من أجمل القصائد التي قرأها نزار للشاعر مقداد الهمداني ، يتخيل أن الحسين خرج من قبره ليتذكر الأحداث ...
اليوم أبو اليمه الغريب
قاصد بشيبه الخضيب
معتني لدار البتول
بالدموع وبالنحيب
نرد نتذكر الآلام نعيش ولادة الدمعه
نهيم بمذهب الأحزان نآمن بأصله وبفرعه
عطاشه الدنيا روتنا من سم الهضم جرعه
علينا تفرض المحنة وحجيها واجب نسمعه
الليلة ينولد عاشور والهم ينولد شرعه
محرم يبتدي باجر من تستشهد البضعه
جني بحسين الحبيب
أنظره دامي وسليب
راجع لداره ويزر
والدمع غطا المشيب
وقف يم مهبط القرآن بيت الوحي وكتابه
يراجع ذكريات الآه جمرته بقلبه لهابه
حضر بس ما حضر وحده اجت وياه أصحابه
تمنه يعود يوم الطف ويسل سيوفه وحرابه
مأجوره يزهره يصيح وبيت أمه انفتح بابه
لقه مكتوب خلف الباب آه يحسين ومصابه
موقف وشرحه رهيب
والبلد مظلم كئيب
وبكنوز النائبات
كلمن محصل نصيب
يدار أمي اجيت اليوم أصب دمعاتي وأتألم
علي حكمت الدنيا بأحضانج أنا أتيتم
تجدد حزنج بقلبي وأنتي من الحزن أقدم
أنتي كربلا الأولى وأنتي أفجع وأعظم
قبس من نارج اقتبسوا وحرقوا بيها المخيم
وماهشمت ضلوعي الخيل صدري بصغري اتهشم
منج اتلظى اللهيب
من الصغر خدي تريب
من الصغر عندي شعور
شفافي يقرعها القضيب
أذكر موقف يألم صعب ينساه نسياني
هجموا ما عليها حجاب مصيبة وهدت أركاني
قصدتج معتني ورايد أحجب أمي بأجفاني
ياوسفه وما إلي أكفان دفني عاري دفاني !
قتيل العبرة من يومج وعافت روحي جثماني
الشمر ما حز إلي راسي الأول حزه والثاني
دمعي بخدودي صبيب
يصرخ وما من مجيب
وحده ظل حامي الدخيل
لا برير ولا حبيب !
قطعوا خنصري من يوم جتفوا والدي الكرار
مثل سكنه ورقيه هناك وضعنا بالمدينة صار
أنا وزينب وسط هالدار يحاوطنا لهيب النار
مثل ما قصدوا العباس قصدنا للنبي المختار
قصدنا لقبر أبو الزهره لقينا يذرف الأعبار
ومصيوب بسهم بالعين بلا يمنه وبلايا يسار
بالنبي ظنوني تخيب
والجرح لا ما يطيب
ردنا من عنده الشفاء
وهو يحتاج الطبيب
الشمس غابت من آفاقي يوم السطروا الزهره
شفت هلال المحرم بعيون أمي الحمرة !
ودمعة والدي الكرار تخط للعلقمي المجرى
الفرات تجارى من عينه بجفن حيدر نبع نهره
ومحسن من وقع عالقاع عبد الله انقطع نحره
ومن صاب أمي المسمار طحت دامي على الغبره
دامي مرمي اعله الكثيب
أشتكي لله الرقيب
ألمتني الذكريات
راجع لقبري وأغيب ...
قصيدة رهيبة والله !
تنزيل - استماع / mp3
http://www.mediafire.com/download.php?y1zfznjt5dy
لا تنسوا اخواننا واخواتكم ( المؤمنين والمؤمنات ) من صالح الدعاء