آية الله العظمى الشيخ بهجت يوارى جثمانه اليوم بجوار السيدة المعصومة
0 views
Skip to first unread message
Hussain Al-Yousef
unread,
May 19, 2009, 6:09:58 AM5/19/09
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
يوارى جثمانه اليوم بجوار السيدة المعصومة
الأمة الإسلامية تنعى ارتحال آية الله العظمى بهجت
المرجع الشيخ محمد تقي بهجت
علي أشكناني:
• خامنئي: ينبوع لا ينضب من الإفاضات المعنوية ومعلم للأخلاق
• الصفار: كان شخصية روحانية يشع من محياه نور العبادة
• المعتوق: خسارة كبيرة للعالم الإسلامي ولا يمكن تعويضها
• المهري: آية في العرفان والتقوى والزهد والفضيلة
• الكوراني: عرف بخصائص مميزة وله كرامات كثيرة
توفي أحد أبرز مراجع التقليد الشيعية في ايران سماحة آية الله العظمى
الشيخ محمد تقي بهجت من عمر ناهز الـ96 عاما فان اية الله بهجت قد فارق
الحياة في مستشفى ولي عصر في مدينة قم المقدسة اثر اصابته بنوبة قلبية عصر
امس الاول وفور اعلان نبأ الوفاة توجه الى منزل الفقيد كل من آية الله
العظمى الشيخ الوحيد الخراساني وآية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم
الشيرازي، ثم توافد بعض المراجع والعلماء الى مراسم العزاء، وسيتم تشييع
جثمان الفقيد صباح اليوم عند الساعة العاشرة صباحا وسيوارى الثرى في عتبة
السيدة معصومة سلام الله عليها في مدينة قم المشرفة، حسب الترتيب الذي
ستعده الحوزة العلمية ومكتب سماحته.
وقال المدرس بحوزة مدينة قم المقدسة الشيخ علي الكوراني ان المرجع
الراحل الفقيد العارف اية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت كان من اركان
الحوزات العلمية ومذهب اهل البيت «ع».
واضاف الكوراني ان الشيخ بهجت رحمه الله كان قد عرف بخصائل مميزة مثل العرفان والكرامات ووفاته خسارة كبيرة للعالم الاسلامي.
واضاف ان بيته كان مركزا للنور والعرفان في مدينة قم المقدسة، وكان تلامذته يستفيدون منه كثيرا في الحوزة العلمية بالمدينة.
أما الشيخ حسن الصفار فقد اصدر بيانا ينعي فيه الفقيد وقال ان الشيخ
بهجت كان شخصية روحانية عرفانية، يشع من محياه نور العادة والتقى وتحكى
سيرته حياة الورع والزهد، ويفيض على الناس منه عطر الاخلاق الرفيعة، واضاف
الصفار: ان فقده يمثل خسارة كبيرة لاهل العلم والدين.
ينبوع لا ينضب
من جانبه أصدر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله العظمى السيد
علي الخامنئي بيانا اعرب فيه عن تعازيه واسفه البالغ لسماع نبأ وفاة
العالم الرباني والفقيه الفاضل والعارف البصير آية الله الشيخ محمد تقي
بهجت.
ووصف سماحته، الفقيد آية الله بهجت بانه كان معلم اخلاق كبيرا
وينبوعا لا ينضب من الافاضات المعنوية، معتبرا وفاته خسارة لا تعوض - ثلم
في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء.
وقدم قائد الثورة الاسلامية تعازيه بهذه المناسبة الأليمة لامام
العصر والزمان الحجة بن الحسن «ارواحنا فداه» سائلا المولى العلي القدير
ان يمن على الفقيد بالرحمة والغفران وعلى ذويه بالصبر والسلوان.
من جانبه أعلن الشيخ حسين المعتوق امين عام التحالف الاسلامي الوطني
عن اسفه البالغ لوفاة آية الله العظمى الشيخ بهجت وانها تعد خسارة كبيرة
للعالم الاسلامي لا يمكن تعويضها واضاف المعتوق ان الشيخ بهجت كان نبراسا
في العلم والتقوى والورع واستاذا كبيرا أنتج من الفضلاء والعلماء وافنى
عمره في العبادة والعمل وقد ترك فراغا كبيرا لا يعوض، وقال المعتوق لا
نملك سوى ان نعزي الامة الاسلامية وصاحب العصر والزمان والعلماء بوفاته،
الى ذلك اعلن سماحة السيد محمد باقر المهري ان وفاة المرجع الديني الكبير
آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت «قدس سره» تعد خسارة كبيرة للحوزات
العلمية وللعلماء والفضلاء وللامة الاسلامية فنعزي امام الحجة عليه السلام
ونائبه اية الله السيد الخامنئي دام ظله وبقية المراجع العظام وحوزتي
النجف وقم.
وعن سيرة الفقيد الراحل قال المهري ولد اية الله الشيخ محمد تقي بهجت
في عام 1334هـ ودرس العلم عند المرحوم اية الله العظمى الشيخ محمد حسين
الكمباني والشيخ محمد كاظم الشيرازي والسيد ابو القاسم الخوئي وضياء الدين
العراقي وميرزا النائيني والمحقق الشيخ محمد حسن الأصفهاني، وغيرهم من
كبار العلماء، وقد درس بحث الخارج فقها واصولا اكثر من 50 عاما وكان آية
في العرفان والتقوى والزهد والفضيلة، وقال الامام الخميني لا أخاف على
ايران وفيها الشيخ محمد تقي بهجت وكان الامام الخميني يعتقد ان الفقيد
الراحل يتمتع بمقامات معنوية ممتازة جدا وقد لقب بشيخ العرفاء وكانت له
كرامات كثيرة وله تأليفات في الفقه والاصول وقد ربى جمعا كبيرا من العلماء
والفضلاء في مدينة قم المقدسة.