سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين

25 views
Skip to first unread message

Adnan Beydoun

unread,
Apr 8, 2013, 4:05:16 PM4/8/13
to
 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد


 

الزهراء سر من اسرار السماء
جاء ذالك في حديث الكساء

 

من أسرار مولدها الشريف ما رواه اصحاب التواريخ ان خديجة (عليها السلام) لما حضرتها الولادة بعث الله( عزوجل) اليها عشرين من الحور العين بطشوت وأباريق وماء من حوض الكوثر وجائتها( مريم بنت عمران وسارة واسيا بنت مزاحم ) بعثهن الله يعيننها على امرها فلما وضعتها أشرقت الدنيا وأ متلأت منا الاقطار بالطيب والانوار، وفاح عطر العظمة ، وامتلأت بيوت مكة بالنور،ولم يبقا في شرق الارض وغربها موضع الا اشرق بالنور ،وظهر في السماء نور ازهر لم يكن قبل هذا .
وقالت النسوة :خذيها يا خديجة طاهرة معصومة بنت نبي ، زوجة وصي، نور وضي ،عنصر زكي
أم ابرار ، حبيبة الجبار ، صفوة اطهار ،مباركة بورك فيها وفي ولدها .
ولما تناولتها خديجة قالت الزهراء عليها السلام : اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان ابي سيد الانبياء وان بعلي سيد الاوصياء وان ولدي سادة الاسباط ثم سلمت على النسوة وسمت كل واحدة منهن بأسمها وبشر اهل السماء بعضهم بعض بولادة الزهراء وكانت خديجة وهي بالأحشاء وتؤنسها بالتسبيح والتقديس وكان نورها وأوصافها لاتعدوا رسول الله (صلى الله عليه وال وسلم).
ومن كراماتها وسرها على الله انها لما منع حقها اخذت بعضادة حجرة النبي ( صلى الله عليه واله وسلم)
وقالت :
ليست ناقة صالح عند الله باعظم مني ثم رفعت جنب قناعها الى السماء وهمت ان تدعو فارتفعت جدران المسجد
عن الارض ونزل العذاب فجاء امير المؤمنين (عليه السلام) فمسك يدها وقال:
يابقيت النبوة وشمس الرسالة ومعدن العصمة والحكمة ان اباكي كان رحمة للعالمين فلا تكوني عليهم نقمة أقسم عليك بالرؤوف الرحيم فعادت الى مصلاها وحسبها الله ونعم الوكيل...


 

السلام على المجاهدة مع امير المؤمنين .
السلام على المغصوب حقها بعد سيد المرسلين .
السلام على المكسور ضلعها منقبل الباغين والمارقين والمنافقين والخارجين عن الدين .
السلام على المظلومة وعلى المحسن الجنين


 

السلام على من خطبت في الناس لتوضيح الامر المبين
السلام على سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين
السلام عليك سيدتي ومولاتي يوم ولدتي ويوم استشهدتي ويوم تبعثين حيا


 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين محمد واله الطاهرين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فَاطِمَةُ الزهْرَاء عليها السلام
 في سُورَة هَلْ أتى

قال الله تبارك وتعالى: في سورة الدهر:

(إن الأبرار يشربون من كأس مزاجها كافوراً عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً) إلى قوله (وكان سعيكم مشكوراً).
نزلت هذه الآيات حينما تصدّقت السيدة فاطمة الزهراء وزوجها الإمام أمير المؤمنين وولداها الإمامان: الحسن والحسين (عليهم السلام).
وقد ذكر الواحدي في كتابه (البسيط) والثعلبي في تفسيره الكبير وأبو المؤيد موفق في كتاب الفضائل وغيرهم أن الآيات نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
ونكتفي هنا بما ذكره الزمخشري في تفسيره (الكشاف) ما لفظه: وعن ابن عباس (رضي الله عنه): إن الحسن والحسين مرضا. فعادهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ناس معه فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك. فنذر علي وفاطمة وفضة (جارية لهما): إن برئا (الحسن والحسين) مما بهما أن يصوموا ثلاثة أيام. فشفيا، وما معهم شيء (طعام) فاستقرض علي من شمعون الخيبري اليهودي ثلاثة أصوع من شعير،

فطحنت فاطمة صاعاً واختبزت خمسة أقراص على عددهم فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم سائل فقال: السلام عليكم أهل بيت محمد، مسكين من مساكين المسلمين، أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة، فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلاَّ الماء، وأصبحوا صياماً، فلما أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه. ووقف عليهم أسير في الثالثة ففعلوا مثل ذلك. فلما أصبحوا أخذ علي (رضي الله عنه) بيد الحسن والحسين. وأقبلوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما أبصرهم وهم يرتعشون

