذى ويظهرون خوفهم الشديد عليه.
•المحافظة عليه من الدخول في مشاكل ، ومحاولة حل كافة المشاكل التي تعترضه.
•الحماية من الأمراض والبكتريا والجراثيم ، وذلك بالتعقيم الزائد والإفراط في الاهتمام بالصحة.
-النتيجة: حتماً.. ابن ضعيف الشخصية إن أهم صفات هذا "الصغير" تكون:
1-الاعتماد على الآخرين.
2-عدم القدرة على تحمل المسؤولية.
3-الخوف والتردد.
4-عدم القدرة على التكيف الاجتماعي وتكوين علاقات جيدة.
5-عدم القدرة على حل المشاكل.
================
خلصي طفلك من الصور السلبية
يمارس بعض الآباء والأمهات -ربما دون شعور منهم -سلوكيات خاطئة في التحدث مع أطفالهم
مما يجعلهم يكونون لأنفسهم صور سلبية ،عندما تكون المشكلة كذلك فليس معناها أن الطفل سيستمر أسيرا لهذه الصورة طوال حياته فهناك وسائل عديدة يمكن للوالدين اتباعها لمساعدة طفلها ليتخلص من هذه المشكلة:-
1- ابحث عن فرص لإعطاء طفلك صورة
جديدة عن نفسه...
2-هيئي ظروفا تمكن طفلك من رؤية نفسه بشكل مختلف...
3- إسمعي طفلك أثناء ثناءك على سلوكه الإيجابي فذلك يساعده على التخلص من الصورة السلبية...
4- تصرفي أمام طفلك كما تودين أن يتصرف ...
=================
تربية الأبناء وتعليمهم مسؤولية من؟
سؤال يدور بين أولياء أمور الطلبة ومدرسيهم عن تربية الأبناء ومسئوليتها والواقع أن الكل مسئول أمام الله عن ما تحت يده.. والأولاد نعمة من الله أنعم بها على عباده وكلف الخلق بشكرها ورعايتها وحفظها
الناس وحسن توجيههم يصلح أولادهم بإذن الله وتوفيقه فيجب وقايتهم بتعليمهم ما ينفعهم وتحذيرهم مما يضرهم وتأديبهم الأدب الحسن وفق تعاليم الإسلام أمراً ونهياً وفعلاً وتركاً..
والتربية مهمة جسيمة وغاية عظيمة.. فالتربية القويمة الإسلامية الصحيحة تثمر لنا جيلاً يرفع راية هذا الدين ويساهم في نصرة الإسلام والمسلمين.
فنرى أمثال سعد وبلال بن رباح وعمر وعلي وصلاح.. كل من كان لهم السبق في نصرة الإسلام والمسلمين فكانوا ولا زالوا نبراساً مضيئاً ومجداً خالداً نعتز ونفخر به..
فأطفال اليوم هم شباب المستقبل هم عماد الأمة وما دام الولد في البيت لم يدخل المدرسة فالمسؤولية خاصة بولي أمره عليه أن يراعاه حق الرعاية ويصونه غاية الصيانة وأن يحسن تربيته بقدر المستطاع تربية إسلامية صحيحة فإذا بلغ سن التمييز علمه الطهارة وأمره بالصلاة فإذا بلغ عشر سنين ضربه عليها وهدده على تركها امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر))..
فإذا سلم الولد إلى المدرسة اشترك في تربيته المدرسون من ناحية وأولياء الأمور من ناحية أخرى.
ومهمة المدرس هنا كبيرة إذ أنه مسؤول ومؤتمن على توجيه الطلبة وتعليمهم وتأديبهم ويجب أولاً أن يكون قدوة صالحة لهم لأنه محط أنظارهم.
فقد قال العلامة " أبن القيم" في كتابه" تحفة الودود بأحكام المولود":" من أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة.
وهكذا فإن البيت والمدرسة هما الأساس لتكوين الأجيال الصالحة فالكل راع ومسئول عن رعيته.
وفصل التربية عن التعليم مشكلة تحدث عند كل من أولياء الأمور والمدرسين ويعاني الأطفال الكثير جراء هذا الفصل
فبدل أن ينعم الأطفال بتلقي التربية والتعليم من أبائهم ومعلميهم يجدون أمامهم حد فاصل ودور منفصل لكل منهما ( الآباء والمعلمين) ..
