|
من أقوال وحكم الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من الجهل الضحك من غير عجب.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من الفواقر التي تقصم الظهر جار إن رأى حسنة أطفأها وإن رأى سيئة أفشاها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله. ● قال الإمام العسكري (عليه السلام): بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا إن
أعطي حسده وإن ابتلي خذله.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الغضب مفتاح كل شر.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): أقل الناس راحة الحقود.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام على الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهادا من ترك الذنوب.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إنكم في آجال منقوصة وأيام معدودة والموت يأتي بغتة من يزرع خيرا
يحصد غبطة ومن يزرع شرا يحصد ندامة لكل زارع ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له من أعطي خيرا فالله أعطاه ومن وقي شرا فالله وقاه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): المؤمن بركة على المؤمن وحجة على الكافر.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): قلب الأحمق في فمه وفم الحكيم في قلبه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): لا يشغلك رزق مضمون عن عمل مفروض.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام):
من تعدى في طهوره كان كناقضه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ما ترك الحق عزيز إلا ذل ولا أخذ به ذليل إلا عز.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): خصلتان ليس فوقهما شيء الإيمان بالله ونفع الإخوان.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون.
●
قال الإمام العسكري (عليه السلام): خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة وشر من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): التواضع نعمة لا يحسد عليها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من وعظ أخاه سرا فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): ما أقبح بالمؤمن أن
تكون له رغبة تذله.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إن للسخاء مقداراً فإن زاد عليه فهو سرف، وللحزم مقداراً فإن زاد عليه فهو جبن، وللاقتصاد مقداراً فإن زاد عليه فهو بخل، وللشجاعة مقداراً فإن زاد عليه فهو تهوّر.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): كفاك أدباً، تجنبك ما تكره من غيرك.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من كان الورع سجيّته والأفضال حليته، انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه، وتحصّن بالذكر الجميل من وصول نقص
إليه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام) في أجر التواضع: من رضي بدون الشرف من المجلس لم يزل الله وملائكته يصلّون عليه حتى يقوم.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من التواضع السلام على كل من تمرّ به، والجلوس دون شرف المجلس.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيجترأ عليك.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إن للقلوب إقبالاً وإدباراً، فإذا أقبلت فاحملوها على
النوافل، وإذا أدبرت فاقصروها على الفرائض.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إذا نشطت القلوب فأودعوها، وإذا نفرت فودّعوها.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله ونفع الإخوان.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من وعظ أخاه سراً فقد زانه، ومن وعظه علانيّةً فقد شانه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من كان الورع سجيته، والكرم طبيعته، والحلم خلّته، كثر صديقه
والثناء عليه، وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الجهل خصم، والحلم حكم، ولم يعرف راحة القلب من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ إذا كان المقضي
كائناً فالضراعة لماذا؟ نائل الكريم يحبّبك إليه ونائل اللئيم يضعك لديه، من كان الورع سجيّته، والإفضال حليته انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه، وتحصّن بالذكر الجميل من وصول نقص إليه.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الوصول إلى الله عز وجل سفر لا يدرك إلا بامتطاء الليل، من لم يحسن أن يمنع لم يحسن أن يعطي.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن
خمس: صلاة إحدى وخمسين - أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة -، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين وتعفير الجبين - بالسجود -، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا، ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار.
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): من كان الورع سجيّته والأفضال حليته، انتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه، وتحصّن بالذكر الجميل من وصول نقص إليه. |
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): إنكم في آجال منقوصة وأيام معدودة والموت يأتي بغتة من يزرع خيرا يحصد غبطة ومن يزرع شرا يحصد ندامة لكل زارع ما زرع لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له من أعطي خيرا فالله أعطاه ومن وقي شرا فالله وقاه.
|
● قال الإمام العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين - أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة -، وزيارة الأربعين، والتختّم باليمين وتعفير الجبين - بالسجود -، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. وفقك الله وجزاك خيراً |
السلام عليك يا مولاي يا ابا محمد الحسن العسكري ( عليه السلام )
|
|
من تراث الإمام العسكري (عليه السلام) الكلامي
التوحيد في نصوص الإمام العسكري (عليه السلام)
1- روى الكليني، مسنداً عن يعقوب بن إسحاق قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله: كيف يعبد العبد ربه وهو لا يراه ؟ فوقّع (عليه السلام): يا أبا يوسف جلَّ سيّدي ومولاي والمنعم عليّ وعلى آبائي أن يُرى.