كالفراخ من شدة الجوع قال: ما أشدَّ ما يسوءني ما أرى بكم.
وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق بطنها بظهرها، وغارت عيناها فساءه ذلك، فنزل جبرئيل (عليه السلام) وقال: خذها يا محمد، هنَّاك الله في أهل بيتك. فأقرأه السورة


وأما تفسير الآيات مع رعاية الاختصار والإيجاز:
(إن الأبرار) الأبرار: جمع بارّ أو برّ، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) (يشربون من كأس) هي الزجاجة إذا كان فيها الشراب أو المراد من الكأس نفس الشراب لا الزجاجة (كان مزاجها) الذي تمزج به من عين في الجنة تسمى (كافوراً) لأن ماءها في بياض الكافور وبرودته لا في خواصه وآثاره، ومن الممكن أن كافور اسم عين في الجنة بدليل قوله تعالى (عيناً) كأنها عطف أو بدل من كافور أي تفسير له (يشرب بها عباد الله) الكاملون في العبادة الذين ذكرهم في كتابه (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً) (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً) إلى آخر الآيات الدالة على الصفات الكاملة.
(يفجرونها) يفجرونها حيث شاءوا (تفجيراً) سهلاً يسيراً (يوفون بالنذر) إنهم استحقوا هذا الجزاء بسبب وفائهم بالنذر، لأن النذر هو ما يوجبه الإنسان على نفسه فإذا وفى بالنذر فهو بما أوجب الله عليه كان أوفى (ويخافون يوماً كان شره مستطيراً) منتشراً (ويطعمون الطعام على حبه) أي بالرغم من حبِّهم للطعام لشدَّة جوعهم بسبب الصوم (مسكيناً ويتيماً وأسيراً) كل ذلك حباً للخير وإيثاراً على أنفسهم، وإشفاقاً على المسكين ورأفة باليتيم وعطفاً على الأسير (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً) بفعل تفعلونه (ولا شكوراً) بقول تقولونه، قال مجاهد: إنهم لم يقولوا حين أطعموا الطعام شيئاً، وإنما علمه الله منهم فأثنى عليهم.
(إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً) شديد العبوس تشبيهاً له في تخويفه بالأسد العبوس أو الحاكم المتنمر العبوس.
(فوقاهم الله شر ذلك اليوم) تأميناً لهم من شره وضره (ولقَّاهم نضرةً) في وجوههم (وسروراً) في قلوبهم (وجزاهم بما صبروا) على الإيثار مع شدة الجوع (جنة وحريراً) ثم ذكر الله أحوالهم في الجنة (متكئين فيها على الأرائك) في منتهى الراحة والرفاهية (لا يرون فيها شمساً) يؤذي حرّها (ولا زمهريراً) يؤذي برده.
( ودانية عليهم ظلالها وذلّلت قطوفها تذليلاً) يسهل عليهم اقتطاف فواكه الجنة (ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب) خلقها الله بإرادته (كانت قواريراً قوارير من فضة قدَّروها تقديراً) على حسب ما تشتهي أنفسهم وتتمنى قلوبهم في التكيف بالكيفيات المخصوصة إلى آخر السورة التي في وصف نعم الجنة ونعيمها وعيون تسمى زنجبيلاً وسلسبيلا. والخدم الذين يخدمونهم والمُلك الكبير الذي يكون لهم مع النعيم والملابس الخُضر من الإستبرق، والزينة التي يتزينون بها، والشراب الطهور الذي يشربونه.
والعجيب أن الله تعالى ذكر في هذه السورة الكثير الكثير من نعم الجنة، ولم يذكر - هنا - الحور العين، لأن الآية نزلت في حق علي وفاطمة وولديهما، فحفظ الله لفاطمة الزهراء جلالتها إذ لم يذكر - عز وجل - الحور العين كرامة لسيدة نساء العالمين.
منهج الزهراء عليها السلام في التربيةالكاتب
 آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي
من القضايا والمؤشرات المهمة في حياة سيدتنا ومولاتنا الصديقة الزهراء سلام الله عليها قضية التربية ، حيث أن ما عرفناه عنها أنها أنجبت الذرّية الطيبة التي لا تدانيها ذرية إنسانية أخرى في الصلاح على مدى التاريخ ، فهي القمة فوق القمم ، وهي المثل الأعلى في الخير والأصالة .
ومن الطبيعي أن كانت لهذه التربية قواعد وأصول وضوابط ؛ قد ألهمها الله للصديقة الزهراء . كما علّمها أبوها صلى الله عليه وآله وسلّم .
فيا ترى متى بدأت الزهراء وكيف ربّت أبناءها وبناتها فالحقيقة تؤكّد لنا أن فاطمة الزهراء عليها السلام قد أنشأت بطريقتها التربوية أعلى مدرسة مثالية ؛ تخرّج عنها الحسنان وزينب عليهم السلام .
ولمعرفة أبعاد كل ذلك تطالعنا بادئ بدء قصّة عبادة وتهجّد الزهراء ، حيث كانت تحرص كلّ الحرص على اصطحاب أولادها إلى محراب عبادتها في آناء الليل وأطراف النهار ، وتعلمهم بذلك أنواع التبتل والتهجد ، حيث يروي الإمام الحسن المجتبى عليه السلام أن والدته الزهراء البتول قد أجلسته إلى جانب سجّادتها غارقة في التضرع إلى الله تعالى من أول الليل إلى انفجار الصبح ، وهي آخذة بالدعاء لكل الناس ؛ الأقرب فالأقرب من حيث الجيرة ، ولكنها لم تشمل بدعوتها تلك أولادها ، مما أثار فيه ـ الإمام الحسن ـ السؤال عن السر وراء ذلك ، فأجابته بنظرة ملؤها العطف والحنان : يا بني الجار ثم الدار .
هذا من ناحية التربية الدينية التي تكاد تكون فريدة من نوعها . أما من الناحية العلمية ؛ فقد ذكرت لنا روايات التاريخ الفاطمي ـ على شحتها ـ كيف أن الزهراء كانت تعلم الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهما لما يبلغا الخامسة من العمر بعد ، حيث كانت تطلب إليهما ـ كطريقة من طرق التعليم ـ إعادة ما سمعاه من خطاب الرسول الأكرم على مسامعها ، ثم إنها كانت تعيد الكرّة بحضور أمير المؤمنين عليه السلام ليطمئنّ قلبه على سيرتهما التربوية .
ولقد شاهد التاريخ المستوى الفريد من نوعه الذي بلغه هذان الإمامان الفذّان في العبادة والخطابة ، حتى أن العبّاد والخطباء كانوا في ذلك الزمن وما تلاه يقرّون لهم بالفضل والأولوية في هذين المجالين . فمعاوية على جرأته القاسية المعهودة كان يتمنى ـ ولو لمرة واحدة ـ أن يتفوق على الإمام الحسن في الحديث أو يحرجه في الكلام ، فكان يجمع إليه العتاة المردة ، أمثال عمرو بن العاص ومروان والمغيرة وغيرهم ممّن لا تأخذهم في الباطل لومة لائم ، فيبدؤون بمهاتراتهم الكلامية محاولين إيقاع الإمام الحسن المجتبى في المطبات الكلامية ، إلاّ أنهم لم يكونوا ليجدوا منه سوى الحكمة والعلم والأخلاق ورباطة الجأش ، حتى يقول قائلهم : لقد زُقَّ الحسنَ بن علي العلمَ زقّاً ، وأن الله أعلم حيث يجعل رسالته .
وهذا هو الحسين الشهيد عليه السلام نراه في واقعة الطف الدامية كالأسد الهصور في خطاباته كما هو في نزاله ، حيث لم يكن بوسع فرد من أفراد جيش الأمويين الجرار الذي تكالب على قتاله ، أن يدانيه في الخطاب وإلقاء الحجة والبيان ، مما اضطرهم في نهاية المطاف إلى رميه بالحجارة والنبال على بعد ، تحاشياً عن مواجهة هيبته عن قرب .
وها هي الزهراء أيضاً نجدها في خطبتها الفدكية الشهيرة تختص ابنتها زينب بالإصطحاب إلى مسجد أبيها النبي الأكرم لتقارع الردّة والعناد والطمع الذي أصاب نفوس القوم بعد وفاة الرسول ؛ الأمر الذي يشير إلى وعي الزهراء عليها السلام للحقائق والأحداث التاريخية ، والمستقبلية ، حيث كانت ـ بذلك ـ تنمي قابليات ابنتها زينب لتحدي الطغيان والفساد الذي سيصيب الأمة الظالمة في عهد الإمام الحسين عليه السلام .