فغالباً ما يجد الطفل من أهله الرعاية وهي تقديم ما يحتاجه من طعام وشراب وتحقيق النوم المريح والنزهات المسلية والتربية بتوجيهه إلى الصواب من الأفعال والأقوال ومراقبة تصرفاته ونقد السيء منها وامتداح ما جاد منها، إلا أنه يفتقد إلى اهتمام والديه بتعليمه وتلقينه مختلف أنواع العلوم والتي كان من الممكن أن يتقبلها بشكل جيد لو قدمت له. وقد وصل حد الفصل عند الأهل بين التربية والتعليم إلى درجة أن يأتوا بمدرس خصوصي لأبنائهم.
وبالتالي فإن المدرس يجسد له دور مقدم المادة التعليمية بعيداً عن المودة والتربية ومما لاشك فيه أن مؤسسات التعليم في كافة أنحاء العالم تعاني من الجفاء بين التربية والتعليم ومن مظاهرها تنحي المدرسين عن درجة القدوة للطالب وقسوة المدرسين وإعطاء مادة علمية جافة وخالية من أي توجيهات تربوية.
ولو ان المدرسين اهتموا بالمسائل التربوية وبمشاعر الطلبة لاستطاعوا جذبهم أكثر إلى فهم المادة التعليمية التي يقدمونها وبالتالي لحرروا الطلاب من الأحاسيس التي تنتاب غالبيتهم اتجاه المدرسة وقسوة المعلمين وجفاف المواد الدراسية الأمر الذي ينعكس سلباً على أدائهم الدراسي
و مما لاشك فيه أن اهتمام المدرس بعامل التربية إضافة إلى تقديم المادة العلمية سيساهم في حب الطلاب للمدرسة ورغبتهم بالذهاب إليها وتلقي العلوم الجديدة على الشكل الذي يجعلهم يستوعبونها ويستفيدون منها
كما أن على أولياء الأمور أن يعرفوا أن واجبهم ومسؤوليتهم تجاه أبنائهم لا تتوقف عند دور الرعاية بما تشمله من العناية الجسدية، والدور التربوي الذي يعني بالناحية الأخلاقية والفكرية ، وإنما عليهم أيضاً استغلال علاقة الحب والود الموجودة بينهم وبين أبنائهم في تلقينهم المعلومة لأن هذا من شأنه أن يجعل الطفل يتقبل منهم ما يعلمونه بسرعة ويستوعبه بحب.
====================
كيف تلعبين مع طفلك ؟؟؟
اللعب يقرِّب ما بين الأهل وأطفالهم؛ يؤهل الأطفال ليصبحون أكثر اعتماداً على أنفسهم؛
وأكثر قابلية لحل مشاكلهم بأنفسهم؛ يخصِّب من خيالهم وتركيزهم. اللعب هو مفتاح العلم في المدرسة والحياة.
2. انتبهي لطريقة لعبك مع طفلك
اجعلي زوجك مثلاً يراقبك مع طفلك وأنت تلعبين معه، ودعيه يحتفظ ببعض النقاط إن كانت نقداً إيجابياً أم سلبياً. عليه أن يلاحظ التالي:
- من الذي قرر نوع اللعبة؟
- كم استغرقت اللعبة من الوقت؟
- من كان أكثر استمتاعاً؟
- هل ظهر للمشاهد أنكما مستمتعان؟
- ما هي التصرفات المحمودة لطفلك التي قمتِ بتشجيعها ومدحها؟
ثم بعدها تناقشا في السلبيات والإجابيات، وكيفية تحسين السلبيات. ضعي خطة معينة وسهلة مثل قراءة وتعلم المزيد من المعلومات عن لعب الطفل وجعله متعة وإفادة. ومن خلال الإجابة على الأسئلة السابقة حاولي التغيير.
حاولي كذلك مراقبة نفسك بشكل يومي والتطورات التي حققتِها.
وتذكــري أنك أكثر خبرة بطفلك وبإمكانك بنفسك الإجابة على هذه التساؤلات وتحسين أي سيئات تجدينها ووضع خطة لذلك.