قال: وسألته: هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربّه ؟ فوقّع (عليه السلام): إنَّ الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبَّ
2- وروى عن سهل، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) سنة خمس وخمسين ومائتين: قد اختلف ياسيّدي أصحابنا في التوحيد، منهم من يقول: هو جسم ومنهم من يقول: هو صورةٌ، فإن رأيت ياسيّدي أن تعلّمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت متطوّلاً على عبدك.
فوقّع بخطّه (عليه السلام): سألت عن التوحيد وهذا عنكم معزول، الله واحد أحدٌ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، خالقٌ وليس بمخلوق تبارك وتعالى ما يشاء من الأجسام وغير ذلك وليس بجسم، ويصوّر ما يشاء وليس بصورة جلَّ ثناؤه وتقدست أسماؤه أن يكون له شبه، هو لا غيره، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
أهل البيت (عليهم السلام) والإمامة عند الإمام العسكري (عليه السلام)
لقد أشاد الإمام (عليه السلام) بفضل أهل البيت الذين هم مصدر الوعي، والإيمان في دنيا الإسلام، حيث قال (عليه السلام): (قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة، والولاية، ونوّرنا السبع الطرائق بأعلام الفتوة، فنحن ليوث الوغى، وغيوث الندى، وفينا السيف والقلم في العاجل، ولواء الحمد والعلم في الآجل، وأسباطنا خلفاء الدين، وحلفاء اليقين، ومصابيح الأمم، ومفاتيح الكرم فالكريم لبس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا
الباكورة وشيعتنا الفئة الناجية، والفرقة الزاكية، صاروا لنا ردءً وصوناً، وعلى الظلمة إلباً.. وسينفجر لهم ينابيع الحيوان، بعد لظى النيران، لتمام الرواية، والغواشي من السنين
2- قال أحمد بن إسحاق: دخلت على مولانا أبي محمّد الحسن بن عليٍّ العسكريِّ (عليهما السلام) فقال: يا أحمد ما كان حالكم فيما كان فيه النّاس من الشكِّ والارتياب ؟ فقلت له: ياسيّدي لمّا ورد الكتاب لم يبق منّا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلاّ قال بالحقِّ، فقال: احمد الله على ذلك يا أحمد أما علمتم أنَّ الأرض لا تخلو من حجّة وأنا ذلك الحجّة ـ أو قال: أنا الحجّة ـ
3- قال أحمد بن إسحاق: خرج عن أبي محمّد (عليه السلام) إلى بعض رجاله في عرض كلام له: ما مني أحدٌ من آبائي (عليهم السلام) بما منيت به من شكِّ هذه العصابة فيَّ، فإن كان هذا الأمر أمراً اعتقدتموه ودنتم به إلى وقت ثمَّ ينقطع فللشكِّ موضعٌ، وإن كان متّصلاً ما اتّصلت اُمور الله عزَّوجلَّ فما معنى هذا الشكِّ ؟!
الإمام المهدي (عليه السلام) في تراث الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)
روي عن الحسن بن ظريف انه قال: اختلج في صدري مسألتان أردت الكتاب فيهما الى أبي محمد (عليه السلام) فكتبت أسأله عن القائم (عليه السلام) إذا قام بما يقضي وأين مجلسه الذي يقضي فيه بين الناس؟ وأردت أن أسأله عن شيء لحمّى الرّبع فأغفلت خبر الحمّى. فجاء الجواب:
(سألت عن القائم فإذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود (عليه السلام) لا يسأل البيّنة، وكنت أردت أن تسأل لحمّى الربع فأنسيت، فاكتب ورقة وعلّقه على المحموم فإنّه يبرأ بإذن الله إن شاء الله: (يا نار كونى برداً وسلاماً على إبراهيم). قال: فعلّقنا عليه ما ذكر أبو محمد (عليه السلام) فأفاق
وبشر الإمام العسكري (عليه السلام)، خواص شيعته بولادة الحجة المنتظر الإمام المهدي(عليه السلام); ضمن مكاتباته إليهم، أو حينما كانوا يحضرون عنده.
|