وما أروع عقيلة الهاشميين حيث وقفت إلى جانب أخيها سيد الشهداء محامية عنه وعن أطفاله وأطفال وعوائل سائر الشهداء ، بالإضافة إلى وقوفها إلى جنب الإمام المعصوم زين العابدين في محنه ، حتى أنه وصف قلب عمته بقوله : " قلبها كزبر الحديد " .
ولقد سجلت صفحات التاريخ بأحرف من نور خطابات السيدة زينب عليها السلام في مسجد الكوفة ـ وهو مسجد أبيها ، كما كان مسجد المدينة مسجد النبي أبي الزهراء ـ حيث قارعت فيه طغيان عبيد الله بن زياد ، وكشفت مفاسده على مرأى ومسمع من الناس ، وكذلك لا ينسى التاريخ خطاباتها الأخرى التي ألقتها في شوارع الكوفة ودمشق وفي قصر يزيد لعنة الله عليه ، تلكم الخطب التي إن نمت عن شيء فإنما تنم على مستوى الوعي والحكمة والعظمة التي تحملتها زينب بنت علي لدى خوضها معترك السياسة والولاية .
وهذا بطبيعة الحال لم يكن ليحدث أو ليكون لولا ما بذلته سيدة نساء العالمين فاطمة البتول عليها السلام من جهود جبارة في تربية أولادها الكرام البررة .
وبين هذا وذاك ، لا يسعنا سوى القول بأن بداية الانطلاق في تربية الأطفال وتنشئتهم إنّما تكون منذ أن يروا نور الحياة . فالزهراء عليها السلام كانت على درجة رفيعة للغاية في امتلاكها لثقافة الأمومة التي من أول معطياتها النظر باحترام بالغ إلى الأولاد الأطفال وبالتالي التعامل مع كل فرد منهم على أنه إنسان مكتمل مؤهل لتلقي التربية والتعليم ، وليس الانتظار به حتى يكمل السادسة والسابعة من عمره حتى يعلّم أو يُربّى ، كما هو حادث في زمننا المعاصر .
فأن تتعلم البنت قبل أن تكون أمّاً ثقافة الحياة وثقافة الأمومة ، خير لها من أن تتعلّم علوم الحياة الأخرى ، رغم عدم وجود المانع من ذلك .
فالبنت مسؤولة قبل كل شيء سواء أمام الله تعالى أو أمام مجتمعها عن تعلّم أسس التربية والتعليم ، بما يضم ذلك من القواعد الصحية خاصة بسلامتها وسلامة طفلها ، ومن النواحي الروحية والعاطفية التي لابد للطفل من أن يأخذ نصيبه الوافر منها ، للحيلولة دونه ودون ابتلائه وتعرضه للأزمات النفسية التي تجرّ إلى الويلات الاجتماعية فيما بعد .
وكذلك من الأبعاد الدينية ، حيث يتوجب على الأم ومنذ فترة انعقاد نطفة جنينها الإلتزام بتعاليم الدين الخاصة بطهارة المولد ونقاء الجنين أو الوليد أو الطفل اليافع من الحرام ، فهذا كله ذو تأثير بالغ على حياته ومستقبله . فالخادمة الكافرة أو المسلمة غير الملتزمة على الأقل ، واللتين نراهما بكثرة في بيوت المسلمين لا يمكنهما بحال من الأحوال أن تأخذا مكان ومنزلة الأم ، سواء على صعيد إرضاع الطفل أو تربيته والشفقة عليه .
وفي نهاية المطاف أودّ القول بأن الأم المسلمة لابد لها أن تعي موقعها الحساس في المجتمع ، إذ أن كل حركة أو سكنة تصدر منها لها الأثر البالغ على طبيعة أولادها وأجيالهم فيما بعد ، وهذا الوعي من طبيعته أن يشمل النواحي الصحية والعاطفية والدينية والعلمية .
ولا يمكن بشكل من الأشكال أن تعي المرأة الأم كل ذلك بمجرد انها أصبحت أمّاً ، بل لابد من التمهيد لذلك عبر نشر ثقافة الأمومة ، التي هي تجسيد لثقافة الحياة على وسعها ، حيث تتكرس ضرورة تلقي البنات ومنذ نعومة إظفارهن تلكم الثقافة ، لتجري فيهن مجرى الدم في العروق ، ولا أحسن من تدوين تفاصيل ثقافة الأمومة عبر الدراسة الدقيقة والواعية لحياة قدوات النساء المسلمات ، وفي مقدمتهن الزهراء البتول والسيدة زينب عليهما صلوات الله وسلامه




Reply all
Reply to author
Forward
Message has been deleted
0 new messages