3. اسألي نفسك
- هل أستمتِع باللعب مع طفلي؟
- كم مرة بالأسبوع ألعب معه وما هي المدة؟
- ما العقبات التي تواجهني عند اللعب وكيف أتخلص منها؟
- ما الذي يشعر به طفلي تجاه هذا اللعب والمدة؟
* مفاتيح خمسة للبراعة في اللعب *
1. أوجدي الوقت
خططي مسبقاً. حددي 10-15 دقيقة يومياً للعب مع طفلك، وحدديه بحيث يكون أفضل وقت بلا ازعاج خارجي. أغلقي التلفزيون واجمعي كل أطفالك وحددوا اللعبة.
2. أشركي طفلك
اسأليه عن اللعبة التي يستمتع بها، دعيه يختار ما يحب. فصدقي أو لا تصدقي، أكثر الوالدين فوراً يقررون اللعبة وطريقتها ووقتها! الأطفال يتعلمون بطريقة أفضل ويستمتعون أكثر عندما يقررون كيفية اللعب ومدتها. واعتمادهم على أنفسهم بهذا المجال بالذات يجعلهم أكثر تركيزاً لمعرفتهم باللعبة، ومتعتهم تزيد وتصرفاتهم تتحسن وأهم شيء ثقتهم بأنفسهم تصبح أقوى. كل هذا بسبب اللعب! هذا يدل أن النتائج ممتازة لكلا الطرفين من نواحي عدة.
3. انزلي إلى مستوى طفلك
التجهيز للعب مهم جداً. كوني قريبة جسدياً من طفلك، انظري إليه مباشرة وأظهري له الاهتمام، مثلاً إذا كان طفلك يريد اللعب على الأرض، اجلسي معه وبطريقته.
4. صِفي له ما ترين
دعي طفلك يختار اللعبة، وبينما هو يلعب ركزي أنت فقط على وصف ما ترينه بصوت إيجابي، مثلاً: "لقد اخترت القطعة الحمراء ووضعتها على القطعة الزرقاء" وهكذا.. رغم بساطة الأمر، إلا أنه سيستغرق منك وقتاً للتمرين عليه، فالأم لا شعورياً ستقوم بتوجيه الطفل إلى الخطوات مثل: "أعرف اللعبة، دعنا نضع هذه القطعة على تلك..." والأفضل ألا تسألي أسئلة، بل قومي بتقليده.
5. امدحي ما ترينه
عندما تتمكنين من عمل الخطوة السابقة وهي وصف ما ترينه، حاولي الآن المدح خلال الوصف، مثلاً: "ما شاء الله، عملك رائع، قمت بوضع هذا المكعب فوق هذا مع ملاحظة فرق الحجم..."
كوني قريبة منه جسدياً، ابتسمي في وجهه وانظري إليه مباشرة، استخدمي اللمس والاحتضان والربت على الرأس، فهذا تأثيره كبير جداً على الطفل. ولا تترددي في المدح فور حدوث الأمر، فهذا سيشجعه على التكرار. الطفل بحاجة دائماً أن يعرف أنك راضية عن تصرفاته فهذا سيعلمه الثقة بالنفس، وسيعلمه المزيد من التجرؤ والاكتشاف. كما سيتعلم أن يصعد إلى مستواكِ.
=====================
صلصال (معجون) تصنعينه في البيت
واذا احترت اليوم فيما تفعليه بأطفالك الذي يركضون على غير هدى، فرغبت بأن يجلسوا بهدوء، فاقرئي وجربي.
صلصال (معجون) تصنعينه في البيت:
- 1 كوب ملح
- 1 كوب طحين
- 3/4 كوب ماء ممزوجة بملون طعام
- قطاعات للعجين
- شوبك
________
- ضعي الملح والطحين في وعاء غميق
- البسي طفلك ملابس خاصة للتوسيخ ودعيه يخلط المقادير الجافة بيديه او بالملعقة الخشبية
- ببطء اضيفي الماء المخلوط بملون الأكل
- أخلطي، واعجني العجينة حتى تصبح ناعمة ومرنة وليست صمغية
- أفرغي العجين على سطح مسطح ومرشوش بالطحين وافرديها باشوبك
- استعملى قطاعات العجين لصنع الاشكال واعطي طفلك اشكالا واشياء ليشكلها كما يشاء مثل اغطيه قناني واعواد خشبية وألعاب بلاستيكية.
=================
طريقة عمل شاحنة بطبق البيض
كم ترمين من علب البيض كل أسبوع؟ أنا أعترف أنني لا أرميها، بل أجمعها ليوم عطلة فنقوم -أطفالي وأنا- بعمل فنون جميلة طفولية.
هيا نجرب بعض هذه الأفكار معاً، علّ وعسى لا نسمع كلمة "أنا ضجران" خلال العطلة!
هذه الأعمال مخصصة للأطفال ما بين السنتين والأربع سنوات.
اللوازم:
. علبة بيض من النوع الفليني
. قطعة بمقاس 3" من مصاصة العصير
. صمغ
. مقص
. ألوان: الألوان العادية لا تعلق على هذا النوع من الخامات، وبالتالي الأفضل استخدام إما الأقلام الدائمة أو الأكريليك.
الطريقة:
. اقطعي ثلاث أجزاء من العلبة، كما في الصورة من اليسار إلى اليمين وهي كالتالي:
1. من أعلى العلبة اقطعي ثلثها لعمل صحن الشاحنة
2. ولعمل القطعة الثانية، اقطعي من الجانب أول كوبين
3. من الجهة الأخرى اقطعي أول ستة أكواب
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
من القطعة ذات الست أكواب، اقطعي الكوبين المنتصفين
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
ألصقي الكوبين المتصلين في مقدمة الستة أكواب
. ألصقي أو ضعي القطعة الأولى (صحن الشاحنة) فوق الستة أكواب
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
لوني الشاحنة باللون الأصفر أو الأحمر، وممكن تلوين صحن الشاحنة بلون آخر
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
ارسمي نوافذ وعجلات سوداء
. قومي بعمل ثقب في أعلى الشاحنة وإدخال مصاصة عصير ثم ثنيها لعمل المدخنة
[cid:image0...@01CAFBE3.BE559C30]
======================
حيوانات من القلوب
فائدة هذه اللعبة، هي تنمية الخيال في عقل الطفل إضافة إلى الاختراعات التي سترينها
سنحتاج إلى:
ورق ملون + مقص + مرسام
- اجعلي طفلك يرسم أشكال من القلوب (صغيرة وكبيرة) وبألوان كثيرة
ثم يقصها ويحاول يركبها مع بع بعضها ليحصل على شكل حيوان..
تقولي له مثلا: اصنع من القلوب شكل فيل.. فيركب القلوب مع بعضها حتى يصل إلى شكل فيل..
-كلما كانت القلوب أكثر كلما كانت أفضل.. كما يمكنك عمل مسابقة بين طفلين وأكثر..
===============
انارة مع زخارف
ضو يدوي (انتريك Flash light)
- أكواب ورقية
- أداة حادة مثل مسمار أو رأس قلم
1- اثقبي قعر أكواب الورق لتحصلي على تصميم جميل مثل وردة
2- ضعيه على الضوء اليدوي جهة الإنارة، اشعلي الضوء ووجهيه على الحائط أو السقف في غرفة معتمة
3- اصنعي أشكالاً متعددة بأكواب متعددة. 4- اقلبي الكوب وضعيه فوق الضوء وانظري ماذا سيحدث!!
================
الصورة المبعثرة
تحتاجين إلى:
- مجلات قديمة فيها صور ملونة
- ورق مقوى مثل الكرتون
- صمغ أبيض الذي يستعمله طلاب المدارس
- أقلام ألوان
- مقص أطفال
1- قصي الصورة التي تعجبك من المجلة. الصقيها على الكرتون وقصي الأطراف الزائدة.
2- اقلبي الكرتونة، ارسمي خطوط عشوائية متصلة؛ واقطعي بالمقص فوق هذه الخطوط. وهنا صار عندك (jigsaw puzzle). لاحظي انه كلما صغرت القطع المقصوصة كانت اللعبة أصعب، وكلما كبرت صارت أسهل، فحسب عمر الطفل ممكن قص القطع.
أدري ان هذه اللعبة متواجدة بالسوق بأرخص الأثمان، ولكنها ممتعة وتعليمية للطفل عندما يقوم هو بعملها، وفرصة للأهل أن يقضوا وقتا ممتعا مع أطفالهم بصنعها وبتركيبها.
================
دقيقة للتوبيخ أو للمديح
دقيقة للتوبيخ أو للمديح
--------------------------------------------------------------------------------
أسلوب الدقيقة الواحدة ، أسلوب حديث في تربية الأبناء . فإذا كنت تعاني من تمرد أبنائك ، أو كنت تشعر بوجود مشكلة في تربيتك لأولادك ، فحاول تطبيق أسلوب الدقيقة الواحدة في تربيتهم ، وانظر فيما إذا كان ذلك مجديا معهم
ويعتبر الأستاذ الدكتور سبنسر جونسون رائد أسلوب الدقيقة الواحدة في العصر الحديث.
ويعتمد هذا الأسلوب على جعل الأبناء يشعرون بعدم الرضا عن تصرفهم الخاطئ ، ولكن بالرضا عن أنفسهم ، فكيف يتم ذلك بدقيقة واحدة ؟
إذا عاد ابنك متأخرا إلى البيت ، وكان قد كرر تأخره خلال الأسبوع ، انظر إلى عينيه مباشرة ، وقل له : " لقد عدت متأخرا ، وكررت ذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع " . ثم ينبغي أن تعبر عن حقيقة شعورك بالغضب " أنا غاضب جدا منك يا بني ، وأنا حزين جدا أنك كررت ذلك مرتين " .
وأهم ما في الأمر أنك تريد من ابنك في النصف الأول من الدقيقة أن يشعر بما تشعر به . إذ لا يكفي أن يتلقى أبناؤنا التأنيب ، لكن المهم أن يشعروا به . وسيشعر ابنك بعدكلامك المختصر معه ، والمعبر بصدق عن شعورك نحو تصرفه أنه لا يحب ما فعل . وقد يشعر بكره نحوك ، إذ لا يرغب أحد منا أن يؤنبه أحد . وهذا بالضبط ما تريده من النصف الأول من الدقيقة . تريد ابنك أن يشعر بأنه غير مرتاح .
ولكن ماذا تفعل إذا شعر ابنك بالضيق ، وأخذ يدافع عن نفسه ؟ وهنا ينبغي أن تكمل النصف الآخر من الدقيقة ، فهو مفتاح النجاح لعملية التأنيب التي تقوم بها .
ففي النصف الأول من الدقيقة قلت لطفلك أنك غاضب منه ، ومصاب بخيبة أمل فيه ، وحزين بسبب سلوكه الخاطئ .. وفي النصف الآخر من الدقيقة انظر إلى وجهه واجعله يشعر بأنك تقف إلى جانبه ولست ضده . وقل له ما يريد سماعه منك . قل له أنه شخص طيب ، وأنك تحبه ، ولكنك غير راض عن سلوكه تلك الليلة ، وأن هذا الأمر يزعجك جدا . ثم ضمه إلى صدرك بقوة حتى تعلمه أن التأنيب قد انتهى دون أن تذكر له ذلك .
وهكذا ففي النصف الأول من الدقيقة قمت بتوبيخ طفلك بأسرع وقت ممكن ، وحددت له ما فعل ، وعبرت عن شعورك بالغضب تجاه ما قام به .
أما النصف الآخر من الدقيقة ففيه لحظات هدوء ومحبة ومنح للثقة . تذكر خلالها أنك لا تقبل بسلوك طفلك الحالي ، ولكنه ولد طيب ، وتشعره بأنك تحبه وتحتضنه .
و بهذه الطريقة يشعر ابنك أنها تؤلم أكثر بكثير من أسلوب التعنيف أو الضرب . ويشعر الأبناء أن تصرفاتهم السيئة لن تمر دون حساب . وأنهم أشخاص طيبون ومحبوبون .
ودقيقة للمديح :
إذا قام ابنك بعمل يستحق المديح ، فاجعله يشعر بالسعادة حينما يحسن مثلما أنك وبخته حين أساء . لاحظ أبناءك حينما يحسنون التصرف ، وقل لهم بالتحديد ماذا فعلوا من أمر حسن . أخبرهم بسرورك لما فعلوه ، وتوقف عن الكلام لثوان قصيرة ، فإن صمتك يشعرهم أنهم راضون عن أنفسهم.
واختم مديحك بالاحتضان أو أن تربت على كتفه بحنان حتى تشعره أنك مهتم به . ورغم أن مدح أبنائك لا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ، فإن إحساسهم بالرضا عن أنفسهم سيرافقهم طوال حياتهم .
ودقيقة لعطلة نهاية الأسبوع :
حاول أن تجلس مع أبنائك قبل عطلة نهاية الأسبوع ، اسألهم كيف يريدون قضاءها . دعهم يضعوا خطة يحددون فيها أهدافهم ، وما سيفعلونه في تلك العطلة .
اجمع تلك الأهداف ، ودعهم ينظرون إليها دقيقة واحدة . ثم يرى كل واحد فيما إذا كانت تلك الأهداف تتوافق مع سلوكهم . فواحد يضع خطة يضبط فيها طريقة تحدثه مع الآخرين مثلا ، فلا يتحدث بصوت مرتفع يزعج من حوله . وآخر يضع هدفه تصحيح طريقة مشيه ، إن كانت مشيته غير مألوفة خلال فترة معينة . وهكذا .
وينظر كل فرد إلى أهدافه الخاصة ، ويلاحظ فيما إذا كان سلوكه ينسجم مع أهدافه . ولن يستغرق ذلك منه أكثر من دقيقة واحدة .
وهكذا يشعر الأبناء بالثقة بالنفس ، والقدرة على إدارة شؤون الحياة ، فتصبح حياتهم أكثر إشراقا وحيوية .
لقد جرب هذه الطريقة عدد كبير من الآباء ، ووجدوا فيها حلولا لمشاكلهم في تربية أبنائهم . وحصلوا على نتائج أفضل في وقت قليل . لقد تعلم أطفالهم كيف يحبون أنفسهم ، ويسعون لتطوير سلوكهم نحو الأفضل . وعرفوا متعة الحياة الهنيئة في بيت متكافل خال من البغض والشحناء .
الوصايا العشر في تربية الأبناء :
1. لا تشغل نفسك بتحقيق طموحاتك وتنسى مشاكل أبنائك .
2. لا تترك مسؤولية التربية على عاتق زوجتك وحدها .
3. حاول أن تقضي وقتا كافيا مع أبنائك ، تعيش معهم أحاسيسهم ومشاكلهم .
4. تذكر حين توبخ ابنك أن تشعره بأنك تحبه ، ولكنك لا تحب سلوكه فقط . وكلما أحب أطفالك أنفسهم حاولوا تطوير سلوكهم نحو الأفضل .
5. على الآباء أن يتعلموا الإصغاء إلى أبنائهم كي يتعلم الأبناء كيف يصغون إلى آبائهم .
6. حاول تنمية الإحساس بالنجاح في نفوس أبنائك منذ الصغر ، واجعلهم يلتفتون إلى تصرفاتهم الحسنة ، وامدحهم عندما يتصرفون بشكل جيد .
7. شجع أولادك على أن يكونوا صادقين معك .
8. عندما تكون في البيت حاول أن لا تفكر إلا في شؤون بيتك وأبنائك ، وعندما تكون في العمل ، فكر فقط في عملك .
9. إذا رأيت طفلك متمردا عليك فاسأل نفسك : هل احتضنت طفلك ذلك اليوم ؟.
10. اتبع أسلوب الدقيقة الواحدة في حياتك مع أبنائك ، فالتأنيب بدقيقة ، والمديح بدقيقة، ولكنها حقا دقيقة مثمرة .
===============
اطفالنا والغذاء الروحي
ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل،
بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ،نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو شخصياتهم فيما بعد، وإذا دققنا النظر لوجدنا أن كثير منا يرفض طفله وينبذه ويعامله كشيء دون أي حقوق أو مطالب، وأيضاً نجد أننا بدافع الحب نعزل طفلنا ونمنعه من التواصل مع الأطفال الآخرين بدعوى الحرص عليه، كذلك فنحن نخوّف طفلنا، نفزعه ونرعبه فنولد عنده إحساساً قاسياً بعدم الأمان، والأخطر من كل ذلك أن بعضنا ـ أحيانا ـ يتجاهل الطفل بحرمانه من كل المثيرات الاجتماعية الشيقة اللازمة لنموه الإنساني. أما آخر هذه الأخطاء التي قد نقع فيها فهي إفساد الطفل بمعنى تقديمه إلى أوساط غير سوية من الممكن أن تقوده بسهولة إلى الانحراف.
إذا فهمنا كل الأمور السالفة الذكر ووعيناها وعملنا على تلافيها لاستطعنا تجنيب أطفالنا ويلات شرور كثيرة تظهر في صورة العدوانية والعنف وعدم القدرة على التأقلم مما يؤدي إلى أمراض كثيرة أخطرها الإدمان، ما لا يعرفه كثير من الآباء والأمهات عن الإهمال العاطفي، وأهمية الغذاء الروحي هو حصيلة البحوث الأخيرة ألا وهو الآثار الجسدية الحيوية والتي تنعكس على الطفل المحروم عاطفياً، فهذا الطفل لا يملك القدرة على النمو الجسدي دون أي سبب عضوي مما حدا بالبعض من العلماء إلى تسمية هؤلاء الأطفال بالأقزام نفسياً أو الأقزام المحرومين. هذا الحرمان العاطفي لا يأتي فقط من العوامل السالفة الذكر لكنه يتكون نتيجة مشاهدة الصراع بين الأب والأم ومعايشته والإحساس به ويتكون أيضاً نتيجة انحسار الحب والحنان والدفء الأسري بسبب عدم الترابط.
إن الطفل عجينه تتشكل حسبما تشكلها البيئة المحيطة فعلينا أن نتعلم ألا نرفضها وألا نرعبها ولا نحرمها، ألا نفسدها وألا نضغطها فلا تكبر ولا تنضج. علينا أن نجتمع لنأكل سوياً ونخرج سوياً، أن نتحاب وأن نختلف في الرأي لا في المبدأ فهذا هو أساس الأسرة الصحية والبذرة التي تغذينا كلنا أطفالاً وكباراً بالغذاء الروحي.
==============
الانحرافات السلوكية عند الاطفال وكيفية مواجهتها
من المعروف ان الطفل لا يولد حاملا صفات حسنه أو سيئه . وان كلا منهما ينموا بتأثير الوسط لانه هو الذي يقولب الطفل.
وقد بين لنا المربي الاول الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك حينما قال: " كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه "
فشخصية الطفل اذا جزء منها موروث والجزء الاخر مكتسب .
والمشاكل المتعلقه بسلوك الطفل وتصرفاته تعتبر نتاجا طبيعيا لتشابك عدة عناصر .
في مقدمتها ، تطور شخصية الطفل من ناحيه والشخصيات المحيطة به . اذا فالتربيه تلعب دورا اساسيا في بناء شخصية وسلوك الطفل .
ولكن من المعروف أن لكل طفل سلوك وتصرفات وعادات خاصة به ومرتبطه بفترة الطفوله ويجب على كل مربي ادراك طبيعة الاختلافات الكبيره في شخصيات الاطفال حتى يتسنى له تفهم المشاكل السلوكيه.
فبعض الاطفال يتميزون بالوداعه والهدوء والمسالمه والبعض الاخر يتميزون بالنشاط الزائد . كما ان هناك اختلافات كبيره في الاستجابات الاجتماعيه المختلفه للا طفال ، فبعضهم يقبل على المرح ويميل الى الصحبه وبعضهم لا يابه لذلك . وكثير من الاطفال يستمتعون باللعب والشعور بالاحتضان عن غيرهم. فهناك بالقطع اختلافات في الاحتياج للعطاء والحب . كما يختلف الاطفال بشكل ملحوظ في قدر الحذر الذي يبدونه فالبعض يظهر الخوف اكثر من البعض الاخر . هذا فضلا عن وجود اختلاف كبير في مدى القدره على التخيل ومدى الحساسيه تجاه النقد ومدى التركيز او الشرود وكذلك في مدى الاحتياج للحب والامان .
وعلى هذا فلا بد ان يتحلى اسلوب تربية الطفل بالمرونه والتكيف وفقا لاحتياجات كل طفل على حده .
منقول
________________________________
Confidential & Disclaimer Notice: This email is intended solely for the person or entity to which it is addressed and may contain confidential and/or privileged information. Copying, forwarding or distributing this message by persons or entities other than the addressee is prohibited. Any views or options presented are solely those of the author and do not necessarily represent those of Al-Qahtani Group of Company. If you have received this email in error, please contact the sender immediately and delete the material from any computer. This email may have been monitored for policy compliance.
--
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
................. مجموعة النور الحسيني ................
للاشتراك في مجموعة النور الحسيني ادخل على الرابط:
http://14nour.googlepages.com/alnourh
لتصفح الرسائل السابقة ولخيارات أكثر , الرجاء زيارة المجموعة على:
http://groups.google.com/group/alnoorh?hl=ar
لإرسال مشاركة إلى المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى:
aln...@googlegroups.com
نستقبل مشاركات العضوات على هذا البريد:
alno...@gmail.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
alnoorh+u...@googlegroups.com
" جميع المشاركات والآراء والرسائل في مجموعة النور الحسيني "
" تعبر عن وجهة نظر أصحابها فقط "